الفصل الثالث
الفصل الثاني
قد سمع الفتاتان طرقات متتالية على الباب وكانى احدهم يود انا يقلعه....ظلت هدير مترددة خائفة انا تذهب خارجا وتراها جدتها قد وقف الطرق برهة وعاد مرة اخرى بصوت اقوى...حدستها نسرين انا تذهب لتعرف هواية من بالباب....وبالفعل قد تشجعت هدير قليلا وذهبت الى صوب الباب فتحته...وجدت امامها سيدة فى العقد الرابع امامها سمراء البشرة وجسمها ثمين بعض الشئ مرتدية جلباب متسخ وربطة طرحة عميقة تشبه سيبنش ذو عيون كبيرة تشبه عيون البقر ومكحلتين وهيئتها مرزيه للغاية ....عندها قد تحدثت بصوت اجش وقالت
فين سعاد يابت انتى امشى ادخلى ناديها يلا مش فاضية
قد ابتلعت هدير ريقها واتجهت الى غرفة جدتها طرقت الباب وبخفوت قائلة
ماما سعاد
سعاد بغضب
انا مش قولت ياديرو متطلعيش من اوضتك مفيش سمعان للكلام
هدير بخوف
والله ياماما واحدة عايزة حضرتك برة شكلها مخيف عشان كدا جيت
قد تركت سعاد رحمة ورمقتها بنظرات نارية الا تتحرك من جلستها لحين عودتها والا سوف تتعرض لعقاب راضخ....حينها قد اؤمات راسها بالايجاب.....قد ابوختها حاجة سعاد وصفعتها على وجهها قائلة
سمعنى صوتك ياقليلة الاداب وقولى حاضر والا هخلص البشرية منك ومن لسانك الطويل سعاد راحت عليها صح دا هطلعه على جتتك بط بط يابنت هانم
رحمة بخوف
حاضر ياتيتا مش هتحرك من مكانى كفاية كدا همووووت فى ايدك لو هدير كنتى سمحتها ابوس ايدك ياتيتا خلاص
الحاجة سعاد بحزم
تعرفى صوتك دا لو سمعته بتترجنى هتكون نهايتك دا انا هعيد تربيبتك من اول وجديد واياكى القيكى جايبة سيرة هدير على لسانك اللى عايز قطعه دا انتى فاهمة خليكى واقفة واياكى اجى القيكى قاعدة هتكون ليلتك سودة
اتجهت الحاجة سعاد خارجا حيث السيدة التى تنتظرها بالردهة اقتربت منها بخطى متثاقلة حيث تاعبة من ضرب حفيدتها القت التحية وجلست قبالتها .....لم تمهلها تلك السيدة وقتا حتى تلقتط انفاسها حيث اندفعت فى وجههها كالقنبلة الموقتة وتحدثت بعصبية كادت انا تصاب بجلطة دماغية تؤدى الى الموت ....حينها قد اعطتها سعاد كوبا من الماء حتى تهدا ....ارتشفته كاملا وعادت لحديثها وقالت
ينفع كدا ياحاجة المخفية بنت ابنك بتخلى بنتى علياء تكلم ولاد يرضيك
قد الهجمتها الصدمة وصعقت مما سمعته للتو وقالت
ايه اللى انتى بتقوليه دا انتى اكيد غلطانة ياست انتى وبنت ابنى مين انا عندى بنات كثير حددى مش فزورة
زمت شفتيها قائلة
فيه غيرها مخفية الاسم والصورة بنت ابنك رحمة مع بنتى فى كلية الاداب واحد كان بيحوم عليها راحت واكلة ناسها قليلة ربية قاللتها كلميه مادام هيجى يتقدملك ابوها قفشها وكان هيموتها من الضرب لولا ستر ربنا خلى بنتكم تبعد عن بنتى انا لقية واحدة صاحبتى جارتكم لما حكللتها قاللتى روحى لكبيرة عائلة الاسيوطى ولا تروحى لامها ولا ابوها الحاجة سعاد المرة دا انا جتلك المرة الجاية هاكلها بسننى هما حتة ولد وبنت يااختى فتك بالعافية ياحبيبتى
حاولت الحاجة ان تجلسها لتشرب شئ ولكن رفضت هى الاخرى ورحلت تاركة الحاجة سعاد تستشيط غضبا من تلك اللعينة التى بالداخل لا تدرى كيف انا تتصرف فى تلك المصيبة هذه
عاد جمال الى منزله وجد والدته جالسه على مقعدها بوجه شاحب خالى من اى تعابير لا تعى لمن حوالها ...حينها اقترب منها جمال وامسكها من معصمها برفق انتبهت لوجوده وجلس بجانبها محدثا اياها يطمئن عليها ....اجابته بحسرة وقالت
العقربة ستك واخذة اختك رحمة تحت عندها ولا ابوك ولا رغد راضيين يطلعوا يتكلموا مع اللى ماتتسمى سعاد دا ربنا ياخذها وريحنا منها قادر ياكريم اكيد انت هتطلع تجيبها صح ياجمال
جمال ببرود
اكيد لا وبعدين انا تيتا اصلا مش بتطايقنى هتاخذ بكلامى سيبها ياماما تتربى بنتك سليطة لسان وتستاهل وبعدين ياامى مش هنحاور على بعض تيتا بتحب رغد وهدير وعز فقط اكثر ثلاثة بتعشقهم من واحنا صغيرين
فلاش باك
كانت الاطفال جميعهم يلعبون مع بعضهم ابناء العمومة .....حينها قد ضرب جمال هدير ورغد وعز حيث هما الاصغر سنا ....وهرعوا الاطفال مهرولين الى جدتهم يشتكوا من جمال الذى ضربهم ....قد استدعت الحاجة سعاد جمال الذى اتى على مضض ....واوقفته امامها ظلت تضربه مثلما فعل معاهم...ظلت الاطفال يضحكون عليه واستمتعتوا برجوع حقهم امامهم وقد حزرته من ضربهم مرة اخرى وخصوصا هدير احب احفادها على قلبها حيث انها يتيمة الابوين وكان دائما جمال يحاول مضايقتها كانت تحاول ابعاده عن طريقها بطرق او باخرى ...كانت هدير تتمتع بشخصية قوية وهذا ما علمته اياه جدتها كانت تخشى انا تفارق الحياة وتتركها بمفردها ....دائما كانت تلقى على مسمعها ان تبقى فى الحياة كالاسد الذى ينقض على فريسته اذا تعرض له احد....ظلت عالقة حديث جدتها فى راسها الا ان انتست كونها انثى واصبحت حادة الطباع شراشة مثل القطط ولا تخشى احد لا تشبه احد من ابناء عمومتها
عاد جمال من رحلة ذكرياته التى تطارده دوما حيث لا يدرى كيف انا يحصل على ابنة عمه هدير التى يعشقها منذ الصغر....فاق من شرورده على مناداة والدته له قائلة
هتفضل كدا كثير مطنح مالك كدا ليه ياربى هعمل ايه بس وانقذ بنتى منها ازاى حرباية دا
كان عز الدين يتحدث مع رغد هاتفيا يتفقد احوالها ....حينها قد انفرجت اساريرها عند سماعها لصوت التى تعشقه كثير حبيبها الغالى عزو ....ظلوا يتحدثون سويا قرابة ساعتين لم يشعروا بالوقت الذى مر عليهم.....عندها قد قال عز سوف اغلق الان وذاهب الى ماما سعاد للاطمئنان عليها ...اجابته رغد بلهفة وقالت
وانا عايزة اشوف ماما سعاد ايه رايك نتقابل هناك
عز بفرح
تمام يارغودة هجهز نفسى وانزلها متتاخريش تمام
رغد بهمس
تمام
كانت كلا من الحاجة سعاد وهدير يجلسون سويا يتابعون باعينهم رحمة وهى تعمل امامهم بانهماك شديد....لا تعير لارهقها شئ حاولت هدير انا تعمل معها .....حينها قد لكزتها الحاجة سعاد بقوة ....حتى تالمت هدير وصمتت حتى لا تنال قدرها هى الاخرى مثل ابنة عمها سليطة اللسان.....كان الباب مفتوح دلف عز الدين دخلا ظل يضحك على منظر ابنة عمه التى تعمل وتشبه الخدامين......كانت ترتدى جلباب مهترى قامت جدتها بقص شعرها حيث كان شعرها يصل الى منتصف الظهر وبقى لحد اكتفاها .......توقف اخيرا من ضحكاته ارتمى فى احضان جدته ....قد ربتت على ظهره بحنو واردفت قائلة
انت مش بتجى ليه ياولد تشوف جدتك ولا راحت على وراحت بصت على رحمة
عز معتذرا لجدته وقال
انا اسف ياحبيبتى متزعليش منى انا عارف والله انى مقصر معاكى بس مين يقدر يقول راحت عليكى وانا اقطلعه لسانه
سعاد بغيظ
واحدة اخذت جزاءها خلاص تاكل ياعز حبيبى
واثناء حديثهم قد دلفت رغد عندما رات جدتها هتفت بسعادة وقالت
سوسو حبيبتى وحشتنى اوى وباست ايدها ايه جمال دا احنا بنصغر ولا ايه هجوزك ياسوسو وتعيشى حياتك
سعاد تعالت ضحكاتها على مزاح ابنة ابنها وتذكرت عندما قالت لها هدير حديث مشبها لهذا....دلفت بيهم ثلاثتهم داخلا حيث غرفتها لكى تريهم ذكرياتها.....ذهبوا خلفها الى حيث غرفتها واجلسوا جميعا بجوارها على الفراش....حينها قد طلبت من هدير ان تذهب الى دولابها وتاتى بالصندوق الذى بداخله انصعت هدير لاوامرها فتحت الدولاب لم تجده....عندها قد اشارت لها الحاجة بمكان التقتطته وعادت مرة اخرى الى جدتها واعطتها اياه
كانت فى الخارج تستشيط غضبا من تلك المعاملة التى تعاملها بيها جدتها والاخريات تجلسهم بجانبها ....قد انسحبت بهدوء على طراطيف اطابعها ترهف السمع على مايدور بالداخل حينها قد صدح هاتفها صمتته وابتعدات قليلا واجابتها ببرود
عايزة ايه يازفتة كنت همووووووت بسببك امك جات حكت على كل حاجة لتيتا المشكلة انها فاكركى ملاك بالاجنحة ياحرام بس بقولك ابعدى عنى احسلك لانى طبعا لو كدا هضطر احكى على كل حاجة ياعلياء اتقى شرى وملكيش دعوة بيا انتى فاهمة ولالا وانا بس حصار دا يتفك واوريكى هعمل فيكى ياجزمة انتى
علياء بثقة
طيب خلاص يبقى انتى حبة نذيع براحتك بقى الشاطر اللى ميضحكش فى الاخر يابيبى لمى لسانك يارحمة ولا اقولك يابسكوتة انهى احلى بلاش انا يابنت مجدى العبى بعيد عن علياء الغازى يابتاعة انتى باى ولا اقولك من غير باى انتى متستاهلهش اصلا
اغلقت الهاتف فى وجهها ....حينها قد صدح رنين هاتفها اجابته بمضض وقالت
انت عايز ايه انت كمان اوووووف
المتصل:................
رحمة:لو منفذتش هتعمل ايه
المتصل:..............
رحمة :اعملوا اللى انتوا عايزانه انا قرفت منكم اصلا
المتصل:............
رحمة:اوووووف اتاكلوا على الله
كانت سعاد تسرد لهم كيف عاشت تلك السنوات الماضية مع جدهم وانجبت منه اولادها.....حينها قد تحدث عزو بمزاح قائلا
باين عليكى كنتى شقية ياسوسو اوى وانتى صغيرة جدو حامد بقى كان بيستنكى عند الترعة وانتى تلبسى اللى على الحبل وتروحى تقبليه
سعاد بسخرية
اقابله قال دا كان خطبنى وكان بيجى يزورنى فى شهر مرة واختى منيرة كانت بتبقى محرم الله يجزيكم ضحكتونى وبعدين لما كان يجى يزورنى واقعد معاه كانت احس انى قاعدة على شوك مرة قالى خذى راحتك ياسوسو متكسفيش منى قعدت اعيط والبيت كله اتلم وقولت لابويا بيقولى سوسو وكنت راكبة دماغى مش عايزاه وقفلت معاه خلاص فى مرة بقى بعتلى اخته هندية الله يرحمها ويغفرلها وقاللتى حامد بيحبك متكسريش بخاطره فضلت طول الليل افكر اعمل ايه رجعلتيه وتانى سبته واتخطبت لابن عمتى .....وسافر حامد ثلاث سنين .....قبل فرحى على فرج واكل ناسه دا عرفت من صاحبتى جارتهم لانهم مكونش من نفس البلد....قاللتلى فرج جايب معاه واحدة ومعاهم ولد بيمشى وامه زعقلته....ساعتها عمتى اتصلت بينا وبتقول انى فرج اتجوز مرات صاحبة عشان انقذ حياته وهى تكون زوجة مع ايقاف التنفيذ.....قولت لابويا مش عايزاه ...جاه بقى حامد وكلم ابويا نرجع لبعض وقالله على خيرة الله واتجوزنا وخلفت ابهاتكم دا كل حكاية ياولاد
اتجهت هدير الى الجامعة ....وقبل ان تدلف للداخل قد قابلت صديقتها زهور .....قد عانقوا الفتاتان بعضهم ذاهبين الى مدرجات المحاضرات.....واثناء سيرهم قد تقابلان مع صديقتهم المقربة رهام اتجهوا ثلاتيهما للداخل .....جلسوا فى المقاعد فى المنتصف ...قد دلف دكتور ماهر وبدا فى شرح مادة القانون الجنائى....ظلت رهام تحدق بيه مبهورة من ذلك الشاب الوسيم الذى امامها ....قد فاقت من شروردها على تالم قدميها حيث داست زهور عليها لكى تنتبه ولم ياخذ دكتور ماهر باله....رمقتها رهام بنظرات تواعدية لحين انتهاء المحاضرة.....وقد انتهت المحاضرة واثناء خروجهم..........
**********
كان هانى يقف أمام طلابه من الصف الاولى الاعدادى يشرح لهم اللغة العربية، حينها وقعت عيناه على من سلبت لبه ورد الجميلة، فهو منذ رأها المرة الأولى وهو واقع لها وبشدة، يراها فتاة أحلامه رغم أنه يكبرها بأثنى عشر عاما، هل سيقبلان أهلها بشاب يكبرها، تنهد وأكمل الشرح يحاول أنهاء الحصة قدر المستطاع، بعد شرح دام لساعة كاملة، أعلن الناقوس على أنتهاء الحصة، لململ حاجياته على عجلة من أمره ورحل، قبل أن تفتضحاه عيناه لمطالعته للصغيرة التى سلبت لبه، القى نظرته الاخيرة قبل الخروج من الصف وسار هادئا عكس ما بداخله من صخب شديد، قادته قدماه نحو الكافتيريا الخاصة بالمدرسة، ليجلب شطيرتين يتناولهما فهو يشعر بالجوع يكاد يقتله قتل، فهو أعتاد حين يستيقظ من نومه يحتسى كاس من الحليب مسكوبا عليه قطرات من العسل الابيض...
لن تتاح له الفرصة اليوم باحتساء مشروبه المفضل فقد كان متعجلا، فقد أيقظه المنبه بعد ميعاده بنصف ساعة، وصل الكافتيريا، أستغفر ربه كثيرا حين رأى أحلام أكثر أنسانة بالكون يمقتها وبشدة، تأفف فقد بدأ يتملل من نظراتها المتوقحة لتطالعه بحالمية قائلة:
_مستر هانى يحب يشرب ايه وعلى حسابى لانك شكلك مرهق
هرولت من أمامه وأعدت له شطيرتين جبنة رومى وفيتا وعصرت له عصير جوافة وأعطته إياهم قائلة:
_اتمنى العصير يعجبك يا مستر هانى صنع ايديا وحياة عنيا
قلب عيناه بملل شديد وأخرج من جيبه ورقة مالية بخمسين جنيه وأصر أن يدفع حساب ما أخذه، وهددها أنه سيترك الشطائر والعصير ويرحل دونهما، أخذت من يده المال وأعادت له باقى المبلغ مع أبتسامتها الحالمة... غادر من أمامها يود الفتك بها فهى أكثر أنسانة لن تملك كرامة قد رأها بحياته، تنهد وجلس على أحدى المقاعد يتناول فطوره بهدوء وينعم بالراحة قبل أن يستنئاف بقية الصفوف التى لديه، أنهى فطوره ووضع الكوب البلاستيك فى مكب النفايات ونظف فمه جيدا وأتجه نحو غرفة المعلمين يجلس بها لحين بدأ الحصة الثالثة....
*************
أتى يزيد المدرسة بعد أنتهاء الدوام الدراسى ليقل صغيرته التى بأءت يذهب بها المدرسة ويحضرها بذاته، أنتظر ثلاث دقائق لتاتى صغيرته له، القت عليه التحية بهمس خافت، ليسيران الى المنزل ليتحدث يزيد قائلا:
_عاملة ايه يا صغيرتى
أبتسمت الصغيرة على أهتمامه رغم خوفها منه قائلا:
_أنا بخير يا ابيه حضرتك كويس
طالعها يزيد بسعادة فهما أفتعلت من حماقات ستظل أبنته التى أرباها على يده، قادها نحو سيارة صديقه الذى قد اقترضها منه وبحضرها له حين الانتهاء، فتح لها الباب الامامى ودعها تجلس وجلس فى المقعد الخاص به وقادها وقال:
_تاكلى بيتتزا يا وردى
خجلت ورد أن تجيبه رغم لمعان عيناها فالبيتزا نقطة ضعفها، ليشعر يزيد من خجلها ويرفع يدها ويلثمها بحب قائلا:
_متتكسفيش يا حبة عين أخوكى ها تاكلى بيتزا ولا كريب انا مسمحك طالما عرفتى غلطك يا ماما واتقفنا ايه حاجة تحصل تجى تحكلنا على طول لماما أو انا أو ابيه اياد اتقفنا ياعكروتة وشك حلو واخيرا هشوف زهرتى هنتغذاء سوا النهاردة اتكلمى باداب مع ابلة زهرة اتقفنا
أؤمات الصغيرة بخوف فأوامر شقيقها لا يستهان بها، رغم أنها تمقت تلك الزهرة دائما ما يمزحان معا، ومن ثم توشى بها لشقيقها بأنها تحادثها بعدم تهذيب، أزدارادت ورد لعابها بصعوبة بالغة وبللت شفتيها بماء فمها قائلة:
_ابيه روحنى انا عايزة انام اصلا والمستر العربي مدينا واجبات كثير
طالعها يزيد بحدة وغضب شديدان قائلا:
_قولت ايه يا ورد اسمعى كلامى عشان متعصبش يا ماما نامى شوية لحد ما نوصل لسة قدامنا كثير على ما نوصل يا بنت
وافقت على الفور على اقتراحه واعادت ظهرها للخلف وغفت قليلا حتى يصلان...
****************
يتبع
قد سمع الفتاتان طرقات متتالية على الباب وكانى احدهم يود انا يقلعه....ظلت هدير مترددة خائفة انا تذهب خارجا وتراها جدتها قد وقف الطرق برهة وعاد مرة اخرى بصوت اقوى...حدستها نسرين انا تذهب لتعرف هواية من بالباب....وبالفعل قد تشجعت هدير قليلا وذهبت الى صوب الباب فتحته...وجدت امامها سيدة فى العقد الرابع امامها سمراء البشرة وجسمها ثمين بعض الشئ مرتدية جلباب متسخ وربطة طرحة عميقة تشبه سيبنش ذو عيون كبيرة تشبه عيون البقر ومكحلتين وهيئتها مرزيه للغاية ....عندها قد تحدثت بصوت اجش وقالت
فين سعاد يابت انتى امشى ادخلى ناديها يلا مش فاضية
قد ابتلعت هدير ريقها واتجهت الى غرفة جدتها طرقت الباب وبخفوت قائلة
ماما سعاد
سعاد بغضب
انا مش قولت ياديرو متطلعيش من اوضتك مفيش سمعان للكلام
هدير بخوف
والله ياماما واحدة عايزة حضرتك برة شكلها مخيف عشان كدا جيت
قد تركت سعاد رحمة ورمقتها بنظرات نارية الا تتحرك من جلستها لحين عودتها والا سوف تتعرض لعقاب راضخ....حينها قد اؤمات راسها بالايجاب.....قد ابوختها حاجة سعاد وصفعتها على وجهها قائلة
سمعنى صوتك ياقليلة الاداب وقولى حاضر والا هخلص البشرية منك ومن لسانك الطويل سعاد راحت عليها صح دا هطلعه على جتتك بط بط يابنت هانم
رحمة بخوف
حاضر ياتيتا مش هتحرك من مكانى كفاية كدا همووووت فى ايدك لو هدير كنتى سمحتها ابوس ايدك ياتيتا خلاص
الحاجة سعاد بحزم
تعرفى صوتك دا لو سمعته بتترجنى هتكون نهايتك دا انا هعيد تربيبتك من اول وجديد واياكى القيكى جايبة سيرة هدير على لسانك اللى عايز قطعه دا انتى فاهمة خليكى واقفة واياكى اجى القيكى قاعدة هتكون ليلتك سودة
اتجهت الحاجة سعاد خارجا حيث السيدة التى تنتظرها بالردهة اقتربت منها بخطى متثاقلة حيث تاعبة من ضرب حفيدتها القت التحية وجلست قبالتها .....لم تمهلها تلك السيدة وقتا حتى تلقتط انفاسها حيث اندفعت فى وجههها كالقنبلة الموقتة وتحدثت بعصبية كادت انا تصاب بجلطة دماغية تؤدى الى الموت ....حينها قد اعطتها سعاد كوبا من الماء حتى تهدا ....ارتشفته كاملا وعادت لحديثها وقالت
ينفع كدا ياحاجة المخفية بنت ابنك بتخلى بنتى علياء تكلم ولاد يرضيك
قد الهجمتها الصدمة وصعقت مما سمعته للتو وقالت
ايه اللى انتى بتقوليه دا انتى اكيد غلطانة ياست انتى وبنت ابنى مين انا عندى بنات كثير حددى مش فزورة
زمت شفتيها قائلة
فيه غيرها مخفية الاسم والصورة بنت ابنك رحمة مع بنتى فى كلية الاداب واحد كان بيحوم عليها راحت واكلة ناسها قليلة ربية قاللتها كلميه مادام هيجى يتقدملك ابوها قفشها وكان هيموتها من الضرب لولا ستر ربنا خلى بنتكم تبعد عن بنتى انا لقية واحدة صاحبتى جارتكم لما حكللتها قاللتى روحى لكبيرة عائلة الاسيوطى ولا تروحى لامها ولا ابوها الحاجة سعاد المرة دا انا جتلك المرة الجاية هاكلها بسننى هما حتة ولد وبنت يااختى فتك بالعافية ياحبيبتى
حاولت الحاجة ان تجلسها لتشرب شئ ولكن رفضت هى الاخرى ورحلت تاركة الحاجة سعاد تستشيط غضبا من تلك اللعينة التى بالداخل لا تدرى كيف انا تتصرف فى تلك المصيبة هذه
عاد جمال الى منزله وجد والدته جالسه على مقعدها بوجه شاحب خالى من اى تعابير لا تعى لمن حوالها ...حينها اقترب منها جمال وامسكها من معصمها برفق انتبهت لوجوده وجلس بجانبها محدثا اياها يطمئن عليها ....اجابته بحسرة وقالت
العقربة ستك واخذة اختك رحمة تحت عندها ولا ابوك ولا رغد راضيين يطلعوا يتكلموا مع اللى ماتتسمى سعاد دا ربنا ياخذها وريحنا منها قادر ياكريم اكيد انت هتطلع تجيبها صح ياجمال
جمال ببرود
اكيد لا وبعدين انا تيتا اصلا مش بتطايقنى هتاخذ بكلامى سيبها ياماما تتربى بنتك سليطة لسان وتستاهل وبعدين ياامى مش هنحاور على بعض تيتا بتحب رغد وهدير وعز فقط اكثر ثلاثة بتعشقهم من واحنا صغيرين
فلاش باك
كانت الاطفال جميعهم يلعبون مع بعضهم ابناء العمومة .....حينها قد ضرب جمال هدير ورغد وعز حيث هما الاصغر سنا ....وهرعوا الاطفال مهرولين الى جدتهم يشتكوا من جمال الذى ضربهم ....قد استدعت الحاجة سعاد جمال الذى اتى على مضض ....واوقفته امامها ظلت تضربه مثلما فعل معاهم...ظلت الاطفال يضحكون عليه واستمتعتوا برجوع حقهم امامهم وقد حزرته من ضربهم مرة اخرى وخصوصا هدير احب احفادها على قلبها حيث انها يتيمة الابوين وكان دائما جمال يحاول مضايقتها كانت تحاول ابعاده عن طريقها بطرق او باخرى ...كانت هدير تتمتع بشخصية قوية وهذا ما علمته اياه جدتها كانت تخشى انا تفارق الحياة وتتركها بمفردها ....دائما كانت تلقى على مسمعها ان تبقى فى الحياة كالاسد الذى ينقض على فريسته اذا تعرض له احد....ظلت عالقة حديث جدتها فى راسها الا ان انتست كونها انثى واصبحت حادة الطباع شراشة مثل القطط ولا تخشى احد لا تشبه احد من ابناء عمومتها
عاد جمال من رحلة ذكرياته التى تطارده دوما حيث لا يدرى كيف انا يحصل على ابنة عمه هدير التى يعشقها منذ الصغر....فاق من شرورده على مناداة والدته له قائلة
هتفضل كدا كثير مطنح مالك كدا ليه ياربى هعمل ايه بس وانقذ بنتى منها ازاى حرباية دا
كان عز الدين يتحدث مع رغد هاتفيا يتفقد احوالها ....حينها قد انفرجت اساريرها عند سماعها لصوت التى تعشقه كثير حبيبها الغالى عزو ....ظلوا يتحدثون سويا قرابة ساعتين لم يشعروا بالوقت الذى مر عليهم.....عندها قد قال عز سوف اغلق الان وذاهب الى ماما سعاد للاطمئنان عليها ...اجابته رغد بلهفة وقالت
وانا عايزة اشوف ماما سعاد ايه رايك نتقابل هناك
عز بفرح
تمام يارغودة هجهز نفسى وانزلها متتاخريش تمام
رغد بهمس
تمام
كانت كلا من الحاجة سعاد وهدير يجلسون سويا يتابعون باعينهم رحمة وهى تعمل امامهم بانهماك شديد....لا تعير لارهقها شئ حاولت هدير انا تعمل معها .....حينها قد لكزتها الحاجة سعاد بقوة ....حتى تالمت هدير وصمتت حتى لا تنال قدرها هى الاخرى مثل ابنة عمها سليطة اللسان.....كان الباب مفتوح دلف عز الدين دخلا ظل يضحك على منظر ابنة عمه التى تعمل وتشبه الخدامين......كانت ترتدى جلباب مهترى قامت جدتها بقص شعرها حيث كان شعرها يصل الى منتصف الظهر وبقى لحد اكتفاها .......توقف اخيرا من ضحكاته ارتمى فى احضان جدته ....قد ربتت على ظهره بحنو واردفت قائلة
انت مش بتجى ليه ياولد تشوف جدتك ولا راحت على وراحت بصت على رحمة
عز معتذرا لجدته وقال
انا اسف ياحبيبتى متزعليش منى انا عارف والله انى مقصر معاكى بس مين يقدر يقول راحت عليكى وانا اقطلعه لسانه
سعاد بغيظ
واحدة اخذت جزاءها خلاص تاكل ياعز حبيبى
واثناء حديثهم قد دلفت رغد عندما رات جدتها هتفت بسعادة وقالت
سوسو حبيبتى وحشتنى اوى وباست ايدها ايه جمال دا احنا بنصغر ولا ايه هجوزك ياسوسو وتعيشى حياتك
سعاد تعالت ضحكاتها على مزاح ابنة ابنها وتذكرت عندما قالت لها هدير حديث مشبها لهذا....دلفت بيهم ثلاثتهم داخلا حيث غرفتها لكى تريهم ذكرياتها.....ذهبوا خلفها الى حيث غرفتها واجلسوا جميعا بجوارها على الفراش....حينها قد طلبت من هدير ان تذهب الى دولابها وتاتى بالصندوق الذى بداخله انصعت هدير لاوامرها فتحت الدولاب لم تجده....عندها قد اشارت لها الحاجة بمكان التقتطته وعادت مرة اخرى الى جدتها واعطتها اياه
كانت فى الخارج تستشيط غضبا من تلك المعاملة التى تعاملها بيها جدتها والاخريات تجلسهم بجانبها ....قد انسحبت بهدوء على طراطيف اطابعها ترهف السمع على مايدور بالداخل حينها قد صدح هاتفها صمتته وابتعدات قليلا واجابتها ببرود
عايزة ايه يازفتة كنت همووووووت بسببك امك جات حكت على كل حاجة لتيتا المشكلة انها فاكركى ملاك بالاجنحة ياحرام بس بقولك ابعدى عنى احسلك لانى طبعا لو كدا هضطر احكى على كل حاجة ياعلياء اتقى شرى وملكيش دعوة بيا انتى فاهمة ولالا وانا بس حصار دا يتفك واوريكى هعمل فيكى ياجزمة انتى
علياء بثقة
طيب خلاص يبقى انتى حبة نذيع براحتك بقى الشاطر اللى ميضحكش فى الاخر يابيبى لمى لسانك يارحمة ولا اقولك يابسكوتة انهى احلى بلاش انا يابنت مجدى العبى بعيد عن علياء الغازى يابتاعة انتى باى ولا اقولك من غير باى انتى متستاهلهش اصلا
اغلقت الهاتف فى وجهها ....حينها قد صدح رنين هاتفها اجابته بمضض وقالت
انت عايز ايه انت كمان اوووووف
المتصل:................
رحمة:لو منفذتش هتعمل ايه
المتصل:..............
رحمة :اعملوا اللى انتوا عايزانه انا قرفت منكم اصلا
المتصل:............
رحمة:اوووووف اتاكلوا على الله
كانت سعاد تسرد لهم كيف عاشت تلك السنوات الماضية مع جدهم وانجبت منه اولادها.....حينها قد تحدث عزو بمزاح قائلا
باين عليكى كنتى شقية ياسوسو اوى وانتى صغيرة جدو حامد بقى كان بيستنكى عند الترعة وانتى تلبسى اللى على الحبل وتروحى تقبليه
سعاد بسخرية
اقابله قال دا كان خطبنى وكان بيجى يزورنى فى شهر مرة واختى منيرة كانت بتبقى محرم الله يجزيكم ضحكتونى وبعدين لما كان يجى يزورنى واقعد معاه كانت احس انى قاعدة على شوك مرة قالى خذى راحتك ياسوسو متكسفيش منى قعدت اعيط والبيت كله اتلم وقولت لابويا بيقولى سوسو وكنت راكبة دماغى مش عايزاه وقفلت معاه خلاص فى مرة بقى بعتلى اخته هندية الله يرحمها ويغفرلها وقاللتى حامد بيحبك متكسريش بخاطره فضلت طول الليل افكر اعمل ايه رجعلتيه وتانى سبته واتخطبت لابن عمتى .....وسافر حامد ثلاث سنين .....قبل فرحى على فرج واكل ناسه دا عرفت من صاحبتى جارتهم لانهم مكونش من نفس البلد....قاللتلى فرج جايب معاه واحدة ومعاهم ولد بيمشى وامه زعقلته....ساعتها عمتى اتصلت بينا وبتقول انى فرج اتجوز مرات صاحبة عشان انقذ حياته وهى تكون زوجة مع ايقاف التنفيذ.....قولت لابويا مش عايزاه ...جاه بقى حامد وكلم ابويا نرجع لبعض وقالله على خيرة الله واتجوزنا وخلفت ابهاتكم دا كل حكاية ياولاد
اتجهت هدير الى الجامعة ....وقبل ان تدلف للداخل قد قابلت صديقتها زهور .....قد عانقوا الفتاتان بعضهم ذاهبين الى مدرجات المحاضرات.....واثناء سيرهم قد تقابلان مع صديقتهم المقربة رهام اتجهوا ثلاتيهما للداخل .....جلسوا فى المقاعد فى المنتصف ...قد دلف دكتور ماهر وبدا فى شرح مادة القانون الجنائى....ظلت رهام تحدق بيه مبهورة من ذلك الشاب الوسيم الذى امامها ....قد فاقت من شروردها على تالم قدميها حيث داست زهور عليها لكى تنتبه ولم ياخذ دكتور ماهر باله....رمقتها رهام بنظرات تواعدية لحين انتهاء المحاضرة.....وقد انتهت المحاضرة واثناء خروجهم..........
**********
كان هانى يقف أمام طلابه من الصف الاولى الاعدادى يشرح لهم اللغة العربية، حينها وقعت عيناه على من سلبت لبه ورد الجميلة، فهو منذ رأها المرة الأولى وهو واقع لها وبشدة، يراها فتاة أحلامه رغم أنه يكبرها بأثنى عشر عاما، هل سيقبلان أهلها بشاب يكبرها، تنهد وأكمل الشرح يحاول أنهاء الحصة قدر المستطاع، بعد شرح دام لساعة كاملة، أعلن الناقوس على أنتهاء الحصة، لململ حاجياته على عجلة من أمره ورحل، قبل أن تفتضحاه عيناه لمطالعته للصغيرة التى سلبت لبه، القى نظرته الاخيرة قبل الخروج من الصف وسار هادئا عكس ما بداخله من صخب شديد، قادته قدماه نحو الكافتيريا الخاصة بالمدرسة، ليجلب شطيرتين يتناولهما فهو يشعر بالجوع يكاد يقتله قتل، فهو أعتاد حين يستيقظ من نومه يحتسى كاس من الحليب مسكوبا عليه قطرات من العسل الابيض...
لن تتاح له الفرصة اليوم باحتساء مشروبه المفضل فقد كان متعجلا، فقد أيقظه المنبه بعد ميعاده بنصف ساعة، وصل الكافتيريا، أستغفر ربه كثيرا حين رأى أحلام أكثر أنسانة بالكون يمقتها وبشدة، تأفف فقد بدأ يتملل من نظراتها المتوقحة لتطالعه بحالمية قائلة:
_مستر هانى يحب يشرب ايه وعلى حسابى لانك شكلك مرهق
هرولت من أمامه وأعدت له شطيرتين جبنة رومى وفيتا وعصرت له عصير جوافة وأعطته إياهم قائلة:
_اتمنى العصير يعجبك يا مستر هانى صنع ايديا وحياة عنيا
قلب عيناه بملل شديد وأخرج من جيبه ورقة مالية بخمسين جنيه وأصر أن يدفع حساب ما أخذه، وهددها أنه سيترك الشطائر والعصير ويرحل دونهما، أخذت من يده المال وأعادت له باقى المبلغ مع أبتسامتها الحالمة... غادر من أمامها يود الفتك بها فهى أكثر أنسانة لن تملك كرامة قد رأها بحياته، تنهد وجلس على أحدى المقاعد يتناول فطوره بهدوء وينعم بالراحة قبل أن يستنئاف بقية الصفوف التى لديه، أنهى فطوره ووضع الكوب البلاستيك فى مكب النفايات ونظف فمه جيدا وأتجه نحو غرفة المعلمين يجلس بها لحين بدأ الحصة الثالثة....
*************
أتى يزيد المدرسة بعد أنتهاء الدوام الدراسى ليقل صغيرته التى بأءت يذهب بها المدرسة ويحضرها بذاته، أنتظر ثلاث دقائق لتاتى صغيرته له، القت عليه التحية بهمس خافت، ليسيران الى المنزل ليتحدث يزيد قائلا:
_عاملة ايه يا صغيرتى
أبتسمت الصغيرة على أهتمامه رغم خوفها منه قائلا:
_أنا بخير يا ابيه حضرتك كويس
طالعها يزيد بسعادة فهما أفتعلت من حماقات ستظل أبنته التى أرباها على يده، قادها نحو سيارة صديقه الذى قد اقترضها منه وبحضرها له حين الانتهاء، فتح لها الباب الامامى ودعها تجلس وجلس فى المقعد الخاص به وقادها وقال:
_تاكلى بيتتزا يا وردى
خجلت ورد أن تجيبه رغم لمعان عيناها فالبيتزا نقطة ضعفها، ليشعر يزيد من خجلها ويرفع يدها ويلثمها بحب قائلا:
_متتكسفيش يا حبة عين أخوكى ها تاكلى بيتزا ولا كريب انا مسمحك طالما عرفتى غلطك يا ماما واتقفنا ايه حاجة تحصل تجى تحكلنا على طول لماما أو انا أو ابيه اياد اتقفنا ياعكروتة وشك حلو واخيرا هشوف زهرتى هنتغذاء سوا النهاردة اتكلمى باداب مع ابلة زهرة اتقفنا
أؤمات الصغيرة بخوف فأوامر شقيقها لا يستهان بها، رغم أنها تمقت تلك الزهرة دائما ما يمزحان معا، ومن ثم توشى بها لشقيقها بأنها تحادثها بعدم تهذيب، أزدارادت ورد لعابها بصعوبة بالغة وبللت شفتيها بماء فمها قائلة:
_ابيه روحنى انا عايزة انام اصلا والمستر العربي مدينا واجبات كثير
طالعها يزيد بحدة وغضب شديدان قائلا:
_قولت ايه يا ورد اسمعى كلامى عشان متعصبش يا ماما نامى شوية لحد ما نوصل لسة قدامنا كثير على ما نوصل يا بنت
وافقت على الفور على اقتراحه واعادت ظهرها للخلف وغفت قليلا حتى يصلان...
****************
يتبع
