العشرون

لا نعلم. بما القرار الذي نتخذه هل سيكون حقيقي ام لا لا نعلم ماذا سنفعل او ماذا سيحدث معنا نفكر ونشكي ولكن نتخذ القرار الخاطئ لننصدم بعد ذالك ليصبح قلبنا ضدنا ونعلم اننا نفقد ما نملك من حبيب او عيق او زوج نتمني ان نحيا ونصبح بعد. ذالك رماد بين قلوب من احببنا ليندموا ويعودن لنا مرتا اخري وننتظر فللقدر حديث اخر..

ركض اليها ليأتوا اليها الممرضين وهي فاقده للوعي خائف عليها بشده لم يكن سيفعل ما يقوله فقط سيعطيها عقاب صغير ويعود مرتا اخري لها اقترب منها وهو يشعر يالخوف عليها لا يعلم. ماذا يفعل حملها الممرضين علي فراش متحرك ليذهبوا بها لغرفه بمفردها اقترب منها وضع يده علي رأسها..

احمد: مريم حبيبتي سمعاني..

تحرك رأسها بألم لينظر اليها فتحت عينيها بألم لتنظر له بألم..

مريم: ابني..

هدأها قليلا ليبعده الطبيب عنه ليبدأ في الكشف عليها بدأ بتحرك عينيها لينظر جيدا اليها ولم تتحرك ليطمئن علي الطفل انه بخير ام لا بعد ان انهي الفحص خرج من الغرفه ليقف امامه احمد..

احمد: طمني يا دكتور اخبارها ايه...

هدأ الطبيب لينظر له بهدوء..

الطبيب: من امتا وهي بتحس بألم في بطنها..

استغرب احمد انها تشعر بالالم ولم تخبره ليتذكر ان شمس قالت له ان مريم ليست بخير وايضا ملامحها كانت تتألم وعندما اخذت الطبييه منها دماء لم تكن بخير نظر بهدوء له..

احمد: هي معرفتنيش حاجه ولا قالتلي حاجه..

الطبيب: تمام هي عشان في بداية الحمل ممكن تحس بالالم الشديد ممنوع الضغط النفسي عليها وممنوع انها تتحرك كتير اول ثلاث شهور وهي دلوقتي هعمل ليها فحص اخير عشان نطمن عليها..

اومأ له احمد ليتركه الطبيب ويذهيفتح باب الغرفه التي هي بها ليدخل لها نظر بهدوء لها وهي نائمة لا تشعر بشئ كل شئ حولها لا حول ولا قوه اغمض عينيه وجلس بجانبها بهدوء ليصعد رنين هاتفه اخرج الهاتف من جيبه لينظر للمتصل وهي شمس..

احمد: ايوا يا شمس..

شمس: ايه الاخبار..

صمت احمد قليلا وهو ينظر لمريم بهدوء..

احمد: الطفل ابني بس مريم مش بخير..

لتقف بصدمه هي كانت تشعر ان مريم بها شئ خاطئ..

شمس: مالها مريم حصل ايه...

احمد: اغمي عليها بعد ما خلصنا الفحص ودلوقتي هي لسه تعبانه مش عارف اعمل ايه..

شمس: طب المستشفي فين انا هاجي..

احمد: المستشفي في ****..

اغلق معها الهاتف وانهي الاتصال لينظر لمريم وهي مازالت مريضه لم تفتح عينيها تمسك بيدها بقوه لتفتح عينيها ونظرت له..

مريم بتعب:  احمد..

نظر لعينيها ليري التعب بها شعرت بتعب بقلبه وهو يراها هكذا..

احمد: مريم ارتاحي متتكلميش..

لم تتحدث فقط تبكي ظلت تضغط علي يده وهي تبكي بشده لا تعلم ماذا تفعل سوا البكاء حاول هو تهدأتها يعلم جيدا لماذا تبكي..

احمد: ارتاحي يا مريم انسي الي انا قلته كأني مقلتش حاجه انسي انا مش زعلان..

اغمضت عينيها بتعب لتنظر له بهدوء بي بكائها..

مريم بتعب: احمد انا غصب عني عملت كدا لانك مش في مكاني تعرف انا كنت خايفه ان الطفل دا يطلع ابنه لانه حتي لو انت وافقت تربيه انا هرفض رفض تام انا مش عيزا حاجه تفكرني انا كنت عايز اعيش بس مش حاجه تخليني افتكر كل حاجه عدت عليا سامحني وانا اسفه..

لم يتحمل بكائها بين حديثها وهي مريضه ليحتضن وجهها بين صدره ليهدأها وهو محتضن لها ليهدأها بحبه لها لينفتح الباب بهدوء وهنا تدخل شمس خائفه علي مريم..

شمس: مريم حبيبتي عاملة ايه دلوقتي طمنيني عليكي..

اغمضت مريم عينيها بتعب لتبكي احتضنتها شمس بهدوء لتهدأها..

شمس: متخفيش يا حبيبتي هو كان بس عايز يقرص قرصة ودن مش هيبعد عنك..

ابتعدت عنها وهي تهدأها بيدخل الطبيب عليهم..

الطبيب: مساء الخير اخبارك...

ليقف الطبيب منصدم مما يراه..

الطبيب: شمس حسن علي هنا وقدامي مش معقول..

لتنظر له شمس بصدمة..

شمس: ايه دا اسر محمد هنا بردوا ايه الصدفه دي مش معقول..

ليضحك الاثنين علي بعضهم فمازالوا كما كانوا لم يتغيروا لتتضحك شمس بشده لتنظر لهم مريم بهدوء..

مريم بتعب:  انتوا عارفين بعض..

لتتحدث شمس بابتسامه عريضه..

شمس:  اقدملكوا اسر محمد زميلي في كلية الطب في الامارات كان معايا وبيذاكرلي اكبر مني بسنتين يعني اتخرج من سنتين قعد سنة يذاكرلي وسافر السنة الي بعديها وهنا شوفته قدامكوا...

ابتسم لها اسر وهو ينظر لمريم..

اسر:  هي قريبتك..

شمس: اه اختي المهم طمني عليها هي ايه اخبارها..

ابتسم اسر: هي بخير بس هنعمل ليها اختبار صغير ونطمن اكتر عشان لما تمشي تكون هي بأمان..

اومأت شمس له ليقترب من مريم وبدأ ليطمئن عليها ليعلم بماذا تشعر نظر لمريم..

اسر:  قوليلي بدأتي امتا تحسي بالتعب دا..

مريم بتعب: من البارح بليل لما كنت خلاص بنام بدأ التعب يجيلي جامد مقدرتش افتح عيني..

وضع يده علي معدتها بهدوء لتتألم وتصرخ..

مريم:  اااااه..

هدأها قليلا وهو ينظر لها ليطمئن ويعلم ماذا يحدث ليخرج دفتر من جيبه ليسجل به بعض الاوراق لينظر لشمس..

اسر:  الادويه دي تمشي عليها ومتتأخرس في اخدها علي الاقل تبدأ بيها النهارده لان الحمل في خطر..

نظرت له شمس بصدمه..

شمس: حمل ابه الي في خطر ازاي...

اسر: حملها ضعيف لازم تمشي عل مقويات ومتوقفهاش والي انا كتبته دا تمشي عليه ولو هي ماشيه مع الدكتور تاني تمشي بردوا عليه يعتبر زياده ليه ولو انا كتبت ادوية زيادة تاخدهم وتاخد بتاعت الدكتور الي ماشية معاه بس اهم حاجه تاخدوا بالكوا كويس حملها ضعيف جدا وجسمها اضعف...

انهي الكشف عليها ليخرج وتخرج خلفه شمس وهي تنظر له لتوقفه وهي تنادي عليه..

شمس: اسر استني..

التفت لها بهدوء وهو ينظر لها بأبتسامه..

اسر: شمس شموسي وحشاني جدا...

وقفت ونظر لوجه بغضب شديد لتتحدث..

شمس: انا كلمتك كدا قدامهم جوا عشان الي جوا دا لو سمع بس الي انت كنت بتعمله فيا ممكن يقتلك وانت واقف عشان كد..

قاطعها بأبتسامه خبيثة وهو يقول..

اسر: عشان كدا انتي خفتي عليا فقلتي كدا..

نظرت لعينيه بقرف وهي كل ما تفكر به تتمني ان تقتله حقا لاكن ماذا تفعل بالذي معه او كيف ستتصرف بهذا الامر نظرت له بغضب لتتركه دون ان تتحدث ليوقفها هو..

اسر: متنسيش الي معايا..

لم تنظر اليه فقط ملامحها هادئه لاكن في داخلها هناك صراخ شديد كانت تعتقد ان كل شئ منتهي وهو ايضا نسي ذالك لاكن كأن الزمن يريد ان تجعلها تعلم انها لا تغضب بشئ شعرت بالخوف الشديد تريد من ينقذها من هذا الامر وقفت امام غرفة مريم وهي تنظر داخلهاوهي تري احمد ممسك بيد مريم يقبلها ويقبل رأسها ابتسمت بهدوء كا ما تشعر به انها تريد ورد لا تعلم من اين اتاها هذا الامر اخرجت هاتفها وبحثت عن اسم ورد ليظهرلها اسمها ابتسمت بحزن لتتصل بها كانت تعتقد ان الخط لن يفتح لاكن بلحظه ينفتح تستمع لصوت هواء ابتسمت لتتحدث..

شمس ببكاء: ورد وحشتيني اووي وحشتيني جدا نفسي ترجعي بقا يارتني كان اخدني انا مش انتي انا مليش حد يخاف عليا بس انتي ليكي الي بيحبك اكتر من نفسه ليكي ستيف ارجعي انا خايفة اوووي يا ورد خايفه اوووي عيزا اهرب من هنا خايفه جدا مش عارفه اعمل ايه انا في مشكله انتي الوحيده الي هتحليها ورد ارجعي ساعديني...

صمتت لوهله وهي تبكي لا تعلم ماذا تفعل لياتيها صوت رجل ومن غيره هو ستيف هو من معه هاتف ورد هو يري رسائل ورد منذ البارحه حتي الان وهي الان تتصل بها..

ستيف: شمس..

لتعتدل في وقفتها وهي تمسح دموعها نظرت للهاتف لتتأكد من اتصلت لتجد انها ورد وليس ستيف..

شمس: ستيف اسفه اتصلت غلط شكلي او حفظت اسمك غلط..

ستيف: لا تقلقي يا ورد لا لم تتحدثي بهاتف خطأ انه حقا هاتفها انه لها لاكنه معي ظل معي ولم اتركه لانه يشتمل علي ذكرياتنا لاكن لا تقلقي ورد ستعود الينا وستعود وتكون بيننا لا تقلقي..

ابتسمت بحزن..

شمس: شكرا لك ستيف واعتذر انني تكلمت معي اعلم انك لم تفهم شئ من حديثي لا تقلق لا شئ..

ابتسم ليقول..

ستيف: بل فهمت القليل لقد تم تعليمي من ورد بعض الكلمات لافهم والمشاعر لافهم لا تقلقي ستعود لاكن هناك شئ انتي ما بكي هل انتي بخير من يؤذيكي..

صمتت عن الحديث وهي تستمع اليه وهو يقول من يؤذيها لقد فهم هذه الجمله لتبتسم له..

شمس: لا شئ ستيف لا شئ لا تقلق انا بخير هيا اسرع لتعود الينا انت ورد هيا الي اللقاء الان..

اغلقت الهاتف معه وهي تنظر فقط امامها تتمن ان يكون احد بجاننبها الان...

-- نظر لهاتف ورد وهو يري غلق شمس الهاتف يعلم ان هناك شئ يحدث مع شمس ولاكن هي لا تريد ان تتحدث مع احد صمت بهدوء لينظر للبيت الذي امامه وهو يشاهد البيت فارغ لم يعد احد هنا من رجال جاكسون نظر للعنوان الذي اعطاه له الشاب انه نفس العنوان نظرهو تحدث مع الرجل الذي يعتبر من رجال موسي ليخبره ان يبعد جميع الرجال عن البيت ليبقي جاكسون وورد فقط لا غير هبط من السياره وهو في يده سلاحا ليتحرك اتجاه البيت بهدوء وهو ينظر حوله تأكد انه قريب من البيت نظر حوله مرتا اخري وليس هناك احد من الرجال فتح نافذه للبيت ليقفز منها ليبدأ يسير بهدوء وهو لا يري احد هنا...

ظل يتحرك بكل هدوء وهو يجهز السلاح وينظر حوله نظر امامه هناك غرفه للجهة المقابلة الذي هو بها ليسير بهدوءلينصدم ويراها جالسه علي المقعد حولها حبلا ضخم لم يضع معدتها بل يدها في الخلف وقدمها في الاسفل  امامه في الغرفة الاخري وتبكي وعل فمها قطعه لاصق حجابها شبه واقع وشعرها الاسود ظاهر تبكي بشده وهي تنظر له تحرك راسه يمينا ويسارا بلا..

لم يفهمها جيدا ليشير لفمه ان تصمت وهي تبكي بكل طاقتها وهي تنظر له هكذا بدأت تحرك جسدها سريعا بلا بلا خائفه لم يفهم لاكن بلحظه يشعر بأحد خلفه نفس ليلتفت بهدوء وهو ينظر للواقف خلفه ليجده جاكسون..

جاكسون: اهلا بك كنت انتظرك ان تأتي الي وها انت هنا امامي انتظرتك كثيرا...

شعر ستيف بالخيانه والغضب يريد قتله ليرتفع بسلاحه الي وجه جاكسون ليضحك الاخر بشده...

جاكسون: هههههههههههههههه اهلا بك ستقتلني لاكن يجب ان تعلم طلقة واحده منك لن تقتلني لاكن لزوجتك لو قتلتني اعلم ان زوجتك ستقتل ايضا انظراليها..

التفت ستيف لزوجته لينصدم يري رجلا واقف واضع علي راس ورد سلاحا وينتظر اي شئ سيفعله التفت ستيف حوله لسضحك جاكسون..

جاكسون: ههههه ماذا تنتظر ارجل الذي اتي من المخابرات اممم هل تعلم انه ليس رجلا مجرد ان اطلقت عليه طلقه علي ساقة ليقص علي كل شئ هل تعلم ان هذا الرجل ضعيفا لم يتحمل طلقه واحده ليموت خوفا...

ستيف: جاكسون اترك زوجتي لتذهب انا هنا معك انتقم مني انا...

جاكسون بابتسامه غاضبه: لا يا ستيف لا اريدك زوجتك ستكون ليلاكن انت الي اللقاء..

لم يتحدث بشئ اخر ليستمع صوت طلق ناري انصدم لينظر لورد وهو في حالة صادمة ليري ورد تبكي وتريد الصراخ ليست لاكن م..

ليشعر بالالم الشديد في معدته وضع يده علي معدته ليشعر بشئ لزج علي يده نظر ليده ليري الدماء من ثره خوفه علي ورد لم يعلم من اين اطلقت الرصاصه ومن اطلقها ليبدأ كل شئ يصبح اسود...

ستيف بألم: ورد...

جاكسون: الي اللقاء ستيف الان زوجتك لي انا...

ليصبح كل شئ مظلم نظره اتجاه ورد كأنه يحاول بكل قوته ان يقترب منها لاكن لا يستطيع ليصبح كل شئ اسود في نظر عينيه فقط ينطق اسمها ورد هو فقط علي لسانه لم يتوقف عن نطقه ليصبح الصمت هو ملجأه..

شعر بجسده يرتفع عن الارض ليفتح عينيه بتعب وينطق اسمها...

ستيف بتعب: ورد..

لاكن لم يتحدث احد هو يري سياره اسعاف تذهب معه ولم يكن احد اخر معه اغمض عينيه ليذهب لعالمه ويبحث هناك عنها لم يستطع ان يجتمع بها هنا لاكن هناك هو يراها وهناك يحتضنها وهناك يحميها من هذا العالم...

ظل موسي امام رئيسه في العمل لينفتح الباب بقوه بنفس الشاب الذي اتي عندما كان ستيف هنا ليتحدث سريعا وخوف..

الشاب: موسي انه الشاب الذي اتي منذ قليل هنا واخذ العنوان..

وقف موسي وهو ينظر له..

موسي: ستيف ما به ماذا حدث..

الشاب: لقد اصيب بشده والان هو في مشفي ***** لقد اتصلوا بي لانه اخر مكالمة بينه وبيني الانه هو في المشفي..

انصدم موسي لينظر لوالسون الواقف بصدمة..

والسون تحدث مع مصطفي في القاهره ليخبر عائلته هناك لو هناك احد له وايضا اذهب للمشفي هيا نظر والسون للشاب...

والسون: وانت ابدأ بالبحث عن جاكسون وانظر جيدا هو هناك ام لا ولا ترسل احد من الرجال هناك لا احد فالننظر فقط راقب جيدا..

لينظر الشاب بصدمه له ويقول..

الشاب: لاكن هو اختفي...

والسون: اختفي كيف تحدث..

الشاب: عندما ذهب ستيف الي هناك وعلم جاكسون بكل شئ اختفي من المكان ونقل الي مكان اخر لا نعلم الي اين نحن نبحث حقا عنه وننظر ونري الي اين..

والسون بغضب: لا اريد ان اري انتظار ابحث عنه اخبر جميع الشرطه اظهر صورته للجميع حتي علي الانترنت اجعل الجميع يعلم اين هو او من هو اجعله يرتعب من كل شئ هيااااا...

خرج موسي وهو يهاتف مصطفي في مصر...

موسي: مسطفي انت في الشغل..

مصطفي: اه موجود في الشغل..

موسي: تمام عيزك تشوف مين قرايب ستيف وعرفهم ان ستيف اتصاب وهو في المستشفي لازم حد يجي..

مصطفي: تمام حاضر انا هكلمهم انا اعرف حد سلام دلوقتي..

اغلق معه الهاتف وهو ينظر امامه ويحدث نفسه..

موسي لنفسه: المشكله ليست المانيا فقط بل ايضا مصر هنا تصبح دوليه لو تدخل السفير ستصبح حربا اكيد..

كان الخوف يتأكل من جسده ليصعد للسياره ويذهب للمشفي التي بها ستيف اقترب من موظفة الاستقبال ويتحدث..

موسي: مساء الخيرهناك مريض جاء هنا اسمه سفستيان وارنس اين هو...

بدات الموظفه تبحث داخل جهاز الكمبيوتر داخلها..

موظفة الاستيقبال: هو طبيب هنا يعمل هنا ولاكن هو جاء كمريض هو الان في غرفة العمليات اتي في طلق ناري..

ليوما موسي براسه...

موسي: اجل اتي في طلق ناري اين هو...

موظفة الاستقبال: غرفة العمليات في الدور الثالث...

شكرها وصعد للأعلي يبحث عن غرفة العمليات وظل منتظر امامها ...

--- تسير مريم واحمد ممسك بيدها يسندها اثناء سيرها واضعه يدها عل معدتها كان يريد حملها لاكنها رفضت ونظر لشمس ورفضت علم انها تخجل بشده امسك بيدها بهدور وصار بها ليسعد رنين هاتفه فهو تركه مع شمس نظر شمس للمتصل لتقول..

شمس: مصطفي بيرن عليك..

لا يعلم ماذا يفعل ليقول بهدوء..

احمد: ردي عليه انتي يا شمس عشان لازم اكون مع مريم انتي عارفه..

لتومأ له لتتذكر اسر ما يفعله بها لتصمت جائت لتفتح المكالمه لاكنها انتهت قبل ان تفتحها تركت الهاتف لتجلس بهدوء لاكن صعد الرنين مرتا اخري نظرت للمتصل هو ايضا مصطفي تناولت الهاتف بيدها لتفتح المكالمه وتجيب عليه..

شمس: ايوا..

ابعد مصطفي الهاتف عن اذنه لينظر لمن اتصل ليجد انه احمد لاكن من الفتاه..

مصطفي: مش دا تليفون احمد..

شمس: ايوا هو بس هو مش فاضي دلوقتي وقالي ردي عليه..

ليبتسم مصطفي ويقول..

مصطفي: انتي مراته..

شمس: لا انا اخت مراته شمس حضرتك عايز ايه وانا اقوله..

مصطفي: عموما انا كنت متصل عشان اعرفه ان ستيف حصلت معاه حادثه وهو في المستشفي دلوقتي في المانيا لازم حد يسافر..

لتنصدم وتقف مصدومه..

شمس بصدمة: ستيف وورد هما بخير قول..

علم مصطفي انها تعرف ستيف وورد ليقول..

مصطفي: للاسف ورد لسه ملقوهاش بس ستيف حصلتله حادثه...

شمس: بس هو كويس طمني ارجوك..

مصطفي: لغايت دلوقتي انا عارف انه في المستشفي ولازم احمد يسافر ليه دلوقتي..

هبط احمد من الاعلي بعد ان تأكد ان مريم ذهبت للنوم اقترب من شمس ورأها مصدومه ليأخذ منها الهاتف..

احمد: ايوا يا مصطفي معاك..

مصطفي: احمد لازم تاخد اول طياره وتسافر دلوقتي علي المانيا...

لم يفهم احمد جيدا ماذا يحدث..

احمد: ليه حصل ايه في حاجه..

مصطفي: ستيف حصلت معاه حادثه ولازم تسافر عموما انا هبعت لموسي انك هتروحله النهارده الساعه دلوقتي سبعه بليل هحجزلك طياره دلوقتي علي المانيا ولازم تسافر...

صمت احمد قليلا ليتذكر مريم وشمس حياتهم ايضا في خطر ليقول..

احمد: طب مريم وشمس حياتهم هتكون في خطر لان رجالة جاكسون لسه هنا في مصر ممكن يأذوهم..

نظر مصطفي لساعته ليقول ..

مصطفي: تمام بص حماية مريم وشمس عندي انا هاجي دلوقتي وهأمنهم متقلقش وهكون معاهم اما انت لازم تسافر وانا عموما هحجزلك وهاجي علطول..

اغلق معه الهاتف لا يعلم ماذا يفعل نظر لشمس لينظر اتجاه السلم كأنه يفكر في مريم ليقول..

احمد: شمس انتي ومريم خلي بالكوا من بعض كويس وعموما مصطفي هيجي وهيكون حاميكوا خلي بالكوا من بعض لازم اطلع احضر الشنطة..

تركها امام صدمتها التي لا تعلم من اين تبدأ اولا ورد وبعد ذالك ريان لاكن حقا الان لقد اتخذت القرار حقا سترفض ريان حتي لو هو يحبها لن تكمل معه لتأخذ هاتفها وبحثت عن اسم ريان لتنظر لاخر رساله هي تعلم جيدا لو يحبها كأن فعل المستحيل ليأخذها بكل قوه لترسل له رسالة...

الرسالة " ريان اعتذر اليك لاكن لن استيطع ان اكمل معك او افكر لقد اتخذت قراري لن استطيع ان اكمل معك حياتك لذالك اتمني ان تتذكرني فقط كأبنة خالة وليس الا اتمني ان تجد من تسعدك في حياتك وتجعلك سعيد وشكرا لك لوجودك بجانبنا الي اللقاء"

بعد ان ارسلت الرسالة له لتجد رقم غريبا ارسل لها رساله وهي لم تقراها لتفتح الرسالة وتنصدم مما تراه بعينيها القت بالهاتف علي الارض بقوه وهي في حالة صادمة مما نظرت له لا تعلم ماذا تفعل كانت تبكي بشدة وهي تنظر لهاتفها الملقي علي الارض رات يد تأخذ هاتفها وتنظر له نظرت للواقف امامها وبيده  هاتفها عينيه علي الشاشه شابا غريبا طويلا وعريضا ملامحه رجولية بقوه عينيه مثل سواد الليل يدر حولها نور القمر حول نن عينيه طوله له هيبه في يده حقيبه سوداء كبيره قليلا اقتربت سريعا منه لتأخذ هاتفها من يده وتمسح دموع عينيها...

شمس: انت مين وبتعمل ايه هنا وعايز ايه..

نظر لها بهدوء وعينيه اتجهت لهاتفها...

....: انا مصطفي صديق احمد هو كلمني..

شمس: اه مصطفي اتفضل اقعد احمد هينزل دلوقتي..

نظر لها جيداك انتي شمس صح..

صمتت ولم تجيب عينيه لتمسح عينيه ودموعها لتنظر لاحمد اقترب من مصطفي ليلقي عليه التحيه نظر لشمس..

احمد: خلي بالك من مريم انا كنت فاكر انها هتكون صاحية بس طلعت لقيتها نايمه عشان كدا همشي علطول...

اومأت له وهي تنظر اتجاهه ولا تعلم ماذا تقول لينظر لها احمد مرتا ثانيه...

احمد: انتي كويسة يا شمس..

لتومأ له شمس: اه انا بخير مفيش حاجه خلي بالك من نفسك وابقي طمنا عليك وعلي ستيف وورد اهم حاجه طمني عليها...

احمد: خلي بالك من مريم كويس اووي والعلاج وكمان مصطفي هيكون معاكوا حماية عشان لو في اي حاجه يكون هو جنبكوا...

شمس: تمام حاضر خلي بالك من نفسك ابقي طمن مريم بقا لاني متأكده هتصحي هتسال عليك..

احمد: حاضر يلا سلام..

أخذ من مصطفي التذكره ليوضعه ويذهب من البيت ليعود مصطفي للبيت وهو يري شمس يظعر عليها التوتر والخوف..

مصطفي: انتي بخير يا انسة شمس..

شمس: بخير الحمد لله هخلي بثينه تروق ليك اوضه الضيوف اتفضل ارتاح تشرب ايه...

مصطفي: قهوه علي الريحه...

تركته لتذهب من امامه وعينيه عليها لم يتركها وتمني ان ما يفكر به يكون خاطئ..
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي