الفصل الثلاثين
* عادت الي حضن عاشقها *
فى الكافية
تدلف ساندى الى الكافيه بخطوات هادئه وتبتسم بمجرد رؤيه زياد سارت باتجاهه فنهض فورا لاستقبالها فمد يده لها فبادلته سلامها ولكنها تفاجئت برفعه ليدها مقربا اياه من فمه ليطبع عليها قبله رقيقه ابتسمت برقه ثم سحبت يدها بخجل فاابتسم لخجلها فسحب لها الكرسى فاابتسمت وهى تجلس بينما جلس قبالتها وظل يحدق بها بهيام لفتره فتنحنحت بحرج هاتفه
_ هتفضل بصصلى كده كثير
ابتسم بحب واردف قائلا
_ طالما الجمال ده كله قدامى ما اقدرش ابعد عينى عنه
ابتسمت بسعاده فهتفت بعشق
_ وانا طالما واحد مز زيك هسيبك تبص يا عم .... بس تدفع ضريبه ... ضريبه عشقى ليك
هتف برقه
_ حياتى كلها ضريبه لبصه واحده من عينك ... انا اضحى بنفسى واشوفك سعيده روحى فداكى
فهتفت
_ ربنا ما يحرمنى منك ابدا
فهتف بحب
_ ولا منك يا روحى
استمر يغازلها لفتره وحتى طلبو العصائر وبعد مده هتفت ساندى بفضول
_ مقلتليش ايه المفاجئه الى مستنيه سها
زياد وهو يحك ذقنه وابتسامه مشاكسه تعلو ثغره
_ حسام هناك وهو الى مستنيها
اتسعت حدقتيها بصدمه وهى تهتف بصدمه
_ ايه انت بتقول ايه
**********************************
دلفت سها الى داخل السياره وهى ترحب بالسائق دون ان تنظر لملامحه
_ مرحبا
لم يأتيها رده بل اكتفى بتحريك قبعته للامام جيدا مخفى ملامحه وعينه الخضراء التى تشعر بالغضب ولكن حبه وعشقه لم يختفو من نظرته المختلسه لها ولكن هى الآن عادت اليه عادت ال ىوطنها الذى سيعلمها كيف تتخلى عنه بسهوله متوعدا بااعاده تربيتها من جديد وسيعاقبها بطريقته الخاصه
بينما هى لم تكترس له كثير فقد بلغ التعب ذروته لذا اسندت راسها للخلف مغمضه عينها بتعب لتذهب فى ثبات عميق لم يخلو من تذكرها بتحالفها مع وائل للايقاع بوالدها
عودة بالذاكرة الي وقت سابق
تجلس سها بوسط الاريكه وبجوارها ساندى واروى كل من جانب بينما زياد يجلس على كرسى مقابل .فى حين يجلس وائل بجوار شقيقته على الكنبه الآخرى ىالمقابله .. بينما اياد الذى اصر البقاء معهم جلس على الكرسى المقابل لكرسى زياد
ساد الصمت قليلا بعد ماروت ساندى التفاصيل وكل ما عرفته عن دارين بينما وائل ينظر ارضا بملامح متجهمه حزينه ثم قصت بعد ذلك.. ليهتف بالنهايه
_ ابوكو ظلم اختى كثير هي وبنتها
فهتفت ساندى
_ هو ظلم اختك بس انت كمان ما سكتش ظلمتنى كمان
رمقها بحده وهتف
_ بس انا ما قتلتكيش .. ومكنش عندى نيه انى اموتك ساعتها
فهتفت ساندى لتروى تلك القصه
_ انت بعت اكمل يموتنى كنا مجموعه يومها كنا خمس بنات اثنين مننا خرجو يجيبو الحاجات الي محتاجسنها للحفله وفضلت انا وبنتين اصاحبى
اغمضت عينها وهتفت بقهر
_ كنا لبسين لبس موحد فساتين بيضه فصلناها لليوم ده ... بعد ما خرجو البنات كنت فى الحمام وفجاءه النور قطع خرجت بهدوء بس لما طلعت لقيت صاحبتى واقعه فى الصاله وغرقانه فى دمها لمحت واحد جاى ناحيه صاحبتى الثانيه نورا حاولت الحقها وانبها قبل ما اصرخ هجم عليه واحد بسكينه اتكعبلت وهو قبل ما يهجم عليه بسكينته الى كان مستهدف بيها قلبى حد من حراس بابا ضربه بالنار فى راسه ووقع ميت
فهتف باانفعال
_ الكلام ده مش مظبوط
فهتفت باانفعال وحده
_ بس حصل
تنفس بعمق وهتف
_ اكمل عمل كده من غير ما اقوله .. انا طلبت منه بس يهددك مش يموتك .. كنت عايزه يشوفك مجروحه وعايشه كرههاه ده كان هدفى
قاطعهم صوت سها الهادئ بعيون مظلمة
_ وده الى هيحصل
وبااعين مظلمه هتفت
_ لما يشوف كرهنا ليه هيوصله لاايه .. ساعتها هندفعه ثمن كل الى عشناه ده
ابتسم بتهكم
_ بس ده مش الحاجه الوحيده الى عملها
قضبو جميعا حواجبهم بعدم فهم ليهتف بثقه
_ مش احنا بس الى اذانا فى غيرنا كثير اتاذو بسببه واولهم البنات اصحابك يا انسه ساندى الى كانو معاكى بالحفله .... تقدرى تقويلنا اختفو فين
اغمضت عينها وغصه قويه جرحت قلبها وهى تهتف
_ بعد لما انقذونى من الى عايز يموتنى ظهر قدامى بكل جبروته وامر رجالته باانهم يبعتونى عن المكان بس انا سمعته وهو بيكلم واحد منهم
ابتلعت ريقها بقهر وهتفت بالم
_ طلب منهم يشوهو وش واحده من البنتين على شان ما حدش يتعرف على ملامحها وقدام الكل الى ماتت ووشها متشوه هى انا .. بنته الى لسه عايشه كتب عليها انها تموت وتدفن اجبرونى وحبسونى فتره كبيره وخاتمى خدوه منى ولبسوه لجثه نورا وبكده الى ماتت هى انا والخاتم دليل لامى مش اكثر واكيد لعب فى التقارير واثبت ان الجثه جثتى
تدافعت دموعها وهى تهتف بوجع
_ كانت ابشع ايام عيشتها ابويه الى المفروض يحمينى .. حبسنى فى مكان غريب وحراسه فى كل مكان حواليه وبينى قدام العالم انى مت .. والى دمرنى اكثر لما سمعت واحد من الحراس بيقول لزميله انهم خطفو اصحابى الى ما كنوش فى البيت ساعه العمليه دى على شان ما يتكشفش حاجه وخلوهم فى الدعاره
فزعت عين سها وهى تهتف باعين متسعه
_ دعاره .. ايه الى بتقوليه ده
تجاهلتها وهى تهتف
_ عماد باشا بيشتغل فى كله .. فى اى حاجه ممنوعه حطيه فيها حتى الدعاره هم بيخطفو بنات ويدخلوهم الوسط ده بالقوه والى تحاول تهرب بيخلصو عليها
وضعت سها يدها على عينها واخفضت راسها بحزن واسى لا تصدق ان والدهم استحل الحرام وارواح الناس فقد ليحى هو سلطان عصره
وبعد صمت من الصدمه التى شلت عقولهم والسنتهم
هتفت سها بغضب
_ حق كل البنات وحق دارين وكل انسان اتظلم بسببه هيرجع وهيرجع على ايد بنته
ثم هتفت موجهه كلامها لوائل
_ كل دليل معاك بيثبت ان اختك كانت مجبره على العمليه وان صحتها كانت مستقره وحتى اوراق زواجهم وكل دليل معاك بيدينو لازم يتسلم للشرطه وانا بكره فى نفس المكان هيكون معايا كل الورق الى بيدينه
قاطع حديثهم دلوف تلك الطفله الجميله سالى وهى تركض بسعاده وتهتف بطفوليه وحماس
_ خالو
فتح ذراعيه لها لتركض الى احضانه التى تبثها الامان والحنان التى افتقدتهم منذ نعومه اظافرها فهو بالنسبه لها والدها ووالدتها وخالها وكل دنيتها قبلته من وجنته بحب وبراءه وهى تجلس على قدمه والتفت الى مصدر الصوت الآخر الذى تعرفه جيدا وتعشقه لترى ميرا امامها على الكرسى اتسعت ابتسامه سالى وهتفت بسعاده حقيقيه
_ هاى هاى خالتو ميرا .. رجعتى من السفر
نزلت من ساقه بخفه وركضت الى ميرا لتحضنها بشوق كبير
راقبت سها المنظر بااعين حزينه فتلك الطفله التى تيتمت وعاشت وحيده هى شقيقتها حتى لو انكر والدهم ذلك ولكنه سيظل والدها وستعمل على جعله يعترف بها ويعطيها اسمه
خلال الاسبوع ظلت مختبئه واستطاعت العثور على المزيد من الاوراق والادله التى تدينه وبالنهايه سلمت كل الاوراق الى الشرطه التى قبضت عليه بعدد كبير من التهم ولكن عندما شعرت انه بامكانها الظهور مره اخرى كشقيقتها ساندى ولكن اجبرت على التخلى عن ذلك لحمايه حسام تم اجبارها على التخلى عنه
عودة الي الوقت الحاضر
نهضت بفزع عندما توقفت السياره بقوه ادى الى دفعها بقوه للامام فهتفت بخضه
_ ايه ده مش تاخد بالك يا عم انت
لم يجيبها فخبطت رأسها بيدها وهى تهتف
_ غبيه هيرد ازاى وهو ما بيعرفش يتكلم بالعربى ذيى
حاولت التحدث بالانجليزيه ولكن ابتلعت كلماتها بحلقها عندما استدار لها بااعين مشتعله كالجمر نظر الى عينها بقتامه وابتسامه شريره على ثغره ارعبتها وبوجه لا يبشر بخير نظرته الشرسه وحدها جعلت جسدها يرتجف رعبا وبفم مرتعش هتفت بصدمه جليه
_ ح .. حسام
ببرود قاتل يغلفه هتف
_ مدام سها فاكره انك هتهربى منى بالسهوله دى
حرك عينه بجسدها بصوره مستفزه وهو يهتف
_ تبقى غلطانه لو كنتي فاكره انى بسيب حاجه ملكى تضيع منى بسهوله
ثم هتف بقسوه
_ مش معناها انى بحبك .. تؤ تؤ حبيبتى بس لانى انا الى برمى بعد لما بزهق منها وبصراحه انا لسه ما جربتكيش
رمقها بوقاحه لم تعهدها منه قبلا
شعرت برعب حقيقى فهذا يختلف كثيرا عن حبيبها حسام فهتفت بتلعثم وهى تبلع اهانته لها
_ انا
ليصرخ بها بغضب
_ اخرصى خالص مش عايز اسمع صوتك
ارتعدت اوصالها ولكنها لن تكون تلك الضعيفه مره اخرى لذا اظهرت قوه مصطنعه وهى تهتف
_ مش هخرص ومش عايزه اسمعك ..... انت ايه الى جابك ورايه ... انا سيبتلكو كل حاجه ..وكل الى محتجاه بس شويه حريه .. مش عايزاك ومش عايزه حاجه تفكرنى بيكو.. انا هربت لااخر الدنيا بس على شان ما شوفش حد منكم
قاطعها بصراخ وهو يردف
_ وانا مش اى حد ... انا جوزك يا هانم .. فاهمه يعنى ايه جوزك
فهتفت ببرود وهي تذم شفايفها
_ كنت جوزى انا دلوقتى عايزه اتحرر منك ومن قيودك انا عيزاك تطلقنى ودلوقتى حالا
اعتدل بجلسته واولاها ظهره وهو يهتف بااحتقار
_ طلاق مبطلقش يا حلوه .. وهتفضلى معايا لغايه ما ازهق منك وارميكى
شعرت بالاهانه من كلامه المبطن فهتفت بغضب
_ يبقى هخلعك يا حسام
هتف ببرود
_ ابقى ورينى يا رغد هانم ... ودلوقتى يله ننزل
طالعته بغضب ثم نظرت الى المكان من النافذه كان امامها بيت بعيد عن المناطق المؤهوله شعرت انها وقعت بفخه احضرها هنا لتبقى حبيسه معه ولا يمكن ان يساعدها احد ارتعبت من الفكره فهتفت بخوف
_ مش ده الفندق الى أنا حجزاه .... انت جبتنى فين
فهتف ببرود
_ ده بيتنا
فهتفت بخوف
_ بس مش عيزه اكون هنا رجعنى الفندق
فهتف بقسوه
_ مش بمزاجك المكان الى جوزك هيروحه انتى هتروحيه
فتح الباب الخاص به ونزل تحت نظراتها المرتعبه وهى تراقبه كم يبدو مختلف وقاسى اختفى ذلك الحسام اللطيف ضغطت على شفاهها لتمنع بكائها فهى حقا ترغب بالبكاء تخاف منه الآن وبشده فما فعلته لم يكن هينا ولكن فعلت الصواب كما رأته من وجهه نظرها
ارتجف جسدها وتشنجت عضلات وجهها عندما فتح الباب الخاص بها وهو يهتف
_ يله انزلى
انكمشت على نفسها وهى تبتعد عنه قدر الامكان وتنزوى بالسياره ولكنه زفر بنفاذ صبر وبقسوه شديده قبض على رسخها بدرجه المتها فخرجت منها تأويه متأالمه لم يكترس لها وجذبها بقسوه خارج السياره تحت صراخها
_ سيبنى يا ابنى ادم انت ... سيب ايدى بقولك
جذبها خلفه بعنف وهى تضربه بيدها الحره ليحررها
_ مش عايزاك سيبنى
توقف فجاءه وهو يصرخ بها
_ اخرصى
ارتعشت بين يديه وهتفت رغم خوفها
_ انت ايه معندكش كرامه واحده مش عيزاك وبردو
لم تنهى كلامها حيث اخرصتها صفعه قويه على وجهها المتها بشده فسقطت ارضا عندما حررها من فرط انفعاله رمقته بحزن والم وشفاهها تنزف تالم لذلك ولكن قلبه ينزف اكثر من ذلك الفم لم يرغب بضربها ولكنها اهانته بكل وقاحه تثبت له انها لم تعد تلك الطفله البريئه المتهوره تخاطر بحياتها غير عابئه بالمصائب ولكن من تقف امامه امرءه بلا مشاعر طعنته لتخرج نفسها من الالم جرحته بدم بارد وهو من عشقها وكان سيدفع حياته فقد لتبقى بسلام يشعر باان هناك حلقه ناقصه وسيعرفها منها ولو بالاكراه
اولاها ظهره هو يحاول ضبط انفعاله حتى لا يتسبب بأذيتها فتلك الحمقاء لا تزال متملكه بقلبه قيدته بعشقها عليه ان يهدء ويحل الموضوع بهدوء هكذا فكر
عندما اولاها ظهره شعرت بغصه بقلبها تألمت ليس من صفعته بل تألمت من حزنه تعلم بأانها جرحته وتستحق اكثر من ذلك ولكن لن تبقى معه الآن لتتسبب بأذيته عليها الابتعاد نظرت حولها فقررت انتهاز الفرصه بالهرب
ركضت مبتعده وهو لم ينتبه لها لوهله فعقله مشوش لا يعلم كيف يتعامل معها عندما قرر اللحاق بها قرر ان يريها العذاب ولكن نظرتها المتالمه الحزينه زعزعت كيانه جعلته يشفق لها يرغب فقد بضمها الى صدره حتي يكسر عظامها
وعندما التفت نحوها وجدها تركض غلت الدماء بعروقه لا تزال تهرب كعادتها لم تواجه يوما فهى تتخذ اسهل طريقه وهى الهرب من المشاكل ومن البشر
ركض خلفها بسرعه ثم حملها على كتفه بطريقه مهينه رأسها بالاسفل خلف ظهره وتحرك بعنف ليرتطم رأسها بظهره بقوه قاصدا ذلك كطريقه لعقابها وهى تضربه بيدها على ظهره بقوه وتصرخ به
_ عاا نزلنى
وصل الى الباب واخرج مفتاحه ثم ببطئ فتح الباب ودلف بهدوء وهو لا يزال يحملها ثم القاها على الكنبه الموضوعه بعنف كطريقه اخرى لتهذيبها
فهتفت بحنق
_ ايه الغباء ده فى حد يزقل واحده كده جلنف
ابتعد عنها متجاهلها تماما متجها الى الباب تحت نظراتها المهلوعه واغلقه جيدا بالمفتاح ثم استدار لها بوجه بارد
بمجرد ان اغلق الباب ورأته يقترب منها قفزت سها سريعا من الاريكه واختبئت كطفله صغيره خلفها تحتمى بها من بطشه الذى ستناله اليوم بكل تاكيد وهى تهتف بفزع
_ انت قفلته ليه ... افتح الباب بقلك
شعر بالغضب من نفسه فنظره عينها تشعره بالاحتقار كيف تخافه بعد ان كان امانها هدء نفسه وهتف بهدوء
_ قوليلى سبب واحد مقنع انى متغاباش عليكى
اشتدت قبضتها على الكنبه وهى تهتف بكذب
_ مبحبكش
كاد يفتك بها تلك الحمقاء تظنه ابله ليصدق تلك الكذبه اغمض عينه بنفاذ صبر وهتف بهدوء الذى يسبق العاصبه
_ شكلى كده هتغابى عليى واربيكى من الاول يا مدام
فهتفت بتوسل
_ لو سمحت سيبنى امشى من هنا
تحرك بااتجاهها فصرخت به برعب
_ لا خليك مكانك .. متقربش منى
تسمر مكانه ولكنه هتف بنفس النبره
_ لو مقلتيش سبب واحد حقيقى ومقنع صدقينى ما عرفش هعمل فيكى ايه .. احسنلك تتفادى غضبى وتقولى الحقيقه
رمقته بخوف وهى تهتف بتأكيد وخوف
_ مقدرش صدقنى مقدرش
فهتف بحده
_ لا هتقدرى وهتقولى كمان
فصرخت فيه بغضب تحاول ثنيه عن معرفة الحقيقة
_ انا قلت انى مبحبكش اكتشفت انى محبتكش ومش هقدر اكمل معاك مش هقدر
برزت عروقه بشده من الغضب حرك رقبته يمينا ويسارا مصدره صوت طرقعه افزعتها وشمر اكمام قميصه ورمقها بنظره حاده وهو يهتف
_ كنت عارف انك مش بتيجى غير بالعنف ... وهخليكى تقولى بطريقتى
اتسعت حدقتيها ورعشه سرت بكامل جسدها ولكنها انتفضت سريعا من خلف الكنبه الى الكرسى المجاور له عندما تقدم منها ظل يلاحقها وهى تتبادل الاماكن خلف الارائك بزعر وتهتف
_ عاااااااااا لا ... ما تقربش منى بقولك
بعد مده من المطارده وقف يلهث بغضب واماء لها بيده وهو يهتف
_ تعالى هنا بقولك
فهتفت بخوف وهى تختبئ خلف الكرسى
_ لا انت هتضربنى
ابتسم بمكر وهو يهتف
_ لاء مش هضربك ولا هلمسك حتى بس تعالى هنا وخلينا نتفاهم ذى الناس الكبيره العاقلة
بكت بطفوله وهى تهتف
_ لاء انت بتكدب عليه
وبسرعه عجيبه وجدته يقف بجوارها وممسكا برسخها بقوه وهتف من بين اسنانه وهو يضغط على معصمها بقوه جعلتها تصرخ الما
_ ااه ايدى سيبها
فهتف وهو يكز على اسنانه
_هتقولى ولا اضربك
رافعا يده كعلامه تهديد للحظه شعرت بصدقه سيفعلها سيعاقبها بقسوه ولم تشعر سوى وهى تهتف بالم
_ عملت ده على شان احميك يا غبى
ظلت يده معلقه بالهواء وهو ينظر اليها بصدمه جعلت يده ترتخى عن معصمها فااكملت ببكاء
_ قالى انه راح ينتقم منى بيك انت .... انت كنت نقطه ضعفى الوحيده .. على شان يدمرنى طلب منى ابعد عنك والا كان قتلك
شهقت بقهر
_ كانو جنبك وحواليك ومعاهم اسلحتهم ولو رفض ساعتها كانو قتلوك .. انا ايوه بعد عنك بس لانى بحبك .. انت الوحيد الى حبيته ... بس انت غبى غبى اووى وكثير كمان ... مبتفهمش ليه مش لازم نفضل مع بعض ابدا
شعر بقهرها والمها لقد ضحت بحبها لاجل حمايته ولكن اليس من حقه ان تعطيه الخيار لما عليها ان تكون انانيه وتختار نيابه عنه فهتف بهدوء غامض
_ بس ده ما يديكيش الحق انك تختارى عنى .. انا مش جبان على شان اتخلى عن مراتى
بسبب تهديد انا اموت ولا اسيلبك فاهمه لانى بعشقك
رمقته بعشق وهتفت
_ وانا بموت فيك ... لو طلبو روحى كنت اديهالهم بس روحك انت لاء هى عندى اغلى من روحى
جذبها الى احضانه يهدءها ويربت بيده على ظهرها وهو يهتف
_ هشش خلاص يا حبيبتى ... يبقى نرجع لبعض ومنديش فرصه لحد انه يبعدنا
ابتسمت بحب
_ بس انا خايفه عليك
فهتف بعشق
_ متخافيش عليه فاهمه انا هحمى نفسى كويس وباباكى اتمسك ثانى انهارده قدرو يمسكوه بعد ما كان بيحاول يسافر بره البلد .. يعنى دلوقتى ما فيش خطر علينا
فهتفت بسعاده
_ بجد انت بتتكلم جد الحمد لله
ثم هتفت بااسف وهي تنزل عينيها للاسفل بكسوف
_ انا اسفه
شهقت بفزع وهى تراه يجذبها من خصرها بقوه ويجلس على الكرسى ولم تشعر بنفسها سوى وهى على ساقه بوضع مقلوب وهو يهتف
_ بردو لازم تاخدى العلقه بتاعتك علشان تحرمى تتصرفى بغباء وما تاخديش رايى ثانى
انكمشت ملامحها وحركت قدمها بفزع
_ لا على شان خاطرى ما تضربنيش بليز
ثبتها جيدا على ساقه وانهال عليها بالضرب ليخرج غضبه وحزنه والمه بتلك الضربات ولينسى جراحه منها عليها ان تعاقب لتفكر جيدا قبل ان تخطئ بحقهم فهو لن يتهاون مع طفلته ابدا
رفست بقدمها وهى تصرخ وبعد ان اشبعها ضربا القاها ارضا لتنهض فورا وهى تتلمس مكان الضرب بالم وخجل
فهتف بغرور وهو يلهث بقوه
_ كده هتفضلى اسبوع متعرفيش تقعدى على شان تحرمى وتفضلى فاكره على طول
وهتفت بغضب
_ ااه كداب قلت مش هتضربنى .. انت شري
اسكت باقى جملتها بقبله رقيقه ابتلع بها كلماتها
فى الكافية
تدلف ساندى الى الكافيه بخطوات هادئه وتبتسم بمجرد رؤيه زياد سارت باتجاهه فنهض فورا لاستقبالها فمد يده لها فبادلته سلامها ولكنها تفاجئت برفعه ليدها مقربا اياه من فمه ليطبع عليها قبله رقيقه ابتسمت برقه ثم سحبت يدها بخجل فاابتسم لخجلها فسحب لها الكرسى فاابتسمت وهى تجلس بينما جلس قبالتها وظل يحدق بها بهيام لفتره فتنحنحت بحرج هاتفه
_ هتفضل بصصلى كده كثير
ابتسم بحب واردف قائلا
_ طالما الجمال ده كله قدامى ما اقدرش ابعد عينى عنه
ابتسمت بسعاده فهتفت بعشق
_ وانا طالما واحد مز زيك هسيبك تبص يا عم .... بس تدفع ضريبه ... ضريبه عشقى ليك
هتف برقه
_ حياتى كلها ضريبه لبصه واحده من عينك ... انا اضحى بنفسى واشوفك سعيده روحى فداكى
فهتفت
_ ربنا ما يحرمنى منك ابدا
فهتف بحب
_ ولا منك يا روحى
استمر يغازلها لفتره وحتى طلبو العصائر وبعد مده هتفت ساندى بفضول
_ مقلتليش ايه المفاجئه الى مستنيه سها
زياد وهو يحك ذقنه وابتسامه مشاكسه تعلو ثغره
_ حسام هناك وهو الى مستنيها
اتسعت حدقتيها بصدمه وهى تهتف بصدمه
_ ايه انت بتقول ايه
**********************************
دلفت سها الى داخل السياره وهى ترحب بالسائق دون ان تنظر لملامحه
_ مرحبا
لم يأتيها رده بل اكتفى بتحريك قبعته للامام جيدا مخفى ملامحه وعينه الخضراء التى تشعر بالغضب ولكن حبه وعشقه لم يختفو من نظرته المختلسه لها ولكن هى الآن عادت اليه عادت ال ىوطنها الذى سيعلمها كيف تتخلى عنه بسهوله متوعدا بااعاده تربيتها من جديد وسيعاقبها بطريقته الخاصه
بينما هى لم تكترس له كثير فقد بلغ التعب ذروته لذا اسندت راسها للخلف مغمضه عينها بتعب لتذهب فى ثبات عميق لم يخلو من تذكرها بتحالفها مع وائل للايقاع بوالدها
عودة بالذاكرة الي وقت سابق
تجلس سها بوسط الاريكه وبجوارها ساندى واروى كل من جانب بينما زياد يجلس على كرسى مقابل .فى حين يجلس وائل بجوار شقيقته على الكنبه الآخرى ىالمقابله .. بينما اياد الذى اصر البقاء معهم جلس على الكرسى المقابل لكرسى زياد
ساد الصمت قليلا بعد ماروت ساندى التفاصيل وكل ما عرفته عن دارين بينما وائل ينظر ارضا بملامح متجهمه حزينه ثم قصت بعد ذلك.. ليهتف بالنهايه
_ ابوكو ظلم اختى كثير هي وبنتها
فهتفت ساندى
_ هو ظلم اختك بس انت كمان ما سكتش ظلمتنى كمان
رمقها بحده وهتف
_ بس انا ما قتلتكيش .. ومكنش عندى نيه انى اموتك ساعتها
فهتفت ساندى لتروى تلك القصه
_ انت بعت اكمل يموتنى كنا مجموعه يومها كنا خمس بنات اثنين مننا خرجو يجيبو الحاجات الي محتاجسنها للحفله وفضلت انا وبنتين اصاحبى
اغمضت عينها وهتفت بقهر
_ كنا لبسين لبس موحد فساتين بيضه فصلناها لليوم ده ... بعد ما خرجو البنات كنت فى الحمام وفجاءه النور قطع خرجت بهدوء بس لما طلعت لقيت صاحبتى واقعه فى الصاله وغرقانه فى دمها لمحت واحد جاى ناحيه صاحبتى الثانيه نورا حاولت الحقها وانبها قبل ما اصرخ هجم عليه واحد بسكينه اتكعبلت وهو قبل ما يهجم عليه بسكينته الى كان مستهدف بيها قلبى حد من حراس بابا ضربه بالنار فى راسه ووقع ميت
فهتف باانفعال
_ الكلام ده مش مظبوط
فهتفت باانفعال وحده
_ بس حصل
تنفس بعمق وهتف
_ اكمل عمل كده من غير ما اقوله .. انا طلبت منه بس يهددك مش يموتك .. كنت عايزه يشوفك مجروحه وعايشه كرههاه ده كان هدفى
قاطعهم صوت سها الهادئ بعيون مظلمة
_ وده الى هيحصل
وبااعين مظلمه هتفت
_ لما يشوف كرهنا ليه هيوصله لاايه .. ساعتها هندفعه ثمن كل الى عشناه ده
ابتسم بتهكم
_ بس ده مش الحاجه الوحيده الى عملها
قضبو جميعا حواجبهم بعدم فهم ليهتف بثقه
_ مش احنا بس الى اذانا فى غيرنا كثير اتاذو بسببه واولهم البنات اصحابك يا انسه ساندى الى كانو معاكى بالحفله .... تقدرى تقويلنا اختفو فين
اغمضت عينها وغصه قويه جرحت قلبها وهى تهتف
_ بعد لما انقذونى من الى عايز يموتنى ظهر قدامى بكل جبروته وامر رجالته باانهم يبعتونى عن المكان بس انا سمعته وهو بيكلم واحد منهم
ابتلعت ريقها بقهر وهتفت بالم
_ طلب منهم يشوهو وش واحده من البنتين على شان ما حدش يتعرف على ملامحها وقدام الكل الى ماتت ووشها متشوه هى انا .. بنته الى لسه عايشه كتب عليها انها تموت وتدفن اجبرونى وحبسونى فتره كبيره وخاتمى خدوه منى ولبسوه لجثه نورا وبكده الى ماتت هى انا والخاتم دليل لامى مش اكثر واكيد لعب فى التقارير واثبت ان الجثه جثتى
تدافعت دموعها وهى تهتف بوجع
_ كانت ابشع ايام عيشتها ابويه الى المفروض يحمينى .. حبسنى فى مكان غريب وحراسه فى كل مكان حواليه وبينى قدام العالم انى مت .. والى دمرنى اكثر لما سمعت واحد من الحراس بيقول لزميله انهم خطفو اصحابى الى ما كنوش فى البيت ساعه العمليه دى على شان ما يتكشفش حاجه وخلوهم فى الدعاره
فزعت عين سها وهى تهتف باعين متسعه
_ دعاره .. ايه الى بتقوليه ده
تجاهلتها وهى تهتف
_ عماد باشا بيشتغل فى كله .. فى اى حاجه ممنوعه حطيه فيها حتى الدعاره هم بيخطفو بنات ويدخلوهم الوسط ده بالقوه والى تحاول تهرب بيخلصو عليها
وضعت سها يدها على عينها واخفضت راسها بحزن واسى لا تصدق ان والدهم استحل الحرام وارواح الناس فقد ليحى هو سلطان عصره
وبعد صمت من الصدمه التى شلت عقولهم والسنتهم
هتفت سها بغضب
_ حق كل البنات وحق دارين وكل انسان اتظلم بسببه هيرجع وهيرجع على ايد بنته
ثم هتفت موجهه كلامها لوائل
_ كل دليل معاك بيثبت ان اختك كانت مجبره على العمليه وان صحتها كانت مستقره وحتى اوراق زواجهم وكل دليل معاك بيدينو لازم يتسلم للشرطه وانا بكره فى نفس المكان هيكون معايا كل الورق الى بيدينه
قاطع حديثهم دلوف تلك الطفله الجميله سالى وهى تركض بسعاده وتهتف بطفوليه وحماس
_ خالو
فتح ذراعيه لها لتركض الى احضانه التى تبثها الامان والحنان التى افتقدتهم منذ نعومه اظافرها فهو بالنسبه لها والدها ووالدتها وخالها وكل دنيتها قبلته من وجنته بحب وبراءه وهى تجلس على قدمه والتفت الى مصدر الصوت الآخر الذى تعرفه جيدا وتعشقه لترى ميرا امامها على الكرسى اتسعت ابتسامه سالى وهتفت بسعاده حقيقيه
_ هاى هاى خالتو ميرا .. رجعتى من السفر
نزلت من ساقه بخفه وركضت الى ميرا لتحضنها بشوق كبير
راقبت سها المنظر بااعين حزينه فتلك الطفله التى تيتمت وعاشت وحيده هى شقيقتها حتى لو انكر والدهم ذلك ولكنه سيظل والدها وستعمل على جعله يعترف بها ويعطيها اسمه
خلال الاسبوع ظلت مختبئه واستطاعت العثور على المزيد من الاوراق والادله التى تدينه وبالنهايه سلمت كل الاوراق الى الشرطه التى قبضت عليه بعدد كبير من التهم ولكن عندما شعرت انه بامكانها الظهور مره اخرى كشقيقتها ساندى ولكن اجبرت على التخلى عن ذلك لحمايه حسام تم اجبارها على التخلى عنه
عودة الي الوقت الحاضر
نهضت بفزع عندما توقفت السياره بقوه ادى الى دفعها بقوه للامام فهتفت بخضه
_ ايه ده مش تاخد بالك يا عم انت
لم يجيبها فخبطت رأسها بيدها وهى تهتف
_ غبيه هيرد ازاى وهو ما بيعرفش يتكلم بالعربى ذيى
حاولت التحدث بالانجليزيه ولكن ابتلعت كلماتها بحلقها عندما استدار لها بااعين مشتعله كالجمر نظر الى عينها بقتامه وابتسامه شريره على ثغره ارعبتها وبوجه لا يبشر بخير نظرته الشرسه وحدها جعلت جسدها يرتجف رعبا وبفم مرتعش هتفت بصدمه جليه
_ ح .. حسام
ببرود قاتل يغلفه هتف
_ مدام سها فاكره انك هتهربى منى بالسهوله دى
حرك عينه بجسدها بصوره مستفزه وهو يهتف
_ تبقى غلطانه لو كنتي فاكره انى بسيب حاجه ملكى تضيع منى بسهوله
ثم هتف بقسوه
_ مش معناها انى بحبك .. تؤ تؤ حبيبتى بس لانى انا الى برمى بعد لما بزهق منها وبصراحه انا لسه ما جربتكيش
رمقها بوقاحه لم تعهدها منه قبلا
شعرت برعب حقيقى فهذا يختلف كثيرا عن حبيبها حسام فهتفت بتلعثم وهى تبلع اهانته لها
_ انا
ليصرخ بها بغضب
_ اخرصى خالص مش عايز اسمع صوتك
ارتعدت اوصالها ولكنها لن تكون تلك الضعيفه مره اخرى لذا اظهرت قوه مصطنعه وهى تهتف
_ مش هخرص ومش عايزه اسمعك ..... انت ايه الى جابك ورايه ... انا سيبتلكو كل حاجه ..وكل الى محتجاه بس شويه حريه .. مش عايزاك ومش عايزه حاجه تفكرنى بيكو.. انا هربت لااخر الدنيا بس على شان ما شوفش حد منكم
قاطعها بصراخ وهو يردف
_ وانا مش اى حد ... انا جوزك يا هانم .. فاهمه يعنى ايه جوزك
فهتفت ببرود وهي تذم شفايفها
_ كنت جوزى انا دلوقتى عايزه اتحرر منك ومن قيودك انا عيزاك تطلقنى ودلوقتى حالا
اعتدل بجلسته واولاها ظهره وهو يهتف بااحتقار
_ طلاق مبطلقش يا حلوه .. وهتفضلى معايا لغايه ما ازهق منك وارميكى
شعرت بالاهانه من كلامه المبطن فهتفت بغضب
_ يبقى هخلعك يا حسام
هتف ببرود
_ ابقى ورينى يا رغد هانم ... ودلوقتى يله ننزل
طالعته بغضب ثم نظرت الى المكان من النافذه كان امامها بيت بعيد عن المناطق المؤهوله شعرت انها وقعت بفخه احضرها هنا لتبقى حبيسه معه ولا يمكن ان يساعدها احد ارتعبت من الفكره فهتفت بخوف
_ مش ده الفندق الى أنا حجزاه .... انت جبتنى فين
فهتف ببرود
_ ده بيتنا
فهتفت بخوف
_ بس مش عيزه اكون هنا رجعنى الفندق
فهتف بقسوه
_ مش بمزاجك المكان الى جوزك هيروحه انتى هتروحيه
فتح الباب الخاص به ونزل تحت نظراتها المرتعبه وهى تراقبه كم يبدو مختلف وقاسى اختفى ذلك الحسام اللطيف ضغطت على شفاهها لتمنع بكائها فهى حقا ترغب بالبكاء تخاف منه الآن وبشده فما فعلته لم يكن هينا ولكن فعلت الصواب كما رأته من وجهه نظرها
ارتجف جسدها وتشنجت عضلات وجهها عندما فتح الباب الخاص بها وهو يهتف
_ يله انزلى
انكمشت على نفسها وهى تبتعد عنه قدر الامكان وتنزوى بالسياره ولكنه زفر بنفاذ صبر وبقسوه شديده قبض على رسخها بدرجه المتها فخرجت منها تأويه متأالمه لم يكترس لها وجذبها بقسوه خارج السياره تحت صراخها
_ سيبنى يا ابنى ادم انت ... سيب ايدى بقولك
جذبها خلفه بعنف وهى تضربه بيدها الحره ليحررها
_ مش عايزاك سيبنى
توقف فجاءه وهو يصرخ بها
_ اخرصى
ارتعشت بين يديه وهتفت رغم خوفها
_ انت ايه معندكش كرامه واحده مش عيزاك وبردو
لم تنهى كلامها حيث اخرصتها صفعه قويه على وجهها المتها بشده فسقطت ارضا عندما حررها من فرط انفعاله رمقته بحزن والم وشفاهها تنزف تالم لذلك ولكن قلبه ينزف اكثر من ذلك الفم لم يرغب بضربها ولكنها اهانته بكل وقاحه تثبت له انها لم تعد تلك الطفله البريئه المتهوره تخاطر بحياتها غير عابئه بالمصائب ولكن من تقف امامه امرءه بلا مشاعر طعنته لتخرج نفسها من الالم جرحته بدم بارد وهو من عشقها وكان سيدفع حياته فقد لتبقى بسلام يشعر باان هناك حلقه ناقصه وسيعرفها منها ولو بالاكراه
اولاها ظهره هو يحاول ضبط انفعاله حتى لا يتسبب بأذيتها فتلك الحمقاء لا تزال متملكه بقلبه قيدته بعشقها عليه ان يهدء ويحل الموضوع بهدوء هكذا فكر
عندما اولاها ظهره شعرت بغصه بقلبها تألمت ليس من صفعته بل تألمت من حزنه تعلم بأانها جرحته وتستحق اكثر من ذلك ولكن لن تبقى معه الآن لتتسبب بأذيته عليها الابتعاد نظرت حولها فقررت انتهاز الفرصه بالهرب
ركضت مبتعده وهو لم ينتبه لها لوهله فعقله مشوش لا يعلم كيف يتعامل معها عندما قرر اللحاق بها قرر ان يريها العذاب ولكن نظرتها المتالمه الحزينه زعزعت كيانه جعلته يشفق لها يرغب فقد بضمها الى صدره حتي يكسر عظامها
وعندما التفت نحوها وجدها تركض غلت الدماء بعروقه لا تزال تهرب كعادتها لم تواجه يوما فهى تتخذ اسهل طريقه وهى الهرب من المشاكل ومن البشر
ركض خلفها بسرعه ثم حملها على كتفه بطريقه مهينه رأسها بالاسفل خلف ظهره وتحرك بعنف ليرتطم رأسها بظهره بقوه قاصدا ذلك كطريقه لعقابها وهى تضربه بيدها على ظهره بقوه وتصرخ به
_ عاا نزلنى
وصل الى الباب واخرج مفتاحه ثم ببطئ فتح الباب ودلف بهدوء وهو لا يزال يحملها ثم القاها على الكنبه الموضوعه بعنف كطريقه اخرى لتهذيبها
فهتفت بحنق
_ ايه الغباء ده فى حد يزقل واحده كده جلنف
ابتعد عنها متجاهلها تماما متجها الى الباب تحت نظراتها المهلوعه واغلقه جيدا بالمفتاح ثم استدار لها بوجه بارد
بمجرد ان اغلق الباب ورأته يقترب منها قفزت سها سريعا من الاريكه واختبئت كطفله صغيره خلفها تحتمى بها من بطشه الذى ستناله اليوم بكل تاكيد وهى تهتف بفزع
_ انت قفلته ليه ... افتح الباب بقلك
شعر بالغضب من نفسه فنظره عينها تشعره بالاحتقار كيف تخافه بعد ان كان امانها هدء نفسه وهتف بهدوء
_ قوليلى سبب واحد مقنع انى متغاباش عليكى
اشتدت قبضتها على الكنبه وهى تهتف بكذب
_ مبحبكش
كاد يفتك بها تلك الحمقاء تظنه ابله ليصدق تلك الكذبه اغمض عينه بنفاذ صبر وهتف بهدوء الذى يسبق العاصبه
_ شكلى كده هتغابى عليى واربيكى من الاول يا مدام
فهتفت بتوسل
_ لو سمحت سيبنى امشى من هنا
تحرك بااتجاهها فصرخت به برعب
_ لا خليك مكانك .. متقربش منى
تسمر مكانه ولكنه هتف بنفس النبره
_ لو مقلتيش سبب واحد حقيقى ومقنع صدقينى ما عرفش هعمل فيكى ايه .. احسنلك تتفادى غضبى وتقولى الحقيقه
رمقته بخوف وهى تهتف بتأكيد وخوف
_ مقدرش صدقنى مقدرش
فهتف بحده
_ لا هتقدرى وهتقولى كمان
فصرخت فيه بغضب تحاول ثنيه عن معرفة الحقيقة
_ انا قلت انى مبحبكش اكتشفت انى محبتكش ومش هقدر اكمل معاك مش هقدر
برزت عروقه بشده من الغضب حرك رقبته يمينا ويسارا مصدره صوت طرقعه افزعتها وشمر اكمام قميصه ورمقها بنظره حاده وهو يهتف
_ كنت عارف انك مش بتيجى غير بالعنف ... وهخليكى تقولى بطريقتى
اتسعت حدقتيها ورعشه سرت بكامل جسدها ولكنها انتفضت سريعا من خلف الكنبه الى الكرسى المجاور له عندما تقدم منها ظل يلاحقها وهى تتبادل الاماكن خلف الارائك بزعر وتهتف
_ عاااااااااا لا ... ما تقربش منى بقولك
بعد مده من المطارده وقف يلهث بغضب واماء لها بيده وهو يهتف
_ تعالى هنا بقولك
فهتفت بخوف وهى تختبئ خلف الكرسى
_ لا انت هتضربنى
ابتسم بمكر وهو يهتف
_ لاء مش هضربك ولا هلمسك حتى بس تعالى هنا وخلينا نتفاهم ذى الناس الكبيره العاقلة
بكت بطفوله وهى تهتف
_ لاء انت بتكدب عليه
وبسرعه عجيبه وجدته يقف بجوارها وممسكا برسخها بقوه وهتف من بين اسنانه وهو يضغط على معصمها بقوه جعلتها تصرخ الما
_ ااه ايدى سيبها
فهتف وهو يكز على اسنانه
_هتقولى ولا اضربك
رافعا يده كعلامه تهديد للحظه شعرت بصدقه سيفعلها سيعاقبها بقسوه ولم تشعر سوى وهى تهتف بالم
_ عملت ده على شان احميك يا غبى
ظلت يده معلقه بالهواء وهو ينظر اليها بصدمه جعلت يده ترتخى عن معصمها فااكملت ببكاء
_ قالى انه راح ينتقم منى بيك انت .... انت كنت نقطه ضعفى الوحيده .. على شان يدمرنى طلب منى ابعد عنك والا كان قتلك
شهقت بقهر
_ كانو جنبك وحواليك ومعاهم اسلحتهم ولو رفض ساعتها كانو قتلوك .. انا ايوه بعد عنك بس لانى بحبك .. انت الوحيد الى حبيته ... بس انت غبى غبى اووى وكثير كمان ... مبتفهمش ليه مش لازم نفضل مع بعض ابدا
شعر بقهرها والمها لقد ضحت بحبها لاجل حمايته ولكن اليس من حقه ان تعطيه الخيار لما عليها ان تكون انانيه وتختار نيابه عنه فهتف بهدوء غامض
_ بس ده ما يديكيش الحق انك تختارى عنى .. انا مش جبان على شان اتخلى عن مراتى
بسبب تهديد انا اموت ولا اسيلبك فاهمه لانى بعشقك
رمقته بعشق وهتفت
_ وانا بموت فيك ... لو طلبو روحى كنت اديهالهم بس روحك انت لاء هى عندى اغلى من روحى
جذبها الى احضانه يهدءها ويربت بيده على ظهرها وهو يهتف
_ هشش خلاص يا حبيبتى ... يبقى نرجع لبعض ومنديش فرصه لحد انه يبعدنا
ابتسمت بحب
_ بس انا خايفه عليك
فهتف بعشق
_ متخافيش عليه فاهمه انا هحمى نفسى كويس وباباكى اتمسك ثانى انهارده قدرو يمسكوه بعد ما كان بيحاول يسافر بره البلد .. يعنى دلوقتى ما فيش خطر علينا
فهتفت بسعاده
_ بجد انت بتتكلم جد الحمد لله
ثم هتفت بااسف وهي تنزل عينيها للاسفل بكسوف
_ انا اسفه
شهقت بفزع وهى تراه يجذبها من خصرها بقوه ويجلس على الكرسى ولم تشعر بنفسها سوى وهى على ساقه بوضع مقلوب وهو يهتف
_ بردو لازم تاخدى العلقه بتاعتك علشان تحرمى تتصرفى بغباء وما تاخديش رايى ثانى
انكمشت ملامحها وحركت قدمها بفزع
_ لا على شان خاطرى ما تضربنيش بليز
ثبتها جيدا على ساقه وانهال عليها بالضرب ليخرج غضبه وحزنه والمه بتلك الضربات ولينسى جراحه منها عليها ان تعاقب لتفكر جيدا قبل ان تخطئ بحقهم فهو لن يتهاون مع طفلته ابدا
رفست بقدمها وهى تصرخ وبعد ان اشبعها ضربا القاها ارضا لتنهض فورا وهى تتلمس مكان الضرب بالم وخجل
فهتف بغرور وهو يلهث بقوه
_ كده هتفضلى اسبوع متعرفيش تقعدى على شان تحرمى وتفضلى فاكره على طول
وهتفت بغضب
_ ااه كداب قلت مش هتضربنى .. انت شري
اسكت باقى جملتها بقبله رقيقه ابتلع بها كلماتها
