حب مختلف

OooNada88`بقلم

  • الأعمال الأصلية

    النوع
  • 2022-04-28ضع على الرف
  • 79.7K

    إكتمل التحديث (كلمات)
تم إنتاج هذا الكتاب وتوزيعه إلكترونياً بواسطة أدب كوكب
حقوق النشر محفوظة، يجب التحقيق من عدم التعدي.

الفصل الاول

كل ما اريده الان هو تلك النسخه القديمه منه فذلك التحديث الناتج عبر مرور الوقت له لم يعجبني بتاتًا، اتمني ان لو أعاد الزمن نفسه لما كنت تفوهة بالتغير.

في فيلاه الشرقاوي و بالتحديد في غرفه الابن الاكبر للعائله يقف امام المرائه بطوله الفارع و جسده الرياضي يصفف شعره البني ويغلق ازرار اكمام قميصه فعلي الرغم من انه مدير لاكبر شركات التجاره في مصر الا انه لا يحب التقيد بارتداء البدل الرسميه ودائما ما يكون رده علي والده في ذلك الامر (يابابا ياحبيبي انا لسه شاب 27 سنه مش راجل عجوز هقيد نفسي بالبدل والكرفت) و بعد جدال طويل يفشل والده في اقناعه مثل العاده و يتركه علي حريته ، و اثناء استعداده لرحيل طرقه علي الباب عده طرقات يعرفها جيده ويحفظها عن ظهر قلب ولما لا وهي طرقات التي خطفت قلبه وجعلته اسيره لحبها و عشقها فتح الباب لتطل عليه بجمالها الساحر وشعرها الاسود مثل سواد الليل الذي لا تتركه حر ابدا و دائما تقيده بربطه علي شكل ذيل حصان و بعيونها الزرقاء مثل زرقه البحر التي دائما ما يغرق فيها ويتسائل دائما من اين لها بتلك العيون التي تجعله يفقد صوابه وخدودها الحمراء والتي يتعمد اخجلها حته تظهر حمرته اكتر والتي تزيدها جماله فاقه من شروده علي صوتها الذي يعشقه وهي تقول (القهوي ياسى ادهم) واه من تلك الجمله التي تجعله يعشقها اكثر واكثر والتي يصر عليها ان تقولها دائما

رد عليها - شكرا يادينا قوليلي عمله ايه في الكليه بتاعتك
- دينا بنبره يغلب عليه الحزن : الحمد لله ياسى ادهم
لاحظ ادهم نبره الحزن في صوتها وايضا نظره الحزن في عينيها فسالها باهتمام واضح علي صوته : مالك يادينا حد مزعلك في حاجه مضايقك في الكليه بتاعتك
- بدات دينا العبرات تتجمع في عينيها وبصوت خفيض : لا ابدا بس بابا مصمم ان بعد ما اخلص جامعتي اتجوز معتز ابن عمي و انا مش عايزه فقام ..

-قام ايه يا دينا كملي
-ضربني قالتها وهي تنظر في الارض وبدات عبرتها تنزل علي خديها
اما هو فقبض علي يده لدرجه ان عروقه برزت و تملكه الغضب وظهر في عينيه السوداء بسبب ما قالته ستتزوج غيره لا والف لا هي ملكه هو فقط سحقا لتلك الظروف التي تمنعه من الاعتراف بحبه والزواج منها فكيف يذهب لوالده ويخبره انه يحب ابنت الخادمه ويريد الزواج منها بالطبع سيرفض هو الان لا يريد شئ سوه كسر يد والدها التي ضربتها و قتل ابن عمها الذي يظن انه سياخذها منه

قال في محاوله لتهدائتها وايضا التحكم في غضبه : خلاص يادينا متعيطيش طالما انتي مش موافقه محدش هيقدر يغصبك علي حاجه ولو علي ابوكي انا هتصرف معاه ماشي

-بجد
-طبعا بجد ممكن بقي تمسحي دموعك دي وتوريني ضحكتك الحلوه
خجلت دينا من كلامه كالعاده وابتسمت وتحاشت النظر الي وجهه وقالت بنبره فرحه - شكرا ياسى ادهم عن اذنك علشان اجهز علشان اروح كليتي
- ماشي يادينا واستني علشان اوصلك

- مفيش..
و قبل ان تكمل اعتراضها كان هو مقاطعها بقولو بنبره امر يغلب عليها الحنيه : انا قولت كلمه ويلاه علشان متتاخريش

وافقت دينا وذهبت لاستعداد فهي في السنه الاخيره من كليه تجاره وتريد ان تحصل علي تقدير مثل السنوات السابقه لانه حلمها هو العمل في احدي الشركات الكبري لاراحه والديها من العمل الشاق الذي يقوموه به

كان يجلس صالح الشرقاوي والد ادهم رجل رغم كبر سنه وانه في 55 من عمره الا انه لم تظهر عليه علامات الشيبه بعد صاحب شخصيه قويه وحازمه كان يجلس مع زوجته سعاد سيده في 47 من عمرها ذات وجهه شبابيه رغم كبر سنها وذات جسد متناسق جذاب من سيدات المجتمع الرفيع وام حنون علي اولادها وطيبه القلب بعد انتهاء الافطار اردف صالح بنبره خشنه :ابقي قولي لمحروس ابنك لما يخلص شغل يروح يجيب عمه وولاده من المطار وبلاش ينسه ويكسفني معاهم

-متقلقش ياصالح هو فكر وماكده عليه بليل ان يروح في المعاد يجبهم
-لما اشوف وياريت يعامل بنت عمه كويس مش كل ماتيجي تكلمه كلمتين يصدها او يكسفها
-ردت سعاد بنبره مدافعه عن ابنها : علي فكرا بقي ادهم بيعاملها كويس جدا وزوق معاه في الكلام
-اه زوق اوي بدليل ان اخر مره كانو هنا وقفت تتكلم معاه راح عامل نفسه جاله تلفون وطلع علي اوضته ومنزلش منها تاني صح
- طب ولله ياحج كان معايه تلفون شغل قاطعهم ادهم وهو ينزل من علي السلم واستمع لحديثهم وذهب الي والده وقام بتقبيل يده واضاف بنبره مرحه مشاكسه : صباح الفل ياحج يعني انتي يوم ما تحب تخلص مني تلبسني في البلاياتشو الي اسمها سمر دي بذمتك ياماما اكفيها مكياج منين دي
حاولت سعاد كتم ضحكتها حته لا تغضب زوجها وردت عليه بنبره حاولت ان تجعلها جاده : احترم نفسك يادهم واتكلم عن بنت عمك كويس مش كده ولله سمر بنت كويسه وبنت عمك وبتحبك وحلو ومتعلمه عايز ايه اكتر من كده
-عايز اتجوز واحده بحبها ياماما واكون انا الي مخترها مش مفروضه عليه لمجرد انها بنت عمي

-رد عليه والده وهو في قمه الغضب من كلام ابنه عن بنت اخيه : يعني حضرتك ياستاذ عايز تفضل صايع وتجيب واحده من الشارع تتجوزها مش كده
- اكيد لا يابابا بس علي الاقل اكون مرتاح معها و في عيشتي و كلامي معاه و محسش في لحظه انها مفروضه عليه
- رد عليه والده بنبره امر لا جدال فيها : بقولك ايه الكلام ده هعتبر نفسي مسمعتوش واتفضل روح علي شغلك و متنساش معاد الطياره .
- حاضر يابابا رد عليه ادهم بغضب مكتوم فمهما كان انه والده و لا يستطيع مجادلته وله رفع صوته عليه
ذهب باتجاه الباب وجده ملاكه يقف بانتظاره امام الباب .

- اسف خليتك تستني
- لا ابدا انا لسه وقفه دلوقتي ياسى ادهم وهتعبك معايه
-متقوليش كده وله تعب وله حاجه يلاه بينا .

انطلق ادهم ودينا بسيارته لايصالها لجامعتها وهو مشغول البال كيف يتخلص من زواجه من ابنه عمه و كيف يواجهه والده بحبه لتلك الحوريه التي تعيش عندهم افكار كثيره و الاجابه واحده "لا اعرف " فكر كثيره ان يتصل باخته اميره لكي تساعده بالرغم من انها اصغر منها في سن دينا تقريبا الا انها تحبها كثيرا و تعتبرها اخت لها و هي بئر اسرار اخيها و الوحيده التي تعرف بحب بل بعشقه لدينا .

بعد ان اوصل دينا الي جامعتها انطلق الي عمله ودخل الي مكتبه واتصل باخته لكي يشكي ليها مثل العاده .
في مكان اخر تحديده اسكندريه كان هناك فتاه غارقه في النوم استقيظت من النوم علي صوت التلفون المتكرر اعتدلت في جلستها و فتحت جفنها ليطل منه عينها ذات اللون الفيروزي التي و رثتهم من امها وتلملم شعرها الاشقر المتداخل في بعض الخصلات البنيه و بشره بيضاء نعم ياساده انها اميره مدلله ابيها و لكن رغم دلالها الا انها تتميز بعقل وتفكير حكيم و لا تقوم باي تصرفات طائشه ذهبت الي الاسكندريه لتقضي بعد الايام مع خالتها التي تحبها كثيره و تعاملها مثل ابنتها و تنظر الي شاشه هاتفها و جدتها تضي باسم و صوره اخيها التي تسجله "ادهم شكاوي" فبسبب كثره مشاكل اخيها و شكاوي لها من ابيها اصحبت تطلق عليه هذا الاسم .

- ردت بصوت ناعس ساخر : يعني سبتلك القاهره كلها و جيت عند خالتي علشان ارتاح من الشكاوي بتاعتك القيك بتتصل بيه خير ايه شكوي حضرتك النهارده

- رد عليها ادهم بصوت غاضب : يعني هتكون ايه غير ابوكي الي مصمم يدبسني في البلاياتشو بنت عمك الي اسمها سمر
ضحكت اميره بشده بسبب وصف اخيها الساخر لسمر بسبب انها تحب ان تضع الكثير من مستحضرات التجميل و تكون علي اجمل صوره حاولت التحكم في نوبه ضحكها و الرد عليه : و لله انا مش عارفه بابا لو عايز ينتقم منك مش هيعمل كده بجد .

- قوليلو ياختي . انا خلاص هموت منه غير بقي المصيبه التانيه .
- تسالت اميره في اهتمام : خير ايه تاني .
- دينا بابها عايز يجوزها لابن اخوه بعد ماتخلص جامعه
مايا بصوت فرح وتناست ان اخيها يحبها : ايه ده بجد مبروك اخيره البت دينا .. ولما تكمل جملتها بسبب صوت اخيها الغاضب الذي قاطعها . بقولو : مبروك ايه ياحيوانه بقولك هتتجوز وانا مش عارف اعمل ايه .
- تداركت اميره نفسها و قالت : طب اهدي طيب اكيد هتلاقي حل انت مفيش حاجه بتغلب عليكي برضو .

- ملهاش ياميره ملهاش انا بجد تعبت وحاسس ان هموت كل ما .

افكر انها مش هتكون ليا و ممكن تتجوز حد غيري .

تأثرت اميره كثيره بنبره اخيها الحزينه التي تدل .

علي الوجع و الحمل الذي يحمله داخله و حاولت التخفيف عنه بقولها : معلش يادهم كله هيعدي انشاء الله و هتتحل و بكرا تقول البت ميرو قالت و انا خلاص كلها يومين و ارجع و نقعد نخطط انا و انت نخلص من الجوازتين دول ازاي

- ماشي ياميرو و انا هستناكي هقفل دلوقتي علشان عندي شغل و لسه هروح اجيب عمك من المطار سلميلي علي خالتو كتير

- ماشي ياحبيبي سلام
اغلقت الخط مع اخيها و قامت لتغير ملابسها وخرجت و جدت خالتها تقف في المطبخ تجهز الافطار جات من خلفها تشاكسها مثل عادتها و اخافتها وجائت بجوار اذنها و صرخت باعلي صوت : خالتي مشفتيش امجد

انتفدت خالتها علي صوتها الذي جاء من حيث لاتعلم وبدات بتوبيخاه مثل العاده : عمرك ما هتكبري ابدا ياميره انا غلطانه ان بقولك تيجي تقعدي معاياه تصدقي

- كل مره بتقولي الكلام ده ياخالتو و تقعدي تعيطي و انا ماشيه وتبقي مش عايزني امشي ابدا

-اعمل ايه في قلبي الي بيحبك وعايزك تفضلي قعده معايه علي طول ياحبيبتي
-انا اقولك اعمل اتنين قهوي من ايدك الحلوي نشربهم انا وانتي بعد الفطار ونقعد في البلكونه كده قدام المياه , مقولتيش برضو فين امجد
- جاوبتها خالتها بصوت حنون : هيكون فين يعني حبيب امه قاعد في البلكونه مستني الفطار علشان ينزل الشغل
- طب انا هروحلو عقبال ماتخلصي بقي وذهبت اميره الي البلكونه وجدت شاب في 30 من عمره ذو بشره قمحيه وعيونه خضراء ورثها من والده وشعر اسود يقف في البلكونه يستنشق هواء اسكندريه المنعش انه امجد احدي الاسباب الرئيسيه التي تجعل اميره تاتي دائما الي خالتها حته تراه وتجلس معه فهو الذي خفق له قلبها و احبته من كل قلبها و لا تريد احدي غيره ولكنه حلم صعب بل يصل الي المستحيل ببساطه لانه قلبه ليس ملكها و لكن ملك شخص اخر فهو يحب امراه اخري وهي زميلته في العمل ودائما يجلس مع اميره ويحكي لها عنها وهي تستمع له بقلب يبكي وجعه بسبب حبه ودائما يقول لها الجمله الاصعب الي قلبها قبل اذنها (عارفه يااميره انتي اختي الي برتاح في الكلام معاه و بحسد ادهم ان عنده اخت زيك ونفسي اوي اعرفك علي مريم هتحبيها ذي مانا بحبها بالظبط) اه من ذلك وجع يريد ان يعرفها علي من سرقت حبها والسبب في وجع قلبها ياله السخريه فاقت علي شرودها علي صوت امجد و هو يقول : ايه ياعم السرحان واقفه كده ليه تعالي
ردت اميره بصوتها المرح : لا ابدا بس لسه صاحيه علي ادهم
و مشاكله كالعاده و بيسلم عليك

- الله يسلمو وحشني الواد ده اوي بفكر لما تنزلي اجي معاكي اشوفو هو وخالتي

- ياريت دي ماما هتفرح اوي قالتها بنبره فرحه لغايه وعيون سعيده تنطق بالحب لانه حبيبها من الممكن ان يعود معها و تكون معه وقت اطول
- يلاه ياولاد علشان تفطرو صاحت عليهم ماجده بصوتها الحنون فاستجاب الاثنين و جلسو علي الافطار الذي لم يخلو من مرح اميره وايضا نظرات الحب التي تنطر بها الي امجد عندما يتكلم والتي لاحظتها خالتها و هي تعرف مده حبها لابنها و لكن ليس بيديها شئ تفعلو
في الطياره المتوجهه الي مصر يجلس شاب ليس بالطويل او القصير صاحب عيون زرقاء وشعر اشقر و بشره بيضاء تلك الصفات التي اخذها من امه الانجليزية التي توفت و هو في 15 و صاحب طابع مرح و ايضا يتميز بالشخصيه القويه و الصرامه انه اياد الابن الاكبر لصلاح الشرقاوي الاخ التؤام لصالح يبلغ من العمر 29 عام متخرج من كليه اداره اعمال و هو الذي يتولي مسئوليه جميع اعمال و الده وتجلس بجواره فتاه اقل ما يقال عنها انها فائقه الجمال ذات عيون خضراء و شعر بني ناعم وبشره بيضاء تبلغ من العمر 25 متخرجه حديثه من كليه الهندسه تمتاز بالذكاء و الجمال و لكن في نفس الوقت الغرور والتكبر مدلله والدها تحب ادهم بشده و تتمني الزواج منها
-اخيره هنرجع مصر نطق اياد تلك الكلمات بسعاده وحماس شديد
- و ياتره الفرحه دي كلها بقي علشان هتشوف عمك وله علشان هتشوف حبيبه القلب ردت عليه سمر بسخريتها المعتاده فدائما ماتضايقه بكلامها خصوصه عندما يتعلق الامر بحبيبته وملكت قلبه ونور حياته شهد رائهل عندما كان في زياره عمل في القاهره منذ سته اشهر في احد المطاعم و منذ ذلك اليوم لا يستطيع التوقف عن التفكير بيها و كأن العالم توقف عنده عند تلك اللحظه التي رائها فيها حاول كثيره التحدث معها و لكن كانت دائما تتهرب منه و لا تعطي الفرصه و لكنه عقد العزم تلك المره انه سوف يتحدث معها و يصراحها بكل شئ داخله

- قولتلك قبل كده يا سمر متكلميش عنها بالاسلوب ده مفهوم رد عليها اياد بعصبيه شديده بسبب سخريتها

- سمر بالامبالاه بكلامه : انا مالي اشبع بيها البيئه بتاعتك الي انت عارف وانا عارفه ان بابا مستحيل يوافق عليها
اغمض اياد عينه يحاول التحكم في غضبه من اخته المستفزه و لكن معها حق فمستحيل انا يوافق والده عليه و كيف يقول له انه يحب فتاه تعمل نادله في احدي المطاعم بالطبع سيرفض لكن لا سوف افعل المستحيل حته يوافق . . . .
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي