35

حتى في شادي والوائل
شادي: غدا ستذهب وتتحدث عنه وتقنعك بالمجيء والعمل في الشركة .. وتغويها بالمال بالتأكيد الوضع الذي ستقبله ..
رايان: ماذا أعني؟
شادي: أولا يا سيدي أنت الذي هرب وشيء آخر. من المستحيل أن أنزل وأتحدث معها. أريدك أن تعرف قصة سالم بالتفصيل.
رايان: بارك الله فيك ، أنت لا تعرف شيئًا
يارب: ألا تعلم؟
رايان: بركاته ، لم تعد إلى العمل
شادي: هل تتفق مع صاحب العمل الذي يعمل معه على الإقلاع ، لا أعرف ماذا أفعل .. إنها تشرب كل الطرق في وجهها
رايان: حسنًا
يارب: أنا بحاجة إلى روح
مرة أخرى في الصباح
أسئلة وأجوبة تعبر عن صوت موبيليو .. تجلس ورود
شادي: أهلا .. نعم .. أنجاد .. الله يرزقك .. طيب .. فترتب كل شيء لمدة ساعة وتكون في الوزارة.
تجلس وتلتفت إلى ميرا ويستيقظ
شادي: ميرا .. ميرا
فتحت عينيها وقالت: "حبي".
يعبر بفرح: قم ، بارك زوجك ، أصبح وزيرا
جلست وقالت بفرح: أنجاد حبي ألف مبروك.
رفع الغطاء وقام
شادي: انهض سريعا وتأكد من أنك لا تفعل .. يجب أن أذهب إلى الوزارة وألتقي بالمسؤولين والصحافة
نهضت ميرا وقالت: تعال ، انزل.
شادي: أخبرتني جورية وقالت إنني يجب أن أكون هنا بعد ساعة
ميرا: ثوانٍ وكن جاهزًا
فتحت الخزانة وبدأت تتأرجح بين الأطقم ، وتنهدت قطع صوتها: يا خديجة ... يا خديجة ، حضري الفطور بسرعة.
في بيت أم العبد
ليا تقف أمام خزانة قديمة ، ترتدي ثوباً صغيراً ، وبجانبها الجدال ينظر إليها ، وهي تغير سترتها بين أسفل بطنها والشقوق في بطنها.
الحجة: ليا ما هي العلامات في معدتك؟
ليا: ماذا تعرف عن هذا؟
الحجة: وهي تشققات تحدث اثناء الحمل .. هل لديك ولد ؟؟؟
ابتسمت حزينة وقالت: نعم
الحجة: ولد أم بنت؟
ليا: ولد واسمه علي
الحجة: وينو .. لماذا لا معك؟
ليا: في منزل الجد
الحجة: من تقصد؟
ليا: شعب سليم
الحجة: لماذا لا يكون معك؟
ليا: شودو يعمل معي .. لا أحبك ، عشت يوما مع الطعام وعشرة أيام بلا .. اتركه في بيت جدك. أنت أكثر أمانًا منه.
الحجة: يعني هل تزوجت انت وسليم؟
ليا: نعم
الحجة: كيف هيك؟
ليا: حكيت لك قصة طويلة ... ولن تفهمني هكذا
الحجة: طيب وسليم ووينو .. طلقت يعني وأخذ الولد منك
ليا: آمل يا!
الحجة: أخبرني
ليا: حجة والله فات الوقت. الوقت متاخر. تعال وأكمل القصة كاملة وعد
الحجة: طيب يا بنتي. ليكن الله معك
في الفيلا بأم شادي
أم شادي تشرب قهوتها
أخذت هاتفها المحمول وفتحت الأسماء على اسم ماما وضغطت على زر الاتصال
في بيت أم العبد
أصل الحجة آمون في أرض البيت تحت جنب البذرة وأمامه عصفوران في قفص ، يتقاتلون وأنت تراقبهم ... أم العبد من ورائها: ما رأيك يا حجة فنجان قهوة
الحجة: ماذا أقول لا؟
أم العبد: أكرمني
عادت أم العبد للمطبخ .. الجدال كان هاتفها المحمول بيدها وكان يرن .. سحبت الشاشة وأجابت.
الحجة: واو
أم شادي: كيف حالك ماما؟
الحجة: طيب .. كيف حالك؟
أم شادي: ماما ماذا حدث لك؟ هل تعلم الفتى من هو ابن مين؟
الحجة: قال ابن سالم
أم شادي بخيبة الأمل: يعني مانو بن شادي
الحجة: لا ، لأنها حكت لي بالأمس قصتها مع شادي وعندما كانت تتناول حبوب منع الحمل
أم شادي: ولا أدري لماذا فعلت مثل هذا الشيء
الحجة: قلت لك ، الفتاة مظلومة ... حكت لي كل قصتها مع شادي بارح ، والفتاة أنجد بريئة.
أم شادي: وماذا تعرف؟
الحجة: ما زلت أنهيت كل قصتها .. ولكن حسب ما قالته ، شككت في دانيال .. لأنها ألمحت إلى قصتها عن دانيال ، وعندما بدأت تخبرني ، بدأت تتحدث عن دانيال.
أم شادي: لماذا تركت دانيال؟
الحجة: من كنت أنت وسلفك العقارب؟
أم شادي: لا أفهم شيئًا ، تعال وأخبرني
الحجة: هيا غدا .. مازلت تحكي لي القصة كاملة
أم شادي: ماما جاهزة ، المهم إزالة الولد ، خرج ابن سالم ، انتهى .. كان عندي كل شكوكي في أن يكون الصبي ابن شادي
الحجة: لكني أريد أن أبقى فضولياً لمعرفة كفاية القصة
أم شادي: ماما وائل وشادي التقيا ليا وقد يكشفان أنك معها. لا أريد أن يعرف أحد أي شيء
الحاجة: حسنًا ، أنا هنا اليوم
أم شادي: ما الذي أنتظرك لتخبرني به كل ما قلته لك؟
الحجة: حسنًا


مسلخ الدجاج
كانت ليا واقفة أثناء تنظيف سمكة ... لكنها أخذت وقتًا أطول. تركت الفرخ من يدها وخرجت من الباب الخلفي للمحل ويدها على فمها ... رأته سارة وتابعته ... وجدته واقفاً بجانب الحاوية وأفرغ نفسه فيها. هو – هي.

مشيت إليها وجلست ليا على الأرض متعبة
سارة: ماذا حدث معك؟
ليا: يمكنني أخذ هذا القرف
سارة: تقصد؟
ليا: سأترك هذه الوظيفة ، والرزق عائد إلى الله ... ماذا أريد أن أنفق ، فلا أقبل هذه الوظيفة.
سارة: حسنًا ، هيا ، لنرى العم أبو شريف
ليا: مها هي الوظيفة ، لا أريد أن أحرج العلاقة معي
سارة: حسنًا ، لنرى
نهضت ليا وقالت ، "هاي!
..........................
في ابو شريف
أبو شريف: أجلس ابنتي واسترح
جلست ليا أمامي وقالت: يا عمي قررت أن أغادر وأرى ما رأيت مني
أبو شريف: لديك أسرة عاجلة .. ماذا حدث لك عمل في مكان جيد؟
ليا: لا ، أقسم بالله ، لكن هذه الوظيفة لم أستطع القيام بها
أبو شريف: ما رأيك .. هل تعمل هنا محليًا؟
ليا: أين أنت؟ لا لا .. ما الذي سيحدث؟
أبو شريف: لماذا لا يحدث .. هذه الوظيفة تناسبك تمامًا .. وأنا مرتاح
ليا: لكنها ليست سارة وشريف ... لم يسمحا لي بالعمل ... أعني ، أنا لا أتيت من البرية وأخذ الأولوية.
أبو شريف: فكرت جيداً وأنت أنسب وحدة .. خصوصاً ماذا عنك كأن القمر يضيء والزبائن سيرغبون في زيارة المتجر ليروا هذا الوجه
ليا: بقلبها: حتى أنت. اعتقدت أنه يريد مساعدتي ، فقد خرج وأراد الاستفادة مني للحصول على عملاء
أبو شريف: ماذا قلت؟
ليا بقلبها: ماذا تقصد؟
ليا: حسنًا ، لنحاول
فقام وقال لها: لكن تفهمي يا ابنتي اجلسي في مكاني لعملك ، كيف تعملين ، كيف تبيعين ، وما هي الأسعار؟
وزارة السياحة
الوقوف والتعبير أمام حشد غفير من الناس والمسؤولين والصحفيين والتلفزيون .. الناس يهنئه والناس يهنئه والناس يتخيلون معه .. والصحفيون يسألونه كالعادة.
: معالي الوزير ، ما هي خططك لتنشيط السياحة؟
: معالي الوزير ، هل تعتقد أن قرار تعيينك عمل عليه أم صدفة؟
الوزير: إنك ستتخذ قرارات جذرية في الوزارة ولن تمشي على النظام القديم
معالي الوزير ... معالي الوزير ... معالي الوزير
شادي: أرجوكم أيها الناس ، واحدًا تلو الآخر ، وسأجيب على جميع أسئلتكم بإجابة قصيرة واحدة. أنا في هذا الموقف. لم أتخذ هذا الموقف بالصدفة. لا بل على العكس لقد عملت وتعبت منه. قدو ... بالنسبة للوظيفة في الوزارة والسياحة سأرد عليكم بعملي ... أعمالي غدا ستتحدثون عني ... شكرا
انسحبت الأقدار للوزارة ويحاول الصحفيون إيجاد أجوبة على السؤالين اللذين لا يستطيعان حلهما.
لنعد إلى المسلخ
أبو شريف تجلس على الكرسي أمام التلفاز وتستدير .. ليا تجلس خلف طاولتها وهي تحمل زبون.
ليا: على الرحب والسعة
ابتسمنا وخرج الزبون وهو لا يزال ينظر إليها. تجاهلتها وبدأت على الفور بمشاهدة التلفزيون مع أبو شريف ... كان أبو شريف لا يزال يتنقل عبر القنوات ولم يكن مثبتًا على قناة .. حتى رأت أن شادي يقف ويتحدث أو يعطي كلمة لا إراديًا ، قلت في بصوت عال: العم أبو شريف وقف .. وقف
أبو شريف: نعم يا بنتي
ليا: ارجع إلى القناة التي سبقتها
عاد وجلس يراقب ليرى ما هي القصة وما إذا كان الموضوع مهمًا أم لا
شادي: بالنسبة للوظيفة في الوزارة والسياحة سأجيب عليكم بعملي ... عملي غدا ستتحدثون عني ... شكرا لكم
أبو شريف: عليك أن تخبرني ماذا ستفعل .. يوم كنت وزيراً ويوم توليك .. ماذا حدث لك؟
ليا تبتعد عن التلفاز ولا تجيب
أبو شريف: وماذا يا ابنتي أليس كذلك ولا تريدين متابعة أخبارك هكذا؟
ليا: لا عم
جلست وفركت قلبها: صرت وزيراً يا شادي .. هذا ما كنت تطلبه .. بارك الله فيك .. لكنه ليس من قلبي.
: أهلا
تفوقت على أصوات من شرودة هل تعلم؟
أبو شريف: أهلا وسهلا
نظرت إلى الشخص الذي سيرحب به
نهضت من صدمتها .. وسرعان ما حركت عينيها إلى التلفزيون ، لكن أبو شريف كان مغير القناة ، ونظرت إليه مرة أخرى .. وكأنها بدت وكأنها تقول أن شادي حلق كان يشاهد التلفاز وأنت. هنا
ليا: وائل
اقترب منها وائل وقال: كيف حالك؟
ليا: ؟؟؟؟؟
رايان: أريد أن أتحدث إليكم
ليا: لماذا؟
رايان: لنتحدث وأنت تعرف السبب
ليا: ليس لدي ما أقوله
رايان: لدي فقط
ليا: حسنًا ، أخبرني ، يمكنني سماعك
نظر وائل إلى المتجر وقال: هنا؟
فجرت ليا وقالت: يا عمي أبو شريف أريد أن أفتقد شيئًا لمدة ساعة
أبو شريف: اذهب يا ابنتي
أخذت أشيائي وخرجت
مقهى قريب
رايان: ماذا تشرب؟
ليا: لن آتي لأشرب شيئا .. قل لي ماذا لديك وماذا يذكرك بي
رايان: رأيت الأخبار
ليا: شادي أصبح وزيرا .. يا له من مبروك
رايان: ليا ، انتبه إلى لكنتك .. ولا تنس كيف حالك
ليا: ماذا فعلت؟
رايان: التعبير عن خيانتك
ليا: أنا لم أخن أحدا ، أنت لا تفهم
رايان: حسنًا ، سأكون صادقًا معك ومع قصتك مع سالم
ليا: ماذا تزوجتني؟
رايان: أولاً لم أتزوج أحداً .. وثانياً زواجك. علمت أنت ويارب وسليم أنها باطلة .. يعني أنت لست شابة ولا مجروح .. فلا شهور بدون خبر أنك حامل وبطنك ينمو وتريد الهروب من فيلا ما هذه السرعة؟
ليا: ......
رايان: أراك تصمت
ليا: المشكلة إذا قلت لك لن تصدقني .. لهذا باختصار قل لي كيف تبدو
وائل: أنا لا أتحدث
ليا: حسنا ، انسى
رايان: أريد الاستماع
صمتت ليا وانحنت بحزن
رايان: أخبرني
ليا: سليم اغتصبني
تغيرت ملامحه ، لدهشتي ، لكنني لا أعلق
ليا: ما الذي تسكت عنه؟
وائل: سليم ؟؟؟
ليا: ليش متفاجئة؟
رايان: لماذا لم تخبرني؟
ليا: مرة أخرى .... مع من أريد التحدث؟
رايان: كيف استسلمت؟
ليا: كان هناك طفل في الأمر .. وبحكم القانون زوجي .. اعترف بخطئه واعتذر ولم أستطع تغييره
اصمت وائل ومعاد حكي
ليا: حتى الآن لا أعرف ماذا تريدين مني
رايان ، بعد أن سمعوا شفقة عليها ، وقالوا بتعاطف: أحتاجك في العمل
ليا: أي عمل؟
وائل: الشركة
ليا: أنا واثقة من حالتك أنني سأقبل بها
وائل: يعبر عن هذا مثل البدو
ليا: أي أوامر تعبر عنك في عيني وعلى رأسي والناس سيركضون للشركة؟
وائل: يعبر ، يريد أن يعيدك تحت جناحيه .. ارجع وابق مع الشركة تحت عينيه. أتمنى لكم التوفيق .. كما أعرب عن عدم قدومه للشركة.
ضربت الطاولة وقالت: لا معك ولا مع شادي .. ما رأيك .. أو ما أنت معي .. قال شادي قال
وائل: أراد يروب أن ينتقم منك ، لكن عندما علم بموقفك تخلى عن فكرة الانتقام وقرر إعادتك إلى العمل.
ليا: لا ، خيرو ، أنجاد ، فضل عراسي .. ويريد أن يعود ليكمل ثأره .. ثم يكفيني ما فعلوه بي.
وائل: لا يصرح إلا أن زوجك لسليم .. وأساساً أنا اتفقت مع سليم وفهمت أن هذا الزواج باطل ، ولكن أن تبقى تحت حراسة سليم حتى يرضيك .. ولكنك (وسكت)
ليا: من كان يقاتلني كل هذا الوقت؟ كل ما أريده هو العمل ، فهم يرفضونني بمجرد أن يروا اسمي
رايان: صدقني يعبر عما دخلت .. ومازال لا يعرف عنك شيئاً كل هذا الوقت .. أقول إنك بخير وبعد أن تكون تحت الحراسة وحان الوقت لتكتشف أنك كذلك غير حاضر وهو يرشدني لأني ولي أمرك
ليا: أنت تتحدث كثيراً
وائل: أقسم بالله أنه يعبر عما يدخل بالتأكيد شخص آخر
ليا: دانيال؟
رايان: ولا دانيال .. يعبر دانيال عن نفس المعلومات التي كان يعرفها
رايان: بالطبع في الجانب الثالث .. ليا أنت في خطر إذا كان تخمينك صحيح .. لهذا من الأفضل أن تعود للعمل مع الشركة.
ليا: وبعد ذلك؟
رايان: وماذا بعد .. ماذا تريد .. نحن في العمل بحاجة إليك في حاجة لمترجم .. كما يمكنك الراحة من هذه الحقيبة وإحضار ابنك إليك والعيش معه وأنت
عندما سمعت اسم ابنها شعرت باللهب وأضاء قلبها وتغيرت ملامحه
رايان: واو .. صدقني ، لا يوجد شيء اسمه الانتقام. انتهى الأمر بقصة اختفت وذهبت من تلقاء نفسها. كل واحد أخذ نصيبه.
ليا: أريد أن أفكر
رايان: فكري وخذي وقتك
----------------------

في الحديقة العامة

اقتربت ليا وجلست على أحد المقاعد .. نزلت جوالها وفتحت الأسماء وسألت عن اسم خديجة.

خديجة: مرحبًا!

ليا: كيف حالك؟

خديجة: الحمد لله كيف حالك كيف حالك؟

ليا: يا رب في الله افعل أي شيء وأعطيني ابني. أريد أن أرى قلبي يتألم من أجله.

خديجة: بسسس

ليا: أتوسل إليكم

خديجة :....

ليا: أتوسل إليك

خديجة: سأحاول أين أنت؟

ليا: كالعادة

خديجة: انتهى الأمر لتكريمك

ليا: الله يكرمك شادي ويسعدك. لن أسألك عن ذلك طوال حياتي

ثمّنت على الحبل وضلّت أمامها على الأرض .. وعادت إلى ذاكرتها



((العودة إلى الماضي))

هي محبوسة في إحدى غرف القصر وهي تطرق الباب وتصرخ وتبكي

ليا: شادي ، اسمعني ، أقسم ، لم أخنك .. طيب ، لماذا أوقفتني؟

فُتح الباب ودخل شادي وباسل

ليا: شادي ، عليك أن تعرف ما حدث

ألقى بقطعة من الورق في وجهه وقال: مبروك.

توقفت عيناها ، وتجمدت حواسها

يعبر آشر لسالم ويقول: أعرفك يا زوجك باسل

ليا: كييف .. ويات

شادي: منذ فترة وجيزة جاء الأمازون وكتب الكتاب .. إنه نسخة مما رأيته. أخذت الورقة وقرأتها

ليا: لكن هذا الزواج باطل وانت تعلم لماذا وانا ايضا لست من ياخذ رأيي كيف كتبت الكتاب وانا غير موجود .. انت لا تمزح

شادي: المطلوب أن أصلح كل شيء .. وفكرة هذا العقد قانونية.

ليا: ماذا تخبزين؟

شادي: لتمنعك من خنقني ، وإذا هربت يسحبك سالم من شعرك ضدك ، لأنك كنت زوجته ، وكذلك من أجل عائلتك.



ليا: يا؟ .. أبناء عائلتي .. وماذا قلتم

شادي: لم تقل ، سأتصل بهم وأخبرهم عن عملة ابنتك .. سأقول ابنتك هربت مع السائق وتزوجت .. وإذا لم يصدقوا سينزلوا. الى النفوس وتأكدوا من انفسهم .. ما رأيكم بها

ليا: ممنوع عليك ... ممنوع ... لا تريد أن تسمعي ، لا تسمعني ... لكن لا تعمل معي هكذا

شادي: إنها بداية الانتقام .. سأبقى مع باسل لفضلك .. وصدقني عندما أفضلك فلن أرحمك .. جهز نفسك .. لأنني سأراك .. وأنت بصحة جيدة: إذا علمت أنك قد تعاملت مع هذا أو ذاك ، أتمنى أن أموت قبل مواجهتي. هل تفهم ... إنه صدقك ، ألا تفهم؟

باسل بيت راسو وقال: أمرك يعبر عن بيك

ليا: يا إلهي أرجوك

نزلت على الأرض وأخذت تضرب خدها بيديها والورقة معها وتقول: حرام عليك .. حرام عليك.



أصبحت تلك العزلة مختبئة بين الأسوار الصامتة .. وصوت أنينها الداخلي لو سمحت بذلك لكان قد دمر تلك الجدران ووصل إلى السماء ... لكنها لا تريد أن تدمرها لأنها لم يعد لديها ملجأ لها بعد أن خذلها الجميع .. وأدركت أنها ليست جميلة بل كانت لعنة من الجمال وهذه اللعنة لم تدمر أحدا إلاها.
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي