الفصل الخامس عشر

* رسالة الحقيقة *
بعد حفل التخرج استأذن حسام من والدى سها لقضاء الليل باحد المطاعم فسمحا بذلك اصطحبها الى احد المطاعم الراقيه ودلفا معا الى احد الطاولات سحب لها الكرسى فجلست وابتسامه رقيقه على ثغرها وهى تشكره على ذوقه فهى بالفتره الماضيه ازداد حبها له فقد اشعرها بحنانه وحبه الذى لا ينتهى
بادلها بابتسامه هادئه وجلس مقابلها طلب طعامعهم وتسامرا الاحاديث حتى وصل الطعام وبدءو بالتناول وبعد الانتهاء تنحنح بتوتر فهاهو يرغب الآن بااخبارها بتقديم موعد الزفاف
سها باابتسامه
_ ساكت ليه .. ما تقول الى عايز تقوله
وبنبره ساخره
_ متتكسفش هههههه
حسام بحرج
_ هااا .. مين دى الى مكسوف يا ماما
سها ببرود
_ عارفه
وبفضول كبير وهى ترى ملامح وجهه الجديه
_ يله قول بقى
حسام بتنهيده قويه
_ انتى بتحبينى
لترفع حاجبه بااستنكار ودهشه
_ هااا .. ايه السؤال ده ما انت عارف .. ولا غيرت وو
حسام بنفاذ صبر
_ ما تردى على قد السؤال وبس لازم الكلام ده كله ... انتى بتحبينى يا سها
سها بتنهيده قويه
_ ايوه بحبك .. امال وافقت على الخطوبه ليه يعنى
حسام ببلاهه مستفزه
_ يبقى خلاص اتفقنا
سها رافعه احد حاجبيه بعد فهم ودهشه
_ اتفقنا على ايه .. ايه قصتك يا استاذ حسام داخلى بالغاز ما تفهمنى من غير لف ودوران
حسام بابتسامه مصطنعه
_ اتفقنا يبقى الفرح بعد شهر
سها بمقاطعه
_ بس
ليوقفها بجديه مصطنعه
_ بس ايه بس يا سها ... يعنى انتى مش بتحبينى فيها ايه بقى لما نقدم الفرح ... هااا فيها ايه يا سها ما انا بصراحه مش هقدر استحمل سنه كامله ذى ما باباكى عايز
سها بتردد
_ لكن
حسام بإقناع
_ انا بحبك يا سها وافقى بقى ومتبقيش رخمه ... هااااااااااا خلاص وافقتى يله بينا نمشى نفرح اهلنا
سها بتذمر
_ بس لا ..ازاى .. استنى
لم يعطيها فرصه فد جذبها برفق من معصمها لتقف بمواجهته ووضع وجهها بين يديه هاتفا بعشق
_ انا بحبك اووى يا اغلى حاجه فى حياتى على شان خاطرى وافقى
فأومات له بخجل فابتسم بسعاده لا توصف وكاد يحتضنها ولكنه تذكر انها لا تحل له بعد
فااكتفى بامساك يدها متجهين خارج المطعم بعد ان دفع الحساب
سها لنفسها
_ ايه الى حصل ده ده انا اتاخد على خوانه
ثم ابتسمت بتهكم فهذا الحسام تحول لشخصيتها فتتمتم بخفوت وهى تركب السياره
_ اظاهر اتعدى منى
ابتسمت بداخلها فهى تعشقه الى درجه الجنون وتتمنى ان يأتى اليوم الذى يصبح اسمها مرتبط بااسمه
وقبل ان يركب السياره تذكر انه نسى هاتفه على الطاوله فاستاذنها ثم دلف للداخل بينما هى جلست على المقعد مغمضه عينها وهى تتذكر كلماته المحببه الى قلبها هامسه بحب
_ وانا كمان بموت فيك يا حبيبى
اخرجها من ذلك الحلم اللطيف صوت دقات خفيفه على زجاج السياره نظرت بتأفأف لذلك البغيض الذى قطع سعادتها لتجدها فتاه صغيره لا تتجاوز العشر سنوات تشير لها برساله بيدها فتحت النافذه وابتسمت بحب لتلك الطفله الجميله هاتفه بحب
_ ايوه يا حبيبتى عايزه حاجه
فمدت الطفله يدها بتلك الرساله فاامسكتها سها بفضول وهى تتأمل تلك الرساله وهمت بسال الطفل عن مرسل هذه الرساله ولمن ولكن تلك الطفله قد اختفت سريعا من أمامها كأنها تبخرت بالهواء فقضبت جبينها بحيره وهمت بفتح الرساله ولكن فى تلك اللحظه فتح حسام باب السياره ليجلس خلف المقود فااخفت الرساله بسرعه كأنها تشعر باان بها شئ يخصها وحدها هى فقد ويجب عليها ان تقرأها وحدها دون علم احد
***********************************
ركضت تلك الطفله الى ساندى المختبئه باحد زوايا الشارع ويقف بجانبها زياد توقفت أمامهم هاتفه بمرح طفولى
_ اعطيتهلها ... وجريت ذى ما قولتى يا طنط
فاابتسمت ساندى بحزن ثم اخرجت قطعه شوكلاته من جيبها واعطتها للطفله هاتفه بمرح
_ شاطره يا حبيبتى .. خدى الشيوكلاته دى كليها
الطفله بفرح
_ هاااى هااى .... شكرا يا طنط
وركضت حيث اصدقائها تلعب معهم وحامله بيدها قطعه الشيكولاته بينما هتفت ساندى بااستنكار
_ طنط ... هو انا كبيره للدرجه دى
زياد بمرح
_ شكلك كده يا طنط
ثم انفجر ضاحكا فضربته بقبضتها الصغيره على صدره ثم تمتمت بحنق
_ طنط لما تنطق مكانك يا بعيد
ثم ابتعدت عنه بغضب طفولى فركض خلفها هاتفا بمرح
_ خلاص متزعليش .. اصل شكلك هيبقى وحش اوي يا طنط
فتوقفت مكانها ورمقته بنظره ناريه جعلته يبتلع كلماته وهتف بخوف مصطنع
_ خلاص خلاص ... انا اسف
كبت ضحكته بصعوبه على منظرها ثم قبض على يده بقوه وعد من واحد الى ثلاثه لتهدء موجه ضحكه ثم هتف بجديه
_ خلاص خلينا فى المهم ... انتى كده وصلتى الرساله والباقى على سها
فنظرت باعين مظلمه
_ مكنتش عايزه ادخل سها فى المواضيع دى كنت عيزاها تفضل دايما البنت البريئه بس هى اتحطت وخلاص واجبروها على كده الدنيا بتعلمنا كثير يا زياد الناس مش ذى بعضها وحتى الى قريبين منك مش لازم يكونو كويسين وسها لازم تعرف ده بنفسها . بس احنا مش لازم نسيبها ابداا ... انا هفضل اراقبها واحميها من بعيد .. هى دلوقتى لازم تعرف ليه هى فى خطر وتدور على الحقيقه وبكده هنعرف مين ده الى عايز يخلص علينا
ربت زياد على كتفها ليساندها على ذلك القرار
_ عملتى الصح يا ساندى .. هى لازم تعرف حقيقه ابوكم وتجيب المعلومات عنه واكيد واحد من المصايب بتاعته هى سبب كده ... بس لازم نتاكد انها هتصدق الكلام الى فى الرساله وتفتش فى المكتب الى فى القصر اكيد مخبى ورقه هناك
ساندى
_ ما هو اكيد لازم يكونو هناك يا زياد ما احنا دورنا فى كل مكان بيخزن فيه الحاجات والورق المهم بس ما فضلش غير الخزنه الى فى القصر واكيد صعب علينا ندخل هناك مع الحراسه وسها الوحيده الى هتقدر تعمل المهمه دى .. ومتاكده انها هتلاقيهم
**********************************
خرجت رنا بصحبه سامر الى احد المتنزهات لتريح عقلها قليلا من التفكير ولكن كيف وهى لا تنسى وجهه ورؤيتها لااياد اليوم فتح الجرح ثانيه فظهوره جعلها تتذكر اسوء ايام حياتها حين فقدت والدها بذلك الحادث وحتى هى لم تسلم فقد دخلت بغيبوبه استمرت شهور ومع يأس الجميع عادت لها الحياه حتى والدتها عانت الامرين فهى فقدت زوجها وسندها والمعيل لها فهى ربه منزل وعانت خوف فقدان ابنتها والاسوء انها الازمه الماليه لم تملك ما يكفى من المال لانقاذ ابنتها ولكن سها تلك الفتاه اللطيفه والتى تعتبرها اكثر من اخت وقفت الى جانب فريده ورنا فوالدها عماد على الرغم من افعاله الشنيعه التى لا يعلم بها الكثير الا انه امدهم بالمال ووفر لها وظيفه جيده لتكمل حياتها
لم يخرجها من ذلك التفكير وتلك الذكريات البشعه سوى صوت حانى تعشقه وهو يمد لها باحد المثلجات هاتفا بحنان
_ خدى يا حبيبتى جبتلك الايس كريم بطعم الفراوله ذى ما انتي بتحبيه
ابتسمت بحب فهو دائما سند لها وستظل تعشقه للنهايه ومدت يدها لتأخذه هاتفه بسعاده
".. واو بحبه اووى ....تسلم يا سامر
بادلها ابتسامته العاشقه وتناول كل منهم خاصته وبعد دقائق هتف بمرح
_ ايه رايك نخرج بكره مع بعض .. نتفسح فى اى حته انتى تختاريها
ابتسمت على اهتمامه فهى تعلم انه يبذل جهده ليخرجها من احزانها فهو منذ ثلاث اشهر يفاجئها دائما فقط ليرى ابتسامتها
فهتفت بموده وامتنان في نفس الوقت
_ الى انت تختاره .. انا موافقه عليه
اغمض عينه وهو يتمتم
_ نروح فين يا واد يا سامر ... نروح فين
ابتسمت بطفولته ومرحه الذى يزيد حبه بداخلها فهتفت لتشجيعه
_ ايه رايك بالملاهى
ففتح عينه وهو يضرب كتفها بخفه
_ موافق وهركبك قطر الموت ولا اسمه الخوف
فهتفت بمرح
_ هههه اسمه قطر
ثم صمتت وهى تحك رأسها بعدم تذكر
_ نسيت مش عارفه
فاابتسم بحب
_ خلاص نبقى نسال البت سها احسن ده احنا طلعنا هبل اووى
فبادلته باابتسامه مرحه فهتف جديا
_ يبقى جهزى نفسك بكره هنسافر القاهره وهنقضى اليوم هناك .... وطبعا الاستاذه سها وحسام هيقرفونا ااه قصدى هيشرفونا
فهتفت رنا بسعاده
_ اووك نستحملهم بقى .... يله انا هعرف ماما الاول وارد عليك بالليل
سامر
_ اووك
استمرو فتره طويله يتسامرون ثم اوصلها الى منزلها
*******************************
وصلت سها الى المنزل بعد ان ودعت حسام الذى اقلها صعدت غرفتها مباشره وهى تشعر بفضول كبير لمعرفه الرساله لم تتمهل كثيرا فتحت حقيبتها واخرجت تلك الورقه فتحتها للتسع حدقتيها بصدمه وبدءت بتكرار محتوى الرساله مره اخرى بصوت مرتفع
_ لو عايزه تعرفى ساندى ماتت ليه لازم تلاقى السر الى مخبيه ابوكى
اظلمت عيناها هامسه بغضب عارم
_ كنت حاسه انك السبب فى الى حصل لاختى صدقنى لو اتاكد من ده هتكون خسرتنى انا كمان يا بابا
ثم قضبت جبينها بحيره
_ بس مين الى بعتلى الرساله وليه شاكك ان بابا ليه دخل بالى حصل بس انا لازم اتاكد بنفسى ... وهبدء بالخزنه الى دايما قافلها
**************************
مضى اسبوعان وسها تحاول ان تدخل مكتب والدها ولكنه حريص للغايه فيغلقه دائما خلفه
بينما ادم حاول كثيرا الاعتراف لساره بحبه لها ولكن على الرغم من شخصيته القويه التى يهابها الجميع الا انه لم يجرء على الاعتراف بعد فكل خططه دائما تبوء بالفشل بسبب تلعثمه
***********************************
بعد ثلاثه اسابيع
فى مكتب وائل

يجلس وائل يراجع بعض الاوراق المهمه التى تخص المشروع الجديد وذات انتباهه ذلك الملف المتعلق بااحد مصانع الاغذيه الخاصه به فهو مصنع جديد لانتاج الصناعات الغذائيه تأمله بدقه فهذا المجال جديد بالنسبه له ويرغب باان يكون المركز الاول به كالعاده وبعد ان انهى الاوراق وقد بالامضاء عليها رن على هاتف السكرتيره لتأتيه سريعا حيث اجابت
_ نعم يا استاذ وائل
وائل بجديه
_ تعالى
تأفافت لغلاظته
فخلال لحظات دقت السكرتيره واستأذنت بالدخول فااذن لها
دلفت اليه وهتفت بااحترام
_ حضرتك طلبتنى
فااشار لها بالدخول وهتف بجديه
_ الورق ده مضيته .. عايزك تعرفى امتى هيجى الخبير الغذائى الى هيعاين العينات
اردفت بجديه
_ بلغونا انه هيجى انهارده بعد الظهر على طول
وائل بعملية
_ تمام جهزو كل حاجه .. عايزه يكتب تقرير كويس فاهمه وانا هستقبله معاكو
السكرتيره
_ تمام يا فندم
******************************
فى احد المصانع الاغذيه الخاصه بوائل
وصلت تلك الجميله ذات البشره البيضاء بعيونها الزرقاء التى تشبه المحيط بجماله الى بوابه المصنع الرئيسيه تنفست بعمق وهى تمرر اناملها على حجابها الذى يزيدها جمالا واشراقا اتجهت الى الداخل مباشره بعد ان ابلغت الحراس باانها الخبيره الغذائيه رحبو بها ساعدها احدهم للوصول الى السكرتيره الخاصه بوائل حديثه بهدوء وهو يشير الى السكرتيره التي تجلس بمكتبها بوقار
_ الى قاعده هناك السكرتيره وهى هتساعدك على مهمتك عن اذنك انا بقى .. اصل مقدرش اسيب البوابه من غير حراسه
بادلته بإيمائه خفيفة هاتفه بهدوء
_ تمام شكرا لمساعدتك
اتجهت بخطوات هادئه رزينه عكس شخصيتها الحقيقه المجنونه المشاكسه فانتبهت لها السكرتيرة الخاصه بوائل رافعه راسها عينها لتواجه عين تلك الجميله فهتفت بود
_ اقدر اساعدك بحاجه يا انسه
فابتسمت اروى مجامله لها هاتفه بثقه وجديه
_ انا خبيره الاغذيه وجيت علشان اخد العينات الى هنعاينها
اتسعت حدقتيها بدهشه فتلك الشابه الصغيره هى الخبيره فهتفت باارتباك وتساؤال
_ بس انا افتكرت انهم هيبعتو خبير يعنى قصدى افتكرته راجل دى الاخبار الى كانت وصلانى
فهتفت اروى بجديه
_ حصل تغير فى اخر لحظه .. زميلى تعب واضريت اجى مكانه ... عموما انا اسمى اروى ... وما عتقدش ان هيفرق لو انا او زميلى الى هنقوم بالمهمه دى صح يا استاذه
السكرتيره بهدوء وهي تنهض من مكانها
_ سلوى اسمى سلوى .. وطبعا كلامك مظبوط بس استغربت مش اكثر يا انسة اروي
ثم اكملت بعمليه
_ عموما هاخدك حالا تاخدى العينات بس فى الاول اقعدى شويه و لازم تشربى حاجه
قالتها بهدوء وهي تشير بيدها للكرسي أمامها
اروى بجديه
_ ما فيش داعى لكده ... منكن تورينى المكان وبس
فلوت السكرتيره فمها بضيق فتلك الفتاه صعبه الارضاء واردفت قائله بحنق
_ ذى ما تحبى بس المدير كان عايز يفرجك بنفسه على المصنع ويوريكى العينات فمنكن تستنيه لغايه ما يوصل
اروى بجديه فهى لا ترغب برؤيته هى حقا تعلم ان هذا المصنع يخص وائل ولكن العمل هو العمل فاردفت باندفاع
_ بس انا مش جايه على شان استنى جنابه ... انا جايه لشغل وعايزه اخلصه فلو سمحتى ورينى مكان الى هاخد منه العينات مش هستنى اكثر من كده
فهتفت السكرتيره بحنق
_ اوك تمام ذى ما تحبى حضرتك
ونهضت من مكتبها بتأفأف وقادتها حيث تريد جمعت اروى بعض العينات بمساعده العمال بالمصنع والسكرتيره تراقبها بحنق شديد فعلى الرغم انها متأكده من سلامه منتجاتهم الا ان تلك الفتاه تتعامل معهم بريبه وكأنها تعادى المصنع او ما شابه قطع تفكيرها دلوف وائل بهيئته الرجوليه الرزينه
دلف وائل اليهم بعد ان تلقى اتصال من سكرتيرته وهى تشكوه عجرفه تلك الفتاه الشابة التى تتابع عملها بكل حرفيه كانت توليه ظهرها وهى تحث العمال بااخذ العينات ولم تنتنبه اليه حتى وقف خلفها مباشره فوصلت رائحه عطره المميز الى انفها شعرت بتوتر بالغ وكادت تفقد حصونها التى حاولت بنائها اكثر من ثلاثة اشهر ابتلعت ريقها بصعوبة واغمضت عينيها ثم عدت من واحد الى ثلاثة مع تنفس طويل لتستعيد قوتها مره اخرى ففتحت عينها الزرقاء المكحلة بكحل يبرز جمالها فالتفتت اليه بكبرياء وتعالى لترى صدمته برؤيتها فأن كان هناك فرصه للانتقام لقلبها فها هى الفرصه قد جائتها على صحن من الذهب وعليها ان تستغلها عليها ان تأذى مشاعره قليلا فإن كان يحتقر ابتسامتها البلهاء كما وصفها فعليه الآن ان يحتقر كبريائها وشموخها اكثر
برقت عينه بصدمه لا يصدق ان من تقف امامه الآن هى نفس تلك الطفله البلهاء التى كانت تلاحقه دوما فى صغرها وغاص ببحر عينها فسحرهم من نوع خاص هو لم يهتم قد بتفاصيها ولكن اليوم يراها تقف أمامه بكبرياء وبنظرات ثاقبه فهتف بدون وعى منه
_ اروى
رفعت رأسها بتعالى وهتفت بغرور مصححه
_ الاستاذه اروى لو سمحت
قضب حاجبه بضيق بعد ان استعاد وعيه فهتف بحنق شديد بعد ان ادرك طبيعه عملها ...
_ تمام يا استاذه اروى ... حبيت اتأكد بس ان ما فيش حاجه ضايقتك وقدرتى تاخدى العينات
اروى بثقه
_ عموما شكرا لاهتمام حضرتك .. انا عاينت المكان كويس و خدت بعض العينات وبكره هبعت حد يجى يكمل باقى العينات
ثم اردفت بمكر
_ وطبعا ده مش هيضايقكم طالما شغلكم فى السليم مش تحت بير السلم يعني
جز على اسنانه بغضب فهتف بغل حاول اخفائه عنها
_ ما فيش مشكله تقدرو تيجو فى اى وقت
اروى بغرور مصطنع
_ اوك .. يله هستأذن انا وهاخد معايا العينات
لم تعطيه فرصه للرد فقد غادرت المكان بدون اعطائه اهتمام كأنها ترغب باستفزازه فنظر الى اثرها بغيظ شديد متمت بحنق
_ مغروره بس امتى احلوت كده
فتح عينه بصدمه من حديثه فحك رأسه بعصبيه وغادر المكان علي الفور
***************************
بمجرد ان ابتعدت عن المكان وضعت اكياس العينات جانبا ثم وضعت يدها على قلبها تبعث به الهدوء والطمأنينه هاتفه
_ بلاش تدق ثانى
ثم امسكت الاكياس ثانيه ومتجهه الى سيارتها الجديده التى اشترتها مؤخرا بعد ان استقرت بعملها
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي