الفصل 33
استيقظ ادهم من نومه و هو يشعر بصداع رهيب وارهاق بسبب نومه لساعات قليله الفتره السابقه اتجه الي الحمام لاستحام وتغير ملابسه لعله يفيق قليله خرج من غرفته بعد ان انتهي من ارتداء ملابسه واتجه الي المكتب حيث يوجد والده
ادهم : صباح الخير يابابا
صالح : صباح النور يا ادهم اخيره شوفتك يا استاذ
- ادهم : انا اسف يابابا انا عارف ان ماثر في الشغل جامد
- صالح : انا مقدر الحاله الي انت كنت فيها وعلشان كده كنت سيبك براحتك بس ان اعرف انك عايز تروح تمسك فرع الشركه في السويس انا مش موافق
- ادهم : يابابا بعد اذنك دي رغبتي انا عايز ابعد شويه عن هنا ومش هعرف اشتغل في الجو الي هنا انا عايز اشتغل وسط ناس ميعرفونيش و له يعرفو،الي حصل ممكن
- صالح : طب و امك و اميره يعرفو حاجه
- ادهم : ماما انا قولتلها امبارح و معترضتش واميره هقولها النهارده علشان هسافر بكرا
- صالح : بكرا ده انت مقرر بقي حته لو انا مكنتش موافق
- ادهم : انا عارف حضرتك مش هتقف فدام طلبي خصوصه لو في مصلحتي علشان كده كنت محدد السفر بكرا
- صالح : ماشي يا ادهم الي يريحك يابني اعمله سافر و خلي بالك من نفسك اهم حاجه
- ادهم : شكرا يابابا عن اذنك
صعد ادهم الي غرفه اميره ودخل بعد ان سمحت له بالدخول : ادهم باشا بنفسه في اوضتي يبقي اكيد عايز مصلحه
- ادهم : طول عمرك فهماني انا فعلاه عايز منك خدمه
- اميره : اخويا بتاع مصلحته قول عايز ايه
اخرج ادهم ظرف من جيب بنطاله واعطاه لاميره استغربت اميره منه و لكن ما ذاد استغرابها عندما رات المكتوب علي ظهر الظرف مما جعلها تتسال باستغراب : ايه ده يا ادهم
- ادهم بهدوء : هفهمك وبداء ادهم يفهمها ما يجب ان تفعله
ذهبت دينا الي نور لاطمئنان عليها بعد ما حكته عن تميم : يابنتي انتي ليه مصممه ان بيخونك يمكن انتي فهمتي الموضوع غلط
نور ببكاء : غلط انتي بتقولي غل بعد الصوره والرساله الي ورتهملك
- دينا : افهمي ياغبيه ما يمكن هي مسكت ايده غصب عنه وكانت متفقه مع حد يصورهم بلاش تسرعك ده
- نور : ياسلام وكانت متفقه ان يبقي بيضحك ومبسوط اوي كده
- دينا بانفعال : انتي عايزه تنكدي علي نفسك وخلاص يابنتي ده ايه ده و انا نفسي افهم انتي مش بتردي عليه ليه يانور
- نور : مش عايزه اكلمه و له اسمع صوته انا اصلاه بفكر اقول لبابا يخلي يطلقني منه
- دينا بصدمه : لا ده انتي اكيد اتجننتي رسمي طلاق ايه و كلام فاضي نور انتي كده بتظلمي جوزك و انتي عارفه تميم بيحبك قد ايه و مستحيل يكون بيخونك
- نور ببكاء : امال ايه يادينا انا هتجنن مين الي كانت قاعده معاه دي
- دينا : يابنتي ما تكلمي وتفهمي منه و اهو ترتاحي بص انا هتصل بيه اخلي يجي و تقعدو و تتكلمو
اتصل دينا بتميم الذي بمجرد ان راي اسمها رد سريعا : الو ايه يادينا قوللي انك كلمتيها
- دينا : اه و انا عندها دلوقتي و عايزك تيجي تتكلم معاها
- تميم : بجد طب انا ثواني و هكون عندكو سلام
اغلقت دينا الهاتف ونظرت الي نور معاتبه : ولله حرام عليكي الراجل هيموت عليكي وانتي معندكيش دم
- نور : يعني انتي لو مكاني هتعملي ايه لو لقيتي حد بعت صوره لمعتز مع واحده ومبسوطين كده
صمتت دينا ولم تجيب علي سوالها لاتعرف ماذا كانت ستفعل فهي حته هذي اللحظه لا تعرف ما هو احساسها باتجاه معتز هل هو حبيب ام مجرم صديق واخ كبير فقط لاحظت نور شرودها فحركت يديها امام وجهها : ايه روحتي فين
- فاقت دينا من شرودها : معاكي معاكي مفيش حاجه
- نور : كل ده علشان قولت معتز بس انتي حبتي وله ايه
- دينا : مش عارفه يانور بس الاحتمال الكبير لا محبتهوش ومش قدره ان احبه معتز اه بيحبني وبيعمل كل حاجه تبسطني بس مش قدره احس باي مشاعر حب ناحيته ومش عايزه اظلمه معايه
- نور : طب وبعدين هتعملي ايه هتسيبي
- دينا : لا مش عارفه بعد الامتحانات هقرر وهي خلاص كلها يومين وتبداء
- نور : ربنا يسهلها
- دينا : يارب قومي يلاه بقي ياستاذه علشان تميم علي وصول اكيد مش هتقابلي بالبيجامه الشيك دي وعياطك ده
- نور : هقوم حاضر
بعد نص ساعه خبطت والدته نور عليهم : نور تميم بره وعايز يتكلم معاكي
توترت نور من وجوده و اقتراب تلك المواجهه مما جعل قلبها ينقبض من الخوف والارتباك امسطت دينا يديها وحاولت ان تطمئنها : اهدي ان شاء الله مفيش حاجه من الي في دماغك صح يلاه اطلعي هزت نور راسها و خرجت وجدت تميم يجلس مع والدها في الصالون الذي خرج ليعطي لهم حريه التحدث جلس نور علي نفس الاريكه و لكن علي بعد مناسب استغربه تميم و تسال : انتي قعده بعيد كده ليه و بقالي اسبوع بحاول اكلمك او اشوفك و انتي مش بتردي وبترفضي تشوفيني في ايه يانور هو انا زعلتك في حاجه
اخرجت نور هاتفها واخرجت الصوره والرساله واعطته الهاتف دون ان تنطق بحرف امسك منها تميم الهاتف و انصدم مما رائه و جعله يغضب كثيره : بنت ال.. انا هفهمك علي كل حاجه يانور الصوره مش ذي مانتي فاهمه
- نور و اادموع تجمعت في عينيها و بنبره مختنقه : امال ايه ممكن تفسرلي
- تميم : حاضر دي مياده بنت عمي وانتي شوفتيها يوم كتب الكتاب وادي ايه هي كانت مضايقه صح
هزت نور راسها ايجابه ولازالت تستمع اليه
- تميم بهدوء : هي قبل ما انا ما اتقدملك بابا كان هيجوزهالي بس انا رفضت واصريت ان انا هتجوزك انتي و بابا وافق و معترضتش و انتي شايفه بابا بيحبك ازاي حصلت خناقه كبيره بين بابا و عمي بسبب الموضوع ده وساعتها هما جم كتب الكتاب غصب عنهم من اسبوع لقيت مياده بتتصل بيا وبتقولي انها عايزه تحل الخلاف الي بينا وتصلح الوضع بين بابا وعمي وفعلاه روحت ومردتش اقولك ان هقابلها علشان مضايقيش ولله مش اكتر واول ما كنت هخلص كنت هقولك بس انتي من يومها مش بتردي عليا
نور : وانت كنت مسط ايديها وبتضحك ليه بقي
- تميم : هقولك ...
فلاش باك ..
مياده : دي حياتك ياتميم وانا اكيد مش هجبرك انك تكون معايه بس علي الاقل لازم نحافظ علي علاقه الصداقه و الاخوي الي بينا وله ايه
- تميم : انا اكيد موافق انا اكيد مش عايز الاوضاع مابينا تسوء ابدا و خصوصه بين بابا و عمي
- امسكت مياده يديه و قالت بابتسامه : اكيد احنا طول عمرنا بنصلح الاوضاع مابينهم ذي ما كنا صغيرين وله نسيت
: ضحك تميم عندما تذكر ما كان يفعلو و هم اصدقاء من كوارث و مشاكل و بعدها يفكرو في حل لتلك المشكله : طبعا فكر يامياده
تركت مياده يديها عندما نظرت بجوراها لصديقتها التي صورتهم و اكدت لها انها التقطت الصور : طب انا همشي انا و نبقي نتكلم و نحدد قعده عائليه كده مع بعض
- تميم : تمام يلاه اوصلك في طريقي
باك
تميم : بس ده كل الي حصل ولله و انا من يومها و له كلمتها و له شوفتها و من يومها بحاول اتصل بيكي و انتي مش بتردي عليا خالص و قلقت عليكي اوي علي فكرا
- نور ببكاء : يعني انت مش بتخوني
- تميم باندهاش : بخونك انتي بتتكلمي بجد انا هخونك يانور بعد كل الي عملتو علشان والي عملتو علشان اتجوزك و الي استحملتو منك علشان بحبك تفكيرك ياخدك ان اخونك
نور : ما انا ملقتش تفسير تاني لصوره وكمان انا يومها قعدت اتصل بيك كتير وانت مردتش و في الاخر قفلت التلفون
- تميم : انا وقتها مردتش علشان مكنتش عايزك تعرفي علشان متضايقيش وكنت لما اخلص هكلمك بس متوقعتش ان تفكيرك وثقتك فيه تخليكي تفكري كده
- نور : انا اسفه انا بس مقدرتش استحمل شكلك معاها متزعلش مني
- تميم بزعل مصطنع : لا انا زعلان وجامد كمان عن اذنك انا ماشي وقف تميم واخذ اغراضه من علي الطرابيزه و توجه نتحيه الباب و لكن اوقفته يد نور التي امسكت معصمه وقالت ببكاء : لا متمشيش علشان خاطري انا اسفه ان شكيت فيك متمشيش و انت زعلان مني علشان خاطري
التفت اليها تميم و قال بنبره معاتبه محذره : يعني مفيش شك تاني
نور : ابدا
تميم : و له عدم رد علي التفلون و اختفاء بالشكل ده تاني
- نور : عمري ماهعملها تاني في حياتي
- تميم : ولو حصل
- نور : يبقي ليك الحق تعمل الي انت عايزه ساعتها
- تميم : يبقي كده اتفقنا علي فكرا انتي وحشتيني اوي
-نور : و انت كمان علي فكرا وحشتني
- تميم : طب ايه مفيش اي واجب مع جوزك حبيبك الي مفروض يكسر دماغك علي عدك ردك علي التفلون ده
- قبلته نور علي و جنته بخجل : خلاص بقي ياحبيبي ميبقاش قلبك اسود ما انت الي غلطان بس انا عدتها اهو
- تميم : ماشي مع ان انتي محسساني انك بتبوسي ابن اختك
- نور وهي تفتح الباب : لا مانت متحلمش باكتر من كده لحد يوم الفرح ياقلبي وخرجت من الغرفه سريعا
- تميم : اه يابنت المجنونه انتي خلتيني اغلط في حماتي يانور يخربيتك
. . . . . . . .
ادهم : صباح الخير يابابا
صالح : صباح النور يا ادهم اخيره شوفتك يا استاذ
- ادهم : انا اسف يابابا انا عارف ان ماثر في الشغل جامد
- صالح : انا مقدر الحاله الي انت كنت فيها وعلشان كده كنت سيبك براحتك بس ان اعرف انك عايز تروح تمسك فرع الشركه في السويس انا مش موافق
- ادهم : يابابا بعد اذنك دي رغبتي انا عايز ابعد شويه عن هنا ومش هعرف اشتغل في الجو الي هنا انا عايز اشتغل وسط ناس ميعرفونيش و له يعرفو،الي حصل ممكن
- صالح : طب و امك و اميره يعرفو حاجه
- ادهم : ماما انا قولتلها امبارح و معترضتش واميره هقولها النهارده علشان هسافر بكرا
- صالح : بكرا ده انت مقرر بقي حته لو انا مكنتش موافق
- ادهم : انا عارف حضرتك مش هتقف فدام طلبي خصوصه لو في مصلحتي علشان كده كنت محدد السفر بكرا
- صالح : ماشي يا ادهم الي يريحك يابني اعمله سافر و خلي بالك من نفسك اهم حاجه
- ادهم : شكرا يابابا عن اذنك
صعد ادهم الي غرفه اميره ودخل بعد ان سمحت له بالدخول : ادهم باشا بنفسه في اوضتي يبقي اكيد عايز مصلحه
- ادهم : طول عمرك فهماني انا فعلاه عايز منك خدمه
- اميره : اخويا بتاع مصلحته قول عايز ايه
اخرج ادهم ظرف من جيب بنطاله واعطاه لاميره استغربت اميره منه و لكن ما ذاد استغرابها عندما رات المكتوب علي ظهر الظرف مما جعلها تتسال باستغراب : ايه ده يا ادهم
- ادهم بهدوء : هفهمك وبداء ادهم يفهمها ما يجب ان تفعله
ذهبت دينا الي نور لاطمئنان عليها بعد ما حكته عن تميم : يابنتي انتي ليه مصممه ان بيخونك يمكن انتي فهمتي الموضوع غلط
نور ببكاء : غلط انتي بتقولي غل بعد الصوره والرساله الي ورتهملك
- دينا : افهمي ياغبيه ما يمكن هي مسكت ايده غصب عنه وكانت متفقه مع حد يصورهم بلاش تسرعك ده
- نور : ياسلام وكانت متفقه ان يبقي بيضحك ومبسوط اوي كده
- دينا بانفعال : انتي عايزه تنكدي علي نفسك وخلاص يابنتي ده ايه ده و انا نفسي افهم انتي مش بتردي عليه ليه يانور
- نور : مش عايزه اكلمه و له اسمع صوته انا اصلاه بفكر اقول لبابا يخلي يطلقني منه
- دينا بصدمه : لا ده انتي اكيد اتجننتي رسمي طلاق ايه و كلام فاضي نور انتي كده بتظلمي جوزك و انتي عارفه تميم بيحبك قد ايه و مستحيل يكون بيخونك
- نور ببكاء : امال ايه يادينا انا هتجنن مين الي كانت قاعده معاه دي
- دينا : يابنتي ما تكلمي وتفهمي منه و اهو ترتاحي بص انا هتصل بيه اخلي يجي و تقعدو و تتكلمو
اتصل دينا بتميم الذي بمجرد ان راي اسمها رد سريعا : الو ايه يادينا قوللي انك كلمتيها
- دينا : اه و انا عندها دلوقتي و عايزك تيجي تتكلم معاها
- تميم : بجد طب انا ثواني و هكون عندكو سلام
اغلقت دينا الهاتف ونظرت الي نور معاتبه : ولله حرام عليكي الراجل هيموت عليكي وانتي معندكيش دم
- نور : يعني انتي لو مكاني هتعملي ايه لو لقيتي حد بعت صوره لمعتز مع واحده ومبسوطين كده
صمتت دينا ولم تجيب علي سوالها لاتعرف ماذا كانت ستفعل فهي حته هذي اللحظه لا تعرف ما هو احساسها باتجاه معتز هل هو حبيب ام مجرم صديق واخ كبير فقط لاحظت نور شرودها فحركت يديها امام وجهها : ايه روحتي فين
- فاقت دينا من شرودها : معاكي معاكي مفيش حاجه
- نور : كل ده علشان قولت معتز بس انتي حبتي وله ايه
- دينا : مش عارفه يانور بس الاحتمال الكبير لا محبتهوش ومش قدره ان احبه معتز اه بيحبني وبيعمل كل حاجه تبسطني بس مش قدره احس باي مشاعر حب ناحيته ومش عايزه اظلمه معايه
- نور : طب وبعدين هتعملي ايه هتسيبي
- دينا : لا مش عارفه بعد الامتحانات هقرر وهي خلاص كلها يومين وتبداء
- نور : ربنا يسهلها
- دينا : يارب قومي يلاه بقي ياستاذه علشان تميم علي وصول اكيد مش هتقابلي بالبيجامه الشيك دي وعياطك ده
- نور : هقوم حاضر
بعد نص ساعه خبطت والدته نور عليهم : نور تميم بره وعايز يتكلم معاكي
توترت نور من وجوده و اقتراب تلك المواجهه مما جعل قلبها ينقبض من الخوف والارتباك امسطت دينا يديها وحاولت ان تطمئنها : اهدي ان شاء الله مفيش حاجه من الي في دماغك صح يلاه اطلعي هزت نور راسها و خرجت وجدت تميم يجلس مع والدها في الصالون الذي خرج ليعطي لهم حريه التحدث جلس نور علي نفس الاريكه و لكن علي بعد مناسب استغربه تميم و تسال : انتي قعده بعيد كده ليه و بقالي اسبوع بحاول اكلمك او اشوفك و انتي مش بتردي وبترفضي تشوفيني في ايه يانور هو انا زعلتك في حاجه
اخرجت نور هاتفها واخرجت الصوره والرساله واعطته الهاتف دون ان تنطق بحرف امسك منها تميم الهاتف و انصدم مما رائه و جعله يغضب كثيره : بنت ال.. انا هفهمك علي كل حاجه يانور الصوره مش ذي مانتي فاهمه
- نور و اادموع تجمعت في عينيها و بنبره مختنقه : امال ايه ممكن تفسرلي
- تميم : حاضر دي مياده بنت عمي وانتي شوفتيها يوم كتب الكتاب وادي ايه هي كانت مضايقه صح
هزت نور راسها ايجابه ولازالت تستمع اليه
- تميم بهدوء : هي قبل ما انا ما اتقدملك بابا كان هيجوزهالي بس انا رفضت واصريت ان انا هتجوزك انتي و بابا وافق و معترضتش و انتي شايفه بابا بيحبك ازاي حصلت خناقه كبيره بين بابا و عمي بسبب الموضوع ده وساعتها هما جم كتب الكتاب غصب عنهم من اسبوع لقيت مياده بتتصل بيا وبتقولي انها عايزه تحل الخلاف الي بينا وتصلح الوضع بين بابا وعمي وفعلاه روحت ومردتش اقولك ان هقابلها علشان مضايقيش ولله مش اكتر واول ما كنت هخلص كنت هقولك بس انتي من يومها مش بتردي عليا
نور : وانت كنت مسط ايديها وبتضحك ليه بقي
- تميم : هقولك ...
فلاش باك ..
مياده : دي حياتك ياتميم وانا اكيد مش هجبرك انك تكون معايه بس علي الاقل لازم نحافظ علي علاقه الصداقه و الاخوي الي بينا وله ايه
- تميم : انا اكيد موافق انا اكيد مش عايز الاوضاع مابينا تسوء ابدا و خصوصه بين بابا و عمي
- امسكت مياده يديه و قالت بابتسامه : اكيد احنا طول عمرنا بنصلح الاوضاع مابينهم ذي ما كنا صغيرين وله نسيت
: ضحك تميم عندما تذكر ما كان يفعلو و هم اصدقاء من كوارث و مشاكل و بعدها يفكرو في حل لتلك المشكله : طبعا فكر يامياده
تركت مياده يديها عندما نظرت بجوراها لصديقتها التي صورتهم و اكدت لها انها التقطت الصور : طب انا همشي انا و نبقي نتكلم و نحدد قعده عائليه كده مع بعض
- تميم : تمام يلاه اوصلك في طريقي
باك
تميم : بس ده كل الي حصل ولله و انا من يومها و له كلمتها و له شوفتها و من يومها بحاول اتصل بيكي و انتي مش بتردي عليا خالص و قلقت عليكي اوي علي فكرا
- نور ببكاء : يعني انت مش بتخوني
- تميم باندهاش : بخونك انتي بتتكلمي بجد انا هخونك يانور بعد كل الي عملتو علشان والي عملتو علشان اتجوزك و الي استحملتو منك علشان بحبك تفكيرك ياخدك ان اخونك
نور : ما انا ملقتش تفسير تاني لصوره وكمان انا يومها قعدت اتصل بيك كتير وانت مردتش و في الاخر قفلت التلفون
- تميم : انا وقتها مردتش علشان مكنتش عايزك تعرفي علشان متضايقيش وكنت لما اخلص هكلمك بس متوقعتش ان تفكيرك وثقتك فيه تخليكي تفكري كده
- نور : انا اسفه انا بس مقدرتش استحمل شكلك معاها متزعلش مني
- تميم بزعل مصطنع : لا انا زعلان وجامد كمان عن اذنك انا ماشي وقف تميم واخذ اغراضه من علي الطرابيزه و توجه نتحيه الباب و لكن اوقفته يد نور التي امسكت معصمه وقالت ببكاء : لا متمشيش علشان خاطري انا اسفه ان شكيت فيك متمشيش و انت زعلان مني علشان خاطري
التفت اليها تميم و قال بنبره معاتبه محذره : يعني مفيش شك تاني
نور : ابدا
تميم : و له عدم رد علي التفلون و اختفاء بالشكل ده تاني
- نور : عمري ماهعملها تاني في حياتي
- تميم : ولو حصل
- نور : يبقي ليك الحق تعمل الي انت عايزه ساعتها
- تميم : يبقي كده اتفقنا علي فكرا انتي وحشتيني اوي
-نور : و انت كمان علي فكرا وحشتني
- تميم : طب ايه مفيش اي واجب مع جوزك حبيبك الي مفروض يكسر دماغك علي عدك ردك علي التفلون ده
- قبلته نور علي و جنته بخجل : خلاص بقي ياحبيبي ميبقاش قلبك اسود ما انت الي غلطان بس انا عدتها اهو
- تميم : ماشي مع ان انتي محسساني انك بتبوسي ابن اختك
- نور وهي تفتح الباب : لا مانت متحلمش باكتر من كده لحد يوم الفرح ياقلبي وخرجت من الغرفه سريعا
- تميم : اه يابنت المجنونه انتي خلتيني اغلط في حماتي يانور يخربيتك
. . . . . . . .
