الفصل العشرون
صدمه مفاجاه اندهاش و ذهول كانت تلك المشاعر الي تشعر بها اميره بعد سماعها كلمه امجد حاولت اخراج صوتها و قالت : انت قولت ايه
- امجد بابتسامه و هو لا يزال ممسك بيديها : بقولك تتجوزيني ياميرو
- اميره بذهول : انت بتتكلم بجد و له بتهزر
- بتكلم بجد و بجد جدا كمان انا عايز اتجوزك
- ليه يامجد
- امجد باستغراب من سوالها : يعني ايه ليه هو الواحد بيطلب من واحده ان يتجوزها ليه
- اميره بثبات : علشان بيحبها و عايز يكمل حياته معاها و عايزها تبقي ام عياله
- بس و انا عايز اتجوزك علشان كل ده
- لا يا امجد انت مابتحبنيش و انت لو قولت دلوقتي انط بتحبني يبقي بتكدب عليه انا معرفش ايه الي خلاك تقول كده بس انا اسفه يا امجد طلبك مرفوض .
و تحركت دخلت الي غرفتها ارتمت علي السرير تبكي لا تعرف لماذا رفضت انها اللحظه التي كانت تحلم بها طوال حياتها و لكن لم تقبل علي نفسها ان يتزوجها بدون ان يكون يحبها في ظنت انه يفعل ذلك ليبعد مريم عنه و ينسي حبها .
بينما في الخارج جلس امجد مذهول من رفضها و هو يعلم كم تحب و كان يظن انها ستوافق بمجرد ان يطلب منها الزواج انه لاينكر انه احب اهتمامها ويحب ضحكتها و اسلوبها و روحها العفويه كلامها و لم يتصور انه سيحب بهذي السرعه و ان ماكان يشعر به مع مريم حب و لكن ما يشعر به الان مع اميره شئ مختلف اقترب منه ماجده التي كانت تقف عن باب المطبخ و سمع ما قاله : طلبت منها الطلب ده ليه يابني بتصعبها عليها ليه
- مش عارف يامي بس انا بجد عايز اتجوزها انا من ساعه ما سمعت كلامها مع خالتي و انا حاسس باحساس غريب حته لما كنت في الغيبوبه مكنش في غير صوتها بسمعه مش شايف غير صورتها حته لما اتخانقت مع مريم وضربتها انا كان مفروض ازعل و اضايق علشان خاطر مريم لكن بالعكس انا زعلت علي الكلام الي قالتو لاميره و كان نفسي انا الي اديها القلم ده هو انا كده اكون بحبها ياماما صح .
- ماجد بحزن علي حال ابنها و حاله ابنه اختها : اه يابني بس انت لو عملت ايه دلوقتي هي مش هتصدقك و هتبقي فكره انك بتعمل كده علشان تنسي مريم و بس لازم تثبتلها انك بتحبها فعلاه
- و ده الي هعمله ياماما مستحيل اضيعها من بين ايديه
- ربنا يحلها من عنده يابني انا هخش اخليها تجهز علشان تنولو ذي ما كنتو عايزين دخلت ماجده غرفه اميره وجدته جالسه علي السرير تبكي بشده علي حالها ذهبت وجلست جوارها و بمجرد ان شعرت اميره بوجودها ارتمت بين احضانها تبكي اكثر : هو ليه بيعمل معايه كده ياخالتو انا كنت عايزه اوافق بس مقدرتش ياخالتو .
- ماجده و هي تشدد من احضانها لاميره و تلمس علش شعرها: بس ياميرو علشان خاطر خالتك حبيبتك متعمليش في نفسك كده انا اميره الي اعرفها مفيش حاجه تاثر فيها و الي عايزه بتاخده حته لو بعد ميه سنه
- و انا مش عايزه غيرو ياخالتو بس عايزه و هو بيحبني
- طب و مين قال ياهبله ان مش بيحبك امجد بيحبك بس الزفته الي كان يعرفها و مكنتش مخليه يحس بحبه ليكي انتي بقي مفروض تديلو فرصه يثبتلك ان بيحبك
- تفتكري ياخالتو
- انا عمري قولتلك حاجه غلط ده انتي بنتي الي مخلفتهاش و انتي عارفه انك اكتر واحده اتمني ان امجد يتجوزها
- يعني اعمل ايه دلوقتي ياخالتو
- ابعدتها ماجده عن احضانها و مسحت دموعها و قالت بابتسامه : انتي دلوقتي تقومي تلبسي وتغسلي وشك علشان تنزلي مع امجد ابني حبيبي عايز يقعد قدام البحر شويه يابت انتي ومش عايز غير معاكي و تتعاملي عادي وله كانه طلب منك حاجه و شوفي الايام مخبيه ايه والي فيه الخير يقدمه ربنا
- حاضر ياخالتو بعد اذنك
نهضت اميره و اردت ملابسها و نزلت هي و امجد .
. . . . . . . . . . .
في صباح اليوم التالي كان يجلس ادهم في مكتبه ينهي بعض الاعمال انتبه لصوت الباب و اذن بالطارق لدخول وجدها دينا و في يديها صينيه القهوي الذي طلبها من والدتها قبل دخولو مكتبه بمجرد روئيتها شعر بضربات قلبه السريعه بمجرد روئيه من نبض لها اول مره رغم انه قرر ان ينسها وتعمد منذ اخر لقاء بينهم في الحديقه ان لايراها مره اخر او يطلب منها اي شئ و ان ينسي حبها ولكن قلبه اللعين لايزال ينبض بحبها ويدوب في زرقه عينيها ولاينكر ابدا انه اشتاق اليها فاق من شروده صوتها الذي كان و لايزال يعشقه و هي تقول : القهوه ياستاذ ادهم
- استجمع ادهم كل مايملك من ثبات و هو يقول : شكرا يادينا
- وقفت دينا و هي تفرك يديها في بعضها بتوتر و قالت بارتباك : استاذ ادهم كنت عايزه اقولك لحضرتك حاجه
- نظر اليها ادهم باهتمام منتظر ما ستقولو و سمعها و هي تقول : بصراحه انا كنت عايزه اعتذر علي اخر موقف حصل بينا و الكلام البايخ الي قولتو انا اسفه جدا
- محصلش حاجه يادينا خلاص انتي اختي وانا مقدرش ازعل منك
- دينا بفرحه : بجد يعني حضرتك مش زعلان مني
- اه وهبقي مش زعلانه اكتر لما تبطلي تقولي استاذ دي وتقوليلي ادهم ذي الاول او سي ادهم انتي عارف كنت بحب اسمعها منك
- حاضر ياسي ادهم
- ايوه كده انتي عارفه ان كنت بحب اسمعها منك من ساعه ماكنا صغيرين
- دينا بابتسامه عندما تذكرت ذلك الموقف عندما كانو صغار و يشاهدو التلفاز و سمعه احدي الممثلات تقولها للبطل و كان اسمه نفس اسم ادهم عندها قالتها دينا لادهم بمزاح و احبها ادهم منها كثيره و منذ ذلك الوقت اتفقو ان تقولها دائما : طبعا فكرا هي دي حاجه تتنسي ساعتها لما كنت بنسي اقولها كنت تتخانق معايه وتخاصمني مش عارفه ليه
- ادهم بحب : علشان انا بحب منك اي حاجه يادينا تقوليها و احنا كان بينا اتفاق وله ايه
- صح و انا ساعات كنت ببقي قصدي مقولهاش علشان شكلك كان بيبقي حلو و انت متعصب و عامل فيها زعلان
- بقي كده ماشي يادينا
- خلاص بقي المسامح كريم و بعدين انت عريس النهارده وقاعد بتشتغل
- ده شويه ورق كنت بخلصه خلاص و هقوم اجهز
- دينا قاصده اغاظته : ماشي ياستاذ ادهم
- ادهم بغضب مصطنع : تاني يادينا امشي من قدامي يلاه حسابك معايه بعدين
خرجت دينا و هي سعيده بااصلاح الاوضاع مع ادهم وعودته صداقتهم مره اخره ذهبت الي غرفتها لتحدث نور عبر الهاتف : اهلاه اهلاه بالعروسه
- نور بغيظ : بس يابت انتي عروسه ايه انا بيضحك عليا يادينا
- ليه بس ياعروسه
- نور بانفعال : تاني تقولي عروسه يابت متعصبنيش ولله انا وافقت علي واحد مجنون ما صدق ان قولت موافقه يجي تاني يوم يقولي نكتب الكتاب انا هايفه يعمل فرح كمان النهارده يادينا .
- ضحكت دينا بشده علي صديقتها وانفعالاها وحاولت السيطره علي ضحكها و قالت بمشاكسه : مالك بس يانور الراجل بيحبك ومش قادر علي بعدك و وله تميم جدع و يعملها تلاقي بعتلك فستان الفرح كمان
- نور بصراخ : لا ده يبقي كده اتجنن رسمي لو عمل كده اسكتي يادينا انتي متعصبيني زياده
- خلاص ياختي انا هقفل هلبس واجيلك سلام اغلقت الهاتف ونهضت للتجهز حالها ارتداء ملابسها و عند الساعه السادسه كانت ترتدي فستان سواري ازرق اللون مثل لون عينيها و خرجت وجدت معتز يرتدي بدله سوداء وقميص اسود وكان في قمه وسامته عندمارائها امامه شرد في جمالها الذي يخطف انفاسه و لكن اخف اعجابه بها لانها لايزال غاضب مما حدث امس و قال بجمود : اتفضلي علشان اوصلك
- شكرا
انطلقو ووصلو الي القاعه التي حجزها وجهزها تميم لعقد القران واقامه حفله بسيطه لحبيبته
. . . . . . . . . . .
كان يقف ينتظرها امام سيارته بحلته الرماديه و القميص الابيض و يرجع شعره الاشقر الي الخلف وجدها تطل عليه بفستانها الاسود الهادي الذي يخلو من اي تطريز وكان يالايق بها كثيره وقف اياد امامها مبهور بجمالها الذي سحره من اول يوم و قال بهيام : ايه القمر ده ياجدعان
- شهد بخجل : شكرا يا اياد
- لالا انتي كمان هتكسفي و انا قلبي ضعيف ميتستحملش كل ده
- طب ممكن بس بقي و يلاه علشان منتاخرش
- يلاه ربنا يستر و مقتلش حد النهارده بسببك
ركبو السياره و انطلقو الي الفيلاه و دخله الي حديقه الفيلاه التي تم اعدادها لعقد قران سمر وادهم دخلو وجد سعاد و ماجده يجلسو علي احد الطرابيزات بانتظار العروس وقال بابتسامه : ازيكو ياجماعه اقدملكو شهد الي حكتلك عنها
- سلمت عليها سعاد بابستامه حنونه و قالت : بسم الله مشاء الله ذي القمر يا اياد دي احلي مما حكتلي كمان
- شهد بخجل : شكرا ده بس من ذوق حضرتك
- دي بقي ياستي مرات عمي صالح وتعتبر امي التانيه و دي طنط ماجده اختها
- اتشرفت بمعرفتكو
- ماجده بابتسامه : احنا اكتر ياحبيبتي
- اياد بتسال : هي سمر لسه في اوضتها ياماما
- اه لسه فوق هي واميره وجومانا
- طب عن اذنك هطلع شهد تقعد معاهم وهي بالمره تتعرف علي اميره
. . . . . . . .
بينما في الغرفه كانت تقف سمر امام المراه بفستانها الذهبي وكانت في قمه توترها وسعادتها فبعد قليل ستصبح زوجه من اختاره قلبها تسالت بتاكيد : يعني شكلي حلو ياميرو
ردت عليها جومانا بعصبيه : استني انتي يا اميره انتي جاوبتي التلات مرات الي فاتو ولله شكلك حلو ياسموره وادهم هيتهبل لما يشوفك كفايه بقي سابع مره تسالينا السوال ده
- سمر بتسالو : متاكدين
-اميره بنفاذ صبر : لا كده كتير انا صغيره علي البهدله دي ولله ياستي ولله شكلك ذي القمر يارب حد يجي ينجدنا من الي احنا فيه ده وفي تلك اللحظه خبط اياد علي الباب
- جومانا بمزاح : ايه يابت ياميرو انتي بركه وله ايه
- مش عارفه شكلي كده مين الي بيخبط
- انا اياد
سمر بفرحه : تعالي يا اياد
دخل اياد ومعهم شهد ولفت نظره شكل اخته الجميل وقال بانبهار : مشاء الله ايه القمر ده ياسمر
- سمر بسعاده بجد يا اياد شكلي حلو
- طبعا ياقلب اخوكي ده انتي ذي القمر واكتر ده انتي لو مش اختي كان زماني كاتب عليكي دلوقتي
ضربته علي كتفه وقالت : ولله بقي كده
- لا طبعا ياقلبي انتي الي في القلب ياشهود اه نسيت اعرفك ياميرو علي شهد
- وقفت اميره لتسلم عليها وقالت بسعاده : اهلاه وسهلا ذي القمر يا اياد ربنا يكملكو علي خير
شهد بخجل :شكرا
- اميره بجديه : لا احنا مفناش من الكسوف ده دلوقتي هنطرد الواد ده من هنا ونتعرف بمزاج
- بقي كده طب اخلع انا اروح اشوف ادهم متتاخروش
- باركت شهد لسمر وجلست علي الكرسي وعادت اميره تحلس بجوار جومانا التي قالت بمزاح : ايه البت دي ياميرو ده هي وابن عمك لو اتجوزو وخلفو هيجيبو ايه كريم كراميل
- ضحكت اميره علي مزاح صديقتها وقالت : ولله يابنتي ماعارفه شكل الانتاج في عيلتنا هيحلو
---------------------------
بينما في غرفه ادهم كان يقف امام المراه ببدلته الزرقاء ويفكر اليوم عقد قرانه علي واحده اخره غير من اختارها قلبه في البدايه نعم هو احب سمر ومعجب بها ولكن رغم ذلك غير قادر علي ان ينسي حبه الاول لا يقدر ان يمحي صورتها من امامه ولا ينسي طلتها عندما شاهدها و هي تركب سياره ان عمها عندما كان يقف في الشرفه وكم كانت جميله و تخطف الانفاس لايعرف ماذا يفعل يريد ان ينزع حبها من داخله و لكن بمحرد ان يراها لايستطيع التحكم في مشاعره و له في قلبه الذي ينبض بحبها فاق من شروده علي دخول اياد و يقول : مبروك ياعريس اخيره هنفرح فيك
- ماشي ياسخيف عقبالك انت كمان
- يارب ياخويا متقلقش انتم السابقون و نحن اللحقون
- طب يلاه ياسخيف علشان زمان الماذون جي
- يلاه ياخويا
و بالفعل خرجو من الغرفه متجهين الي الاسفل حيث الجميع
- امجد بابتسامه و هو لا يزال ممسك بيديها : بقولك تتجوزيني ياميرو
- اميره بذهول : انت بتتكلم بجد و له بتهزر
- بتكلم بجد و بجد جدا كمان انا عايز اتجوزك
- ليه يامجد
- امجد باستغراب من سوالها : يعني ايه ليه هو الواحد بيطلب من واحده ان يتجوزها ليه
- اميره بثبات : علشان بيحبها و عايز يكمل حياته معاها و عايزها تبقي ام عياله
- بس و انا عايز اتجوزك علشان كل ده
- لا يا امجد انت مابتحبنيش و انت لو قولت دلوقتي انط بتحبني يبقي بتكدب عليه انا معرفش ايه الي خلاك تقول كده بس انا اسفه يا امجد طلبك مرفوض .
و تحركت دخلت الي غرفتها ارتمت علي السرير تبكي لا تعرف لماذا رفضت انها اللحظه التي كانت تحلم بها طوال حياتها و لكن لم تقبل علي نفسها ان يتزوجها بدون ان يكون يحبها في ظنت انه يفعل ذلك ليبعد مريم عنه و ينسي حبها .
بينما في الخارج جلس امجد مذهول من رفضها و هو يعلم كم تحب و كان يظن انها ستوافق بمجرد ان يطلب منها الزواج انه لاينكر انه احب اهتمامها ويحب ضحكتها و اسلوبها و روحها العفويه كلامها و لم يتصور انه سيحب بهذي السرعه و ان ماكان يشعر به مع مريم حب و لكن ما يشعر به الان مع اميره شئ مختلف اقترب منه ماجده التي كانت تقف عن باب المطبخ و سمع ما قاله : طلبت منها الطلب ده ليه يابني بتصعبها عليها ليه
- مش عارف يامي بس انا بجد عايز اتجوزها انا من ساعه ما سمعت كلامها مع خالتي و انا حاسس باحساس غريب حته لما كنت في الغيبوبه مكنش في غير صوتها بسمعه مش شايف غير صورتها حته لما اتخانقت مع مريم وضربتها انا كان مفروض ازعل و اضايق علشان خاطر مريم لكن بالعكس انا زعلت علي الكلام الي قالتو لاميره و كان نفسي انا الي اديها القلم ده هو انا كده اكون بحبها ياماما صح .
- ماجد بحزن علي حال ابنها و حاله ابنه اختها : اه يابني بس انت لو عملت ايه دلوقتي هي مش هتصدقك و هتبقي فكره انك بتعمل كده علشان تنسي مريم و بس لازم تثبتلها انك بتحبها فعلاه
- و ده الي هعمله ياماما مستحيل اضيعها من بين ايديه
- ربنا يحلها من عنده يابني انا هخش اخليها تجهز علشان تنولو ذي ما كنتو عايزين دخلت ماجده غرفه اميره وجدته جالسه علي السرير تبكي بشده علي حالها ذهبت وجلست جوارها و بمجرد ان شعرت اميره بوجودها ارتمت بين احضانها تبكي اكثر : هو ليه بيعمل معايه كده ياخالتو انا كنت عايزه اوافق بس مقدرتش ياخالتو .
- ماجده و هي تشدد من احضانها لاميره و تلمس علش شعرها: بس ياميرو علشان خاطر خالتك حبيبتك متعمليش في نفسك كده انا اميره الي اعرفها مفيش حاجه تاثر فيها و الي عايزه بتاخده حته لو بعد ميه سنه
- و انا مش عايزه غيرو ياخالتو بس عايزه و هو بيحبني
- طب و مين قال ياهبله ان مش بيحبك امجد بيحبك بس الزفته الي كان يعرفها و مكنتش مخليه يحس بحبه ليكي انتي بقي مفروض تديلو فرصه يثبتلك ان بيحبك
- تفتكري ياخالتو
- انا عمري قولتلك حاجه غلط ده انتي بنتي الي مخلفتهاش و انتي عارفه انك اكتر واحده اتمني ان امجد يتجوزها
- يعني اعمل ايه دلوقتي ياخالتو
- ابعدتها ماجده عن احضانها و مسحت دموعها و قالت بابتسامه : انتي دلوقتي تقومي تلبسي وتغسلي وشك علشان تنزلي مع امجد ابني حبيبي عايز يقعد قدام البحر شويه يابت انتي ومش عايز غير معاكي و تتعاملي عادي وله كانه طلب منك حاجه و شوفي الايام مخبيه ايه والي فيه الخير يقدمه ربنا
- حاضر ياخالتو بعد اذنك
نهضت اميره و اردت ملابسها و نزلت هي و امجد .
. . . . . . . . . . .
في صباح اليوم التالي كان يجلس ادهم في مكتبه ينهي بعض الاعمال انتبه لصوت الباب و اذن بالطارق لدخول وجدها دينا و في يديها صينيه القهوي الذي طلبها من والدتها قبل دخولو مكتبه بمجرد روئيتها شعر بضربات قلبه السريعه بمجرد روئيه من نبض لها اول مره رغم انه قرر ان ينسها وتعمد منذ اخر لقاء بينهم في الحديقه ان لايراها مره اخر او يطلب منها اي شئ و ان ينسي حبها ولكن قلبه اللعين لايزال ينبض بحبها ويدوب في زرقه عينيها ولاينكر ابدا انه اشتاق اليها فاق من شروده صوتها الذي كان و لايزال يعشقه و هي تقول : القهوه ياستاذ ادهم
- استجمع ادهم كل مايملك من ثبات و هو يقول : شكرا يادينا
- وقفت دينا و هي تفرك يديها في بعضها بتوتر و قالت بارتباك : استاذ ادهم كنت عايزه اقولك لحضرتك حاجه
- نظر اليها ادهم باهتمام منتظر ما ستقولو و سمعها و هي تقول : بصراحه انا كنت عايزه اعتذر علي اخر موقف حصل بينا و الكلام البايخ الي قولتو انا اسفه جدا
- محصلش حاجه يادينا خلاص انتي اختي وانا مقدرش ازعل منك
- دينا بفرحه : بجد يعني حضرتك مش زعلان مني
- اه وهبقي مش زعلانه اكتر لما تبطلي تقولي استاذ دي وتقوليلي ادهم ذي الاول او سي ادهم انتي عارف كنت بحب اسمعها منك
- حاضر ياسي ادهم
- ايوه كده انتي عارفه ان كنت بحب اسمعها منك من ساعه ماكنا صغيرين
- دينا بابتسامه عندما تذكرت ذلك الموقف عندما كانو صغار و يشاهدو التلفاز و سمعه احدي الممثلات تقولها للبطل و كان اسمه نفس اسم ادهم عندها قالتها دينا لادهم بمزاح و احبها ادهم منها كثيره و منذ ذلك الوقت اتفقو ان تقولها دائما : طبعا فكرا هي دي حاجه تتنسي ساعتها لما كنت بنسي اقولها كنت تتخانق معايه وتخاصمني مش عارفه ليه
- ادهم بحب : علشان انا بحب منك اي حاجه يادينا تقوليها و احنا كان بينا اتفاق وله ايه
- صح و انا ساعات كنت ببقي قصدي مقولهاش علشان شكلك كان بيبقي حلو و انت متعصب و عامل فيها زعلان
- بقي كده ماشي يادينا
- خلاص بقي المسامح كريم و بعدين انت عريس النهارده وقاعد بتشتغل
- ده شويه ورق كنت بخلصه خلاص و هقوم اجهز
- دينا قاصده اغاظته : ماشي ياستاذ ادهم
- ادهم بغضب مصطنع : تاني يادينا امشي من قدامي يلاه حسابك معايه بعدين
خرجت دينا و هي سعيده بااصلاح الاوضاع مع ادهم وعودته صداقتهم مره اخره ذهبت الي غرفتها لتحدث نور عبر الهاتف : اهلاه اهلاه بالعروسه
- نور بغيظ : بس يابت انتي عروسه ايه انا بيضحك عليا يادينا
- ليه بس ياعروسه
- نور بانفعال : تاني تقولي عروسه يابت متعصبنيش ولله انا وافقت علي واحد مجنون ما صدق ان قولت موافقه يجي تاني يوم يقولي نكتب الكتاب انا هايفه يعمل فرح كمان النهارده يادينا .
- ضحكت دينا بشده علي صديقتها وانفعالاها وحاولت السيطره علي ضحكها و قالت بمشاكسه : مالك بس يانور الراجل بيحبك ومش قادر علي بعدك و وله تميم جدع و يعملها تلاقي بعتلك فستان الفرح كمان
- نور بصراخ : لا ده يبقي كده اتجنن رسمي لو عمل كده اسكتي يادينا انتي متعصبيني زياده
- خلاص ياختي انا هقفل هلبس واجيلك سلام اغلقت الهاتف ونهضت للتجهز حالها ارتداء ملابسها و عند الساعه السادسه كانت ترتدي فستان سواري ازرق اللون مثل لون عينيها و خرجت وجدت معتز يرتدي بدله سوداء وقميص اسود وكان في قمه وسامته عندمارائها امامه شرد في جمالها الذي يخطف انفاسه و لكن اخف اعجابه بها لانها لايزال غاضب مما حدث امس و قال بجمود : اتفضلي علشان اوصلك
- شكرا
انطلقو ووصلو الي القاعه التي حجزها وجهزها تميم لعقد القران واقامه حفله بسيطه لحبيبته
. . . . . . . . . . .
كان يقف ينتظرها امام سيارته بحلته الرماديه و القميص الابيض و يرجع شعره الاشقر الي الخلف وجدها تطل عليه بفستانها الاسود الهادي الذي يخلو من اي تطريز وكان يالايق بها كثيره وقف اياد امامها مبهور بجمالها الذي سحره من اول يوم و قال بهيام : ايه القمر ده ياجدعان
- شهد بخجل : شكرا يا اياد
- لالا انتي كمان هتكسفي و انا قلبي ضعيف ميتستحملش كل ده
- طب ممكن بس بقي و يلاه علشان منتاخرش
- يلاه ربنا يستر و مقتلش حد النهارده بسببك
ركبو السياره و انطلقو الي الفيلاه و دخله الي حديقه الفيلاه التي تم اعدادها لعقد قران سمر وادهم دخلو وجد سعاد و ماجده يجلسو علي احد الطرابيزات بانتظار العروس وقال بابتسامه : ازيكو ياجماعه اقدملكو شهد الي حكتلك عنها
- سلمت عليها سعاد بابستامه حنونه و قالت : بسم الله مشاء الله ذي القمر يا اياد دي احلي مما حكتلي كمان
- شهد بخجل : شكرا ده بس من ذوق حضرتك
- دي بقي ياستي مرات عمي صالح وتعتبر امي التانيه و دي طنط ماجده اختها
- اتشرفت بمعرفتكو
- ماجده بابتسامه : احنا اكتر ياحبيبتي
- اياد بتسال : هي سمر لسه في اوضتها ياماما
- اه لسه فوق هي واميره وجومانا
- طب عن اذنك هطلع شهد تقعد معاهم وهي بالمره تتعرف علي اميره
. . . . . . . .
بينما في الغرفه كانت تقف سمر امام المراه بفستانها الذهبي وكانت في قمه توترها وسعادتها فبعد قليل ستصبح زوجه من اختاره قلبها تسالت بتاكيد : يعني شكلي حلو ياميرو
ردت عليها جومانا بعصبيه : استني انتي يا اميره انتي جاوبتي التلات مرات الي فاتو ولله شكلك حلو ياسموره وادهم هيتهبل لما يشوفك كفايه بقي سابع مره تسالينا السوال ده
- سمر بتسالو : متاكدين
-اميره بنفاذ صبر : لا كده كتير انا صغيره علي البهدله دي ولله ياستي ولله شكلك ذي القمر يارب حد يجي ينجدنا من الي احنا فيه ده وفي تلك اللحظه خبط اياد علي الباب
- جومانا بمزاح : ايه يابت ياميرو انتي بركه وله ايه
- مش عارفه شكلي كده مين الي بيخبط
- انا اياد
سمر بفرحه : تعالي يا اياد
دخل اياد ومعهم شهد ولفت نظره شكل اخته الجميل وقال بانبهار : مشاء الله ايه القمر ده ياسمر
- سمر بسعاده بجد يا اياد شكلي حلو
- طبعا ياقلب اخوكي ده انتي ذي القمر واكتر ده انتي لو مش اختي كان زماني كاتب عليكي دلوقتي
ضربته علي كتفه وقالت : ولله بقي كده
- لا طبعا ياقلبي انتي الي في القلب ياشهود اه نسيت اعرفك ياميرو علي شهد
- وقفت اميره لتسلم عليها وقالت بسعاده : اهلاه وسهلا ذي القمر يا اياد ربنا يكملكو علي خير
شهد بخجل :شكرا
- اميره بجديه : لا احنا مفناش من الكسوف ده دلوقتي هنطرد الواد ده من هنا ونتعرف بمزاج
- بقي كده طب اخلع انا اروح اشوف ادهم متتاخروش
- باركت شهد لسمر وجلست علي الكرسي وعادت اميره تحلس بجوار جومانا التي قالت بمزاح : ايه البت دي ياميرو ده هي وابن عمك لو اتجوزو وخلفو هيجيبو ايه كريم كراميل
- ضحكت اميره علي مزاح صديقتها وقالت : ولله يابنتي ماعارفه شكل الانتاج في عيلتنا هيحلو
---------------------------
بينما في غرفه ادهم كان يقف امام المراه ببدلته الزرقاء ويفكر اليوم عقد قرانه علي واحده اخره غير من اختارها قلبه في البدايه نعم هو احب سمر ومعجب بها ولكن رغم ذلك غير قادر علي ان ينسي حبه الاول لا يقدر ان يمحي صورتها من امامه ولا ينسي طلتها عندما شاهدها و هي تركب سياره ان عمها عندما كان يقف في الشرفه وكم كانت جميله و تخطف الانفاس لايعرف ماذا يفعل يريد ان ينزع حبها من داخله و لكن بمحرد ان يراها لايستطيع التحكم في مشاعره و له في قلبه الذي ينبض بحبها فاق من شروده علي دخول اياد و يقول : مبروك ياعريس اخيره هنفرح فيك
- ماشي ياسخيف عقبالك انت كمان
- يارب ياخويا متقلقش انتم السابقون و نحن اللحقون
- طب يلاه ياسخيف علشان زمان الماذون جي
- يلاه ياخويا
و بالفعل خرجو من الغرفه متجهين الي الاسفل حيث الجميع
