قيود عزازيل NouraMohamed Ale `بقلم

عرض

جارِ التحديث وقعت الأعمال الأصلية NouraMohamed Ale

9عشرة ألف كلمة| 0المجموعة الكاملة| 3.094ألف نقرة

في ذلك الوقت الذي يعد نهايه النهار، أو قبل سكون الليل، كانت تجلس مكانها منذ مدة وكانها منذ زمن، بشرا اتوا وأخرين رحلو، ولكنها كما هي لم تتحرك أو يتغير في جلستها شئ، تنظر الى البحر وكانها تودعه، او تلقي عليه السلام، تعرف انها ستعود الى بلدتها، ولكنها في الحقيقة تنظر لأقرانها أو لمن "عرشه تحت الماء"، تتابع مرورالوقت وكأن جسد سافرت منه الروح، إلي حيث اجتماع اتباع الشيطان، ابناء عزازيل ولكن من يراها من بعيد لا يظن ذلك، يظنها شغوفة بالبحر، الذي ستتركه إن لم يكن اليوم فهو الغد، كانت تستنشق الهواء المالح وتشعر بانه يعانق قلبها تستمتع بكل نسمه من نسماته تتزوق طعم الملح علي شفتيها، ويداعب شعرها كانه امواج البحر نفسه، تنظر الى قرص الشمس وهو يغيب في الأفق تنتظر ان تبتلعه المياه، ولكن قبلها بقليل كانت تعبث في الرمال تحت قدميها تكتب حروف لا معني لها تنقش بأظافرها قدمها المطلية، بلون قرمزي يشبه لون الدم وتضع علي عينها نظارة تخفي خلفها نظرة عينها التي تحمل من الحزن والتوتر الكثير، ولكنها لا تعرف إلي أين سوف تذهب أو أين هي من الاساس، أقتربت منها تلك عرافة تحمل منديلا به العديد من الاصداف، تنظر إليها وإلى غيرها تبحث علها تجد ضالتها، تجد ضحية، ساذجة تستطيع أن تلقي عليها شباكها، علها تصطادها تلقي عليه الوهم، وتدعي انها تعرف الغيب أو ربما تستطيع؟!
أن تقرا بعض الخطوط على وجهها، أو على كفها او حتى على الاصداف!! نظرته عينها وهي تقترب منها تظنها مناسبة، فهذا الحزن أو العمق علي وجهها سوف يكون ثغرة لتلقي عليها حبال الوهم، وتطالبها بأن تنساق لها!
ذات المنديل رددت كلامها المرسل الذي حفظته.. "أقراء الودع وأهمس للصدف أوشوش الذكر فيثور ويفور ويكشف عن المستور!!
نظرت لها نرجس بأبتسامة ساخرة وكأنها لم تبالي، وكأنها لا تصدقها من الاساس، وهل من الممكن ان يصدقها انسان عاقل؟! إلا ان نرجس نفسها خارجة عن نطاق العقل مزدوجة الشخصية، مشتتة بين الوقع والغيبيات، نظرت للتك المدعيه التي تلح عليها لتقرا لها الحظ وأي حظ تريد ان تعرفه ذات المنديل؟! والاصداف! لقد قرأتها نرجس من أول ما أقتربت، فهل تأتي عرافة ساذجة لتبيع الماء في حارة السقاين؟!
نرجس: اذهب لحالك لا اريد.
ذات المنديل: ولكني اريد ان أقرأ طالعك حتي لو دون مقابل.
هزت نرجس رأسها نافية فألحت ذات المنديل مرة واتنين وثلاثة إلي أن قالت نرجس بستخفاف
- اعرف حظي ولا اريد قرائته أن اردتي أن تكتسب بعض المال أقري لهذا. وأشارت إلي طفل صغير يجلس بجوارها..
ذات المنديل: لا، اريد ان أقرأ لكي انت!
نرجس: ولكني اعرف حظي جيدا
ذات المنديل ربما يتغير استطيع ان اخبرك
نرجس قلت لكي لا اريد وما أن يأست من ألحاهها
ذات المنديل لما؟!
نرجس وهي ترفع النظرات عن عينها لتريها نظرات الشيطان تتراقص لونها غير لون البشر وبصوت جعل المراة ترتعد
املك خدمة يخبروني بما أريد هل أخبرك حظك ارتعدتالعرافة ولاذت بالفرار وكأنها تفر من الشيطان نفسه بينماتبعتها صوت ضحكات نرجس الشيطان

حاول القراءة مجانا اضافة إلى رف الكتب اضافة إلى المفضلة