الفصل الثالث والعشرون

في اليوم التالي استيقظت اميره و هي في قمه سعادته فليله امس كانت اسعد ايامها فحبيبها اعترف بحبه لها ويريد ان يتزوجها ارتدت ملابسها وسمعت والدتها تخبطت علي الباب و تطلب الدخول فقالت : تعالي ياماما اتفضلي

- سعاده بحنان : صباح الخير ياميرو عامله ايه ياحبيبتي

- صباح النور ياماما انا الحمد لله ذي الفل النهارده و مبسوطه عاي الاخر

- ربنا يفرحك كمان و كمان ياميرو يعني انتي مش محتاجه تسمعي الخبر الي عندي بقي الي يفرحك

- اميره بتسال : خبر ايه ياتره

- لاخلاص بقي مش لازم

- ياماما قولي بقي في ايه ارجوكي

- خلاص ياستي هقولك تعالي بس نقعد علشان انتي ممكن تقعي من طولك من الي هتسمعي

- في ايه انتي قلقتيني علي فكرا

- لا متقلقيش و له حاجه كل الحكايه ان امجد من شويه كان قعد مع بابكي في المكتب بيسلم علي قبل مايسافر ومستنيكي هو خالتك علي فكرا

- هو ده الخبر ياماما حاضر انا لبست اهو و هنفر ونمشي
- لا مافي حاجه تانيه امجد طلب ايدك من بابكي وبابا وافق

- اميره وقفت متفاجاه و قالت بعدم تصديق : بجد ياماما بابا وافق

- اه ياميرو و قال هتلبسو الدبل و بعد ما امجد مايخلص علاجه ويقوم علي رجلي هيبقي كتب الكتاب و الفرح

- احتضنتها اميره بفرحه و سعاده رهيبه : انا مش مصدقه نفسي ياماما انا حسه ان بحلم قوليلي بجد انا بحلم وله دي حقيقه

- لا ياحبيبه ماما دي حقيقه و حقيقه جدا كمان الف مبروك ياميرو

خرجت اميره سريعه من غرفتها الي مكتب والدها وجدته يجلس علي الكرسي اسرعت اليه واحتضنته : شكرا يابابا شكرا انك وافقت ربنا يخليك ليا

- بادلها صالح الحضن و قال بسعاده بابنته : بتشكريني علي ايه ياميرو انتي بنتي واهم حاجه سعادتك وامجد شاب كويس و انا بعتبره ابني ثم اكمل بمكر : وقال ايه بتعتبره ذي اخوها ياصالح ده ذيه ذي ادهم ياصالح والهانم طلعت بتحبه في الاخر وطله عارف و انا اخر من يعلم

- ابتعدت اميره بخجل من كلام والدها و قالت بمرح : خلاث بقي يابابا خلي قلبك ابيض ياحج

- ماشي ياختي انا قلبي ابيض طول عمري و الا كنت رفضت

- لالا ترفض ايه ياحج بس هدي اعصابك ويلاه علشان نفطر علشان خالتو مستنيني

- هو انتي برضو هتسافري معاهم

- اه يابابا انت عارف ان امجد عايزني اكون جنبه في فتره علاجه

- ماشي ياميره طالما ده هيساعده ان يخف وهيبسطك انا مقدرش ارفض طلب وانا واثق ان بنتي مش بتعمل حاجه غلط يلاه بينا
- ‏. . . . . . . . . . . .
كان يجلس ادهم وسمر في احدي المطاعم ليتناولو الفطار

سمر بتسال : مش كنا فطرنا معاهم ياحبيبي في البيت

- ادهم بحب و انا عايز افطر مع مراتي حبيبتي لوحدنا علشان كمان لسه هنخرج اي مكان انتي تختاري
- ربنا يخليك ليا ياحبيبي انا بجد مش قدره اصدق الي بيحصل ده كله انا بجد بقيت مراتك و جنبك علي طول

- ياحبيبتي قولتلك صدقي انتي حقك تعيشي مبسوطه علي طول و اي حاجه قديمه انسيها

اتي الفطور وتناولو ثم وقفه وركبو سيارتهم لانطلاق الي الملاهي بعد اصرار سمر عليها و بعد ان قضو يوم جميل من لعب و ضحك كان يقود ادهم السياره بسرعه عاليه سمر بخوف : ادهم براحه مش كده هدي السرعه شويه

- متخفيش ياحبيبتي جمدي قلبك

- ادهم انا بخاف من السرعه دي علشان خاطري هدي السرعه

- ماشي ههدي السرعه بس قولي بحبك الاول

- بحبك ولله بحبك اوي براحه بقي

- لا معحبتنيش قوليها تاني

- خلاص بقي ياادهم ولله بحبك بحبك بحبك

- قام ادهم بتهدي السرعه قليله ولكن رغم ذلك لم يراه ادهم السياره التي فقد صاحبها السيطره عليها وتاتي عكس حاول ادهم ان يتفادها ولكن بسبب سرعه سيارته ادته الي انقلاب السياره عده مرات تجمع الناس حول السياره سريعه واخرجهم من السياره هو وسمر ونقلهم الي المشفي
. . . . . . . . . . .
اياد بانفعال و عصبيه : ياشهد ولله ما ينفع الي بتعملي فيه ده بقالك ساعه بتزليني في التلفون مش كده ولله ابوكي قالك اجي امته بقي

- ضحكت شهد عليه بشده علي انفعاله فانه يحدثه منذ عشر دقائق يتسال عن موعد قدومه ولكن هي تماطل في اخباره وتدعي عدم الفهم : تصدق صعبت عليا خلاص هقولك بابا ساسيدي مستنيك بكرا الساعه سبعه

- اخيره يخربيت رخامتك ايه ده تمام بكرا سبعه بالدقيقه هكون عندك يلاه يابت انتي بقي من هنا ان هروح اقولك لبابا

اغلقت شهد الهاتف و هي تضحك بشده عليه دخل عليها فارس وجدها علي تلك الحاله فرح كثيره لروئيه شقيقته فرحه وسعيده في حياتها و تضحك من قلبها فلم يراها في تلك الحاله منذ زمن اقترب و جلي جوارها و قال بفرحه : وحشتني ضحكتك ياشهود بقالك كتير مضحكتيش من قلبك كده من زمان

- شهد بفرحه : مبسوطه اوي يافارس بجد مكنتش متخيله ان هرجع انبسط واضحك كده من تاني

- ربنا يفرح قلبك كمان وكمان ياقلب اخوكي واشوفك مبسوطه علي طول ويبعد عنك اي شر

- يارب يافارس

بينما عند اياد نزل سريعا لوالده اخبره بالموعد ففرح صلاح لابنه : ربنا يكملها علي خير يا اياد وافرح بيك واطمن عليكي ذي اختك واشوف عيال كمان ويشيلو اسمي

- صالح بمباركه : مبروك يا اياد ربنا يكملهلك علي خير

- سعاد بسعاده لاياد فهي تعتبره في مقام ولدها : مبروك ياحبيبي ربنا يفرحنا بيك شكل الافراح في عيلتنا كتير اوي الفتره دي

- ماجده : ربنا يكتر افراحنا ياسعاد الواحد يكره يلاه بقي يامجد علشان انت عندك معاد دكتور بليل

- يلاه ياماما ايه رائيك ياعمي نعمل خطوبتي انا واميره مع اياد

- صالح بتفكير : ولله معنديش مشكله ايه رائيك ياميرو

- اميره بسعاده وخجل : الي تشوفو حضرتك يابابا

- شوف البت عمله فيها ست المكسوفه خلاص يبقي لما نروح بكرا مع اياد نشوف هنتفق علي ايه واقولك

كانو علي وشك الرحيل ولكن اوقفهم صوت هاتف صلاح الذي كان يرن برقم ابنته : اهي الهانم بتتصل الي بتفطر بره الو ياسمر

- لكن جاء صوت شخص غريب يقول : حضرتك والد الانسه صاحبه التلفون

- استغرب صلاح مما سمعه وقال بتسال : ايوه انا مين معايه

- حضرتك انا من الاستقبال في مستشفي بنت حضرتك عملت حادثه هي و الشاب الي معاها .........
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي