الفصلالثالث

قلق سليم أوي عليها وشاور إلى تشوفها مالها . أخذتها ليلى ودخلت البلكونه ( ليلى شخصيه مرحه جدا وطيبه وبتحب زهره أوي ) ليلى بهدوء : مالك يا زهورتي؟
لم تتمالك زهره نفسها وبكت بشده وبدأت تقول كلمات متقاطعه : أنا .. أنا فرحانه أوي إن سليم مكدبش عليها واوفى بحبه ليا .. ابتسمت لها ليلى ومسحت لها دموعها : زهره حبيبتي دموعك دي دموع فرحه والله وأنا عارفه بس لو سليم شافك بتعيطي إنتي عارفه أنه هيز ..
قاطع كلامها دخول سليم ، وقف بجوار ليلى ، وكان الجو جمييل أوي ..
سليم بجديه : اطلعي معلش يا ليلى دلوقتي .
ليلى وهي تطبطب على كتف زهره : حاضر وإنتي أهدي كده يا زهورتي .
فخرجت ليلى وسليم ظل ينظر لزهره في عينيها وهي تتهرب من نظراته ..
سليم بهدوء : ممكن أعرف مالك في إيه ؟
ردت وهي تمسح دموعها وتبتسم : مليش يا سليم يلا بينا نخرج .
حاولت تمشي لكنه مسك يدها ودموعها مازالت في عيناها ..
زهره بدموع مخفي : سليييم يلا نخرج بقا لو سمحت .
سليم بهدوء : حبيبتي زعلانه من حاجه ومش عايزه تقولي ينفع كده طيب ؟
زهره بإبتسامه : بالعكس يا سليم خالص إنت فرحتي مش ممكن تكون سبب زعلي ابدا ربنا يخليك ليا
سليم بتفكير : زهره بجد مالك ، انتي في حاجه مضايقاكي أنا عارفك كويس والله ، قوليلي يا زهرتي ونحلها مع بعض مش إحنا اتفقنا منخبيش حاجه على بعض ، نتناقش فيها ونشوف لها حل سوا صح يا حبيبتيى ؟
فجأة بدأت زهره في البكاء مره ثانيه وسليم قلبه يصرخ فحاول يعرف ما بها ؟
زهره بدموع : خايفه يا سليم تسيبني زي ما بابا ساب ماما .
إبتسم سليم لها : أنا ؟ تفتكري اعمل كده ، طيب صدقي قلبك متخليش عقلك يأثر فيكي على الفاضي يا حبيبتي أنا مستحيل ومليون مستحيل اعمل كده ده انا بموت فيكي ، بعدين انا مش مراهق يا زهره انا بحبك بجد حبي ليكي عمره ما هيقل أبدا ، أنا بحبك مش هتهرب من العلاقه دي لأني جد فيها لآخر لحظه في عمري . بكت زهرة ، فمسح لها دموعها وكمل : إنتي عندي حياتي روحي كل حاجه ليا في الدنيا ، بموت فيكي والله افهمي بقه اغنيها .
زهره بضحكه : لأ لأ ، بالطريقة دي كده مش هنخرج لهم النهارده وهنفضل نتكلم ههه .
سليم بخبث : احم اقولك حاجه ؟ زهره بإبتسامه وضحكه برقه : مش قولت بخاف من الجمله دي بقه !
سليم بضحك : تان تان تان بحبك ، زهره بخجل : وانا كمان احم موبايلك بيرن على فكره .
سليم بضحك : يعني لمحتي الموبايل ومسمعتيش كلمتي اتهربي اتهربي . ضحكت زهره ووجهها أحمر .
وكان المتصل أدم صديق سليم .
سليم بإبتسامه : أيوه يا أدم ايه اخرت ليه انجز طب ياعم ههه ماشي ماشي العنوان اهو .. فقفل معاه وهو مبسوط .
زهره بإبتسامه : أدم جاي؟ سليم : اه جاي أكيد جاي يا بنتي أدم ده اخويا يمكن اكتر من كده كمان بجد بس بحبك اكتر هههه . زهره بضحك : يلا نخرج ؟
سليم بإبتسامه : تمام يلا نخرج يا خطيبتي هههه .
فضحكت وخرجت معاه بره وخمس دقائق ووصل أدم وتمت الخطوبه بسلام ،
وبدأت تتعالي الزغاريد والفرحه لم تتركهم لكن كان فيه شخص شارد في القمر ليلى هو أدم .
سليم بفرحه : مبروك عليا زهره يلا بينا . زهره بضحك: ايييي دي لسه خطوبه ها ههه ؟فضحكوا كلهم .
في بلكونة البيت ، كانت ليلى واقفه وجدها ، ثم دخل أدم بعد ما تلقى مكالمه عمل .
أدم بوسامه : إزيك اخبارك إيه ؟ ليلى ببرود : تمام بخير .
أدم من طبيعته كضابط جاد في عمله وهو من اغنى العائلات وحيد امه وابوه 27 سنه . أدم بمرح : وبعدين ؟
ليلى : بعدين إيه ما قولت بخير الله ؟
أدم بضحك : الله مره واحده ، إنتي مش عارفه إنتي بتكلمي مين ولا إيه
ليلى ببرود : اتقالت في كام فيلم الجمله دي ، بقولك إيه شكلك فاضي وعايز ترغي صح ؟ بقولك إيه يا برنس ماتروح تنام أحسن ؟
وتركته وخرجت ... أدم لنفسه برنس ! وكمان اروح أنام ؟ لأ إنتي شكلك متعرفيش مين أدم الحجازي .
وبعد شويه
أستأذن سليم ياخد زهره يخرجوا مع بعض بعد ما وصل اهله البيت ..
أخذ زهره ووصلوا عند البحر كان مزين لها قلب مرسوم على الرمل ومكتوب عليه بشمع مضيئ
Selim Zahra... و ورد وكرسيين وجو رومانسي أوي
زهره بدموع فرحه : ده ليا أنا ؟
اومأ رأسه وهو يريد فقط أن يرى ضحكتها ..
زهره بإبتسامة : سليم انا عمري ما هلاقي حد زيك في حياتي أنا بحبك حب والله العظيم ما يتوصفش
سليم بحب : ولا أنا عمري ما عيني هتبص غير لزهره امم مش ملاحظه ليه على البحر ؟
زهره بتفكير : اممم ، عشان مكان هادي؟
سليم بوسامه : لأ حاجه تانيه يا زهرتي♥️
ساد الصمت ولم تجاوب فقالت : امم بصراحة مش عارفه قول أنت .
سليم بإبتسامه : اممم ، لأن أول مره شوفتك فيها كانت هنا كان عندي ضغوطات في الشغل وكنت متعصب ف جيت هنا شوفتك وكأني أول مره أشوف بنت على كوكب الأرض ، عموما كنتي بتقرأي روايه حاولت اعرف اسمها او اشوفها وعرفتها وجبت الروايه وقرأتها مع اني مليش في القراءة ، بس كانت جميلة و حبيتها بس لأ أنا حبيتها عشان اللي قرأتها خلتني احبها ، تاني مره شوفتك فيها كانت على النيل كنتي قعده بترسمي وكأنك في عالم تاني بتتهربي بالقراءه مره والرسم مره لعالم من الخيال لغاية ما بقيتي حبيبتي اللي خايف لأكون بتخيل كل ده بس ده لو حتى بتخيل اتمنى عمري ما افوق من الخيال ده .
زهره من الخجل والفرحه وقالت وهي تنظر للبحر : أنا دايما بهرب من الواقع ، مش بحب أواجه أخاف من مواجهتي دي أندم عليها بعدين ، كنت بايعه حياتي يا سليم .. بس فعلا أول مره ابقى عايزه الحياه متخلصش . خلتني أفتح عيني للدنيا من تاني سليم ... اناا .
فكملت بخجل : أنا بحبك أوي ربنا يخليك ليا للأبد ، مش لدلوقتي بس يلا إوعدني دلوقتي إنك هاتفضل معايا دايما وعمرك ما هتسبني ..
سليم بإبتسامه : أوعدك يوم خطوبتنا أهو ، إن عمري ما هسيبك غير بالموت بس ...
زهره بمقاطعه : لأ ما تجبش سيرة الموت طول ما انت معايا ، أنت مش هتموت بعد الشر طبعا لا لا يارب .
سليم بضحك : هتخليني يعني اخلل جنبك؟
زهره بدموع : بعد الشر عليك من أي حاجه وحشه .
وجلسوا في هذا المكان الجميل .
زهره بإبتسامه : حلو أوي المكان ده النهارده أحسن يوم عندي .
سليم بفرحه : اهم حاجه عندي إنك مبسوطه صح ؟
زهره : طبعا .
مسك ايديها سليم وقبًلها : عمر ما كانت كلمة بحبك دي طالعه مني ك كلمه وخلاص لأ بالعكس أنا نفسي الكلمه دي تكوني حاسه بيها فعلا ، وتشعري بحبي لكي .
زهره بحب : مش كلمه هي اللي هتخليني احس بحبك ليا أنت مواقفك معايا هي اللي بينت لي حبك يا سليم .
سليم بإبتسامة : اممم طيب كنتي خايفه ليه يا زهره ؟
زهره بغرابه : امتى ده ؟ سليم : كنتي خايفه مجيش اتقدم لك ؟ صح ؟
زهره بتوتر : كنت خايفه بصراحه من نظرة ماما ليا وكنت خايفه تبعد عني .
سليم بإبتسامة : هقولك حاجه أنا بحبك والله العظيم ، أنا لو عليا من أول مره شوفتك فيها كنت دخلت من الباب ، بس انتي رفضتي عشان جامعتك ، زهرتي انا مش عايزك تقلقي خالص طول مانتي معايه اوعي تخافي من حاجه ممكن ؟
زهره بإبتسامة : ماشي يا حبيبي . سليم بإبتسامة : بس إيه القمر ده ؟
زهره بخجل : انا بردانه أوي معاك چاكيت في العربيه ؟
سليم بإبتسامة : اه ولو مش موجود حضني موجود
إبتسم لها ونظر في عيناها وهو يتغزل فيها رد هههه .
زهره بخجل : سليبييم اسكت . سليم بضحك : حاضر يا حبيبتي .
وقام جاب الچاكيت وحطوا عليها وشغل أغنيه في العربيه
زهره بفرحه : أنا فرحانه أوي يا حبيبي .
سليم بإبتسامة : ممكن اتكلم معاكي في موضوع ؟
زهره بإبتسامه : اممم ، اتكلم أنا بتستأذن ؟
سليم بإبتسامه : هو انتي ط مش هتلبسي الحجاب ؟ أنا نفسي اشوفه عليكي يا زهرتي ؟
زهره بتردد : اممم ، مش عارفه والله نفسي أنا بقرأ قرآن وبصلي ناقص لي الخطوه دي ، والله أنا عارفه أن المفروض ألبسه ونفسي عشان ربنا يرضى عني .
سليم بإبتسامه : اه يا حبييتي طبعا كلامك صح ، بس أنا عايزك تاخدي بقه الخطوه دي عشان ربنا يبارك لنا ، وكمان بقه اصل انا بغير عليكي ، ومش هايفضل اللي رايح واللي جاي يبص على جمال حبييتي ، بغير أوي يا زهرتي والله .
زهره : واشمعنا كنت راضي زمان ودلوقتي لأ ؟
سليم بإبتسامه وثقه : لأن زمان انتي مكنتيش هتوافقي ومكناش اتخطبنا وأنا محدد أقولك الكلام ده يوم خطوبتنا ، لأنك بقيتي ليا يا زهره ، أنا ما بحبش حبيبتي اللي رايح واللي جاي يبص عليكي ، حبيبتي انا بخاف عليكي وبغير عليكي . أنا محتاجه بس خد يشجعني وأنا هاخد الخطوة دي .
سليم بإبتسامه وأنا اول واحد بيشجعك واعتقد تشجيعي كفايه هههه ... زهره بزعل : بس انا كده محتاجه أجيب لي لبس واسع وحجاب بألوان كتيره ياربييي .
سليم بإبتسامه طب إيه المشكلة ننزل بكره نشتري وبالمره تختاري لي ملابس كاچوال كده هههه .
زهره : لأ كاچوال لأ. بيكون عليك حلو . سليم بضحك : طالما حلو لأ ليه ؟ زهره بغيره : هو كده كله بقه هايفضل يبص لك اوف لا لأ بلاش كاچواال . سليم بإبتسامه : لما ييجي بكره يا زهرتي ، زهره بضحك : بتريح بالك انت على فكره . سليم بإبتسامه : ثانيه واحده .. وراح عند العربية ورجع بشوكولاته وورده ، زهره بدموع فرحه : واااو . ابتسم سليم وحط الورده في شعرها .
سليم بإبتسامه : ربنا يخليكي ليا يا اجمل حاجه في حياتي . زهره بدموع : هو لو اتحجبت مش هتجب لي ورد ؟ سليم : مين قال كده لأ بالعكس ده هتكوني قمر على الحجاب هاجيب لك طبعا .
زهره بزعل : اوف قمر تاني انا قولتلك إيه ؟
سليم بضحك : ياختااااي أنا اللي جيبته لنفسي والله يا حبييتي طب كلي يلا الشوكلت .
فتحت زهره الشوكلت كان جواها قلب صغير مكتوب عليه بحبك .
زهره بضحك وعيطت : عارف لو بعد كل ده وسبتني هروح فيها اقسم بالله .
وفضلت تعيط ونفسها تفضل مع سليم خايفه يروح منها .
سليم بإبتسامه ودموع : يا هبله منا جنبك اهو انا هفضل جنبك لطول العمر لغاية ما اموت .
زهره بدموع : يا سليييم متجيبش بقه سيرة الموت تاني أنا قلت الكلام ده قبل كده .
سليم بإبتسامه : حاضر متخافيش من حاجه انا معاكي والله وكلنا حواليكي . زهره بإبتسامه : دعوتي ليك ربنا يخليك ليا . سليم بإبتسامه : بحبك
هستنا رأيكم يا حبيباتي بجد كومنتاتكم بتفرحني أوي
رواية زهره وسليم
بقلمي رضوى وائل
Writer Radwa wa
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي