الفصلالرابع

روحت زهره البيت ومامتها عرفت منها انها هتلبس الحجاب ومامتها فرحت أوي ، وفي اليوم التالي ذهب سليم عند زهره لكي يذهبوا لشراء الملابس وقف بالسيارة تحت البيت ..
نزلت زهره ولابسه لبس طويل وحجاب وردي ..
سليم بفرحه لم تتوصف : اللهم بارك ما شاء الله يا حبيبتي جميل أوي عليكي . زهره بخجل : بجد حلو حساه لأ !
سليم بحب : والله العظيم جميله ههه ياربييي ده اسم بنت والله ده قمر ههه يا لهوييي ده اسم بنت هههه خلاص ده تحفه .. زهره بضحك : أيوه كده .
وركبت معاه السيارة ووصلوا مول كبير .
وجت بائعة المحل التى تدعى ريهام عشان تشوف عايزين لبس إيه . بائعة المحل بإبتسامه : اهلا بيكم .
سليم بإبتسامه : اهلا وسهلا ، كنا عايزين قسم ملابس للمحجبات للقمر دي ويكون في احجبه وكده ..
لاحظت زهره ان البنت عماله تبص لسليم كتيىر ( هوبااا في غيره هنا ) زهره بغيره : بصي لي أنا يا حبيبتي
ريهام بإبتسامة : بصيت لك أهو قسم الملابس فوق .
طلعت زهره هي وسليم و متغاظه أوي . سليم بإبتسامه : افردي وشك يا برنسيسه . زهره ببرود : ماشي .
ودخلوا قسم الملابس واختاروا احجبه كتير وفساتين واسعه وسليم مبسوط أوي .
زهره بإبتسامه : سليم إيه رأيك في الفستان ده كمان ؟
سليم بدقه وغيره : لأ لأ حاسه قصير شويه .
زهره بصدمه : قصير إيه ده طويل أوي ياربي .
سليم بغيره : لأ يا زهرتي وكمان ضيق باين عليه صغير لأ لأ . زهره بدموع : بس هو عاجبني يا سليم أوي .
سكت سليم شويه وكمل : طب تعالي معايا أكيد في حجم اكبر ، مع انك صغنونه ههه بس عشان يليق بحجابك .
وراحوا وجابوا مقاس اكبر بس نفس الفستان .
سليم بإبتسامه : ادخلي البروڤه علشان تقيسيه كده .
دخلت زهره تقيسه وخرجت بيه .
سليم بدهشه : ما شاء الله زهورتي ما تلبسي نقاب أحسن زهره بإبتسامه وبتبص في المرايه : حساه واسع أوي او كبير عليا . سليم بإبتسامه : لأ جميل عليكي هو طويل فعلا أنا هخلي ماما تظبطهولك فكمل سليم بحنان : عايزه حاجه تاني يا حبيبتي ؟ زهره بإبتسامه : لأ يا قلبي ، الله يخليك ليا .
سليم بإبتسامه ومشاكسه : يلا بينا نشوف بقه الكاچوال ..
زهره بدموع : قولتلك لأ انت ضابط .. سليم بضحك : ومالو الضابط يعني ما يتشيكش فدخلوا قسم ملابس كاچوال و زهره فضلت هي اللي تختار بحرص شديد يا فووواز دخل سليم يقيس طقم وطلع : إيه رأيك في الطقم ده ؟ زهره بإبتسامه : حلو أوي بجد كويس هههه بس متجيبش كاچوال تاني خليك بالبدل احسن . سليم بإبتسامه : ماشي . مرت الأيام وحب زهره وسليم لبعض يزداد ♥️
في قسم الشرطة . .في مكتب أدم ..
سليم بجديه : قول لي بقه عايزني في إيه يا عم أدم ؟
أدم بإبتسامه : سليم أنت عارف أنت بالنسبالي إيه صح ؟
سليم بقلق : احم في إيه ؟ إيه المقدمه الجميلة دي إنت ناوي تقطع علاقتك بيا ولا إيه يا شيخ ، أحسن عايز أرتاح منك بقه
أدم بهدوء : سليم أنا عايز أتقدم ل ليلى بنت خالتك .
سليم بصدمه مصطنعه : نعم ! أنت متخلف يا أدم ولا إيه انت بتبص لأهل بيتي وإنت صاحبي؟
أدم بزعل : يا سليم والله أنا حبيتها من يوم خطوبتك هتعاقبني يعني ، أنا مقولتلكش حاجه غلط ده بالعكس أنا عملت الصح وجيت كلمتك ..
سليم ببرود : اممم ، طب لو أنا رفضت هتعمل إيه ؟
أدم فاهم برود سليم : إممم ، هكلم زهوره تشوف الموضوع ده بحبك في الله على فكره .
سليم بغيره : بتعرف تضايقني طيب أنا معنديش مانع يا أدم بس .. ثم رجع يكمل بتوتر : عملت إيه مع فريده ؟
أدم بتوتر : امم ، معملتش عادي ما انا قولتلك اننا سيبنا بعض . سليم بشك : امم ، يعني قصتها انتهت ولا فيه حاجه؟ أدم بتردد : لأ انتهت خلاص .
حضنه سليم وإبتسم : إنت اخويا يا أدم وأنا فعلا عمري ما هلاقي حد زيك
أدم بسخريه : يا ستار عليك بتدخل دخلة مباحس في الأول ، المهم انت موافق صح ؟
سليم بجديه ويعدل شعره : لأ طبعا انت اتجننت ؟
أدم بحزن مصطنع : طيب يا سليم خلاص ..
سليم بضحك : يا خلاصي صعبت عليا لأ بقه ما هو مش واحد عايز واحده ميحاولش ، بقولك يا دومي إتحايل عليا شويه
أدم بإحتقار : تصدق يارب حماتك تقلب عليك ، على العموم هسخنها عليك .
سليم بضحك : ما أنت هيكون عندك حماتك برضه .
أدم بضحك : احنا اسفين يا صولاح ، المهم أجي أتقدم ٱمتي ؟
سليم بتفكير : اممم احنا مانعرفش رد ليلى ، بص خالتي وليلى هيرجعوا بيتهم بكره فأنا هفتح معاهم الموضوع وأخليهم يقعدوا عندنا شويه وابقى ارد بقه عليك ربنا يستر .
في المطعم ...
زهره بفرحه : واو بجد يعني أدم هايتقدم لها ؟ يعني هو بيحبها ؟
سليم بإبتسامه : اه والله أخيرا ، أكيد إنتي ها تطيري من الفرحه ، انا كنت شايل هم ليلى باباها الله يرحمه وصاني عليها وأنا شايلها في عيني لغاية ما يجيلها اللي يسعدها ، وأدم محترم وإبن ناس جدا ، إن شاء الله هقول لهم النهارده وهخليه ييجي يتقدم ، وإن شاء الله لو فيه نصيب هتتم . زهره بإبتسامه : اممم ، يعني كده هتبقى مشغول عني صح ؟
سليم بإبتسامه : بالله عليكي يا زهرتي بلاش الدلع ده عشان أنا مش قده هههه ، أهدي عليا كده ، المهم اقولك حاجه أنا لو اتشغلت بالدنيا كلها إنتي لوحدك عمري كله ليكي .
زهره بدموع : ربنا يخليك ليا
( عند أدم خلص شغله و روح البيت )
مامته يسرا : حبيبي أنت جيت ؟
أدم بإرهاق : أيوه جيت اومال خيالي ده
يسرا بضحك : فايق ورايق ، المهم جهز نفسك كده فريده بنت خالتك جايه هي ومامتها .
أدم ببرود : يا خرابي يا ماما ، مش أنا نهيت علاقة الزفته دي ولا إيه ؟ يسرا : أدم ، عيب كده بنت خالتك ماتتكلمش عنها كده .. الله يرحم لما كنت هتموت عليها إيه نسيت ؟
أدم : كنت بقه ، أعمل إيه يعني؟ إيه اللي هايجبها بقه إن شاء الله؟ يسرا بإبتسامه : عايزاكم ترجعوا لبعض وإحتمال نتكلم في كلام رسمي النهارده .
أدم ببرود : طب بقولك إيه يا ماما ، أنا رايح بكره أتقدم لبنت وكلمت اهلها خلاص؟
يسرا بصدمه : أنت اتجننت من غير ما تعرفنا حتى ، طب وبنت خالتك دي اللي جاية وعاملة حسابها إنكم هترجعوا لبعض؟
أدم بإبتسامه شريره : خلاص ارجع لها إيه المشكلة واروح بكره اتقدم ل ليلى زيادة الخير خيرين
وبصراحه بيني وبينك أنا عايز اتجوز إتنين
يسرا بصدمة : تتجوز اتنين ؟
أدم بإبتسامه : اه اتجوز إتنين في حاجه ولا إيه ؟
يسرا بصدمه : أنت اتهبلت يا أدم ولا إيه ومين دي بقه اللي كنت هتروح لها وازاي مكنتش هتعرفنا ؟
أدم ببرود : ماما إنتي سبتيلي فرصه انطق بكلمه ، أنا من ساعة ما دخلت البيت وانتي قاعدة تتكلمي ، ومش عارف انطق بكلمه واحدة ، أنا مش عايز الزفته فريده دي ، انا اتخنقت منها الله .
يسرا : يا حبيبي والله فريده دي ما هتلاقي حد زيها ، بنت عسل ودمها خفيف ومحترمه متنساش إنها مننا دي اهم حاجة .
أدم بسخريه : لا والله ؟ يعني هي عسل وانا إيه يعني ، أنا دمي خفيف أوي ماشي ومحدش زيي .
يسرا بإستفزاز : لأ انا مامتك وعرفاك . أدم بعصبيه : يا ست هتصل لك بالحكومه ، استهدي كده خلاص انا هتصل بسليم بقه واعرف منه فعلا دمي خفيف ولا لأ . يسرا بكتم ضحك : أتصل . رن أدم على سليم وهو متعصب وفتح ال سبيكر . أدم بعصبيه : سليم أنا دمي خفيف ولا لأ ؟
سليم كان قاعد مع زهره في المطعم : إيه يابني السؤال ده ؟ أدم بعصبيه : سليييم رد ..
سليم بضحك : لأ يا دومي طبعا دمك خفيف ..
إبتسم أدم . فكمل سليم بضحك : بس مع الغرباء بس أما مع صحابك اهلك بايعنا .
أدم بتهديد : ااااه حماتك وحشاني اصبر اصبر عليا .
وقفل معاه . يسرا بحنان : حبيبي أنا كنت بهزر ، المهم جهز نفسك يلا عشان بنت خالتك اللي جايه دي .
أدم بخبث : اممم ، تمام بس تجهزي عشان اللي رايح اتقدم لها بكره لاحسن اولع لك في فريدة وامها وامي ..
يسرا بصدمه : ياض انت اتجننت ؟ تولع في خالتك ؟
أدم بضحك : يعني زعلتي على خالتي ومزعلتيش على نفسك يااارب صبرني ..
روح سليم بيته وطلب يتكلم مع ليلى لوحدهم شويه ، في البلكونه ..
ليلى بإبتسامه : اهلا يا باشا خير؟ سليم بضحك : هاييجي فين الخير وإنتي موجوده ، المهم في عريس متقدم لك ياختي ليلى بفضول : أي ده مين ؟ سليم بإبتسامه : فكري . ليلى بضحك : مهند بطل المسلسل ؟
سليم ببرود : يخربيت مهند اللي لحس دماغك ، اممم هو واحد عسل ودمه خفيف وأنا بصراحة موافق عليه ..
ليلى بضحك : ما تشتموش طيب ، قولي هو مين طيب ..
سليم : إحم أدم صاحبي . ليلى بتفكير : مين أدم ؟
سليم : اللي كان في الخطوبه بتاعتي انا و زهره .
ليلى : ااااه اللي عايش الدور ده ، لأ ي عم مش موافقه شكله عيل بارد و دمه سم أصلا ، وكمان ده ضابط اول ما اضايقه يديني كفين على وشي أموت فيها لأ مش عايزاه .
سليم بهدوء : خلاص حكمتي عليه ؟ حددتي مستقبلك واللي هايحصلك مع أدم ؟ ليلى اسمعي أولا إنتي عارفه أني ولا هجبرك ولا حاجه ، ده قرارك بس أنا هقولك نصيحه حتى لو وافقتي على أدم او رفضتيه النصيحة ليكي انتي ، ادي نفسك فرصه تتكلمي مع الشخص اللي متقدم لك لأن والله بالطريقه بتاعتك دي يبقى عمرك ما هتوافقي على حد ، أولا احنا بشر مش ملاك وأكيد فينا عيوب ومميزات ، بس نركز أكتر في المميزات جربي كده تتكلمي مع أدم ، هو في شغله حاجه وفي الطبيعه حاجة تاني ، زيي أنا كمان وبراحتك برضو لو مش عايزه ، بس صدقيني أدم ده صديق طفولتي ، ومشاعره مش كذب وأنا صاحبه واكتر من كده ، وإنتي بنت خالتي يعني اختي يعني استبعدي موضوع التسليه ده ، لو مفكره كده إنتي عارفه أنا يمكن فيا عيووب كتير أوي ، بس فيا مميزات تمحي العيوب دي ، و كلنا كده شوفي إنتي عايزه إيه وأنا معاكي متقلقيش فكري براحتك وقوليلي ردك ، بس عالسريع عشان الحق أقول لخالتلي عشان هي عايزه تأخدك وترجعوا بكره ، ولو كده هخلي يجي بكره ..
ليلى : اممم ، طيب خلاص خليه ييجي نشوفه يمكن كويس .
هستنا رأيكم يا حبيباتي بجد كومنتاتكم بتفرحني أوي .
رواية زهره وسليم
بقلمي رضوى وائل
Writer Radwa wael
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي