الفصل العشرين
* حب ينبع من جديد *
اغمضت ساندي عينها بألم وفتحت عينها والشرار يتطاير من عينها فهى تعلم والدها جيدا فهتفت بكره على والدها
_ لا دى كانت متهدده
فهتف زياد بعدم تصديق
_ متهدده قصدك ايه
ساندى بثقه وهي تنظر أمامها بثبات رغم نظرة عينيها المهتزة
_ اكيد بابا هو الى هددها
فنظرت الى الملف وهتفت ثانيه بضيق
_ هددها ببنتها
فهتف بااندهاش
_ ايه الى مخليكى متاكده
فهتفت بثقه
_ لان ده هو اسلوبه لما بيعوز حاجه بياخدها بالغصب والتهديد ... على حساب غيره بياخد الى عايزه وبس
فقضب حاجبه بحيره
_ طب واشمعنا هى ما كان يشوف حد ثانى بيموت ولا حاجه ليه يعمل كده بواحده صغيره ولسه مشبعتش ببنتها الرضيعه
فهتفت باصرار
_ وده الى هعرفه وقريب اووى يا زياد كل حاجة هعرفها
*****************************
فى المستشفى
بعد ان خرج الطبيب من غرفه اياد اقتربت منه اروى بتوجس وقلب مفزوع خائف فهتفت بقلق واضح
_ طمنى يا دكتور .. اياد كويس ولا حصله حاجه ريح قلبى لو سمحت
فهتف الطبيب وهو يبتسم بهدوء
_ متقلقيش عليه هو كويس اووى ده كان جرح بسيط خيطناله وهو دلوقتى كويس و فايق كمان
فهتفت بسعاده وامتنان
_ شكرا يا دكتور .. طب اقدر اشوفه يعنى
الطبيب بعمليه
_ طبعا تقدرى تشوفيه .. وحمد الله على سلامته
اروى بتنهيدة راحة
_ الله يسلمك
رحل الطبيب تاركا اروى وهى تقف امام الباب باارتباك ثم سرعان ما اخذت قرارها وطرقت الباب حتى اتاها صوته سامحا لها بالدخول ففتحت الباب بهدوء ووقفت امام الغرفه بتردد ثم دلفت بخطوات خجله هاتفه
_ حمد الله على السلامه يا اياد
اتسعت ابتسامته وهو يراها تقف امامه فهتف بسعاده
_ الله يسلمك يا اروي المهم عندي إنك كويسه ومحصلش ليكي حاجة
نظر اليها طويلا والى عينها الزرقاء التى اخذته لعالم اخر كم اعشق سحرهما يا فتاتى لم يخرجه من ذلك سوى صوتها الخافت المعتذر فتهتف بخجل واعتذار
_ انا اسفه اووى بسببى انت اتاذيت
فهتف باعتراض
_ متقوليش كده يا ااروى .. انتي متعرفيش قد ايه انا فرحان لانك متاذتيش ولا حتى اتجرحتى .. انتى بالنسبالى مهمه اووى
خجلت من حديثه فهى لم تعتد هذا الاهتمام وخاصه من شخص وسيم كااياد فتنحنحت بحرج وهتفت
_ طب انا اسيبك ترتاح وهبقى اجى اطمن عليك الصبح
فهتف باابتسامه عريضه وهو ويراقب خجلها
_ ما فيش داعى اصلا انا هخرج دلوقتى
فهتفت بسرعه وخوف عليه
_ تخرج فين وانت كده .. لا لازم تفضل هنا على شان الدكاتره يهتمو بيك أكثر
فهتف بمشاكسه
_ لا فى البيت هرتاح اكثر ... وليه انتى مهتمه كده
ارتبكت من كلامتها التي خرجت بعفوية فهتفت بتلعثم
_ ها لا بس لانى انا السبب
فضحك بصوت عالى وهتف محاولا احتواء خجلها
_ خلاص خلاص .. انا كنت بهزر معاكى بس
ثم استكمل بجديه
_ انا فعلا بقيت كويس ده جرج بسيط والدكتور قالى اقدر امشى عادى وما فيش ضرر ولا حاجه
ثم نهض وهو يهم بارتداء الجاكت الخاص به فاقتربت منه بهدوء وهى تمد يدها لامساك الجاكت الخاص به وهتفت بجدية
_ طب خلينى اساعدك تلبسه طالما ما نتاش بتسمع الكلام وعايز تمشى
ساعدته على ارتداء الجاكت وهى تشعر بااتباك شديد ولا تعلم سر انجذابها نحوه ربما لانه ظهر لها فى وقت بحاجه الى نسيان وائل هكذا فكرت وهى تساعده وبعد الانتهاء ودفع فواتير المستشفى خرج الاثنان
فهتف اياد بجدية
_ خلينى اوصلك الاول وبعدين هروح
فهتفت بااعتراض
_ لا انا هاخد تاكسى .. انت روح وارتاح شويه
فهتف بعناد واعتراض
_ مستحيل اخليكى تمشى لوحدك فى الوقت المتاخر ده يله قدامى يا هانم
همت بالاعتراض ولكن نظره الاصرار بعينه اوقفتها وهو يهتف بمرح
_ لو سمحتى من غير اعتراض ومتتعبنيش وبردو هوصلك
فااكتفت باايماءه صغيره واوقف تاكسى وركبا معا لمنزلها اوصلها لمنزلها ثم تحرك التاكسى به حيث منزله تنهد بسعاده وعمق وهو يتذكر وجهها الملائكى كم شعر برعب كبير وهو يرى تلك السياره تقترب منها بسرعه كبيره وكادت تتسبب له بخسارتها لم يفكر لحظه واحده وهو يركض نحوها ولا يرى سوى عشيقته وعند هذه الكلمه فتح عينه وتتمتم بعشق
_ حبيبتى ايوه انا حبيتها من اول نظره ذى ما بيقولو
فابتسم وهو يشعر بسعاده لم يتذوقها منذ زمن فتلك الفتاه اعادت اليه روحه من جديد وسيتابع العلاج النفسى ليستحق ان تكون ملكه هو فقط عليه ان يمحى ذكريات الماضى بسعاد الحاضر وقرب صغيرته وحبيبته منه
اما اروى دلفت الى الشقه وصعدت لغرفتها مباشره بهدوء حتى لا تشعر بها اميره ودلفت غرفتها واضعه يدها على قلبها وهى تهتف
_ ايه الى بيحصلى لما بشوفك ... دى ثانى مره اقابلك فيها بس بحس انى عرفاك من زمان وقلبى ده بيدق اووى لما بيشوفك
تنهدت بعمق وهى تتمتم بهيام
_ ياترى هشوفه ثانى ولا لاء
************************************
ابتعدت عن النافذه وتقدمت ببطئ نحو هاتفها على سطح مكتبها نظرت بتوعد وامسكت الهاتف وهى تتوعد نفسها باكتشاف الحقيقه يكفى خداعا حتى الآن واتصلت بلؤى اتاها صوته سريعا
_ الو انسه سها
سها بجدية ونبرة حازمة
_ عايزاك تراقبلى البنت الى فى الصوره الى اسمها ميرا الجداوى .. انا عارفه مكانها واسمها المستعار اسمها ساندى ........... وده عنوان بيتها جبلى كل حاجه عنها بتروح فين وبتقابل مين كل حاجه بتعملها من اول ما بتفتح عنيها لغايه ما بتنام ومستنياك بكره بالليل تعرفلى اى حاجه ولو بسيطه مفهوم
لؤى بعملية
_ اوك بسيطه اووى دى شغلتى
انهت معه الاتصال ثم جلست على فراشها وهى تفكر لما خدعتها واقتربت منها بشخصيه مستعاره هل هى من قتل ساندى ام انها مجرد اداه تساعد وتتستر على المجرم الحقيقى اتعبها التفكير حتى غطت فى ثبات عميق
***************************************
فى صباح يوم جديد
استيقظت سها على صوت رنا التى تقف الى جوار سريرها وتهتف بصوت مرتفع
_ متصحى بقى يا سها
سها وتتململ على الفراش وهتفت بتذمر
_ يووه سيبينى يا رنا انام شويه
رنا بصوت مزعجج هتفت بسرعة تعدد مهام اليوم وكأنها تحضر وليمة
_ لا يله قومى كفياكى نوم الضهر اذن وورانا حاجات كثيره .. انتى ناسيه انهارده كتب كتابك يا حلوه عايزين نروح نشترى فستان حلو كده ليكى ونروح للكوافيره ..يا اختى ورانا حاجات كثيره وهم ما يتلم
فهتفت سها وهى تضع الدثار على وجهها
_ نصف ساعه بس مش هتاثر
سحبت منها رنا الدثار وهزتها بعنف وهاتفه بااصرار
_ يله مش وقت الدلع .. اخلصى بقى
سها بنفاذ صبر وتنفخ بعصبيه
_ اووف يا رنا اووف خلاص يا ستى قومت ارتاحى بقى
رنا بانتصار
_ ايوه كده
سها تعتدل على الفراش ثم نزلت بتافاف ودلفت للمرحاض ونسيت تماما اخفاء ذلك الملف
رنا تجهز ثياب لسها لترتديها للخروج فلمحت ملف على المكتب اقتربت منه وامسكته وعلى الفور تذكرت ما فعلته هى واصدقائها فهتفت بهدوء
_ اكيد دى المعلومات عن الست الى اتبرعت لسها
جلست على طرف الفراش وبدءت تقلب الصور فخرجت سها بعد قليل لتجد رنا تجلس على طرف الفراش وبيدها ذلك الملف تنهدت بعمق وجلست بجوارها وهتفت
_ طلعت اختها يا رنا ... ساندى الصغيره الى اعتبرتها اختى الصغيره ودافعنا عنها وكنا بنعتبرها صاحبتنا الخامسه طلعت اخت دارين الى اتبرعتلى بقلبها اكيد هى الى عايزه تنتقم منى يا رنا كانت قدامى طول الوقت بتراقبنى وانا امنتلها
تنهدت بعمق وهتفت بضياع
_ يمكن عندها حق لو كنت مكانها كنت هعمل كده الشخص الى خد قلب اختى لازم ادفعه
ثم تابعت ببكاء شديد وهي تضع يدها علي وجهها
_ تعرفى ان اختها كانت ام ولسه مخلفه مش عارفه ايه ده كله انا حاسه انى فى متاهه
ربتت رنا على كتفها بحنو فهتفت سها ببكاء حار بعد أن ازاحت يدها عن وجهها وتنظر لرنا
_ يعنى كنت سبب فى موت واحده ملهاش ذنب وخليت بنتها كمان تتيتم انا على شان اعيش دمرت عيله يا رنا وخسرت اختى كمان بسبب انتقام ياريتنى كنت موت قبل العمليه على الاقل
وضعت رنا يدها على فم سها وهتفت بحنان
_ هشش متقوليش كده يا سها بعد الشر عليكى .. انتى ملكيش ذنب ده قدرها وعمرها
مسحت دموعها وهتفت بمرح قليلا
_ ايه ده احنا اتاخرنا بسرعه بقى قبل ما حسام يموتنا
رمقتها رنا بحيره فتلك الفتاه تحاول دائما اخقفاء مشاعرها والامها تريد ان تظل قويه دائما فاابتسمت بهدوء وهتفت
_ طيب البسى بسرعه وانا هستناكى تحت
فاابتسمت سها بحزن
_ طيب بس هااخليكى بعيده عن سامر .. احسن يطلب هو كمان بكتب الكتاب ههههههه ولا يتهور من جمالك يا مزه
رنا بخجل
_ بطلى قلة ادب يا بت
والقت عليها الوساده وخرجت
اغمضت ساندي عينها بألم وفتحت عينها والشرار يتطاير من عينها فهى تعلم والدها جيدا فهتفت بكره على والدها
_ لا دى كانت متهدده
فهتف زياد بعدم تصديق
_ متهدده قصدك ايه
ساندى بثقه وهي تنظر أمامها بثبات رغم نظرة عينيها المهتزة
_ اكيد بابا هو الى هددها
فنظرت الى الملف وهتفت ثانيه بضيق
_ هددها ببنتها
فهتف بااندهاش
_ ايه الى مخليكى متاكده
فهتفت بثقه
_ لان ده هو اسلوبه لما بيعوز حاجه بياخدها بالغصب والتهديد ... على حساب غيره بياخد الى عايزه وبس
فقضب حاجبه بحيره
_ طب واشمعنا هى ما كان يشوف حد ثانى بيموت ولا حاجه ليه يعمل كده بواحده صغيره ولسه مشبعتش ببنتها الرضيعه
فهتفت باصرار
_ وده الى هعرفه وقريب اووى يا زياد كل حاجة هعرفها
*****************************
فى المستشفى
بعد ان خرج الطبيب من غرفه اياد اقتربت منه اروى بتوجس وقلب مفزوع خائف فهتفت بقلق واضح
_ طمنى يا دكتور .. اياد كويس ولا حصله حاجه ريح قلبى لو سمحت
فهتف الطبيب وهو يبتسم بهدوء
_ متقلقيش عليه هو كويس اووى ده كان جرح بسيط خيطناله وهو دلوقتى كويس و فايق كمان
فهتفت بسعاده وامتنان
_ شكرا يا دكتور .. طب اقدر اشوفه يعنى
الطبيب بعمليه
_ طبعا تقدرى تشوفيه .. وحمد الله على سلامته
اروى بتنهيدة راحة
_ الله يسلمك
رحل الطبيب تاركا اروى وهى تقف امام الباب باارتباك ثم سرعان ما اخذت قرارها وطرقت الباب حتى اتاها صوته سامحا لها بالدخول ففتحت الباب بهدوء ووقفت امام الغرفه بتردد ثم دلفت بخطوات خجله هاتفه
_ حمد الله على السلامه يا اياد
اتسعت ابتسامته وهو يراها تقف امامه فهتف بسعاده
_ الله يسلمك يا اروي المهم عندي إنك كويسه ومحصلش ليكي حاجة
نظر اليها طويلا والى عينها الزرقاء التى اخذته لعالم اخر كم اعشق سحرهما يا فتاتى لم يخرجه من ذلك سوى صوتها الخافت المعتذر فتهتف بخجل واعتذار
_ انا اسفه اووى بسببى انت اتاذيت
فهتف باعتراض
_ متقوليش كده يا ااروى .. انتي متعرفيش قد ايه انا فرحان لانك متاذتيش ولا حتى اتجرحتى .. انتى بالنسبالى مهمه اووى
خجلت من حديثه فهى لم تعتد هذا الاهتمام وخاصه من شخص وسيم كااياد فتنحنحت بحرج وهتفت
_ طب انا اسيبك ترتاح وهبقى اجى اطمن عليك الصبح
فهتف باابتسامه عريضه وهو ويراقب خجلها
_ ما فيش داعى اصلا انا هخرج دلوقتى
فهتفت بسرعه وخوف عليه
_ تخرج فين وانت كده .. لا لازم تفضل هنا على شان الدكاتره يهتمو بيك أكثر
فهتف بمشاكسه
_ لا فى البيت هرتاح اكثر ... وليه انتى مهتمه كده
ارتبكت من كلامتها التي خرجت بعفوية فهتفت بتلعثم
_ ها لا بس لانى انا السبب
فضحك بصوت عالى وهتف محاولا احتواء خجلها
_ خلاص خلاص .. انا كنت بهزر معاكى بس
ثم استكمل بجديه
_ انا فعلا بقيت كويس ده جرج بسيط والدكتور قالى اقدر امشى عادى وما فيش ضرر ولا حاجه
ثم نهض وهو يهم بارتداء الجاكت الخاص به فاقتربت منه بهدوء وهى تمد يدها لامساك الجاكت الخاص به وهتفت بجدية
_ طب خلينى اساعدك تلبسه طالما ما نتاش بتسمع الكلام وعايز تمشى
ساعدته على ارتداء الجاكت وهى تشعر بااتباك شديد ولا تعلم سر انجذابها نحوه ربما لانه ظهر لها فى وقت بحاجه الى نسيان وائل هكذا فكرت وهى تساعده وبعد الانتهاء ودفع فواتير المستشفى خرج الاثنان
فهتف اياد بجدية
_ خلينى اوصلك الاول وبعدين هروح
فهتفت بااعتراض
_ لا انا هاخد تاكسى .. انت روح وارتاح شويه
فهتف بعناد واعتراض
_ مستحيل اخليكى تمشى لوحدك فى الوقت المتاخر ده يله قدامى يا هانم
همت بالاعتراض ولكن نظره الاصرار بعينه اوقفتها وهو يهتف بمرح
_ لو سمحتى من غير اعتراض ومتتعبنيش وبردو هوصلك
فااكتفت باايماءه صغيره واوقف تاكسى وركبا معا لمنزلها اوصلها لمنزلها ثم تحرك التاكسى به حيث منزله تنهد بسعاده وعمق وهو يتذكر وجهها الملائكى كم شعر برعب كبير وهو يرى تلك السياره تقترب منها بسرعه كبيره وكادت تتسبب له بخسارتها لم يفكر لحظه واحده وهو يركض نحوها ولا يرى سوى عشيقته وعند هذه الكلمه فتح عينه وتتمتم بعشق
_ حبيبتى ايوه انا حبيتها من اول نظره ذى ما بيقولو
فابتسم وهو يشعر بسعاده لم يتذوقها منذ زمن فتلك الفتاه اعادت اليه روحه من جديد وسيتابع العلاج النفسى ليستحق ان تكون ملكه هو فقط عليه ان يمحى ذكريات الماضى بسعاد الحاضر وقرب صغيرته وحبيبته منه
اما اروى دلفت الى الشقه وصعدت لغرفتها مباشره بهدوء حتى لا تشعر بها اميره ودلفت غرفتها واضعه يدها على قلبها وهى تهتف
_ ايه الى بيحصلى لما بشوفك ... دى ثانى مره اقابلك فيها بس بحس انى عرفاك من زمان وقلبى ده بيدق اووى لما بيشوفك
تنهدت بعمق وهى تتمتم بهيام
_ ياترى هشوفه ثانى ولا لاء
************************************
ابتعدت عن النافذه وتقدمت ببطئ نحو هاتفها على سطح مكتبها نظرت بتوعد وامسكت الهاتف وهى تتوعد نفسها باكتشاف الحقيقه يكفى خداعا حتى الآن واتصلت بلؤى اتاها صوته سريعا
_ الو انسه سها
سها بجدية ونبرة حازمة
_ عايزاك تراقبلى البنت الى فى الصوره الى اسمها ميرا الجداوى .. انا عارفه مكانها واسمها المستعار اسمها ساندى ........... وده عنوان بيتها جبلى كل حاجه عنها بتروح فين وبتقابل مين كل حاجه بتعملها من اول ما بتفتح عنيها لغايه ما بتنام ومستنياك بكره بالليل تعرفلى اى حاجه ولو بسيطه مفهوم
لؤى بعملية
_ اوك بسيطه اووى دى شغلتى
انهت معه الاتصال ثم جلست على فراشها وهى تفكر لما خدعتها واقتربت منها بشخصيه مستعاره هل هى من قتل ساندى ام انها مجرد اداه تساعد وتتستر على المجرم الحقيقى اتعبها التفكير حتى غطت فى ثبات عميق
***************************************
فى صباح يوم جديد
استيقظت سها على صوت رنا التى تقف الى جوار سريرها وتهتف بصوت مرتفع
_ متصحى بقى يا سها
سها وتتململ على الفراش وهتفت بتذمر
_ يووه سيبينى يا رنا انام شويه
رنا بصوت مزعجج هتفت بسرعة تعدد مهام اليوم وكأنها تحضر وليمة
_ لا يله قومى كفياكى نوم الضهر اذن وورانا حاجات كثيره .. انتى ناسيه انهارده كتب كتابك يا حلوه عايزين نروح نشترى فستان حلو كده ليكى ونروح للكوافيره ..يا اختى ورانا حاجات كثيره وهم ما يتلم
فهتفت سها وهى تضع الدثار على وجهها
_ نصف ساعه بس مش هتاثر
سحبت منها رنا الدثار وهزتها بعنف وهاتفه بااصرار
_ يله مش وقت الدلع .. اخلصى بقى
سها بنفاذ صبر وتنفخ بعصبيه
_ اووف يا رنا اووف خلاص يا ستى قومت ارتاحى بقى
رنا بانتصار
_ ايوه كده
سها تعتدل على الفراش ثم نزلت بتافاف ودلفت للمرحاض ونسيت تماما اخفاء ذلك الملف
رنا تجهز ثياب لسها لترتديها للخروج فلمحت ملف على المكتب اقتربت منه وامسكته وعلى الفور تذكرت ما فعلته هى واصدقائها فهتفت بهدوء
_ اكيد دى المعلومات عن الست الى اتبرعت لسها
جلست على طرف الفراش وبدءت تقلب الصور فخرجت سها بعد قليل لتجد رنا تجلس على طرف الفراش وبيدها ذلك الملف تنهدت بعمق وجلست بجوارها وهتفت
_ طلعت اختها يا رنا ... ساندى الصغيره الى اعتبرتها اختى الصغيره ودافعنا عنها وكنا بنعتبرها صاحبتنا الخامسه طلعت اخت دارين الى اتبرعتلى بقلبها اكيد هى الى عايزه تنتقم منى يا رنا كانت قدامى طول الوقت بتراقبنى وانا امنتلها
تنهدت بعمق وهتفت بضياع
_ يمكن عندها حق لو كنت مكانها كنت هعمل كده الشخص الى خد قلب اختى لازم ادفعه
ثم تابعت ببكاء شديد وهي تضع يدها علي وجهها
_ تعرفى ان اختها كانت ام ولسه مخلفه مش عارفه ايه ده كله انا حاسه انى فى متاهه
ربتت رنا على كتفها بحنو فهتفت سها ببكاء حار بعد أن ازاحت يدها عن وجهها وتنظر لرنا
_ يعنى كنت سبب فى موت واحده ملهاش ذنب وخليت بنتها كمان تتيتم انا على شان اعيش دمرت عيله يا رنا وخسرت اختى كمان بسبب انتقام ياريتنى كنت موت قبل العمليه على الاقل
وضعت رنا يدها على فم سها وهتفت بحنان
_ هشش متقوليش كده يا سها بعد الشر عليكى .. انتى ملكيش ذنب ده قدرها وعمرها
مسحت دموعها وهتفت بمرح قليلا
_ ايه ده احنا اتاخرنا بسرعه بقى قبل ما حسام يموتنا
رمقتها رنا بحيره فتلك الفتاه تحاول دائما اخقفاء مشاعرها والامها تريد ان تظل قويه دائما فاابتسمت بهدوء وهتفت
_ طيب البسى بسرعه وانا هستناكى تحت
فاابتسمت سها بحزن
_ طيب بس هااخليكى بعيده عن سامر .. احسن يطلب هو كمان بكتب الكتاب ههههههه ولا يتهور من جمالك يا مزه
رنا بخجل
_ بطلى قلة ادب يا بت
والقت عليها الوساده وخرجت
