الفصل الثامن والعشرين
* محاولة قتل سها *
وصل حسام وزياد اولا الى الموقع المحدد ظلو بسيارتهم منتظرين قدوم وائل وسها بينما حسام يشعر بتوتر كبير يشعر بشئ غريب نغصه قويه بقلبه تؤلمه تنفس بغضب ونظر الى الطريق امامه بااعين غائمه سرعان ما لاح فى الافق سياره وائل تنهد بحنق وهى ينظر الى سلاحه امسكه بيده متوعدا بالانتقام واستخدامه ان مس ذلك الوائل شعره واحده من زوجته وضعه اسفل قميصه من الخلف وانزل القميص بحيث يخفي السلاح ثم نزل من السياره عندما شاهد وائل يهبط من سيارته
وقف حسام بثبات واعين تشتعل بالانتقام والوعيد فهتف بصياح حاد لذلك الذي يقف امامه ببرود
_ فين سها
ابتسم وائل باستفزاز وهتف ببرود
_ معايا بس الاول اختى ميرا فين
حسام بغيظ حاد
_ فى الحفظ والصون معانا متقلقش .. سلم واستلم ورينى سها الاول وانا ابعتلك اختك الغاليه
وائل باستفزاز أكبر
_ وانا غبى يعني علشان اسلمك سها الاول ... لا يا روح امك اشوف اختى الاول واطمن عليها
فهتف زياد بهدوء لحل الشجار الذي يدور بين الاثنين فكلاهمها شعلة من النيران ستحرق الاخضر واليابس رغم البرود البادي علي وجه وائل ولكن عينيه تشتعل بنار حارقة وغاضبة
_ اهدو انتو الاثنين ... الحل ان نبدل البنتين فى نفس الوقت ... احنا هنطلع ميرا الاول علشان تتأكد من سلامتها وانت تطلع سها نتاكد انك جيبتها ومالبعبتش علينا
كور وائل يده بغضب وانفعال فهتف جازا على اسنانه
_ موافق
واشار للحارس بفتح الباب لتخرج فتاه بنفس ثياب سها يوم اختطافها ولها نفس الجسد والطول ولكن يضع على عينها عصابه تاكل معظم وجهها كانت تشبها الى حد كبير بذلك الميكب المتقن اوقفها الحارس بجوار وائل فهتف بصوت مرتفع ونبرة قوية
_ وادى سها واطمنتو عليها ... اختى طلعوها
فهتف حسام الذى يشعر باحساس غريب فتلك الفتاه رغم التشابه ولكن قلبه لا يصدق بكونها هى فهتف بأعين ضيقة وحنق واضح في نبرته
_ انت ازاى رابطها كده فكها حالا
فهتف وائل بثبات واهى وهو يشعر باقتراب اكتشاف خدعته
_ اختى الاول
فاتجه زياد الى سيارته واخرج ميرا هامسا باذنها بهدوء
_ خليكى هاديه ... وحذره كويس منه
اكتفت بنظره تطمئنه بان كل شئ سيكون بخير واتجهت برفقته حتى وقفت بجانب حسام الذى يشتعل رعبا على حبيبته
ساد الصمت دقائق فوائل يرمق اخته ليطمئن انها بخير ويشعر براحه كبيره بينما حسام يرمق تلك الفتاه بنظرات كلها شك لا يعلم لما لا يشعر بسها بجواره بينما زياد ينظر الى الطرفين بحرص شديد فأى خطأ سسيكون مكلف للغايه لذا قرر قطع هذ الصمت هاتفا بهدوء
_ ودلوقتى هنبدل الاثنين هنسمح لميرا تمشى ناحيتك وبالمقابل انت هتسمح لسها تتحرك ناحيتنا ولو حصل وخالفت ده ما ضمنش ان هنسكت هنخلص عليك وعلى اختك
ابتسم وائل بتهكم ومردفا بسخرية
_ وعلى اساس انك تقدر .. بس عموما هتفق معاك فى كل واحده تروح للى يخصها
ناهى جملته بغمزه وقحه
_ مش صح يا حس وادينى هرجعلك مراتك ثاني
زياد بجدية ونبرة غير قابلة للنقاش
_ ما فيش لزوم للكلام ده يله هعد لثلاثه وكل بنت تتحرك
وائل بنبرة قوية وهو ينظر ناحية الفتاة
_ ماعنديش مشكله ... يله عد
بينما هم زياد بالعد
_ ا ..2
وقبل ان ينطق الرقم الاخير لمح حسام ما لفت انتباهه فذلك الوشم بظهر يدها ليس لسها فاشتعلت عينيه بغضب
زياد
_ 3 .. يله اتحركو
وهمت ميرا بالتحرك ولكن اوقفهم صوت رصاصه مرت بجانب رأس الفتاه دون اصابتها
**********************************
فى غرفه سها
مستلقيه سها على الفراش ومغمضه عينها تشعر براحه عندما تذكرت وعد وائل لها سيحررها وسيتركها تعيش فهناك امل لها بالعيش بسلام بجانب زوجها حسام ولكن تذكرت كلام وائل عن والدها شعرت بالم بقلبها هل حقا والدها بهذا السوء كيف يقتل شقيقتها بدم بارد انقلبت ملامحها للحزن الشديد والاسى كيف يلقب بهذه الكلمه التى حرم منها الكثير ولكن هو بالذات لا يستحقها بل انه لا يستحق الحياه فامثاله يجب الموت ولكنه والدها لذا فلا يمكنها قتله ولكنها يمكن ان تضربه فى الصميم ستنتقم لشقيقتها وستنتقم لنفسها وستنتقم منه باخذ حريته لذا اتخذت قرارها ستزجه بنفسها للسجن ان تأكدت من كلام وائل لذا عليها الخروج اولا واكتشاف الحقيقه والحصول على دليل لتبدء حمله انتقامها منه
فتحت عينها بارتباك عندما شعرت باصوات غريبه خارج غرفتها فى البدايه تجاهلتها ولكن تلك الاصوات بدءت تزداد اكثر ولكن لم تفهم تلك الاصوات حاولت كعادتها الفضوليه التصنت اكثر وهى تحرك رأسها لتقرب اذنها اكثر لعلها تسمع ما يتحدث به الحراس فتفهم شئا ولكن لم تتمكن فتلك القيود تحكم حركتها وتقيدها بشده تنهدت بيأس هاتفه
_ اووف مش عارفه اسمع بيقولو ايه
************************
فى خارج غرفه سها
يقف الحارسان امام الغرفه يراقبان المكان بهمه عاليه ولكن اكمل جاء وعلى وجهه ابتسامه خبيثه اقترب منهم وهتف بجديه
_ الباشا غير التعليمات
فقضب الحارسان حاجبهما بعدم فهم
فاردف قائلا
_ طلب انكم تخلصو عليها دلوقتى وتاو جثتها بسرعه
الحارسان باعتراض واستغراب
_ بس هو طلب ان نحرسها ونحافظ على حياتها
فهتف بغضب مصطنع
_ وغير رأيه .. ايه هتعترضو على تعليماته ولا ايه
فهتفو بصوت واحد
_ لا طبعا اكيد هنفذ
ابتسم بمكر وهتف
_ يله نفذو دلوقتى وانا رايح للباشا وهبلغه انكم نفذتو تعليماتو ... سلام
تركهم وهو يرسم ابتسامه خبيثه على وجهه فها هو سينفذ انتقامه بالجميع بما فيهم وائل تلك الدميه بيده
**********************************
نظرو الى مصدر الرصاصه ليجدو ان المطلق للرصاص هو حسام فهتف زياد بغضب
_ انت مجنون ايه الي عملته ده
قاطعه حسام بنبره حذره وقوية
_ يا جبان يا مخادع .... ارجعى يا ميرا حالا .. دى مش سها
تسمر الجميع مكانهم لا يصدقو ما يحدث فهتف زياد بصدمة
_ انت واثق من كلامك ده يا حسام
فهتف حسام بغضب وهو يمسك ميرا ليعيدها الى جواره ثم هتف بغيظ وهو يطلق الرصاص على وائل وحراسه
_ الكل ينسحب
لم يفهم زياد ما يحدث ولكنه يثق بحسام فهو اكثر من يهتم بسها كما انه ليس هناك وقت للتفكير او المعارضه فتبدو الحرب كاانها اقيمت من الطرفين وتبادل الطرفين اطلاق النار
فهتف وائل برعب ينهر حراسه
_ ما حدش يضرب عليهم اختى معاهم يا شويه أغبيه
بينما ركب حسام وميرا سيارته وانسحب من المكان بسرعه جنونيه بينما لازت ميرا بالصمت فهى ارتعبت حقا من حسام فوجهه لا يبشر بالخير والغضب يصل لعيناه التى تبدو ككتله ناريه ستفتك من يقف امامها
وتبعهم زياد والحراس بينما ضرب وائل بقبضته على السياره وركلها بغضب هاتفا بغضب الدنيا
_ اغبيه
ثم اقترب من الفتاه وقبل ان تنطق انهال عليها بصفعه قويه اسقطتها ارضا شهقت بالم ثم يليها شهقه فزع عندما انحتى لمستواها وامسكها بقوه من حجابها وهتف بغل
_ عرفتيه ازاى ي.؟؟
فبكت بالم وهتفت بارتباك ورعب
_ ما عملتش حاجه والله .. ما عرفش ازاى عرف
دفعها بحده عنه هاتفا بعنف وقسوة
_ لانك غبيه والى ذيك لازم يموت
اتسعت حدقتيها زعرا وهى تراه يصوب مسدسه على رأسها وقبل ان تنطق رمى بالمسدس ارضا هاتفا بغل وهو يشد شعره بقسوة
_ امشى من وشى حالا
نهضت بزعر وتحركت بعيدا عنه وهى تتنفس الصعداء لا تزال حيه
***********************************
نظر الحارسان لبعضهم بحيره فهتف احدهم
_ بص انت روح خلص عليها وانا هروح احفر حته وره نتاويها فيها
الحارس الآخر
_ اوك يله خلينا نخلص من قرفها ده جبتلى صداع من صوتها
وذهب كل منهما لينفذ الأوامر
************************
فى غرفة سها
سها لنفسها
_ اوووف عايزه اخرج من هنا بقى هو ليه وائل اتأخر عليه يارب ساعدنى
فتح الباب بقوه فنظرت الي الحارس بضيق وهتفت بتأفأف
_ ايه يا عم براحه وانت بتفتح وقعت قلبى
وهنا تحرك الحارس باتجاهها بخطوات هادئه ونظرات خبيثه ارعبتها فهتفت برعب وهي ترجع خطوة لورا
_ مالك فى ايه ... انت بتبصلى كده ليه
وقف قبالتها يطالعها بسخط وهتف بمكر
_ خلاص يا حبيبتى هترتاحى على الآخر
لم تلمح مكره بل ابتسمت بسعاده وهى تهتف ببراءه
_ يعنى خلاص وائل هيسيبنى امشى من هنا
الحارس ازدادت ابتسامته أكثر وهتف بنبرة مثيرة للرعب
_تؤ.... تؤ
سها وقد ملئ الرعب والخوف قلبها وجسدها يرتعش من هول ما سمعت فقالت وعيون ضيقة ترمقة بحذر
_ قصدك ايه
الحارس ببرود ساخر
_ جيه القرار بموتك يا حلوه
سها لا تكاد تصدق ما سمعته اذنها وبدات تبكى بهستيريه وتصرخ برعب
_ لاااااااااااا ... لا ....... مستحيل سيونى اعيش انا ماعملتش حاجة لتموتونى ... وائل وعدنى انى هعيش قالى انه مش هيقتلنى قال ان هيسيبني ارجع بيتي ....انت بتعمل كده ليه
الحارس بنبرة جليدية هتف ببرود
_ اتشاهدى على روحك يا حلوة
ورفع المسدس موجها ايه نحو رأسها
وسها تنظر اليه برعب وعلمت انها نهايتها فاغلقت عينها وتنتظر مصيرها المحتوم بالموت
وانطلقت الرصاصه من المسدس بصوت مرتفع دوي في ارجاء المكان
وبعد لحظات من الصدمه فتحت سها عينها لتتأكد من سلامتها لتجد الحارس ملقى ارضا بجوار فراشها رمشت لثوانى تستوعب الامر فالرصاصه لم تصيبها بل اصابته هو اذا من اطلق الرصاصه هذا ما دار بعقلها بسرعة لذا صوبت نظرها على الباب لتتتافجئ بساندى التى تقف على الباب ممسكه مسدس بيدها وتقف الى جوارها اروى المذعوره وجسدها يرتعش برعب
سها بذهول وهى ترمش عده مرات بعدم تصديق
_ ازاى ده شبح
واغشى عليها من الرعب
تركت ساندى السلاح من يدها بصدمة وهى مرعوبه لا تصدق انها اطلقت رصاصه على شخص ما الفكره بحد ذاتها جعل جسدها يرتعش ولكن رؤيتها لسها فى خطر جعل قوه خفيه بداخلها تتحرك وتصيب هذا الجسد العملاق ليسقط ارضا وعندما رأت سها تفقد وعيها القت بالمسدس أرضا ثم تقدمت نحو سها بفزع خيشه ان تكون اصيبت بمكروه اقتربت منها بفزع وتتلمس وجهها بيدها ثم قاست نبضها وتنفسها شعرت بارتياح وطمئنينه عندما تأكدت من تنفسها ونبضها فعلمت انها فقدت وعيها فقط فكت وثاقها ثم حاولت افاقتها واروى تقف بجانبها خائفه وهى تلعن نفسها بتصرفها الاهوج كيف تأتى وحدها مع ساندى لمواجهه عصابه كبيره كهذه اغمضت عينها وهى تدعو ان يمر اليوم بسلام فهتفت بلهفه وهي تتلفت حولها بزعر
_ فوقيها بسرعه خلينا نخرج من هنا بسرعه قبل ما حد يجى ويخلصو علينا كلنا
فى تلك اللحظه بدءت سها تستفيق واصابتها دهشه وصدمه وقبل ان تفقد وعيها مره اخرى هتفت اروى بسرعه ونبرة مضحكة
_ لا يا سها مش وقته بقى ... اصحى يا ماما دى مش شبح ده ساندى اختك لسه عايشه
سها بتعب وهي تضع يدها علي رأسها
_ انتى عايشه مش مصدقه نفسى ازاى وايه الى حصل
قاطعهم صوت اروى مره ثانية وهي تهتف برعب مرح
_ هى لسه عايشه بس لو فضلنا هنا نحكى قصه حياتنا يبقى هنترحم على نفسنا احنا الثلاثه
قاطعهم تصفيق حاد وصوت رجولى رخيم هاتفا بمكر
_ الانسه عندها حق .. بس للاسف ماعندكوش وقت كثير لتترحمو على نفسكم
فرفع مسدسه بسرعه وموجهه على اروى هاتفا بعنف
_ دايما الذكى بيموت الاول ... وانا شايف انك اذكاهم بس فى نفس الوقت غبيه لانك جيتى لهنا برجلك يا قطه ... مع السلامه هتوحشينا بس متقلقيش كلكم هتتقابلو مع بعض فى الجنه بس انتى هتسبقيهم .... رحله سعيده
وقبل ان يضغط على الزناد سقط ارضا مغشيا عليه من اثر ضربه قويه على رأسه فالتفت الجميع خلفه ليظهر ذلك الشاب فهتفت اروى بتعجب بنبرة غير مصدقة
_ اياد مش معقول
اياد بابتسامه هادئه وهو يغمز أروي بمرح
_ انتو كويسين يا بنات
فأومو له بنعم والصدمه تعتلى وجوههم فكيف عرف اياد بمكانهم قطع صدكتهم صوته الرجولى
_ يله ما فيش وقت خلينا نخرج قبل ما حد ثانى يجى
اوماو الثلاثه بنعم ساعدت ساندى سها على النهوض وخرجو من المكان سريعا
************************************
وصل حسام وزياد الى شقه زياد فهتف حسام بغضب وهو يرتمي علي أقرب كرسي
_ الحقير ازاى يضحك علينا انا هوريه
زياد رمي جسده هو الاخر بانهاك فهتف بهدوء
_ متقلقش يا حسام انا خليت حد يراقبه من بعيد وزمانه هيعرف مكانه ويبلغنا وقريب اووى هنلاقيها
استاذن زياد حسام ليغير ثيابه ولكنه اراد الذهاب الى ساندى المختبئه بغرفتها طرق الباب ولكن لم يجد رد منها ففتح الباب ليتفاجئ بخلو الغرفه منها شعر بالحيره واقترب من الحمام وظل ينادى عليها ولكن بلا استجابه ففتحه ايضا ولم يجدها عقد حاجبه بحيره هاتفا
_ راحت فين دى ... بس ما تكونش راحت تعمل مصيبه
تنفس بضيق وخرج لحسام قضو ساعات على احر من الجمر ولكن لم ياتيهم رد عن مكان سها فغضب حسام ونهض هاتفا بغضب
_ انا ماشى ولو عرفت حاجه ابقي بلغنى
اومأ له بالموافقه وخرج حسام بعصبية وقلب قلق يدق بعنف
وفى المساء
دلفت ساندى الى الشقه وبصحبتها سها كان زياد باانتظار ساندى فعندما سمع صوت الباب يفتح نهض فورا ليوبخها وقبل ان ينطق الجمته الصدمه فها هو يرى
_ سها وساندى معا
فهتف بدون تصديق
_ سها ازاى هربتى
سها بهدوء وتحركت بتعب
_ خلينى اقعد الاول وبعدين نشرحلك
اسندتها ساندى واجلستها على اقرب كرسى تحت نظرات الدهشه بااعين زياد فهتف بحذر
_ انا هكلم حسام... ده هيفرح اوووى
سها بدموع
_ بلاش يا زياد مش عايزه حد يعرف انى هربت .... انا بصراحه عايزه مساعدتك
زياد باعتراض
_ ليه ده حسام كان بيموت وانتى بعيده عنه .. هو اكثر واحد بيخاف عليكى
بكت بقهر وهتفت
_ بس انا مش عايزه حبه ... انا عايزه اعيش بعيد عن هنا مش عايزه حاجه تفكرنى بالمكان ده ابدا ولو كان حسام
زياد بضيق وهو يجلس بانهاك هتف باقتضاب
_ طب انتى عايزه ايه بالظبط
سها وهي تنظر بعيدا وهتفت بما لا يمكن تصديقه مما جعل زياد ينظر إليها بصدمة الجمت لسانه هاتفا بصدمه وتوبيخ
_ ايه الهبل ده
**********************
تجلس على الكرسى واضعه قدم على الاخرى بكل ثقه ومستنده بظهرها على الكرسى بااريحيه كبيره منتظره قدومهم الذى طال لتتنهد بملل
وخلال لحظات يدلف سامر وحسام الى القصر بوجوه عابسه حانقه قلقه فسها مختفيه منذ فتره بالاصح اختطفت قبل يوم زفافها من حسام بيوم لقد فشلت كل الطرق باايجادها وقد اختفت منذ اسبوع حتى جهاز التعقب بقلادتها وجد بااخر مكان كانت به مع وائل بمكان مهجور
ليهتف حسام بحنق ممر اصابعه بين خصلات شعره بغضب
_ انا هتجنن الوقح ده اتعدى كل حدوده
لم ينهى جملته وحتى اتسعت عينها على مسرعيها ليهمس بحب واشتياق غير مصدق وجودها الآن امامه
_ سها
ركض اليها بلهفه جاذبا اياها بحضنه ضامها اليه بقوه يرغب بحبسها بقلبه فقد عادت الحياه اليه برؤيته تقف امامه بخير
ليهمس بحب وشوق بالغ
_ سها انتى كوسه يا حبيبتى
لتبعده عنها بقوه فقد اختنقت من ضمه لها لتهمس بجمود
_ ابعد عنى لو سمحت كده ما ينفعش
ليقضب جبينه هاتفا بحذر
_ مالك يا سها انا جوزك
بينما يتابعهم سامر باعين مراقبه حذره يشعر بشئ غريب في سها
لتهتف بحده وقنبلة في وجه الجميع
_ انا ساندى
لتتسع مقلتيه بصدمه
_ ايه ساندى .. بطلى هزار يا سها ده مش وقت الكلام ده
لتهتف بجديه
_ انا مابهزرش يا استاذ حسام ... انا ساندى
سامر بصدمه وهو يدلك عينه
_ بس ازاى انتى مش
لم يطاوعه فمه لينطق
لتهتف مكملة
_ مت قصدكو مت ... بس الحقيقه انا عايشه زى ما انتو شايفين وهحل محل سها
حسام بصدمه وهو يهزها بعنف
_ ايه الى بتقوليه فين سها انطقى
لتنظر اليه بغضب هاتفه
_ سها مشيت ... عرفت كل حاجه مقدرتش تكمل تعيش فى بيت ذى ده ... بسببكم اختى كانت هتموت امبارح انا لحقتها فى اخر لحظه كانو هيموتوها ... وحكتلها كل حاجه ايوه سها عرفت كل حاجة... مستحملتش الحقيقه البشعه
حسام بغضب
_ ازاى تمشى وتسيبنى .. طب ووانا .. انا ذنبى ايه لتحرمنى منها
ساندى ببرود
_ انساها يا حسام ... سها المره دى مجروحه وخسرت نفسها والمره دى مشيت ومش هترجع ثانى .. وده احسن ليها كمان ... يمكن هي بكده تعيش باستقرار احسن من هنا
حسام باعين مشتعله
_ بس انا هلاقيها مش هسمحلها تسيبنى كده من غير تفسير
ثم خرج صافعا الباب خلفه بقوه متوعدا لنفسه بالعثور على زوجته
**************************
بعد اسبوع من انقاذ سها
فى المطار
تجلس بجوار النافذه تنظر لآخر مره لوطنها فها هى ستترك كل شئ خلفها لتنسى وتعيش حياه جديده بشخصيه جديده
المضيفه بعملية
_ اربطى حزام الآمان يا انسه رغد
لتنظر اليها باابتسامه باهته لتهتف
_ حاضر
ثم نظرت من جديد الى الخارج لتهمس بندم اثناء اقلاع الطائره
_ انا اسفه يا حسام ... سامحنى يا حبيبى ... بس عملت ده على شان احميك انا بحبك وهضحى بحبك على شان تعيش انت فى امان
لتقلع الطائره الى وجهتها حامله معها حبيبه حسام بشخصيه جديده لتعيش حياه اخرى باسم مختلف بمستقبل بعيد عنهم فهل هذه نهايه قصتهم ام انها مجرد بدايه بدايه لقصه اخرى
فااغمضت عينها والطائره تحلق بالسماء الى لندن لتتذكر ما حدث معها بعد انقاذ ساندى لها
وصل حسام وزياد اولا الى الموقع المحدد ظلو بسيارتهم منتظرين قدوم وائل وسها بينما حسام يشعر بتوتر كبير يشعر بشئ غريب نغصه قويه بقلبه تؤلمه تنفس بغضب ونظر الى الطريق امامه بااعين غائمه سرعان ما لاح فى الافق سياره وائل تنهد بحنق وهى ينظر الى سلاحه امسكه بيده متوعدا بالانتقام واستخدامه ان مس ذلك الوائل شعره واحده من زوجته وضعه اسفل قميصه من الخلف وانزل القميص بحيث يخفي السلاح ثم نزل من السياره عندما شاهد وائل يهبط من سيارته
وقف حسام بثبات واعين تشتعل بالانتقام والوعيد فهتف بصياح حاد لذلك الذي يقف امامه ببرود
_ فين سها
ابتسم وائل باستفزاز وهتف ببرود
_ معايا بس الاول اختى ميرا فين
حسام بغيظ حاد
_ فى الحفظ والصون معانا متقلقش .. سلم واستلم ورينى سها الاول وانا ابعتلك اختك الغاليه
وائل باستفزاز أكبر
_ وانا غبى يعني علشان اسلمك سها الاول ... لا يا روح امك اشوف اختى الاول واطمن عليها
فهتف زياد بهدوء لحل الشجار الذي يدور بين الاثنين فكلاهمها شعلة من النيران ستحرق الاخضر واليابس رغم البرود البادي علي وجه وائل ولكن عينيه تشتعل بنار حارقة وغاضبة
_ اهدو انتو الاثنين ... الحل ان نبدل البنتين فى نفس الوقت ... احنا هنطلع ميرا الاول علشان تتأكد من سلامتها وانت تطلع سها نتاكد انك جيبتها ومالبعبتش علينا
كور وائل يده بغضب وانفعال فهتف جازا على اسنانه
_ موافق
واشار للحارس بفتح الباب لتخرج فتاه بنفس ثياب سها يوم اختطافها ولها نفس الجسد والطول ولكن يضع على عينها عصابه تاكل معظم وجهها كانت تشبها الى حد كبير بذلك الميكب المتقن اوقفها الحارس بجوار وائل فهتف بصوت مرتفع ونبرة قوية
_ وادى سها واطمنتو عليها ... اختى طلعوها
فهتف حسام الذى يشعر باحساس غريب فتلك الفتاه رغم التشابه ولكن قلبه لا يصدق بكونها هى فهتف بأعين ضيقة وحنق واضح في نبرته
_ انت ازاى رابطها كده فكها حالا
فهتف وائل بثبات واهى وهو يشعر باقتراب اكتشاف خدعته
_ اختى الاول
فاتجه زياد الى سيارته واخرج ميرا هامسا باذنها بهدوء
_ خليكى هاديه ... وحذره كويس منه
اكتفت بنظره تطمئنه بان كل شئ سيكون بخير واتجهت برفقته حتى وقفت بجانب حسام الذى يشتعل رعبا على حبيبته
ساد الصمت دقائق فوائل يرمق اخته ليطمئن انها بخير ويشعر براحه كبيره بينما حسام يرمق تلك الفتاه بنظرات كلها شك لا يعلم لما لا يشعر بسها بجواره بينما زياد ينظر الى الطرفين بحرص شديد فأى خطأ سسيكون مكلف للغايه لذا قرر قطع هذ الصمت هاتفا بهدوء
_ ودلوقتى هنبدل الاثنين هنسمح لميرا تمشى ناحيتك وبالمقابل انت هتسمح لسها تتحرك ناحيتنا ولو حصل وخالفت ده ما ضمنش ان هنسكت هنخلص عليك وعلى اختك
ابتسم وائل بتهكم ومردفا بسخرية
_ وعلى اساس انك تقدر .. بس عموما هتفق معاك فى كل واحده تروح للى يخصها
ناهى جملته بغمزه وقحه
_ مش صح يا حس وادينى هرجعلك مراتك ثاني
زياد بجدية ونبرة غير قابلة للنقاش
_ ما فيش لزوم للكلام ده يله هعد لثلاثه وكل بنت تتحرك
وائل بنبرة قوية وهو ينظر ناحية الفتاة
_ ماعنديش مشكله ... يله عد
بينما هم زياد بالعد
_ ا ..2
وقبل ان ينطق الرقم الاخير لمح حسام ما لفت انتباهه فذلك الوشم بظهر يدها ليس لسها فاشتعلت عينيه بغضب
زياد
_ 3 .. يله اتحركو
وهمت ميرا بالتحرك ولكن اوقفهم صوت رصاصه مرت بجانب رأس الفتاه دون اصابتها
**********************************
فى غرفه سها
مستلقيه سها على الفراش ومغمضه عينها تشعر براحه عندما تذكرت وعد وائل لها سيحررها وسيتركها تعيش فهناك امل لها بالعيش بسلام بجانب زوجها حسام ولكن تذكرت كلام وائل عن والدها شعرت بالم بقلبها هل حقا والدها بهذا السوء كيف يقتل شقيقتها بدم بارد انقلبت ملامحها للحزن الشديد والاسى كيف يلقب بهذه الكلمه التى حرم منها الكثير ولكن هو بالذات لا يستحقها بل انه لا يستحق الحياه فامثاله يجب الموت ولكنه والدها لذا فلا يمكنها قتله ولكنها يمكن ان تضربه فى الصميم ستنتقم لشقيقتها وستنتقم لنفسها وستنتقم منه باخذ حريته لذا اتخذت قرارها ستزجه بنفسها للسجن ان تأكدت من كلام وائل لذا عليها الخروج اولا واكتشاف الحقيقه والحصول على دليل لتبدء حمله انتقامها منه
فتحت عينها بارتباك عندما شعرت باصوات غريبه خارج غرفتها فى البدايه تجاهلتها ولكن تلك الاصوات بدءت تزداد اكثر ولكن لم تفهم تلك الاصوات حاولت كعادتها الفضوليه التصنت اكثر وهى تحرك رأسها لتقرب اذنها اكثر لعلها تسمع ما يتحدث به الحراس فتفهم شئا ولكن لم تتمكن فتلك القيود تحكم حركتها وتقيدها بشده تنهدت بيأس هاتفه
_ اووف مش عارفه اسمع بيقولو ايه
************************
فى خارج غرفه سها
يقف الحارسان امام الغرفه يراقبان المكان بهمه عاليه ولكن اكمل جاء وعلى وجهه ابتسامه خبيثه اقترب منهم وهتف بجديه
_ الباشا غير التعليمات
فقضب الحارسان حاجبهما بعدم فهم
فاردف قائلا
_ طلب انكم تخلصو عليها دلوقتى وتاو جثتها بسرعه
الحارسان باعتراض واستغراب
_ بس هو طلب ان نحرسها ونحافظ على حياتها
فهتف بغضب مصطنع
_ وغير رأيه .. ايه هتعترضو على تعليماته ولا ايه
فهتفو بصوت واحد
_ لا طبعا اكيد هنفذ
ابتسم بمكر وهتف
_ يله نفذو دلوقتى وانا رايح للباشا وهبلغه انكم نفذتو تعليماتو ... سلام
تركهم وهو يرسم ابتسامه خبيثه على وجهه فها هو سينفذ انتقامه بالجميع بما فيهم وائل تلك الدميه بيده
**********************************
نظرو الى مصدر الرصاصه ليجدو ان المطلق للرصاص هو حسام فهتف زياد بغضب
_ انت مجنون ايه الي عملته ده
قاطعه حسام بنبره حذره وقوية
_ يا جبان يا مخادع .... ارجعى يا ميرا حالا .. دى مش سها
تسمر الجميع مكانهم لا يصدقو ما يحدث فهتف زياد بصدمة
_ انت واثق من كلامك ده يا حسام
فهتف حسام بغضب وهو يمسك ميرا ليعيدها الى جواره ثم هتف بغيظ وهو يطلق الرصاص على وائل وحراسه
_ الكل ينسحب
لم يفهم زياد ما يحدث ولكنه يثق بحسام فهو اكثر من يهتم بسها كما انه ليس هناك وقت للتفكير او المعارضه فتبدو الحرب كاانها اقيمت من الطرفين وتبادل الطرفين اطلاق النار
فهتف وائل برعب ينهر حراسه
_ ما حدش يضرب عليهم اختى معاهم يا شويه أغبيه
بينما ركب حسام وميرا سيارته وانسحب من المكان بسرعه جنونيه بينما لازت ميرا بالصمت فهى ارتعبت حقا من حسام فوجهه لا يبشر بالخير والغضب يصل لعيناه التى تبدو ككتله ناريه ستفتك من يقف امامها
وتبعهم زياد والحراس بينما ضرب وائل بقبضته على السياره وركلها بغضب هاتفا بغضب الدنيا
_ اغبيه
ثم اقترب من الفتاه وقبل ان تنطق انهال عليها بصفعه قويه اسقطتها ارضا شهقت بالم ثم يليها شهقه فزع عندما انحتى لمستواها وامسكها بقوه من حجابها وهتف بغل
_ عرفتيه ازاى ي.؟؟
فبكت بالم وهتفت بارتباك ورعب
_ ما عملتش حاجه والله .. ما عرفش ازاى عرف
دفعها بحده عنه هاتفا بعنف وقسوة
_ لانك غبيه والى ذيك لازم يموت
اتسعت حدقتيها زعرا وهى تراه يصوب مسدسه على رأسها وقبل ان تنطق رمى بالمسدس ارضا هاتفا بغل وهو يشد شعره بقسوة
_ امشى من وشى حالا
نهضت بزعر وتحركت بعيدا عنه وهى تتنفس الصعداء لا تزال حيه
***********************************
نظر الحارسان لبعضهم بحيره فهتف احدهم
_ بص انت روح خلص عليها وانا هروح احفر حته وره نتاويها فيها
الحارس الآخر
_ اوك يله خلينا نخلص من قرفها ده جبتلى صداع من صوتها
وذهب كل منهما لينفذ الأوامر
************************
فى غرفة سها
سها لنفسها
_ اوووف عايزه اخرج من هنا بقى هو ليه وائل اتأخر عليه يارب ساعدنى
فتح الباب بقوه فنظرت الي الحارس بضيق وهتفت بتأفأف
_ ايه يا عم براحه وانت بتفتح وقعت قلبى
وهنا تحرك الحارس باتجاهها بخطوات هادئه ونظرات خبيثه ارعبتها فهتفت برعب وهي ترجع خطوة لورا
_ مالك فى ايه ... انت بتبصلى كده ليه
وقف قبالتها يطالعها بسخط وهتف بمكر
_ خلاص يا حبيبتى هترتاحى على الآخر
لم تلمح مكره بل ابتسمت بسعاده وهى تهتف ببراءه
_ يعنى خلاص وائل هيسيبنى امشى من هنا
الحارس ازدادت ابتسامته أكثر وهتف بنبرة مثيرة للرعب
_تؤ.... تؤ
سها وقد ملئ الرعب والخوف قلبها وجسدها يرتعش من هول ما سمعت فقالت وعيون ضيقة ترمقة بحذر
_ قصدك ايه
الحارس ببرود ساخر
_ جيه القرار بموتك يا حلوه
سها لا تكاد تصدق ما سمعته اذنها وبدات تبكى بهستيريه وتصرخ برعب
_ لاااااااااااا ... لا ....... مستحيل سيونى اعيش انا ماعملتش حاجة لتموتونى ... وائل وعدنى انى هعيش قالى انه مش هيقتلنى قال ان هيسيبني ارجع بيتي ....انت بتعمل كده ليه
الحارس بنبرة جليدية هتف ببرود
_ اتشاهدى على روحك يا حلوة
ورفع المسدس موجها ايه نحو رأسها
وسها تنظر اليه برعب وعلمت انها نهايتها فاغلقت عينها وتنتظر مصيرها المحتوم بالموت
وانطلقت الرصاصه من المسدس بصوت مرتفع دوي في ارجاء المكان
وبعد لحظات من الصدمه فتحت سها عينها لتتأكد من سلامتها لتجد الحارس ملقى ارضا بجوار فراشها رمشت لثوانى تستوعب الامر فالرصاصه لم تصيبها بل اصابته هو اذا من اطلق الرصاصه هذا ما دار بعقلها بسرعة لذا صوبت نظرها على الباب لتتتافجئ بساندى التى تقف على الباب ممسكه مسدس بيدها وتقف الى جوارها اروى المذعوره وجسدها يرتعش برعب
سها بذهول وهى ترمش عده مرات بعدم تصديق
_ ازاى ده شبح
واغشى عليها من الرعب
تركت ساندى السلاح من يدها بصدمة وهى مرعوبه لا تصدق انها اطلقت رصاصه على شخص ما الفكره بحد ذاتها جعل جسدها يرتعش ولكن رؤيتها لسها فى خطر جعل قوه خفيه بداخلها تتحرك وتصيب هذا الجسد العملاق ليسقط ارضا وعندما رأت سها تفقد وعيها القت بالمسدس أرضا ثم تقدمت نحو سها بفزع خيشه ان تكون اصيبت بمكروه اقتربت منها بفزع وتتلمس وجهها بيدها ثم قاست نبضها وتنفسها شعرت بارتياح وطمئنينه عندما تأكدت من تنفسها ونبضها فعلمت انها فقدت وعيها فقط فكت وثاقها ثم حاولت افاقتها واروى تقف بجانبها خائفه وهى تلعن نفسها بتصرفها الاهوج كيف تأتى وحدها مع ساندى لمواجهه عصابه كبيره كهذه اغمضت عينها وهى تدعو ان يمر اليوم بسلام فهتفت بلهفه وهي تتلفت حولها بزعر
_ فوقيها بسرعه خلينا نخرج من هنا بسرعه قبل ما حد يجى ويخلصو علينا كلنا
فى تلك اللحظه بدءت سها تستفيق واصابتها دهشه وصدمه وقبل ان تفقد وعيها مره اخرى هتفت اروى بسرعه ونبرة مضحكة
_ لا يا سها مش وقته بقى ... اصحى يا ماما دى مش شبح ده ساندى اختك لسه عايشه
سها بتعب وهي تضع يدها علي رأسها
_ انتى عايشه مش مصدقه نفسى ازاى وايه الى حصل
قاطعهم صوت اروى مره ثانية وهي تهتف برعب مرح
_ هى لسه عايشه بس لو فضلنا هنا نحكى قصه حياتنا يبقى هنترحم على نفسنا احنا الثلاثه
قاطعهم تصفيق حاد وصوت رجولى رخيم هاتفا بمكر
_ الانسه عندها حق .. بس للاسف ماعندكوش وقت كثير لتترحمو على نفسكم
فرفع مسدسه بسرعه وموجهه على اروى هاتفا بعنف
_ دايما الذكى بيموت الاول ... وانا شايف انك اذكاهم بس فى نفس الوقت غبيه لانك جيتى لهنا برجلك يا قطه ... مع السلامه هتوحشينا بس متقلقيش كلكم هتتقابلو مع بعض فى الجنه بس انتى هتسبقيهم .... رحله سعيده
وقبل ان يضغط على الزناد سقط ارضا مغشيا عليه من اثر ضربه قويه على رأسه فالتفت الجميع خلفه ليظهر ذلك الشاب فهتفت اروى بتعجب بنبرة غير مصدقة
_ اياد مش معقول
اياد بابتسامه هادئه وهو يغمز أروي بمرح
_ انتو كويسين يا بنات
فأومو له بنعم والصدمه تعتلى وجوههم فكيف عرف اياد بمكانهم قطع صدكتهم صوته الرجولى
_ يله ما فيش وقت خلينا نخرج قبل ما حد ثانى يجى
اوماو الثلاثه بنعم ساعدت ساندى سها على النهوض وخرجو من المكان سريعا
************************************
وصل حسام وزياد الى شقه زياد فهتف حسام بغضب وهو يرتمي علي أقرب كرسي
_ الحقير ازاى يضحك علينا انا هوريه
زياد رمي جسده هو الاخر بانهاك فهتف بهدوء
_ متقلقش يا حسام انا خليت حد يراقبه من بعيد وزمانه هيعرف مكانه ويبلغنا وقريب اووى هنلاقيها
استاذن زياد حسام ليغير ثيابه ولكنه اراد الذهاب الى ساندى المختبئه بغرفتها طرق الباب ولكن لم يجد رد منها ففتح الباب ليتفاجئ بخلو الغرفه منها شعر بالحيره واقترب من الحمام وظل ينادى عليها ولكن بلا استجابه ففتحه ايضا ولم يجدها عقد حاجبه بحيره هاتفا
_ راحت فين دى ... بس ما تكونش راحت تعمل مصيبه
تنفس بضيق وخرج لحسام قضو ساعات على احر من الجمر ولكن لم ياتيهم رد عن مكان سها فغضب حسام ونهض هاتفا بغضب
_ انا ماشى ولو عرفت حاجه ابقي بلغنى
اومأ له بالموافقه وخرج حسام بعصبية وقلب قلق يدق بعنف
وفى المساء
دلفت ساندى الى الشقه وبصحبتها سها كان زياد باانتظار ساندى فعندما سمع صوت الباب يفتح نهض فورا ليوبخها وقبل ان ينطق الجمته الصدمه فها هو يرى
_ سها وساندى معا
فهتف بدون تصديق
_ سها ازاى هربتى
سها بهدوء وتحركت بتعب
_ خلينى اقعد الاول وبعدين نشرحلك
اسندتها ساندى واجلستها على اقرب كرسى تحت نظرات الدهشه بااعين زياد فهتف بحذر
_ انا هكلم حسام... ده هيفرح اوووى
سها بدموع
_ بلاش يا زياد مش عايزه حد يعرف انى هربت .... انا بصراحه عايزه مساعدتك
زياد باعتراض
_ ليه ده حسام كان بيموت وانتى بعيده عنه .. هو اكثر واحد بيخاف عليكى
بكت بقهر وهتفت
_ بس انا مش عايزه حبه ... انا عايزه اعيش بعيد عن هنا مش عايزه حاجه تفكرنى بالمكان ده ابدا ولو كان حسام
زياد بضيق وهو يجلس بانهاك هتف باقتضاب
_ طب انتى عايزه ايه بالظبط
سها وهي تنظر بعيدا وهتفت بما لا يمكن تصديقه مما جعل زياد ينظر إليها بصدمة الجمت لسانه هاتفا بصدمه وتوبيخ
_ ايه الهبل ده
**********************
تجلس على الكرسى واضعه قدم على الاخرى بكل ثقه ومستنده بظهرها على الكرسى بااريحيه كبيره منتظره قدومهم الذى طال لتتنهد بملل
وخلال لحظات يدلف سامر وحسام الى القصر بوجوه عابسه حانقه قلقه فسها مختفيه منذ فتره بالاصح اختطفت قبل يوم زفافها من حسام بيوم لقد فشلت كل الطرق باايجادها وقد اختفت منذ اسبوع حتى جهاز التعقب بقلادتها وجد بااخر مكان كانت به مع وائل بمكان مهجور
ليهتف حسام بحنق ممر اصابعه بين خصلات شعره بغضب
_ انا هتجنن الوقح ده اتعدى كل حدوده
لم ينهى جملته وحتى اتسعت عينها على مسرعيها ليهمس بحب واشتياق غير مصدق وجودها الآن امامه
_ سها
ركض اليها بلهفه جاذبا اياها بحضنه ضامها اليه بقوه يرغب بحبسها بقلبه فقد عادت الحياه اليه برؤيته تقف امامه بخير
ليهمس بحب وشوق بالغ
_ سها انتى كوسه يا حبيبتى
لتبعده عنها بقوه فقد اختنقت من ضمه لها لتهمس بجمود
_ ابعد عنى لو سمحت كده ما ينفعش
ليقضب جبينه هاتفا بحذر
_ مالك يا سها انا جوزك
بينما يتابعهم سامر باعين مراقبه حذره يشعر بشئ غريب في سها
لتهتف بحده وقنبلة في وجه الجميع
_ انا ساندى
لتتسع مقلتيه بصدمه
_ ايه ساندى .. بطلى هزار يا سها ده مش وقت الكلام ده
لتهتف بجديه
_ انا مابهزرش يا استاذ حسام ... انا ساندى
سامر بصدمه وهو يدلك عينه
_ بس ازاى انتى مش
لم يطاوعه فمه لينطق
لتهتف مكملة
_ مت قصدكو مت ... بس الحقيقه انا عايشه زى ما انتو شايفين وهحل محل سها
حسام بصدمه وهو يهزها بعنف
_ ايه الى بتقوليه فين سها انطقى
لتنظر اليه بغضب هاتفه
_ سها مشيت ... عرفت كل حاجه مقدرتش تكمل تعيش فى بيت ذى ده ... بسببكم اختى كانت هتموت امبارح انا لحقتها فى اخر لحظه كانو هيموتوها ... وحكتلها كل حاجه ايوه سها عرفت كل حاجة... مستحملتش الحقيقه البشعه
حسام بغضب
_ ازاى تمشى وتسيبنى .. طب ووانا .. انا ذنبى ايه لتحرمنى منها
ساندى ببرود
_ انساها يا حسام ... سها المره دى مجروحه وخسرت نفسها والمره دى مشيت ومش هترجع ثانى .. وده احسن ليها كمان ... يمكن هي بكده تعيش باستقرار احسن من هنا
حسام باعين مشتعله
_ بس انا هلاقيها مش هسمحلها تسيبنى كده من غير تفسير
ثم خرج صافعا الباب خلفه بقوه متوعدا لنفسه بالعثور على زوجته
**************************
بعد اسبوع من انقاذ سها
فى المطار
تجلس بجوار النافذه تنظر لآخر مره لوطنها فها هى ستترك كل شئ خلفها لتنسى وتعيش حياه جديده بشخصيه جديده
المضيفه بعملية
_ اربطى حزام الآمان يا انسه رغد
لتنظر اليها باابتسامه باهته لتهتف
_ حاضر
ثم نظرت من جديد الى الخارج لتهمس بندم اثناء اقلاع الطائره
_ انا اسفه يا حسام ... سامحنى يا حبيبى ... بس عملت ده على شان احميك انا بحبك وهضحى بحبك على شان تعيش انت فى امان
لتقلع الطائره الى وجهتها حامله معها حبيبه حسام بشخصيه جديده لتعيش حياه اخرى باسم مختلف بمستقبل بعيد عنهم فهل هذه نهايه قصتهم ام انها مجرد بدايه بدايه لقصه اخرى
فااغمضت عينها والطائره تحلق بالسماء الى لندن لتتذكر ما حدث معها بعد انقاذ ساندى لها
