الفصل37
تحرك امجد و اميره لذهاب لمستشفي لموعد عند الطبيب الذي يتابع حالته في القاهره جلس الاثنين في انتظار دخولهم لطبيب و بعد دقائق دخل الاثنين الي غرفه الطبيب ولكن لم يجده الطبيب بل كانت طبييه شابه صغيره السن بسيطه الجمال و لكن ذات ابتسامه جذابه عندما رائتها اميره شعرت بالغيره بسبب نظراتها لامجد جلس الاثنين غلي الكرسين الذي امام المكتب تسال امجد عن طبيبه الخاص : امال دكتور فواد فين
نهال : دكتور فواد حصله ظرف منعه ان يجي النهاردنه و قالي عن معاد حضرتك و قالي ان حضرتك مش من القاهره ومينعش معاك معاد تاني علشان كده فهمني حاله حضرتك اتفضل معايه علشان نبداء العلاج
اميره : انا شايفه اننا نشوف معاد تاني مع الدكتور فواد احسن
امجد : مينفعش ياميره انا لازم ارجع اسكندريه بكرا بالكتير اتفضلي يادكتور انا جاهز
نهال : اتفضل يافندم عن اذنك يامدام اميره
بداء الاثنين جلس العلاج الطبيعي الخاصه با امجد وكانت نهال تقوم بعملها باحترافيه شديده شعرت اميره ببعض الضيق والغيره من تلك الطبييه بسبب هزارها مع امجد من اجل ان تهون عليه تعب الجلسه ومن ملامسته مع انها كانت فقط تساعده وتقوم بعملها ليس اكثره انتهت جلستهم وعاد كل منهم بالجلوس علي كرسيهم شعر امجد بارهاق وتعب شديد بسبب تلك الجلسات المرهقه التي تستنزف طاقته
اميره : انت كويس
امجد بصوت مجهد : اه انا كويس ياحبيبتي متقلقيش
نهال : متقلقيش عليه حضرتك هو بس ارهاق من الجلسه وده طبيبعي بس هو قطع شوط كبير اوي خلاص كلها جلستين تلاته و يرجع يمشي علي رجلي ومن غير ما يحتاج للعكازات
امجد : شكرا جدا يادكتور صراحه حضرتك دكتوره شاطره عكس دكتور فواد كان بيبقي قاسي في الجلسه اوي
نهال : انا قومت بشغلي يا استاذ امجد و فعلاه دكتور فواد شديد جدا ده استاذي بس انا بقي عكسه شويه
امجد : ده انتي عكسه جدا انا محظوظ ان حضرتك الي كنتي موجوده
كان يتحدث الاثنين و اعطته نهال بعض الادويه التي من المفترض ان ياخذها و لم يلاحظ امجد التي كانت تجلس علي الكرسي المقابل تموت من الغضب و الغيره بسبب حديثهم و تفكر بطريقه لقتلهم هم الاثنين
امجد : يلاه بينا ياحبيبتي
اميره : ها اه يلاه يلاه
نهض الاثنين وخرجه من الغرفه وركب السياره لاحظ امجد ملامح الغضب علي وجهها فاسغرب ذلك قليله فتسال : مالك ياميرو في حاجه مضايقكي
نظرت اليه اميره بغضب ولم ترد عليه
امجد : في ايه ياميره مالك ياحبيبتي
التزمت اميره الصمت لحظات ثم قالت بعصبيه : ممكن افهم انت كنت بتتكلم مع الدكتوره الي فوق دي كده ليه وعمال تضحك وتهزر ودكتوره شاطره ومحظوظ انك كنت معاها وان هي الي عملت الجلسه ولله
لحظات وانفجر امجد في الضحك ولم يستطع السيطره علي نفسه او يتحكم في ضحكته مما اغضب اميره اكثر وبدائت في ضربه بقبضه يديها علي زراعه وصدره ولم يستطع ان يمنعها : بطل ضحك يارخم يابارد انت بطل بقي استمرت اميره في ضربه و تفريغ غضبها فيه وفي لحظه مفاجاه من امجد امسك يديها الاثنين بيد واحده وجذبها اليه حته لما يعد يفصل بينهم سواه سنتيمترات ارتعبت اميره مما فعله و شعرت برعشه غريبه في جسدها من قربه الشديد منها وبيده التي كانت تسير علي وجهها ويرجع خصله من شعرها خلف اذنها بقي علي هذي الحاله لحظات الصمت سيد الموقف فقط ينظرو لبعدهم هم الاثنين قطعت اميره ذلك الصمت عندما قالت بصوت مرتعش : امجد سيبني لو سمحت وابعد مينفعش كده
امجد بهمس : مش قادر ابعد عنك عايز ابعد ومش قادر في حاجه بتشدني ومخليني مش عارف اتحرك اكني بقيت مشلول في كل جسمي في في رجلي بس
اميره بتوتر : امجد لو سمحت ابعد شويه كده غلط
امجد : ليه مش قدره تستوعبي ان فعلا مش قادر اسيب ايدك وابعد وله قادر ابعد عيني عن ملامح وشك وله عينيك انا مش عارف انتي عملتي فيه ايه بجد ولو علي كلمتين الخايبن بتوعك الي قولتيهم من شويه تبقي عبيطه لو فكرا ان شايف غيرك او ممكن احب او اعجب ببنت غيرك انا بحبك انتي وبس و مستحيل احب غيرك فهمه
اميره بغضب طفولي : برضو متكلمهاش كده انت مش من حقك تهزر او تتكلم او تخلي اي بنت تمسك ايدك غيري انا كنت بموت وانا شايفها عماله تمسك رجلك وتلمسك ساعه الزفت الجلسه وله لما مسكت ايدك علشان تساعدك تقف كان نفسي اروح اكسر اييديها واقولها ده حبيبي انا ومحدش لي الحق ان يمسك ايده غيري انت ملكي انا وبس يا امجد بتاعي انا وبس
امجد : انا اسف علي الي هعملو ده سامحيني
لم تستوعب اميره ما قاله امجد ولم يعطيها امجد فرصه لاستيعاب اقترب منها و طبعه قبله علي خدها جعل اميره تنتفض وكانها صعقت ولم يكتفي امجد بذلك بل قام بطبع قبله اخره علي خدها الاخر وابتعد قليله وقال بهمس بجوار اذنها جعل رعشه غريبه تسيره في جسدها : من غير ضرب انا عارف ان مكنش ينفع اعمل كده بس مقدرتش بعد الكلمتين الي قولتيهم مثبتش ان فعلا ملكك وبتاعك انتي وبس وبصراحه انا كنت هبوس بوسه واحده بس خزفت الخد التاني يزعل وله حاجه ابتعد امجد عنها وترك يديها واعتدل في جلسته علي الكرسي بينها بقيت تميره علي وضعها لاتصدق ما حدث وما سمعته منه فاقت من شرودها علي صوت امجد : هو احنا مش هنروح النهارده وله ايه انا مش هعرف اسوق
اميره : ايه اه اه هنروح اكيد لازم نروح
واعدلت اميره وبدائت في قياده السياره وهي صامته لم تنطق بحرف واحد ولم تنظر لامجد ابدا خجله وكسوفه منه وصل الاثنين من السياره نزلت اميره من السياره سريعا هروبه منه
امجد بصوت عالي : ايه مش هتساعديني وله ايه
اميره وهي مستمره في الهروب : مليش دعوه انا مليش دعوه بيك من هنا و رايح خلي اياد و له ادهم يساعدوك انا مليش دعوه بواحد قليل الادب زيك و هربت الي غرفتها و وقف امجد في الجنينه يضحك عليها و هلي جنانها الذي يعشقه عشق
. . . . . . . . . .
في مكان اخر قريب تحديد في صاله المنزل الخاص بابراهيم وعائلته كان يجلس معتز مصدوم و متعجب مما سمعه منذ لحظات : ايه الي انتي بتقولي ده ليه يادينا انا عملت ايه
دينا : معملتش حاجه بس انا مش قدره اكمل في العلاقه دي يامعتز حاولت ان اكمل بس مقدرتش
معتز : اكيد في سبب اصل مش معقول كده فجاه قررتي انك مش هتقدري تكملي معايه لو بسبب خناقه امبارح فا انا اسف انا مكنش قصدي اتعصب عليكي انا كل الحكايه ان بغير عليكي من الي اسمه ادهم ده
دينا : خناقه امبارح ملهاش دعوه وله هي وله ادهم انا بقالي فتره واخده القرار ده وكنت مستنيه الوقت المناسب علشان اقولك
معتز : وانا بحبك يادينا ومش عايز اسيبك ارجوكي متعمليش كده
دينا : انا اسفه يامعتز بجد بس انت من الاول كنت مديني حريه الاختيار وقولت ان لو مش هقدر اكمل هتحترم رغبتي
معتز : حصل بس انا مكنتش متخيل ان اللحظه دي تيجي ابدا وانك تطلبي طلب ذي ده ابدا
دينا : وانا حاولت ولله حاولت ان احبك و واكمل حياتي معاكي بس مقدرتش انت بالنسبه ليا ابن عمي واخ وصديق وبس يامعتز
معتز : خلاص يادينا بس ممكن اسئل سوال واحد بس
دينا : اكيد سوال ايه
معتز : هو انتي في حد ظهر في حياتك
دينا : لا يا معتز مفيش حد وانا كل تركيزي دلوقتي هو ان اشوف شغل كويس وابداء حياتي صح
معتز : ماشي يادينا ولو دي رغبتك انا مش هجبرك انك تكوني معايه ابدا انا لما خطبتك كان برغبتك ودلوقتي برضو هسيبك برغبتك بس لازم تعرفي انا جنبك في اي حاجه انتي عايزها واي مشكله تواجهك انا موجود
دينا : شكرا يامعتز انت بجد انسان كويس والف واحد تتمني تكون معاك
معتز : وانا متمنتش منهم غيرك انتي وبس
دينا وهي تخلع دبلتها من اصبعها : انا اسفه يامعتز اعطته دينا دبلته و دخلت الي غرفتها جائت كريمه من المطبخ لم تجد دينا ورائت دبلتها موضوعه علي الطرابيزه : في ايه يامعتز وفين دينا
معتز وهوياخذ دبلتها من علي الطرابيزه : دينا في اوضتها ياطنط
كريمه : ودبلتها معاك ليه يابني انتو اتخانقتو وله ايه
معتز : لا ياطنط متخانقنش بس دينا مش قدره تكمل معايه انا ودينا سيبنا بعض ياريت تبلغي عمي بكده وتفهمي ان مش مضايق وبلاش يعملها حاجه انا محترم رغبتها
كريمه : ولله يابني مش عرفه اقولك ايه وله عارفه هي عملت كده ليه
معتز : مش مهم هي عملت كده ليه ولو هو ده الي هيريحها فا انا موافق علي كده عن اذنك ياطنط
رحل معتز ودخلت كريمه الي ابنتها وجدتها تجلس علي السرير والدموع متجمعه في عينيها جلست امامها وقالت : وطالما انتي زعلانه اوي كده سيبتي ليه
دينا : انا مش زعلانه ان سيبته انا زعلانه علي الي عملته فيه و ان جرحته انا مكنتش عايز اعمل في كده ياماما بس انا لو كنت كملت معاه ابقي كده بظلمه
كريمه : لو ده الي هيريحك يابنتي خلاص انا مش هكلمك فيه تاني ويارب ابوكي ميعملش مشكله معاكي بسبب الموضوع ده
دينا : يارب ياماما علشان انا مش عايزه يزعل مني
. . . . . . .
كان يجلس ادهم في غرفته وجد سعاد تدخل عليه وجدته يجلس علي مكتبه ينهي بعص الاعمال
سعاد : فاضي نتكلم شويه وله هعطلك
ترك ادهم ما بيده و نهض من علي كرسيه : تعطليني ايه بس تعالي ياماما
جلس الاثنين علي الكنبه الموضوه في غرفته سالته سعاد مباشره : انا مش هلف و له هدور في الكلام هو سوال واحد عايزه اعرف اجابته انا سالتك قبل كده يا ادهم اذه كنت بتحب واحده تاني قبل سمر و له لا ساعتها قولت لا ودلوقتي انا بكرر سوالي تاني انت كنت بتحب واحده قبلها وله لا
ادهم : اه ياماما ولسه بحبها كمان
سعاد : دينا مش كده
ادهم : وحضرتك عرفتي منين
سعاد : عيب عليك ياواد لما تسال امك سوال ذي ده انا افهمك من نظره عينيك طب مجتش وقولتلي من الاول ليه
ادهم : علشان انا جبان بجي لحد الموضوع ده وببقي جبان وجدا ومكنش ينفع اقولك علشام منكش في حاجه هتتغير علشان هي كانت بتحب حد تاني
سعاد : علشان كده قررت انك تتجوز سمر
ادهم : لا يماما انا اتجوزت سمر وانا مقتنع بكده وعلشان حبيتها بجد وانا اكتر حد زعل علي موتها ولما خسرتها ساعتها قررت ان كش هخسر دينا كمان مهما حصل
سعاد : طب وهي بتحبك ومتنساش انها مخطوبه يابني
ادهم : عارف وفاكر انها مخطوبه بس هي مش بتحبه يا ماما وقالتلي انها هتسيبه كمان
سعاد : هو انت قولتلها او لمحتلها باي حاجه
ادهم : اه قولتها ان بحبها قبل ما اسافر وقولتلها ان عايز فرصه وسيبتها علشان تفكر ومستني ردها
سعاد : وهتعمل ايه لو هي موافقتش بقي
ادهم : مش عارف انا طول الفتره الي فاتت بفكر انها لو موفقتش هعمل ايه بس مكنتش بلاقي اجابه بس حضرتك مهتمه بالموضوع ده ليه ومهتمه تعرفي اذه كنت بحب حد قبل سمر وله لا من بدري
سعاد : علشان عايزه اشوفك مبسوط اه انت كنت مبسوط مع سمر بس دايما حسه ان في حاجه ناقصك في حاجه جرحك
ادهم : انا فعلاه كان في حاجه ناقصني ولما كنت بشوفها بحس ان روحي رجعتلي وان اسعد انسان في الدنيا
سعاد : ربنا يسعدك يابني ويريحك ومتقلقش هتوافق قلبي بيقولي انها هتوافق ولو خايف من ابوك ده سيبهولي انا هتصرف معاه
ادهم : تبقي عملتي معايه خدمه العمر ولله ياماما علشان انا متاكد انها هو مش هيوافق بس هي تقول موافقه وانا هعمل المستحيل علشان تبقي معايه
سعاد : باذن الله توافق وربنا يريح قلبك هروح انا بقي اشوف اختك المجنونه لاحسن من ساعه ما جت هي وامجد وهي قعده في اوضتها وكل ما اسال امجد يضحك ويقولي مفيش
ادهم : اديكي قولتي مجنونه روحلها شوفيها
سعاد : ماشي ياحبيبي ربنا يصبرني علي خلفتي
. . . . . .
حل المساء علي الجميع باحداث اليوم نزل ادهم الي الجنينه بعد ان تناول العشاء ووقف امام حمام السباحه يستنشق بعض الهواء يمني نفسه ان يسمع خبر الذي يفرح قلبه وينير حياته وقف قليله يتذكر كل لحظه وموقف بينه وبين دينا منذ طفولتهم حته اليوم من ضحك وهزار ولعب مواقف لا تنسي بينهم هم الاثنين وبقيت محفوره في قلبه قبل عقله ولا يقدر ان ينسها يتذكر ضحكتها وكلامها وشقاوتها وكل شئ وكل ما يتمني ان يسمع منها كلمه واحده فقط تحعله اسعد انسان علي وجهه الارض
رائته دينا من شباك المطبخ وهي تقف تشرب وقررت انها اللحظه المناسبه لتخبره بقرارها خرجت اليه سريعا ووقفت خلفه وقالت بصوت منخفض : ممكن اتكلم معاك شويه
التفت اليها ادهم وقال : طبعا اتفضلي عايزه تقولي ايه
دينا : انت كنت عايز تعرف ردي علي كلامك وانا جيت علشان اقولك الرد
ادهم : وانا سمعك
دينا : انا موافقه يا ادهم
نهال : دكتور فواد حصله ظرف منعه ان يجي النهاردنه و قالي عن معاد حضرتك و قالي ان حضرتك مش من القاهره ومينعش معاك معاد تاني علشان كده فهمني حاله حضرتك اتفضل معايه علشان نبداء العلاج
اميره : انا شايفه اننا نشوف معاد تاني مع الدكتور فواد احسن
امجد : مينفعش ياميره انا لازم ارجع اسكندريه بكرا بالكتير اتفضلي يادكتور انا جاهز
نهال : اتفضل يافندم عن اذنك يامدام اميره
بداء الاثنين جلس العلاج الطبيعي الخاصه با امجد وكانت نهال تقوم بعملها باحترافيه شديده شعرت اميره ببعض الضيق والغيره من تلك الطبييه بسبب هزارها مع امجد من اجل ان تهون عليه تعب الجلسه ومن ملامسته مع انها كانت فقط تساعده وتقوم بعملها ليس اكثره انتهت جلستهم وعاد كل منهم بالجلوس علي كرسيهم شعر امجد بارهاق وتعب شديد بسبب تلك الجلسات المرهقه التي تستنزف طاقته
اميره : انت كويس
امجد بصوت مجهد : اه انا كويس ياحبيبتي متقلقيش
نهال : متقلقيش عليه حضرتك هو بس ارهاق من الجلسه وده طبيبعي بس هو قطع شوط كبير اوي خلاص كلها جلستين تلاته و يرجع يمشي علي رجلي ومن غير ما يحتاج للعكازات
امجد : شكرا جدا يادكتور صراحه حضرتك دكتوره شاطره عكس دكتور فواد كان بيبقي قاسي في الجلسه اوي
نهال : انا قومت بشغلي يا استاذ امجد و فعلاه دكتور فواد شديد جدا ده استاذي بس انا بقي عكسه شويه
امجد : ده انتي عكسه جدا انا محظوظ ان حضرتك الي كنتي موجوده
كان يتحدث الاثنين و اعطته نهال بعض الادويه التي من المفترض ان ياخذها و لم يلاحظ امجد التي كانت تجلس علي الكرسي المقابل تموت من الغضب و الغيره بسبب حديثهم و تفكر بطريقه لقتلهم هم الاثنين
امجد : يلاه بينا ياحبيبتي
اميره : ها اه يلاه يلاه
نهض الاثنين وخرجه من الغرفه وركب السياره لاحظ امجد ملامح الغضب علي وجهها فاسغرب ذلك قليله فتسال : مالك ياميرو في حاجه مضايقكي
نظرت اليه اميره بغضب ولم ترد عليه
امجد : في ايه ياميره مالك ياحبيبتي
التزمت اميره الصمت لحظات ثم قالت بعصبيه : ممكن افهم انت كنت بتتكلم مع الدكتوره الي فوق دي كده ليه وعمال تضحك وتهزر ودكتوره شاطره ومحظوظ انك كنت معاها وان هي الي عملت الجلسه ولله
لحظات وانفجر امجد في الضحك ولم يستطع السيطره علي نفسه او يتحكم في ضحكته مما اغضب اميره اكثر وبدائت في ضربه بقبضه يديها علي زراعه وصدره ولم يستطع ان يمنعها : بطل ضحك يارخم يابارد انت بطل بقي استمرت اميره في ضربه و تفريغ غضبها فيه وفي لحظه مفاجاه من امجد امسك يديها الاثنين بيد واحده وجذبها اليه حته لما يعد يفصل بينهم سواه سنتيمترات ارتعبت اميره مما فعله و شعرت برعشه غريبه في جسدها من قربه الشديد منها وبيده التي كانت تسير علي وجهها ويرجع خصله من شعرها خلف اذنها بقي علي هذي الحاله لحظات الصمت سيد الموقف فقط ينظرو لبعدهم هم الاثنين قطعت اميره ذلك الصمت عندما قالت بصوت مرتعش : امجد سيبني لو سمحت وابعد مينفعش كده
امجد بهمس : مش قادر ابعد عنك عايز ابعد ومش قادر في حاجه بتشدني ومخليني مش عارف اتحرك اكني بقيت مشلول في كل جسمي في في رجلي بس
اميره بتوتر : امجد لو سمحت ابعد شويه كده غلط
امجد : ليه مش قدره تستوعبي ان فعلا مش قادر اسيب ايدك وابعد وله قادر ابعد عيني عن ملامح وشك وله عينيك انا مش عارف انتي عملتي فيه ايه بجد ولو علي كلمتين الخايبن بتوعك الي قولتيهم من شويه تبقي عبيطه لو فكرا ان شايف غيرك او ممكن احب او اعجب ببنت غيرك انا بحبك انتي وبس و مستحيل احب غيرك فهمه
اميره بغضب طفولي : برضو متكلمهاش كده انت مش من حقك تهزر او تتكلم او تخلي اي بنت تمسك ايدك غيري انا كنت بموت وانا شايفها عماله تمسك رجلك وتلمسك ساعه الزفت الجلسه وله لما مسكت ايدك علشان تساعدك تقف كان نفسي اروح اكسر اييديها واقولها ده حبيبي انا ومحدش لي الحق ان يمسك ايده غيري انت ملكي انا وبس يا امجد بتاعي انا وبس
امجد : انا اسف علي الي هعملو ده سامحيني
لم تستوعب اميره ما قاله امجد ولم يعطيها امجد فرصه لاستيعاب اقترب منها و طبعه قبله علي خدها جعل اميره تنتفض وكانها صعقت ولم يكتفي امجد بذلك بل قام بطبع قبله اخره علي خدها الاخر وابتعد قليله وقال بهمس بجوار اذنها جعل رعشه غريبه تسيره في جسدها : من غير ضرب انا عارف ان مكنش ينفع اعمل كده بس مقدرتش بعد الكلمتين الي قولتيهم مثبتش ان فعلا ملكك وبتاعك انتي وبس وبصراحه انا كنت هبوس بوسه واحده بس خزفت الخد التاني يزعل وله حاجه ابتعد امجد عنها وترك يديها واعتدل في جلسته علي الكرسي بينها بقيت تميره علي وضعها لاتصدق ما حدث وما سمعته منه فاقت من شرودها علي صوت امجد : هو احنا مش هنروح النهارده وله ايه انا مش هعرف اسوق
اميره : ايه اه اه هنروح اكيد لازم نروح
واعدلت اميره وبدائت في قياده السياره وهي صامته لم تنطق بحرف واحد ولم تنظر لامجد ابدا خجله وكسوفه منه وصل الاثنين من السياره نزلت اميره من السياره سريعا هروبه منه
امجد بصوت عالي : ايه مش هتساعديني وله ايه
اميره وهي مستمره في الهروب : مليش دعوه انا مليش دعوه بيك من هنا و رايح خلي اياد و له ادهم يساعدوك انا مليش دعوه بواحد قليل الادب زيك و هربت الي غرفتها و وقف امجد في الجنينه يضحك عليها و هلي جنانها الذي يعشقه عشق
. . . . . . . . . .
في مكان اخر قريب تحديد في صاله المنزل الخاص بابراهيم وعائلته كان يجلس معتز مصدوم و متعجب مما سمعه منذ لحظات : ايه الي انتي بتقولي ده ليه يادينا انا عملت ايه
دينا : معملتش حاجه بس انا مش قدره اكمل في العلاقه دي يامعتز حاولت ان اكمل بس مقدرتش
معتز : اكيد في سبب اصل مش معقول كده فجاه قررتي انك مش هتقدري تكملي معايه لو بسبب خناقه امبارح فا انا اسف انا مكنش قصدي اتعصب عليكي انا كل الحكايه ان بغير عليكي من الي اسمه ادهم ده
دينا : خناقه امبارح ملهاش دعوه وله هي وله ادهم انا بقالي فتره واخده القرار ده وكنت مستنيه الوقت المناسب علشان اقولك
معتز : وانا بحبك يادينا ومش عايز اسيبك ارجوكي متعمليش كده
دينا : انا اسفه يامعتز بجد بس انت من الاول كنت مديني حريه الاختيار وقولت ان لو مش هقدر اكمل هتحترم رغبتي
معتز : حصل بس انا مكنتش متخيل ان اللحظه دي تيجي ابدا وانك تطلبي طلب ذي ده ابدا
دينا : وانا حاولت ولله حاولت ان احبك و واكمل حياتي معاكي بس مقدرتش انت بالنسبه ليا ابن عمي واخ وصديق وبس يامعتز
معتز : خلاص يادينا بس ممكن اسئل سوال واحد بس
دينا : اكيد سوال ايه
معتز : هو انتي في حد ظهر في حياتك
دينا : لا يا معتز مفيش حد وانا كل تركيزي دلوقتي هو ان اشوف شغل كويس وابداء حياتي صح
معتز : ماشي يادينا ولو دي رغبتك انا مش هجبرك انك تكوني معايه ابدا انا لما خطبتك كان برغبتك ودلوقتي برضو هسيبك برغبتك بس لازم تعرفي انا جنبك في اي حاجه انتي عايزها واي مشكله تواجهك انا موجود
دينا : شكرا يامعتز انت بجد انسان كويس والف واحد تتمني تكون معاك
معتز : وانا متمنتش منهم غيرك انتي وبس
دينا وهي تخلع دبلتها من اصبعها : انا اسفه يامعتز اعطته دينا دبلته و دخلت الي غرفتها جائت كريمه من المطبخ لم تجد دينا ورائت دبلتها موضوعه علي الطرابيزه : في ايه يامعتز وفين دينا
معتز وهوياخذ دبلتها من علي الطرابيزه : دينا في اوضتها ياطنط
كريمه : ودبلتها معاك ليه يابني انتو اتخانقتو وله ايه
معتز : لا ياطنط متخانقنش بس دينا مش قدره تكمل معايه انا ودينا سيبنا بعض ياريت تبلغي عمي بكده وتفهمي ان مش مضايق وبلاش يعملها حاجه انا محترم رغبتها
كريمه : ولله يابني مش عرفه اقولك ايه وله عارفه هي عملت كده ليه
معتز : مش مهم هي عملت كده ليه ولو هو ده الي هيريحها فا انا موافق علي كده عن اذنك ياطنط
رحل معتز ودخلت كريمه الي ابنتها وجدتها تجلس علي السرير والدموع متجمعه في عينيها جلست امامها وقالت : وطالما انتي زعلانه اوي كده سيبتي ليه
دينا : انا مش زعلانه ان سيبته انا زعلانه علي الي عملته فيه و ان جرحته انا مكنتش عايز اعمل في كده ياماما بس انا لو كنت كملت معاه ابقي كده بظلمه
كريمه : لو ده الي هيريحك يابنتي خلاص انا مش هكلمك فيه تاني ويارب ابوكي ميعملش مشكله معاكي بسبب الموضوع ده
دينا : يارب ياماما علشان انا مش عايزه يزعل مني
. . . . . . .
كان يجلس ادهم في غرفته وجد سعاد تدخل عليه وجدته يجلس علي مكتبه ينهي بعص الاعمال
سعاد : فاضي نتكلم شويه وله هعطلك
ترك ادهم ما بيده و نهض من علي كرسيه : تعطليني ايه بس تعالي ياماما
جلس الاثنين علي الكنبه الموضوه في غرفته سالته سعاد مباشره : انا مش هلف و له هدور في الكلام هو سوال واحد عايزه اعرف اجابته انا سالتك قبل كده يا ادهم اذه كنت بتحب واحده تاني قبل سمر و له لا ساعتها قولت لا ودلوقتي انا بكرر سوالي تاني انت كنت بتحب واحده قبلها وله لا
ادهم : اه ياماما ولسه بحبها كمان
سعاد : دينا مش كده
ادهم : وحضرتك عرفتي منين
سعاد : عيب عليك ياواد لما تسال امك سوال ذي ده انا افهمك من نظره عينيك طب مجتش وقولتلي من الاول ليه
ادهم : علشان انا جبان بجي لحد الموضوع ده وببقي جبان وجدا ومكنش ينفع اقولك علشام منكش في حاجه هتتغير علشان هي كانت بتحب حد تاني
سعاد : علشان كده قررت انك تتجوز سمر
ادهم : لا يماما انا اتجوزت سمر وانا مقتنع بكده وعلشان حبيتها بجد وانا اكتر حد زعل علي موتها ولما خسرتها ساعتها قررت ان كش هخسر دينا كمان مهما حصل
سعاد : طب وهي بتحبك ومتنساش انها مخطوبه يابني
ادهم : عارف وفاكر انها مخطوبه بس هي مش بتحبه يا ماما وقالتلي انها هتسيبه كمان
سعاد : هو انت قولتلها او لمحتلها باي حاجه
ادهم : اه قولتها ان بحبها قبل ما اسافر وقولتلها ان عايز فرصه وسيبتها علشان تفكر ومستني ردها
سعاد : وهتعمل ايه لو هي موافقتش بقي
ادهم : مش عارف انا طول الفتره الي فاتت بفكر انها لو موفقتش هعمل ايه بس مكنتش بلاقي اجابه بس حضرتك مهتمه بالموضوع ده ليه ومهتمه تعرفي اذه كنت بحب حد قبل سمر وله لا من بدري
سعاد : علشان عايزه اشوفك مبسوط اه انت كنت مبسوط مع سمر بس دايما حسه ان في حاجه ناقصك في حاجه جرحك
ادهم : انا فعلاه كان في حاجه ناقصني ولما كنت بشوفها بحس ان روحي رجعتلي وان اسعد انسان في الدنيا
سعاد : ربنا يسعدك يابني ويريحك ومتقلقش هتوافق قلبي بيقولي انها هتوافق ولو خايف من ابوك ده سيبهولي انا هتصرف معاه
ادهم : تبقي عملتي معايه خدمه العمر ولله ياماما علشان انا متاكد انها هو مش هيوافق بس هي تقول موافقه وانا هعمل المستحيل علشان تبقي معايه
سعاد : باذن الله توافق وربنا يريح قلبك هروح انا بقي اشوف اختك المجنونه لاحسن من ساعه ما جت هي وامجد وهي قعده في اوضتها وكل ما اسال امجد يضحك ويقولي مفيش
ادهم : اديكي قولتي مجنونه روحلها شوفيها
سعاد : ماشي ياحبيبي ربنا يصبرني علي خلفتي
. . . . . .
حل المساء علي الجميع باحداث اليوم نزل ادهم الي الجنينه بعد ان تناول العشاء ووقف امام حمام السباحه يستنشق بعض الهواء يمني نفسه ان يسمع خبر الذي يفرح قلبه وينير حياته وقف قليله يتذكر كل لحظه وموقف بينه وبين دينا منذ طفولتهم حته اليوم من ضحك وهزار ولعب مواقف لا تنسي بينهم هم الاثنين وبقيت محفوره في قلبه قبل عقله ولا يقدر ان ينسها يتذكر ضحكتها وكلامها وشقاوتها وكل شئ وكل ما يتمني ان يسمع منها كلمه واحده فقط تحعله اسعد انسان علي وجهه الارض
رائته دينا من شباك المطبخ وهي تقف تشرب وقررت انها اللحظه المناسبه لتخبره بقرارها خرجت اليه سريعا ووقفت خلفه وقالت بصوت منخفض : ممكن اتكلم معاك شويه
التفت اليها ادهم وقال : طبعا اتفضلي عايزه تقولي ايه
دينا : انت كنت عايز تعرف ردي علي كلامك وانا جيت علشان اقولك الرد
ادهم : وانا سمعك
دينا : انا موافقه يا ادهم
