الفصل الثانى والعشرون
- امجد بانفعال : كدابه والكدب باين في عينيكي كل تصرفاتك بدل انك بتحبيني بس انا الي كنت غبي رد فعلك لما كنت بجيب سيره مريم وخوفك عليا اهتمامك بيا زياراتك لينا كتير نظره عينيكي ضحكتك معايه كل حاجه كانت بدل انك بتحبيبني بس انا مكنتش مركز لاسف
- اميره ببكاء وانهيار : اخيره حسيت ده انا كنت قربت ايئاس انك تحس بيا او تعرف وتعرف انا كنت بموت كام مره في اليوم وانت بتحكيلي عن مريم تعرف عذابي ووجع قلبي وانا مش قدره اقولك علي الي حسه بيه عارف امبارح لما قولتلي عايز اتجوزك دي كانت اكتر كلمه نفسي اسمعها يامجد واكتر حاجه كنت بحلم بيها بس مقدرتش اوافق علشان عارفه انك بتعمل كده بس علشان تنسي مريم مش اكتر .. لم تستطع الوقوف و جلست علي ركبتيها امام الكرسي و قالت بانهيار اكثر : ايوه بحبك يا امجد بحبك اوي ومقدرش اعيش من غيرك كنت في الاول بشوفك اخ بس بعد كده بقيت بالنسبه ليا اخويا وصاحبي وحبيبي الي نفسي يبقي جوزي وابو عيالي وافضل جنبه طول العمر انا مكنتش عايزه غيرك وله بحلم او اتخيل ان اكون لحد غيرك يا امجد
- امجد بسعاده مما سمعه وحب : وانا ولله العظيم بحبك ياميره ومش عايزه انسي بيكي حب قديم لا انا عايز ابداء معاكي حياه جديده حياه ميكنش فيها حد غيرنا انا وانتي و بس صدقيني انا بحبك مش عارف امته وله ازاي بس شكلي كنت بحبك من زمان وانا مش واخد بالي و كنت اعمي اميره انا بعيد طلبي تاني و نفسي تقبلي تقبلي تتجوزيني ياميره
- اميره بسعاده و فرحه كبيره مما سمعته لاتصدق ما تسمعه : موافقه يامجد مش هقدر اعاند قلبي اكتر من كده انا موافقه وبحبك يااحلي حاجه حصلت في حياتي
- امجد و هو يمسح دموعها التي خانتها وسقطت : و انا بحبك و بموت فيكي و اوعدك عمري ما هزعلك و له اسيبك ابدا ممكن تطبتلي عياط بقي العيون دي متعيطش تاني ابدا وبصراحه كده انتي شكلك بيبقي حلو و انتي بتعيطي وكده مينفعش
اميره و هي تقوم بضربه علي صدره بيديها : بس يامجد علشان بتكسف
- ولله ياختي بتكسفي ممكن برضو روحي يلاه اغسلي وشك ده الي اتبهدل من العياط ويلاه علشان نخرج
. . . . .
عند ادهم و سمر كانت تجلس بجواره وهي في قمه سعادتها لاتصدق او تستوعب انها اصبحت زوجته الان و علي اسمه نظرت الي ادهم و تسالت بفرحه : انا بجد بقيت مراتك يادهم مش كده
- امسك ادهم يديها و قبلها وقال بحنيه : اه ياحبيبتي بقيتي مراتي ومفيش حاجه هتبعدنا عن بعض ابدا
- ربنا يخليك ليا انا مش عارفه انا كنت ازاي غبيه لما فطرت ان انسي حبك و احب غيرك بس يمكن ده كان نعمه من عند ربنا علشان تبقي من نصيبي
- و يخليكي ليا ياحبيبتي و اديكي قولتيها اهو الي حصل ده تدبير من عند ربنا علشان احبك و نتجوز وان كل الي حصل ده خير لينا مش شر ممكن بقي متفكريش في الموضوع ده تاني اتفقنا
- اتفقنا ياحبيبي انا بحبك
- و انا كمان بحبك ربنا يقدرني و اسعدك دايما وجلسو يتحدثو و يضحكو و لكن كانت ازمته الوحيده انه في بعض الاوقات تاتي في مخيلته تلك الحوريه التي رائها صباحه و يتذكر حبه لها و لكنه كان يبعد تلك الافكار من تفكيره
. . . . . . . . . . . . .
اوقف معتز السياره عن النيل ونزل من السياره و انزلها معه و امسك يديها و اتجه الي مكان معين الذي بمجرد ان رائته دينا انتابتها حاله من الذهول و المفاجاه و الصدمه .......
بعد انتهاء الحفل اوصل اياد شهد الي منزلها و امام المنزل اوقف اياد سيارته و التفت اليها بجسده و قال : عقبالنا ياحبيبي
- شهد بخجل : ان شاء الله ياحبيبي
- اياد بحب : احلي كلمه حبيبي سمعتها و لله عايزك بقي بكرا لما اتصل بيكي تقوليلي علي المعاد الي هجي فيه انا و بابا و عمي
- شهد مدعيه عدم الفهم : ايه ده و هتيجو ليه
- اياد بانفعال : شهد متجننيش و لله تلاقيني جيلكو بكرا ذي المصيبه علي دماغكو و مخرجش من بيتكو غير وانتي مراتي انا بقولك اهو
- شهد بذهول من كلامه و طريقته المجنونه : لا وعلي ايه الطيب احسن انا بكرا علي الفطار هكلم بابا
- ايوه كده ناس تخاف صحيح يلاه تصبحي علي خير ياحبيبتي
- و انت من اهله ياحبيبي سلام
. . . . . . . . .
وقفت مكانها مذهوله متفاجاه مما رائته فكان المكان مزين بالورد الاحمر و البلايين و اسمها مكتوب و مزين بطريقه جميله و شخص يكقف يعزف علي الكمان التفتت الي معتز وجدته يقف و بيده باقه من الورد البلدي الذي تحبه ويقول بحب : انا اسف و عايزك تسامحيني علشان زعقتلك انا مكنش قصدي بس بجد كنت هتجنن لما شوفتك هتركبي عربيته ومن كلامك انك بتحبي ساعتها انا مكنتش عارف انا بقول ايه انا اسف دينا انا بحبك من يوم ما شوفتك و انا بحبك و بخاف عليكي من اقل حاجه مكنتش بشوف غيرك طول حياتي و له عمر قلبي دق لحد غيرك انا عارف انك مش بتحبيني بسبب عصبيتي واسلوبي العنيف بس انا شغلي الي خلاني كده يا دينا انا واحد حياته كلها ضرب نار و رعب وبواجهه الخطر والموت كل يوم وانا بتنقل من حراس وزير لتاني ومن شخصيه مهمه لتانيه بس انا معاكي انتي ببقي حاجه تانيه ببقي عيل صغير ضحكتك لوحدها بتجنني وبتخليني اسعد واحد في الدنيا بعد ان انهي كلامه اعطها باقه الورد وجلس نصف ركبه و اخرج خاتم من جيبه وقال بحب وهي لازالت لاتستوعب ما تسمعه وما تراه امامها : دينا تقبلي تتجوزيني و تبقي مراتي و حبيبتي وانا اوعدك انك تبقي ملكه علي عرش قلبيوعمري ماهزعلك ابدا
- ادمعت عين دينا لم ينقصها غير ذلك الطلب و ذلك الكلام الذي قاله لم تجد ما تقولو غير انها تبكي و لاتصدق ما يحدث فخاف معتز من ان ترفض و قال بامل : دينا ارجوكي متسكتيش كده ردي قولي اي حاجه قولي اه او لا
- خرحت دينا عن صمتها و قالت بصوت باكي : انا مش لاقيه حاجه اقولها انا متلغبطه يامعتز اوي
- و انا مش عايز اسمع منك غير كلمه واحده موافقه وانا اوعدك ان عمري ماهزعلك و هفضل احبك طول عمري انا عايز فرصه و اوعدك يادينا لو لقيتي نفسك مش مرتاحه او عايزه تسيبيني انا هحترم رغبتك انتي بس قولي موافقه
- وقفت دينا متردده خائفه تفكر في يوسف و حبها له ولكن في نفس الوقت تفكر في ذلك الواقف امامها كل ما يطلبه فرصه و لا تصدق كل ذلك الحب رغم طريقتها معه ورفضها واعترافها انها تحب غيره و لكن هو حاول ولم ييأس وفعل كل ذلك من اجلها و ايضا يعتذر منها لم تجد نفسها الا وهي تهز رأسها موافقه لم يصدق معتز ما رائه و قال بعدم تصديق : لالا انا عايز اسمعها انتي وافقتي صح
- اه يامعتز انا موافقه
ابتسم معتز بشده و قام بامساك يديها لتلبيسها الخاتم وبعد وقف واحتضنها ولف بها بفرحه وقال بصوت عالي سعيد : بحبك بحبك و لله العظيم بحبك اوي
- دينا بفرحه و خوف : معتز نزلني يامجنون ايه الي انت بتعمله ده
- انزلها معتز و قال بحب : من فرحتي ياحبيبتي ولله انا اسف انا مش قدر اصدق انك وافقتي اوعدك مش هتندمي
- طب ممكن نروح بقي علشان اتاخرنا و كده بابا هيعمل معايه مشكله
- لا متقلقيش انا قبل ما اعمل كل ده قولت لعمي اكيد و هو وافق علي طول انتي كده بقيتي خطيبتي يادينا و اظن انتي فهمه كلامي كويس لو شوفتك بتكلمي الشاب ده تاني او بيحاول يكلمك متلوميش غير نفسك
- فهمه يامعتز وده حقك اكيد وانا اكيد هحترمك في غيابك و انا هقول لنور تخلي تميم يبلغه ان يبعد عني
- يعني انتي مش هتحولي تتكلمي معاه يادينا
- مش هيحصل يامعتز انا بابا رفض الموضوع وانا مستحيل اعمل حاجه غلط او ان اكلمه وانا خطيبتك
- تماما يا حبيبتي يلاه بينا نروح بقي
رحلت دينا و هي تفكر هل ما فعلته هو الامر الصواب و هل يستحق يوسف ما فعلته و انها وافقت علي معتز
. . . . . . . . . . .
- اميره ببكاء وانهيار : اخيره حسيت ده انا كنت قربت ايئاس انك تحس بيا او تعرف وتعرف انا كنت بموت كام مره في اليوم وانت بتحكيلي عن مريم تعرف عذابي ووجع قلبي وانا مش قدره اقولك علي الي حسه بيه عارف امبارح لما قولتلي عايز اتجوزك دي كانت اكتر كلمه نفسي اسمعها يامجد واكتر حاجه كنت بحلم بيها بس مقدرتش اوافق علشان عارفه انك بتعمل كده بس علشان تنسي مريم مش اكتر .. لم تستطع الوقوف و جلست علي ركبتيها امام الكرسي و قالت بانهيار اكثر : ايوه بحبك يا امجد بحبك اوي ومقدرش اعيش من غيرك كنت في الاول بشوفك اخ بس بعد كده بقيت بالنسبه ليا اخويا وصاحبي وحبيبي الي نفسي يبقي جوزي وابو عيالي وافضل جنبه طول العمر انا مكنتش عايزه غيرك وله بحلم او اتخيل ان اكون لحد غيرك يا امجد
- امجد بسعاده مما سمعه وحب : وانا ولله العظيم بحبك ياميره ومش عايزه انسي بيكي حب قديم لا انا عايز ابداء معاكي حياه جديده حياه ميكنش فيها حد غيرنا انا وانتي و بس صدقيني انا بحبك مش عارف امته وله ازاي بس شكلي كنت بحبك من زمان وانا مش واخد بالي و كنت اعمي اميره انا بعيد طلبي تاني و نفسي تقبلي تقبلي تتجوزيني ياميره
- اميره بسعاده و فرحه كبيره مما سمعته لاتصدق ما تسمعه : موافقه يامجد مش هقدر اعاند قلبي اكتر من كده انا موافقه وبحبك يااحلي حاجه حصلت في حياتي
- امجد و هو يمسح دموعها التي خانتها وسقطت : و انا بحبك و بموت فيكي و اوعدك عمري ما هزعلك و له اسيبك ابدا ممكن تطبتلي عياط بقي العيون دي متعيطش تاني ابدا وبصراحه كده انتي شكلك بيبقي حلو و انتي بتعيطي وكده مينفعش
اميره و هي تقوم بضربه علي صدره بيديها : بس يامجد علشان بتكسف
- ولله ياختي بتكسفي ممكن برضو روحي يلاه اغسلي وشك ده الي اتبهدل من العياط ويلاه علشان نخرج
. . . . .
عند ادهم و سمر كانت تجلس بجواره وهي في قمه سعادتها لاتصدق او تستوعب انها اصبحت زوجته الان و علي اسمه نظرت الي ادهم و تسالت بفرحه : انا بجد بقيت مراتك يادهم مش كده
- امسك ادهم يديها و قبلها وقال بحنيه : اه ياحبيبتي بقيتي مراتي ومفيش حاجه هتبعدنا عن بعض ابدا
- ربنا يخليك ليا انا مش عارفه انا كنت ازاي غبيه لما فطرت ان انسي حبك و احب غيرك بس يمكن ده كان نعمه من عند ربنا علشان تبقي من نصيبي
- و يخليكي ليا ياحبيبتي و اديكي قولتيها اهو الي حصل ده تدبير من عند ربنا علشان احبك و نتجوز وان كل الي حصل ده خير لينا مش شر ممكن بقي متفكريش في الموضوع ده تاني اتفقنا
- اتفقنا ياحبيبي انا بحبك
- و انا كمان بحبك ربنا يقدرني و اسعدك دايما وجلسو يتحدثو و يضحكو و لكن كانت ازمته الوحيده انه في بعض الاوقات تاتي في مخيلته تلك الحوريه التي رائها صباحه و يتذكر حبه لها و لكنه كان يبعد تلك الافكار من تفكيره
. . . . . . . . . . . . .
اوقف معتز السياره عن النيل ونزل من السياره و انزلها معه و امسك يديها و اتجه الي مكان معين الذي بمجرد ان رائته دينا انتابتها حاله من الذهول و المفاجاه و الصدمه .......
بعد انتهاء الحفل اوصل اياد شهد الي منزلها و امام المنزل اوقف اياد سيارته و التفت اليها بجسده و قال : عقبالنا ياحبيبي
- شهد بخجل : ان شاء الله ياحبيبي
- اياد بحب : احلي كلمه حبيبي سمعتها و لله عايزك بقي بكرا لما اتصل بيكي تقوليلي علي المعاد الي هجي فيه انا و بابا و عمي
- شهد مدعيه عدم الفهم : ايه ده و هتيجو ليه
- اياد بانفعال : شهد متجننيش و لله تلاقيني جيلكو بكرا ذي المصيبه علي دماغكو و مخرجش من بيتكو غير وانتي مراتي انا بقولك اهو
- شهد بذهول من كلامه و طريقته المجنونه : لا وعلي ايه الطيب احسن انا بكرا علي الفطار هكلم بابا
- ايوه كده ناس تخاف صحيح يلاه تصبحي علي خير ياحبيبتي
- و انت من اهله ياحبيبي سلام
. . . . . . . . .
وقفت مكانها مذهوله متفاجاه مما رائته فكان المكان مزين بالورد الاحمر و البلايين و اسمها مكتوب و مزين بطريقه جميله و شخص يكقف يعزف علي الكمان التفتت الي معتز وجدته يقف و بيده باقه من الورد البلدي الذي تحبه ويقول بحب : انا اسف و عايزك تسامحيني علشان زعقتلك انا مكنش قصدي بس بجد كنت هتجنن لما شوفتك هتركبي عربيته ومن كلامك انك بتحبي ساعتها انا مكنتش عارف انا بقول ايه انا اسف دينا انا بحبك من يوم ما شوفتك و انا بحبك و بخاف عليكي من اقل حاجه مكنتش بشوف غيرك طول حياتي و له عمر قلبي دق لحد غيرك انا عارف انك مش بتحبيني بسبب عصبيتي واسلوبي العنيف بس انا شغلي الي خلاني كده يا دينا انا واحد حياته كلها ضرب نار و رعب وبواجهه الخطر والموت كل يوم وانا بتنقل من حراس وزير لتاني ومن شخصيه مهمه لتانيه بس انا معاكي انتي ببقي حاجه تانيه ببقي عيل صغير ضحكتك لوحدها بتجنني وبتخليني اسعد واحد في الدنيا بعد ان انهي كلامه اعطها باقه الورد وجلس نصف ركبه و اخرج خاتم من جيبه وقال بحب وهي لازالت لاتستوعب ما تسمعه وما تراه امامها : دينا تقبلي تتجوزيني و تبقي مراتي و حبيبتي وانا اوعدك انك تبقي ملكه علي عرش قلبيوعمري ماهزعلك ابدا
- ادمعت عين دينا لم ينقصها غير ذلك الطلب و ذلك الكلام الذي قاله لم تجد ما تقولو غير انها تبكي و لاتصدق ما يحدث فخاف معتز من ان ترفض و قال بامل : دينا ارجوكي متسكتيش كده ردي قولي اي حاجه قولي اه او لا
- خرحت دينا عن صمتها و قالت بصوت باكي : انا مش لاقيه حاجه اقولها انا متلغبطه يامعتز اوي
- و انا مش عايز اسمع منك غير كلمه واحده موافقه وانا اوعدك ان عمري ماهزعلك و هفضل احبك طول عمري انا عايز فرصه و اوعدك يادينا لو لقيتي نفسك مش مرتاحه او عايزه تسيبيني انا هحترم رغبتك انتي بس قولي موافقه
- وقفت دينا متردده خائفه تفكر في يوسف و حبها له ولكن في نفس الوقت تفكر في ذلك الواقف امامها كل ما يطلبه فرصه و لا تصدق كل ذلك الحب رغم طريقتها معه ورفضها واعترافها انها تحب غيره و لكن هو حاول ولم ييأس وفعل كل ذلك من اجلها و ايضا يعتذر منها لم تجد نفسها الا وهي تهز رأسها موافقه لم يصدق معتز ما رائه و قال بعدم تصديق : لالا انا عايز اسمعها انتي وافقتي صح
- اه يامعتز انا موافقه
ابتسم معتز بشده و قام بامساك يديها لتلبيسها الخاتم وبعد وقف واحتضنها ولف بها بفرحه وقال بصوت عالي سعيد : بحبك بحبك و لله العظيم بحبك اوي
- دينا بفرحه و خوف : معتز نزلني يامجنون ايه الي انت بتعمله ده
- انزلها معتز و قال بحب : من فرحتي ياحبيبتي ولله انا اسف انا مش قدر اصدق انك وافقتي اوعدك مش هتندمي
- طب ممكن نروح بقي علشان اتاخرنا و كده بابا هيعمل معايه مشكله
- لا متقلقيش انا قبل ما اعمل كل ده قولت لعمي اكيد و هو وافق علي طول انتي كده بقيتي خطيبتي يادينا و اظن انتي فهمه كلامي كويس لو شوفتك بتكلمي الشاب ده تاني او بيحاول يكلمك متلوميش غير نفسك
- فهمه يامعتز وده حقك اكيد وانا اكيد هحترمك في غيابك و انا هقول لنور تخلي تميم يبلغه ان يبعد عني
- يعني انتي مش هتحولي تتكلمي معاه يادينا
- مش هيحصل يامعتز انا بابا رفض الموضوع وانا مستحيل اعمل حاجه غلط او ان اكلمه وانا خطيبتك
- تماما يا حبيبتي يلاه بينا نروح بقي
رحلت دينا و هي تفكر هل ما فعلته هو الامر الصواب و هل يستحق يوسف ما فعلته و انها وافقت علي معتز
. . . . . . . . . . .
