الفصل السادس عشر

* دقات قلب منعشه *
بعد ان استعادت اميره صحتها بالكامل عادت الى حياتها الاولى من جديد ولكن بنكهه جديده فاقتحام مصطفى حياتها جعلها اكثر اثاره وتشويق فيوميا يفاجئها بحجه جديده فقد لرؤيتها استيقظت اليوم باكرا وارتدت فستان احمر وارتدت حجابها ووقفت امام المرأه فاابتسمت برضا وتتمتم بخفوت
_ ياترى حجه انهارده ايه يا استاذ مصطفى
ارتسمت ابتسامه عاشقه على ثغرها بمجرد ان ذكرت اسمه فالاهتمام هو من اهم اركان الحب نعم فاميره وجدت الاهتمام والحنان من معامله مصطفى لها استطاع بافعال بسيطه ان ينسيها وهما اعتقدته يوما حبا
خرجت من غرفتها واتجهت الى غرفه اروى ودقت مره واحده ثم دلفت مباشره لتتفاجئ بتغير جزرى بتلك الاروى التى تحولت الى شخصيه جذابه وانيقه ومهتمه كما انها اصبحت اكثر رزانه فى تصرفاتها فهتفت بااعجاب وهى ترى صديقتها بطله رائعه
_ ووواو ايه الحلاوه والطعامه والاناقه دى يا بت يا اروي
فاابتسمت اروى بحرج هاتفه برقه
_ ايه عجبك استايلى الجديد
اميره بحماس
_ طبعا ده مخليكى مزه انما ايه صاروخ أرض جو
فهتفت اروى بتعجب
_ ايه يا بت الالفاظ دى انا كده ما عرفكيش انتى اتبدلدى ولا ايه
قهقهت اميره بمشاكسه هاتفه بمكر
_ هه اه اتبدلت بواحده ثانيه كده كانت شعنونه وبتضحك دايما من قلبها ... جت مره واحده وقلبت نازك هانم في نفسها أوي بقت جامده وبارده وغته .. قلت لا .. لازم اكون مكانها احسن يمكن تغير منى وتحب ترجع ثانى ذى الاول
تنهدت اروى بحزن وقالت بنبرة محتقنة
_ ما فيش حاجه بتفضل على حالها يا اميره
ثم ابتسمت بحزن وهتفت بلهجه حاوله جعلها مرحه
_ ايه يله بقى نخرج ولا هنفضل كده نتكلم ويخلل عمنا مصطفى تحت
اميره بخجل وارتباك
_ مصطفى .. هاا مين مصطفي
رمقتها اروى بطرف عينها وهتفت
_ اعمليهم عليه يا اميره ... يا ماما ده انا افهمها وهى طايره بقى مش هاخد بالى بسى مصطفى الى كل يوم بيستنانا تحت البيت ويعمل نفسه انه ماشى كده صدفه سبحان الله دايما صدفه .. لا وكمان نتقابل فى النادى بردو صدفه
حكت اميره راسها بتوتر هاتفه بغضب مصطنع
_ بطلى رغى فاضى ويله اتاخرنا على النادى ... هضيعى منا حته اليوم اليتيم الاجازه بتاعنا
ثم غادرت بسرعه ووجنتها تشتعل من الخجل
***************************
فى النادى
تدلف اميره والى جوارها اروى بخطوات ثابته واقتربتا من طاولتهم المفضله وجلسا قليلا عم الصمت للحظات حتى جاء النادل واخذ طلباتهم ثم رحل لاحضارها باسرع وقت
كانت اميره تدور بعينها بحثا عن مصطفى فهى تعلم انه سيأتى فى أى لحظه فاانتبهت لها اروى وهتفت بمشاكسه
_ متلمى عينك يا بت شويه .. خلاص فضحتينا هو زمانه جاى يا ماما .. خليكى ريلكس وثقيلة
اميره بغيظ
_ مالك يا اروى من الصبح مستلمانى متسكتى بقى ... انا اصلا مبدورش على حد ما انا متزفته قاعده جنبك اهو
فاانتبهت اروى لمصطفى قادم ناحيتهم فتجاهلت رد اميره وهتفت
_ اهو حبيب القلب جيه
ابتسمت اميره بداخلها وبدءت تضبط حجابها وتأملته وهو قادم بااتجاههم بتلك الهيئه الرجوليه الجذابه فهو يسير بخطوات متزنه وجسم رشيق وملابسه انيقه ابتلعت ريقها بتوتر عندما وقف امام طاولتهم بهالته الطاغيه فابتسم لهم بود وارد قائلا بعشق
_ ازيكو .. ازيك يا اروى
ثم استطرد قائلا بعشق وهو يضغط على الحروف
_ ازيك يا اميره
فبادلته باابتسامه عاشقه جذابه اخذته لعالم اخر وهتفت برقه
_ الحمد لله .. وازى حضرتك
ابتسم بغيظ وتمتم بغيظ
_ حضرتك
كز على اسنانه بغضب فتلك الاميره تضع الحواجز بينهم فهتف باعين مشتعله وحاول ان يكون هادئا كطبعه
_ حضرتي بخير الحمد لله
فضحكت اروى بداخلها وكتمت بصعوبه تلك الضحكات من الظهور للعلن فينقضا عليها كاسد مفترس وذئبه شرسه
فهتفت اروى لكسر ذلك الحاجز
_ احنا كويسين اووى ... ما تتفضل نعزمك على حاجه وبالمره نتعرف على بعض اكثر مش كده ياا ميره
انهت جملتها وهى تلتفت لااميره لتوافقها الراى فهتفت اميره بسرعه
_ اها اتفضل طبعا .. طبعا
ابتسم بسعاده وهتف لنفسه
_ البت اروى دى طلعت بتفهم شكلى هغير رأيى عنها مبقتش المزعجه هه بقت المنقذه
انضم اليهم وبدءو يتسامرون فى مواضيع شتى حتى قطع ذلك الانسجام تقدم وائل بااتجاههم فكانت اروى اول من رأته فقضبت جبينها بضيق فهى لا ترغب حقا بلقائه ابداا يكفى ما سببه من جرح بقلبها لم يلتئم بعد فهى اعتمدت على الفراق لتنسى ولكن القدر يجمعهم ببعض كثيرا فى الفتره الآخيره
اقترب منهم وائل واعين مشتعله بذلك التجمع السعيد فاميره تنظر لذلك المصطفى باعين اعجاب وربما تخطى الموضوع اكثر من اعجاب فهو كرجل فهم تلك النظره وتلك الابتسامه التى لا تفارق وجهها فتنهد بعصبيه فهى له وحده وانتبه لاروى هى ايضا تبدو مختلفه بذلك الاستايل الجديد وشخصيتها المختلفه فهى تبدو اقوى وذات شخصيه جديه انحى تفكيره عن اروى وركز فقط بذلك المصطفى يتمنى ان يلكمه او يقتله تماسك اعصابه بصعوبه راسما ابتسامه مزيفه صفراء على وجهه وهو يلقى التحيه عليهم
وائل باابتسامه صفراء
_ اهلا ازيكو يا بنات صدفه حلوه انى اشوفكو هنا
متجاهلا تماما مصطفى
فرددت اميره باابتسامه متوتره من نظراته التى تكاد تقتلها
_ اهلا يا وائل .. اها صدفه حلوه بس احنا دايما بنيجى هنا كل اجازه ما تتفضل اقعد ليه واقف
تجاهلت اروى وجوده قصدا متعمده عدم اختلاس النظر اليه فامسكت هاتفها مدعيه الانشغال
اردف وائل بمكر
_ هاا اكيد ده اخيرا اتجمعنا ثانى انا وانتى واروى
اميره باحراج وهى تستشعر الشرار الذى يتطاير من اعين مصطفى يكاد يحرق الاخضر واليابسه
_ هااا
ثم ضربت اروى بقدمها لتدخل لانقاذ الموقف
رمق مصطفى وائل بنظرات مظلمه هاتفا بغل
_ مش تعرفينا يا اميره بالاستاذ
اميره بااعين زائغه ترمق كليهما بتوتر فكلاهما كقنابل مشتعله وقبل ان تجيب هتف وائل بوقاحه
_ هاا انا اعرفك انا وائل وحبيب اميره
اتسعت حدقتيها بذهول على هذا الادعاء فلم يكن هناك اى ارتباط بينهم قط كانو فقط اصدقاء واطفال قبل ان يختفى من عشر سنوات فكيف له ان يدعى باانها حبيبته
بينما صدمه مصطفى لم تقل عن صدمه اميره ظن انه اخطئ للمره الثانيه بااختيار الشخص المناسب لما عليه ان يختار دوما اشخاص لا يحبونه بل لهم احبه ابتسم بحزن على نفسه وشعر بغباءه هى لديها حبيب وهو حقا كالابله يتقرب منها
لم يخرجه من صدمته سوى صوت اروى والتى تدخلت اخيرا لوقف تلك المهزله
_ حبيبتك .. اميره حبيبتك وده ازاى وامتي ان شاء الله
وائل بغضب
_ هو ايه الى ازاى
اروى بحنق وانفعال
_ انت بتضحك على مين يا استاذ وائل ... اميره عمرها فكرت فيك ولا حتى هتفكر فيك باانك تكون حبيبها افهم ده كويس .. اميره عمرها ما حبتك انت بس الى واهم نفسك بكده
لقد عاد الامل الى قلبه من جديد بعد ان استمع الى اعتراف اميره التى اردفت قائله مدعمه كلام اروى بنبره عصبيه
_ اسمعنى يا وائل ميه مره اقولك احنا مجرد اصدقاء طفوله مش اكثر ويااريت تفهم ده كويس عن اذنكو يا جماعه
نهضت اميره دون اضافات وهى تشعر بغضب وحنق فذلك الاحمق سينهى قصه حبها الحقيقيه مع مصطفى كانت ترغب ان تصفعه وتخبره انه ليس بقلبها سوى شخص واحد فقد وهو مصطفى
خرجت بخطوات غير منتظمه خارج النادى وهى تلعنه بسرها
لمحت اروى نظره مصطفى لاميره تعرف بحبه وستعمل على تقريبهم بطريقه مباشره لن تلجأ لالاعيب عليها فقد تشجيعه
نهض مصطفى فور خروج اميره متجها الى الخارج
بينما رمقه اروى وائل بغضب ثم نهضت هى الآخرى خلف مصطفى وستخبره بمشاعر اميره نحوه فقد حان الوقت لتعيش احدهما على الاقل بسعاده يكفى هى وما يعانيه قلبها البائس
ظل وائل صامتا وبداخله يشتعل غضبا من اروى قبل اميره فتلك الفتاه بدءت تأخذ جزء من تفكيره وهذا الامر يبغضه تنهد بحنق تمتم بحنق
_ اروى اطلعى من دماغى بقى .. ليه نطالى فى كل حاجه
اغمض عينه لحظه ثم فتحها وهو يريح جسده للخلف ولكن نهض بعنف عندما رأى شخصا ما يصدتم باروى لا يعلم لما شعر بالغضب والخوف مشاعر جديده بدءت تتطفل على قلبه القاسى
وبدون وعى و بخطوات عصبيه متوعدا لذلك الشخص واعين متوعده بفتكه اقترب منهم وو
**************************************
فى قصر سها
تستقبل سها كل من رنا وساره ومريم بسعاده فهاهم اجتمعو ثانيه لمصيبه جديده بدءت بتخطيطها منذ اسبوع وسيتم تنفيذها اليوم فهى تحتاج لمساعدتهم للبحث عن الحقيقه والبحث بمكتب والدها وهم سيساعدوها بتلك المهمه الجديده
دلفو الاربعه الى غرفه الاستقبال
لتهتف رنا بهدوء وصت خافت
_ كنتى عيزانا فى ايه يا سها ... اصل التجمع ده ما بيبشرش بخير خالص
لتضحك مريم هاتفه بنفس النبره
_ ههه شكلنا هنرجع لايام الشقاوه ثانى
اردفت سها بجديه
_ هدو صوتكو انهارده فى مهمه جديده
مريم بسعاده ومرح
_ ووواو كنت عارفه ... يله احكيلنا اخر الاخبار هاا عيزانا نراقب حسام .. ولا مين بالظبط .. ولا يمكن عايزه نربى واحده بتضايقك واكيد بردو عايزه تخطف حسام
سها بجديه غير العاده
_ الموضوع هيكون سر بينا احنا الاربعه وما فيش حد ثانى لازم يعرف
ساره بقلق
_ هو خطير للدرجه دى يا سها
اومأت سها بالموافقه
_ لان لو اتكشفنا المره دى هكون خسرت بابا ...انا هفهمكو كل حاجه
تنهدت بعمق وبدءت بسرد كل شئ وحتى الرساله التي وصلت اليها
لتهتف مريم بغير تصديق
_ يعنى انتى شاكه انه ابوكى ليه ايد بالموضوع ده .. بس لاء مش قادره اصدق ابدا يا سها دى الى ماتت بنته ساندى
سها
_ ما هو اكيد مش هو الى قتلها بس هو سبب موتها
ساره
_ يعنى الى قتل ساندى كان عايز ينتقم من باباكى فيكم انتى وساندى بس اظاهر من كلامك ده ان موضوع عمليه القلب ليه دخل بده .. الى عايز يقتلكو اكيد حد من قرايب الشخص المتبرع وهو فاكر انه ابوكى اجبر المتبرع بكده
سها بتفكير
_ كلامك يا ساره حاسه انه صح كنت حاسه بكده بس كدبت نفسى بس المره دى لازم اتاكد .. والخزنه الى جوه فى مكتبه اكيد هنلاقى فيها حل لكل اسئلتى
مريم ..
_ يبقى خلاص ندخل ونفتش براحتنا
سها بتاكيد
_ ما هو على شان كده طلبتكو لازم تنقسم فريقين .. انا وساره هنبقي فريق هندخل المكتب ونفتش فى الملفات ونحاول نفتح الخزنه .. وانتى يا مريم ومعاكي رنا فريق تراقبو المكان كويس واول ما حد يقرب واحده تلهيه والثانيه تتصرف وتنبهنا ماشى اى غلطه هنروح فيها
الجميع هزو راسهم بطاعه وهتفو بصوت واحد
_ اوك
انقسم الفريقين دلفت سها وساره الى داخل المكتب واتجهت سها مباشره الى تلك الخزنه واخرجت من جيبها مفتاح هاتفه بهدوء ..
_ هنجرب المفتاح ده اخده بالعافيه من اوضه بابا كان مخبيه بس انا لقيته
ساره بهدوء وحذر
_ طيب يله كده جربى
بعد محاوله بسيطه فتحت الخزنه فعلت ابتسامه نصر على ثغر سها هاتفه
_ اتفتح يا ساره اتفتح
ساره بسعاده
_ ووواو ده احنا خلاص بقينا خبره يا بت يا سها
ثم اردفت
_ يله بسرعه شوفى الورق المطلوب قبل ماي طب علينا حد
سها بقلق فهى تخشى حقا ان تجد ما يورط والدها فرغم كل شئ يظل هو والدها ولا تتمني ان تجده متورطا بأمور سيئة
_ حاضر
مدت يدها لسحب ما بداخل الخزنه من اوراق ثم حملتهم بين اناملها بااصابع مرتعشه فهى تخشى الآن ما بداخل تلك الاوراق اتجهت الى اقرب مقعد وجلست بتأنى فهتفت ساره بها بنفاذ صبر
_ يا بت ما تخلصى ايه البرود ده شكلك هتودينا فى مصيبه
لم تعيرها اهتمام وفتحت الاوراق جحظت عيناها عندما قلبت بالاوراق فلم تفهم الكثير منها فهتفت بحنق
_ مش فاهمه حاجه فى الورق ده كله حاجات قانونيه
ساره
_ هاتى كده خلينى انا الي اشوف
اعطتها الاوراق التى تفحصتها هاتفه بسخريه
_ خدى يا اختى قال يعنى انتى الى هتفهمى اكثر منى
ساره بحنق
_ بطلى يا ظريفه .. مين ادرى يجعل سره فى اضعف خلقه
تنهدت سها وبدءت بفحص باقى الاواق باحثه بعينها عن اى ةرقه مرتبطه بتلك العمليه لم تنتظر طويلا حتى عثرت عليها وهنا هتفت ببلاهه
_ اهو لقيت الورق الى عايزينه
ساره
_ ورينى ورينى
سها وهى تزيح يدها
_ يا بت اصبرى خلينى اشوف الاول
وبعد مده هتفت سها
_ دارين العمرى .. هى دى المتبرعه بس شكلها صغيره فى السن مش كبيره ليه اتبرعت بالقلب بتاعها
ساره بتفكير
_ يمكن كانت مريضه وبتموت فحبت تنقذ حياه حد ثانى .. انتي مبتقريش روايات
سها بتركيز
_ ويمكن كانت عايزه فلوس
ساره بسخريه
_ عايزه فلوس ازاى يا عريفه وهى لما هتتبرع بالقلب هتموت فلوس ايه بقى الى هتنفعها لو ماتت
سها باارتباك
_ معرفش بس لازم اعرف قريب كل حاجه عن الست دى ... لو عرفنا معلومات عنها هنوصل للشخص المجهول ده
ساره بتفكير
_ اوك هنعرف بس لازم نصور الورقه دى الاول وادم هو الى هيقدر يساعدنا
سها
_ تمام
قامت بتصوير الورقه بماكينه التصوير ولزياده الضمان والتاكيد اخذت صوره للورقه بهاتفها المحمول
وبعد دقائق اعادت سها كل شئ لمكانه وخرج الاثنان من الغرفه ورو التفاصيل لمريم ورنا واتفقو جميعا على طلب المساعده من الضابط ادم
******************************
خرجت اروى وبخطوات سريعه غير مدروسه تحاول اللحاق بمصطفى ولكن فجاءه دون ان تنتبه لذلك الشخص الذى يسير بااتجاهها فااصدمت به بقوه وفقدت توازنها كادت تسقط ارضا لولا زراعيه التى امسكتها من خصرها فقربها الى صدره لتستقر هى بين احضانه للحظات قبل ان تدرك خطوره الموقف وهى تسبح بعينه التى اثرتها لوهله تنحنحت بحرج من وضعها ثم حاولت التملص من ذراعيه ولكنها ظلت اسيره زراعيه فهو كالغائب تماما عن الوعى فهو يحلق بمكان اخر بعيد عن الواقع ويرى الآن امامه سماء صافيه تدعوه للنظر اليها فزرقه عينيكى يا جميلتى اخذت روحى الى السماء وجسدى فقط هو الذى يتحرك بالارض اخرجهم من حالتهم تلك يد قويه سحبتها بقوه من احضان اياد لدرجه المتها ودفعتها بقوه خلف ظهره ومحكما بقبضته الفولاذيه على زراعها وهو يرمق اياد باعين مشتعله وكاد يلكمه لولا صوت اروى المرتجف والمتالم من قبضته
_ انت بتعمل ايه يا مجنون سيبنى . سيب ايدى
اياد بغضب
_ انت مين انت وازاى تمسكها كده
وائل كازا على اسنانه بغضب
_ وبتسالنى على اساس ايه هااا تعرفها انت مش مكسوف من نفسك .. تمسكها كده قدام الناس يا محترم
لتنفجر اروى بغضب اكبرومحاوله تحرير يدها المتالمه من براثن قبضته
_ وانت مهتم ليه هاااا ... على اساس ايه بتسال ... انت اصلا ليه بتدخل واحد وخبط فيه وساعدنى ايه الى حشرك انت هاا ايه الى حشرك يا اخى
انصدم وائل من دفاعها المميت عن ذلك الشخص
ثم وجهت حديثها لاياد
_ انا اسفه لسوء التفاهم واسفه لانى خبط فيك .. وبشكرك لانك ساعدنى
اياد بحنان يغلفه اعجاب
_ ولا يهمك يا انسه
اروى باابتسامه هادئه
_ اروى اسمى اروى واتشرفت بمعرفتك
اياد يبتسم بداخله وقال بهيام يعرف عن نفسه
_ وانا اياد
ابتسمت له بود تحت نظرات الحنق والقاتمه من وائل فهو يشتعل بقوه فضغط اكثر على يدها غيظا دون ان ينتبه لذلك فصرخت بالم
_ ايدى يا ابنى ادم انت .. انت بتوجعنى سيبنى بقى اووف
وقبل ان يدرك جملتها قام اياد بحركه خفيفه ومهاره بنزع يدها من براثن قبضه وائل اشتعل وائل من فعلته ولكنه تماسك ليحافظ على قوته فمن هى ليفقد هيبته بسببها هى مجرد حشره بطريقه هكذا ردد عقله رمقهم بغل وانصرف دون كلمه لاعنا بداخله تلك الاروى وذلك القلب اللعين الذى بدء يتصرف بطريقه مختلفه
متمتم بغل وغيره مظلمه
_ وكمان بيتعرفو على بعض قدامى .. كان ناقص ياخدو بعض بالاحضان .. انا هوريكى يا اروى ال
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي