تعريف الابطال
داهمها الألم ثانية قبل أن تخرج من المنزل فسكنت في غرفتها قليلا لحتى يخف وطئة الألم ويبدأ مفعول المسكن في العمل، بعدها خرجت لتلك التي تنتظرها بالأسفل
وما ان رأتها حتى زفرت بضيق
_ايه يا نادين كل ده يا بنتي مش قلتي دقيقتين ونازلة!.
زاغت نازين بأعينها وابتسمت ابتسامة سخيفة
_ماهو أصل ااا..
استطاعت سمر ثبر أغوار سمر فقالت بقلق
_
نادين انت الألم جاء لك تاني مش كده!
حاولت نادين التهرب من الاجابه وقالت بلهجه سريعة
_ سمر اتاخرنا بسرعه يا بنتي، يلا.
الا ان سمر وقفت محلها وقالت بتحذير
_ نادين ما ترديش عليا وقولي الحقيقة.
زفرت نادين بحنق وقالت
_ يوه يا سمر ايوه فعلا ده اللي اخرني ارتحتي يلا نمشي بقى.
تنهدت سمر بقلة حيله وفبي نفسها تمنت ان يمر الأمر على خير.
طالعتها نادين بابتسامه هادئه وقالت
_يا بنتي ما تقلقيش والله انا كويسة.
ركبتها معا السياره وصولا الى المكان وعندما ترجلتا من السياره نظرت نادين في الساعة وقالت
_ يا ربي اتأخرنا ومش هنلاقي مكان نقعد فيه.
فاضطرت لان تأخذ المسافة المتبقية عدوا وحتى تحاول ايجاد مكان مناسب لها ولا صديقتها وأثناء ركضها اصطدمت بغير قصد في ذاك الذي كان يحاول ان يدلف للداخل فتوقفت محلها متسمرة في مكانها وهي تقول باعتذار
_اا، أنا اسفه أوي ماكنتش اقصد سوري.
وقفت سمر ووضعت وجهها بين يديها بيأس
التفت إليها عز فهو كان شبه متأكد أنها هي؛ فمن غيرها يفعلها، وما ان سمع صوتها حتى التفت اليها، يرمقها بابتسامة ضجرة وقال بغضب مكتوم
_مم قولتيلي آسفة! أسفة على إيه! هي أول مرة تحصل! ده انتي وقعتك سودا النهاردة.
هتفت نادين بلا مبالاة
_يووه بقا يا عز، كل مرة هتعملها حكاية، على فكرة والله العظيم محدش بيعترض طريقي أبدا غيرك، مش عارفة ليه واقفلي كدا زي خيال المئاتة في كل طريق أروحه!
مد عز يده نحو صدره وقال باستهجان
_بقى انا واقفلك زي خيال المآتة في كل طريق تروحيه! يا شيخة حرام عليكي، انتي ايه معندكيش دم يا نادين! اللي بيمشي في عروقك ده مش دم أكيد.
نفخت نادين بغضب وبقيت مكانها صامته لكنها تلفحه بنظرات كلها ضيق.
ليهتف هو بصوت خفيض لكنها استطاعت سماعه.
_لا ماهو فعلا اللي بيجري في دمها ده عسل مش دم أبدا
هتفت هي باستغراب
_نعم!!
لوي شفته وقال
_أنعم الله عليكي.
قالها وربع ذراعيه أمام صدره وقال ساخرا
_ها اشجيني، قوليلي إيه سبب خبطك فيا المرة دي، كنتي ناوية تتصوري جنب باب القاعة مثلا!.
رمقته بنظرة نارية مغتاظة وهتفت بصوت منزعج
_لأ، كنت بجري علشان ألحق مكان أقعد فيه أنا وسمر، علشان تعرف بس انك ظالمني، وعلطول تظن فيا السوء.
مد ذراعه أمام وجهها وقال
_ششش، استني، قولي تاني كدا الكوبليه اللي سمعتيه من شوية ده!
قالت هي بغضب من سخريته
_كوبليه ايه يا عز! هو أنا بغني!، هو فيه إيه؟
ليهتف هو بغضب لم يستطع كتمه هذه المرة
_عسل انتي، ااا، قصدي نادين انتي كنتي بتجري في الشارع هي حصلت!، هي دي آخلاق آنسة وبنت ناس محترمة زيك، تجري قدام الناس كدا!
ارتبكت نادين وشعرت بالخجل فحكت ارنبة أنفها وقالت بتلعثم
_ااا، ماهو أنا، يعني كنت، ااا
وما ان رأتها حتى زفرت بضيق
_ايه يا نادين كل ده يا بنتي مش قلتي دقيقتين ونازلة!.
زاغت نازين بأعينها وابتسمت ابتسامة سخيفة
_ماهو أصل ااا..
استطاعت سمر ثبر أغوار سمر فقالت بقلق
_
نادين انت الألم جاء لك تاني مش كده!
حاولت نادين التهرب من الاجابه وقالت بلهجه سريعة
_ سمر اتاخرنا بسرعه يا بنتي، يلا.
الا ان سمر وقفت محلها وقالت بتحذير
_ نادين ما ترديش عليا وقولي الحقيقة.
زفرت نادين بحنق وقالت
_ يوه يا سمر ايوه فعلا ده اللي اخرني ارتحتي يلا نمشي بقى.
تنهدت سمر بقلة حيله وفبي نفسها تمنت ان يمر الأمر على خير.
طالعتها نادين بابتسامه هادئه وقالت
_يا بنتي ما تقلقيش والله انا كويسة.
ركبتها معا السياره وصولا الى المكان وعندما ترجلتا من السياره نظرت نادين في الساعة وقالت
_ يا ربي اتأخرنا ومش هنلاقي مكان نقعد فيه.
فاضطرت لان تأخذ المسافة المتبقية عدوا وحتى تحاول ايجاد مكان مناسب لها ولا صديقتها وأثناء ركضها اصطدمت بغير قصد في ذاك الذي كان يحاول ان يدلف للداخل فتوقفت محلها متسمرة في مكانها وهي تقول باعتذار
_اا، أنا اسفه أوي ماكنتش اقصد سوري.
وقفت سمر ووضعت وجهها بين يديها بيأس
التفت إليها عز فهو كان شبه متأكد أنها هي؛ فمن غيرها يفعلها، وما ان سمع صوتها حتى التفت اليها، يرمقها بابتسامة ضجرة وقال بغضب مكتوم
_مم قولتيلي آسفة! أسفة على إيه! هي أول مرة تحصل! ده انتي وقعتك سودا النهاردة.
هتفت نادين بلا مبالاة
_يووه بقا يا عز، كل مرة هتعملها حكاية، على فكرة والله العظيم محدش بيعترض طريقي أبدا غيرك، مش عارفة ليه واقفلي كدا زي خيال المئاتة في كل طريق أروحه!
مد عز يده نحو صدره وقال باستهجان
_بقى انا واقفلك زي خيال المآتة في كل طريق تروحيه! يا شيخة حرام عليكي، انتي ايه معندكيش دم يا نادين! اللي بيمشي في عروقك ده مش دم أكيد.
نفخت نادين بغضب وبقيت مكانها صامته لكنها تلفحه بنظرات كلها ضيق.
ليهتف هو بصوت خفيض لكنها استطاعت سماعه.
_لا ماهو فعلا اللي بيجري في دمها ده عسل مش دم أبدا
هتفت هي باستغراب
_نعم!!
لوي شفته وقال
_أنعم الله عليكي.
قالها وربع ذراعيه أمام صدره وقال ساخرا
_ها اشجيني، قوليلي إيه سبب خبطك فيا المرة دي، كنتي ناوية تتصوري جنب باب القاعة مثلا!.
رمقته بنظرة نارية مغتاظة وهتفت بصوت منزعج
_لأ، كنت بجري علشان ألحق مكان أقعد فيه أنا وسمر، علشان تعرف بس انك ظالمني، وعلطول تظن فيا السوء.
مد ذراعه أمام وجهها وقال
_ششش، استني، قولي تاني كدا الكوبليه اللي سمعتيه من شوية ده!
قالت هي بغضب من سخريته
_كوبليه ايه يا عز! هو أنا بغني!، هو فيه إيه؟
ليهتف هو بغضب لم يستطع كتمه هذه المرة
_عسل انتي، ااا، قصدي نادين انتي كنتي بتجري في الشارع هي حصلت!، هي دي آخلاق آنسة وبنت ناس محترمة زيك، تجري قدام الناس كدا!
ارتبكت نادين وشعرت بالخجل فحكت ارنبة أنفها وقالت بتلعثم
_ااا، ماهو أنا، يعني كنت، ااا
