الفصل الثالث عشر
* المزعجة *
فى غرفه اميره بالمستشفى
يدلف مصطفى الى الغرفه بهدوء وخطوات ثابته جلب الكرسى بجوار فراشها وجلس بتعب فهو لم ينم ليله البارحه بل ظل ساهرا طول الليل بجوار اميرة بيراقب حالتها بدقة تنفس بعمق وسرعان ما اغلق عينه للحظات ليعم بقسط من الراحه والنوم لم يهنأ منها فقد ضرب اعصار المكان بدلوف تلك الفتاه المزعجه التى تدعى اروى فااستيقظ فزعا محاولا استيعاب الموضوع
فتحت اروى الباب بهمجيه وهى تبحث بعينها عن اميره وبتلك الضجه التى احدثتها ايقظه مصطفى فزعا وبدءت اميره تفتح عينها بتعب
مصطفى بنفاذ صبر
_ انتى ازاى تدخلى كده بالهمجيه دى فى اوضه واحده مريضه انتى
بتر كلماته عندما صدر صوت ضعيف من اميره وهى تهتف بضعف
_ اروى
نظرت اروى اليه بغيظ شديد كيف يحدثها بهذه الطريقه فااى حق له يوبخها بذلك وكادت ان ترد له الصاع صاعين ولكن صوت اميره نبهها لهدفها الاساسى فااكتفت بنظرات حارقه له فلو كانت تقتل النظرات لخر صريعا مكانه تجاوزته بلهفه وهى تقترب من اميره هاتفه بحزن على حال صديقتها
_ حبيبتى مين عمل فيكى كده قوليلى وانا هموته قدامك
ليتدخل مصطفى بسخريه
_ الاول اسمها حمد الله على سلامتك وبعدين اساليها
اروى بحرج
_ ما انا كنت هعمل كده
ثم اردفت بشراسه تدارى احراجها
_ وبعدين انت مين وازاى تكلمنى كده يا استاذ انت ... وماعرفش انت موجود هنا بصفتك ايه
_ بصفته ان هو الى انقذ حياتها
اردفت سها تلك الكلمات بعد ان استمعت الى الحوار فنظر الجميع الى مصدر الصوت
لتهتف سها بهدوء مكملة حديثها السابق
_ هو الى جابها هنا على المستشفى وبدل ما تشكريه حضرتك قاعده تهزئيه
اروى بحرج
_ هاااا
القى مصطفى نظره على اميره التى بادلته نظراته بااسف شديد واعتذار وبالوقت ذاته امتنان فزفر بضيق وهو يحث نفسه على الرحيل قبل ان تتتاذم المواضيع فااقترب منها بهدوء تحت نظرات كل من اروى وسها حتى اميره فهتف لها بحنان
_ حمد الله على سلامتك يا استاذه اميرة
اميره باامتنان
_ الله يسلمك
نظر اليها مطولا ثم اردف قائلا
_ كمان شويه الضابط هياخد اقوالك .. متخافيش ده روتين عادى على شان يمسكو الى عمل فيكى كده ... واتمنى يمسكوه بسرعه ويتحاسب علي عملته
اميره برقه
_ ياارب وشكرا لانك ساعدنى
مصطفى بحنان غلفه العشق
_ العفو ده واجبى وانا الى اسف لانى مقدرتش احميكى .. كان المفروض اوقفهم قبل ميضربو عليكى النار
تنهدت اميره بقوه لتهتف بثبات
_ وهو انت تعرفهم
مصطفى بااستفهام
_ هاا لاء ليه
اميره بشك وتفرس
_ اوك ما فيش ... بس عايزه اعرف ليه عملو كده انا مليش اعداء والقصر ده اول مره ادخله يعنى الرصاصه دى اكيد مكنتش ليه دى كانت لحد ثانى والشخص ده واحد من اهل القصر
سها بجديه وهي تتدخل في الحوار
_ الرصاصه دى كانت ليه انا
اميره واروى بصدمه
_ ايه
لتتنهد سها باسى
_ انا الى كنت مستهدفه يا اميره الرصاصة كانت علشاني أنا .. ولو فى حد لازم يعتذر منك فهى انا بسببى انا انتى اتصابتى وبسببى انا انتى فى المستشفى دلوقتى
ثم تابعت بدموع
_ صدقينى انا اسفه اووى ماكنش لازم تيجى وماكنش لازم تكونى مكانى هنا
اميره بتعاطف رغم المها
_ متقوليش كده يا سها انتى صحبتى ... والى حصل ده قدر كان قدرى انا
ثم تابعت بنبره حزينه ورسمت ابتسامة مزيفة
_ واهو خلانى اعرف قيمتى عندكو
وهى تقصد بكلامها حسام فهو لم يااتى حتى لزيارتها
ومضى الوقت سريعا بالحديث ثم خرج مصطفى وبصحبته سها التى تبتسم بداخلها لتطور العلاقه بين مصطفى واميره قليلا فهى رات بعين مصطفى الحب نفس النظره التى تجدها بعين حسام لها ولكن ما يقلقها حقا هى مشاعر اميره فهل ستنسى حبها لحسام بهذه السهوله والادهى هل ستنسى جرح كرامتها من قبل سها دارت كل هذه التساؤلات بها فتحولت ابتسامتها الى تعاسه ولكنها وعدت نفسها انها ستجمعهم معا وستمحى احزان اميره
**********************************
اثناء سير مصطفى وسها مبتعدين عن غرفه اميره مر بجوارهم شاب فى منتصف العشرينات ذو جسم رياضى وبشره حنطيه وملامح رجوليه جذابه تجاهلهم بطريقه ملفته فاانتبهت سها لملامحه وهى غير مصدقه حكت رأسها بااناملها محاوله تذكر ذلك الشخص فهى تشعر انها رأته قبلا لتهمس لنفسها
_ حاسه انى شوفته قبل كده .. فين بس شوفته
ثم لوت فمها بضيق عندما لم تتذكر فتجاهلت الموضوع عندما رأت حسام قادم باااتجاهها فاابتسمت بمرح له وذهبت بااتجاهه متجاهله تماما مصطفى والذى لم ينتبه لها من الاساسا فعينه لم تفتك تترك ذلك الفتى وقضب جبينه ضيقا عندما رأه يدلف لغرفه أميره شعر بالغيره للحظات وود لو يذهب خلفه ليعرف الصله التى تجمعه بااميره ولكن ليس هنالك حق له بالتدخل فزفر بضيق وابتعد عن المكان وعقله شارد حتى انه لم ينتبه الى حسام الذى حاول التحدث اليه
ليهتف حسام
_ هو مالو ده
لتبتسم سها التى لاحظت غيره مصطفى من ذلك الشاب الذى دلف لغرفه اميره فاردفت قائله بمكر غامزه لحسام
_ اصله غيران اووى على اميره
فحك رأسه بعدم فهم فاابتسمت له
ثم امسكته من يده تجره خلفها وهى تهتف بمرح
_ تعالى وانا احكيلك كل حاجه
فاابتسم بحنان وخرجا سويا خارج المستشفى
**********************************
فى قصر ساره
تستيقظ ساره على صوت هاتفها الذى لا يكف عن الرن فاامسكته بتكاسل وهى تهتف بحنق
_ اووف مين بيتصل دلوقتى
فنظرت الى الشاشه لتجد اسمه يزين الشاشه وبدون وعى ارتسمت ابتسامه حالمه على ثغرها وهى تتذكر كيف حماها من نفسها قبل ان يحميها من جميل وعمر ضغطت على زر الرد سريعا هاتفه بسعاده حاوله اخفائها عنه
_ الو .. السلام عليكم
ادم بحب
_ وعليكم السلام ... ازيك يا ساره عامله ايه
ازدادت ابتسامتها عندما سمعت اسمها من فمه وردت بهدوء
_ الحمد لله انا تمام ... وانت ازيك
ادم بحب
_ كويس طول ما انتى كويسه
خجلت كثيرا من تلميحاته واحمرت وجنتيها فصمتت قليلا
قلق لعدم ردها فااردف قائلا
_ انتى معايا
لتهتف بسرعه
_هااا .. ايوه انا معاك
ادم بجديه
_ تمام .. كنت عايزك تيجى انهارده القسم تدى اقوالك
ساره بخوف
_ بس
ادم بااطمئنان
_ متخافيش يا ساره .. القضيه لبساهم وما فيش ثغره يفلتو بيها ... انتى بس تعالى واديى اقوالك بس .... وكل حاجه هتكون ذى ما احنا .. قصدى ذى ما انتى عايزه
ساره بتوتر بالغ
_ تمام
انهت المحادثه معه سريعا وهى تشعر بقلق فهى لا تزال تخشى من جميل وابنه
************************
فى المستودع
ينزل سامر من سيارته بنظرات مميته نظر حوله بتمعن وهو يهتف بحده لحراسه
_ هو جوه
احد الحراس
_ ايوه يا باشا ذى ما امرتنا حبسينه جوه
فنظر الى مصطفى وهو يهتف وعينه لا ترى سوى الانتقام
_ خليك هنا يا مصطفى ... عايز احاسبه لوحدى
مصطفى بهدوء
_ ما ينفعش اسيبك لوحدك معاه يا سامر
سامر بحده
_ ليه شايفنى عيل صغير قدامك
مصطفى بتصحيح
_ لا بس شايف قدامى واحد عينه مش شايفه غير الانتقام وبس
ثم تحدث بترجى
_ اسمعنى يا سامر لازم تكون هادى وحكم عقلك المره دى
سامر يحاول التظاهر بالهدوء
_ انا مش هأذيه يا مصطفى كل الى هعمله هحاسبه وبس لازم اعرف مين الى باعته
مصطفى باصرار
_ يبقى لازم اكون معاك
سامر بيأس وهو يهز رأسه بضيق
_ انت رغاى اووى كده ليه
سار بااتجاه غرفه قديمه بااحد مستودعاته وهو يهتف بحده
_ محدش يدخل من غير ما اسمحلو وخلو عنيكو على المكان كويس
ثم دلفا الاثنان حيث اياد
***************************************
تستيقظ مريم بتكاسل فهى لم تنم كثيرا ليله امس بعد حفل الخطوبه فقد كان عقلها مشغول بااميره وما قد حدث معها حتى ان سها لم ترد على اتصالاتها ولم تنم الا عندما اخبرها محمد بحاله أميره وان اصابتها لم تكن خطيره تنفست بعمق وخوف من احداث امس وكيف تحول يوم خطبتها الى كارثه كادت تودى بحياه شخص بريئ
حكت رأسها هامسه
_ خلاص يا مريم انسى بقى الكل كويس وده المهم
ازاحت عنها الغطاء برفق ثم دلفت الى الحمام لتستعيد نشاطها المفقود منذ أمس
وبعد دقائق كانت تقف أمام المرآه تمشط شعرها وتستخدم استشوار لتجفيف شعرها ثم ارتدت بعد ذلك ثياب أنيقه فاارتدت دريل بلون السيماوى وحجاب اووف وايت ووضعت القليل من الكحل بعينها ليبرز جمالها ابتسمت لنفسها برضا ثم خرجت من غرفتها بكل ثقه لتجد محمد وسمر يستعدون لتناول الافطار
لتهتف بمرح
_ ايه هتاكلو وتسيبونى
فابتسمت سمر فهتفت بمرح
_ لا يالميضه كنا لسه هناديكى
فهتف محمد بمرح
_ وبعدين المفروض انتى الى تاكلينا مش تقضيها نوم
مريم بمرح
_ اكلك ليه هاااااااا ناقصك ايد ولا رجل ... اعمل حسابك لما نتجوز انت الى هتطبخ
محمد بسخريه
_ يا سلام ... ده انتى داخله على طمع بقى
ثم انتبه على ثيابها
_ انتنى رايحه فين
مريم بتنهيده طويله
_ رايحه على الشغل فى ورق مهم كان لازم اخلصه من بدرى بس اتشغلت بالخطوبه
محمد بتفهم
_ اوك .. طب يله افطرى الاول على شان اوصلك في طريقي
فابتسمت بمرح ثم جلست لتتناول طعامها
*****************************
فى الشركه
دلفت مريم الى الشركه بخطوات ثابته ولكنها شعرت بااحساس غريب بداخل الشركه فالكل فى حاله فوضى والتهامسات كثيره ذمت شفتها بعدم رضا واتجهت الى مكتبها انهت عملها سريعا واتصلت بمحمد ليصطحبها كما أمرها فهو سيتولى باايصالها الى العمل يوميا وكذلك عودتها الى المنزل
واثناء انتظارها لقدوم محمد دلفت احدى زميلاتها بالعمل
نورا بثرثره
_ مريومه ازيك يا جميل
مريم بهدوء
_ الحمد لله وانتى يا نورا اخبارك ايه
نورا بهدزء
_ تمام .. معلش معرفتش احضر خطوبتك امبارح .. انتى عارفه العيال مبيخلوش حد يتهنى بااى مناسبه
مريم بتفهم
_ هاا ااه الله يعينك ويخليهوملك
نورا بتأمين
_ ياااااارب
فصمتت نورا قليلا ووجهها يعبر انها ترغب بقول المزيد فتنهدت مريم بضيق وهتفت
_ فى حاجه يا نورا .. حاسه اتك عايزه تقولى حاجه
نورا بتردد
_ هااااااا .. ما فيش بصى بصراحه كنت عايزه اطمن على الاستاذه ساره .. بعد الى عرفناه امبارح عن عيلتها
مريم بتضيق حاجبها
_ ايه الى حصل يا نورا احكى
نورا
_ عرفنا ان استاذ جميل واستاذ عمر اتقبض عليهم امبارح
لتتسع حدقتيها من الصدمه مردده بصدمه
_ اتقبض عليهم
تركت نورا وخرجت وهى تعتذر بكذبة كبيرة
_ معلش خطيبى رن عليه
لم تنتظر الرد وقد اخذتها قدمها الى اسفل الشركه ممسكه بهاتفها ثم اجرت اتصال بساره التى اخبرتها بكل شئ فتنفست الصعداء بعد ان اطمئنت ان صديقتها اخذت حقها وسيتم القصاص من قاتل والديها
******************************
فى المستودع
دلف كل من سامر ومصطفى حيث يوجد اياد تأمله سامر بنظرات حاده كالصقر الذى ينتظر فريسته ويرغب بالاتقضاض عليها وابتسم بشر وهو يرى اياد مكبل بكرسى مهتريئ واثر الضرب على جسده وبجوار اياد يوجد ذلك الشاب الذى ساعده لتلك الجريمه وكلاهما فاقدان للوعى من اثر الضرب الذى تلقياه من حراس سامر
سكب الماء عليهما ليستفيقا زعرا
يدور سامر حولهما هاتفا بغضب
_ بقى انتو الاثنين تجيلكو الجرءه تخطفو خطيبتى
على بخوف
_ احنا معملناش حاجه .. انا انا
لينقض سامر عليه بلكمه قويه هاتفا بحده
_ انت ايه انطق ... انت والى ذيك تستاهلو الموت .. ولعبتو مع الشخص الغلط
اياد بسخط
_ احنا ملعبناش غلط والبنت دى كان لازم تموت وهندمك على الى خطفك ليه ... ورنا دى لازم
اوقف باقى كلماته لكمه قويه من سامر فنزفت انفه من قوتها ليهتف سامر بصراخ
_ انت تخرس خالص وسيرتها ما تجيش على لسانك النجس ده يا ابن &
اياد بصراخ اعلى وهو يقااوم لينهض ويفك وثاقه
_ مش هسكت خالص .. دى واحده مجرمه وتستاهل أكثر من كده بكثير
ليوقفه لكمه اخرى من سامر فى اللحظه التى علا فيها صوت مصطفى ليوقفه ولكن بعد فوات الآوان فقد كانت اللكمه بمنتصف وجهه بالتحديد وعلى أثرها نزف الكثير من انفه وفمه وهم بلكمه ثانيه لتتوقف يده باخر لحظه بكلام اياد
اياد بجنون
_ انت ليه بتحميها .. دى مجرمه قتلتهم بغبائها
ليكمل بمراره تحت نظرات سامر المصدومه
_ بسببها خسرت امى وابويه واختى الصغيره بسببها خسرت عيلتى كلها وهى لسه عايشه .. أيوه هي عاشت حياتها عادى من غير ندم ولا زعل وكمان حبت وعايزه تكمل حياتها ولا كأنها اتسببت بموت عيلتى .... دى واحده متستهلش حبك الى ذيها لازم يموتو
سامر بغضب
_ ايه الى انت بتقوله ده مستحيل رنا تأذى حد .. دى ارق واحده شوفتها بحياتى انت ليه بتكذب عليها ليه
وهجم عليه بركله ولكمه بدون وعى لم يمنعه سوى مصطفى الذى تدخل ليوقف هذا الهجوم فسامر لاول مره يفقد السيطره على نفسه وبعد لحظات يقف سامر يلهث بقوه كأنه بسباق ملاكمه او مصارعه فى حين اياد فقد خارت قواه وجسده يأن الما ويقاوم الالم
ثم تنهد بالم وهو يروى ما حدث معهم منذ خمس سنوات
فلاش بااااااااك
منذ خمس سنوات
فى سياره اياد
يقود الاب محمد السياره وزوجته تجلس بجواره بينما اياد وشقيقته الصغرى التى لم تتجاوز العشر سنوات يجلسون بالخلف كانت عائله سعيد وصغيره
محمد
_ ايه رايكو نروح الاقصر الاسبوع الجاى الجو هناك حلو فى الشتاء وبالمره نتفسح ونزور قرايبنا الى هناك
مروه بطفوله
_ هاااى هشوف عاصم
اياد بمكر
_ لا يا بابا بلاش اصل الواد عاصم ده غدت غداده
لتضربه مروه بزراعه بغضب طفولى وهاتفه
_ انت رخم اوووى يا اياد .. عاصومى حلو
تمتم اياد
_ هى فيها عصومى
فاابتسم على شقيقته وبرائتها لم تدم السعاده كثيرا فقد ظهرت فتاه صغيره فجأءه امام السياره حاول محمد ان يتفادى الاصطدام بها ولكنه لم يستطع فصدمها بخفه وانحدرت السياره على الطريق فانقلبت السياره بهم
بعد ساعه وصلت الاسعاف
انصت المسعفون الى رنا التى كانت تقاوم بشده وهى تهمس لهم باان والديها بسياره اخرى بالقرب من المكان ثم نقلت بعد ذلك السيارات كل من رنا واياد وفريده الى المستشفى
بينما تم نقل اربع جثث فى نفس الوقت عباره عن محمد وزوجته وابنته الصغيره مروه ووالد رنا فقدو حياتهم بيوم واحد تاركين بقلب اياد انتقام لفتاه ليس لها ذنب سوى انها كانت تبحث عن مساعده لانقاذ والديها المصابين بحادث ولم تقصد ان تسبب حادث اخر وجرح عميق بقلب اياد الذى توعد ان ينتقم لوفاه عائلته منها
عانت رنا بغيبوبه فتره طويله وبمساعده والدتها عادت من جديد
بااااااااااك
سامر بغضب وهو يصر على اسنانه
_ بس هى ملهاش ذنب بحاجه
****************************************
فى غرفه اميره
تقترب منها اروى وهى تهتف بحنان
_ معلش يا حبيبتى على الى حصل .. المهم عامله ايه دلوقتى حاسه بوجع جامد اناديلك الدكتور يشوفك
اميره بهدوء
_ انا كويسه متقلقيش .. اقعدى بس يا اروى
قطع حديثهم طرق الباب
لتسمح أميره للطارق بالدخول
وبمجرد ان انفتح الباب وظهر ذلك الشاب اتسعت حدقتيها بذهول هامسه
_ وائل
ليبتسم برقه هاتفا بحنان وعشق
_ ازيك يا اميره
فى غرفه اميره بالمستشفى
يدلف مصطفى الى الغرفه بهدوء وخطوات ثابته جلب الكرسى بجوار فراشها وجلس بتعب فهو لم ينم ليله البارحه بل ظل ساهرا طول الليل بجوار اميرة بيراقب حالتها بدقة تنفس بعمق وسرعان ما اغلق عينه للحظات ليعم بقسط من الراحه والنوم لم يهنأ منها فقد ضرب اعصار المكان بدلوف تلك الفتاه المزعجه التى تدعى اروى فااستيقظ فزعا محاولا استيعاب الموضوع
فتحت اروى الباب بهمجيه وهى تبحث بعينها عن اميره وبتلك الضجه التى احدثتها ايقظه مصطفى فزعا وبدءت اميره تفتح عينها بتعب
مصطفى بنفاذ صبر
_ انتى ازاى تدخلى كده بالهمجيه دى فى اوضه واحده مريضه انتى
بتر كلماته عندما صدر صوت ضعيف من اميره وهى تهتف بضعف
_ اروى
نظرت اروى اليه بغيظ شديد كيف يحدثها بهذه الطريقه فااى حق له يوبخها بذلك وكادت ان ترد له الصاع صاعين ولكن صوت اميره نبهها لهدفها الاساسى فااكتفت بنظرات حارقه له فلو كانت تقتل النظرات لخر صريعا مكانه تجاوزته بلهفه وهى تقترب من اميره هاتفه بحزن على حال صديقتها
_ حبيبتى مين عمل فيكى كده قوليلى وانا هموته قدامك
ليتدخل مصطفى بسخريه
_ الاول اسمها حمد الله على سلامتك وبعدين اساليها
اروى بحرج
_ ما انا كنت هعمل كده
ثم اردفت بشراسه تدارى احراجها
_ وبعدين انت مين وازاى تكلمنى كده يا استاذ انت ... وماعرفش انت موجود هنا بصفتك ايه
_ بصفته ان هو الى انقذ حياتها
اردفت سها تلك الكلمات بعد ان استمعت الى الحوار فنظر الجميع الى مصدر الصوت
لتهتف سها بهدوء مكملة حديثها السابق
_ هو الى جابها هنا على المستشفى وبدل ما تشكريه حضرتك قاعده تهزئيه
اروى بحرج
_ هاااا
القى مصطفى نظره على اميره التى بادلته نظراته بااسف شديد واعتذار وبالوقت ذاته امتنان فزفر بضيق وهو يحث نفسه على الرحيل قبل ان تتتاذم المواضيع فااقترب منها بهدوء تحت نظرات كل من اروى وسها حتى اميره فهتف لها بحنان
_ حمد الله على سلامتك يا استاذه اميرة
اميره باامتنان
_ الله يسلمك
نظر اليها مطولا ثم اردف قائلا
_ كمان شويه الضابط هياخد اقوالك .. متخافيش ده روتين عادى على شان يمسكو الى عمل فيكى كده ... واتمنى يمسكوه بسرعه ويتحاسب علي عملته
اميره برقه
_ ياارب وشكرا لانك ساعدنى
مصطفى بحنان غلفه العشق
_ العفو ده واجبى وانا الى اسف لانى مقدرتش احميكى .. كان المفروض اوقفهم قبل ميضربو عليكى النار
تنهدت اميره بقوه لتهتف بثبات
_ وهو انت تعرفهم
مصطفى بااستفهام
_ هاا لاء ليه
اميره بشك وتفرس
_ اوك ما فيش ... بس عايزه اعرف ليه عملو كده انا مليش اعداء والقصر ده اول مره ادخله يعنى الرصاصه دى اكيد مكنتش ليه دى كانت لحد ثانى والشخص ده واحد من اهل القصر
سها بجديه وهي تتدخل في الحوار
_ الرصاصه دى كانت ليه انا
اميره واروى بصدمه
_ ايه
لتتنهد سها باسى
_ انا الى كنت مستهدفه يا اميره الرصاصة كانت علشاني أنا .. ولو فى حد لازم يعتذر منك فهى انا بسببى انا انتى اتصابتى وبسببى انا انتى فى المستشفى دلوقتى
ثم تابعت بدموع
_ صدقينى انا اسفه اووى ماكنش لازم تيجى وماكنش لازم تكونى مكانى هنا
اميره بتعاطف رغم المها
_ متقوليش كده يا سها انتى صحبتى ... والى حصل ده قدر كان قدرى انا
ثم تابعت بنبره حزينه ورسمت ابتسامة مزيفة
_ واهو خلانى اعرف قيمتى عندكو
وهى تقصد بكلامها حسام فهو لم يااتى حتى لزيارتها
ومضى الوقت سريعا بالحديث ثم خرج مصطفى وبصحبته سها التى تبتسم بداخلها لتطور العلاقه بين مصطفى واميره قليلا فهى رات بعين مصطفى الحب نفس النظره التى تجدها بعين حسام لها ولكن ما يقلقها حقا هى مشاعر اميره فهل ستنسى حبها لحسام بهذه السهوله والادهى هل ستنسى جرح كرامتها من قبل سها دارت كل هذه التساؤلات بها فتحولت ابتسامتها الى تعاسه ولكنها وعدت نفسها انها ستجمعهم معا وستمحى احزان اميره
**********************************
اثناء سير مصطفى وسها مبتعدين عن غرفه اميره مر بجوارهم شاب فى منتصف العشرينات ذو جسم رياضى وبشره حنطيه وملامح رجوليه جذابه تجاهلهم بطريقه ملفته فاانتبهت سها لملامحه وهى غير مصدقه حكت رأسها بااناملها محاوله تذكر ذلك الشخص فهى تشعر انها رأته قبلا لتهمس لنفسها
_ حاسه انى شوفته قبل كده .. فين بس شوفته
ثم لوت فمها بضيق عندما لم تتذكر فتجاهلت الموضوع عندما رأت حسام قادم باااتجاهها فاابتسمت بمرح له وذهبت بااتجاهه متجاهله تماما مصطفى والذى لم ينتبه لها من الاساسا فعينه لم تفتك تترك ذلك الفتى وقضب جبينه ضيقا عندما رأه يدلف لغرفه أميره شعر بالغيره للحظات وود لو يذهب خلفه ليعرف الصله التى تجمعه بااميره ولكن ليس هنالك حق له بالتدخل فزفر بضيق وابتعد عن المكان وعقله شارد حتى انه لم ينتبه الى حسام الذى حاول التحدث اليه
ليهتف حسام
_ هو مالو ده
لتبتسم سها التى لاحظت غيره مصطفى من ذلك الشاب الذى دلف لغرفه اميره فاردفت قائله بمكر غامزه لحسام
_ اصله غيران اووى على اميره
فحك رأسه بعدم فهم فاابتسمت له
ثم امسكته من يده تجره خلفها وهى تهتف بمرح
_ تعالى وانا احكيلك كل حاجه
فاابتسم بحنان وخرجا سويا خارج المستشفى
**********************************
فى قصر ساره
تستيقظ ساره على صوت هاتفها الذى لا يكف عن الرن فاامسكته بتكاسل وهى تهتف بحنق
_ اووف مين بيتصل دلوقتى
فنظرت الى الشاشه لتجد اسمه يزين الشاشه وبدون وعى ارتسمت ابتسامه حالمه على ثغرها وهى تتذكر كيف حماها من نفسها قبل ان يحميها من جميل وعمر ضغطت على زر الرد سريعا هاتفه بسعاده حاوله اخفائها عنه
_ الو .. السلام عليكم
ادم بحب
_ وعليكم السلام ... ازيك يا ساره عامله ايه
ازدادت ابتسامتها عندما سمعت اسمها من فمه وردت بهدوء
_ الحمد لله انا تمام ... وانت ازيك
ادم بحب
_ كويس طول ما انتى كويسه
خجلت كثيرا من تلميحاته واحمرت وجنتيها فصمتت قليلا
قلق لعدم ردها فااردف قائلا
_ انتى معايا
لتهتف بسرعه
_هااا .. ايوه انا معاك
ادم بجديه
_ تمام .. كنت عايزك تيجى انهارده القسم تدى اقوالك
ساره بخوف
_ بس
ادم بااطمئنان
_ متخافيش يا ساره .. القضيه لبساهم وما فيش ثغره يفلتو بيها ... انتى بس تعالى واديى اقوالك بس .... وكل حاجه هتكون ذى ما احنا .. قصدى ذى ما انتى عايزه
ساره بتوتر بالغ
_ تمام
انهت المحادثه معه سريعا وهى تشعر بقلق فهى لا تزال تخشى من جميل وابنه
************************
فى المستودع
ينزل سامر من سيارته بنظرات مميته نظر حوله بتمعن وهو يهتف بحده لحراسه
_ هو جوه
احد الحراس
_ ايوه يا باشا ذى ما امرتنا حبسينه جوه
فنظر الى مصطفى وهو يهتف وعينه لا ترى سوى الانتقام
_ خليك هنا يا مصطفى ... عايز احاسبه لوحدى
مصطفى بهدوء
_ ما ينفعش اسيبك لوحدك معاه يا سامر
سامر بحده
_ ليه شايفنى عيل صغير قدامك
مصطفى بتصحيح
_ لا بس شايف قدامى واحد عينه مش شايفه غير الانتقام وبس
ثم تحدث بترجى
_ اسمعنى يا سامر لازم تكون هادى وحكم عقلك المره دى
سامر يحاول التظاهر بالهدوء
_ انا مش هأذيه يا مصطفى كل الى هعمله هحاسبه وبس لازم اعرف مين الى باعته
مصطفى باصرار
_ يبقى لازم اكون معاك
سامر بيأس وهو يهز رأسه بضيق
_ انت رغاى اووى كده ليه
سار بااتجاه غرفه قديمه بااحد مستودعاته وهو يهتف بحده
_ محدش يدخل من غير ما اسمحلو وخلو عنيكو على المكان كويس
ثم دلفا الاثنان حيث اياد
***************************************
تستيقظ مريم بتكاسل فهى لم تنم كثيرا ليله امس بعد حفل الخطوبه فقد كان عقلها مشغول بااميره وما قد حدث معها حتى ان سها لم ترد على اتصالاتها ولم تنم الا عندما اخبرها محمد بحاله أميره وان اصابتها لم تكن خطيره تنفست بعمق وخوف من احداث امس وكيف تحول يوم خطبتها الى كارثه كادت تودى بحياه شخص بريئ
حكت رأسها هامسه
_ خلاص يا مريم انسى بقى الكل كويس وده المهم
ازاحت عنها الغطاء برفق ثم دلفت الى الحمام لتستعيد نشاطها المفقود منذ أمس
وبعد دقائق كانت تقف أمام المرآه تمشط شعرها وتستخدم استشوار لتجفيف شعرها ثم ارتدت بعد ذلك ثياب أنيقه فاارتدت دريل بلون السيماوى وحجاب اووف وايت ووضعت القليل من الكحل بعينها ليبرز جمالها ابتسمت لنفسها برضا ثم خرجت من غرفتها بكل ثقه لتجد محمد وسمر يستعدون لتناول الافطار
لتهتف بمرح
_ ايه هتاكلو وتسيبونى
فابتسمت سمر فهتفت بمرح
_ لا يالميضه كنا لسه هناديكى
فهتف محمد بمرح
_ وبعدين المفروض انتى الى تاكلينا مش تقضيها نوم
مريم بمرح
_ اكلك ليه هاااااااا ناقصك ايد ولا رجل ... اعمل حسابك لما نتجوز انت الى هتطبخ
محمد بسخريه
_ يا سلام ... ده انتى داخله على طمع بقى
ثم انتبه على ثيابها
_ انتنى رايحه فين
مريم بتنهيده طويله
_ رايحه على الشغل فى ورق مهم كان لازم اخلصه من بدرى بس اتشغلت بالخطوبه
محمد بتفهم
_ اوك .. طب يله افطرى الاول على شان اوصلك في طريقي
فابتسمت بمرح ثم جلست لتتناول طعامها
*****************************
فى الشركه
دلفت مريم الى الشركه بخطوات ثابته ولكنها شعرت بااحساس غريب بداخل الشركه فالكل فى حاله فوضى والتهامسات كثيره ذمت شفتها بعدم رضا واتجهت الى مكتبها انهت عملها سريعا واتصلت بمحمد ليصطحبها كما أمرها فهو سيتولى باايصالها الى العمل يوميا وكذلك عودتها الى المنزل
واثناء انتظارها لقدوم محمد دلفت احدى زميلاتها بالعمل
نورا بثرثره
_ مريومه ازيك يا جميل
مريم بهدوء
_ الحمد لله وانتى يا نورا اخبارك ايه
نورا بهدزء
_ تمام .. معلش معرفتش احضر خطوبتك امبارح .. انتى عارفه العيال مبيخلوش حد يتهنى بااى مناسبه
مريم بتفهم
_ هاا ااه الله يعينك ويخليهوملك
نورا بتأمين
_ ياااااارب
فصمتت نورا قليلا ووجهها يعبر انها ترغب بقول المزيد فتنهدت مريم بضيق وهتفت
_ فى حاجه يا نورا .. حاسه اتك عايزه تقولى حاجه
نورا بتردد
_ هااااااا .. ما فيش بصى بصراحه كنت عايزه اطمن على الاستاذه ساره .. بعد الى عرفناه امبارح عن عيلتها
مريم بتضيق حاجبها
_ ايه الى حصل يا نورا احكى
نورا
_ عرفنا ان استاذ جميل واستاذ عمر اتقبض عليهم امبارح
لتتسع حدقتيها من الصدمه مردده بصدمه
_ اتقبض عليهم
تركت نورا وخرجت وهى تعتذر بكذبة كبيرة
_ معلش خطيبى رن عليه
لم تنتظر الرد وقد اخذتها قدمها الى اسفل الشركه ممسكه بهاتفها ثم اجرت اتصال بساره التى اخبرتها بكل شئ فتنفست الصعداء بعد ان اطمئنت ان صديقتها اخذت حقها وسيتم القصاص من قاتل والديها
******************************
فى المستودع
دلف كل من سامر ومصطفى حيث يوجد اياد تأمله سامر بنظرات حاده كالصقر الذى ينتظر فريسته ويرغب بالاتقضاض عليها وابتسم بشر وهو يرى اياد مكبل بكرسى مهتريئ واثر الضرب على جسده وبجوار اياد يوجد ذلك الشاب الذى ساعده لتلك الجريمه وكلاهما فاقدان للوعى من اثر الضرب الذى تلقياه من حراس سامر
سكب الماء عليهما ليستفيقا زعرا
يدور سامر حولهما هاتفا بغضب
_ بقى انتو الاثنين تجيلكو الجرءه تخطفو خطيبتى
على بخوف
_ احنا معملناش حاجه .. انا انا
لينقض سامر عليه بلكمه قويه هاتفا بحده
_ انت ايه انطق ... انت والى ذيك تستاهلو الموت .. ولعبتو مع الشخص الغلط
اياد بسخط
_ احنا ملعبناش غلط والبنت دى كان لازم تموت وهندمك على الى خطفك ليه ... ورنا دى لازم
اوقف باقى كلماته لكمه قويه من سامر فنزفت انفه من قوتها ليهتف سامر بصراخ
_ انت تخرس خالص وسيرتها ما تجيش على لسانك النجس ده يا ابن &
اياد بصراخ اعلى وهو يقااوم لينهض ويفك وثاقه
_ مش هسكت خالص .. دى واحده مجرمه وتستاهل أكثر من كده بكثير
ليوقفه لكمه اخرى من سامر فى اللحظه التى علا فيها صوت مصطفى ليوقفه ولكن بعد فوات الآوان فقد كانت اللكمه بمنتصف وجهه بالتحديد وعلى أثرها نزف الكثير من انفه وفمه وهم بلكمه ثانيه لتتوقف يده باخر لحظه بكلام اياد
اياد بجنون
_ انت ليه بتحميها .. دى مجرمه قتلتهم بغبائها
ليكمل بمراره تحت نظرات سامر المصدومه
_ بسببها خسرت امى وابويه واختى الصغيره بسببها خسرت عيلتى كلها وهى لسه عايشه .. أيوه هي عاشت حياتها عادى من غير ندم ولا زعل وكمان حبت وعايزه تكمل حياتها ولا كأنها اتسببت بموت عيلتى .... دى واحده متستهلش حبك الى ذيها لازم يموتو
سامر بغضب
_ ايه الى انت بتقوله ده مستحيل رنا تأذى حد .. دى ارق واحده شوفتها بحياتى انت ليه بتكذب عليها ليه
وهجم عليه بركله ولكمه بدون وعى لم يمنعه سوى مصطفى الذى تدخل ليوقف هذا الهجوم فسامر لاول مره يفقد السيطره على نفسه وبعد لحظات يقف سامر يلهث بقوه كأنه بسباق ملاكمه او مصارعه فى حين اياد فقد خارت قواه وجسده يأن الما ويقاوم الالم
ثم تنهد بالم وهو يروى ما حدث معهم منذ خمس سنوات
فلاش بااااااااك
منذ خمس سنوات
فى سياره اياد
يقود الاب محمد السياره وزوجته تجلس بجواره بينما اياد وشقيقته الصغرى التى لم تتجاوز العشر سنوات يجلسون بالخلف كانت عائله سعيد وصغيره
محمد
_ ايه رايكو نروح الاقصر الاسبوع الجاى الجو هناك حلو فى الشتاء وبالمره نتفسح ونزور قرايبنا الى هناك
مروه بطفوله
_ هاااى هشوف عاصم
اياد بمكر
_ لا يا بابا بلاش اصل الواد عاصم ده غدت غداده
لتضربه مروه بزراعه بغضب طفولى وهاتفه
_ انت رخم اوووى يا اياد .. عاصومى حلو
تمتم اياد
_ هى فيها عصومى
فاابتسم على شقيقته وبرائتها لم تدم السعاده كثيرا فقد ظهرت فتاه صغيره فجأءه امام السياره حاول محمد ان يتفادى الاصطدام بها ولكنه لم يستطع فصدمها بخفه وانحدرت السياره على الطريق فانقلبت السياره بهم
بعد ساعه وصلت الاسعاف
انصت المسعفون الى رنا التى كانت تقاوم بشده وهى تهمس لهم باان والديها بسياره اخرى بالقرب من المكان ثم نقلت بعد ذلك السيارات كل من رنا واياد وفريده الى المستشفى
بينما تم نقل اربع جثث فى نفس الوقت عباره عن محمد وزوجته وابنته الصغيره مروه ووالد رنا فقدو حياتهم بيوم واحد تاركين بقلب اياد انتقام لفتاه ليس لها ذنب سوى انها كانت تبحث عن مساعده لانقاذ والديها المصابين بحادث ولم تقصد ان تسبب حادث اخر وجرح عميق بقلب اياد الذى توعد ان ينتقم لوفاه عائلته منها
عانت رنا بغيبوبه فتره طويله وبمساعده والدتها عادت من جديد
بااااااااااك
سامر بغضب وهو يصر على اسنانه
_ بس هى ملهاش ذنب بحاجه
****************************************
فى غرفه اميره
تقترب منها اروى وهى تهتف بحنان
_ معلش يا حبيبتى على الى حصل .. المهم عامله ايه دلوقتى حاسه بوجع جامد اناديلك الدكتور يشوفك
اميره بهدوء
_ انا كويسه متقلقيش .. اقعدى بس يا اروى
قطع حديثهم طرق الباب
لتسمح أميره للطارق بالدخول
وبمجرد ان انفتح الباب وظهر ذلك الشاب اتسعت حدقتيها بذهول هامسه
_ وائل
ليبتسم برقه هاتفا بحنان وعشق
_ ازيك يا اميره
