الفصل الثالث

هزت رأسها بتأكيد وإبتسامة ثم بدأت تساعد أسيا لتجده يهمس بجانب أذنها : حبيبي

جنان : اممم

آسمر : بعد الجواز هتقفي الواقفه دي لوحدك فاستمتعي

جنان : ليه ان شاء الله مش هتساعدني

آسمر : هساعدك بس بطريقتي يعني حضن تعلي من المعنويه بوسة ي.....

ضربته علي صدرة بقبضتها فضحك قائلا بصوت عالي : عجبك يا أمي طفله في ثانوي تضرب الرائد آسمر السلحدار

آسيا بضحك : اكيد الرائد هو اللي قل ادبه

آسمر : ابدا دا انا بقولها بعد الجواز مش هساعدها هاجي اديها بوسه وحضن يعلو من معنوياتها

شهقت جنان واتسعت عيناها فضحكوا جميعا بصخب كأنهم معتادين على وقاحته ليرن الجرس

إياد : هروح اشوف مين بدل ما بابا يجي ينفوحنا

تركهم وخرج فتح الباب سرعان ما ابتسم بوسامه حين رأها ود لو يجزبها لحضنه لكن صبرا قريبا ستكون لك قولا وفعلا

إياد : اتفضلوا نورتونا

آيه بخجل : دا نورك ف.في....

إياد : ماما وجنان في المطبخ تعالوا

واشار لهما فدخلوا سويا يمسكا يد بعضهما ثم ينظرا لإياد بحذر شديد لاحظه ليكبت ضحكاته بصعوبة ثم أشار مرة أخرى بإتجاه المطبخ

آسمر : يرضيكي يا أمي مش راضيه تديني بوسه صغيره

أسيا بحدة وضحك : بطل يا آسمر

آسمر وهو يترك ما بيده : الصغير يغمض عينه

وجذب يدها لحضنه يدفنها به فمسكت قميصه وبخجل تحاول دفعه عنها ليغمز له إياد الذي دخل خلف الفتيات

إياد : جريء ياض تربيتي

آسمر : تربية.... ولا اقولك بلاش

وبعد سلامات جلسوا سويا علي الطعام وإياد يفترس ملامحها يتسأل هل هي حزينه لأجله ام لا ؟ لاحظت روز نظراته المتواصلة لها فأشاحت بوجهها عنها وظهر الامتغاض على ملامحها .. تجمعت الكل بعض الطعام وتعمد إياد الجلوس أمامها مباشر

أسيا : عامله ايه يا روز وخطيبك

ابتلعت ريقها بحزن وقالت : انفصلنا

ابتسم إياد بخبث ليردف أحمد بمرح : اظن الوقتي مفيش عائق اني اخدك لأبني إياد

اتسعت عيناها فهي ظنته من الأول يمزح أما إياد كان يود ان يضم اباه وبقوة ويشكره على ما يقوله .. قررت روز الفرار من الموقف بطريقة لطيفة

روز : لا يا اونكل انا مش مستعدة اخوض تجربه جديده وانا شايفه اني لسه صغيرة يمكن لو كنت استنيت لما كبرت شويه مكنتش اخدت لقب مطلقه من قبل ما اتجوز وبعدين أستاذ إياد اكيد مش هيحب يتجوز واحده مطلقه

رمقها بنظرة حادة يشوبها الغضب وهو يعلم جيداً أنها تتهرب من الموقف لكن بطريقة لطيفة .. نظر بإتجاه والده الذي قال

أحمد بهدوء : يا بنتي بالنسبه لأي حد من ولادي مش هيهمه اللي بيحبها ان كانت ارمله مطلقه اهم حاجة يكون بيحبها وبتحبه .. انا مش حابب اضغط عليكي

روز لنفسها : أحبها وتحبه أيه هو أنا لحقت أعرفه بعدين دا باين عليه مش سهل وعينه يندب فيها رصاص

ثم رمقت إياد بنظرة حادة ليبادلها إياها بغمزة وقحة جعلت عيناها تتسعا ثم قالت بضيق واضح

روز : اللي فيه الخير يقدمه ربنا

أحمد : عامله ايه يا جنان في المذاكره

جنان بعبوس : متعرفه علي واحد كدة ما عليه غير ذاكري واتزفتي

رفع حاجبه لها فوضعت يدها علي فمها وصمتت ليضحكوا بصخب ثم قال إياد : تعجبني سيطرتك

آسمر : عيب عليك

وجدت أسيا أن ابنها في وادي تاني لا يشعر بهم حتى يندمج فنظر لأيه التي تنظر للكل وتمسك يد صديقتها بتوتر

أسيا لابنها : أنس خد خطيبتك واقفوا علي البلكونه

رفع رأسه لوالدته وظهر الامتغاض على ملامحه وكذلك الغضب فأشارت والدته له بعيناها ليقف ويتجه وخلفه أيه التي سحب يدها ثم دخلا ليغلق الباب عليهما

أنس بضيق : فرحانه كدة

آيه بغيظ : وانا كنت قولت خدني

أنس بحدة وعصبية : اعمليهم عليا بعدين ايه اللي جابك في واحده محترمه تجي بيت اهل خطيبهم ولوحدها مع صاحبتها كمان

آيه بغضب : انا محترمه غصب عنك وبعدين انا لو جايه عشانك مش جايه روح شوف نفسك في المرايه الواحد اصلا يقرف يبصلك

آنس بصدمة : نعم دا انا نص بنات مصر هتموت عليا

آيه : ليه كنت عمر الشريف

آنس : انا احلي

ضحكت بسخريه فمسك ذراعها وادارها ليصبح وجهها مقابل وجهه

آنس بحدة : اخرسي

آيه : هو بمزاجك

آنس : اومال بمزاجك اول قاعدة اياكي ثم اياكي تعلقي قدامي

آيه : انا مش شغاله عندك

مسك فكها بقوة قائلا بفحيح : هنشوف الموضوع ده بعد تلت اسابيع

ودفعها قائلا بحدة : غوري في داهيه

تجمعت دموعها لا تعلم خوفا ام حزنا لتردف بحدة : غورة تاخدك

نظر لها فانطلقت جريا من أمامه لتقف أمام روز تنظر لها بمعنى يذهبا

روز : عن أذنكم بقا اتأخرنا

إياد بإندفاع وهو يقف : استنوا هوصلكم

روز : معايا عربيتي

إياد : هوصلكم انا وهبعت حد يجيبها ليكي من الصبح عشان الوقت اتأخر يلا ومفيش اعتراض

نظر روز لأيه التي هزت رأسها موافقة ثم نزلت الفتاتان مع إياد بينما أشارت جنان لآسمر ليأخذها للمنزل هو الأخر 

***************

في سيارة آسمر
جلست جنان بجانب آسمر في السيارة ولم تتحدث كذلك هو فكان الصمت يعم المكان قاطعته هي

جنان : آسمر اوقف آسمر

نظر لها ثم اوقف السيارة فخلعت الحزام ومسكت كتفه ثم احتضنته بقوة استغرب حالتها المتغيرة كثيرا ليجدها تدفن رأسها بعنقه

آسمر بقلق : مالك ؟

جنان بحزن : مش عارفه مخنوقه اوي ومش عايزه اسيبك

آسمر : لو عايزه نرجع واكلم خالتي اقولها هتباتي عندنا

جنان : تؤ سبني كدة شويه

ونذهب بعد مرور سنه وثلاثة أشهر
الدكتوره بهدوء : طيب ليه كنتي متعلقه ب آسمر اوي بالرغم ان الفترة اللي عرفتيه فيها قليله

جنان : مش عارفه بس حسيت بعد وفاة بابا اني مليش غيره كان يوم عن يوم حبي يزيد ليه

الدكتوره : مفكرتيش ان ممكن ميكنش حب ويكون تعلق

جنان : لا كان حب وحب حقيقي كمان

الدكتوره : طيب ناني عرفت آسمر ازاي

******************

نعود للوقف الحالي بالنسبه لنا
جلست روز بجانبه بعدما نزلت أيه من السيارة وبرغم المواقف التي بدرت منه إلا أنها لم تكن خائفة أبداً لكنها قررت النظر للخارج لتجاهل نظراته

إياد : أنتِ رافضه الجواز ليه بعده للدرجه دي بتحبيه

روز : تؤ مش حب كان تعلق لو حب ف اللي بيحب بيسامح وانا قرفت منه اما......

صمتت ولم تكمل فاردف : اذا كان كدة حددي ليا معاد مع باباكي

روز : لا انا مش.......

نظرت له بصدمة حين أوقف السيارة وتحولت ملامحه لأخرى زادت من توترها وكادت تفتح الباب لكنه تحدث

إياد : انا غيرهم كلهم وانا بحبك

روز بسخرية : سبحان الله من كم يوم

جذبها له فاتسعت عيناها سرعان ما بعدت وانفجرت ضاحكه بقوة حتي ادمعت عيناها اما هو كور يده بقوة حتى لا يضرب رأسها في الباب

إياد بحدة : اخررررسي

نظرت له لتتجمع دموعها فأكمل : أسف

روز بسخريه : العب غيرها انا فيا اللي مكفيني حب دا انت داخل علي كبير اوي بعد اسبوع ومشفتنيش إلا مره كدة كتير علي قلبي والل بتلعب عليا ليه بقى

عاد يجذبها له من ذراعها ثم قال : بلعب ومين قالك اني شوفتك مره واحدة انا شوفتك في اليوم علي الأقل اربع مرات مستني اللحظة اللي اخد فيها فرصه تكوني بتاعتي وأنتِ بتضحكي الفرصه جات وانا مش هسيبك

روز بصدمة : أنت.... أنت مجنون

إياد بحدة : مجنون بيكي يا روز وهتبقي بتاعتي وهنتجوز مع اخويا

روز وهي تدفعه : نجوم السما اقربلك

إياد بخبث : يبقي مش هتيجي الا بطريقتي إما توافقي برضاكي او بطريقتي حتي لو هقتل أمجد

تصنمت وشهقت بفزع فقال : ايه مصدومه ليه بقولك مجنون بيكي وبرضاكي او.......

روز : مش بالطريقه دي مستحيل اوافق

ادار السيارة بقوه وغير الطريق فصرخت به

روز : اوقف رايح فين اوقف انت انسان مجنون

ظلت تصرخ لكنه لم يستجيي ووقف أخيراً أمام منزل أمجد وجدته يأخذ سلاحه من السيارة ونزل جذب ذراعها وخبط علي الباب بقوه، فتح أمجد ليدخل بها ويمسك أمجد ويجلسه على كرسي، ويضع المسدس علي رأسه

إياد : قولتي ايه بقى ؟

أمجد بصدمة ورعب : في ايه انت مين

إياد ببرود : انا اللي شربتك وانا السبب في طلاقكم وانا اللي هقتلك بس متقطعش لو هي رفضت

روز : أنت مجنون لا أنت إنسان مريض

إياد بصراخ : ردي هتوافقي ولا اقتله ليكي

روز : مستحيل اتجوزك يا مريض

وفي لحظة كانت طلقه تخترق كتف أمجد صارخا : مش سامع قولتي ايه

شهقت بفزع وتساقطت دموعها أما هو وبكل شر يتكأ علي كتفه ليصرخ أمجد بوجع

روز برعب : سيبه سيبه انا موافقه هتجوزك بس سيبه والنبي

وانفجرت باكيه فتحدث هو بصوت جوهري : تطلع بره مصر كلها فاهم وان حد فيكم لعب بديله انا هقتلك فاهم أنت

تركه ينزف ثم جذب يدها وهي تنظر ليده الملوثه بفزع وحين وصلوا للسيارة مسح يده بمناديل واحتضنها بقوة كأنه يريد ان يدخلها بأضلاعه

ثم بعد وجهها وبدأ يقبل جبينها ووجنتاها وانفها وذقنها بهيستيريه ليعود ويثبتها في حضن رغم بكائها وخوفها منه إلا أنه لم يتركها

إياد : قلبي وقع فيكي من أول اما شوفتك ومش هسمح تبقي لغيري

روز ببكاء : انت ايه لحقت بالسرعة دي أنت بتأذيني كدة حرام عليك ابعد

إياد : بالعكس ووعد هخليكي أسعد إنسانه في الدنيا بس متزعليش مني

اغمضت عيناها بقوة واضطراب فابتعد وجعلها تركب وركب اوصلها لمنزلها

إياد : بكره هاجي انا واهلي قولي ل باباكي تمام ولو لعب......

روز مقاطعه بجمود : طيب

تركته ونزلت وهو ينظر خلفها دخلت وجدت اباها يقف بقلق

هارون : كل ده يا روز مبترديش علي فونك ليه

تنفست الصعداء لتكتسب قوه معتادة وتحدثت : مفيش اندمجنا وإياد وصلنا

هارون بإستغراب : إياد مين ؟

اغمضت عيناها محاوله اكتساب الخجل وتذكرت حين كان يضمها لأحضانه لتتنهد بصوت مسموح ثم تحدثت

روز بخجل : اخو أنس يا بابي وهو يعني اونكل احمد باباه قالي أنه عايز يعني انا وإياد....... بكره هما عايزين يجوا بكره

رولا بهدوء : روز أنتِ لسه خارجه من تجربه واظن ان مش وقته

تحدثت مسرعة لإقناع والدها أكثر : لا يا مامي وقته انا مش عايزه اقف عند أمجد بعدين إياد مختلف وبصراحه مش عايزه ارفضه هو انسان كويس جدا واهله طيبين اوي

هارون بهدوء : احنا في أمجد مضغطناش عليكي يا روز ولا في إياد هنعمل كدة بس الأول لازم اسأل عليه انا من الاول مكنتش مقتنع ب أمجد والوقتي لو مقتنعتش ب إياد هرفضه مفهوم

تنهدت بصوت مسموع قائله : مفهوم مفهوم يا بابي

وتركتهم وصعدت لغرفتها وضعت يدها علي وجهها وانفجرت باكيه حدث معها كما يحدث بالروايات لكن الآن هي تكرهه وكثيرا هو مريض كاد ان يقتل بسببها
وجدت رساله تصل ل فونها فتحتها

"مستحيل تبقي لغيري انا لا أمجد ولا إياد ولا ميه زيهم يبعدوكي عني يا روز انتي بتاعتي لوحدي وهقتل إياد اللي لمسك ده...... مهوسك"

نظرت للفون بصدمه وحركت رأسها بزهول

روز : اكيد إياد بس ازاي مستحيل يبقي أمجد..... ولا إياد

مسحت علي وجهها بعنف تفكر من المهوس الثاني لكي يا روز

***********************

دخل آسمر منزل خالته واتجه لها حيث تجلس على الأريكة ليتمدد ورأسه على فخذها دون القاء السلام وكذلك هي لم تتحدث اكتفت بالعبس في شعره

آسمر باستغراب : مالك في ايه ؟

جنان بحدة : مفيش يا أستاذ

آسمر : أستاذ يبقى في حاجة

جنان بإندفاع : مجتش امبارح ليه رد عليا

آسمر بهدوء : كنا بنطلب روز ل إياد وكنت لسه هقولك خطوبتهم يوم الجمعه وفرحهم مع آنس

جنان بسعادة : بجد يا ريت كان فرحنا معاهم

آسمر بغمزة : عادي ممكن نعمل فرح معاهم لو عايزه

جنان : أنت قليل الادب

آسمر بضحك : يا بنتي أنا قولت حاجة ؟ أنا بقول فرح بس

جنان بحرج : أه تمام معلش

علت ضحكاته وجلس ثم أخذها في حضنه يضمها بقوة، ضمته اكثر وهي تضحك وتستنشق عطره التي أصبحت تميزه أما هو يتمالك نفسه حتي لا يخطيء معها فأي يكن ما تقوله بأنها تحبه هي مازالت طفلة وأجل بعده كالنار وقربه أسوأ لكن مهلا يفضل قربه عن بعده

جنان : آسمر

آسمر : نعم

جنان : عايزه اكل كيك بالشكولاته نفسي فيه

آسمر بإبتسامة : طيب ساعه ومش هتأخر تمام

وقبل وجنتها مطولا ثم وقف وذهب أما هي ظلت قرابه الربع ساعه ثم وجدت احدهم يضع يده علي عينيها مسكت اليدين لتجدها صغيره تحفظها عن ظهر قلب

جنان : ناني

تركتها فالتفتت وحضنتها بقوة مبتسمة بسعادة تسألها عن حالها وكذلك الأخرى

ناني : وحشتيني أوي يا جنان

جنان : وأنتِ كمان

جلست مع أختها تتحدث معها عن حالها أحياناً وعن سعادتها بقدومها .. تتحدث ولا تتوقف وكذلك الأخرى فهي وحدها بالمنزل وعماد ويارا في شقتهما في الأعلي

ناني بتنهيد : كده خلصت عايزه مايه

جنان بإبتسامة : هقوم اجبلك واعمل لينا قهوة تمام

ناني : تمام متتأخريش

تركتها وذهبت الي المطبخ الذي يبعد غرفتها وفجأة شعرت ناني بيدين تحضنها من الخلف ثم همس لها

آسمر : أتأخرت يا حبيبي أسف

وقبل شعرها أما الأخري علت خفقات قلبها بقوة اثر احتضانه لها فلأول مرة يقترب منها شخص هكذا

آسمر بإبتسامة : هروح انا بقى عشان إياد عايزني وهاجي بكره بحبك

قبل وجنتها ثم تركها وذهب أما هي فاستدارت لتلمح وجهه وجدته يلتفت ويرسل لها قبلة بالهواء ثم مشى جلست متصنمة وجرت للشباك لتراه يركب سيارته شاب شديد الوسامه ومتألق تري من هو ؟

جنان وهي تدخل : القهوة والمايه أيه ده اسمر جاب الكيك

ناني بصدمة : آسمر مين ؟

جنان بإبتسامه وعشق : حبيبي آسمر تعالي هحكيلك عنه

وبدأت تقص لها عنه لا تعلم انها هكذا تزرع عشق بقلب اختها اتجاهه

الدكتوره : بس حسب ما حكيتي ليا عن ناني هي بتحبك أوي

جنان : صح ناني بتحبني اوي بس حبت آسمر اكتر مني والحب ذي ما بنقول اعمي ماشفتش غيره

الدكتوره باستغراب : طب عرفتي أنه حضنها ازاي ؟

جنان ببساطة : من آسمر

الدكتوره : وقولتيله عليها

جنان بحزن : لا مش عارفه ليه بس خوفت ليحبها عني أو يسبني يعني أنا مخوفتش من ناني بس خوفت من آسمر

الدكتوره : وحصل العكس

جنان : للأسف

الدكتوره : طيب يا جنان ايه سر القلادة يعني أنتِ جنان والقلادة اللي معاكي بإسم ناني وناني العكس

شعرت بالندم الشديد لتنفيذ ما ستقوله : بابي جاب لينا القلادتين واداني قلادة ناني وقلادتي ل ناني قال عشان نبقي قريبين دايما من بعض كل أما نشوفها ودا كان تفكيره

الدكتوره : تمام يا جنان كملي

********************

في اليوم التالي
اتجه آسمر لجنان بعدما عاد من العمل ليجلس معها وبدأ يتحدث عن البارحة لكنها لم تكن تعلم شيء فهي لم تكن التي يقصدها .. ظلت تستوعب قليلاً أنه يقصد ناني فبدأ تفكيرها يتجه أن والدتها فضلت أمها عليها فربما يفعل آسمر نفس الشيء فقررت الكذب

آسمر : يعني أنتِ مش فاكره

جنان بتوتر : لا أزاي فاكره كويس أوي

آسمر بتساؤل : صحيح كنتي راحه حته

جنان : لا عادي اصلي كنت بشرب قهوة ووقعت عليا

آسمر : طب يلا ذاكري

اتجهت لتجلس بجانبه ثم نظرت له لتندفع بحضنه وتحدثت قائلة : هو انت ممكن في يوم تسبني او تبطل تحبني

آسمر : بطلي هبل

جنان : رد علي قد السؤال

رفع ذقنها قائلا : لو كنت ناوي مكنتش قربت ولا حتي قولت ل جوز خالتي انك بتاعتي أنتِ روحي يا جنان

جنان بخوف : طب احضني اوي

قبل جبينها وهو يزيد من ضمها ليشعر بتأنيب الضمير فربما لا يكون هذا حب من ناحيتها ويكون مجرد تعلق به .. أخذ نفس عميق مرددا أنه حتى لو كان لن يتركها حتى تقع بحبه حقيقي
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي