الفصل الثانى

" سيليا "
الجزء الثانى
كوثر إتصلت ب مراد كتير و تليفونة لسة مغلق و محدش قدر يوصلة خالص طول اليوم . . رجعت فتون من الكلية و قالت ل كوثر
فتون : مامى هو فين مراد كلمتة ع الواتس كتير و اتصلت بى تليفونة مغلق . . . !
كوثر : مش عارفة يا فتون بجد أنا هتجنن ع الولد دة من الصبح تليفونة مغلق و مش عارفة اوصلة و دى أول مرة يعملها . . . .
فتون : أنا هكلم سندس أخت سيف صاحبة
كوثر : ياريت يا فتون بس بسرعة يا حبيبتى قلبى واجعنى اوى علية
و فتون بتكلم سندس و لسة الموبايل بيرن أول رنة ، ، ، كان مراد بيتفح الباب و داخل
كوثر بلهفة : مراد حبيبي كنت فين قلقتنى عليك تليفونك معاك ؟
مراد : أيوة معايا فى إية يا ماما مالك خوفتينى
فتون : إنت اللى خضتنا عليك أنا كنت لسة هكلم سندس علشان أقدر اوصلك عن طريق سيف . .
كوثر : لية كدة يا مراد توجعلى قلبي عليك و تليفونك ازاى يفصل شحن منك و متفكرش تشحنة و انت عارف إنى مش ف حمل خضة و بالذات عليك
فتون : أيوة يا أستاذ مراد يا بختك مامى مدلعاك ع الأخر و نسيانى طيب هقفل تليفونى كدة و تشوف هتضخضى عليا و لا لا
كوثر : إنتى حياتى و هو عمرى يا فتون إنتو حبايبى مقدرش أعيش من غيركم
فتون : أهو يا ستى إطمنتى علية خلاص شوفية بقا كان غطسان فين المرة دى و شكلها إية اللى خطفتة المرة دى ههههههههههه
كوثر : عيب يا بنت إتكلمى كويس ع أخوكى بدل متتريقيش . . . .
مراد : إنشغلت الصبح و مركزتش ان الموبايل فصل
فتون : هطلع أوضتى أريح شوية ، ، تعبت اوى إنهاردة و كمان ساعتين إبقى صحينى ع العشا مع إنى إتغديت مع سيليا عند فريدة
كوثر : مع إنى مش يقبل الأسم دة بس من كلامك أكيد فريدة و سيليا دول ناس محترمة زيينا
مراد : أه يا ماما ناس محترمة جدا ، و انا كمان طالع أوضتى ، دماغى هتتفرتك من الصداع . .
كوثر : ريحلك ساعه و إنزلى فورا متتأخرش علشان الباشا زعلان منك جدا .
مراد : تمام ، تمام لما أبقي أنزل . . . .
كوثر : حبيبي بلاش إستهتار يا مراد ، فلوسك يا حبيبي لازم تحافظ عليها
مراد : أنا طالع اوضتى و محدش يصحينى غير لما أصحى لوحدى
اكرم رجع من الشركة ع القصر و دخل شاف كوثر قعدة فى الريسيبشن و ماسكة الموبايل بتعيط بعد ما مراد طلع غرفتة . . . .
دخل بهدوء و بخطوات بطيئة و هادئة و كان يحمل وردة لونها أحمر ، كوثر بتحب الورد جدا و بالأخص الورد الأحمر و وردة واحدة عندها كأنها كنز و قادرة تغير مودها ف ثوانى ?
دخل أكرم و قعد ع ركبتة قدام كوثر
أكرم : حبيبتى أنا بعتذر لك عن أى حاجة قولتها و زعلتك الصبح ، ، إنتى عارفة إنك مراتى حبيبتى و أم أولادى . .
كوثر : أنت عارف إنى بزعل منك جدا لما تفرق بين أولادى ، و عارف برضو غلاوة مراد الكبيرة عندى انت عارف دة جة بعد ٣مرات سقط و هو فعلا غالى عندى و مش هقبل اى حاجة علية . . . . . .
قاطعها أكرم : أولادنا يا كوثر إنتى عارفة إن عمرى ما فرقت مابين مراد و فتون و مراد دة اللى مفرق مراد عنى إنة إسمة مش مراد أكرم ، لكن هو إبنى اللى مخلفتوش و مستحيل أشوف حاجة غير كدة ، الباشا الصبح سمعنى كلمتين و مكنتش فايق لكلام يضايقنى لان كان فى كذا مشكلة ف الفروع اللى ف شرم الشيخ . . . . . . .
قدملها اكرم الوردة و قالها بحبك ? ❤
باس إيديها و رأسها و أخدها جوة حضنة و خطف بوسة من شفايفها برومانسية و قالها انه حجز ليهم أسبوع فى شرم الشيخ فى أحسن فندق علشان يصالحها . . . . . .
كوثر : فرحت اوى يا حبيبي بإهتمامك ربنا يخليك ليا يا
فى مشهد تانى فية فريدة و سيليا
سيليا : تسلم إيدك يا ماما الأكل كان جميل كاالعادة و أكتر ❤
فريدة : بالهنا و الشفا يا روحى
سيليا : إنهاردة المحاضرات كانت كتير و مملة تعبت بجد
فريدة : ربنا يوفقك ياحبيبتى و أشوفك أهم دكتورة فى العالم كله
سيليا بضحكة : هههههه أنا فعلا طموحة بس مش لدرجة العالم كله . . .
فريدة : ربنا قادر ع كل شئ و انتى مجتهدة و تستاهلى الخير كلة بدعيلك طول الوقت . . . . . . . . . . .
سيليا : مالك يا ماما حاسة ان فى حاجة مضيقاكى بس كنت مستنية فتون تمشى علشان اقدر اتكلم معاكى ، خير
فريدة : طنط أشلى يا سيلا ، ، كلمتنى إنهاردة و كانت عند الدكتور بس ملحقتش أستفسر عن ذهابها للدكتور
و كلمتها بعدها بساعتين مردتش عليا قلقتنى عليها أكتر .
سيليا بخوف : أنا هفضل متبعاها ع الفون و الانترنت لحد ما أطمن عليها . . . .
فريدة : أنا هرتاح شوية علشان تعبت من التفكير و دماغى وجعانى اوى هاخد مسكن و هنام شوية . . .
سيليا دخلت اوضتها و هى قلقانة ع أشلى جدا ، لأن سيليا كان عندها علم ان أشلى تعبانة و فى مراحل متأخره من مرضها . . .
مشهد فى الشركة فى نفس اليوم متأخر .
موظفين الشيفت الليلي فى الشركة و كانوا مضايقين لانهم بقالهم أسبوع بيحاولوا يحلوا المشاكل اللى حصلت بسبب غياب مراد عن الشركة و كلهم كانوا متضررين من ضغط الشغل الكتير ، و إن المفروض مراد حتى يكون متابع بالتليفون اللى بيحصل بس دة مكنش موجود . . .
كان من ضمن الموظفين دول واحد إسمة عمرو و دة كان مسئول عن المبيعات و مكنش بيحب مراد خالص و كان دايما بيتكلم عنة داخل الشركة و انة بتاع بنات ، ، و مقضيها و انة ما يستاهلش المنصب اللى هو فية دة و انة مش أد المسئولية اللى النقراشى باشا مأمنة عليها و كل الكلام دة كان بيوصل ل مراد بس كان ما بيتكلمش لأنة عارف انة محط أنظار الحاقدين ، و إن مش موظف صغير زى دة هيأثر فى و يهز شعرة منة و دة مكنش غرور ع اد ما هى كانت ثقة مراد فى نفسة . . . . .
كل دة حصل بسبب مراد و غضب الباشا منه و مامتة كانت هتموت على غيابة و عدم ردة ع الموبايل و فتون برضو ، بس محدش سأل مراد عن السبب الحقيقي على كل اللى بيحصلة دة ، و محدش إهتم بالتغيرات اللى ظهرت فجأه علية ، مع إن مامتة أقرب إنسانة لى بس مسألتهوش و هو مكنش متوقع ان الضغوطات هتزيد علية لمجرد إنة مضايق و نفسيتة تعبانة . . . . . . . .
مراد كان فى غرفتة بس ماكنش نايم كان صاحى و من كتر ما التفكير بيأكل فى مش قادر ينام ، ، ، اكيد سبب كبير اللى يخلى مراد يبقي بالمنظر دة هل هو سر ؟ و لا إعجابة ب سيليا و عدم تبادلها لى نفس المشاعر مضايقة ؟ . . . .
مشهد فى بيت سيليا و هى قلقانة
سيليا كل الوقت دة بتحاول توصل ل أشلى ، و أشلى مكنتش بترد عليها و كانت منهارة و بتعيط عاوزة تطمن عليها بأى شكل . . . .
سيليا : أخيرا يا ماما رديتى عليا ، أنا كنت هتجنن ، ديدا قالتلى إنك كنتى عند الدكتور طمنينى عليكى قالك لية يا حبيبتى ؟ ؟ ؟ !
أشلى : وحشانى يا سيلا ، أنا بخير يا حبيبتى كنت عند الدكتور فى المستشفى بتاعتة علشان باخد الجلسة . . .
أشلى تعانى من سرطان فى الدم من ١٥ سنة و لكن كان الله لطيف بها ، و كان المرض يذهب و يعود اقوى مما سبق ، و هى لن تمل من رحمه الله عليها . . . . .
أشلى : ملعونة الغربة اللى مفرقانى عنك يا سيلا ، أنا نفسي أشوفك قبل ما أموت ، عاوزة أشوفك فى أقرب وقت ، كل سنة و إنتى طيبة يا روحى و عقبال ما أشوفك دكتورة كبيرة لازم توفى بوعدك ليا ، ، فاكرة و إنتى صغيرة قولتى إية ، فاكرة وعدك ليا . . . . . . .
سيليا و هى بتعيط : بعد الشر عليكى يا ماما ، انا مقدرش أعيش من غيرك ، فاكرة الوعد و أنا هلتزم بى بس انتى متسيبنيش . . . .
أشلى : كان نفسي أكون معاكى فى يوم تخرجك بس شكلى مش هكمل ، ، ، الدكتور بيطمنى بس أنا قلبي مقبوض و مش مرتاحة
سيليا : إنتى جميلة و زى الفل إنتى بس بتقولى كدة علشان كل أسبوع عند دكتور جديد ، و تفكيرك مشتت . .
أشلى : لا لا انا المرة دى حساها بجد . . .
سيليا : أنا سامعه صوت ديدا ، ، شكلها صحيت
أشلى : طمنيها إنتى انى كويسة و بلغيها ان كنت عند دكتور الأسنان و مكنتش قادرة اتكلم ، ، أنا هقفل دلوقتى و إبقى طمنينى عليكى . . .
سيليا : حاضر ، خلى بالك من نفسك و انا هكلمك الصبح و انا رايحة الجامعه . . . . . .
فريدة : سيلا ، ، ، إنتى صاحية ؟
سيليا : اه يا ديدا تعالى
فريدة : طمنينى على أشلى رديت عليكى ؟
سيليا : اه يا ديدا رديت عليا و طمنتنى عليها ، إنتى كنتى قلقانة اوى كدة لية عليها هى بخير بس كانت عند دكتور الأسنان و معرفتش ترد عليكى ، ، ، و نامت من البنج و التعب و لما صحيت رديت عليا . . . .
فريدة : ربنا يطمنا عليها ، انا معرفتش أنام و كنت بحلم بكوابيس ، ، ، ربنا يستر
سيليا : متقلقيش اوى كدة دة إنتى قلبك رهيف خالص
فريدة : أشلى دى عيشرة عمرى هى اللى كانت سندانى اول ما سافرت هى بالنسبالى امى و أبويا و كل ما ليا ف الدنيا . . . . .
سيليا : ربنا يخلينا لبعض و نتجمع قريب و منفترقش أبدا . . . . .
مشهد بين فتون و كوثر ?
فتون و كوثر قاعدين مع بعض ف غرفة نوم فتون و بيرغوا بقالهم ساعتين
فتون : ماما ما تحكيلى كدة عن بابا و فترة تعرفكم ببعض خطوبة او اول الجواز ؟
كوثر : هههههه أحكيلك إية يا تونا ، خلاص دة كان زمان يا حپبتى ، هو انا هفتكر
فتون : مانا انتى بتضحكى عليا ، انتى فاكرة كل حاجة كوثر السيوفى مش بتنسى ابدا . .
كوثر : بصي يا فتون ، طبعا انتى عارفة ان بابا مش اول زوج ليا و كنت متزوجة من رجل أعمال و الله ما بحب أذكر إسمة ، ، ربنا يجحمة مطرح ما راح . . . .
انا كنت اعرف اكرم من واحنا عيال و كنت معجبة بى انى و حبيتة حب طفولى من صغرى و انا بحبة و كنت أتمنى كدة انى أعيش تحت رجلة طول العمر ، لما كبرنا بعدنا شوية عن بعض بحكم دراستى و انى سافرت امريكا اكمل درايتى و رجعت إتجوزت الراجل دة قبل ابوكى . . .
و عيشت معاه سنين مروا كأنهم قرون ، و بعد ما مات بابا يا لمح للنقراشى ان فيها لو العيال تتجوز و يكون برضو شركتنا تكون واحدة
فتون : اه يعنى جدو جوزك ل بابا مصلحة ؟!؟!
كوثر : لا يا تونا هو كان عارف انى بحب اكرم و حب يصلح غلطتة الاولى فى حقى . . . . .
إتجوزت باباكى و كنت أسعد بنت ف الدنيا و الفرحة ماكانتش سيعانى . .
فتون : أيوا يا سيدى
كوثر : بس يا بنت هههههههه
قاطعتهم الشغالة و قللتلهم بعد إذنكم ، مدام كوثر النقراشي باشا عاوز حضرتك فى التراث تحت . . .
كوثر : حاضر انا جاية
فتون : يووووة يا جدو ، هو دة وقتة . . .
كوثر : هطلعلك ع طول يا رغاية
فتون ضحكت و ميكت موبايلها و قعدت تقلب ع الإنستجرام و الفيس و جاتلها رسالة من إيلين ف الوقت دة بتقولها ، انها محتاجة فلوس ضرورى بكرة و هتردهم ليها اخر الشهر . .
ردت فتون و بعتتلها ع الواتس : حاضر يا إيلى انتى تؤمرينى
فتون اتعجبت من كلام إيلين لانها اول مرة تطلب مبلغ زى دة . .
فتون بعتت السواق بتاعها و راح لإيلين ف وقتها و بعتت معاه المبلغ اللى إيلين طلبتة منها . . . .

يتبع * * * *
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي