الفصل الرابع والعشرون
وصلت جميع افراد العائله الي المشفي ماعده اميره التي رفض والدها انت تاتي بعد حاله الانهيار التي حدث لها بعد سمعها للخبر فبقي معها امجد و ماجده وقفو امام الاستقبال و تسالو عن رقم الغرفه وصعدو اليها وجدو ادهم ينام علي السرير و يربط راسه و يده اليسري بشاش بسبب الكدمات التي بها و بعض الخدوش التي في وجه بينما سمر كانت حالتها لا تختلف عن ادهم كثيره بحيث كان تقف الممرضه تعقم في جرح جبهتها و هناك كسر في يديها اليمني اسرعت سعاد الي ابنها و احتضنته بلهفه : الحمد لله انك بخير يابني الف سلامه عليكي مش تاخد بالك يا ادهم ادي اخرت سواقتك المتهوره
-ادهم بنبره هادئه لايطمئنها : متخفيش ياماما انا كويس الحادثه مكنتش جامد الحمد لله واحنا قدامك كويسين اهو
- صالح بقلق : ايه الي حصل يابني انت كنت سايق بسرعه وله ايه
نظر ادهم الي سمر وابتسم وقال بانفعال مزيف ومكر : انا برضو ياحج انا من امته بسوق بسرعه هي بس الهانم كانت مش عجبها ان بسوق علي سرعه عشرين وكل شويه تقولي سرع شويه
نظرت اليه سمر مصدومه وكانت علي وشك الرد والدفاع عن نفسها ولكن قاعها صلاح منفعله : انتي عمرك ما هتبطلي الجنان بتاعك ده ابدا عجبك الي حصل ده
- ابتسم ادهم بمكر وقال : خلاص ياعمي متعصبش نفسك احنا اهو كويسين الحمد لله
اقترب اياد من سمر التي لاتزال مندهشه من كلامه هل هي الان التي كانت تطلب منه ان يقود سريعا وقال بابتسامه مشاكسه : شكل جوزك سلمك تسليم اهالي ولبسك في حيطه يا حبيبه اخوكي
- نظرت اليه سمر غاضبه : اخرس يا اياد وهو لما نروح اما وريتو علي الموقف الي حطني فيه ده نظرت اتجاه ادهم وجدته يلاعب حاجبيه لها بمشاكسه مما جعلها تبتسم تلقائيه علي شخصيته الطفوليه التي لم تراها من قبل
- سعاد بتذكر: صح يا اياد اتصل بامجد او اميره طمنهم علشان اميره تهداه
- ادهم بقلق : ايه ده مالها اميره ياماما
- سعاد بتنهيده : من ساعه ما عرفت انك عملت حادثه و هي عمال تعيطي و انهارت و ابوك رفض انها تيجي معانا و هي في الحاله دي اتصل بيها يا اياد
. . . . . . . . . .
في فيلا صالح الشرقاوي كانت تجلس اميره علي الاريكه بين احضان خالتها التي تحاول ان تهدائها هي وامجد الذي كان يجلس امامها : خلاص يا اميره اهدي وادعيلو ان يبقي كويس
- اميره ببكاء : انا خايفه عليهم اوي يارب يبقو كويسين يارب
رن هاتف امجد برقم اياد فرد عليها سريعه وتسال : ايه يا اياد طمني هما عاملين ايه
- الحمد لله يا امجد الحادثه جت بسيطه وهما الاتنين كويسين وشويه وهنروح
- بجد طب الحمد لله تيجو بالسلامه يلاه سلم عليهم وقولهم حمظ لله علي السلامه
- يوصل يلاه سلام
اغلق امجد الهاتف وهتف سريعه : الحمد لله الحادثه بسيطه وشويه وهيجو كلهم
- اميره بعدك تصديق : بجد بامجد يعني ادهم كويس
- اه ولله ياميرو كويسين انا عمري كدبت عليكي
- هزت اميره راسها بمعني لا وابتعدت عن حضن ماجده ومسحت دموعها بظهر يديها
- ماجد براحه : الحمد لله انا هقوم اصلي ركعتين شكر لله عقبال مايجو
- نهضت ماجده وذهبت الي غرفتها لتصلي بينما اقترب امجد قليله من اميره وامسك يديها وقال بحب ومشاكسه : تعرفي ان شكلك حلو كده وانتي وشك كلو احمر من العياط وخدودك الي ذي التفاح دي
- احرجت اميره من كلامه كثيره واخفضت وجهها ولم تجد ما تقولو وحاولت ان تنهض من امامه بس ذلك هروبه منه ولكن احكم قبضته علي يديها وقال بمكر : هو الجميل بيتكسف مني وله ايه من امته يعني
- اميره بخجل : ممكن توسع علشان عايزه اقوم اغسل وشي
- لا انا عايزك تقعدي معايه
- طب وانا عايزه اقوم
- اقترب امجد اكثر منها وقال بهمس : وانا عايزك تفضلي جنبي ومتقوميش ممكن
- ردت عليه اميره لااراديه وقالت : وانا عايزه افضل جنبك اكتر منك ومبعدش ابدا
- امجد بهمس اذاب قلبها : اميره
- اميره بطريقه مغيبه وهي مغمضه العين : نعم
- علي فكرا احنا لو حد دخل علينا هيقبض علينا بقضيه فعل فاضح علي الوضع ده ...لم تفهم اميره مايقولو ولكن سريعه ما ادركت انها تضع يديها الاثنان حول رقبته وقرييه منه بطريقه خطيره حيث لايفصل بينهم سواه سنتميترات انتفضت سريعا و ابعدت يديها وقالت بتعلثم وخجل : علي فكرا انت قليل الادب وبقي مينفعش اقعد معاك لوحدنا ابظا وسع بقي كده ازاحت كرسيه من امامها و هربت الي غرفتها من ذلك الموقف المحرج بينما جلس امجد يضحك عليها عاد اظهم و سمر الي المنزل و بعد ان اطمئنت اميره عليهم سافرت هي و خالتها وامجد الي اسكندريه
. . . . . . . .
وقف اياد امام مراته يسرح شعره الاشقر و يغلق ازرار قميص بدلته و يضع من برفانه المفضل استعداد لموعد مع والد شهد انهي ارداء ملابسه و نزل الي الاسفل وهو في قمه اناقته وجد والده و عمه في انتظاره : انا جاهز يابابا يلاه بينا
- يلاه ياعريس وخرجو بالفعل من المنزل هم الثلاثه متوجهين الي منزل شهد دخل ثلاثتهم ورحب بهم محمود وجلس جميعهم في الصالون
- محمود بترحيب : اهلاه وسهلاه نورتونا
- صلاح بامتنان : منور باهلي وناسه ياستاذ محمود من غير مقدمات يعني حضرتك اكيد عارف احنا هنا ليه انا جي اطلب ايد الانسه شهد بنت حضرتك لابني اياد
- محمود بهدوء : انا طبعا ليا الشرف اننا ننسب ناس زيكو واياد شاب كويس وبصراحه مشفتش منه اي موقف مزعج لابنتي بالعكس هو شاب محترم ودخل البيت من بابه
- صالح بشكر : شكرا لكلامك المحترم ياستاذ محمود اخلاق بنت حضرتك الي خلتنا نيجي ونطلب ايديها وابننا يعجب بيها وباخلاقها حضرتك قولت ايه بقي
- انا شخصيه معنديش مانع وموافق ايه رائيك انت يافارس
- ولله يابابا طالما اياد انسان كويس وهيفرح اختي ويبسطها انا موافق
- يبقي علي بركه الله قوم نادي اختك يافارس علشان نقراه الفتحه
ذهب قارس الي غرفته اخته وجدها تقف متوتره وتقرك يديها ببعضها ووالدتها تحلس علي السرير تحاول ان تهدئها ولكن فشلت في ذلك اقترب من اخته وامسك يديها وقال بحنيه : يلاه ياشهود علشان نقراه الفتحه
- شهد بتوتر وتعلثم : حاضر يافارس
خرج الاثنين وجلست شهد بجوار والدها الذي سالها : شهد الاستاء اياد طلبك لجواز قولتي ايه
- الي حضرتك تشوفو يابابا
- اياد مندفعه : باجماعه يلاه نقراه الفتحه بقي انا البت دي مطلعه عيني ومصدقت انها وافقت بقي
- خبطه صالح علي راسه وقال : ما تهداه يابني ما احنا هنقراه اهو معلش ياجماعه هو دايما كده مندفع في الكلام
- فارس بابضحك : لا عادي ياعمي احنا شوفنا من اياد اكتر من كده كمان و له ايه
- اياد بحرج : لا انا شايف اننا نقراه الفاتحه قبل ما اتفضح ياجماعه ضحك الجميع عليه و تم الامر و قرائه الفاتحه و اتفقو علي ان تكون حفله الخطوبه بعد اسبوع من الان قطع لحظتهم خبطات علي الباب ذهب فارس لفتح الباب وجده مصطفي
- . . . . . . .
كانت تجلس في الحديقه جاء ادهم من خلفها بجوار اذنها : الجميل قاعد بيعمل ايه
- انتفضت علي صوته ولكنها ابتعدت عنه وتجاهلته جلس ادهم جوارها وقال : ايه القمر لسه زعلان مني وله ايه
- سمر محاوله تمثيل الغضب : ايوه وملكش دعوه بيا بعد اذنك
- ياجامد انت لا ده انتي زعلانه وجامد كمان وانا لازم اصالحك
- لا شكرا مش عايزك تصلحني و عايزه اقعد لوحدي
- ماشي بس خليكي فكرا رحل ادهم من امامها استغربت سمر رحيله و عدم محاولته لمصالحتها و لكن سريعا تحول استغرابها الي صدمه عندما وجدت ادهم يمسك خرطوم المياه الذي يستخدم لزرع و قامه بتشغيل و قامه باغرقها بالمياه انتفضت سمر من علي الكرسي زعره من فعلته و نظرت اليه مندهشه من فعلته وجدته يلاعب حاجبيه و يقول بمشاكسه : مالك بس ياحبيبتي انا حسيت انك عايزه تاخدي دش
- اخد دش يا ادهم طب و لله ما سيباك وبداء في الجري خلفه تحاول امساكه وعندما وجدت انها لن تقدر علي امساكه وقفت تمسك يديها تدعي الوجع : اه الحقني يا ادهم دراعي وجعني اوي
- ذهب اليها ادهم سريعا خوفه عليها : مالك ياسمر في ايه حبيبتي حسه بايه
- دراعي بيوجعني اوي
- طب تعالي اقعدي وجلسو الاثنين علي العشب وتسال بقلق : ايه عمله ايه دلوقتي
- احسن ياحبيبي بس ينفع الي عملتو ده يعني
- بهزر معاكي ياحبيبتي
- ماشي يادهم نظرت جوارها وجدت الخرطوم جوارها امسكت بها دون ان يلاحظ ادهم و وضعت في التيشترت من الخلف انتفض ادهم من مكانه بينما وقفت سمر تضحك عليه و تخرج لسانها : تعيش و تاخد غيرها ياحبيبي و هربت من امامه الي غرفتها خوفه من رده فعلاه بينما وقف ادهم بعد ان استطاع اخراج الخرطوم و اغلق المياه و هو غاصب لا يصدق انها ضحكت عليه و مثلت عليه التعب و لكن سريعا ما ابتسم عندما تذكر ضحكتها و هي تقفز مثل الاطفال . . .
-ادهم بنبره هادئه لايطمئنها : متخفيش ياماما انا كويس الحادثه مكنتش جامد الحمد لله واحنا قدامك كويسين اهو
- صالح بقلق : ايه الي حصل يابني انت كنت سايق بسرعه وله ايه
نظر ادهم الي سمر وابتسم وقال بانفعال مزيف ومكر : انا برضو ياحج انا من امته بسوق بسرعه هي بس الهانم كانت مش عجبها ان بسوق علي سرعه عشرين وكل شويه تقولي سرع شويه
نظرت اليه سمر مصدومه وكانت علي وشك الرد والدفاع عن نفسها ولكن قاعها صلاح منفعله : انتي عمرك ما هتبطلي الجنان بتاعك ده ابدا عجبك الي حصل ده
- ابتسم ادهم بمكر وقال : خلاص ياعمي متعصبش نفسك احنا اهو كويسين الحمد لله
اقترب اياد من سمر التي لاتزال مندهشه من كلامه هل هي الان التي كانت تطلب منه ان يقود سريعا وقال بابتسامه مشاكسه : شكل جوزك سلمك تسليم اهالي ولبسك في حيطه يا حبيبه اخوكي
- نظرت اليه سمر غاضبه : اخرس يا اياد وهو لما نروح اما وريتو علي الموقف الي حطني فيه ده نظرت اتجاه ادهم وجدته يلاعب حاجبيه لها بمشاكسه مما جعلها تبتسم تلقائيه علي شخصيته الطفوليه التي لم تراها من قبل
- سعاد بتذكر: صح يا اياد اتصل بامجد او اميره طمنهم علشان اميره تهداه
- ادهم بقلق : ايه ده مالها اميره ياماما
- سعاد بتنهيده : من ساعه ما عرفت انك عملت حادثه و هي عمال تعيطي و انهارت و ابوك رفض انها تيجي معانا و هي في الحاله دي اتصل بيها يا اياد
. . . . . . . . . .
في فيلا صالح الشرقاوي كانت تجلس اميره علي الاريكه بين احضان خالتها التي تحاول ان تهدائها هي وامجد الذي كان يجلس امامها : خلاص يا اميره اهدي وادعيلو ان يبقي كويس
- اميره ببكاء : انا خايفه عليهم اوي يارب يبقو كويسين يارب
رن هاتف امجد برقم اياد فرد عليها سريعه وتسال : ايه يا اياد طمني هما عاملين ايه
- الحمد لله يا امجد الحادثه جت بسيطه وهما الاتنين كويسين وشويه وهنروح
- بجد طب الحمد لله تيجو بالسلامه يلاه سلم عليهم وقولهم حمظ لله علي السلامه
- يوصل يلاه سلام
اغلق امجد الهاتف وهتف سريعه : الحمد لله الحادثه بسيطه وشويه وهيجو كلهم
- اميره بعدك تصديق : بجد بامجد يعني ادهم كويس
- اه ولله ياميرو كويسين انا عمري كدبت عليكي
- هزت اميره راسها بمعني لا وابتعدت عن حضن ماجده ومسحت دموعها بظهر يديها
- ماجد براحه : الحمد لله انا هقوم اصلي ركعتين شكر لله عقبال مايجو
- نهضت ماجده وذهبت الي غرفتها لتصلي بينما اقترب امجد قليله من اميره وامسك يديها وقال بحب ومشاكسه : تعرفي ان شكلك حلو كده وانتي وشك كلو احمر من العياط وخدودك الي ذي التفاح دي
- احرجت اميره من كلامه كثيره واخفضت وجهها ولم تجد ما تقولو وحاولت ان تنهض من امامه بس ذلك هروبه منه ولكن احكم قبضته علي يديها وقال بمكر : هو الجميل بيتكسف مني وله ايه من امته يعني
- اميره بخجل : ممكن توسع علشان عايزه اقوم اغسل وشي
- لا انا عايزك تقعدي معايه
- طب وانا عايزه اقوم
- اقترب امجد اكثر منها وقال بهمس : وانا عايزك تفضلي جنبي ومتقوميش ممكن
- ردت عليه اميره لااراديه وقالت : وانا عايزه افضل جنبك اكتر منك ومبعدش ابدا
- امجد بهمس اذاب قلبها : اميره
- اميره بطريقه مغيبه وهي مغمضه العين : نعم
- علي فكرا احنا لو حد دخل علينا هيقبض علينا بقضيه فعل فاضح علي الوضع ده ...لم تفهم اميره مايقولو ولكن سريعه ما ادركت انها تضع يديها الاثنان حول رقبته وقرييه منه بطريقه خطيره حيث لايفصل بينهم سواه سنتميترات انتفضت سريعا و ابعدت يديها وقالت بتعلثم وخجل : علي فكرا انت قليل الادب وبقي مينفعش اقعد معاك لوحدنا ابظا وسع بقي كده ازاحت كرسيه من امامها و هربت الي غرفتها من ذلك الموقف المحرج بينما جلس امجد يضحك عليها عاد اظهم و سمر الي المنزل و بعد ان اطمئنت اميره عليهم سافرت هي و خالتها وامجد الي اسكندريه
. . . . . . . .
وقف اياد امام مراته يسرح شعره الاشقر و يغلق ازرار قميص بدلته و يضع من برفانه المفضل استعداد لموعد مع والد شهد انهي ارداء ملابسه و نزل الي الاسفل وهو في قمه اناقته وجد والده و عمه في انتظاره : انا جاهز يابابا يلاه بينا
- يلاه ياعريس وخرجو بالفعل من المنزل هم الثلاثه متوجهين الي منزل شهد دخل ثلاثتهم ورحب بهم محمود وجلس جميعهم في الصالون
- محمود بترحيب : اهلاه وسهلاه نورتونا
- صلاح بامتنان : منور باهلي وناسه ياستاذ محمود من غير مقدمات يعني حضرتك اكيد عارف احنا هنا ليه انا جي اطلب ايد الانسه شهد بنت حضرتك لابني اياد
- محمود بهدوء : انا طبعا ليا الشرف اننا ننسب ناس زيكو واياد شاب كويس وبصراحه مشفتش منه اي موقف مزعج لابنتي بالعكس هو شاب محترم ودخل البيت من بابه
- صالح بشكر : شكرا لكلامك المحترم ياستاذ محمود اخلاق بنت حضرتك الي خلتنا نيجي ونطلب ايديها وابننا يعجب بيها وباخلاقها حضرتك قولت ايه بقي
- انا شخصيه معنديش مانع وموافق ايه رائيك انت يافارس
- ولله يابابا طالما اياد انسان كويس وهيفرح اختي ويبسطها انا موافق
- يبقي علي بركه الله قوم نادي اختك يافارس علشان نقراه الفتحه
ذهب قارس الي غرفته اخته وجدها تقف متوتره وتقرك يديها ببعضها ووالدتها تحلس علي السرير تحاول ان تهدئها ولكن فشلت في ذلك اقترب من اخته وامسك يديها وقال بحنيه : يلاه ياشهود علشان نقراه الفتحه
- شهد بتوتر وتعلثم : حاضر يافارس
خرج الاثنين وجلست شهد بجوار والدها الذي سالها : شهد الاستاء اياد طلبك لجواز قولتي ايه
- الي حضرتك تشوفو يابابا
- اياد مندفعه : باجماعه يلاه نقراه الفتحه بقي انا البت دي مطلعه عيني ومصدقت انها وافقت بقي
- خبطه صالح علي راسه وقال : ما تهداه يابني ما احنا هنقراه اهو معلش ياجماعه هو دايما كده مندفع في الكلام
- فارس بابضحك : لا عادي ياعمي احنا شوفنا من اياد اكتر من كده كمان و له ايه
- اياد بحرج : لا انا شايف اننا نقراه الفاتحه قبل ما اتفضح ياجماعه ضحك الجميع عليه و تم الامر و قرائه الفاتحه و اتفقو علي ان تكون حفله الخطوبه بعد اسبوع من الان قطع لحظتهم خبطات علي الباب ذهب فارس لفتح الباب وجده مصطفي
- . . . . . . .
كانت تجلس في الحديقه جاء ادهم من خلفها بجوار اذنها : الجميل قاعد بيعمل ايه
- انتفضت علي صوته ولكنها ابتعدت عنه وتجاهلته جلس ادهم جوارها وقال : ايه القمر لسه زعلان مني وله ايه
- سمر محاوله تمثيل الغضب : ايوه وملكش دعوه بيا بعد اذنك
- ياجامد انت لا ده انتي زعلانه وجامد كمان وانا لازم اصالحك
- لا شكرا مش عايزك تصلحني و عايزه اقعد لوحدي
- ماشي بس خليكي فكرا رحل ادهم من امامها استغربت سمر رحيله و عدم محاولته لمصالحتها و لكن سريعا تحول استغرابها الي صدمه عندما وجدت ادهم يمسك خرطوم المياه الذي يستخدم لزرع و قامه بتشغيل و قامه باغرقها بالمياه انتفضت سمر من علي الكرسي زعره من فعلته و نظرت اليه مندهشه من فعلته وجدته يلاعب حاجبيه و يقول بمشاكسه : مالك بس ياحبيبتي انا حسيت انك عايزه تاخدي دش
- اخد دش يا ادهم طب و لله ما سيباك وبداء في الجري خلفه تحاول امساكه وعندما وجدت انها لن تقدر علي امساكه وقفت تمسك يديها تدعي الوجع : اه الحقني يا ادهم دراعي وجعني اوي
- ذهب اليها ادهم سريعا خوفه عليها : مالك ياسمر في ايه حبيبتي حسه بايه
- دراعي بيوجعني اوي
- طب تعالي اقعدي وجلسو الاثنين علي العشب وتسال بقلق : ايه عمله ايه دلوقتي
- احسن ياحبيبي بس ينفع الي عملتو ده يعني
- بهزر معاكي ياحبيبتي
- ماشي يادهم نظرت جوارها وجدت الخرطوم جوارها امسكت بها دون ان يلاحظ ادهم و وضعت في التيشترت من الخلف انتفض ادهم من مكانه بينما وقفت سمر تضحك عليه و تخرج لسانها : تعيش و تاخد غيرها ياحبيبي و هربت من امامه الي غرفتها خوفه من رده فعلاه بينما وقف ادهم بعد ان استطاع اخراج الخرطوم و اغلق المياه و هو غاصب لا يصدق انها ضحكت عليه و مثلت عليه التعب و لكن سريعا ما ابتسم عندما تذكر ضحكتها و هي تقفز مثل الاطفال . . .
