الفصل السابع عشر
* محاولة جادة *
فى احد الكافيهات
تجلس اروى مقابل مصطفى وعيناها تدل على الاصرار والتاكيد
فهتف مصطفى بامل وفرح
_ يعنى انتى متاكده انها فعلا بتجبنى
لتهز رأسها بنعم وابتسامه رقيقه على ثغرها تبعث بداخله امل لا ينتهى فهتف بسعاده حقيقيه
_ انا فرحان اووى كنت خايف من رد فعلها بس كده هتقدملها بقلب جامد
ابتسمت بهدوء ثم اردفت قائله بهدوء
_ اميره بالنسبالى اكثر من اختى احنا اصحاب من واحنا صغيرين هى اتعذبت كثير فى حياتها الكل كان ضدها وحاربت كثير لتاخد حقها فى التعين وكمان هى من النوع الخجول والهادى فانا عايزه اخليها اسعد واحده فى الدنيا ولانى متاكده من حبك ليها بادرت وخاطرت وجيتلك بنفسى فانا كل الى هطلبوه منك عارفه انك هتعمله من غير توصيه بس عايزاك توعدنى انك متزعلهاش وتشيلها جوه عنيك واوعك تكسر قلبها فى يوم لان كسر القلب بيوجع اوووى
تنهدت بحزن واكملت بهدوء حاولت اكتسابه لتخفى ذلك الجرح بقلبها
_ وصدقنى الى قلبه بيتكسر صعب يتصلح ثانى وينسى ويسامح
شعر بنبره الحزن بصوتها ولكنه اردف بجديه
_ اميره ده حياتى وهتبقى جوه قلبى ومن غير ما تقولى انا عمرى ما هخذلها ابدا هى روحى
ثم تنفس بعمق وهتف بهيام
_ بس عايز اتقدملها بطريقه رومانسيه كده اخر حاجه بس مش عارف ازاى
علت ابتسامه على ثغرها وهى تهتف
_ خليها عليه انا هقولك ازاى
وبعد مده خرجا معا ولم ينتبها لذلك الوائل الذى كان يشتعل غيظا فااخرج هاتفه والتقط صوره لهم وارسلها فورا الى اميره ليعلو ثغره ابتسامه خبيثه فكل شئ مباح في الحب والحرب
*******************************
خرجت اروى من المحاضره وهى تتنهد بتعب واتجهت الى مكتبها وبمجرد دلوفها القت بحقيبتها جانبا على احد المقاعد ثم جلست بتعب على المقعد المجاور هاتفه بتعب ..
_ كان يوم متعب .. طول اليوم واقفه على رجلى وبشرح
ولم تنهى جملتها وحتى اعلن هاتفها عن وصول رساله امسكت بحقيبتها واخرجته فورا وبمجرد ان فتحت الرساله حتى اتسعت حدقتيها وهى تقرء الرساله بصوت مسموع
_ شوفى صحبتك وهى بتخونك مع مصطفى وانت نايمه على ودانك وفاكره انها بتحبك هى بتخونك
ثم وردت رساله لها بصوره لهم سويا
حركت راسها بعدم تصديق فهى تثق بااروى لاابعد الحدود فهتفت لنفسها
_ اكيد شافو بعض صدفه ولا حاجة
ولتقطع الشك قررت الاتصال بااروى ومعرفه ذلك بنفسها
امسكت هاتفها واتصلت بها وخلال لحظات اتاها صوت اروى
_ ايو ازيك يا اميره
ابتلعت ريقها وهى تهتف
_ الحمد لله .. وانتى فينك
اروى بكذب
_ انا فى البيت
اميره بمحاوله لمعرفه الحقيقه
_ ليه ما روحتيش شغلك انهارده ولا ايه يا كسوله
اروى بصدق ومرح
_ هههههههههههه كسوله ماشى يا اميره .. اها انا ما روحتش الشغل قلت ارتاح انهارده وخدت اجازه
اميره بتااكيد
_ يعنى مخرجتيش انهارده خالص
اروى بحنق وتوتر
_ اه مالك بس عايزه حاجه
اميره بعد ان تاكدت من كذبها
_ ها لا مش عايزه انا حبيت بس اطمن عليكى ... بقولك هقفل دلوقتى عندى محاضره اشوفك لما اروح
اروى
_ اوك يا حبيبتى سلام
اغمضت عينها باالم هل ذلك المجهول صادق ولكنها تذكرت كل لحظاتهم معا منذ ان كانو اطفال وحتى يومهم هذا ففتحت عينها هاتفه بثقه
_ اكيد معملتش حاجه انا واثقه فيها اكثر من نفسى ....بس هى مخبيه عليه حاجه وهعرفها اكيد
*********************************
كان يقود سيارته بسرعه كبيره فهو يااكل الطريق بسرعه يرغب برؤيتها ورؤيه ذلك الوجه الملائكى الذى اعتاد على رؤيته واكثر ما اسعده هو انها هى من اتصلت به وطلبت رؤيته وهذه المره قرر ان ينتهز ذلك اللقاء والاعتراف بحبها خلال دقائق كان يصف سيارته امام قصرها ثم نزل من السياره وتحرك بخطوات ثابته
رأته من نافذتها فاابتسمت بسعاده وهى تشبع عينها منه كم اشتاقت لرؤيته لم تتوقع يوما ان تعرف معنى الحب ذلك اللقب الذى انتزع من حياتها بعد ان فقدت اعز ما تملك والديها
ركضت سريع كطفله تركض لوالدها بعد غياب طال وقفت امام الباب وانتظرت ان يدق ولم تنتظر كثيرا حتى سمعت الجرس يرن تنفست بعمق وهى تهندم فستانها الأنيق الوردى وباابتسامه لطيفه فتحت الباب لتواجه عينه البنيه الواسعه التى دائما تااخذ بعقلها بعيدا فهى ترى بداخلها الحنان والقوه والرجوله صفات كثيره تجمعت بها الشئ ونقيده حنان وعنف قوه ولين واخيرا تلك النظره التى تراها بعينه الآن العشق هتفت بنفس الابتسامه
_ اهلا يا سياده الضابط اتفضل
ضغطت على اسنانه على غباءها فابتسم بسخريه وغل هامسا لنفسه
_ اظاهر هتعبينى معاكى مشوارنا طويل
اردف وهو يكز على اسنانه
_ ادم ياريت تنادينى ادم وبلاش الرسميات دى بينا اوك يا سارة
لوت فمها بضيق من نفسها فهتفت بااحراج
_ اوك
دلف الى الداخل وهو يجول بعينه على المكان بهدوء فقادته الى غرفه الضيافه وهتفت بخجل جلى
_ اتفضل اقعد يا ادم
فاابتسم على خجلها وتلك الحمره تكسو وجنتها فاردف مازحا
_ ايوه كده ... اسمى طالع حلو من بوقك
فاابتسمت بااحرج وهتفت لتغير الموضوع وهى تجلس
_ تشرب ايه بقى
فهتف بهيام بعد ان ادرك تغيرها للموضوع فقرر مشاكستها اكثر
_ الى تختاريه انتى اكيد هيعجبنى انا واثق فى ذوقك
تصنعت التفكير بطفوليه ثم هتفت بمرح
_ فكر بسرعه يمكن اجيب حاجه متعجبكش ... هاا اخر فرصه
فاابتسم بحب فها هى بدءت تبادله الحديث فقرر مشاكستها اكثر لينتهى الحوار بااعترافه بحبها فاابتسم بداخله
_ كل حاجه منك بتعجبنى
ابتسمت بتوتر وهتفت بمرح تخفي ذلك التوتر
_ انا حزرتك بقى ومتلومش غير نفسك .. هخليها مفاجئه على ما تتعمل هطلع اخلى نجلاء تعملها عن اذنك لحظه
فهتف بمشاكسه
_ شكلى هغير رأيى انتى ناويه تجيبيلى ايه .. ربنا يستر
هتفت بمشاكسه وهى تقف
_ خلاص وقعت فى الفخ
وخرجت لينظر اثرها بسعاده فتلك الفتاه قد سلبت عقله وقلبه ليهتف بحب بصوت مرتفع دون ان ينتبه
_ عملتى فيه ايه خليتى قلبى يدق كده انا بحبك اووى يا ساره
وصلت جملته الى اذنها هى لم تصدق حقا انه يبادلها نفس المشاعر وضعت يدها على قلبها وهى تستشعر دقاته العنيفه فقلبها يكاد يخرج من مكانه همست بهدوء
_ انا كمان بموت فيك يا ادم
اتجهت حيث نجلاء وطلبت منها صنع عصيرها الخاص
ثم عادت الى ادم
اخبرت ادم بالتفاصيل وقصت عليه ما حدث ثم اعطته الاوراق
فى تلك اللحظه دلفت نجلاء حامله كوبين من العصير امسك كوبه بتوجس وهو ينظر اليه بتعجب فهتف
_ هو ايه ده مالو شكله غريب كده
فهتفت بمرح
_ دوق وانت تعرف
نظر الى وجهها الماكر والى الكوب بيده وتنهد بعمق وهى يلوم نفسه على ذلك فهو من اوقع نفسه فى تلك الورطه والآن عليه ان يجاريها ويشرب من هذا الخليط العجيب قرب الكوب من فمه بتوجس وارتشف رشفه صغيره وهو يشعر بفوران بداخل معدته
فهتفت وهى ترمقه بنظرات سعيده
- هااا عجبك
ابتلع تلك الرشفه بصعوبه وهو يشعر بالتقئ ولكنه استجمع قوته وهو يهتف
_ هااا حلو .. اووووى
فاابتسمت ببلاهه واردفت قائله بحماس
_ وواوو متوقعتش انه يعجبك كده .. يله اشربه كله
نظر اليها وهو يرغب بفتكها ولكن صبرا عليه ان يتحمل فابتسم بغيظ وهتف بغضب مكتوم
_ هو انا عايز اعرف ده ايه بالظبط
فاردفت بحماس
_ يااه اظاهرعجبك اووى وعايز تعرف وصفتى السريه .. بس انا مش هبخل عليك
صمتت سارة قليلا وهى تتامله وبداخلها سعاده فهى ترغب باثاره غضبه قليلا لتعلم مدى صبره فهذا افضل من قهوه بملح هذا ما دار بعقلها فان يرغب بالزواج بها هل سيتحمل ذلك المشروب الغريب الذى لم تتذوقه هى قبلا ومن منظره فقط تشعر بالتقيؤ كم هو صبور
وهو ينظر اليه وبداخله لوم كبير لنفسه فقد ورط نفسه بذلك الشئ ويهمس لنفسه
_ دي فاكره انها اخترعت الذره بس بعد لما اتجوزك هخليكى تنسى اختراعك ده
استكملت كلامها وهى تهتف
_ الوصفه بقى عباره عن ايه بص هى موز وجوافه ولبن وعليهم ليمون وضيف فى الآخر بيضه وحطهم فى الخلاط
لم تنهى كلامها حتى هتف بدون تصديق
_ انتى بتقولى ايه بيض ونى
ساره ببراءه مصطنعه
_ اها اومال مسلوق يعنى
ادم بغثيان وهى يمسك بطنه
_ فين الحمام بسرعه
نظرت اليه بقلق ثم اشارت الى مكانه وهمست
_ هناك على اليمين هو انت كويس يا ادم
لم يرد عليها وركض فورا الى المرحاض لافراغ معدته من ذلك الخليط العجيب
وهو يهتف بغيظ
_ بنت المجنونه هتموتنى .. اها يا بطنى اه
بينما هى تسمرت مكانها وتشعر بالسخط من نفسها لم تعرف كيف تصرفت بذلك الغباء والتهور فاين ذهبت تلك الفتاه الهادئه والوقوره
***************************************
تستلقى سها على الفراش وممسكه بمجلتها تقلبها بملل فحسام مشغول بتجهيزات العرس وهى تشعر بالوحده تقتلها امسكت هاتفها وارادت الاتصال برنا للخروج سويا وشراء بعض الثياب الجديده والتسوق بعض مستلزمات العرس مع انها تعلم ان والدتها جهزت كل شئ بوقت قصير ولم يتبقى سوى فستان الزفاف الذى ستختاره مع حسام غدا كما وعدها وقبل ان تضغط ذر الاتصال اتاها اتصال من رقم غريب فردت على الفور ظنت انه الشخص الذى كلفته بمهمه تجميع المعلومات عن تلك المرءه بالملفات
_ الو السلام عليكم
اروى
_ وعليكم السلام .. ازيك يا سها
قضبت حاجبها وهى لا تعلم من المتصل فهتفت
_ الحمد لله مين معايا
اروى بهدوء
_ انا اروى صاحبه اميره الى اعرفت عليكى فى المستشفى
سها بعد ان تذكرتها
_ اها اروى ايوه افتكرتك ... ازيك وازى اميره هى اخبارها ايه دلوقتى
اروى
_ كويسين الحمد لله انا جبت رقمك من اميره وحبيت اكلمك واعزمك على حفله عيد ميلاد اميره عاملينه مفاجاءه ليها .. طبعا هيكون بكره ومستنينك تيجى انتى عارفه ان اميره بتحبك وهتفرح لما تشوفك وكمان
سها بدهشه
_ لاء متقوليش فعلا ... اكيد انا جايه .. ده الحدث ده مستنياه من زمان متعرفيش انا فرحت قد ايه بالخبر ده
ثم اردفت بحماس
_ واخيرا مصطفى هيتلحلحل بقى ووووووووووااوو ده شكله هيكون يوم تحفه
*************************************
تقف ساندى بالمطبخ تصنع الطعام لها ولزياد وتدندن بسعاده فهى شعرت بالامان بقربه وحمايته لها دلف الى المطبخ ليراها بذلك المنظر وتغنى وملابسها غير مهندمه اقترب منها وحاوطها بزراعه من الخلف لتشهق بفزع
_ زياد خضتنى
زياد بحب
_ سلامتك من الخضه يا قمر
قبلها برقه على وجنتها وابتعد عنها وجلس مقابلها على الكرسى فهتف بمشاكسه
_ انتى الى بتطبخى انهارده امال فين الشغالين
فاابتسمت بحب
_ اديتهم اجازه وقلتلهم انا انهارده الى هطبخ لزيزو حبيبى
ابتسم وهتف بمشاكسه
_ يعنى لما هيغمى عليه ويجيلى تسمم مش هلاقى الى ينقذنى .. يا عينى عليه هروح بدرى بدرى وانا لسه مدخلتش دنيا حتى ... فينك يا اما
فغمز لها بوقاحه فرمته بمعلقه صغيره وهتفت بخجل
_ قلبل الادب ... يله اطلع من هنا .. ومش هتاكل بقى هاااااااا
كاد يرد عليها ولكن قطعه صوت رنين هاتفه فنظر الى شاشه الهاتف ثم فتح الخط
_ الو ... قابلته ..... تمام خليك ذى ما انت وراقبها من بعيد ... وخلى بالك منها كويس ماشى يله سلام
ثم نظر الى ساندى التى تحدق به وترغب بمعرفه الاتصال فهتف بجديه
_ ده الى بيراقب سها وقالى انها ادت ورق لواحد يدورلها على المعلومات الى فى الملف اظاهر ان سها وصلت للورق الى عايزينه وبدءت تتحرك
ساندى
_ كويس الورق ده هيحل كثير وهيعرفنا الحقيقه بس انا خايفه الصدمه تااثر على سها وهى ضعيفه اووى ومتستحملش صدمات كفايه الى شافته والى عانته الفتره الى فاتت
اقترب منها وحاوط خصرها بزراعيه وضمها الى صدره بقوه هامسا بجانب اذنها
_ هى قويه وهتستحمل وكمان متاكد انها هتواجه الكل بس لازم نحميها اكثر كل ما هتعرف معلومات كل ما الخطر هيزيد وانا هعين مجموعه يحرصوها من بعيد ... وانا هبعت حد يجيبلى نسخه من الورق الى بعتته ده احنا هنكون معاها خطوه خطوه
فى احد الكافيهات
تجلس اروى مقابل مصطفى وعيناها تدل على الاصرار والتاكيد
فهتف مصطفى بامل وفرح
_ يعنى انتى متاكده انها فعلا بتجبنى
لتهز رأسها بنعم وابتسامه رقيقه على ثغرها تبعث بداخله امل لا ينتهى فهتف بسعاده حقيقيه
_ انا فرحان اووى كنت خايف من رد فعلها بس كده هتقدملها بقلب جامد
ابتسمت بهدوء ثم اردفت قائله بهدوء
_ اميره بالنسبالى اكثر من اختى احنا اصحاب من واحنا صغيرين هى اتعذبت كثير فى حياتها الكل كان ضدها وحاربت كثير لتاخد حقها فى التعين وكمان هى من النوع الخجول والهادى فانا عايزه اخليها اسعد واحده فى الدنيا ولانى متاكده من حبك ليها بادرت وخاطرت وجيتلك بنفسى فانا كل الى هطلبوه منك عارفه انك هتعمله من غير توصيه بس عايزاك توعدنى انك متزعلهاش وتشيلها جوه عنيك واوعك تكسر قلبها فى يوم لان كسر القلب بيوجع اوووى
تنهدت بحزن واكملت بهدوء حاولت اكتسابه لتخفى ذلك الجرح بقلبها
_ وصدقنى الى قلبه بيتكسر صعب يتصلح ثانى وينسى ويسامح
شعر بنبره الحزن بصوتها ولكنه اردف بجديه
_ اميره ده حياتى وهتبقى جوه قلبى ومن غير ما تقولى انا عمرى ما هخذلها ابدا هى روحى
ثم تنفس بعمق وهتف بهيام
_ بس عايز اتقدملها بطريقه رومانسيه كده اخر حاجه بس مش عارف ازاى
علت ابتسامه على ثغرها وهى تهتف
_ خليها عليه انا هقولك ازاى
وبعد مده خرجا معا ولم ينتبها لذلك الوائل الذى كان يشتعل غيظا فااخرج هاتفه والتقط صوره لهم وارسلها فورا الى اميره ليعلو ثغره ابتسامه خبيثه فكل شئ مباح في الحب والحرب
*******************************
خرجت اروى من المحاضره وهى تتنهد بتعب واتجهت الى مكتبها وبمجرد دلوفها القت بحقيبتها جانبا على احد المقاعد ثم جلست بتعب على المقعد المجاور هاتفه بتعب ..
_ كان يوم متعب .. طول اليوم واقفه على رجلى وبشرح
ولم تنهى جملتها وحتى اعلن هاتفها عن وصول رساله امسكت بحقيبتها واخرجته فورا وبمجرد ان فتحت الرساله حتى اتسعت حدقتيها وهى تقرء الرساله بصوت مسموع
_ شوفى صحبتك وهى بتخونك مع مصطفى وانت نايمه على ودانك وفاكره انها بتحبك هى بتخونك
ثم وردت رساله لها بصوره لهم سويا
حركت راسها بعدم تصديق فهى تثق بااروى لاابعد الحدود فهتفت لنفسها
_ اكيد شافو بعض صدفه ولا حاجة
ولتقطع الشك قررت الاتصال بااروى ومعرفه ذلك بنفسها
امسكت هاتفها واتصلت بها وخلال لحظات اتاها صوت اروى
_ ايو ازيك يا اميره
ابتلعت ريقها وهى تهتف
_ الحمد لله .. وانتى فينك
اروى بكذب
_ انا فى البيت
اميره بمحاوله لمعرفه الحقيقه
_ ليه ما روحتيش شغلك انهارده ولا ايه يا كسوله
اروى بصدق ومرح
_ هههههههههههه كسوله ماشى يا اميره .. اها انا ما روحتش الشغل قلت ارتاح انهارده وخدت اجازه
اميره بتااكيد
_ يعنى مخرجتيش انهارده خالص
اروى بحنق وتوتر
_ اه مالك بس عايزه حاجه
اميره بعد ان تاكدت من كذبها
_ ها لا مش عايزه انا حبيت بس اطمن عليكى ... بقولك هقفل دلوقتى عندى محاضره اشوفك لما اروح
اروى
_ اوك يا حبيبتى سلام
اغمضت عينها باالم هل ذلك المجهول صادق ولكنها تذكرت كل لحظاتهم معا منذ ان كانو اطفال وحتى يومهم هذا ففتحت عينها هاتفه بثقه
_ اكيد معملتش حاجه انا واثقه فيها اكثر من نفسى ....بس هى مخبيه عليه حاجه وهعرفها اكيد
*********************************
كان يقود سيارته بسرعه كبيره فهو يااكل الطريق بسرعه يرغب برؤيتها ورؤيه ذلك الوجه الملائكى الذى اعتاد على رؤيته واكثر ما اسعده هو انها هى من اتصلت به وطلبت رؤيته وهذه المره قرر ان ينتهز ذلك اللقاء والاعتراف بحبها خلال دقائق كان يصف سيارته امام قصرها ثم نزل من السياره وتحرك بخطوات ثابته
رأته من نافذتها فاابتسمت بسعاده وهى تشبع عينها منه كم اشتاقت لرؤيته لم تتوقع يوما ان تعرف معنى الحب ذلك اللقب الذى انتزع من حياتها بعد ان فقدت اعز ما تملك والديها
ركضت سريع كطفله تركض لوالدها بعد غياب طال وقفت امام الباب وانتظرت ان يدق ولم تنتظر كثيرا حتى سمعت الجرس يرن تنفست بعمق وهى تهندم فستانها الأنيق الوردى وباابتسامه لطيفه فتحت الباب لتواجه عينه البنيه الواسعه التى دائما تااخذ بعقلها بعيدا فهى ترى بداخلها الحنان والقوه والرجوله صفات كثيره تجمعت بها الشئ ونقيده حنان وعنف قوه ولين واخيرا تلك النظره التى تراها بعينه الآن العشق هتفت بنفس الابتسامه
_ اهلا يا سياده الضابط اتفضل
ضغطت على اسنانه على غباءها فابتسم بسخريه وغل هامسا لنفسه
_ اظاهر هتعبينى معاكى مشوارنا طويل
اردف وهو يكز على اسنانه
_ ادم ياريت تنادينى ادم وبلاش الرسميات دى بينا اوك يا سارة
لوت فمها بضيق من نفسها فهتفت بااحراج
_ اوك
دلف الى الداخل وهو يجول بعينه على المكان بهدوء فقادته الى غرفه الضيافه وهتفت بخجل جلى
_ اتفضل اقعد يا ادم
فاابتسم على خجلها وتلك الحمره تكسو وجنتها فاردف مازحا
_ ايوه كده ... اسمى طالع حلو من بوقك
فاابتسمت بااحرج وهتفت لتغير الموضوع وهى تجلس
_ تشرب ايه بقى
فهتف بهيام بعد ان ادرك تغيرها للموضوع فقرر مشاكستها اكثر
_ الى تختاريه انتى اكيد هيعجبنى انا واثق فى ذوقك
تصنعت التفكير بطفوليه ثم هتفت بمرح
_ فكر بسرعه يمكن اجيب حاجه متعجبكش ... هاا اخر فرصه
فاابتسم بحب فها هى بدءت تبادله الحديث فقرر مشاكستها اكثر لينتهى الحوار بااعترافه بحبها فاابتسم بداخله
_ كل حاجه منك بتعجبنى
ابتسمت بتوتر وهتفت بمرح تخفي ذلك التوتر
_ انا حزرتك بقى ومتلومش غير نفسك .. هخليها مفاجئه على ما تتعمل هطلع اخلى نجلاء تعملها عن اذنك لحظه
فهتف بمشاكسه
_ شكلى هغير رأيى انتى ناويه تجيبيلى ايه .. ربنا يستر
هتفت بمشاكسه وهى تقف
_ خلاص وقعت فى الفخ
وخرجت لينظر اثرها بسعاده فتلك الفتاه قد سلبت عقله وقلبه ليهتف بحب بصوت مرتفع دون ان ينتبه
_ عملتى فيه ايه خليتى قلبى يدق كده انا بحبك اووى يا ساره
وصلت جملته الى اذنها هى لم تصدق حقا انه يبادلها نفس المشاعر وضعت يدها على قلبها وهى تستشعر دقاته العنيفه فقلبها يكاد يخرج من مكانه همست بهدوء
_ انا كمان بموت فيك يا ادم
اتجهت حيث نجلاء وطلبت منها صنع عصيرها الخاص
ثم عادت الى ادم
اخبرت ادم بالتفاصيل وقصت عليه ما حدث ثم اعطته الاوراق
فى تلك اللحظه دلفت نجلاء حامله كوبين من العصير امسك كوبه بتوجس وهو ينظر اليه بتعجب فهتف
_ هو ايه ده مالو شكله غريب كده
فهتفت بمرح
_ دوق وانت تعرف
نظر الى وجهها الماكر والى الكوب بيده وتنهد بعمق وهى يلوم نفسه على ذلك فهو من اوقع نفسه فى تلك الورطه والآن عليه ان يجاريها ويشرب من هذا الخليط العجيب قرب الكوب من فمه بتوجس وارتشف رشفه صغيره وهو يشعر بفوران بداخل معدته
فهتفت وهى ترمقه بنظرات سعيده
- هااا عجبك
ابتلع تلك الرشفه بصعوبه وهو يشعر بالتقئ ولكنه استجمع قوته وهو يهتف
_ هااا حلو .. اووووى
فاابتسمت ببلاهه واردفت قائله بحماس
_ وواوو متوقعتش انه يعجبك كده .. يله اشربه كله
نظر اليها وهو يرغب بفتكها ولكن صبرا عليه ان يتحمل فابتسم بغيظ وهتف بغضب مكتوم
_ هو انا عايز اعرف ده ايه بالظبط
فاردفت بحماس
_ يااه اظاهرعجبك اووى وعايز تعرف وصفتى السريه .. بس انا مش هبخل عليك
صمتت سارة قليلا وهى تتامله وبداخلها سعاده فهى ترغب باثاره غضبه قليلا لتعلم مدى صبره فهذا افضل من قهوه بملح هذا ما دار بعقلها فان يرغب بالزواج بها هل سيتحمل ذلك المشروب الغريب الذى لم تتذوقه هى قبلا ومن منظره فقط تشعر بالتقيؤ كم هو صبور
وهو ينظر اليه وبداخله لوم كبير لنفسه فقد ورط نفسه بذلك الشئ ويهمس لنفسه
_ دي فاكره انها اخترعت الذره بس بعد لما اتجوزك هخليكى تنسى اختراعك ده
استكملت كلامها وهى تهتف
_ الوصفه بقى عباره عن ايه بص هى موز وجوافه ولبن وعليهم ليمون وضيف فى الآخر بيضه وحطهم فى الخلاط
لم تنهى كلامها حتى هتف بدون تصديق
_ انتى بتقولى ايه بيض ونى
ساره ببراءه مصطنعه
_ اها اومال مسلوق يعنى
ادم بغثيان وهى يمسك بطنه
_ فين الحمام بسرعه
نظرت اليه بقلق ثم اشارت الى مكانه وهمست
_ هناك على اليمين هو انت كويس يا ادم
لم يرد عليها وركض فورا الى المرحاض لافراغ معدته من ذلك الخليط العجيب
وهو يهتف بغيظ
_ بنت المجنونه هتموتنى .. اها يا بطنى اه
بينما هى تسمرت مكانها وتشعر بالسخط من نفسها لم تعرف كيف تصرفت بذلك الغباء والتهور فاين ذهبت تلك الفتاه الهادئه والوقوره
***************************************
تستلقى سها على الفراش وممسكه بمجلتها تقلبها بملل فحسام مشغول بتجهيزات العرس وهى تشعر بالوحده تقتلها امسكت هاتفها وارادت الاتصال برنا للخروج سويا وشراء بعض الثياب الجديده والتسوق بعض مستلزمات العرس مع انها تعلم ان والدتها جهزت كل شئ بوقت قصير ولم يتبقى سوى فستان الزفاف الذى ستختاره مع حسام غدا كما وعدها وقبل ان تضغط ذر الاتصال اتاها اتصال من رقم غريب فردت على الفور ظنت انه الشخص الذى كلفته بمهمه تجميع المعلومات عن تلك المرءه بالملفات
_ الو السلام عليكم
اروى
_ وعليكم السلام .. ازيك يا سها
قضبت حاجبها وهى لا تعلم من المتصل فهتفت
_ الحمد لله مين معايا
اروى بهدوء
_ انا اروى صاحبه اميره الى اعرفت عليكى فى المستشفى
سها بعد ان تذكرتها
_ اها اروى ايوه افتكرتك ... ازيك وازى اميره هى اخبارها ايه دلوقتى
اروى
_ كويسين الحمد لله انا جبت رقمك من اميره وحبيت اكلمك واعزمك على حفله عيد ميلاد اميره عاملينه مفاجاءه ليها .. طبعا هيكون بكره ومستنينك تيجى انتى عارفه ان اميره بتحبك وهتفرح لما تشوفك وكمان
سها بدهشه
_ لاء متقوليش فعلا ... اكيد انا جايه .. ده الحدث ده مستنياه من زمان متعرفيش انا فرحت قد ايه بالخبر ده
ثم اردفت بحماس
_ واخيرا مصطفى هيتلحلحل بقى ووووووووووااوو ده شكله هيكون يوم تحفه
*************************************
تقف ساندى بالمطبخ تصنع الطعام لها ولزياد وتدندن بسعاده فهى شعرت بالامان بقربه وحمايته لها دلف الى المطبخ ليراها بذلك المنظر وتغنى وملابسها غير مهندمه اقترب منها وحاوطها بزراعه من الخلف لتشهق بفزع
_ زياد خضتنى
زياد بحب
_ سلامتك من الخضه يا قمر
قبلها برقه على وجنتها وابتعد عنها وجلس مقابلها على الكرسى فهتف بمشاكسه
_ انتى الى بتطبخى انهارده امال فين الشغالين
فاابتسمت بحب
_ اديتهم اجازه وقلتلهم انا انهارده الى هطبخ لزيزو حبيبى
ابتسم وهتف بمشاكسه
_ يعنى لما هيغمى عليه ويجيلى تسمم مش هلاقى الى ينقذنى .. يا عينى عليه هروح بدرى بدرى وانا لسه مدخلتش دنيا حتى ... فينك يا اما
فغمز لها بوقاحه فرمته بمعلقه صغيره وهتفت بخجل
_ قلبل الادب ... يله اطلع من هنا .. ومش هتاكل بقى هاااااااا
كاد يرد عليها ولكن قطعه صوت رنين هاتفه فنظر الى شاشه الهاتف ثم فتح الخط
_ الو ... قابلته ..... تمام خليك ذى ما انت وراقبها من بعيد ... وخلى بالك منها كويس ماشى يله سلام
ثم نظر الى ساندى التى تحدق به وترغب بمعرفه الاتصال فهتف بجديه
_ ده الى بيراقب سها وقالى انها ادت ورق لواحد يدورلها على المعلومات الى فى الملف اظاهر ان سها وصلت للورق الى عايزينه وبدءت تتحرك
ساندى
_ كويس الورق ده هيحل كثير وهيعرفنا الحقيقه بس انا خايفه الصدمه تااثر على سها وهى ضعيفه اووى ومتستحملش صدمات كفايه الى شافته والى عانته الفتره الى فاتت
اقترب منها وحاوط خصرها بزراعيه وضمها الى صدره بقوه هامسا بجانب اذنها
_ هى قويه وهتستحمل وكمان متاكد انها هتواجه الكل بس لازم نحميها اكثر كل ما هتعرف معلومات كل ما الخطر هيزيد وانا هعين مجموعه يحرصوها من بعيد ... وانا هبعت حد يجيبلى نسخه من الورق الى بعتته ده احنا هنكون معاها خطوه خطوه
