الفصل الرابع
* مجنونة *
داخل سيارة ادم
يجلس ادم خلف المقود ومركزا بالطريق بصمت فى حين ترتجف ساره من البرد والخوف لاحظ ادم ارتجافها فهدء سرعته قليلا ومد يده للكرسى الخلفى وامسك بجاكيت خاص به ثم قربه من ساره دون النظر اليها
واردف قائلا بحده مصطنعة
_ البسى ده
نظرت اليه بتوجس ثم الى الجاكيت بيده وشعرت بالقشعريرة من البرد وتذكرت ملابسها المبللة فمدت اناملها بحذر والتقطته من يده ثم ارتدته فوق ملابسها كان واسع عليها ويصل الى ركبتها فالفرق بين جسدها وجسده لا يقارن فهي كالعصفورة بالنسبة له وهذا ما يزيد هيبته ثم اردفت قائلا بخجل
_ شكرا
رد عليها وهو مصوب تركيزه على الطريق بنبره حانيه
_ العفو
تنهدت بضيق ونظرت الى الطريق عبر النافذة وانتبهت للمرآه الأمامية والقت نظره على نفسها فشهقت بفزع عندما لمحت شعرها بدون حجاب
ادم بفزع وقلق وهو يلتفت بوجهه لها
_ مالك فى حاجه تعباكي
ساره توردت وجنتيها بخجل وغضب من نفسها كيف سارت هكذا فى الشارع لقد خرجت دون حجابها فوضعت القبعة الخاصة بالجاكيت سريعا على رأسها لتخفى شعرها واردفت قائه بتوتر
_ هاااا .. ما فيش حاجة
فرمقها بنظرات متفحصه ثم انتبه لفعلتها ففهم باحراجها فابتسم بداخله فهى على الرغم من مشاعرها المضربه لا تزال تهتم بستر نفسها فاردف قائلا بلطف حتي لا يحرجها أكثر
_ تمام
تفاجئت من عدم الحاحه ولكنها حمدت ربها بانه لم يهتم كثيرا وعاد تركيزه للقياده
*********************
صعدت غرفتها وجلست تدور بالغرفة يمينا ويسارا وتجوب الغرفة بغضب وتتذكر معاملته معها فتحت التلفاز لعلها تجد ما يهدئها قليلا فتفتح برنامج عن تحليل الشخصية
المذيع بترحيب
_ اهلا وسهلا بمتابعىنا انهارده هنتكلم عن شخصيه وهنحللها وشخصيتنا لليوم اسمها السوسيوباثى وهو شخص يعانى من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
واستمر في سرد اعراض هذه الشخصية وسها تفتح فمها بصدمه وتطابق بين هذه الشخصية وشخصيه حسام
المذيع بهدوء
_ لو توفرت كل الصفات الى هقولها على شخص اعرفو انكو مع هذا الشخص السيوسيوباثى وكونو حذرين منهم خلو بالكم يا جماعة
سها لنفسها
_ قول ... قول يا عم خلينى اتأكد من شكي
المذيع بأعين محذرة وقرب من الشاشة واتكلم بصوت عالي مع نبرة هادئة لتأكيد كلامه .
_ السيوسيوباتى فى العادة بيكون وسيم ومهتم بمظهره الخارجى وهو فى الغالب لا يرتدى نظارات شمسيه
سها بتفكير وتضع اصبعها على شفاهها السفلى بتركيز لتهمس لنفسها
_ ااه هو حلو وشيك ......اااااااااااه ده انا عمرى مشفته لابس نظاره شمس انا كده اتأكد خلاص كمل يا عم كمل
المذيع بهدوء
_ يستطيع جذب انتباه الاخرين ويحصل على المديح من معظم معارفه ولهذا صعب ان يكون من الصعب اقناع محيطه او عائلته او معارفه انه عدوانى او مؤذى او انه يهدد فتاه
سها بفزع وبصوت عالى نسبيا وعينيها متسعة
_ اه كلامه مظبوط يا عينى عليه
حطت ايدها علي قلبها بفزع واعينها متسعه برعب حقيقي وهي تهمس برعب
_ ده بيهددنى فعلا يا مصيبتى السودا وقعت فى ايد مجنون وكمان خلى عيلتى تحبه يا لئيم يا سيكو انت
المذيع ويضع اصبعه أمام الشاشة بتحذير
_ هو عاده فى العادة يكون ناجح فى حياته ولديه عمل جيد ومكانه اجتماعيه احذروه
سها بخوف لنفسها
_ لا كده كثير الراجل ده بيوصف حسام بالملى يا نهاري
المذيع بتحذير وهو يضيق عينيه
_ هو كمان يلاحق الفتاه المرتبط معها فى اماكن كثيره ويدعى انها مصادفه وهو لا يفهم معنى الرفض او يشعر بالذنب ابدا .. ابدا
تضع سها يدها على فمها بفزع ورجعت خطوة لورا
_ مستحيل انا فى خطر ده مش هيسيبنى خالص اهئ اهئ ... يعنى لما كنت بشوفه فى وشى ما كنش صدفه ده كان بيراقبنى اها .... اها عليه وانهارده اجبرنى انى البس الى اشترهولى هااااا لازم اشوف حد يساعدنى أنا في خطر
امسكت بهاتفها سريعا واتصلت برنا وخلال لحظات اتاها صوت رنا مرتجف قليلا ولكن سها لم تركز كثيرا
رنا برجفه فى صوتها
_ السلام عليكم
سها بخوف
_ الحقينى يا رنا
فانفزعت رنا اكثر وتسارعت دقات قلبها وبصوت مرعوب
_ مالك فى ايه ردي عليه يا سها
سها ببكاء
_ حياتى فى خطر عاااااااااااااااااا ..... حسام طلع مجنون
احتدت عين رنا بغضب فاردفت قائله بحده
_ خضتينى يا شيخه افتكرت فى مصيبه بجد
سها ببكاء وتمثيل
_ وفى مصيبه اكثر من الى انا فيها هااااااااا واحد مريض نفسى بيهددنى انتى نسيتى الى حكيتهولك والى عملوا فيه يوم الحفله
تكز رنا على اسنانها بغيظ الا يكفى ما تمر به مع ذلك المعتوه الذي يلاحقها والاسوء انها لا تعرف ما ذنبها ولما يتهمها بادعاءات باطله فتأتى سها بطفولتها المعهودة تشعل اللهيب بصدرها اغمضت عينها محاوله كسب الهدوء قليلا لتردف قائله بهدوء
_ جبتى الكلام ده من فين بس يا سها
سها ببلاهه
_ من البرنامج الى بسمعه بتاع تحليل الشخصيات
رنا بحده
_ ايه الهبل ده انتى مش معقوله ......... بقولك اقفلى على شان ما تعصبش عليكى قال برنامج قال
ثم اغلقت الهاتف دون سماع رد سها والقت بهاتفها على الفراش بعنف ووضعت رأسها بين كفيها ثم ابعدت كفيها رافعه راسها الى اعلى و نظرت الى الفراغ وسمحت لدموع الخوف تنساب بلا توقف
اما سها استعجبت من تصرف رنا فهى هادئة ومن الصعب ان تفقد اعصابها فشعرت بان شيئا ما يزعجها فقررت ان تخبر سامر بذلك
******************
_ انت هتسلمنى للشرطه لو مات
اردفت هذه الكلمات ساره فى توتر بالغ
نظر اليها للحظات ثم اعاد تركيزه على القيادة مره اخرى وهو يزفر بضيق لا يريد ان تتأذى حبيبته ولكن القانون لا يمكن تغيره واردف قائلا بجديه مصطنعه
_ ما تسبقيش الاحداث يا سارة
فاغمضت عينها بضيق واردفت قائله بحزن دفين
_ انا مش عايزه اقضى عمرى فى السجن
نظر اليها بحزن اكبر ولكنه ادار وجهه سريعا عنها حتى لا تكتشف مشاعره فاردف قائلا بهدوء
_ ما تقلقيش حتى لو مات هيكون دفاع عن النفس وانا بنفسى هقف معاكى واساعدك
نظرت اليه بغضب واردفت قائله بتهكم
_ كثر خيرك والله جمايلك مش عارفه اوديها فين .. هتسلمنى بنفسك وتقولى هساعدك
تجاهلها تماما واردف قائلا بثقه
_ بس انا متأكد انه لسه عايش
فاردفت قائله باستغراب
_ ليه واثق اووى بكده
فنظر اليها بجراءه واردف قائلا بخبث
_ اصل مستحيل واحده بجسمك الصغير ده عامله ذى العصفوره تقدر تموت حد هتلاقى ضربتك اصلا خفيفه واغمى عليه بس
حدقته بحنق ولكنها بداخلها تتمنى ان يكون كلامه حقيقى فاردفت قائله بهدوء وغيظ منه
_ بص انا مش ضغيفه ولا صغيره انا اقوى من ميه راجل بس يااريت باقى كلامك يكون صح ويااارب يكون لسه عايش
ثم اردفت قائله بهدوء
_ منكن تدينى تليفونك
فرمقها بحيره فاردفت قائله برفع حاجب
_ مش هسرقه يعنى ولا هكله فى مكالمه ضرورى وموبايلى نسيته فى القصر
مد يده اليها بالهاتف فالتقطته وضغطت بعض الزراير واردفت قائله لادم قبل ان يجيب الرقم عليها
_انا هكلم حراسى يساعدونا ندخل القصر من غير ما حد يشوفنا
فاردف قائلا بهدوء وهو يركز علي الطريق أمامه
_ اوك
ونظرت الى الهاتف وجدت الخط مفتوح فاردفت قائله بعملية
_ الو..... تعالى وهات اثنين من الحراس على البوابه الخلفيه للقصر
الشخص بعملية
ساره
_ هدخل القصر بالسر وانتو تخدرو الحراس .. المهم انى الاقى البوابه من غير حراسه
الشخص
ساره بهدوء
_ تمام عشر دقايق وهوصل الاقى كل حاجه جاهزه ..سلام
واغلقت الهاتف بهدوء وأعطته لأدم
واردفت قائله لادم بهدوء
_ خلاص الحراس بتوعى هيامنولنا المكان هندخل ونرج من غير ما حد يشوفنا
ادم بجديه
_ تمام
********************************
امام القصر
دلف ادم وساره الى القصر بسهوله بعد مساعده حراسها لها وتقدموا بخطوات هادئة من الباب الخلفي وصعدوا الى غرفتها بهدوء
فتح ادم الغرفة ورأى عمر على السرير ودماءه تملء المكان فاقترب منه بحذر ووضع انامله على عنقه ليقيس النبض فتنهض براحه عندما اكتشف انه لا يزال على قيد الحياه
تنظر اليه ساره بتوجس وممسكه بقبضه الباب زعرا فالتفت ادم اليها بهدوء واردف قائلا براحه
_ لسه عايش
فزفرت براحه من كلماته
فاردف قائلا بعملية
_ هناخده من هنا وهنعالجه عندى فى البيت هتصل بالدكتور يحصلنا على هناك
فاومات له بنعم ثم استطرد كلامه واردف قائلا بهدوء
_ بس انتى نظفى المكان وشيلى اى اثار على الى حصل وابقى حصلينى على هناك مفهوم
ساره وهي تهز رأسها بالموافقة
_ تمام
فامسك بهاتفها الموضوع على الكومود بجوار السرير وكتب العنوان واردف قائلا بهدوء
_ العنوان اهو لما تخلصى تيجى علي هناك
لم ينتظر ردها فاقترب من عمر وحمله على كتفه وهبط به الدرجات بحذر وخرج من القصر تاركا ساره وحيده بغرفتها وتحمد ربها انه لا يزال على قيد الحياه وانها لم تكن سبب فى موت انسان فتنهدت براحه وهمت بتنفيذ ما طلبه منها فاقتربت من الفراش وامسكت الملايه ودلفت بها الى الحمام وغسلتها من اثار الدماء ثم خرجت من الحمام متجهه للدولاب اخرجت ثياب نظيفه ودخلت مره اخرى لتزيل اثار الدماء وعن جسدها فهمت بخلع ثيابها والاستحمام وفى نفس اللحظه رن هاتفها عده مرات ولكنها لم تسمع الصوت كانت ترتجف بمجرد ان تتذكر ما حدث معها وجسدها مرهق ومتعب وبعد ان انتهت من الاستحمام مدت يدها الى المنشفه لتجفف جسمها وارتدت ثيابها وخلال دقائق خرجت من الحمام بعد ارتدائها ثيابها وواضعه المنشفه على شعرها المبلل وقفت امام المرآه للحظات تتأمل حالها فتنهدت بضيق ثم التفتت الى هاتفها الذى لم يتوقف عن الرنين اقتربت منه وهمت بالرد ولكن فصل قبل ان تضغط على زر الفتح دققت بالشاشه جيدا لتتفاجئ بعدد كبير من الاتصال عليها من قبل مريم بالاضافه للكثير من الرسائل فدققت نظرها على الساعه واردفت قائله بخفوت
_ ده الساعه بقت عشره ... اكيد مريم قلقت لانى ما ردتش عليها وزمانها راحت الشغل
بعثت برساله لها
_ اسفه يا روحى انتى انهارده لوحدك انا مش هقدر اجى انهارده عندى مشوار مهم لما هخلصه هتصل بيكى سلام يا مريم
وضعته بحقيبتها واحكمت حجابه ثم خرجت من القصر بهدوء بعد ان ازالت اى اثار تدل على فعلتها
**************************
تنزل مريم بهدوء من منزل محمد بعد ان ودعت سمر ومتجهه الى مقر عملها وقفت امام المنزل بانتظار تاكسى وتنظر الى هاتفها بتأفف وتتصل بساره للمره الثلاثين دون اجابه لتهمس لنفسها بضيق
_ فينها دى مالها مبتردش اوووووووف هعدى عليها الاول اطمن عليها وبعدين اروح الشغل
*********************
يخرج محمد من غرفته بكامل اناقته بعد ان ارتدى بنطلون جينز اسود وتيشيرت ازرق واضعا عطره الخاص ومصففا شعره بحث بعينه عن مريم لكن بلا جدوى فاتجه الى شقيقته سمر التى تجلس على الاريكة امام التلفاز
محمد بهدوء يسألها بقلق
_ امال فين مريم
سمر بلا مبالاة
_ انت خارج
محمد بضيق وهو يضغط علي شفاهه
_ اه هخرج بس مريم فين مش شايفها
سمر بمكر وهي ترميه بطرف عينيها
_ لسه نازله من شويه لو نزلت دلوقتى يمكن تلحقها
محمد اقترب من جبينها قبلها بسرعه ثم اعتدل وقال بهدوء عكس العجلة داخله وهو يتجه بسرعه الى الباب
_ ماشى سلام
فابتسمت بداخلها فهى ترى بعين شقيقها الحب واردفت قائله بهمس وهي تراقب خروجه باستعجال
_ وقعت يا محمد ولا حد سمى عليك
وقهقهت قليلا عندما تذكرت مريم ومحمد ومناورتهم بالأمس
******* ***************
فلاش باك
في المطبخ
سمر بهدوء
_ روحى انتى ارتاحى يا مريومة وانا هحضر الاكل
مريم وهي تتحرك بالمطبخ
_ انا عايزه اجهز معاكى ولا فكرانى خايبه وخايفه ابوظلك الاكل
ضحكت سمر عليها واردفت بضحك
_ ههههههه لا يا حبيبتى انا واثقه فيكى ... انتى شاطره وكل حاجه بس انتى تعبتى انهارده من الصبح وانتى فى الشغل
مريم بتنهيده
_ والله انا الشغل ده تاعبنى لانى لسه مبتدئه فيه بنقعد انا وساره بالساعات بنفهم فى حاجه واحده وبنشد فى شعرنا
ليدخل محمد بمرحه
_ ايه ده يا بختى الانسه مريم واختى العزيزه بيعملولى الاكل يا فرحى ويا هنايا
مريم بغضب مصطنع
_ ما تتعودش على كده ... ما بنحبش الكسل صح يا سموره
سمر بمرح
_ اه صح هو انتى تقولى حاجه غلط
محمد بغضب مصطنع
_ انتو اتفقتو عليه ولا ايه
سمر بضحك وهي تضع يدها علي كتف مريم
_ ههههههه هو انت لسه واخد بالك
واستمرو هكذا يتمازحون ويضحكون
***********
باااااااااااك
نظرت سمر على اثر اخوها واردفت قائله بابتسامة
_ شكلهم ليقين على بعض اووي
ثم امسكت الريموت وبدأت بالتقليب
*************** ****************
هبط محمد سريعا الى الخارج وهدءت ملامحه عندما وجد مريم لا زالت متسمره مكانها حامله بيدها الهاتف وتحاول الاتصال بشخص ما ووجهها عابس فاتجهه اليها سريعا واردف قائلا بهدوء
_ ايه ده انتى خارجه يا انسه مريم
فرمقته بغضب واردفت قائله بفظاظة
_ وانت شايف ايه
محمد باحرج
_ احم ايه الاحراج ده ما انا عارف
فابتسمت بهدوء ولم تردف شيئا
محمد بهدء وهو يبحث بعينيه بالمكان
_ ساره اتاخرت عليكى
مريم وهي تهز رأسها بضيق
_ اها وبرن عليها من بدرى وما بتردش ... قلقانه عليها
كاد يتحدث الا ان قطعه اهتزازا موبايلها واعلان وصول رساله لها
فنظرت الى الرساله بسرعه ونظرت اليه واردفت قائله براحه
_ دى ساره بتقول مش هتروح انهارده خلاص اروح انا بقى يلا سلام أشوفك بعدين
وهمت ان تشاور بيدها للتاكسى الا انه امسكها من اصبعها واردف قائلا بهدوء
_ بتعملى ايه
مريم برفع حاجب
_ بشاور للتاكسى
ترك اصبعها واردف قائلا بجدية
_ انا هوصلك
مريم باعتراض
_ بس
محمد وهو يدفعها للامام
_ مش هقبل اعتراض يله يله
وركبا معا السيارة متجهين لشركه التصميم الخاصة بساره
*********************
فى المساء
تجلس سها بغرفتها امام الحاسب الخاص بها وتبحث عن المزيد من المعلومات عن الشخصيه السوسيوباتى وقد اقنعها عقلها بان هذه الصفات متطابقه لللغايه مع حسام فتنهدت بخوف
وانتفضت فزعه عندما دق الباب واردفت قائله بتردد
_ اتفضل
لتدلف الخادمه وتخبرها بان والدتها تطلب منها انتقاء افضل ثيابها فحسام سيأتى لتناول العشاء معهم فأومأت لها بضيق وخرجت الخادمة تاركه سها بافكارها وفزعها الذى لا مبرر له وتهمس بخوف
_ يا نهار اسود انا لازم اتصرف
ولمعت بعينها نظره غريبه فهى لن تسمح له بايذائها واردفت قائله بتوعد
_ انا هتغدى بيك قبل ما تتعشى بيه
داخل سيارة ادم
يجلس ادم خلف المقود ومركزا بالطريق بصمت فى حين ترتجف ساره من البرد والخوف لاحظ ادم ارتجافها فهدء سرعته قليلا ومد يده للكرسى الخلفى وامسك بجاكيت خاص به ثم قربه من ساره دون النظر اليها
واردف قائلا بحده مصطنعة
_ البسى ده
نظرت اليه بتوجس ثم الى الجاكيت بيده وشعرت بالقشعريرة من البرد وتذكرت ملابسها المبللة فمدت اناملها بحذر والتقطته من يده ثم ارتدته فوق ملابسها كان واسع عليها ويصل الى ركبتها فالفرق بين جسدها وجسده لا يقارن فهي كالعصفورة بالنسبة له وهذا ما يزيد هيبته ثم اردفت قائلا بخجل
_ شكرا
رد عليها وهو مصوب تركيزه على الطريق بنبره حانيه
_ العفو
تنهدت بضيق ونظرت الى الطريق عبر النافذة وانتبهت للمرآه الأمامية والقت نظره على نفسها فشهقت بفزع عندما لمحت شعرها بدون حجاب
ادم بفزع وقلق وهو يلتفت بوجهه لها
_ مالك فى حاجه تعباكي
ساره توردت وجنتيها بخجل وغضب من نفسها كيف سارت هكذا فى الشارع لقد خرجت دون حجابها فوضعت القبعة الخاصة بالجاكيت سريعا على رأسها لتخفى شعرها واردفت قائه بتوتر
_ هاااا .. ما فيش حاجة
فرمقها بنظرات متفحصه ثم انتبه لفعلتها ففهم باحراجها فابتسم بداخله فهى على الرغم من مشاعرها المضربه لا تزال تهتم بستر نفسها فاردف قائلا بلطف حتي لا يحرجها أكثر
_ تمام
تفاجئت من عدم الحاحه ولكنها حمدت ربها بانه لم يهتم كثيرا وعاد تركيزه للقياده
*********************
صعدت غرفتها وجلست تدور بالغرفة يمينا ويسارا وتجوب الغرفة بغضب وتتذكر معاملته معها فتحت التلفاز لعلها تجد ما يهدئها قليلا فتفتح برنامج عن تحليل الشخصية
المذيع بترحيب
_ اهلا وسهلا بمتابعىنا انهارده هنتكلم عن شخصيه وهنحللها وشخصيتنا لليوم اسمها السوسيوباثى وهو شخص يعانى من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
واستمر في سرد اعراض هذه الشخصية وسها تفتح فمها بصدمه وتطابق بين هذه الشخصية وشخصيه حسام
المذيع بهدوء
_ لو توفرت كل الصفات الى هقولها على شخص اعرفو انكو مع هذا الشخص السيوسيوباثى وكونو حذرين منهم خلو بالكم يا جماعة
سها لنفسها
_ قول ... قول يا عم خلينى اتأكد من شكي
المذيع بأعين محذرة وقرب من الشاشة واتكلم بصوت عالي مع نبرة هادئة لتأكيد كلامه .
_ السيوسيوباتى فى العادة بيكون وسيم ومهتم بمظهره الخارجى وهو فى الغالب لا يرتدى نظارات شمسيه
سها بتفكير وتضع اصبعها على شفاهها السفلى بتركيز لتهمس لنفسها
_ ااه هو حلو وشيك ......اااااااااااه ده انا عمرى مشفته لابس نظاره شمس انا كده اتأكد خلاص كمل يا عم كمل
المذيع بهدوء
_ يستطيع جذب انتباه الاخرين ويحصل على المديح من معظم معارفه ولهذا صعب ان يكون من الصعب اقناع محيطه او عائلته او معارفه انه عدوانى او مؤذى او انه يهدد فتاه
سها بفزع وبصوت عالى نسبيا وعينيها متسعة
_ اه كلامه مظبوط يا عينى عليه
حطت ايدها علي قلبها بفزع واعينها متسعه برعب حقيقي وهي تهمس برعب
_ ده بيهددنى فعلا يا مصيبتى السودا وقعت فى ايد مجنون وكمان خلى عيلتى تحبه يا لئيم يا سيكو انت
المذيع ويضع اصبعه أمام الشاشة بتحذير
_ هو عاده فى العادة يكون ناجح فى حياته ولديه عمل جيد ومكانه اجتماعيه احذروه
سها بخوف لنفسها
_ لا كده كثير الراجل ده بيوصف حسام بالملى يا نهاري
المذيع بتحذير وهو يضيق عينيه
_ هو كمان يلاحق الفتاه المرتبط معها فى اماكن كثيره ويدعى انها مصادفه وهو لا يفهم معنى الرفض او يشعر بالذنب ابدا .. ابدا
تضع سها يدها على فمها بفزع ورجعت خطوة لورا
_ مستحيل انا فى خطر ده مش هيسيبنى خالص اهئ اهئ ... يعنى لما كنت بشوفه فى وشى ما كنش صدفه ده كان بيراقبنى اها .... اها عليه وانهارده اجبرنى انى البس الى اشترهولى هااااا لازم اشوف حد يساعدنى أنا في خطر
امسكت بهاتفها سريعا واتصلت برنا وخلال لحظات اتاها صوت رنا مرتجف قليلا ولكن سها لم تركز كثيرا
رنا برجفه فى صوتها
_ السلام عليكم
سها بخوف
_ الحقينى يا رنا
فانفزعت رنا اكثر وتسارعت دقات قلبها وبصوت مرعوب
_ مالك فى ايه ردي عليه يا سها
سها ببكاء
_ حياتى فى خطر عاااااااااااااااااا ..... حسام طلع مجنون
احتدت عين رنا بغضب فاردفت قائله بحده
_ خضتينى يا شيخه افتكرت فى مصيبه بجد
سها ببكاء وتمثيل
_ وفى مصيبه اكثر من الى انا فيها هااااااااا واحد مريض نفسى بيهددنى انتى نسيتى الى حكيتهولك والى عملوا فيه يوم الحفله
تكز رنا على اسنانها بغيظ الا يكفى ما تمر به مع ذلك المعتوه الذي يلاحقها والاسوء انها لا تعرف ما ذنبها ولما يتهمها بادعاءات باطله فتأتى سها بطفولتها المعهودة تشعل اللهيب بصدرها اغمضت عينها محاوله كسب الهدوء قليلا لتردف قائله بهدوء
_ جبتى الكلام ده من فين بس يا سها
سها ببلاهه
_ من البرنامج الى بسمعه بتاع تحليل الشخصيات
رنا بحده
_ ايه الهبل ده انتى مش معقوله ......... بقولك اقفلى على شان ما تعصبش عليكى قال برنامج قال
ثم اغلقت الهاتف دون سماع رد سها والقت بهاتفها على الفراش بعنف ووضعت رأسها بين كفيها ثم ابعدت كفيها رافعه راسها الى اعلى و نظرت الى الفراغ وسمحت لدموع الخوف تنساب بلا توقف
اما سها استعجبت من تصرف رنا فهى هادئة ومن الصعب ان تفقد اعصابها فشعرت بان شيئا ما يزعجها فقررت ان تخبر سامر بذلك
******************
_ انت هتسلمنى للشرطه لو مات
اردفت هذه الكلمات ساره فى توتر بالغ
نظر اليها للحظات ثم اعاد تركيزه على القيادة مره اخرى وهو يزفر بضيق لا يريد ان تتأذى حبيبته ولكن القانون لا يمكن تغيره واردف قائلا بجديه مصطنعه
_ ما تسبقيش الاحداث يا سارة
فاغمضت عينها بضيق واردفت قائله بحزن دفين
_ انا مش عايزه اقضى عمرى فى السجن
نظر اليها بحزن اكبر ولكنه ادار وجهه سريعا عنها حتى لا تكتشف مشاعره فاردف قائلا بهدوء
_ ما تقلقيش حتى لو مات هيكون دفاع عن النفس وانا بنفسى هقف معاكى واساعدك
نظرت اليه بغضب واردفت قائله بتهكم
_ كثر خيرك والله جمايلك مش عارفه اوديها فين .. هتسلمنى بنفسك وتقولى هساعدك
تجاهلها تماما واردف قائلا بثقه
_ بس انا متأكد انه لسه عايش
فاردفت قائله باستغراب
_ ليه واثق اووى بكده
فنظر اليها بجراءه واردف قائلا بخبث
_ اصل مستحيل واحده بجسمك الصغير ده عامله ذى العصفوره تقدر تموت حد هتلاقى ضربتك اصلا خفيفه واغمى عليه بس
حدقته بحنق ولكنها بداخلها تتمنى ان يكون كلامه حقيقى فاردفت قائله بهدوء وغيظ منه
_ بص انا مش ضغيفه ولا صغيره انا اقوى من ميه راجل بس يااريت باقى كلامك يكون صح ويااارب يكون لسه عايش
ثم اردفت قائله بهدوء
_ منكن تدينى تليفونك
فرمقها بحيره فاردفت قائله برفع حاجب
_ مش هسرقه يعنى ولا هكله فى مكالمه ضرورى وموبايلى نسيته فى القصر
مد يده اليها بالهاتف فالتقطته وضغطت بعض الزراير واردفت قائله لادم قبل ان يجيب الرقم عليها
_انا هكلم حراسى يساعدونا ندخل القصر من غير ما حد يشوفنا
فاردف قائلا بهدوء وهو يركز علي الطريق أمامه
_ اوك
ونظرت الى الهاتف وجدت الخط مفتوح فاردفت قائله بعملية
_ الو..... تعالى وهات اثنين من الحراس على البوابه الخلفيه للقصر
الشخص بعملية
ساره
_ هدخل القصر بالسر وانتو تخدرو الحراس .. المهم انى الاقى البوابه من غير حراسه
الشخص
ساره بهدوء
_ تمام عشر دقايق وهوصل الاقى كل حاجه جاهزه ..سلام
واغلقت الهاتف بهدوء وأعطته لأدم
واردفت قائله لادم بهدوء
_ خلاص الحراس بتوعى هيامنولنا المكان هندخل ونرج من غير ما حد يشوفنا
ادم بجديه
_ تمام
********************************
امام القصر
دلف ادم وساره الى القصر بسهوله بعد مساعده حراسها لها وتقدموا بخطوات هادئة من الباب الخلفي وصعدوا الى غرفتها بهدوء
فتح ادم الغرفة ورأى عمر على السرير ودماءه تملء المكان فاقترب منه بحذر ووضع انامله على عنقه ليقيس النبض فتنهض براحه عندما اكتشف انه لا يزال على قيد الحياه
تنظر اليه ساره بتوجس وممسكه بقبضه الباب زعرا فالتفت ادم اليها بهدوء واردف قائلا براحه
_ لسه عايش
فزفرت براحه من كلماته
فاردف قائلا بعملية
_ هناخده من هنا وهنعالجه عندى فى البيت هتصل بالدكتور يحصلنا على هناك
فاومات له بنعم ثم استطرد كلامه واردف قائلا بهدوء
_ بس انتى نظفى المكان وشيلى اى اثار على الى حصل وابقى حصلينى على هناك مفهوم
ساره وهي تهز رأسها بالموافقة
_ تمام
فامسك بهاتفها الموضوع على الكومود بجوار السرير وكتب العنوان واردف قائلا بهدوء
_ العنوان اهو لما تخلصى تيجى علي هناك
لم ينتظر ردها فاقترب من عمر وحمله على كتفه وهبط به الدرجات بحذر وخرج من القصر تاركا ساره وحيده بغرفتها وتحمد ربها انه لا يزال على قيد الحياه وانها لم تكن سبب فى موت انسان فتنهدت براحه وهمت بتنفيذ ما طلبه منها فاقتربت من الفراش وامسكت الملايه ودلفت بها الى الحمام وغسلتها من اثار الدماء ثم خرجت من الحمام متجهه للدولاب اخرجت ثياب نظيفه ودخلت مره اخرى لتزيل اثار الدماء وعن جسدها فهمت بخلع ثيابها والاستحمام وفى نفس اللحظه رن هاتفها عده مرات ولكنها لم تسمع الصوت كانت ترتجف بمجرد ان تتذكر ما حدث معها وجسدها مرهق ومتعب وبعد ان انتهت من الاستحمام مدت يدها الى المنشفه لتجفف جسمها وارتدت ثيابها وخلال دقائق خرجت من الحمام بعد ارتدائها ثيابها وواضعه المنشفه على شعرها المبلل وقفت امام المرآه للحظات تتأمل حالها فتنهدت بضيق ثم التفتت الى هاتفها الذى لم يتوقف عن الرنين اقتربت منه وهمت بالرد ولكن فصل قبل ان تضغط على زر الفتح دققت بالشاشه جيدا لتتفاجئ بعدد كبير من الاتصال عليها من قبل مريم بالاضافه للكثير من الرسائل فدققت نظرها على الساعه واردفت قائله بخفوت
_ ده الساعه بقت عشره ... اكيد مريم قلقت لانى ما ردتش عليها وزمانها راحت الشغل
بعثت برساله لها
_ اسفه يا روحى انتى انهارده لوحدك انا مش هقدر اجى انهارده عندى مشوار مهم لما هخلصه هتصل بيكى سلام يا مريم
وضعته بحقيبتها واحكمت حجابه ثم خرجت من القصر بهدوء بعد ان ازالت اى اثار تدل على فعلتها
**************************
تنزل مريم بهدوء من منزل محمد بعد ان ودعت سمر ومتجهه الى مقر عملها وقفت امام المنزل بانتظار تاكسى وتنظر الى هاتفها بتأفف وتتصل بساره للمره الثلاثين دون اجابه لتهمس لنفسها بضيق
_ فينها دى مالها مبتردش اوووووووف هعدى عليها الاول اطمن عليها وبعدين اروح الشغل
*********************
يخرج محمد من غرفته بكامل اناقته بعد ان ارتدى بنطلون جينز اسود وتيشيرت ازرق واضعا عطره الخاص ومصففا شعره بحث بعينه عن مريم لكن بلا جدوى فاتجه الى شقيقته سمر التى تجلس على الاريكة امام التلفاز
محمد بهدوء يسألها بقلق
_ امال فين مريم
سمر بلا مبالاة
_ انت خارج
محمد بضيق وهو يضغط علي شفاهه
_ اه هخرج بس مريم فين مش شايفها
سمر بمكر وهي ترميه بطرف عينيها
_ لسه نازله من شويه لو نزلت دلوقتى يمكن تلحقها
محمد اقترب من جبينها قبلها بسرعه ثم اعتدل وقال بهدوء عكس العجلة داخله وهو يتجه بسرعه الى الباب
_ ماشى سلام
فابتسمت بداخلها فهى ترى بعين شقيقها الحب واردفت قائله بهمس وهي تراقب خروجه باستعجال
_ وقعت يا محمد ولا حد سمى عليك
وقهقهت قليلا عندما تذكرت مريم ومحمد ومناورتهم بالأمس
******* ***************
فلاش باك
في المطبخ
سمر بهدوء
_ روحى انتى ارتاحى يا مريومة وانا هحضر الاكل
مريم وهي تتحرك بالمطبخ
_ انا عايزه اجهز معاكى ولا فكرانى خايبه وخايفه ابوظلك الاكل
ضحكت سمر عليها واردفت بضحك
_ ههههههه لا يا حبيبتى انا واثقه فيكى ... انتى شاطره وكل حاجه بس انتى تعبتى انهارده من الصبح وانتى فى الشغل
مريم بتنهيده
_ والله انا الشغل ده تاعبنى لانى لسه مبتدئه فيه بنقعد انا وساره بالساعات بنفهم فى حاجه واحده وبنشد فى شعرنا
ليدخل محمد بمرحه
_ ايه ده يا بختى الانسه مريم واختى العزيزه بيعملولى الاكل يا فرحى ويا هنايا
مريم بغضب مصطنع
_ ما تتعودش على كده ... ما بنحبش الكسل صح يا سموره
سمر بمرح
_ اه صح هو انتى تقولى حاجه غلط
محمد بغضب مصطنع
_ انتو اتفقتو عليه ولا ايه
سمر بضحك وهي تضع يدها علي كتف مريم
_ ههههههه هو انت لسه واخد بالك
واستمرو هكذا يتمازحون ويضحكون
***********
باااااااااااك
نظرت سمر على اثر اخوها واردفت قائله بابتسامة
_ شكلهم ليقين على بعض اووي
ثم امسكت الريموت وبدأت بالتقليب
*************** ****************
هبط محمد سريعا الى الخارج وهدءت ملامحه عندما وجد مريم لا زالت متسمره مكانها حامله بيدها الهاتف وتحاول الاتصال بشخص ما ووجهها عابس فاتجهه اليها سريعا واردف قائلا بهدوء
_ ايه ده انتى خارجه يا انسه مريم
فرمقته بغضب واردفت قائله بفظاظة
_ وانت شايف ايه
محمد باحرج
_ احم ايه الاحراج ده ما انا عارف
فابتسمت بهدوء ولم تردف شيئا
محمد بهدء وهو يبحث بعينيه بالمكان
_ ساره اتاخرت عليكى
مريم وهي تهز رأسها بضيق
_ اها وبرن عليها من بدرى وما بتردش ... قلقانه عليها
كاد يتحدث الا ان قطعه اهتزازا موبايلها واعلان وصول رساله لها
فنظرت الى الرساله بسرعه ونظرت اليه واردفت قائله براحه
_ دى ساره بتقول مش هتروح انهارده خلاص اروح انا بقى يلا سلام أشوفك بعدين
وهمت ان تشاور بيدها للتاكسى الا انه امسكها من اصبعها واردف قائلا بهدوء
_ بتعملى ايه
مريم برفع حاجب
_ بشاور للتاكسى
ترك اصبعها واردف قائلا بجدية
_ انا هوصلك
مريم باعتراض
_ بس
محمد وهو يدفعها للامام
_ مش هقبل اعتراض يله يله
وركبا معا السيارة متجهين لشركه التصميم الخاصة بساره
*********************
فى المساء
تجلس سها بغرفتها امام الحاسب الخاص بها وتبحث عن المزيد من المعلومات عن الشخصيه السوسيوباتى وقد اقنعها عقلها بان هذه الصفات متطابقه لللغايه مع حسام فتنهدت بخوف
وانتفضت فزعه عندما دق الباب واردفت قائله بتردد
_ اتفضل
لتدلف الخادمه وتخبرها بان والدتها تطلب منها انتقاء افضل ثيابها فحسام سيأتى لتناول العشاء معهم فأومأت لها بضيق وخرجت الخادمة تاركه سها بافكارها وفزعها الذى لا مبرر له وتهمس بخوف
_ يا نهار اسود انا لازم اتصرف
ولمعت بعينها نظره غريبه فهى لن تسمح له بايذائها واردفت قائله بتوعد
_ انا هتغدى بيك قبل ما تتعشى بيه
