الفصل التاسع عشر

هنا ما كانتش مصدقه ان حلمها اخيرا هيتحقق وهتعمل البرنامج ومصر كلها تشوفه وتشوف انجازات شباب كثير حوالينا ما حدش يعرف عنهم حاجه.
كان دائما حلمها ان هي تصدر صوره لشباب مشرفه زي ما الميديا دائما بيصدر الصور الوحشه كان لازم يلاقي في المقابل احد يوريهم الجمال اللي موجود في شباب مصر.
دي كانت مهمتها وكانت غايتها من البدايه ان هي تعمل برنامج يقدم الصور ومشرفه في مصر وبره مصر من اولادها اللي عارفين كويس ان البلد محتاجه اللي يبنيها.

كانت مفتقده في اليوم ده رقيه اللي سافرت الصبح بدري علشان اختبارها لكن كانت منتظره هي والدتها المنتج اللي قال ان هو هيوصل اليوم ده على الساعه 10:00 وطبعا بلغت عادل عن الموضوع والي كان مبسوط جدا ان هي هتحقق حلمها.

هنا بعثت اللوكيشن للمنتج ده على اساس ان هو يجي على المزرعه عند عادل خاصه ان هي محتاجه الاذن منه ان هي تصور اغلب الحلقات في ارض المشروع الجديده علشان تدي امل لشباب كثير ان في خير جاي للبلد بايد اولادها الي صممه انهم ما يبنوا اولادهم قبل ما يبنوا اماكن ثانيه.

كانت هنا في الوقت ده بتفكر يا ترى هيجي يوم ويتحقق اخر حلم لها ولا هي حلمها هيقف هنا عند كل الاحلام اللي هي حقيقتها ويتبقى اعز حلم لها مش هيتحقق لكن هي كانت مؤمنه انه كل واحد بياخذ نصيبه وربنا ما بيظلمش احد لذلك هي كانت راضيه باللي معاها.
والساعه 10:00 بالضبط فوجئت باتصال من المنتج ده بيقول لها ان هو متواجد في اللوكيشن اللي هي بعثته له واول ما خرجت على باب البيت لقيته قدامها واتصدمت لما شافته لان هي كانت فاكره انه شكله غير كده خالص.
لما قال لها ان هو منتج تليفزيوني افتكرت ان هو سنه كبير،او على الاقل ما يبقاش وسيم للدرجه دي كان شاب طويل بالنسبه لها وكان جسمي متناسق جدا لدرجه ان هي فكرت ان اللي واقف قدامها ده لازم يكون ضابط جيش كمان مش ضابط شرطه خاصه مع نظارته السوداء اللي لابسها وهيئته اللي فيها هيبه غريبه خلته مؤهل اكثر ان هو يكون ضابط مش منتج كانت هنا واقفه وتبص له ومستغربه جدا وما لحظتش ان هي سرحانه غير لما ابتسم هو بدا يتكلم معها
: صباح الخير يا دكتوره هنا ايه حضرتك مش هتتكلمي ولا ايه انا سيف منتج التلفزيون اللي كلمتك من كام يوم
هنا حست بالحرج لان هو لاحظ سرحانها وهي بتبص له فحاولت ان هي تتدارك الموقف وتتكلم معه وترحب به
هنا: اهلا وسهلا يا استاذ سيف باعتذر بس ما كنتش متخيل ان حضرتك كده خالص اقصد...
هنا حسيت بالاحراج للمره الثانيه لانها قالت اللي كانت بتفكر فيه خاصه لما لقيته بيضحك على كلامها وعلى عفويتها
سيف: ولا يهمك عارف دائما ان الناس تقول لي ان هيئتك ما تديش على منطق خالص لدرجه ان هم ما باقف في اي لجنه بلاقيهم دائما يقولوا لي يا باشا تفتكر باين علي ان انا ضابط ولا ايه؟
هنا: بصراحه اه لا ومش اي ضابط الحق يتقال ده انت كده المفروض تبقى امن دوله ولا مخابرات بلاش اقول لك جيش لا هو انت كده لايق عليك قوي كده
سيف اتفاجئ من ذكاء البنت زي ما تكون قرأت افكار لكن هو عارف كويس ان هو بيتكلم مع بنت حدسها دائما بيصيب رغم ان هو ما كانش متوقع ان هي صغيره في السن او كده بس كان فيها شيء بيشدوا لها
سيف: ضابط مخابرات مره واحده وتفتكري انا لو كده هاجي اقول لك عموما انا يا ستي مخرج ومنتج بس ما ليش دعوه خالص بالشرطه ولا الجيش.
هنا: طبعا وده شيء ما يقللش من حضرتك شرفتنا تفضل الباشمهندس عادل هيقابلك هو كمان لازم تتعرف عليه لان اغلب الحلقات اللي هنصورها هتكون هنا في الارض عنده على المشروع اللي هو بينفذه.
سيف حامد ربنا ان الامور كانت سهله للدرجه دي لان هو كان بيدور على اقصر وسيله ان هو يفضل قريب من عادل الفتره دي خاصه ان هو عايز يدرس كل الظروف اللي هتبقى محيطه به لغايه ما يقدر يامنه تماما وبعدها حتى لو هو اختفى في الفتره دي وكانت المراقبه من بعيد هيبقى على الاقل قدر ان هو يضبط كل الامور من حواليه.
سيف: اه طبعا ده شيء يشرفني اعتقد ان انت كنت عملت عنه فيديو قبل كده مش هو برده نفسه دكتور عادل اللي كان بيدرس بره دكتور تقريبا كان بيعمل ابحاث على نباتات نادره مش كده؟!
هنا: بالضبط هو واضح ان حضرتك تفرجت على الكل الحلقات بتاعه البرنامج لا وعارف كمان المحتوى ؟
سيف: طبعا مش شغلي لازم اكون عارف كل حاجه فيه انا مش من النوع اللي باعتمد على احد لذلك باحب اشتغل ويبقى برنامج بتاعي ناجح وهتبقى اول برنامج ليه على التلفزيون معك لان انا اغلب شغلي كان في الاعلانات وكده لذلك انا حبيت ان انا اول ما اقدم برنامج بيكون محتوى محترم وطبعا البرنامج بتاعك فيه كل المواصفات دي.
هنا: ده شيء يشرفني طبعا يا استاذ سيف عموما احنا هنفضل نتكلم على الباب كده كثير اتفضل علشان تقابل ماما وتقابل الباشمهندس عادل او دكتور عادل يعني اللي يريحك تقوله له
سيف مشي وراها وهو بيفكر في البنت الصغيره دي اللي حققت رغم صغر سنها حاجات كثير هو درس الملف بتاعها كويس قوي وعرف قد ايه هي ناجحه في حياتها رغم انها بنات نفسها بنفسها وكان كله تفكيره ازاي انه طفله من سنه 15 سنه لغايه ما وصلت للعشرين قدرت انها تحقق كل ده من غير ما تعتمد على حد بل بالعكس ما حولتش ان هي حتى لسمعتها زي ما كثير بيعملوا من اللي بيشتغل على الميديا.
وصل سيف اللي داخل البيت واخيرا قابل عادل لوجه للوجه وبدا يعرفه على نفسه وعلى خطه البرنامج اللي هيصوروها هنا وان المفروض ان هنا تسافر معه علشان يصوروا الداخلي في الاستوديو في القاهره.
هنا: بالنسبه للسفر للقاهره انا كان عندي اقتراح طبعا انت عارف ان انا البرنامج بتاعي كنت مشتركه فيه مع بنت عمي رقيه رقيه حاليا بتتدرب في بنك في القاهره فكنت باقترح على حضرتك ان يقدم الداخليه تكون رقيه لان هيبقى من الصعب اني انا اسافر على شان انا بساعد دكتور عادل هنا وهي كده كده كانت بتقدم معي البرنامج فهي ممكن تقدم كل المقدمه والحلقات اللي محتاجه الداخلي في القاهره وانا اصور بقيه الحلقات هنا ايه رايك؟
سيف: فكره كويسه جدا وتوفر علينا مجهود كبير خلاص نعتمدها باذن الله عموما انا عايز اعرف لو لك اي طلبات وطبعا انت تقدميك لي البرنامج هيبقى ليه دخل محدد بعقد هنمضي مع بعض وكمان هيبقى لك نسبه من ارباح كل الاعلانات اللي هتتعرض على البرنامج.
هنا: تصدقني مش هتفرق معي كثير مساله الفلوس انا اهم حاجه عندي ان اغلب النماذج اللي انا قدمتها على الميديا يا ريت نقدر ان احنا نستضيفها في البرنامج لاني بجد ده هيفرق مع شباب كثير ان يعرف ان في صور جيده في البلد ومش كل الصور سيئه

سيف: طبعا وده هدفنا احنا كمان من البرنامج بس برده ده ما يمنعش ان ده حقك ولازم تاخذيه
هنا: تمام ما فيش مشكله مش هنختلف في الموضوع ده
سيف: طيب يا هنا دلوقت البرنامج هيبقى الخطه الاساسيه بتاعته عن شباب نجحوا هنا في مصر رغم ان هم كان لهم اغراءات كثيره من بره وعروض هل عندك اي حاجه عايزه تضيفيها على الحلقات الجديده؟
هنا: بصراحه كان في بس للاسف من الصعب جدا ان احنا نوصل لحاجه زي كده وبصراحه اكثر انا حاولت قبل كده وما عرفتش في فئه كان لازم نتكلم عنها بس اغلب ملفاتهم مش من الساهل ان احد زيي يوصل لها والناس اللي تكلموا عنهم قبل كده الناس معروفين
سيف: مين دول كمان ولو قدر اساعدك اساعدك طبعا انت عارفه ان اكيد لي علاقات وممكن اوصل لحاجات زي دي بسهوله بس مين؟
هنا: بص حضرتك طبعا عارف ان البلد دي في اكثر من جهه بيساعدوا ان هي تنهض ويبقى لها مكانه من ضمن الناس دول ضباط وناس يعتبروا مجهولين بالنسبه لناس كثير كان نفسي ان احنا نتكلم عنهم خاصه لو لسه عايشين ونبين جهودهم اللي ما حدش حاسس بيها بس طبعا انت عارف ان اغلب الملفات ديت خاصه جدا وسريه وما حدش يقدر يتكلم فيها بس انا دائما باحس ان هم عاملين زي الابطال المختفيين اللي ما حدش بيحس بيهم لكن دورهم كبير قوي.
سيف كان بيسمع كلامها ما كانش مصدق ان احد ممكن يفكر فيها بالشكل ده خاصه ان مهنته دي علمته ان السيئ فيها هو اللي ظاهر اكثر لدرجه ان ناس كثيره فاكرينهم ان هم عايشين منفصلين تماما عن الواقع اللي الناس عايشه فيه رغم ان هم بيحاولوا كلوا جهدهم انهم الناس دي من غير ما احد يطلبهم باي حاجه ولا حد يحس بيهم ولا يعرف عنهم هم بيعملوا ايه ولا مستنيين شكر من احد
سيف: ايوه يا هنا بس انت عارفه كويس قوي انا لازم ما بتظهرش وزي ما انت شايفه اغلب الناس دلوقت بتتعامل معهم على اساس ان هم الجانب السيء في البلد.
هنا: وللاسف ما ينفعش ان احنا نفضل ساكتين على حاجه زي كده الناس دي شايله هم البلد وامنها عارف يعني ايه ان انت تبقى بتعمل كل جهدك علشان تامن ناس وتخاف على سمعه بلد وما حدش حاسس بك لا وكمان ممكن تسمع في يوم من الايام شتمتك بودانك الموضوع ده تاعبني جدا لانه هم فئه من الفئات اللي كنت دايما بحب اتكلم عنه هم ما يقولوش برضه عن اي مهندس او دكتور نجحوا جوه البلد او بره البلد لكن الدكاتره والمهندسين دول ممكن اي احد يتكلم عنه لكن دول مين هيتكلم عنه لازم اللي يتكلم عنه ويكون من براهم ولازم يكون احد زينا علشان الشباب اللي زينا يبقى عارفين قيمتهم كويس قوي

سيف ما كانش قادر يخبي سعادته بالكلام اللي هي بتقوله مجرد ان هو يحب ان في احد ممكن يقدر اللي هم بيعملوه لكن كفايه عليه قوي لان هم فعلا ابطال دائما في الظل ما حدش بيعرف عنهم حاجه ولا يمكن فيهم يقدروا يتكلموا عن اللي هم بيعملوا ايه ولو احد عارف بهم او باللي هم بيعملوه هيعرضوا بلد كامله الخطر لذلك دائما شغلهم ما حدش بيحس بيه.
سيف: للاسف يا هنا حتى لو فكرت ان انت تتكلمي عنهم ده شيء مستحيل لان انت عارفه ان اغلب شغل الناس دي بتبقى مهمات سريه جدا ومن الصعب ان هم يتكلموا عنها
هنا: فاهمه والله بس حضرتك ما فهمتنيش انا مش هاروح اقول لهم هاتوا الملفات السريه اللي عندكم بنتكلم عنها انا عايزه مثلا نلقي الضوء برده على اهميتهم انا عايزه ما فيش فئه ما نغطيش اهميتها في المجتمع ده من اول عامله النظافه اللي في الشارع لغايه رئيس الجمهوريه نفسه
سيف: ايوه علشان يقولوا بقى ان احنا جايين نطبل هنا بقى للحكومه
طبعا هنا وعادل ووالدتها ضحكوا على تعليق سيف لكن هي قررت ان هي توضح وجهه نظرها.
هنا: الكلام ده كان ممكن يحصل لو احنا هنتكلم عن اداء الحكومه وشخصيات الحكومه لكن احنا هنا هنتكلم عن شخصيات افراد فقط واللي قدروا يحققوه من غير مساعده اي احد وده اللي هيبقى الفرق بيننا وبين اي برنامج ثاني احنا بنتكلم عن المصريين كل واحد بنفسه مش الحكومه واللي بتعمله الحكومه يطبل لهم ويخلينا احنا في اللي بنعمله

سيف: عموما انا عايزك تحضري الحلقات الجديده وباذن الله هنحاول ان احنا نعمل اللي علينا علشان البرنامج يبقى بنفس نجاح القناه بتاعتك تمام؟بس انا عندي سؤال
هنا: تفضل طبعا
سيف: انت اول ما قابلتيني قلت لي ان انا زي ما اكون ضابط ودلوقت بتقولي لي عايزه تتكلمي على الضباط ايه انا فكرتك بهم ولا ايه؟!
هنا: بصراحه اه اول ما شفتك كده فكرتني بحلقات كان نفسي اعملها على القناه بتاعتي ان انا اتكلم على نماذج مشرفه عن بعض الضباط انا كنت عملت بعض الحلقات عن حاجات كانوا ضباط برده فرديه عملوها مع ناس كثير لكن نفسي اقدم هم عملوا حاجه للبلد مش الاشخاص فاهمني فاهم انا عايزه اقول ايه
سيف: فاهمك جدا يا هنا
طبعا سيف ما قدرش يخبي نظره الاعجاب اللي كان بيبص بها عليها واللي لاحظها كل من عادل ووالدتها خاصه ان هم قعدوا طول المحادثه اللي فاتت دي ما حدش منهم نتكلم ولا هنا لاحظت ولا والدتها حتى حاولت تتدخل
لكن سيف لاحظ فعلا ان هو ما كانش شايف احد قدامه غير هنا لدرجه ان السبب وجوده هنا والمهمه المفروض يقوم بها هو ما فكرش حتى انه يتكلم معه يمكن كان بيخطته في الاول لانه ما كانش عايز يكشف هدفه الاساسيه من وجوده هنا لكن اللي هو خائف منه دلوقت ان في مصدر الهاء كبير موجود معه وكان بيتمثل في بنت ما تختطش ال 20 سنه
بعد ما اتفق على وجوده هنا قرر ان هو هيسافر علشان يجيب المعدات والفريق بتاع البرنامج كامل اللي هيقعدوا هنا الفتره اللي هيصوروا فيها الحلقات وطبعا استاذن ان هو يشوف بيت ياجره علشان يقيم فيه فريق الاعداد كامل اللي مختص بالتصوير الخارجي اما الباقي فيكون في القاهره وهيتم التواصل مع رقيه علشان يبداوا بتصوير الحلقات داخل الاستوديو واللي هيكون المخرج مسؤول عنها هناك.
في الوقت ده كانت رقيه وصلت بالفعل للقاهره وقبلت جوز خالتها اللي كان منتظرها في المحطه
رقية: عم ابراهيم وحشتني قوي اخبارك ايه وخالتو عامله ايه؟!
ابراهيم: بخير والله يا رقيه انت عامله ايه انت ووالدتك ووالدك عاملين ايه يا بنتي
رقية: الحمد لله يا عم بيسلموا عليك كثير جدا وعلى خاله كمان والبنات عاملين ايه ساره وسميه وحشني قوي
ابراهيم: اديك هتشوفيهم بعد شويه يا ستي انت عارفه ان البيت مش بعيد عن هنا يلا العربيه مستنيه بره
رقيه شالت شنطتها اللي على كتفها واللي كان فيها هدوم بسيطه هي اخذتها معها لان هي عارفه كويس ان هي مش محتاجه هدوم كثير لان هي قررت تشتري كذا طقم من هنا لو ربنا اكرمها واشتغلت في البنك على شان تبقى على نفس المستوى اللي هتشتغل فيه وقررت ان هي لبسها يبقى زي رسمي فورمال زي ما بيقولوا وهتشتريه من مكان محترم لان هي تقدر تعمل ده دلوقتي لانها كانت مقرره لانها ما تبقاش اقل من احد طالما ربنا اداها السعه ان هي تبقى كده.
رقيه اول ما وصلت البيت عند خالتها وخالتها رحبت بها هي و بناتها بدات رقيه تحكي لهم على اللي حصل وان هي جايه هنا علشان خاطر هتقدم في اختبار علشان تشتغل في بنك مهم جدا هنا خالتها كانت فرحانه لها جدا وكمان بنات خالتها خاصه ان كل واحده منهم برده شغلها كويس لان واحده منهم بتشتغل معيده في الجامعه في كليه حقوق والثانيه طالبه في كليه صيدله.
بعد ما ارتاحت شويه رقيه وجهزت نفسها علشان الاختبار اللي كان هيبقى الساعه 2:00 بعد الظهر بداخل البنك لبست الطقم اللي كانت شرياه مخصوص للمناسبه دي وقررت انها تتجه للبنك مع جوز خالتها اللي كان عارف الفرع الرئيسي فين

رقيه رغم انها كانت عارفه كويسه ان البنك ده مهم جدا لكن لما وقفت قدام المبنى ما كانتش متوقعه ان هو بالفخامه دي وكانت بتدعي ان ربنا يوفقها في اللي جاي وتنجح وتقدر انها تحقق حلمها اخيرا.
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي