الفصل الواحد والعشرين

* أصبحتي ملكي أخيرا *
فى المساء
جلس حسام وعماد امام المأذون وخلال لحظات تم عقد القران ونزلت سها لتمضى فكانت تسير بخطوات خجله بذلك الفستان الوردى الانيق الذى جعلها كالاميرات
عماد بهدوء
_ تعالى يا سها امضى
مضت حيث اشار لها المأذون وتعالت الزغاريد هنؤهم الجميع وبعد مده تركو حسام وسها وحدهم قليلا
فهتف حسام بسعاده
_ واخيرا بقيتى مراتى يا سها ... انا فرحان اوووى
فاابتسمت بخجل وهتفت برقة مرحة
_ وانا كمان فرحانه يا زوجى العزيز
قهقه بسعاد وهتف بمرح
_ طلعه منك حلوه اووى يا مراتى
ساد جو من المرح بينهم استمر قرابه ساعه لا تنتهى من منوراتهم ومشاكستهم ثم هتف اخيرا
_ يله همشى بقى الوقت اتاخر ... واسيبك ترتاحى شويه يا جميل قدامنا شغل كثير للفرح
قبلها من جبينها ثم اخرج قلاده جميله وهتف بمشاكسه
_ جبتلك السلسله دى يله خلينى البسهالك
فهتفت بمكر
_ لا انا هلبسها لنفسى يا بابا
فهتف بحزن مصطنع
_ بقى اتعب واشريها واوجع دماغى على ملقيت الفكره وانتى كده ضيعتى الجو الرومانسى يا شيخه روحى يا هادمه السعاده وكمان بتقوليلى بابا ااه يا حسام حبيت مجنونه
فهتفت بغضب مصطنع
_ انا مجنونه .. طب خلاص مخصماك ومش عايزه هديتك خدها معاك
فهتف بمكر
_ ماشى ذى ما تحبى .. اشوف بقى اسراء تاخدها
فهتفت بغيره
_ اسراء مين دى كمان هاا اسراء من الى تديها سلسلتى
حسام بمكر
_ ما انتى الي قولتى مش عيزاها مضايقه ليه بقي
رمقته بحده واستدارت له وهى تهتف بغيظ وطفولية
_ دى سلسلتى عايز تكلها عليه يله لبسهالى يا خفيف ... قال اسراء قال ده انا اموتك انت وست اسراء
فاابتسم بخفه وسعاده على غيرتها ثم وضها على عنقها وهتف بجاور اذنها
_ السلسه دى ما تتقلعش خالص مفهوم
فهتفت بضيق وهى تستدير له
_ ليه ان شاء الله
فهتف بصدق
_ لانها جهاز مراقبه عايزك تفضلى لبساها الفتره دى على ما يتقبض على المجرمين الى بيهددوكى
سها بااعنراض
_ بس
وضع يده على فمها وهتف بعشق
_ هش لو سمحتى لو بتحبينى يا سها توعدينى انك تفضلى لبساها وتحافطى على نفسك كويس وتسيبى كل حاجه للشرطه وادم هو قالى انه قرب يوصل للمجرم .. فخليكى حريصه اليومين دول .. اوعدينى انك ما تتهوريش
نظرت اليه ولم تردف فوضع يده على كتفها وهتف بخوف
_ لو فعلا بتجبينى اوعدينى دلوقتى
رمقته بتوتر فهى لن تستطيع ابدا ان تفى بذلك الوعد ولكنها ارادت فقد اعطاءه الامان ليتركها دون ان يتدخل بحياتها فهتفت بوعد تعلم أنها لن تنفذه
_ بوعدك يا حسام
واكملت بداخلها
_ انى مش هقلعها بس غير كده مقدرش اوعدك
ابتسم لها وقبلها من جبينها ورحل وهو يشعر بسعاده لا توصف
ورحل حسام بينما هى نظرت الى اثره بسعاده ولم يخرجها من هذا سوى صوت هاتفها فنظرت سريعا لتجدها رساله من لؤى وعندما فتحتها وجدت صوره وائل فهتفت بتعجب
_ وائل
ثم رن لؤي عليها وردت سريعا
_ ليه باعتلى صوره وائل
لؤي بعملية
_ البنت الي في الصورة راقبتها انهارده ذي ما طلبتي وراحت علي كافيه وقابلت واحد وهو نفس الشخص الي في الصورة الي اسمه وائل
سها باستعجاب هتفت باستفسار وحيرة
_ ايه ساندى او ميرا اى ان كان اسمها شافت وائل انهارده ليه
فهتف لؤى لتنصدم سها بما سمعت وهى تهتف
_ انت بتقول ايه ازاى هو اخوها
لؤى باصرار
_ ذى ما قولتلك هى سلمت عليه وقالتله وحشتنى اووى يا اخى
اغلقت الخط وهى تشعر بدوار كبير فالامور تعقدت كثيرا كثيرا جدا فها هى قد عثرت على شقيقاى دارين ميرا ووائل الجداوى ولكن هم حاليا يمتلكون كنيه مختلفه عائله الجندى فكيف ذلك
جلست على طرف الفراش هاتفه بدون تصديق
_ بقى وائل الطفل الى فى الصوره هو نفسه صديق اروى وكمان اخو ساندى يعنى كده اللعب بقى على المكشوف دلوقتى بقى اقدر اواجه فعدوى عرفت مكانه
تنهدت بتعب ووضعت راسها على الفراش حتى غطت فى ثبات عميق
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي