الفصل
دخل ابراهيم الي غرفه دينا بعد رحيل ادهم مباشره ليفهم منها ما قاله ادهم دخل الي غرفتها وجدها تقف امام الشرفه كانت شارده و علي وجهه ابتسامه سعيده فاخيره حلمها سيتحقق حلم كان بعيد عنها كثيره وفي لحظه اصبح بين يديها فاقت من شرودها علي صوت والدها هو يقول : و مالك مبسوطه كده ليه
انتبهت اليه دينا و قالت بخضه : ايه يابابا خدتني .
ابراهيم بسخريه : سلامتك من الخضه ياختي تعالي عايز اتكلم معاكي
جلس ابراهيم علي السرير و اتجهمت دينا و جلست بجواره : خير يابابا
ابراهيم : خير طبعا انتي سمعتي الي اتقال بره صح
دينا : اه يابابا سمعت
ابراهيم : و ايه رائيك
دينا بتوتر : انا مش عارفه يابابا الي حضرتك هتقول عليه انا هعملو
ابراهيم : انا هسالك سوال واحد و تجاوبي بصراحه قبل ما اقولك قراري انتي سيبتي معتز ليه
دينا : معتز يابابا انسان محترم وكويس انا منكرش ده ابدا بس في نفس الوقت انا مش شايفه غير صاحب و اخ و ابن عمي و بس حاولت ان احبه و اكمل معاه بس حسيت ان انا كده بظلمو و جامد علشان كده قررت ان اسيبه علشان مظلموش اكتر من كده .
اقتنع ابراهيم بكلامها قليله وقال بهدوء : و انا محترم قرارك رغم ان من يومها و انا نفسي اكسر دماغك علي الي عملتي ده بس في النهايه دي حياتك و انتي بنتي الي بحبها رغم قسوتي عليكي بس ده لمصلحتك وعلشان خايف عليكي و ادهم طبعا ابني قبل اي حاجه و شاب محترم ومتربي و هيصونك انا اصلا مش مصدق ان صالح باشا وافق دي معجزه المهم ان مش معترض علي جوازتك منه ابدا طالما هتكوني مبسوطه .
دينا : و انا بحبك اوي يابابا و انت كان معاك حق في كل حاجه عملتها معايه و انا هصلي استخاره و ارد علي حضرتك يابابا
ابراهيم : ماشي يابنتي ربنا يفرح قلبك و تكوني مبسوطه دايما
احتضنته دينا بقوه و بادلها ابراهيم الحضن فلقد كان الاثنين يحتاجون لذلك الحضن اكثر من الثاني فدينا اردات ان تشعر بحنان والدها و حبه لها و الاطمئنان و الدفه بينما بينما هو فقط شعر انه يريد ذلك الحضن ولا يريد اي شئ اخر استمر ذلك الوضع لعده دقائق حته دخلت كريمه عليهم .
كريمه بمزاح: بقي دي اخرتها يا ابراهيم بتخوني و في بيتي لا و كمان مع بنتي
ابراهيم : انا اقدر برضو ده انتي الي في القلب هي بنتك دي الي لزقه فيه و رمت نفسها في حضني
دينا بصدمه : بقي كده يابابا بتبعني في لول محطه علي فكرا بقي هو الي حضني
كريمه : اه اقعده كل واحد بكلمه و انا مفروض اصدق بقي ماشي
سحبتها دينا من يديها اجلستها بجوارها في الجهه الاخر وقالت : ياماما ياحبيبتي ده انتي الخير و البركه و ياسلام احلي حضن ليكي ياكرميلاه
احتضنتها دينا بحب وشاركهم ابراهيم ذلك الحضن ايضا فمنذ فتره طويله لم يحظو بلحظه مثل تلك
. . . . . . . . .
مرت ثلاث ايام عاد فيها امجد الي الاسكندريه لوالدته و بقيت اميره في القاهره بعد اصرار والدها علي ذلك و طوال تلك الثلاث ايام كان ادهم يسال دينا يوميا عن الموعد الذي سياتي ليتقدم لها قبل ان يسافر وينهي اعماله في السويس و اصر اليوم ان يعرف ردها النهائي دخل ادهم الي المطبخ و طلب كريمه تحضير فنجان من القهوي واحضاره الي غرفته انهت كريمه اعداد القهوي ونادت علي دينا لاخذها لان باقين مشغولين في احضار الغداء اخذت دينا صينيه القهوي منها و صعدت الي غرفه ادهم طرقت الباب بتوتر وارتباك فهي تعلم انه ادهم سيعيد عليها سواله مره اخره بمجرد ان يراها سمح لها ادهم بالدخول وجدته يجلس علي المكتب ويريح ضهره علي الكرسي وينظر لها بهدوء مخيف وضعت القهوي علي المكتب امامه وتسالت : عايز حاجه تانيه .
جلس ينظر اليها قليله ثم و نهض و اتجه اليه بخطوط بطيئه و مع كل خطوه كان قلبها ينبض بقوه خوفه مما هو قادم وقف امامها مباشره و قال بهمس : لا شكرا مش عايز حاجه تانيه .
هزت راسها ايجابه و توجهت للخروح ولكنه اوقفها عندما امسك معصم يديها وادارها ناحيته واقترب منها قليله و قال بنفس الهمس : انا قولتلك تخرجي
ارتبكت دينا من قربه كثيره وشعرت بالخوف قليله وقالت بتوتر : ما انت قولت انك مش عايز حاجه تانيه فهخرج
ادهم : انا قولت مش عايز حاجه بس مقولتش تخرجي
دينا : طب.ممكن تبعد شويه و سيب ايدي
ادهم وهو يهز راسه بالرفض : لا انا مرتاح كده هو انت مضايقه و له حاجه
دينا : اه مضايقه و بعد اذنك ابعد شويه مينفعش كده
ادهم : هبعد لما تقوليلي هتبقي مراتي امته
دينا و هي تحاول سحب يديها : و انا قولتلك ان لسه بفكر
ادهم وهو يقربه منه اكثر : و انا خلاص مبقاش عندي صبر و انتي بقالك اكتر من تلات ايام بتفكري و له انتي مش موافقه و مش عايزه تقوليلي
دينا سريعا و بدون ادراك : ايه الي انت بتقولو ده يا ادهم هو ده الي انت كنت فكره ان رفضه ادهم انا عشت عمري كله مستنيه اليوم ده وبحلم باليوم الي ممكن تحبني فيه كنت عارفه ان ده مستحيل يحصل وحاولت اعود نفسي علي كده ولما لقيت يوسف بيحبني قولت خلاص انا لازم اشوف حياتي وانسي الاحلام دي كلها وفعلاه عملت كده بس برضو مقدرتش انساك وله انسي اللحظه الي حسيت بيها بحبك في قلبي انا بحبك يا ادهم اه ممكن اكون حبيت يوسف و لما اتخطبت لمعتز كان برضو علشان انساك خصوصه انك اتجوزت اليوم الي كان اسوء يوم في حياتي و حسيت ان روحي بتروح مني انا مش عايزه حاجه في حياتي اكتر من ان اكون جنبك و بس فهمت بقي .
كان يستمع ادهم لكلامها و هو اقل مايقال انه مصدوم كم كان غبي و مغفل كانت تحبه طوال تلك الفتره وهو مثل الغبي كان يخاف ان يقول اي شئ من اجل ان لا يخسرها وهو لا يعلم انه اذه كان تكلم كانت ستصبح ملكه الي الابد فاق اخيره من شروده وصدمته وقال : انا غبي انا غبي وحمار ومغفل انا ازاي محستش بكل ده وانا الي كنت خايف لاقولك اي حاجه لساعتها اخسرك يارتني كنت اتكلمت من بدري اوي انا بحبك ومستحيل ان استغني عنك مهما حصل
دينا : انا بحبك وكل الي عايزه ان اكون جنبك وبس
قبل ادهم يديها بحنيه : ربنا يخليكي ليا
دينا : ويخليك ليا
ادهم : طب بصي بقي وانتي ذي القمر كده والدموع الي في عينيك دي مخلي عينك هتجنني اكتر واكتر ياريت تخرجي من هنا علب ابوكي وتقوليلو ادهم هيجيلك بكرا علشان نحدد معاد كتب الكتاب مفهوم
هزت دينا راسها ايجابه بخجل وسحبت يديها منه سريعا وهرجت من الغرفه
جلس ادهم علي السرير وهو يضحك بسعاد : يالهوي عليا وعلي غبائي تستاهل يادهم تستاهل
______________________
في الاسفل وتحديده في الصالون كانت تجلس سعاد وشهد واياد يتحدثون قليله
سعاد : بس انا زعلانه منك ياشهد هو لازم اقول لاياد يجيبك مفيش مره تقولي اجي اقعد مع ماما سعاد شويه
شهد : انا اسفه ولله يا ماما انا بس بتكسف ان اجي لوحدي
سعاد : وتكسفي من ايه ياحبيبتي ده بيتك واحنا اهلك وخلاص كلها شويه وتبقي مرات ابني
اياد : يسمع منك ربنا يا سوسو ياقمر يالي بتقولي احلي كلام
سعاد : ايه ياواد ده انا مش قولتلك تبطل جنانك وتبطل سوسو دي
اياد : مالك بس ياحلي سوسو بدلعك انا غلطان يعني
سعاد : لا مش غلطان ياخره صبري طب دلع خطيبتك احسن
اياد : هي مدياني فرصه اقول كلمه ده انا ربنا بيحبني لو سبتني اقولها بحبك
سعاد : بكرا تتجوزو وتقول كل الي نفسك فيه انا هروح اشوف خلصو الاكل وله لسه
نهضت سعاد واتجهت الي المطبخ وهي في طريقها اصتدمت بها دينا الي كان يبدو علي التوتر والاستعجال
دينا : انا اسفه جدا مكنش قصدي
سعاد : وله يهمك مالك مستعجله كده ليه
دينا : لا ابدا انا بس كنت عايزه بابا في حاجه مهما
سعاد : ماشي علي مهلك
دينا : عن اذنك علشان اروح اشوفو زمانه جي من الشغل
اتجهت دينا الي غرفه ابيها ودخلت بعد ان اذن لها بالدخول جلست بجواره علي الكنبه التي في الغرفه
دينا : بابا كنت عايزه حضرتك في موضوع كده
ابراهيم : اتفضلي يابنتي خير
دينا : ادهم كان عايز يجيب بابه ويجو بكرا يقعدو مع حضرتك
ابراهيم : يعني خلاص وافقتي
دينا : اه يابابا انا موافقه
ابراهيم : خلاص علي بركه الله بشرفو بكرا في اي وقت
دينا : بس ادهم عايز يكتب الكتاب علي طول
ابراهيم : لما يجي ونتكلم نبقي نشوف الموضوع ده
دينا : شكرا يابابا عن اذنك هسيب حضرتك ترتاح
. . . . . . . . .
في الصالون عند اياد وشهد
شهد : اياد انا كنت عايزه اقولك علي حاجه حصلت بس مش عايزك تتعصب
اياد : حاجه ايه ياشهد قولي
شهد : انا امبارح وانا في المطعم لقيت مصطفي داخل عليه المكتب
اياد بعصبيه : والحيوان جاي عايز ايه بقي ان شاء الله
شهد : هقولك
فلاش باك
كانت تجلي شهد في مكتبها في المطعم الذي اشتراه لها اياد وكانت تراجع بعض الحسابات الخاصه به وجدت من يطرق الباب سمحت له بالدخول وجدت مصطفي هو الذي يدخل نهصت من علي الكرسي سريعا ونظرت اليه بغضب : انت ايه الي جابك هنا
مصطفي : محتاج اتكلم معاك
شهد : وانا مش عايزه اتكلم واتفضل اطلع بره
مصطفي : هما خمس دقايق مش عايز اكتر من كده ياشهد ارجوكي خمس دقايق
شهد : خمس دقايق وتمشي من هنا
جلس مصطفي علي الكرسي وترك الباب مفتوح
مصطفي : انا من يوم ما عرفت الحقيقه وانا عايز اجي واعتذرلك عارف ان اعتذار الدنيا كله مش هيكفي بس انا بجد اسف انا ظلمتك جامد يا شهد وحيت عليكي وضربتك وحاولت اقتل اخوكي رغم حبك ليا انا مصدقتكيش وظلمتك انا اسف ياشهد وكل الي عايزه انك تسامحيني وانك تكملي حياتك سعيده وتلاقي الي يسعدك ويعوضك علي الي انا عملته فيكي
استمعت شهد لكل كلمه منه وهي تتذكر كل مافعلو وكل كلمه قالها وكل مره ضربها واهانها فيها فاقت من دوامه افكارها وقالت : انت اكتر واحد كنت بحبه يا مصطفي ومكنتش عايزه حد غيرك بس انت جرحتني وكسرتني بشكك فيا وكلامك وضربك انت الي كرهتني فيك كان نفسي تفهم بس لاسف مفهمتش انا مسامحك يا مصطفي انا عيشتك يذنبي طول الغتره الي فاتت دي كفايه كده
مصطفي : انتي صح انا خسرتك بغبائي واستاهل الي يجرلي اشوف وشك علي خير ياشهد
شهد : سلام يامصطفي
باك
شهد : بس ده كل الي حصل علشان خاطري متزعلش مني يا اياد انا جيت وقولتلك اهو
اياد : انا مش زعلان علشان انا واثق فيكي ياشهد بس ياريت تكون اخر مره اسمع سيرته والموضوع اتقفل علشان متشوفيش وش مني يزعلك
شهد : ولله صفحه اتقفلت ومش هتتفتح تاني ايدا
اياد : ماشي ياحبيبتي وانا وعد هعوضك عن كل الي شوفتي معاه وهعوضك
شهد : اياد انت عوضي في الدنيا دي كلها
اياد : ربنا يخليكي ليا يا احلي حاجه في حياتي
_____________
انتي هي وفي اليوم التالي اجتمع ادهم وصالح وابراهيم واتفقه ان موعد عقد القران والفرح بعد اسبوع من الان من اجل ان تتحسن حاله امجد قليله ____________
خلص الفصل والفصل الي جاي الاخير وهياخد وقت في كتابته معلش
انتبهت اليه دينا و قالت بخضه : ايه يابابا خدتني .
ابراهيم بسخريه : سلامتك من الخضه ياختي تعالي عايز اتكلم معاكي
جلس ابراهيم علي السرير و اتجهمت دينا و جلست بجواره : خير يابابا
ابراهيم : خير طبعا انتي سمعتي الي اتقال بره صح
دينا : اه يابابا سمعت
ابراهيم : و ايه رائيك
دينا بتوتر : انا مش عارفه يابابا الي حضرتك هتقول عليه انا هعملو
ابراهيم : انا هسالك سوال واحد و تجاوبي بصراحه قبل ما اقولك قراري انتي سيبتي معتز ليه
دينا : معتز يابابا انسان محترم وكويس انا منكرش ده ابدا بس في نفس الوقت انا مش شايفه غير صاحب و اخ و ابن عمي و بس حاولت ان احبه و اكمل معاه بس حسيت ان انا كده بظلمو و جامد علشان كده قررت ان اسيبه علشان مظلموش اكتر من كده .
اقتنع ابراهيم بكلامها قليله وقال بهدوء : و انا محترم قرارك رغم ان من يومها و انا نفسي اكسر دماغك علي الي عملتي ده بس في النهايه دي حياتك و انتي بنتي الي بحبها رغم قسوتي عليكي بس ده لمصلحتك وعلشان خايف عليكي و ادهم طبعا ابني قبل اي حاجه و شاب محترم ومتربي و هيصونك انا اصلا مش مصدق ان صالح باشا وافق دي معجزه المهم ان مش معترض علي جوازتك منه ابدا طالما هتكوني مبسوطه .
دينا : و انا بحبك اوي يابابا و انت كان معاك حق في كل حاجه عملتها معايه و انا هصلي استخاره و ارد علي حضرتك يابابا
ابراهيم : ماشي يابنتي ربنا يفرح قلبك و تكوني مبسوطه دايما
احتضنته دينا بقوه و بادلها ابراهيم الحضن فلقد كان الاثنين يحتاجون لذلك الحضن اكثر من الثاني فدينا اردات ان تشعر بحنان والدها و حبه لها و الاطمئنان و الدفه بينما بينما هو فقط شعر انه يريد ذلك الحضن ولا يريد اي شئ اخر استمر ذلك الوضع لعده دقائق حته دخلت كريمه عليهم .
كريمه بمزاح: بقي دي اخرتها يا ابراهيم بتخوني و في بيتي لا و كمان مع بنتي
ابراهيم : انا اقدر برضو ده انتي الي في القلب هي بنتك دي الي لزقه فيه و رمت نفسها في حضني
دينا بصدمه : بقي كده يابابا بتبعني في لول محطه علي فكرا بقي هو الي حضني
كريمه : اه اقعده كل واحد بكلمه و انا مفروض اصدق بقي ماشي
سحبتها دينا من يديها اجلستها بجوارها في الجهه الاخر وقالت : ياماما ياحبيبتي ده انتي الخير و البركه و ياسلام احلي حضن ليكي ياكرميلاه
احتضنتها دينا بحب وشاركهم ابراهيم ذلك الحضن ايضا فمنذ فتره طويله لم يحظو بلحظه مثل تلك
. . . . . . . . .
مرت ثلاث ايام عاد فيها امجد الي الاسكندريه لوالدته و بقيت اميره في القاهره بعد اصرار والدها علي ذلك و طوال تلك الثلاث ايام كان ادهم يسال دينا يوميا عن الموعد الذي سياتي ليتقدم لها قبل ان يسافر وينهي اعماله في السويس و اصر اليوم ان يعرف ردها النهائي دخل ادهم الي المطبخ و طلب كريمه تحضير فنجان من القهوي واحضاره الي غرفته انهت كريمه اعداد القهوي ونادت علي دينا لاخذها لان باقين مشغولين في احضار الغداء اخذت دينا صينيه القهوي منها و صعدت الي غرفه ادهم طرقت الباب بتوتر وارتباك فهي تعلم انه ادهم سيعيد عليها سواله مره اخره بمجرد ان يراها سمح لها ادهم بالدخول وجدته يجلس علي المكتب ويريح ضهره علي الكرسي وينظر لها بهدوء مخيف وضعت القهوي علي المكتب امامه وتسالت : عايز حاجه تانيه .
جلس ينظر اليها قليله ثم و نهض و اتجه اليه بخطوط بطيئه و مع كل خطوه كان قلبها ينبض بقوه خوفه مما هو قادم وقف امامها مباشره و قال بهمس : لا شكرا مش عايز حاجه تانيه .
هزت راسها ايجابه و توجهت للخروح ولكنه اوقفها عندما امسك معصم يديها وادارها ناحيته واقترب منها قليله و قال بنفس الهمس : انا قولتلك تخرجي
ارتبكت دينا من قربه كثيره وشعرت بالخوف قليله وقالت بتوتر : ما انت قولت انك مش عايز حاجه تانيه فهخرج
ادهم : انا قولت مش عايز حاجه بس مقولتش تخرجي
دينا : طب.ممكن تبعد شويه و سيب ايدي
ادهم وهو يهز راسه بالرفض : لا انا مرتاح كده هو انت مضايقه و له حاجه
دينا : اه مضايقه و بعد اذنك ابعد شويه مينفعش كده
ادهم : هبعد لما تقوليلي هتبقي مراتي امته
دينا و هي تحاول سحب يديها : و انا قولتلك ان لسه بفكر
ادهم وهو يقربه منه اكثر : و انا خلاص مبقاش عندي صبر و انتي بقالك اكتر من تلات ايام بتفكري و له انتي مش موافقه و مش عايزه تقوليلي
دينا سريعا و بدون ادراك : ايه الي انت بتقولو ده يا ادهم هو ده الي انت كنت فكره ان رفضه ادهم انا عشت عمري كله مستنيه اليوم ده وبحلم باليوم الي ممكن تحبني فيه كنت عارفه ان ده مستحيل يحصل وحاولت اعود نفسي علي كده ولما لقيت يوسف بيحبني قولت خلاص انا لازم اشوف حياتي وانسي الاحلام دي كلها وفعلاه عملت كده بس برضو مقدرتش انساك وله انسي اللحظه الي حسيت بيها بحبك في قلبي انا بحبك يا ادهم اه ممكن اكون حبيت يوسف و لما اتخطبت لمعتز كان برضو علشان انساك خصوصه انك اتجوزت اليوم الي كان اسوء يوم في حياتي و حسيت ان روحي بتروح مني انا مش عايزه حاجه في حياتي اكتر من ان اكون جنبك و بس فهمت بقي .
كان يستمع ادهم لكلامها و هو اقل مايقال انه مصدوم كم كان غبي و مغفل كانت تحبه طوال تلك الفتره وهو مثل الغبي كان يخاف ان يقول اي شئ من اجل ان لا يخسرها وهو لا يعلم انه اذه كان تكلم كانت ستصبح ملكه الي الابد فاق اخيره من شروده وصدمته وقال : انا غبي انا غبي وحمار ومغفل انا ازاي محستش بكل ده وانا الي كنت خايف لاقولك اي حاجه لساعتها اخسرك يارتني كنت اتكلمت من بدري اوي انا بحبك ومستحيل ان استغني عنك مهما حصل
دينا : انا بحبك وكل الي عايزه ان اكون جنبك وبس
قبل ادهم يديها بحنيه : ربنا يخليكي ليا
دينا : ويخليك ليا
ادهم : طب بصي بقي وانتي ذي القمر كده والدموع الي في عينيك دي مخلي عينك هتجنني اكتر واكتر ياريت تخرجي من هنا علب ابوكي وتقوليلو ادهم هيجيلك بكرا علشان نحدد معاد كتب الكتاب مفهوم
هزت دينا راسها ايجابه بخجل وسحبت يديها منه سريعا وهرجت من الغرفه
جلس ادهم علي السرير وهو يضحك بسعاد : يالهوي عليا وعلي غبائي تستاهل يادهم تستاهل
______________________
في الاسفل وتحديده في الصالون كانت تجلس سعاد وشهد واياد يتحدثون قليله
سعاد : بس انا زعلانه منك ياشهد هو لازم اقول لاياد يجيبك مفيش مره تقولي اجي اقعد مع ماما سعاد شويه
شهد : انا اسفه ولله يا ماما انا بس بتكسف ان اجي لوحدي
سعاد : وتكسفي من ايه ياحبيبتي ده بيتك واحنا اهلك وخلاص كلها شويه وتبقي مرات ابني
اياد : يسمع منك ربنا يا سوسو ياقمر يالي بتقولي احلي كلام
سعاد : ايه ياواد ده انا مش قولتلك تبطل جنانك وتبطل سوسو دي
اياد : مالك بس ياحلي سوسو بدلعك انا غلطان يعني
سعاد : لا مش غلطان ياخره صبري طب دلع خطيبتك احسن
اياد : هي مدياني فرصه اقول كلمه ده انا ربنا بيحبني لو سبتني اقولها بحبك
سعاد : بكرا تتجوزو وتقول كل الي نفسك فيه انا هروح اشوف خلصو الاكل وله لسه
نهضت سعاد واتجهت الي المطبخ وهي في طريقها اصتدمت بها دينا الي كان يبدو علي التوتر والاستعجال
دينا : انا اسفه جدا مكنش قصدي
سعاد : وله يهمك مالك مستعجله كده ليه
دينا : لا ابدا انا بس كنت عايزه بابا في حاجه مهما
سعاد : ماشي علي مهلك
دينا : عن اذنك علشان اروح اشوفو زمانه جي من الشغل
اتجهت دينا الي غرفه ابيها ودخلت بعد ان اذن لها بالدخول جلست بجواره علي الكنبه التي في الغرفه
دينا : بابا كنت عايزه حضرتك في موضوع كده
ابراهيم : اتفضلي يابنتي خير
دينا : ادهم كان عايز يجيب بابه ويجو بكرا يقعدو مع حضرتك
ابراهيم : يعني خلاص وافقتي
دينا : اه يابابا انا موافقه
ابراهيم : خلاص علي بركه الله بشرفو بكرا في اي وقت
دينا : بس ادهم عايز يكتب الكتاب علي طول
ابراهيم : لما يجي ونتكلم نبقي نشوف الموضوع ده
دينا : شكرا يابابا عن اذنك هسيب حضرتك ترتاح
. . . . . . . . .
في الصالون عند اياد وشهد
شهد : اياد انا كنت عايزه اقولك علي حاجه حصلت بس مش عايزك تتعصب
اياد : حاجه ايه ياشهد قولي
شهد : انا امبارح وانا في المطعم لقيت مصطفي داخل عليه المكتب
اياد بعصبيه : والحيوان جاي عايز ايه بقي ان شاء الله
شهد : هقولك
فلاش باك
كانت تجلي شهد في مكتبها في المطعم الذي اشتراه لها اياد وكانت تراجع بعض الحسابات الخاصه به وجدت من يطرق الباب سمحت له بالدخول وجدت مصطفي هو الذي يدخل نهصت من علي الكرسي سريعا ونظرت اليه بغضب : انت ايه الي جابك هنا
مصطفي : محتاج اتكلم معاك
شهد : وانا مش عايزه اتكلم واتفضل اطلع بره
مصطفي : هما خمس دقايق مش عايز اكتر من كده ياشهد ارجوكي خمس دقايق
شهد : خمس دقايق وتمشي من هنا
جلس مصطفي علي الكرسي وترك الباب مفتوح
مصطفي : انا من يوم ما عرفت الحقيقه وانا عايز اجي واعتذرلك عارف ان اعتذار الدنيا كله مش هيكفي بس انا بجد اسف انا ظلمتك جامد يا شهد وحيت عليكي وضربتك وحاولت اقتل اخوكي رغم حبك ليا انا مصدقتكيش وظلمتك انا اسف ياشهد وكل الي عايزه انك تسامحيني وانك تكملي حياتك سعيده وتلاقي الي يسعدك ويعوضك علي الي انا عملته فيكي
استمعت شهد لكل كلمه منه وهي تتذكر كل مافعلو وكل كلمه قالها وكل مره ضربها واهانها فيها فاقت من دوامه افكارها وقالت : انت اكتر واحد كنت بحبه يا مصطفي ومكنتش عايزه حد غيرك بس انت جرحتني وكسرتني بشكك فيا وكلامك وضربك انت الي كرهتني فيك كان نفسي تفهم بس لاسف مفهمتش انا مسامحك يا مصطفي انا عيشتك يذنبي طول الغتره الي فاتت دي كفايه كده
مصطفي : انتي صح انا خسرتك بغبائي واستاهل الي يجرلي اشوف وشك علي خير ياشهد
شهد : سلام يامصطفي
باك
شهد : بس ده كل الي حصل علشان خاطري متزعلش مني يا اياد انا جيت وقولتلك اهو
اياد : انا مش زعلان علشان انا واثق فيكي ياشهد بس ياريت تكون اخر مره اسمع سيرته والموضوع اتقفل علشان متشوفيش وش مني يزعلك
شهد : ولله صفحه اتقفلت ومش هتتفتح تاني ايدا
اياد : ماشي ياحبيبتي وانا وعد هعوضك عن كل الي شوفتي معاه وهعوضك
شهد : اياد انت عوضي في الدنيا دي كلها
اياد : ربنا يخليكي ليا يا احلي حاجه في حياتي
_____________
انتي هي وفي اليوم التالي اجتمع ادهم وصالح وابراهيم واتفقه ان موعد عقد القران والفرح بعد اسبوع من الان من اجل ان تتحسن حاله امجد قليله ____________
خلص الفصل والفصل الي جاي الاخير وهياخد وقت في كتابته معلش
