الفصل التاسع والثلاثون الجزءالثانى
كان ذلك تحديا كبيرا بالنسبه لساره ومايكل فقد جلس الاثنين معا يحاولان أن يحلا تلك المعضله التي وضعها عادل بطريقهما فقد دمرت الخطه تماما بما قام بفعله الان فلا طائل من سرقه تلك الابحاث التي استكلفهما الكثير والكثير اذا ما ارادا تنفيذها بالمعامل لديهم وبالنسبه كبيره سيفشلون في ذلك خاصه بسبب اختلاف الجو والطبيعه المناخيه بين البلدين.
في تلك الاثناء كانت هنا مشغوله بتنظيم الحلقات الخاصه بها على مواقع التواصل الاجتماعي فقد كانت تقوم كما اعتادت بكتابه تلك القصص عن الشخصيات التي كانت ترسل اليها قصصهم.
كانت تبتسم احيانا وتبكي احيانا حين تقرا تلك القصص وكان السؤال الملح دائما على عقلها ان الكثير والكثير من تلك القصص التي راتها والتي قراتها قد تشابه الخيال حقا اذا ما تم كتابتها فهي لم تصدق الى الان ان هناك اناس كانت حياتهم بهذه الصعوبه وهي التي ظنت ان طفولتها كانت صعبه ولكن يبدو ان ما راتهم هي بحياتها يعتبر لا شيء بالنسبه للاخرين.
كانت كلما وجدت قصه كهذه كانت تقراه على والدتها التي كانت تحمد الله على ما مرت به خاصه حين ترى الرضا بعينيه هنا التي كانت دائما تخبرها انها لم ينقصها شيء طيله حياتها معها وتحمد الله انها كانت دائما بطريقها ترشدها الى الخير دائما.
في ذلك الوقت وهي مشغوله باعداد تلك القصص لم تدري لما اتى سيف على تفكيرها وراحت تفكر في كل لحظه قضاها معها لتكتشف انها قد حفظت ملامحه كامله لدرجه انها لم تصدق ان ذلك قد حدث فحين رات عادل اول مره حين عاد من الخارج كانت تنظر اليه كثيرا كي تستطيع ان تحفظ ملامحه التي ظنت انه اختلفت كثيرا عما كانت تراه من قبل.
سيف ذلك الاسم الذي كانت تردده بين نفسها وتفكر من اين اتى لها هذا الشاب الذي سرق تفكيرها وكانت لا تفهم ما سبب تاثرها به وانشغالها به لهذه الدرجه كانه اتى ليمحو ماضيها تماما فقد استوطن العديد والعديد من خلايا تفكيرها ومحي اخرى.
في تلك الفتره كانت تظن انها لن تنشغل ابدا ولن تجد شخصا قد يظهرها كما فعل عادل وتلك الشخصيات التي كانت تتحدث عنها في القناه الخاصه بها ولكن هناك شيء لم تعتاده من قبل وجدته بسيف وهو غموضه الذي جعله كطيف في حياتها لا تعلم متى حضر ومتى يغادر.
في تلك اللحظه تعالت رنات هاتفها النقال ونظرت اليه لتجد رقم سيف يزين شاشته.
شعرت بقلبها يرتجف بين ضلوعها كانها قد استحضرته بتفكيرها ذلك.
كيف استطاعت ان تفكر به لدرجه ان تجعله يتصل بها ابتسمت على ذلك التفكير الغبي الذي كانت تفكر فيه والتقطت الهاتف كي ترد عليه.
هنا: كيف حالك يا استاذ سيف؟
سيف: بخير ينقصني رؤياك فقط هنا
هنا: سلمت اذا متى ستاتي؟
سيف: ساكون لديك بالغد فالفريق قد ابلغني انهم قد اعدوا المكان الذي سيكون هنا بالتصوير فيه وقد سمح لهم دكتور عادل باستغلال احدى غرف منزله لتحويلها لشبه الاستوديو وبذلك قد وفر علينا الكثير من التكلفه التي كانت سنتكبدها اذا ما قمنا بتاجير مكان خاص بنا.
هنا: دائما ما كان دكتور عادل مساندا لي ولن يتغير ذلك الان.
صمت سيف لبرهه شعرت فيها هنا ان هناك شيء ما قد ازعجه لكنه لم يقول شيئا الا ان نبرته قد اختلفت واصبح اتحدى حين اكمل محادثه معها التي لم تطل عن دقيقه واحده اخبرها فيها انهم سياتي في الغد كي يبدا بتصوير اولى الحلقات التي قاموا باعدادها وان البرنامج قد تم موافقتي عليه لاذاعته على احدى القنوات التي لها مكانه كبيره بين القنوات وليس قناه فرعيه مما اسعدها ولكن تلك السعاده كانت ناقصه حين شعره انه هناك شيء ما قد ازعج سيف.
هنا: هل هناك ما يزعجك سيف اشعر انك متغير عما كنت عليه منذ لحظات.
سيف: وكيف لاحظت هذا هنا وانا احدثك على الهاتف؟
هنا: ببساطه لقد كانت لهجتك مرحه منذ لحظات كانك لا تحمل اي هم لشيء وبعدها تغيرت الى نبره حاده كانك قد رايت شيئا او تذكرت شيء قد ازعجك فظهرت تلك الحده في صوتك.
كان سيف يستمع الى ما تقوله وهو لا يصدق انها تستطيع ان تحلل صوته وما يشعر به من خلال نبره دون حتى ان ترى ملامح وجهه التي بالفعل قد تغيرت حين سمع ما قالته عن عادل والذي لم يكن غير الحقيقه ولكنه ينظر الان للامر بعين محب وليس رجل عادي.
سيف: يبدو انك تعتمدين على احساسك كثيرا هنا واعتقد انه دائما ما يكون محقا فقط كانت هناك بعض المشكلات بالعمل تذكرتها الان وانا اتحدث معك لذلك تضايقت بعض الشيء.
هنا: حسنا اسمعني سيف وضعت تلك القاعده بتفكيرك دائما ان الرزق الذي كتبه الله لك لن يفوتك ابدا واي شيء قد يحدث معك فهو مرتب له من الله سبحانه وتعالى وحين تصبر عليه يرزقك الله برزقك كاملا وسيرضيك لذلك يجب ان تتعلم ان ترضى.
سيف: ونعم بالله انا اؤمن بذلك يا هناء ولكن احيانا نلتقي ببعض الناس الذين حين ياتون بطريقنا قد نتمنى ان يكونوا معنا بذلك الطريق.
هنا: كانت والدتي تقول لي دائما ان اللقاء نصيب وطالما جعلك الله تلتقي بهم فعلا انا لك نصيب فيهم وان اختلف ذلك النصيب ربما كان يجب ان تمشي هذا الطريق لتلتقي بنصيبك في النهايه وليس من تراه هو نصيبك لذلك لا تقلق فنصيبك ستلقاه وستاخذه كاملا فقط تدعو الله ان يرزقك بما تريده.
ابتسم سيف حين سمع ما قالته فهي حقا حقه في كل ذلك فالقاء نصيب وربما كان نصيبه ان يلتقي بها كي يعلم ان هناك الكثير من الاشياء بالحياه والتي هي افضل من العمل ايضا في حياته العمليه قد سرقته لينسى ان هناك حياه اخرى يجب ان يحياها.
انهت هنا الاتصال واخذت تفكر فيما كانت تتحدث فيه مع سيف كانها كانت تحدث نفسها فدعت ذلك الدعاء الذي كانت تدعوه دائما بان يرزقك الله الخير فهو اعلم باين هو فهي لطالما دعت بذلك رغم انها كانت تتمنى الاشياء وتاتي بعضها معاكسه لما ارادته ولكنها تعلم ان الله لا يرزقها الا الخير لان تلك هي دعوتها.
في تلك الاثناء كانت رقيه ما زالت تتحدث معها مايا وليلى التي لا تعلم ما الذي سيحدث بعد ذلك خاصه ان ظهور ادهم في الصوره سيغير الكثير والكثير من الامور التي ستتم بين مايا ومراد وايضا الرقيه التي لا تعلم ما الذي يجب ان تنصح به مايا.
لقد كانت تستمع الى كل شيء وهي لا تعلم ما الذي فعلته مايا بحياتها كي تجعلها بهذا التعقيد خاصه ان وجود رجل واحد بحياتها يكفي ليجعلها معقده اما هي الان فقد جمعت بين رجلين بحياتها احدهم مرتبط به والاخر تحبه بل وتستسلم له حين يطلبها وهذا امر كانت رقيه رافضه له تماما.
رقية: حسنا مايا انت تريدين مني نصيحه فاسمعيها جيدا عزيزتي ما يحدث معك الان خاطئ تماما ويجب ان ينتهي كل هذا الان فلا يجب ان تكوني مرتبطه برجل وعلى علاقه برجل اخر حتى وان فصلت عن المراد لا يجب ان تكون علاقتك بادهم بهذه الطريقه تلك الطريقه تجعلك حقا يا فتاه رخيصه بنظره متى ارادك ينالك ومتى تركك ستجلسين على جانب الطريق تنتظره ان يعود مره اخرى.
اعلم جيدا انك تحبين ادهم وهذا واضح كثيرا في تصرفاتك ولكن يجب ان تحددي ما الذي ستفعلينه خاصه مع مراد الذي ربما كان متعلقا بك للغايه يجب ان تتحدثين معه وتتحدثين ايضا مع ادهم ولكن كشخصيه قويه اذا ما ارادك هو يعلم جيدا ما الذي يجب ان يفعله اما اذا كان يتسلى فقط فيجب ان تنبذيه تماما عن حياتك.
ليلي: رقيه محقه يا مايا كل ما قالته حق قد يكون ادهم ابن عمي واعلم جيدا كيف كان يفكر ولكنني اشعر ان هناك شيء ما قد تغير بداخله خاصه حين تقبلني بالعمل معه دون اي مشدات وان كنت تحبينه حقا يجب ان تستغل ذلك اما ان تفوزين به واما ان تبتعدي عن طريقه وتبعديها عن حياتك ويجب ان تحددي موقفك من المراد الذي اعتقد ان حياته على حافه الانهيار بسبب كل ما كنت تفعلينه معه وهو لا يستحق ذلك.
مايا: انا اعلم جيدا بما تقولونه ولكن كيف افعل ذلك ما الذي استطيع ان افعله خاصه مع ادهم،صدقوني انتم لا تعلمون كيف استطيع ان اتعامل معه فبمجرد ان ينظر لي او يتحدث معي يا الهي اشعر ان الامور تذهب الى مكان اخر كيف استطيع ان اخبركم ما اشعر به حين فقط اراه.
رقية: نحن نعلم جيدا ما تقولينه لقد غفرت له كل ما فعل معك لذلك نحن نتوقع جيدا ونعلم الى اي حد تحبينه ولكن هذا الحب سيدمرك مايا اذا لم تتخذي موقفا منهم انت مرتبطه برجل اخر وهذا لا يصح ابدا يجب ان تاخذي موقفا جدا من الرجلين بحياتك.
رقيه: يا فتاه فليعنك الله فانت تعلمين جيدا ان وجود رجل بحياه الفتاه يجعلها حقا تشعر ان هناك الكثير والكثير من المسؤوليات تقع على عاتقه فما بالك ان يكون بحياتك رجلين هذا لا يصح مايا مهما كان عقلك متفتح فاعتقد انك ستقبلين ذلك ولا مراد سيقبل بذلك ولا حتى ادهم الا اذا كان يهوى اللعب باقدار الناس وهنا الله لن يمهله كثيرا.
مايا: اعلم رقيه ولكن حقا انا مشتته انا حقا خائفه من ان يكون ادهم يتسلى بي مره اخرى واترك مراد كي اعود اليه ويتركني هو مره اخرى.
رقية: اذا يجب ان تضعي انت قواعد تلك اللعبه اما عن مراد فلا اعتقد انه سيقبل بكل هذا ولا يجب ان تضعي احدهم ببالك الان يجب ان تفكري في نفسك كيف ستستطيعين ان تعيش هكذا وما الذي سيحدث لك ان تركاك الاثنين انت الان مستقله وتفكرين بمستقبل اخر بعيدا عن الرجال ربما اخذتي هدنه بعيدا عنهم كي تعيدي ترتيب حياتك المبعثره هذه كي لا تعيشي دائما هكذا تلك العشوائيه.
كانت مايا تعلم جيدا انا رقيه محقه فاي الخسائر هي ستصبح فائده بسببها اذا ما استعادت حياتها مره اخرى فهي الفائزه ايضا لكنها ان بقيت على هذا الحال فلن يحدث لها خيرا ابدا.
ليلي: كل ما تقوله رقيه حقا يا مايا يجب ان تتخذي موقفنا الان اما ادهم فيجب ان يشعر بقوتك وانك لست الفتاه المستلمه التي بمجرد ان يدعوها الى نفسه تستجيب اما مراد فاعتقد انه حان الوقت ان تنفصلي عنه على الاقل كي تدعيه يرتب حياته التي عثتي فيها فسادا.
مايا: اعتقد انني احتاج بعض الوقت للتفكير فيما سافعله.
رقية: معك كل الوقت مايا نحن نصحك فقط اما صاحب القرار الاساسيه فهو انت انت من تعلمين ما الذي تريدينه وما الذي ستفعلينه بحياتك تلك ولكن احذري ان يطول بك الابد وتجدي نفسك قد وقعتي في فخ الانتظار هذا.
مايا: اي انتظار تقصدين؟
رقية: انتظار ان تحل تلك الامور وحدها وتقدي نفسك تنتظرين ان يتخذ ادهم موقفا محددا منك او ان يتقدم مراد خطوه في طريق ارتباطكما فتجدين نفسك مرتبطه برجل وتزوجتيه وانت لا تحبينه وتفكرين بالاخر لا تعلمين من الذي كان سيحدث اذا ما انتظرتي او عدت اليه مره اخرى انت مدمره للغايه مايا لدرجه انك سمحتي لنفسك ان تكوني مقسومه بين رجلين وتلك النقطه حقا صدقيني ان لم تعود منها الان فستطيعين الى الابد.
مره ثانيه كانت رقيه محقه اما مايا فكانت لا تعلم ما الذي يجب ان تفعله هي خائفه حقا وذلك الخوف الذي غرز بداخلها لسنوات قد حان الوقت لتخلص منه وتفكر ما الذي ستفعله بخصوص حياتها المدمره هذه لكنها كانت تفكر انها ستعين باصدقائها خاصه رقيه التي ستعيد لها توازن حياتها مره اخرى.
مايا: انتم معي وستساعدونني في ذلك
رقية: بالطبع نحن معك ولكن لا تعتمدي ان نخرجك مما انت فيه يجب ان تفعلي ذلك بنفسك وتقومي بذلك ايضا بنفسك نحن سنساعدك فقط ولكن اتخذ القرار يجب ان يكون منك انت كي لا تقولي يوما ما انني قد سمعت ما قاله لي يجب ان تتخذ قرارك مايا بتفكير شديد،واعلمي انك ستتخذين قرارا ايا كان وان كان حتى خاطئا ولكنك ستكسبين نفسك لانه سيكون اول قرار تتخذينه دون اي تاثير من اي احد او تفكير في الانتقام او محاوله نسيان نفسك بعيدا عن رجل ترك فيه سيكون هذا اول قرار تتخذينه كمايا التي تريد ان تستعيد حياتها كامله.
في تلك الاثناء كانت هنا مشغوله بتنظيم الحلقات الخاصه بها على مواقع التواصل الاجتماعي فقد كانت تقوم كما اعتادت بكتابه تلك القصص عن الشخصيات التي كانت ترسل اليها قصصهم.
كانت تبتسم احيانا وتبكي احيانا حين تقرا تلك القصص وكان السؤال الملح دائما على عقلها ان الكثير والكثير من تلك القصص التي راتها والتي قراتها قد تشابه الخيال حقا اذا ما تم كتابتها فهي لم تصدق الى الان ان هناك اناس كانت حياتهم بهذه الصعوبه وهي التي ظنت ان طفولتها كانت صعبه ولكن يبدو ان ما راتهم هي بحياتها يعتبر لا شيء بالنسبه للاخرين.
كانت كلما وجدت قصه كهذه كانت تقراه على والدتها التي كانت تحمد الله على ما مرت به خاصه حين ترى الرضا بعينيه هنا التي كانت دائما تخبرها انها لم ينقصها شيء طيله حياتها معها وتحمد الله انها كانت دائما بطريقها ترشدها الى الخير دائما.
في ذلك الوقت وهي مشغوله باعداد تلك القصص لم تدري لما اتى سيف على تفكيرها وراحت تفكر في كل لحظه قضاها معها لتكتشف انها قد حفظت ملامحه كامله لدرجه انها لم تصدق ان ذلك قد حدث فحين رات عادل اول مره حين عاد من الخارج كانت تنظر اليه كثيرا كي تستطيع ان تحفظ ملامحه التي ظنت انه اختلفت كثيرا عما كانت تراه من قبل.
سيف ذلك الاسم الذي كانت تردده بين نفسها وتفكر من اين اتى لها هذا الشاب الذي سرق تفكيرها وكانت لا تفهم ما سبب تاثرها به وانشغالها به لهذه الدرجه كانه اتى ليمحو ماضيها تماما فقد استوطن العديد والعديد من خلايا تفكيرها ومحي اخرى.
في تلك الفتره كانت تظن انها لن تنشغل ابدا ولن تجد شخصا قد يظهرها كما فعل عادل وتلك الشخصيات التي كانت تتحدث عنها في القناه الخاصه بها ولكن هناك شيء لم تعتاده من قبل وجدته بسيف وهو غموضه الذي جعله كطيف في حياتها لا تعلم متى حضر ومتى يغادر.
في تلك اللحظه تعالت رنات هاتفها النقال ونظرت اليه لتجد رقم سيف يزين شاشته.
شعرت بقلبها يرتجف بين ضلوعها كانها قد استحضرته بتفكيرها ذلك.
كيف استطاعت ان تفكر به لدرجه ان تجعله يتصل بها ابتسمت على ذلك التفكير الغبي الذي كانت تفكر فيه والتقطت الهاتف كي ترد عليه.
هنا: كيف حالك يا استاذ سيف؟
سيف: بخير ينقصني رؤياك فقط هنا
هنا: سلمت اذا متى ستاتي؟
سيف: ساكون لديك بالغد فالفريق قد ابلغني انهم قد اعدوا المكان الذي سيكون هنا بالتصوير فيه وقد سمح لهم دكتور عادل باستغلال احدى غرف منزله لتحويلها لشبه الاستوديو وبذلك قد وفر علينا الكثير من التكلفه التي كانت سنتكبدها اذا ما قمنا بتاجير مكان خاص بنا.
هنا: دائما ما كان دكتور عادل مساندا لي ولن يتغير ذلك الان.
صمت سيف لبرهه شعرت فيها هنا ان هناك شيء ما قد ازعجه لكنه لم يقول شيئا الا ان نبرته قد اختلفت واصبح اتحدى حين اكمل محادثه معها التي لم تطل عن دقيقه واحده اخبرها فيها انهم سياتي في الغد كي يبدا بتصوير اولى الحلقات التي قاموا باعدادها وان البرنامج قد تم موافقتي عليه لاذاعته على احدى القنوات التي لها مكانه كبيره بين القنوات وليس قناه فرعيه مما اسعدها ولكن تلك السعاده كانت ناقصه حين شعره انه هناك شيء ما قد ازعج سيف.
هنا: هل هناك ما يزعجك سيف اشعر انك متغير عما كنت عليه منذ لحظات.
سيف: وكيف لاحظت هذا هنا وانا احدثك على الهاتف؟
هنا: ببساطه لقد كانت لهجتك مرحه منذ لحظات كانك لا تحمل اي هم لشيء وبعدها تغيرت الى نبره حاده كانك قد رايت شيئا او تذكرت شيء قد ازعجك فظهرت تلك الحده في صوتك.
كان سيف يستمع الى ما تقوله وهو لا يصدق انها تستطيع ان تحلل صوته وما يشعر به من خلال نبره دون حتى ان ترى ملامح وجهه التي بالفعل قد تغيرت حين سمع ما قالته عن عادل والذي لم يكن غير الحقيقه ولكنه ينظر الان للامر بعين محب وليس رجل عادي.
سيف: يبدو انك تعتمدين على احساسك كثيرا هنا واعتقد انه دائما ما يكون محقا فقط كانت هناك بعض المشكلات بالعمل تذكرتها الان وانا اتحدث معك لذلك تضايقت بعض الشيء.
هنا: حسنا اسمعني سيف وضعت تلك القاعده بتفكيرك دائما ان الرزق الذي كتبه الله لك لن يفوتك ابدا واي شيء قد يحدث معك فهو مرتب له من الله سبحانه وتعالى وحين تصبر عليه يرزقك الله برزقك كاملا وسيرضيك لذلك يجب ان تتعلم ان ترضى.
سيف: ونعم بالله انا اؤمن بذلك يا هناء ولكن احيانا نلتقي ببعض الناس الذين حين ياتون بطريقنا قد نتمنى ان يكونوا معنا بذلك الطريق.
هنا: كانت والدتي تقول لي دائما ان اللقاء نصيب وطالما جعلك الله تلتقي بهم فعلا انا لك نصيب فيهم وان اختلف ذلك النصيب ربما كان يجب ان تمشي هذا الطريق لتلتقي بنصيبك في النهايه وليس من تراه هو نصيبك لذلك لا تقلق فنصيبك ستلقاه وستاخذه كاملا فقط تدعو الله ان يرزقك بما تريده.
ابتسم سيف حين سمع ما قالته فهي حقا حقه في كل ذلك فالقاء نصيب وربما كان نصيبه ان يلتقي بها كي يعلم ان هناك الكثير من الاشياء بالحياه والتي هي افضل من العمل ايضا في حياته العمليه قد سرقته لينسى ان هناك حياه اخرى يجب ان يحياها.
انهت هنا الاتصال واخذت تفكر فيما كانت تتحدث فيه مع سيف كانها كانت تحدث نفسها فدعت ذلك الدعاء الذي كانت تدعوه دائما بان يرزقك الله الخير فهو اعلم باين هو فهي لطالما دعت بذلك رغم انها كانت تتمنى الاشياء وتاتي بعضها معاكسه لما ارادته ولكنها تعلم ان الله لا يرزقها الا الخير لان تلك هي دعوتها.
في تلك الاثناء كانت رقيه ما زالت تتحدث معها مايا وليلى التي لا تعلم ما الذي سيحدث بعد ذلك خاصه ان ظهور ادهم في الصوره سيغير الكثير والكثير من الامور التي ستتم بين مايا ومراد وايضا الرقيه التي لا تعلم ما الذي يجب ان تنصح به مايا.
لقد كانت تستمع الى كل شيء وهي لا تعلم ما الذي فعلته مايا بحياتها كي تجعلها بهذا التعقيد خاصه ان وجود رجل واحد بحياتها يكفي ليجعلها معقده اما هي الان فقد جمعت بين رجلين بحياتها احدهم مرتبط به والاخر تحبه بل وتستسلم له حين يطلبها وهذا امر كانت رقيه رافضه له تماما.
رقية: حسنا مايا انت تريدين مني نصيحه فاسمعيها جيدا عزيزتي ما يحدث معك الان خاطئ تماما ويجب ان ينتهي كل هذا الان فلا يجب ان تكوني مرتبطه برجل وعلى علاقه برجل اخر حتى وان فصلت عن المراد لا يجب ان تكون علاقتك بادهم بهذه الطريقه تلك الطريقه تجعلك حقا يا فتاه رخيصه بنظره متى ارادك ينالك ومتى تركك ستجلسين على جانب الطريق تنتظره ان يعود مره اخرى.
اعلم جيدا انك تحبين ادهم وهذا واضح كثيرا في تصرفاتك ولكن يجب ان تحددي ما الذي ستفعلينه خاصه مع مراد الذي ربما كان متعلقا بك للغايه يجب ان تتحدثين معه وتتحدثين ايضا مع ادهم ولكن كشخصيه قويه اذا ما ارادك هو يعلم جيدا ما الذي يجب ان يفعله اما اذا كان يتسلى فقط فيجب ان تنبذيه تماما عن حياتك.
ليلي: رقيه محقه يا مايا كل ما قالته حق قد يكون ادهم ابن عمي واعلم جيدا كيف كان يفكر ولكنني اشعر ان هناك شيء ما قد تغير بداخله خاصه حين تقبلني بالعمل معه دون اي مشدات وان كنت تحبينه حقا يجب ان تستغل ذلك اما ان تفوزين به واما ان تبتعدي عن طريقه وتبعديها عن حياتك ويجب ان تحددي موقفك من المراد الذي اعتقد ان حياته على حافه الانهيار بسبب كل ما كنت تفعلينه معه وهو لا يستحق ذلك.
مايا: انا اعلم جيدا بما تقولونه ولكن كيف افعل ذلك ما الذي استطيع ان افعله خاصه مع ادهم،صدقوني انتم لا تعلمون كيف استطيع ان اتعامل معه فبمجرد ان ينظر لي او يتحدث معي يا الهي اشعر ان الامور تذهب الى مكان اخر كيف استطيع ان اخبركم ما اشعر به حين فقط اراه.
رقية: نحن نعلم جيدا ما تقولينه لقد غفرت له كل ما فعل معك لذلك نحن نتوقع جيدا ونعلم الى اي حد تحبينه ولكن هذا الحب سيدمرك مايا اذا لم تتخذي موقفا منهم انت مرتبطه برجل اخر وهذا لا يصح ابدا يجب ان تاخذي موقفا جدا من الرجلين بحياتك.
رقيه: يا فتاه فليعنك الله فانت تعلمين جيدا ان وجود رجل بحياه الفتاه يجعلها حقا تشعر ان هناك الكثير والكثير من المسؤوليات تقع على عاتقه فما بالك ان يكون بحياتك رجلين هذا لا يصح مايا مهما كان عقلك متفتح فاعتقد انك ستقبلين ذلك ولا مراد سيقبل بذلك ولا حتى ادهم الا اذا كان يهوى اللعب باقدار الناس وهنا الله لن يمهله كثيرا.
مايا: اعلم رقيه ولكن حقا انا مشتته انا حقا خائفه من ان يكون ادهم يتسلى بي مره اخرى واترك مراد كي اعود اليه ويتركني هو مره اخرى.
رقية: اذا يجب ان تضعي انت قواعد تلك اللعبه اما عن مراد فلا اعتقد انه سيقبل بكل هذا ولا يجب ان تضعي احدهم ببالك الان يجب ان تفكري في نفسك كيف ستستطيعين ان تعيش هكذا وما الذي سيحدث لك ان تركاك الاثنين انت الان مستقله وتفكرين بمستقبل اخر بعيدا عن الرجال ربما اخذتي هدنه بعيدا عنهم كي تعيدي ترتيب حياتك المبعثره هذه كي لا تعيشي دائما هكذا تلك العشوائيه.
كانت مايا تعلم جيدا انا رقيه محقه فاي الخسائر هي ستصبح فائده بسببها اذا ما استعادت حياتها مره اخرى فهي الفائزه ايضا لكنها ان بقيت على هذا الحال فلن يحدث لها خيرا ابدا.
ليلي: كل ما تقوله رقيه حقا يا مايا يجب ان تتخذي موقفنا الان اما ادهم فيجب ان يشعر بقوتك وانك لست الفتاه المستلمه التي بمجرد ان يدعوها الى نفسه تستجيب اما مراد فاعتقد انه حان الوقت ان تنفصلي عنه على الاقل كي تدعيه يرتب حياته التي عثتي فيها فسادا.
مايا: اعتقد انني احتاج بعض الوقت للتفكير فيما سافعله.
رقية: معك كل الوقت مايا نحن نصحك فقط اما صاحب القرار الاساسيه فهو انت انت من تعلمين ما الذي تريدينه وما الذي ستفعلينه بحياتك تلك ولكن احذري ان يطول بك الابد وتجدي نفسك قد وقعتي في فخ الانتظار هذا.
مايا: اي انتظار تقصدين؟
رقية: انتظار ان تحل تلك الامور وحدها وتقدي نفسك تنتظرين ان يتخذ ادهم موقفا محددا منك او ان يتقدم مراد خطوه في طريق ارتباطكما فتجدين نفسك مرتبطه برجل وتزوجتيه وانت لا تحبينه وتفكرين بالاخر لا تعلمين من الذي كان سيحدث اذا ما انتظرتي او عدت اليه مره اخرى انت مدمره للغايه مايا لدرجه انك سمحتي لنفسك ان تكوني مقسومه بين رجلين وتلك النقطه حقا صدقيني ان لم تعود منها الان فستطيعين الى الابد.
مره ثانيه كانت رقيه محقه اما مايا فكانت لا تعلم ما الذي يجب ان تفعله هي خائفه حقا وذلك الخوف الذي غرز بداخلها لسنوات قد حان الوقت لتخلص منه وتفكر ما الذي ستفعله بخصوص حياتها المدمره هذه لكنها كانت تفكر انها ستعين باصدقائها خاصه رقيه التي ستعيد لها توازن حياتها مره اخرى.
مايا: انتم معي وستساعدونني في ذلك
رقية: بالطبع نحن معك ولكن لا تعتمدي ان نخرجك مما انت فيه يجب ان تفعلي ذلك بنفسك وتقومي بذلك ايضا بنفسك نحن سنساعدك فقط ولكن اتخذ القرار يجب ان يكون منك انت كي لا تقولي يوما ما انني قد سمعت ما قاله لي يجب ان تتخذ قرارك مايا بتفكير شديد،واعلمي انك ستتخذين قرارا ايا كان وان كان حتى خاطئا ولكنك ستكسبين نفسك لانه سيكون اول قرار تتخذينه دون اي تاثير من اي احد او تفكير في الانتقام او محاوله نسيان نفسك بعيدا عن رجل ترك فيه سيكون هذا اول قرار تتخذينه كمايا التي تريد ان تستعيد حياتها كامله.
