الفصل الثالث وعشرين
* وقوع في الفخ *
فى المساء يوم الحنه
تجلس سها بجوار رنا وهى ترتدى ثوب انيق فستان زهرى ضيق من الصدر ويتسع لاسفل وتبتسم بسعاده فاليوم حنتها وغدا زفافها بحسام واخيرا ستكون عائله مع الشخص الذى احبته وستعمل على انشاء عائله متحابه ومترابطه الجميع سعيد ويتراقص مع الاغانى وهى تجلس تستمتع برؤيتهم صديقاتها جميعا يهنئوها حتى انتهى اليوم بسلام وعادت الى غرفتها وهى سعيده ووتذكر وجه حبيبها العاشق رن هاتفها فاامسكته وبلمعه بعينها تدل على سعادتها وهى ترى اسمه ينير هاتفها فردت سريعا بهيام
_ ازيك يا حس
فهتف بعشق
_ كويس طول ما حبيبتى كويسه
فهتفت بخجل وقد اصطبغ وجهها بالاحمر
_ بطل بقى دايما كده بتكسفنى
رفع حاجبه بدهشه وهتف بمكر ليغيظها
_ وده من امتى
لتهتف بغيظ وهي تضيق حاجبها بعدم فهم
-هو ايه ال من امتي
اجاب ببرود قاصدا مشاكستها
_ بتتكسفى
اشتعلت عينها غضبا وهتفت بانفعال وحده
_ تصدق انك رخم
فهتف بمرح وهو يضحك
_ يا بت احترمينى شويه فى واحده تقول لجوزها رخم
فهتفت بمشاكسه تجاريه هي الاخري بعد ان أكتشفت مكره
_ وغدت كمان لو عندك اعتراض اعترض بقى يا استاذ
فهتف بعشق قد تسلل بين شراينه
_ هو انا اقدر على حبيبتى ومراتى واغلى حاجه فى حياتى
استمرو يتحدثون بكثير من الامور التى لا تخلو من مرحهم ومناوراتهم ثم اغلقت الهاتف وعلى ثغرها تعلو ابتسامه عاشقه اراحت بجسدها للخلف فغدا سيكون اجمل يوم بحياتها اليوم الذى ستجتمع به مع حسام تحت سقف منزل واحد فهل سيتحقق ذلك ام ان القدر له رأي غير ذلك
نهضت فجاءه كالملسوعه بافعى عندما تذكرت مهمتها فهتفت بحنق
_ اووف دماغى خلاص ضربت على الاخر مش عارفه حتى افرح شويه .. تفكير تفكير
حاولت النوم ولكن لم تستطع تقلبت بالفراش بملل واختناق ترغب بالنوم لتكون بكامل قوتها الجسديه والنفسيه غدا نهضت من الفراش وتحركت الى النافذه تنظر الى الفراغ وبخفوت همست
_ كان نفسى تكونى معايا فى اليوم ده يا ساندى ... بس بوعدك ان الى حرمنى منك وخد حياتك هيدفع الثمن غالي اوي وقريب كمان
تنهدت بعمق عندما سمعت هاتفها يرن اتجهت اليه بكسل فمن يتصل بمثل ذلك الوقت هذا ما اقلقها حقا نظرت الى شاشه هاتفها لتجد رقم غريب وكعادتها الفضوليه رغبت بمعرفه المتصل ففتحت الخط دون تردد عندما اتاها صوت المتصل شعرت بقواها تخور عندما سمعت المتحدث يهتف بعملية وكأنه يخبرها عن حالة الطقس
_ لو عايزه تعرفى القاتل الحقيقى لساندى قابلينى بعد نصف ساعه فى المكان الي هقولك عليه
فهتفت بارتباك وهي تنهض من علي الفراش
_ مين انت .. وازاى عرفت بقصه اختى يا جدع انت
لم يأتيها سوى صوت رخيم يهتف وكانه لم يستمع لها
_ لو عايزه تعرفى تعالى بعد نصف ساعه يا سها
هتفت بعصبيه مفرطه وهي تتتحرك بالغرفة بنوتر وغضب
_ ردد عليه انت مين ردد بقولك
قطعت كلماتها عندما اغلق الهاتف بوجهها ضربت بيدها على الحائط بقوه فتألمت بقوه
_ اااه
ظلت تدور بالغرفه ذهابا وايابا وهى تشتعل غضبا والتفكير ينهش قلبها وعقلها بان واحد حتى اخذت القرار ستعرف الحقيقه اليوم بل الآن فاتجهت الى خزنه الملابس وارتدت بسرعه اول فستان راته عينها كان فستان زيتى ضيق من الخصر ويتسع لاعلى وامسكت هاتفها عندما وصلها صوت رساللة فتحتها لتجد الموقع تنهدت بغضب ثم اخذت هاتفها وخرجت بهدوء بعد ان طلبت من الحراس مرافقتها بدون علم والديها ركبت سيارتها وتحركت لوجهتها فى حين الحراس يتبعوها من بعيد كما أمرتهم فهى تريد ان تقابله وتخشى ان يتراجع عن رايه ان وجد حراسها لذا طلبت منهم التخفى جيدا
***************************
فى قصر زياد
تجلس ميرا على احد الارائك وترتشف العصير وبجوارها تجلس ساندى تراقبها بهدوء فهتفت ساندى
_ احم بصى يا ميرا ... كنت عايزه اوضحلك انتى هنا فى بيتك يا حبيبتى وتحت حمايتنا انا وزياد .. كفايه الى خسرناهم ومش عايزين نخسر حد ثانى ... وبصراحه احنا اضطرينا نجيبك هنا بالطريقه دى لان بابا كان وصل لمكانك وكان ناوى يخطفك والله اعلم كان ناوى على ايه
قضبت ميرا حاجبها باستغراب
_ ازاى يعنى هو عرف انا مين
تنفست ساندى بعمق وهتفت بهدوء
_ زى ما احنا عرفنا نوصلك هو كان قدر يوصلك وكان مجرد شويه وقت بس وكان هيتصرف بطريقته
هتفت ميرا
_ طب انتو ازاى عرفتو انى يعنى ميرا وما فيش حاجه بتثبت وجودى كل ورقى وسجلاتى بااسم ساندى واخويه وائل عمل كده بحرفيه يعنى
ساندى
_ بس غلط غلطه واحده بس انه خلاكى تظهرى لسها ... يعنى سها هى الى عرفتك مش احنا ولاننا بنراقبها لنحميها قدرنا نوصلك .. وزى ما كنا بنراقب سها كان فى طرف ثانى بيراقبها ليوصلك وانتى اكيد عارفه الطرف ده هو بابا
اومات ميرا بهدوء وارتشفت العصير فهتفت ساندى
_ احنا فعلا مكناش نعرف بامر اختك .. صدقينى لو كنا نعرف وخاصه سها لو عرفت كانت هترفض العمليه دى ... ومتعرفيش قد ايه هتحس بالذنب والقهر لما تعرف بكده
ميرا بحزن
_ انا عارفه انكو ملكوش ذنب بالى حصل وحاولت اقنعه كثير بس هو متاثر اووى بموت دارين كان واعى كفايه ليدرى بالى حصل لاخته انا ساعتها يمكن كنت طفله ومفهمش الى بيحصل بس هو شاف دارين وهى بتتعذب ... ابوكى جرحها كثير فى الاول اتجوزها غصب وبالسر لانه حبها بس لما حملت بقى وحش اكثر من الاول هانها وضربها وكانت هتخسر بنتها بس ربنا كريم وانقذ بنتها سالى
ابتسمت بتهكم وهتفت بدموع تحرق روحها
_ سمتها سالى بحرف السين على شان يكون نفس حرفك انتى وسها واخوكم سامر حبت تلين قلبه القاسى على بنته بس لاء ولا حتى اثر فيه خالص .. المهم بعد لما رجعت من المستشفى وعملت التحاليل واتاكدت ان بنتها عايشه ما كنتش تعرف انها خطت اول طريق موتها ابوكى المحترم كان متفق من الدكاتره هناك يعملو تحاليل يتاكدو فيه ان كان قلبها هتقدر تتبرع بيه لبنته ولا لاء والنتيجه كانت ايجابيه ودى كانت النهايه .. هو استناها تولد وخد بنتها قبل ما تلحق تشوفها وتملى عينها منها وهددها انه هيقتلها ويخلص منها ومش بس كده كمان هددها بينا انا ووائل وطلب منها تتبرع بالقلب مقابل ان ميقتلش الطفله الى اتظلمت كثير باانه ابوها هي ما كنش قدامها غير انها تضحى بنفسها على شان تنقذها لانها متاكده انه يعملها حتى لو كانت بنته من لحمه ودمه ... بس الاول طلبت تشوف بنتها للمره الاولى والاخيره فابوكى الرحيم وافق بس قبل لما تدخل العمليات جابها اليوم ده شافتها لاول واخر مره وبعدين ادانا سالى الطفله البريئه خدنها انا ووائل ومقدرناش نساعد دارين كنا مكسورين مجبورين ساعدها هرب وائل بينا وقرر انه يحمى الى فضل وينتقم للى ماتت اتبنتنا عيله مبتخلفش كانو اغنيه وعرفو قصتنا ومقدروش يتخلو عننا فهربونا بره مصر ليحمونا اكثر وخلصو كل الاجراءات وانا عمرى ما نسيت شكل دارين وهى بتعيط وداخله وعارفه انها هتموت وسايبه اخواتها وبنتها الى كانت هى امهم قبل ما تكون اختهم بس محاولتش انتقم منكم كنت عايزه ابوكم بس الى يتعاقب على الى عمله وكثير قلت لوائل ينسى انتقامه بيكم انتو. بس هو مبيسمعش كلامى قلتله ميااذيش سها فى الحفله بس ما سمعنيش خالص بعد الى يقتلها بس الحمد لله انها نجت و ماجتش فيها .... انا عايزه وائل ينسى انتقامه ويسيب كل حاجه للقانون بس هو عايز يحرق قلب عماد بيكو انتو .. بيقول ذى ما اتحرق قلبى باختى هو كمان لازم يدوق العذاب ده ويتحرق قلبه ببناته وخاصه سها الى بسببها خسرنا دارين
كانت ساندى تستمع فقط ولم ترغب بمقاطعتها ارادت معرفه الكثير والكثير عما عانوه بسبب والدها لم تتوقع ان والدها بهذا السوء يقتل شخص بريئ ويخون كل ابشع الصفات تجمعت به لم تشعر بدموعها التى انسابت بغزاره تالما لكل شئ احتضنت ميرا التى شهقت ببكاء كبير وهتفت لها بحنان
_ هشش خلاص .. متحكيش حاجه ... انا اسفه اووى ياريتى قدرت امنعو متوقعتش ابدا انه كده انا عارفه انه بيعمل حاجات مشبوهه منكن مخدرات بس متوصلش لكده ... صدقينى حق اختك هيرجع وانتى محدش هيقرب منك شعره واحده واختى سالى قريب هجيبها تعيش معانا هنا لغايه ما الامور تتحسن ونخلى بابا يعلن وجودها
وفجاءه انفتح الباب ليدلف زياد هاتفا بفزع
_ سها اتخطفت
لم تستوعب ساندى ما يقول فهتفت بعدم تصديق وبلا وعى وهي تنتافض مكانها بزعر
_ اتخطفت ازاى
ثم هبت واقفه لتهتف بصراخ وهى تضرب صدره بهستيريه
_ ازاى اتخطف انت وعدنى انك تحميها يا زياد ازاى تخليه يوصلها ...اختى انا عايزه اختى يا زياد دلوقتى
سرعان ما سقطت مغشيا عليها بين ذراعيه فحملها برفق واتجهه بها الى الفراش واحضر العطر ورشه على كفه ثم قربه من انفها ففتحت عينها بعض لحظات وتتمتم بتعب
_ عايزه سها جيبهالى بليز
فهتف بنبره حزينه
_ متخافيش يا ساندى هلاقيهم بس لازم تكونى قويه على شان تقدرى تساعديها
هزت راسها بالموافقه واغمضت عينها بالم بينما ميرا تراقبهم بحذر شديد وبااعين حزينه هى لا ترغب ابدا ان يتأذى اى من سها وساندى من شقيقها ولكنها تعرفه عنيد
اقتربت من الفراش وهتفت
_ سها هتكون كويسه .. طالما انا معاكو فمش هياذيها ... هو فاكرنى مخطوفه وخليه يفضل على كده .. ساوموه بيه واكيد هيسيب سها لو حس انى فى خطر هو علشاني هيعمل أي حاجة
نظر كلاهما اليها وقد الجمت الصدمه السنتهم
*************************
قطع طريقها طريق ضيق لا تستطيع سيارتها الدخول به فنزلت على مضض وهى تمسك بيدها جهاز تحديد الاماكن وهتفت بغيظ
_ ايه المكان الغريب ده استقصد يجيبنى في مكان مهجور
بحثت بعينها عن سياره الحراسه ولكنها لم تجد لها اثرا زفرت بضيق ورعب بأن واحد فيبدو انها قد وقعت بشباكه ولكن عليها ان تتابع لتصل للمكان المقصود بااى ثمن ابتعدت عن سيارتها ودلفت داخل الازقه الضيقه وهذا أكثر خطأ ارتكبته
واثناء سيرها شعرت بان احد ما يلاحقها شعرت بالرعب الشديد وخاصة لان الشارع خالى من الناس والوقت متاخر اخذت تسرع من خطواتها لعلها تبتعد عنه اكثر ولكن قدماها خذلاها فالخوف تملكها لهذا قررت أن تتصل بحسام فهى تثق به كثير وتعلم انه سيساعدها مدت يدها داخل الحقيبة لتخرج الهاتف وتتذكر ما قاله لها يوم عقد القران
فلاش بااك
ابتسم حسام بخفه وسعاده على غيرتها ثم وضعها على عنقها وهتف بجاور اذنها برقة
_ السلسه دى ما تتقلعش خالص من رقبك مفهوم
فهتفت بضيق وهى تستدير له
_ ليه ان شاء الله
فهتف بأعين ضيقة
_ لانها جهاز مراقبه عايزك تفضلى لبساها الفتره دى على ماي تقبض على المجرمين الى بيهددوكى
سها بااعنراض
_ بس
وضع يده على فمها وهتف بعشق
_ هش لو سمحتى لو بتحبينى يا سها توعدينى انك تفضلى لبساها وتحافظى على نفسك كويس وتسيبى كل حاجه للشرطه وادم هو قالى انه قرب يوصل للمجرم .. فخليكى حريصه اليومين دول .. اوعدينى انك ما تتهوريش خالص
نظرت اليه ولم تردف فوضع يده على كتفها وهتف بخوف
_ لو فعلا بتجبينى اوعدينى دلوقتى
رمقته بتوتر فهى لن تستطيع ابدا ان تفى بذلك الوعد ولكنها ارادت فقد اعطاءه الامان ليتركها دون ان يتدخل بحياتها فهتفت
_ بوعدك يا حسام
واكملت بداخلها
_ انى مش هقلعها بس غير كده مقدرش اوعدك
ابتسم لها وقبلها من جبينها ورحل وهو يشعر بسعاده لا توصف
باااااااااك
مدت سها يدها داخل الحقيبة لتخرج الهاتف وقبل ان تضغط على الهاتف
سها لنفسها
_ سامحنى لانى ما وفيتش بوعدى بس انا محتاجالك دلوقتى يا حسام
وضغط على الهاتف واتصلت بحسام وقبل ان يفتح حسام الخط شعرت برعشة قوية فى جسدها وشعرت بانفاس حارة تخترقها كانت ستصرخ وتطلب المساعده لكن يده كانت اسرع منها فضربها بعصا على راسها افقدتها وعيها وسقط الهاتف من يدها وقبل ان يلامس جسد سها الأرض التقطها وقام بحملها علي كتفه العريض مبتعدا بها عن المكان
_ الو الو سها ردى عليا الو ما تقلقنيش عليكى ايه الى حصلك
هذه الجملة قالها حسام عندما فتح الخط وسمع صوت شئ كالعصا تضرب شخص ولكن سها لم تجب عليه ثم انغلق الخط مرة اخره نتيجة ارتطام الهاتف بالارض مما جعل حسام يشعر بالقلق
حاول الاتصال بها كثيرا ولكن الهاتف مغلق مسح بيده على جبينه وقد اخذ قرار الاتصال بسامر ليطمئنه على زوجته وحبيبته سها
**************************************
بعد ساعة
وصلت سيارة سوداء الى مكان مهجور وتوقفت امام منزل قديم وخرج منها شاب قوى البنية نزل من السيارة وتوجة الى الباب الآخر من العربية وحمل سها واغلق الباب متجها بها الى المنزل القديم
الحارس الاول
_ خلينى اساعدك يا باشا .. هات عنك
وائل بعيون مظلمة هتف بهدوء
_ لا . انا هدخلها بنفسى
الحارس الثانى
_ هى دى البنت الى
اوقفه بنبرته الحادة
وائل بحده
_ البنت دى ما حدش يفكر يقرب منها ...... انتو هنا بس لتحرسوها وتمنعوها من الهرب ولو سهربت او حصلها حاجة من غير اوامرى اعتبرو نفسكم ميتين ...... فاهمين كلامى كويس مهمتكو دلوقتى تحافظو على حياتها لغايه لما اديكو انا الاوامر ... فاهمين
الحارسان بطاعة
_ حاضر يا باشا فاهمين
تركهم ودخل الى المنزل ثم دخل الى الغرفة واضعا اياها على السرير ادجه لخزانه صغيرة بالغرفة وأخرج منها حبل طويل ثم اتجه الي سها النائمة بلا حول لها علي سرير مهترئ اقترب منها ليقيدها وبعد ان احكم تقييدها
اقترب منها واردف بعيون مظلمة
_ انتى الى اضطرتينى اعمل كده ... سرعتى بس قدرك مش أكثر .... بس ارجع اختى ليه من ثاني هتلاقى مصيرك الحقيقى
ثم تركها واحكم اغلاق الباب
**********************
_ متقلقش هتلاقيها نايمه يا حس
اردف ذلك سامر عبر الهاتف وهو يتجه الى غرفه شقيقته ليطمئن عليها ويمد يده الى المقبض وهو يستمع الى رد حسام القلق
_ اطمنلى عليها وبس بقولك كانت بترن عليه وبعدين سمعت صوت غريب والتليفون فصل ولحد دلوقتى مفصول
فى نهايه جمله حسام كان سامر ادار المقود ودلف ليجد الغرفه فارغه فهتف بقلق ظهر بوضوح بصوته
_ سها مش هنا مش فى اوضتها يا حسام
حسام بخوف
_ ايه ... طب شوفها كده يمكن فى الحمام والا المطبخ دور كويس
سامر وقد انتابه القلق
_ حاضر خليك معايا على الخط
بحث عنها بجميع الغرف وبالمرحاض وبالمطبخ ولكن لم يجد لها اي اثر فهتف بقلق نهش بقلبه المسكين
_ دى ملهاش اثر راحت فين دي
حسام بخوف على حبيبته وزوجته
_ ماعرفش ماعرفش احنا لازم نلاقيها بسرعه يا سامر انا قلبى مش مرتاح
سامر
_ انا هبلغ الحراس يدورو عليها وهلبس بسرعه وهلف على الاماكن الى بتحب تروحهم
حسام
_ اوك وانا كمان هطلع ادور عليها
اغلق حسام الهاتف وهو يردد
_ يارب استر ومضرنيش فيها احميهالى واحفظها ليه
ارتدى ملابسه بسرعه وخرج يبحث عنها بكل مكان فهل سيصل اليها ام ان الآوان قد فات
فى المساء يوم الحنه
تجلس سها بجوار رنا وهى ترتدى ثوب انيق فستان زهرى ضيق من الصدر ويتسع لاسفل وتبتسم بسعاده فاليوم حنتها وغدا زفافها بحسام واخيرا ستكون عائله مع الشخص الذى احبته وستعمل على انشاء عائله متحابه ومترابطه الجميع سعيد ويتراقص مع الاغانى وهى تجلس تستمتع برؤيتهم صديقاتها جميعا يهنئوها حتى انتهى اليوم بسلام وعادت الى غرفتها وهى سعيده ووتذكر وجه حبيبها العاشق رن هاتفها فاامسكته وبلمعه بعينها تدل على سعادتها وهى ترى اسمه ينير هاتفها فردت سريعا بهيام
_ ازيك يا حس
فهتف بعشق
_ كويس طول ما حبيبتى كويسه
فهتفت بخجل وقد اصطبغ وجهها بالاحمر
_ بطل بقى دايما كده بتكسفنى
رفع حاجبه بدهشه وهتف بمكر ليغيظها
_ وده من امتى
لتهتف بغيظ وهي تضيق حاجبها بعدم فهم
-هو ايه ال من امتي
اجاب ببرود قاصدا مشاكستها
_ بتتكسفى
اشتعلت عينها غضبا وهتفت بانفعال وحده
_ تصدق انك رخم
فهتف بمرح وهو يضحك
_ يا بت احترمينى شويه فى واحده تقول لجوزها رخم
فهتفت بمشاكسه تجاريه هي الاخري بعد ان أكتشفت مكره
_ وغدت كمان لو عندك اعتراض اعترض بقى يا استاذ
فهتف بعشق قد تسلل بين شراينه
_ هو انا اقدر على حبيبتى ومراتى واغلى حاجه فى حياتى
استمرو يتحدثون بكثير من الامور التى لا تخلو من مرحهم ومناوراتهم ثم اغلقت الهاتف وعلى ثغرها تعلو ابتسامه عاشقه اراحت بجسدها للخلف فغدا سيكون اجمل يوم بحياتها اليوم الذى ستجتمع به مع حسام تحت سقف منزل واحد فهل سيتحقق ذلك ام ان القدر له رأي غير ذلك
نهضت فجاءه كالملسوعه بافعى عندما تذكرت مهمتها فهتفت بحنق
_ اووف دماغى خلاص ضربت على الاخر مش عارفه حتى افرح شويه .. تفكير تفكير
حاولت النوم ولكن لم تستطع تقلبت بالفراش بملل واختناق ترغب بالنوم لتكون بكامل قوتها الجسديه والنفسيه غدا نهضت من الفراش وتحركت الى النافذه تنظر الى الفراغ وبخفوت همست
_ كان نفسى تكونى معايا فى اليوم ده يا ساندى ... بس بوعدك ان الى حرمنى منك وخد حياتك هيدفع الثمن غالي اوي وقريب كمان
تنهدت بعمق عندما سمعت هاتفها يرن اتجهت اليه بكسل فمن يتصل بمثل ذلك الوقت هذا ما اقلقها حقا نظرت الى شاشه هاتفها لتجد رقم غريب وكعادتها الفضوليه رغبت بمعرفه المتصل ففتحت الخط دون تردد عندما اتاها صوت المتصل شعرت بقواها تخور عندما سمعت المتحدث يهتف بعملية وكأنه يخبرها عن حالة الطقس
_ لو عايزه تعرفى القاتل الحقيقى لساندى قابلينى بعد نصف ساعه فى المكان الي هقولك عليه
فهتفت بارتباك وهي تنهض من علي الفراش
_ مين انت .. وازاى عرفت بقصه اختى يا جدع انت
لم يأتيها سوى صوت رخيم يهتف وكانه لم يستمع لها
_ لو عايزه تعرفى تعالى بعد نصف ساعه يا سها
هتفت بعصبيه مفرطه وهي تتتحرك بالغرفة بنوتر وغضب
_ ردد عليه انت مين ردد بقولك
قطعت كلماتها عندما اغلق الهاتف بوجهها ضربت بيدها على الحائط بقوه فتألمت بقوه
_ اااه
ظلت تدور بالغرفه ذهابا وايابا وهى تشتعل غضبا والتفكير ينهش قلبها وعقلها بان واحد حتى اخذت القرار ستعرف الحقيقه اليوم بل الآن فاتجهت الى خزنه الملابس وارتدت بسرعه اول فستان راته عينها كان فستان زيتى ضيق من الخصر ويتسع لاعلى وامسكت هاتفها عندما وصلها صوت رساللة فتحتها لتجد الموقع تنهدت بغضب ثم اخذت هاتفها وخرجت بهدوء بعد ان طلبت من الحراس مرافقتها بدون علم والديها ركبت سيارتها وتحركت لوجهتها فى حين الحراس يتبعوها من بعيد كما أمرتهم فهى تريد ان تقابله وتخشى ان يتراجع عن رايه ان وجد حراسها لذا طلبت منهم التخفى جيدا
***************************
فى قصر زياد
تجلس ميرا على احد الارائك وترتشف العصير وبجوارها تجلس ساندى تراقبها بهدوء فهتفت ساندى
_ احم بصى يا ميرا ... كنت عايزه اوضحلك انتى هنا فى بيتك يا حبيبتى وتحت حمايتنا انا وزياد .. كفايه الى خسرناهم ومش عايزين نخسر حد ثانى ... وبصراحه احنا اضطرينا نجيبك هنا بالطريقه دى لان بابا كان وصل لمكانك وكان ناوى يخطفك والله اعلم كان ناوى على ايه
قضبت ميرا حاجبها باستغراب
_ ازاى يعنى هو عرف انا مين
تنفست ساندى بعمق وهتفت بهدوء
_ زى ما احنا عرفنا نوصلك هو كان قدر يوصلك وكان مجرد شويه وقت بس وكان هيتصرف بطريقته
هتفت ميرا
_ طب انتو ازاى عرفتو انى يعنى ميرا وما فيش حاجه بتثبت وجودى كل ورقى وسجلاتى بااسم ساندى واخويه وائل عمل كده بحرفيه يعنى
ساندى
_ بس غلط غلطه واحده بس انه خلاكى تظهرى لسها ... يعنى سها هى الى عرفتك مش احنا ولاننا بنراقبها لنحميها قدرنا نوصلك .. وزى ما كنا بنراقب سها كان فى طرف ثانى بيراقبها ليوصلك وانتى اكيد عارفه الطرف ده هو بابا
اومات ميرا بهدوء وارتشفت العصير فهتفت ساندى
_ احنا فعلا مكناش نعرف بامر اختك .. صدقينى لو كنا نعرف وخاصه سها لو عرفت كانت هترفض العمليه دى ... ومتعرفيش قد ايه هتحس بالذنب والقهر لما تعرف بكده
ميرا بحزن
_ انا عارفه انكو ملكوش ذنب بالى حصل وحاولت اقنعه كثير بس هو متاثر اووى بموت دارين كان واعى كفايه ليدرى بالى حصل لاخته انا ساعتها يمكن كنت طفله ومفهمش الى بيحصل بس هو شاف دارين وهى بتتعذب ... ابوكى جرحها كثير فى الاول اتجوزها غصب وبالسر لانه حبها بس لما حملت بقى وحش اكثر من الاول هانها وضربها وكانت هتخسر بنتها بس ربنا كريم وانقذ بنتها سالى
ابتسمت بتهكم وهتفت بدموع تحرق روحها
_ سمتها سالى بحرف السين على شان يكون نفس حرفك انتى وسها واخوكم سامر حبت تلين قلبه القاسى على بنته بس لاء ولا حتى اثر فيه خالص .. المهم بعد لما رجعت من المستشفى وعملت التحاليل واتاكدت ان بنتها عايشه ما كنتش تعرف انها خطت اول طريق موتها ابوكى المحترم كان متفق من الدكاتره هناك يعملو تحاليل يتاكدو فيه ان كان قلبها هتقدر تتبرع بيه لبنته ولا لاء والنتيجه كانت ايجابيه ودى كانت النهايه .. هو استناها تولد وخد بنتها قبل ما تلحق تشوفها وتملى عينها منها وهددها انه هيقتلها ويخلص منها ومش بس كده كمان هددها بينا انا ووائل وطلب منها تتبرع بالقلب مقابل ان ميقتلش الطفله الى اتظلمت كثير باانه ابوها هي ما كنش قدامها غير انها تضحى بنفسها على شان تنقذها لانها متاكده انه يعملها حتى لو كانت بنته من لحمه ودمه ... بس الاول طلبت تشوف بنتها للمره الاولى والاخيره فابوكى الرحيم وافق بس قبل لما تدخل العمليات جابها اليوم ده شافتها لاول واخر مره وبعدين ادانا سالى الطفله البريئه خدنها انا ووائل ومقدرناش نساعد دارين كنا مكسورين مجبورين ساعدها هرب وائل بينا وقرر انه يحمى الى فضل وينتقم للى ماتت اتبنتنا عيله مبتخلفش كانو اغنيه وعرفو قصتنا ومقدروش يتخلو عننا فهربونا بره مصر ليحمونا اكثر وخلصو كل الاجراءات وانا عمرى ما نسيت شكل دارين وهى بتعيط وداخله وعارفه انها هتموت وسايبه اخواتها وبنتها الى كانت هى امهم قبل ما تكون اختهم بس محاولتش انتقم منكم كنت عايزه ابوكم بس الى يتعاقب على الى عمله وكثير قلت لوائل ينسى انتقامه بيكم انتو. بس هو مبيسمعش كلامى قلتله ميااذيش سها فى الحفله بس ما سمعنيش خالص بعد الى يقتلها بس الحمد لله انها نجت و ماجتش فيها .... انا عايزه وائل ينسى انتقامه ويسيب كل حاجه للقانون بس هو عايز يحرق قلب عماد بيكو انتو .. بيقول ذى ما اتحرق قلبى باختى هو كمان لازم يدوق العذاب ده ويتحرق قلبه ببناته وخاصه سها الى بسببها خسرنا دارين
كانت ساندى تستمع فقط ولم ترغب بمقاطعتها ارادت معرفه الكثير والكثير عما عانوه بسبب والدها لم تتوقع ان والدها بهذا السوء يقتل شخص بريئ ويخون كل ابشع الصفات تجمعت به لم تشعر بدموعها التى انسابت بغزاره تالما لكل شئ احتضنت ميرا التى شهقت ببكاء كبير وهتفت لها بحنان
_ هشش خلاص .. متحكيش حاجه ... انا اسفه اووى ياريتى قدرت امنعو متوقعتش ابدا انه كده انا عارفه انه بيعمل حاجات مشبوهه منكن مخدرات بس متوصلش لكده ... صدقينى حق اختك هيرجع وانتى محدش هيقرب منك شعره واحده واختى سالى قريب هجيبها تعيش معانا هنا لغايه ما الامور تتحسن ونخلى بابا يعلن وجودها
وفجاءه انفتح الباب ليدلف زياد هاتفا بفزع
_ سها اتخطفت
لم تستوعب ساندى ما يقول فهتفت بعدم تصديق وبلا وعى وهي تنتافض مكانها بزعر
_ اتخطفت ازاى
ثم هبت واقفه لتهتف بصراخ وهى تضرب صدره بهستيريه
_ ازاى اتخطف انت وعدنى انك تحميها يا زياد ازاى تخليه يوصلها ...اختى انا عايزه اختى يا زياد دلوقتى
سرعان ما سقطت مغشيا عليها بين ذراعيه فحملها برفق واتجهه بها الى الفراش واحضر العطر ورشه على كفه ثم قربه من انفها ففتحت عينها بعض لحظات وتتمتم بتعب
_ عايزه سها جيبهالى بليز
فهتف بنبره حزينه
_ متخافيش يا ساندى هلاقيهم بس لازم تكونى قويه على شان تقدرى تساعديها
هزت راسها بالموافقه واغمضت عينها بالم بينما ميرا تراقبهم بحذر شديد وبااعين حزينه هى لا ترغب ابدا ان يتأذى اى من سها وساندى من شقيقها ولكنها تعرفه عنيد
اقتربت من الفراش وهتفت
_ سها هتكون كويسه .. طالما انا معاكو فمش هياذيها ... هو فاكرنى مخطوفه وخليه يفضل على كده .. ساوموه بيه واكيد هيسيب سها لو حس انى فى خطر هو علشاني هيعمل أي حاجة
نظر كلاهما اليها وقد الجمت الصدمه السنتهم
*************************
قطع طريقها طريق ضيق لا تستطيع سيارتها الدخول به فنزلت على مضض وهى تمسك بيدها جهاز تحديد الاماكن وهتفت بغيظ
_ ايه المكان الغريب ده استقصد يجيبنى في مكان مهجور
بحثت بعينها عن سياره الحراسه ولكنها لم تجد لها اثرا زفرت بضيق ورعب بأن واحد فيبدو انها قد وقعت بشباكه ولكن عليها ان تتابع لتصل للمكان المقصود بااى ثمن ابتعدت عن سيارتها ودلفت داخل الازقه الضيقه وهذا أكثر خطأ ارتكبته
واثناء سيرها شعرت بان احد ما يلاحقها شعرت بالرعب الشديد وخاصة لان الشارع خالى من الناس والوقت متاخر اخذت تسرع من خطواتها لعلها تبتعد عنه اكثر ولكن قدماها خذلاها فالخوف تملكها لهذا قررت أن تتصل بحسام فهى تثق به كثير وتعلم انه سيساعدها مدت يدها داخل الحقيبة لتخرج الهاتف وتتذكر ما قاله لها يوم عقد القران
فلاش بااك
ابتسم حسام بخفه وسعاده على غيرتها ثم وضعها على عنقها وهتف بجاور اذنها برقة
_ السلسه دى ما تتقلعش خالص من رقبك مفهوم
فهتفت بضيق وهى تستدير له
_ ليه ان شاء الله
فهتف بأعين ضيقة
_ لانها جهاز مراقبه عايزك تفضلى لبساها الفتره دى على ماي تقبض على المجرمين الى بيهددوكى
سها بااعنراض
_ بس
وضع يده على فمها وهتف بعشق
_ هش لو سمحتى لو بتحبينى يا سها توعدينى انك تفضلى لبساها وتحافظى على نفسك كويس وتسيبى كل حاجه للشرطه وادم هو قالى انه قرب يوصل للمجرم .. فخليكى حريصه اليومين دول .. اوعدينى انك ما تتهوريش خالص
نظرت اليه ولم تردف فوضع يده على كتفها وهتف بخوف
_ لو فعلا بتجبينى اوعدينى دلوقتى
رمقته بتوتر فهى لن تستطيع ابدا ان تفى بذلك الوعد ولكنها ارادت فقد اعطاءه الامان ليتركها دون ان يتدخل بحياتها فهتفت
_ بوعدك يا حسام
واكملت بداخلها
_ انى مش هقلعها بس غير كده مقدرش اوعدك
ابتسم لها وقبلها من جبينها ورحل وهو يشعر بسعاده لا توصف
باااااااااك
مدت سها يدها داخل الحقيبة لتخرج الهاتف وقبل ان تضغط على الهاتف
سها لنفسها
_ سامحنى لانى ما وفيتش بوعدى بس انا محتاجالك دلوقتى يا حسام
وضغط على الهاتف واتصلت بحسام وقبل ان يفتح حسام الخط شعرت برعشة قوية فى جسدها وشعرت بانفاس حارة تخترقها كانت ستصرخ وتطلب المساعده لكن يده كانت اسرع منها فضربها بعصا على راسها افقدتها وعيها وسقط الهاتف من يدها وقبل ان يلامس جسد سها الأرض التقطها وقام بحملها علي كتفه العريض مبتعدا بها عن المكان
_ الو الو سها ردى عليا الو ما تقلقنيش عليكى ايه الى حصلك
هذه الجملة قالها حسام عندما فتح الخط وسمع صوت شئ كالعصا تضرب شخص ولكن سها لم تجب عليه ثم انغلق الخط مرة اخره نتيجة ارتطام الهاتف بالارض مما جعل حسام يشعر بالقلق
حاول الاتصال بها كثيرا ولكن الهاتف مغلق مسح بيده على جبينه وقد اخذ قرار الاتصال بسامر ليطمئنه على زوجته وحبيبته سها
**************************************
بعد ساعة
وصلت سيارة سوداء الى مكان مهجور وتوقفت امام منزل قديم وخرج منها شاب قوى البنية نزل من السيارة وتوجة الى الباب الآخر من العربية وحمل سها واغلق الباب متجها بها الى المنزل القديم
الحارس الاول
_ خلينى اساعدك يا باشا .. هات عنك
وائل بعيون مظلمة هتف بهدوء
_ لا . انا هدخلها بنفسى
الحارس الثانى
_ هى دى البنت الى
اوقفه بنبرته الحادة
وائل بحده
_ البنت دى ما حدش يفكر يقرب منها ...... انتو هنا بس لتحرسوها وتمنعوها من الهرب ولو سهربت او حصلها حاجة من غير اوامرى اعتبرو نفسكم ميتين ...... فاهمين كلامى كويس مهمتكو دلوقتى تحافظو على حياتها لغايه لما اديكو انا الاوامر ... فاهمين
الحارسان بطاعة
_ حاضر يا باشا فاهمين
تركهم ودخل الى المنزل ثم دخل الى الغرفة واضعا اياها على السرير ادجه لخزانه صغيرة بالغرفة وأخرج منها حبل طويل ثم اتجه الي سها النائمة بلا حول لها علي سرير مهترئ اقترب منها ليقيدها وبعد ان احكم تقييدها
اقترب منها واردف بعيون مظلمة
_ انتى الى اضطرتينى اعمل كده ... سرعتى بس قدرك مش أكثر .... بس ارجع اختى ليه من ثاني هتلاقى مصيرك الحقيقى
ثم تركها واحكم اغلاق الباب
**********************
_ متقلقش هتلاقيها نايمه يا حس
اردف ذلك سامر عبر الهاتف وهو يتجه الى غرفه شقيقته ليطمئن عليها ويمد يده الى المقبض وهو يستمع الى رد حسام القلق
_ اطمنلى عليها وبس بقولك كانت بترن عليه وبعدين سمعت صوت غريب والتليفون فصل ولحد دلوقتى مفصول
فى نهايه جمله حسام كان سامر ادار المقود ودلف ليجد الغرفه فارغه فهتف بقلق ظهر بوضوح بصوته
_ سها مش هنا مش فى اوضتها يا حسام
حسام بخوف
_ ايه ... طب شوفها كده يمكن فى الحمام والا المطبخ دور كويس
سامر وقد انتابه القلق
_ حاضر خليك معايا على الخط
بحث عنها بجميع الغرف وبالمرحاض وبالمطبخ ولكن لم يجد لها اي اثر فهتف بقلق نهش بقلبه المسكين
_ دى ملهاش اثر راحت فين دي
حسام بخوف على حبيبته وزوجته
_ ماعرفش ماعرفش احنا لازم نلاقيها بسرعه يا سامر انا قلبى مش مرتاح
سامر
_ انا هبلغ الحراس يدورو عليها وهلبس بسرعه وهلف على الاماكن الى بتحب تروحهم
حسام
_ اوك وانا كمان هطلع ادور عليها
اغلق حسام الهاتف وهو يردد
_ يارب استر ومضرنيش فيها احميهالى واحفظها ليه
ارتدى ملابسه بسرعه وخرج يبحث عنها بكل مكان فهل سيصل اليها ام ان الآوان قد فات
