الفصل الخامس والعشرين
* مرض سها *
اوما للطبيب واوصله للخارج ثم اعطى الروشته لاحد حراسه لجلب الدواء امسك هاتفه واجرى اتصالا ثم دلف لها ثانيه وهو يتأفأف اقترب منها بهدوء ونظر الى جسدها الضعيف الهزيل ثم اقترب منها وفك قيودها ثم حملها برفق ودلف بها الحمام امسكها من خصرها بقوه حتى لا تسقط وفتح الدش ظل الاثنان اسفله لفتره وغرقت ثيابه بالماء ولكنه لا يبالى جل ماي شغل تفكيره هو خفض درجه حرارتها ظل ممسكها بها بقوه وهى فاقده للوعى نظر اليها بتمعن كم تبدو كالملائكه حتى وهى بتلك الحاله بدون وعى اقترب من فمها برغبه كبيره يكاد يلامسها ولكن صوره شقيقته ظهرت امامه فجاءه ليبعدها عنه بقوه كالملسوع كادت تسقط ارضا من بين يديه فامسكها سريعا وخرج بها فورا وضعها برفق على الفراش وهو يزفر بحنق من نفسه ومنها
نظر الى ثيابها المبلله فزفر بغضب نهض واتجه الى احد الثياب التى جلبها لها امسكه بضيق وهو يهتف بتذمر طفل في العاشرة من عمره
_ ده الى ناقصنى اهتم بيها كمان .. بلوه اتبليت بيها ... بس اعرف مين الى خطف ميرا وهوريه الجحيم بعينه
اتجه اليها وبدء بتغير ثيابها وهو يغمض عينه حتى لا يرى جسدها مر بتوتر كبير لم يمر به قبلا ففتاه وليست مجرد فتاه انها عدوته التى اراد ان يقتلها بيده هى الآن بين ذراعيه وينقذها من الموت والاسوء ان مشاعر بداخله بدءت تتحرك نحوها غرائز اى رجل كبت نفسه بصعوبه بالغه مزدرى ريقه بصعوبه وانتهى من تغيير ثيابها اخيرا فنهض بعيدا عنها بسرعه يخشى ان يضعف امامها خرج صافعا الباب خلفه بقوه ابتعد لعله يستعيد نفسه من جديد اقترب منه احد الحراس وهو يحمل بيده الادويه فاخذها منه ودلف لها ثانيه اقترب منها وغرز بيدها حقنه ثم شعر بها تستعيد بعض من وعيها فاعدل جلستها ووضع بفمها الدواء ثم الماء واجبرها على بلع الدواء واراحها على الفراش ثانيه عندما شعر باستكانتها مره اخرى ووضع بيدها محلول مغذى
نهض واعدل الكرسى وقربه من فراشها ثم جلس عليه ظل يتاملها بهدوء بملامحها وبرائتها تذكره بدارين تذكر دارين وهى مريضه كانت تشبهها اغمض عينه للحظه ولم يشعر بنفسه سوى انه غفل وهو ممسك بكفها يخشى ضياعها
*****************************************
فى صباح اليوم التالى
دلفت اشعه الشمس لتلك الغرفه البشعه فداعبت عينها لتجبرها على النهوض فتحت جفنيها بصعوبه واغلقتهم ثم فتحتهم ثانيه وهى تشهر بالم بالغ بجسدها لا تعلم كيف نجت فكل ما شعرت به هو انها كانت تحتضر امس جالت بعينها الغرفه لتتنهد باسى فهى لا تزال بذلك المكان ثم لمحت ذلك الجسد الضخم الذى يجلس قبالتها والنوم قد غلبه كم يبدو مختلفا وهو نائم يبدو كطفل يعانى باحثا عن والدته ونظرت الى يده المطبقه بشده على كفها الصغير حاولت سحب يدها عنه ولكن لم تتمكن فهو كقبضه حديديه وهى ضعيفه لا تقوى على النهوض حتى سمعته يهتف بتحذير وهو مغمض عينه
_ متحاوليش حتى
ابتلعت ريقها بخوف وهى تهتف بتبرير متلعثم
_ انا .. انا
ثم هتفت بشراسه كعادتها
_ انت ماسك ايدى كده ليه ... يله سيبنى
فهتف بهدوء وهو لا يزال على وضعه
_ انا عاجبنى كده
حاولت سحب يدها بقوه وهى تهتف بضيق
_ هو ايه الى عاجبك كده سبنى بقولك .. يله سيب ايدى
تنهد بارهاق وترك كفها هاتفا بتعب
_ حتى وانتى تعبانه لسانك طويل
فهتفت بتمرد
_ مين دى الى لسانها طويل ما تلم نفسك يا جدع انت ... مش معنى انك خاطفنى يعنى تخنقنى بالشكل ده
ثم ذمت شفتيها قليلا واكملت بنفس التمرد
_ لاء يا بابا فى قوانين للخطف كمان وحقوق الانسان ووو
وضع يده على فمها فأصبح القرب بينهم متوترا وهو يهتف بتذمر
_ خلاص صدعتينى ايه بالعه راديو يا شيخه .. الى يشوفك دلوقتى ما يشوفكيش امبارح وانتى قاطعه نفس خالص
حاولت نزع يده من فمها فرمقها بتحذير وهو يهتف بتحذير
_ هشيل ايدى ولو سمعت صوتك الحلو ده كفى ده هيسلم على وشك يا حلوه جربينى كده
اومات بضيق وهو ترمقه بتوتر فابعد كفه عن فمها ببطئ
نهض مبتعدا عنها قليلا وهى تراقبه بحذر حركت يدها بتعب فتمتمت بهمس مستغربة
_ ايه ده فكنى
ثم سرعان ما اتسعت حدقتيها فزعا وجحظت عينها زعرا عندما وجدت ثيابها ملقاه ارضا أمامها فشهقت بصراخ
_ عملت فيه ايه يا &&
ثم تابعت بنحيب وهى تنتفض من مكانها بهستريه
_ انت ازاى تنتقم منى بالشكل ده .. ربنا ينتقم منك
القى ما بيده من طعام ارضا وانقض عليها بجسده يكبل حركتها الهستيريه فعلى الرغم من ضعف جسدها الا انها تاذى نفسها بتلك الحركات الهستيريه
فهتف بهدوء بجانب اذنها
_ اهدى ما فيش حاجه حصلت
صرخت وهى تقاومه
_ كداب ربنا ينتقم منك ... ياريتى موت الاول
فهتف بثبات
_ يا خربيت ام دماغك دى .. الى بتفكرى بيه محصلش ... وادى لبسك عليكى
هدءت قليلا وهى تهتفف بطفوليه
_ يعنى ما بتكذبش عليه
ابتعد عنها بعد ان هدءت وهتف بتأكيد
_ وانا هكدب عليكى ليه .. وانتى اصلا مش من نوعى .. ومش انا الى باتعدى على شرف بنت .. انا كمان عندى اخت علي فكرة
فهتفت بسخريه
_ يا عم شهم اووى .. وخايف على اختك يعني
ثم هتفت بصوت حاد متهكم
_ طالما خايف عليها خطفتنى ليه .. مش عارف انك ذى ما هتعمل معايا هيحصل فيها كمان او فى مراتك او بنتك
هتف بحده ارعبتها اقرب لصرخة
_ اخرسى مش عايز اسمع صوتك
ابتعد عنها وهتف بغل
_ والى ابوكى عملو فى اختى اهو هيترد فى بنته وبكده احنا خالصين
تجمعت الدموع بعينها خوفا منه وتكورت اكثر على نفسها مخفيه عينها عنه بين ساقيها ولكن عليها مواجهته فهتفت بنبره حاولت جعلها واثقه ولكنها خرجت مرتبكه متلعثمه خائفه كصاحبتها
_ بس هو عمل ايه فى اختك
رمقها بحده سرعان ما بدءت تتسلل اليها شفقه لا يعلم لما قربها يربكه ويخرجه من مخططاته هى بريئه طفله مرتعبه تخبئ عينها عنه كأنه شبح سيختفى ان لم تنظر اليه كلما اقترب منها سمع نبض شقيقته بداخلها ذلك القلب النابض بالحياه يخص شقيقته يشبه اللعنه اليه كلما سمعه يرغب بالمزيد لدقاته اغمض عينه وهتف بجمود ارعبها حد الموت
_ لما تقابليها قريب فى الجنه هتحكيلك
اولاها ظهره وحمل الطعام وقربه منها وضعه على الكرسى المقابل لها وهتف بامر
_ كلى ... عايز لما اجى الاكل ده يكون كله خلصان مفهوم
خرج تاركا اياها فى صراع داخلى ورعب لا ينتهى فهى تعلم انها مساله وقت وسينهى حياتها فهتفت بحيره
_ طالما هو عايز يموتنى انقذنى ليه من الموت
زفرت بحنق وهى تغمض عينها بتعب فهى متعبه للغايه وتحتاج لترتاح وتستعيد طاقتها لتهرب من ذلك المكان فهى تعلم انها يجب ان تعتمد على نفسها لتخرج من هذه الورطه كما دخلت هى بنفسها الى عرينه
*************************
بعد يومين
فى الصباح خرج حسام باحثا عن سها كعادته منذ اختفائها ويجمع الادله ولكنه لم يعرف بعد هويه تلك الطفله وشقيقها بالصوره التى معه بملفه الخاص ركن السياره عند الشاطئ لا يعلم كيف قاد الى هذا المكان ربما اشتياقه لها جعله يتذكر اكثر مكان تعشقه نزل من السياره وركن بظهره على مقدمتها وهو ينظر امامه بجمود يتذكرها امامه تضحك تبكى بكل حالاتها حتى غضبها منه وعصبيتها والخناقات بينهم التى لا تنتهى ابتسم عندما يتذكر غيرتها عليه والمشاكل التى تورط نفسها بها وابتسم عندما تذكر ذلك اليوم التى رأها بها يدها مكسوره وبعض الكدمات والخدوش على وجهها كأنها فتاه شوارع فهى تشاجرت مع شباب لانقاذ فتاه لا تعرفها والنتيجه تلك الاصابات بزراعها ووجها ولولا مصطفى لما كانت نجت نزلت دموعه بلا استاذان واتخذت وجنته سبيلا تسير عليه عندما تذكر انها الآن تواجه الخوف والموت معا وقد تكون تأذت حقا مسح بيده تلك الدموع وهامسا
_ ياارب احميها وما يكون اذاها حد
رن هاتفه فااخرجه بكسل من جيب بنطاله ليجد مصطفى ففتح سريعا وهو يهتف بسرعه
_ ايوه يا مصطفى .. فيه جديد ولا ايه
اتاه صوت مصطفى هاتفا
_ انا عرفت مين البنت الصغيره الى فى الصوره ... انا افتكرتها فاكر البنت الى بسببها سها دخلت فى خناقه مع الشباب
فهتف حسام
_ هاا ااه فاكرسها كانت بتتكلم عنها بس مشفتهاش
فهتف مصطفى
_ تبقى هى نفس البنت الى فى الصوره
حسام بصدمه
- انت بتقول ايه .. بنت && لازم نلاقيها
مصطفى
_ متقلقش بعت صورتها للحراس وهم اكيد هيلاقوها قريب ومش هتهرب مننا
فهتف حسام بصوت عالى
_ اسمها ايه
مصطفى
_ ساندى
فهتف حسام وبعيون قاتمه
_ ساندى دى لازم تكون تحت ايدى حالا
قاطعه صوت هاتفا
_ بس هى عندى وهتساعدنا لنلاقى سها يا دكتور حسام محتاج مساعدتك لنلاقيها
ابعد الهاتف من اذنه ونظر لذلك الشاب الذى يقف أمامه بكل ثقه هاتفا
_ انت مين .. وازاى هى معاك ايه قصتك بالظبط
فهتف زياد بهدوء
_ انا زياد حبيب اخت سها ساندى عماد .... والبنت الى بدور عليها انا سبقتك ولقيتها .. وعلى شان نقدر نساعد سها محتاج تكون ايدى فى ايدك
مد له كفه نظر اليه حسام بشك ولكن لينقذ سها سيفعل المستحيل مد كفه الى زياد وتبادلا السلام وهتف زياد
_ هحكيلك كل حاجه .. وقريب هننقذها
*****************************
اوما للطبيب واوصله للخارج ثم اعطى الروشته لاحد حراسه لجلب الدواء امسك هاتفه واجرى اتصالا ثم دلف لها ثانيه وهو يتأفأف اقترب منها بهدوء ونظر الى جسدها الضعيف الهزيل ثم اقترب منها وفك قيودها ثم حملها برفق ودلف بها الحمام امسكها من خصرها بقوه حتى لا تسقط وفتح الدش ظل الاثنان اسفله لفتره وغرقت ثيابه بالماء ولكنه لا يبالى جل ماي شغل تفكيره هو خفض درجه حرارتها ظل ممسكها بها بقوه وهى فاقده للوعى نظر اليها بتمعن كم تبدو كالملائكه حتى وهى بتلك الحاله بدون وعى اقترب من فمها برغبه كبيره يكاد يلامسها ولكن صوره شقيقته ظهرت امامه فجاءه ليبعدها عنه بقوه كالملسوع كادت تسقط ارضا من بين يديه فامسكها سريعا وخرج بها فورا وضعها برفق على الفراش وهو يزفر بحنق من نفسه ومنها
نظر الى ثيابها المبلله فزفر بغضب نهض واتجه الى احد الثياب التى جلبها لها امسكه بضيق وهو يهتف بتذمر طفل في العاشرة من عمره
_ ده الى ناقصنى اهتم بيها كمان .. بلوه اتبليت بيها ... بس اعرف مين الى خطف ميرا وهوريه الجحيم بعينه
اتجه اليها وبدء بتغير ثيابها وهو يغمض عينه حتى لا يرى جسدها مر بتوتر كبير لم يمر به قبلا ففتاه وليست مجرد فتاه انها عدوته التى اراد ان يقتلها بيده هى الآن بين ذراعيه وينقذها من الموت والاسوء ان مشاعر بداخله بدءت تتحرك نحوها غرائز اى رجل كبت نفسه بصعوبه بالغه مزدرى ريقه بصعوبه وانتهى من تغيير ثيابها اخيرا فنهض بعيدا عنها بسرعه يخشى ان يضعف امامها خرج صافعا الباب خلفه بقوه ابتعد لعله يستعيد نفسه من جديد اقترب منه احد الحراس وهو يحمل بيده الادويه فاخذها منه ودلف لها ثانيه اقترب منها وغرز بيدها حقنه ثم شعر بها تستعيد بعض من وعيها فاعدل جلستها ووضع بفمها الدواء ثم الماء واجبرها على بلع الدواء واراحها على الفراش ثانيه عندما شعر باستكانتها مره اخرى ووضع بيدها محلول مغذى
نهض واعدل الكرسى وقربه من فراشها ثم جلس عليه ظل يتاملها بهدوء بملامحها وبرائتها تذكره بدارين تذكر دارين وهى مريضه كانت تشبهها اغمض عينه للحظه ولم يشعر بنفسه سوى انه غفل وهو ممسك بكفها يخشى ضياعها
*****************************************
فى صباح اليوم التالى
دلفت اشعه الشمس لتلك الغرفه البشعه فداعبت عينها لتجبرها على النهوض فتحت جفنيها بصعوبه واغلقتهم ثم فتحتهم ثانيه وهى تشهر بالم بالغ بجسدها لا تعلم كيف نجت فكل ما شعرت به هو انها كانت تحتضر امس جالت بعينها الغرفه لتتنهد باسى فهى لا تزال بذلك المكان ثم لمحت ذلك الجسد الضخم الذى يجلس قبالتها والنوم قد غلبه كم يبدو مختلفا وهو نائم يبدو كطفل يعانى باحثا عن والدته ونظرت الى يده المطبقه بشده على كفها الصغير حاولت سحب يدها عنه ولكن لم تتمكن فهو كقبضه حديديه وهى ضعيفه لا تقوى على النهوض حتى سمعته يهتف بتحذير وهو مغمض عينه
_ متحاوليش حتى
ابتلعت ريقها بخوف وهى تهتف بتبرير متلعثم
_ انا .. انا
ثم هتفت بشراسه كعادتها
_ انت ماسك ايدى كده ليه ... يله سيبنى
فهتف بهدوء وهو لا يزال على وضعه
_ انا عاجبنى كده
حاولت سحب يدها بقوه وهى تهتف بضيق
_ هو ايه الى عاجبك كده سبنى بقولك .. يله سيب ايدى
تنهد بارهاق وترك كفها هاتفا بتعب
_ حتى وانتى تعبانه لسانك طويل
فهتفت بتمرد
_ مين دى الى لسانها طويل ما تلم نفسك يا جدع انت ... مش معنى انك خاطفنى يعنى تخنقنى بالشكل ده
ثم ذمت شفتيها قليلا واكملت بنفس التمرد
_ لاء يا بابا فى قوانين للخطف كمان وحقوق الانسان ووو
وضع يده على فمها فأصبح القرب بينهم متوترا وهو يهتف بتذمر
_ خلاص صدعتينى ايه بالعه راديو يا شيخه .. الى يشوفك دلوقتى ما يشوفكيش امبارح وانتى قاطعه نفس خالص
حاولت نزع يده من فمها فرمقها بتحذير وهو يهتف بتحذير
_ هشيل ايدى ولو سمعت صوتك الحلو ده كفى ده هيسلم على وشك يا حلوه جربينى كده
اومات بضيق وهو ترمقه بتوتر فابعد كفه عن فمها ببطئ
نهض مبتعدا عنها قليلا وهى تراقبه بحذر حركت يدها بتعب فتمتمت بهمس مستغربة
_ ايه ده فكنى
ثم سرعان ما اتسعت حدقتيها فزعا وجحظت عينها زعرا عندما وجدت ثيابها ملقاه ارضا أمامها فشهقت بصراخ
_ عملت فيه ايه يا &&
ثم تابعت بنحيب وهى تنتفض من مكانها بهستريه
_ انت ازاى تنتقم منى بالشكل ده .. ربنا ينتقم منك
القى ما بيده من طعام ارضا وانقض عليها بجسده يكبل حركتها الهستيريه فعلى الرغم من ضعف جسدها الا انها تاذى نفسها بتلك الحركات الهستيريه
فهتف بهدوء بجانب اذنها
_ اهدى ما فيش حاجه حصلت
صرخت وهى تقاومه
_ كداب ربنا ينتقم منك ... ياريتى موت الاول
فهتف بثبات
_ يا خربيت ام دماغك دى .. الى بتفكرى بيه محصلش ... وادى لبسك عليكى
هدءت قليلا وهى تهتفف بطفوليه
_ يعنى ما بتكذبش عليه
ابتعد عنها بعد ان هدءت وهتف بتأكيد
_ وانا هكدب عليكى ليه .. وانتى اصلا مش من نوعى .. ومش انا الى باتعدى على شرف بنت .. انا كمان عندى اخت علي فكرة
فهتفت بسخريه
_ يا عم شهم اووى .. وخايف على اختك يعني
ثم هتفت بصوت حاد متهكم
_ طالما خايف عليها خطفتنى ليه .. مش عارف انك ذى ما هتعمل معايا هيحصل فيها كمان او فى مراتك او بنتك
هتف بحده ارعبتها اقرب لصرخة
_ اخرسى مش عايز اسمع صوتك
ابتعد عنها وهتف بغل
_ والى ابوكى عملو فى اختى اهو هيترد فى بنته وبكده احنا خالصين
تجمعت الدموع بعينها خوفا منه وتكورت اكثر على نفسها مخفيه عينها عنه بين ساقيها ولكن عليها مواجهته فهتفت بنبره حاولت جعلها واثقه ولكنها خرجت مرتبكه متلعثمه خائفه كصاحبتها
_ بس هو عمل ايه فى اختك
رمقها بحده سرعان ما بدءت تتسلل اليها شفقه لا يعلم لما قربها يربكه ويخرجه من مخططاته هى بريئه طفله مرتعبه تخبئ عينها عنه كأنه شبح سيختفى ان لم تنظر اليه كلما اقترب منها سمع نبض شقيقته بداخلها ذلك القلب النابض بالحياه يخص شقيقته يشبه اللعنه اليه كلما سمعه يرغب بالمزيد لدقاته اغمض عينه وهتف بجمود ارعبها حد الموت
_ لما تقابليها قريب فى الجنه هتحكيلك
اولاها ظهره وحمل الطعام وقربه منها وضعه على الكرسى المقابل لها وهتف بامر
_ كلى ... عايز لما اجى الاكل ده يكون كله خلصان مفهوم
خرج تاركا اياها فى صراع داخلى ورعب لا ينتهى فهى تعلم انها مساله وقت وسينهى حياتها فهتفت بحيره
_ طالما هو عايز يموتنى انقذنى ليه من الموت
زفرت بحنق وهى تغمض عينها بتعب فهى متعبه للغايه وتحتاج لترتاح وتستعيد طاقتها لتهرب من ذلك المكان فهى تعلم انها يجب ان تعتمد على نفسها لتخرج من هذه الورطه كما دخلت هى بنفسها الى عرينه
*************************
بعد يومين
فى الصباح خرج حسام باحثا عن سها كعادته منذ اختفائها ويجمع الادله ولكنه لم يعرف بعد هويه تلك الطفله وشقيقها بالصوره التى معه بملفه الخاص ركن السياره عند الشاطئ لا يعلم كيف قاد الى هذا المكان ربما اشتياقه لها جعله يتذكر اكثر مكان تعشقه نزل من السياره وركن بظهره على مقدمتها وهو ينظر امامه بجمود يتذكرها امامه تضحك تبكى بكل حالاتها حتى غضبها منه وعصبيتها والخناقات بينهم التى لا تنتهى ابتسم عندما يتذكر غيرتها عليه والمشاكل التى تورط نفسها بها وابتسم عندما تذكر ذلك اليوم التى رأها بها يدها مكسوره وبعض الكدمات والخدوش على وجهها كأنها فتاه شوارع فهى تشاجرت مع شباب لانقاذ فتاه لا تعرفها والنتيجه تلك الاصابات بزراعها ووجها ولولا مصطفى لما كانت نجت نزلت دموعه بلا استاذان واتخذت وجنته سبيلا تسير عليه عندما تذكر انها الآن تواجه الخوف والموت معا وقد تكون تأذت حقا مسح بيده تلك الدموع وهامسا
_ ياارب احميها وما يكون اذاها حد
رن هاتفه فااخرجه بكسل من جيب بنطاله ليجد مصطفى ففتح سريعا وهو يهتف بسرعه
_ ايوه يا مصطفى .. فيه جديد ولا ايه
اتاه صوت مصطفى هاتفا
_ انا عرفت مين البنت الصغيره الى فى الصوره ... انا افتكرتها فاكر البنت الى بسببها سها دخلت فى خناقه مع الشباب
فهتف حسام
_ هاا ااه فاكرسها كانت بتتكلم عنها بس مشفتهاش
فهتف مصطفى
_ تبقى هى نفس البنت الى فى الصوره
حسام بصدمه
- انت بتقول ايه .. بنت && لازم نلاقيها
مصطفى
_ متقلقش بعت صورتها للحراس وهم اكيد هيلاقوها قريب ومش هتهرب مننا
فهتف حسام بصوت عالى
_ اسمها ايه
مصطفى
_ ساندى
فهتف حسام وبعيون قاتمه
_ ساندى دى لازم تكون تحت ايدى حالا
قاطعه صوت هاتفا
_ بس هى عندى وهتساعدنا لنلاقى سها يا دكتور حسام محتاج مساعدتك لنلاقيها
ابعد الهاتف من اذنه ونظر لذلك الشاب الذى يقف أمامه بكل ثقه هاتفا
_ انت مين .. وازاى هى معاك ايه قصتك بالظبط
فهتف زياد بهدوء
_ انا زياد حبيب اخت سها ساندى عماد .... والبنت الى بدور عليها انا سبقتك ولقيتها .. وعلى شان نقدر نساعد سها محتاج تكون ايدى فى ايدك
مد له كفه نظر اليه حسام بشك ولكن لينقذ سها سيفعل المستحيل مد كفه الى زياد وتبادلا السلام وهتف زياد
_ هحكيلك كل حاجه .. وقريب هننقذها
*****************************
