الفصل الرابع والعشرين

* وجع القلب والعشق *
وصل حسام وسامر ومعه قوه كبيره من الحراس امام منزل قديم ترجل حسام سريعا من السياره وبباعين مشتعله من الغضب والخوف بنفس الوقت سار كالثور لا يرى امامه فقط يريد قتل ذلك المجنون الذى تجرء على خطف حبيبته ولكن سامر لحق به وامسكه بقوه من زراعه وهو يهتف بحده
_ اسمعنى لازم تكون هادى وتفكر على شان المجنون ده ميااذيهاش ..فاهمنى يا حسام خلى الحراس يامنو المكان الاول وبعدين ندخل
اوما راسه بعنف وهو يوافق راى سامر على مضض وماهى الا لحظات وحتى انتشر الحراس حول المنزل لمعرفه عدد الحراس المحيطين بالمكان وبعد دقائق قليله جاء احدهم وهو يهتف
_ ما فيش حد جوه يا باشا
ثم جاء اخر ويليه باقى الحراس والجميع يأكد بعدم وجود اشخاص بذلك المنزل المهجور فهتف حسام بصراخ
_ ازاى ما فيش حد .. دى جهاز المراقبه بيقول انها هنا
تركهم ودلف الى داخل المنزل ولحق به سامر والحراس لتأمينهم فى حاله وجود اشتباك
دار بعينه فى الغرفه ولكن لا أثر لوجودها ولكنه وجد اثر لحبال وكرسى قديم وسرير واثر ان شخص ما كان هنا قبل مجيئهم بساعات قليله اقترب من الكرسى الوحيد بالغرفه اسند يده عليه وباليد الاخرى يخللها بشعره كم يشعر بالعجز فقد فشل فى حمايها والعثور عليها اخفض بصره اسفل الكرسى ليلمع أمام عينه قلادتها اتسعت عينه بزعر فهذا دليل على انها كانت بهذا المكان انحنى بجزعه العلوى وامسك القلاده بين اصابعه وهو يهتف
_ كانت هنا يا سامر دى سلسلتها
فااردف سامر
_ اكيد عرفو بموضوع جهاز المراقبه الى فيه وغيرو المكان قبل ما نوصل
ركل حسام الكرسى بقدمه بغل وعجز وهو يبكى كطفل صغير فقط والدته فهتف بخوف
_لازم نلاقيها مش هخليه يأذيها مستحيل اسمح بكده
***********************
يجلس كل من حسام وسامر ومصطفى باارهاق على الارائك كل منهم يفكر بها وكيف اضاعوها بهذه السهوله فحتى الحراس المكلفين بحمايتها فشلو بتلك المهمه بل عثرو عليهم فاقدين للوعى بالقرب من مكان اختطافها فقد هوجمو أثناء حمايتهم لها وتتبعهم لها فعملية الخطف مخططة بدقة قطع صمتهم صوت سامر وهو يهتف بعصبية وانفعال
_ انا الى هيجننى ايه الى خرج سها فى وقت متاخر ذى ده ... لا وكمان كانت واخده حذرها وطلبت من الحراس يحموها
فهتف حسام بأعين مظلمة رغم نبرته الهادئة التي تخالف تماما البركان المشتعل بصدره بركان ثائر ولن يخكد سوي بالعثور عليها
_ اكيد كانت عارفه حاجه ويمكن الخاطف هو الى خلاها تروحلو أكيد كان عارف انها بتدور عليه عملها كمين ومخطط كويس وعارف انها هتروح بحراس فرجلتو هجمو عليهم واستفرد هو بيها لوحدها وقدر يخطفها
ليتمتم بحنق وهو يكور يده بعنف
_ غبيه
اخرج هاتفه وهو يبحث بقائمه الاتصال فهتف سامر بتقضيبة حاجب
_ هتكلم مين
فهتف بحنق وهو لا يزال يقلب بشاشه هاتفه
_ هشوف ادم يمكن يقدر يساعدنا
ثوانى ورد ادم عليه بنبرة مرحه
_ ايوه يا عريس ازيك
حسام بضيق
_ انا تمام بس سها اتخطفت يا ادم
ادم بصدمه وهو يعتدل بجلسته
_ ايه الي بتقوله ده ازاى حصل كده وامتى .. ده ساره كانت امبارح فى حنتها
حسام يغلق عينيه بضيق واسترسل كلامه بتوضيح بنبرة محتقنة
_ امبارح باللليل بعد الحنه خرجت من غير ما نعرف وبعديها اتخطفت وما نعرفش عنها حاجه .. انا اتصلت بيك عايز مساعدتك انت ضابط وليك طرقك
تنهد ادم باختناق فهو يشعر انه مسئول عما حدث معها فهو بالاساس من جمع لها معلومات عن تلك الفتاه المتبرعه وشقيقاها ولكنه لم يعرف هويتهم الجديده فمعلوماته عن مجرد اطفال اختفو بمجرد تبرع شقيقتهم بقلبها وكأن الارض انشقت وابتلعتهم
_ بص يا حسام انا جايلك حالا فى حاجه لازم تشوفها ... قولي انت فين دلوقتى
حسام وقد شعر بالقلق من نبره صوت ادم فهتف بااقتضاب
_ انا فى بيت اهل سها .. مستنيك
اغلق معه الهاتف ثم نظر الى سامر وهتف
_ ادم اظاهر فى حاجه مهمه يعرفها وهو جاى دلوقتى
اومأ له سامر واراح جسده للخلف فهو لم يتذوق طعم الراحه منذ امس بينما مصطفى يراقبهم بملامح حزينه فسها لها مكانه خاصه بقلبه ويكره ان تصاب بأذى
بعد نصف ساعه وصل ادم ثم تقدم حيث يجلسون القى التحيه عليهم وجلس معهم وهم يراقبونه وهى يخرج الملف فهتف
_ الملف الى قدامكم ده فيه كل المعلومات الى سها طلبتها مني
امسك سامر وحسام بالملف وبدءو بقرائته قص عليهم ادم كل شئ
بعد مده قصيره من الصمت ترك حسام الملف بغضب وهتف بحده
_ انت ازاى تساعدها كده يا ادم من غير ما تعرفنى ...انت عرضها للخطر انت ضابط وعارف ان الى بينبش ورا الحقيقه بتكون حياته فى خطر انت رمتها باايدك للنار ... عرفو انها بدور عليهم وده كان ردهم
وقد القى بسلسلتها على الطاوله وهو ينهض بعنف
_ انهم يخطفو مراتى .. والله اعلم عملو فيها ايه
ثم اكمل باانفعال
_ انا حتى مش قادر اتخيل تصرفك ده .. بجد برافو عليك
سامر نهض هو الاخر يحاول تهدءه حسام وهو يربت على كتفه
_ اهدى بس يا حسام انت كده مش بتساعدها .... الى حصل حصل خلينا نفكر ازاى بس نلاقيها
الجمت الصدمه لسان ادم فهو يعلم جيدا انه اخطأ لم يخبره بما يدور بعقل سها بل ساعدها دون ان يفكر بالعواقب لقد قصر بحقها يعلم ذلك ولكن ليس وقت العتاب واللوم بل عليه البحث عنها
ابعد حسام يد سامر وهتف
_ مراتى وانا الى هلاقيها ولو كان اخر حاجه فى عمرى
اقترب من الملف وامسكه بين كفيه وهتف بغضب
_ انا هلاقيها بنفسى
دلفت والده سها بقلب ام مكلوم على ابنتها التى اختفت بليله زفافها وهتفت باامل عكس الخوف والقلق بداخلها
_ سها .. سه ا ياسامر لقيتها
سامر محاولا تهدئه والدته
_ لسه يا ماما بس هنلاقيها قريب
لم تتحمل الامر وبدءت تشهق ببكاء لم يتحمل حسام اكثر فهذا يزيد الم قلبه فخرج سريعا وهو لا يرى امامه سوى حبيبته وزوجته تطلب منه انقاذها ليتمتم
_ هنقذك يا سها الاول وبعدين لاربيكى على غباءك ده
وقف ادم واستاذن بالذهاب ثم تبعه مصطفى الذى كان فقد يشاهد فالكلمات قد نفذت منه ولا يجد ما يواسيهم به
خرج وامسك هاتفه فهو يرغب بسماع صوت اميره ويشكيها امره
***********************************
فى منزل اميره
تجلس الفتاتان اروى واميره يرتشفان العصير وهم يشاهدو احد الافلام الرومانسيه وقطع هذا رنين هاتف اميره التى اتسعت ابتسامتها عندما شاهدت اسم مصطفى يزين شاشه هاتفها ردت عليه ظلو يتحدثو حتى شهقت اميره بفزع
_ ايه انت بتقول ايه يا مصطفي معقول سها اتخطفت
صدى هذه الكلمه ظل يتردد باذن اروى التى تركت كأسها وهى تشعر بصدمه كبيره وتذكرت لقائها الاخير من سها وضعت يدها على فمها لتمنع بكائها فهى تشعر باانها اخطات فى حق سها فتتمتمت بخفوت
_ يعنى منكن كلامها كان صح
نهضت من مكانها وهى تفكر بكلام سها لها لا تعرف كيف تتصرف الآن هل تخبرهم بامر وائل ام ماذا ولكن ماذا ان كانت سها مخطئه فستضع نفسها بموقف محرج معه وخاصه العداوه بينهم قد ازدات كثيرا
**************************************
بعد يومين
فى المنزل المهجور
يدلف وائل الى الغرفه حاملا بيده بعض الطعام وجدها لا تزال نائمه على الفراش ومكبله من يدها بطرفه وضع الاكياس جانبا وتقدم منها بخطوات هادئه حتى وصل الى الفراش ومال بجذعه عليها وهو يراها نائمه كالملائكه فهى تشبه طفله صغيره خائفه متكوره بشكل الجنين واثار بكاءها على رموشها لوهله شعربالشفقه عليها ولكن مرت امامه صوره شقيقته تجر جرا لغرفه العمليات لتلقى حتفها بسببها بسبب تلك الطفله الباكيه جعلت عينه تشتعل بنار الانتقام وتختفى تلك النظره المشفقه عليها شد شعره بغضب وابتعد عنها يلف حوالين نفسه بغضب ينهر قلبه لشفقته واقترب من زجاجه الماء ورشها على وجهها فانتفضت فزعا فهتف بغل منها
_ ايه يا سنيوره هنقضيها نوم ولا ايه
تكلمت برعب تحاول عدم النظر إليه فنظرته لها ترعبها حد الجحيم
_ انت عايز منى ايه ... سيبنى امشى الله يخليك
ابتسم ابتسامه كشفت عن انيابه وهو يهتف بقسوة
_ ما هو انتى هتمشى من هنا متخافيش بس مش على بيتك يا سنيوره لا على قبرك
رمقته بخوف هاتفه برعب يقطر بين ثنيايا قلبها وجسدها
_ حرام عليك انا ذنبي ايه
شدها من حجابها بقسوة فصرخت بفزع ورعب
_ ااه سيبنى
فهتف بغل
_ حرام عليه .. والى ابوكى عمله كان ايه هاا .. كان ايه ما تردى عليه
شهقت بخوف وزاد بكائها المرعوب نظرت إلي عينيه المشتعلة برعب الجنون هو ما رأته بمقلتيه فأدمعت بقسوة وعندما رأي دموعها فاق من حالته الغاضبة قليلا فتركها بحده لتصطدم بمقدمه السرير فتألمت ولكنها اخفت تألمها فهى تخشى من بطشه فقررت الصمت فقط فهى فى موقف لا يسمح لها بالجدال أو ان يأذيها بغضبه
ابتعد عنها يخشى ان يفقد اعصابه عليها اكثر ويقضى عليها الآن هو فقد يريدها حيه بضعه ايام حتى ينقذ شقيقته ومن ثم يزهق روحها هتف لها وهو يضع يده على مقبض الباب ويهم بفتحه موليا اياها ظهره
_ على شان لسانك الطويل ده ما فيش اكل انهارده كمان ..... خليكى كده احسن على شان صوتك ما يطلعش بعد كده .
فتح الباب وخرج صافعا الباب خلفه بقوه جعل جسدها ينتفض برعب ثم شهقت ببكاء مرير فهى فشلت فى تحرير نفسها من قبضته يومين تحت اسره وكذلك لم تتذوق بهم الطعام فها هى اصبحت ضعيفه هزيله لا تقوى على تحريك جسدها حتى والاسوء انها لم تاخد علاجها وتشعر ان روحها ستفارقها قريبا فتنفست بتعب واغمضت عينها محاوله استمداد بعد الطاقه
************************************
مضى يومين على حسام كااعوام لم يتذوق فيهم طعم الراحه والنوم يبحث عنها بكل مكان ويدقق بالملف ولكنه لم يتعرف بعد على اى منهما ميرا ووائل الجداوى يكاد يجن ويشعر بالعجز
سامر وادم كثفوا عمليات البحث والشرطه تبحث فى كل مكان وعن اى دليل للوصول اليها
*******************************
فى اليوم الثالث
دلف وائل الى غرفتها بغضب عارم فهو قد فشل فى انقاذ شقيقته والاسوء ان حياتها مقابل تلك المتكوره على الفراش صفع الباب بقوه يرغب ببث الرعب بداخلها حتي تشعر ببعض الغضب بداخله ولكن ما اثار دهشته هو استكانه جسدها فهى لم تعطى رده فعل ولو ضئيله مما زاده حنقا فهتف بحده وهو يقترب منها
_ اصحى يا حلوه ورانا مشوار
عندما لم يجد رد منها زاد غضبه أكثر فاقترب منها بغضب لتجاهلها له اقترب منها ومد كفه ليمسك بذقنها وادارها اليه بعنف وهو يهتف بغضب وعنف
_ انتى يا بت اتطرشتى ولا ايه
انهى جملته عندما وجد جسدها مسترخى وحرارتها مرتفعه ووجهها مرهق ذابل ابتعد عنها بفزع وهو يهتف بقلق
_ ايه الى حصلها دي
ركل بقدمه الكرسى وهو يهتف بحده
_ ده الى كان ناقص ... اوووف
امسك هاتفه واتصل بطبيبه الخاص بعد نصف ساعه وصل صديقه الطبيب وفحصها وما ان انتهى الطبيب
هتف وائل ببرود
_ مالها دى
هتف الطبيب سامح الذى لا يقل اجراما عن وائل
_ بص يا وائل هى عندها مشكله فى القلب اظاهر كده عمله عمليه قبل
قطعه وائل بحده
_ ما انا عارف ... عايز اى زفت علاج يقومها كده يومين على ما اشوف هعمل معاها ايه
فهتف سامح بجديه
_ عموما هى مخدتش علاجها من فتره وده الى زود حالتها المفروض تاخدها المستشفى ونطمن عليها
قاطعه وائل بسخرية
_ شوف انا بقولك ايه وانت بتقول ايه .. انا اصلا مش مهتم بحياتها كل الى عايزه انها تفوقلى كده يومين
لوى سامح فمه بضيق وهتف بعملية
_ خلاص هاكتبلك على الدوه لازم تاخده دلوقتى وهيريحها شويه وتواضب عليه .. وهى حرارتها كمان عاليه محتاجه كمادات للتعالج وطبعا هكتبلك الدواه الى ينزلها شويه بس دلوقتى لازم حرارتها تنزل شويه على ما العلاج يجى ويعمل مفعوله والا كده منكن نخسرها ومتنساش محتاجه تغذيه اظاهر انها مأكالتش بقالها فتره ودى مخلى جسمها ضعيف ومش قادره تقاوم المرض
تنهد وائل بحنق فهى حقا لم تتناول طعام منذ اختطافها وحتى علاجها لم يعطيها اياه بل الادق لم يهتم بمعرفته يبدو انه كاد يقتلها بدون استخدام اى وسيله للقتل فتلك الصغيره قادته لقتلها بطريقه غير مباشره
اوما للطبيب واوصله للخارج ثم اعطى الروشته لاحد حراسه لجلب الدواء امسك هاتفه واجرى اتصالا ثم دلف لها ثانيه وهو يتأفأف اقترب منها بهدوء ونظر الى جسدها الضعيف الهزيل ثم اقترب منها ووووو
***********************************
فى قصر زياد
تدور ساندى ذهابا وايابا وهى تهتف بغضب
_ ليه اجل اليوم ليه
يراقبها زياد وميرا بهدوء كل منهم يفكر بشئ واحد وهو انقاذ سها بينما ميرا تتمنى انقاذ شقيقها ايضا تريد اخراجه من ذلك المستنقع الذى يسحبه للقاع شيئا فشيئا تعلم انها اخطأت بااستسلامها لارائه وعدم محاولتها فى ايقافه ولكن مهلا هى حاولت مره اثنان بل اكثر ولكن فكره انتقامه كانت اقوى منها بكثير
توقفت ساندى ووقفت امام النافذه نزلت دموعها لا اراديا فهى تخشى الآن عليها اكثر من ذى قبل فسها بالنسبه لها اكثر من شقيقه وتوام بل تعتبرها ابنتها التى تحاول دائما حمايتها فتلك الشقيقه سها عانت كثيرا بصغرها ظنت انها بخير بعد اجراء العمليه ولكن مهلا بل كان هذا هو بدايه الجحيم والآن هى بين يدى ذلك الشيطان الذى لا يرحم سيقتلها دون ان يرف له جفن بل بالعكس سيسعد بذلك تنهدت بألم وهى تهتف بقلق يقطن مقلتيها
_ ناوى على ايه يا وائل ... ليه اجل اليوم
فهتفت ميرا بهدوء تحاول بث الطمأنينة لقلبها
_ اكيد فى حاجه حصلت منعته .. هو منكن ينسى انتقامه ويضحى بحياته كمان بس على شانى انا متاكده انه مش هيااذيها طول ما انا معاكو ... خليه متاكد انى رهيبنه معاكم هو بيحاول يكسب وقت ليلاقينى بس هيجيبها ليساومكو
زياد بتأكيد لكلام ميرا محاوله هو الاخر تهدئة حبيبته
_ ميرا كلامها مظبوط .... احنا هنضغط عليه اكثر وقريب سها هتكون معانا
هتفت بتأمين وقلب مفطور
_ ياارب يسمع منكو وترجع اختى
**********************************
فى قصر سارة
يرن الجرس فتفتح ساره الباب لتتفاجئ بصديقاتها رنا ومريم فهتفت بهدوء
_ اتفضلو يا بنات
دلفو الى الداخل وجلسو وعم الصمت فتره فهتفت مريم أخيرا بقلق
_ انا خايفه اووى على سها بقالها ثلاث ايام مخطوفه من المجرم ده
فهتفت ساره هي الاخري بخوف
_ وانا كمان بس ادم طمنى وقال انهم هيلاقو وائل ده قريب
رنا بتأمين
_ ياارب يلاقوه وينقذوها منه .. ربنا ينتقم منه ضيع فرحتها
مريم وساره بصوت واحد قالو بتأمين
_ امين
فهتفت مريم بغل
_ يامين يطولنى زماره رقبته وانا اكلها بسنانى
***************************
دلف حسام الى شقته متاخرا وكم يشعر بالاحباط ثلاثه ايام بحث بها عنها بكل مكان والشرطه ايضا ولكن لم يعثرو عليه ولا عن شقيقته ميرا الجداوى دلف الى غرفته متسحبا ثم اغلق الباب فلا طاقه له الان ليواجه احدا سواء والده او والدته ارتمى بجسده على اقرب كرسى والقى براسه للخلف وفجاءه شعر بنغصه بقلبه يشعر بها تتألم تعانى لكن اين هى ليواسيها ويخفف عنها وضع يده مكان قلبه وهو يهتف بوجع
_ فينك يا سها ... ليه دايما بتعملى فيه كده ليه بتوجعي قلبي دايما
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي