الفصل الثامن
أدم بضحك وبرود : زي ما زهره حبتك كده .
سليم بغيره : اتلم شويه وماتجبش اسم زهرة على لسانك ، انت عارف اني بغير ، وما تنساش أن حبيبتك بنت خالتي يا عسل . أدم بضحك : ماشي ماشي .
عند فريده ، دخلت اوضتها وغيرانه أوي وعماله تفتكر لما أدم قال ل ليلى بحبك . رن أدم على فريده وبيحاول يتماسك اعصابه . أدم ببرود : يا أهلا وسهلا .
فريده بحب : اهلا . أدم ببرود : مش هترتاحي غير اما اقبض عليكي والله صح ؟ فريده بإبتسامه : أه اقبض عليا على الأقل في القسم هفضل معاك وشايفاك .
أدم بضحك : إنتي مبتتكسفيش ؟
فريده بإبتسامه : لأ أنا بحبك ، بس وحشتني أوي يا أدم مش قادره اتخيل إنك هتخطب كنت بتوجع النهارده أوي . أدم بزعل : فريده هقولك حاجه أنا مش بحبك ، الحب مش بالغصب سيبك مني ، إنتي قمر والله عيشي حياتك هتلاقي اللي أحسن مني يحبك .
فريده بعياط : مش قادره يا أدم حط نفسك مكاني ، والله قولت هعمل المستحيل عشان انساك ، بس للأسف بتيجي في بالي كل ثانيه ، يعني أول حاجه باسوورد الموبايل تاريخ ميلادك ، صورتك خلفية موبايلي صورنا زمان في الأوضه عندي إزاي انساك ، ولو شيلت كل دول عشان انساك خالتو اول ما ترن بتيجي في بالي على طول ، ياريتني ما عرفتك يا أدم انا تعبت بجد يمكن عشان أنت اول حد حبيته في حياتي صح ؟ بحبك من واحنا صغيرين يا أدم ماتسبنيش وتكسر قلبي ، محدش هايحبك زيي إفهم . أدم حس بوجع ودموعه نزلت يا لهوي ، للدرجه هي بتتوجع وهو ماحسش خالص ولا كان بيفكر في إحساسها . أدم بنبرة وجع : ما ينفعش يا فريده .
فريده بعياط : أعمل إيه قولي طيب ؟ أدم بتردد : انسيني . مسحت فريده دموعها وكملت بكسره : ماشي يا أدم ماشي أنا هنساك من اللحظه دي يا أدم أنا بكرهك بكرهك أوي ، وإن شاء الله هاتيجي اللي توجعك كده وهتشوف يا أنا يا أنت . وقفلت فريده وحرقت كل الصور اللي في الأوضه ومسحت اي حاجة ليها علاقه بأدم .
وفي اليوم التالي في مكتب سليم دخل أدم كالعاده .
أدم بجديه : فيه واحده عايزين نقبض عليها ، وصلتلنا اوامر إن في شك إنها اشتركت في قتل الخادمه بتاعتها وطالبين منك تتعرف عليها ، في البدايه عشان يكون سهل نقبض عليها .
سليم بحده : اوف ومفيش غيري يحطوني في القرف ده؟
أدم بضحك : أنا قولتلك روح ارتبط بيها يابني ، ده شغل وشكل رومانسيتك مسمعه هنا عشان كده اختاروك .
سليم بضحك واتكسف : اه منك انت طب وريني الملف بتاع الزفته دي . جاب أدم الملف : اهو .
بص سليم على الملف : اسمها شيماء ؟
أدم بضحك : شيمااااااااء جا جاجاجا
سليم بضحك : اسكت بقه اسمها شيماء البارودي عندها 26 سنه عايشه في .. كانت متجوزه وانفصلت وكان عندها خدامه واتقتلت والبواب اللي اعترف ب ده بس؟
أدم : ايوه . سليم بضحك : طب ما نقبض عليها يابني إيه ده ما كل حاجه واضحه أهي .
أدم بضحك : لا يا شيخ يابني احنا مش عارفين هي القاتله ولا لأ بس ، فأنت هتعرف بقه ، مش ده شغلك ؟
سليم بجديه : ايه هشم على ضهر إيدي مثلا ؟
أدم بضحك : يابني لأ ، أنت هاتعرف عن حياتها بقه شويه وهي هتعترفلك هتوقعها في الكلام أومال أنت ضابط ازاي ؟ سليم بقلق : ربنا يستر .
أدم : هي بتروح نادي كل يوم الساعه سابعه بالليل شوف أنت بقه . روح سليم بيته الساعه خمسه واتصلت بيه زهره . سليم بإبتسامه : وحشتيني .
زهره بإبتسامه : وانت كمان إيه روحت ولا لسه؟
سليم بتوتر: اه وهخرج تاني مشوار مهم كده ..
زهره : مشوار ايه ده ؟ سليم متوتر أنه يقولها رايح يتعرف على واحده بخصوص الشغل . سليم بإبتسامه : شغل يا زهرتي المهم ذاكرتي؟
زهره بإبتسامه : اه بس خايفه أوي من امتحان بكره يا سليم .سليم : لأ لأ متخافيش انا حبيبتي قدها وقدود ، والله أهدي إنتي بس .
زهر برقه : هاتوصلني بكره الجامعه ؟ سليم بتردد : مش عارف والله . زهره بغرابه وزعل : فيه إيه يا سليم أنت متغير معايا كده ليه ؟ سليم بنفي : لأ لأ يا حبيبتي بس والله عندي شغل كتير مش ، فاهم بيعملوا معايا كده ليه هه . زهره بزعل مخفي : ماشي أنا هقفل أكمل مذاكره سلام . سليم : يا زهره اسمع .
قفلت زهره ومستنتش تسمعه وهو زعل أوي ما بيبحبش يزعلها خالص .
شويه ولبس عشان يروح يقابل شيماء وقلع الخاتم بتاع خطوبته هو و زهره وزعل أوي من اللي بيعمله بس ده شغله . ركب عربيته وطلع على النادي هو كان معاه صوره ليها لما دخلوا على الأكونتات بتاعتها ، وعرفوا شكلها .
دخل النادي لقى واحده في سن العشرينات ( شيماء) قعده ماسكه الموبايل وبتشرب عصير ، بس اتفاجئ سليم لما شافها بالجمال ده وببرائتها ، مش مقتنع خالص إن دي ممكن تكون قاتله ، متردد يروح يقعد معاها ويبتدي الشغل ، حاسس أوي بخيانه لزهرته . ف راح قعد في الكرسي اللي قدامها . شيماء بغرابه : افندم ؟
سليم بإبتسامه مجامله : ممكن اقعد معاكي شويه ؟
شيماء : أنت مين طيب ؟ سليم : واحد معجب يا ستي .
شيماء ببرود : و عايز إيه يا عم المعجب ؟
سليم بإبتسامه : نتعرف . شيماء ببرود : أنت تعرفني يعني ؟
سليم مش طايقها بس شغله بقه يعمل إيه .
سليم بإبتسامه : اه بعرفك انا معجب من زمان .
شيماء : ممم ، عايز إيه يعني؟
سليم بإبتسامه : نتعرف يا شيمو .
شيماء بإبتسامه : تتعرف ، اممم طب ما انت عارف اسمي أهو عايز إيه تاني؟
سليم بإبتسامه : معجب بقولك ، احكيلي عنك ، هاتي رقمك . شيماء مستغربة من تصرفه : ايه الدخلة دي ، تتعرف وكمان رقمي !!
عند زهره كانت زعلانه اوي إن سليم متغير معاها ، وكانت حاسه بخنقه مش عارفه إيه السبب ، قررت تنزل تتمشى وشارعها هادي جدا .
نزلت زهره تتمشى فقابلها شابين وفضلوا يضايقوها .
الشاب 1 : إيه القمر ده اصبري بس بتجري كده ليه ؟
فضلت زهره تمد وهما ماشيين وراها .
الشاب 2 : اقفي بس يا قمر تعالي بس معانه .
فضلت زهره ترن على سليم وهو كان مشغول مع شيماء ومردش .
زهره بدموع لنفسها : رد يا سليم رد الله يخليك . فوقفوا قدامها ومسك الشاب ايديها بقوة . زهره بعياط : سيب إيدي بقه حرام عليك .ففضلت ترن على سليم .
عند سليم ،
شيماء بضحك : شكل فيه حاجات كتير مشتركة بينا .
سليم بإبتسامه وتوتر : بعد اذنك هرد على موبايلي وجاي .
خرج سمع صوت زهره بتعيط ، اتجنن وحس أن قلبه هيروح منه ، طلع بسرعه من النادي واتصل بمامة زهره وعرف إنها نزلت تتمشى ، وصل الشارع لقى الشابين مازالوا بيضايقوا زهره جامد وهي بتعيط ومنهارة . سليم بحده نزل ضربهم ومكانش حاسس بنفسه غير ودمهم بيتصفى . مسك سليم زهره بحنية وحضنها ، فزقته واتعصبت عليه . زهره بعصبيه : ابعد عني لو سمحت . سليم بزعل : أهدي يا زهرتي إنتي كويسه .
زهره بعياط : متقوليش يا زهرتي ، زهرتك بقالها سنه بترن عليك وانت ولا في بالك ، اتخيل قتلوني أو عملوا حاجه وحشه فيا . سليم بدموع وفعلا هي كلامها صح : حبييتي
بقلمي رضوى وائل
رواية زهرة وسليم ♥️
سليم بغيره : اتلم شويه وماتجبش اسم زهرة على لسانك ، انت عارف اني بغير ، وما تنساش أن حبيبتك بنت خالتي يا عسل . أدم بضحك : ماشي ماشي .
عند فريده ، دخلت اوضتها وغيرانه أوي وعماله تفتكر لما أدم قال ل ليلى بحبك . رن أدم على فريده وبيحاول يتماسك اعصابه . أدم ببرود : يا أهلا وسهلا .
فريده بحب : اهلا . أدم ببرود : مش هترتاحي غير اما اقبض عليكي والله صح ؟ فريده بإبتسامه : أه اقبض عليا على الأقل في القسم هفضل معاك وشايفاك .
أدم بضحك : إنتي مبتتكسفيش ؟
فريده بإبتسامه : لأ أنا بحبك ، بس وحشتني أوي يا أدم مش قادره اتخيل إنك هتخطب كنت بتوجع النهارده أوي . أدم بزعل : فريده هقولك حاجه أنا مش بحبك ، الحب مش بالغصب سيبك مني ، إنتي قمر والله عيشي حياتك هتلاقي اللي أحسن مني يحبك .
فريده بعياط : مش قادره يا أدم حط نفسك مكاني ، والله قولت هعمل المستحيل عشان انساك ، بس للأسف بتيجي في بالي كل ثانيه ، يعني أول حاجه باسوورد الموبايل تاريخ ميلادك ، صورتك خلفية موبايلي صورنا زمان في الأوضه عندي إزاي انساك ، ولو شيلت كل دول عشان انساك خالتو اول ما ترن بتيجي في بالي على طول ، ياريتني ما عرفتك يا أدم انا تعبت بجد يمكن عشان أنت اول حد حبيته في حياتي صح ؟ بحبك من واحنا صغيرين يا أدم ماتسبنيش وتكسر قلبي ، محدش هايحبك زيي إفهم . أدم حس بوجع ودموعه نزلت يا لهوي ، للدرجه هي بتتوجع وهو ماحسش خالص ولا كان بيفكر في إحساسها . أدم بنبرة وجع : ما ينفعش يا فريده .
فريده بعياط : أعمل إيه قولي طيب ؟ أدم بتردد : انسيني . مسحت فريده دموعها وكملت بكسره : ماشي يا أدم ماشي أنا هنساك من اللحظه دي يا أدم أنا بكرهك بكرهك أوي ، وإن شاء الله هاتيجي اللي توجعك كده وهتشوف يا أنا يا أنت . وقفلت فريده وحرقت كل الصور اللي في الأوضه ومسحت اي حاجة ليها علاقه بأدم .
وفي اليوم التالي في مكتب سليم دخل أدم كالعاده .
أدم بجديه : فيه واحده عايزين نقبض عليها ، وصلتلنا اوامر إن في شك إنها اشتركت في قتل الخادمه بتاعتها وطالبين منك تتعرف عليها ، في البدايه عشان يكون سهل نقبض عليها .
سليم بحده : اوف ومفيش غيري يحطوني في القرف ده؟
أدم بضحك : أنا قولتلك روح ارتبط بيها يابني ، ده شغل وشكل رومانسيتك مسمعه هنا عشان كده اختاروك .
سليم بضحك واتكسف : اه منك انت طب وريني الملف بتاع الزفته دي . جاب أدم الملف : اهو .
بص سليم على الملف : اسمها شيماء ؟
أدم بضحك : شيمااااااااء جا جاجاجا
سليم بضحك : اسكت بقه اسمها شيماء البارودي عندها 26 سنه عايشه في .. كانت متجوزه وانفصلت وكان عندها خدامه واتقتلت والبواب اللي اعترف ب ده بس؟
أدم : ايوه . سليم بضحك : طب ما نقبض عليها يابني إيه ده ما كل حاجه واضحه أهي .
أدم بضحك : لا يا شيخ يابني احنا مش عارفين هي القاتله ولا لأ بس ، فأنت هتعرف بقه ، مش ده شغلك ؟
سليم بجديه : ايه هشم على ضهر إيدي مثلا ؟
أدم بضحك : يابني لأ ، أنت هاتعرف عن حياتها بقه شويه وهي هتعترفلك هتوقعها في الكلام أومال أنت ضابط ازاي ؟ سليم بقلق : ربنا يستر .
أدم : هي بتروح نادي كل يوم الساعه سابعه بالليل شوف أنت بقه . روح سليم بيته الساعه خمسه واتصلت بيه زهره . سليم بإبتسامه : وحشتيني .
زهره بإبتسامه : وانت كمان إيه روحت ولا لسه؟
سليم بتوتر: اه وهخرج تاني مشوار مهم كده ..
زهره : مشوار ايه ده ؟ سليم متوتر أنه يقولها رايح يتعرف على واحده بخصوص الشغل . سليم بإبتسامه : شغل يا زهرتي المهم ذاكرتي؟
زهره بإبتسامه : اه بس خايفه أوي من امتحان بكره يا سليم .سليم : لأ لأ متخافيش انا حبيبتي قدها وقدود ، والله أهدي إنتي بس .
زهر برقه : هاتوصلني بكره الجامعه ؟ سليم بتردد : مش عارف والله . زهره بغرابه وزعل : فيه إيه يا سليم أنت متغير معايا كده ليه ؟ سليم بنفي : لأ لأ يا حبيبتي بس والله عندي شغل كتير مش ، فاهم بيعملوا معايا كده ليه هه . زهره بزعل مخفي : ماشي أنا هقفل أكمل مذاكره سلام . سليم : يا زهره اسمع .
قفلت زهره ومستنتش تسمعه وهو زعل أوي ما بيبحبش يزعلها خالص .
شويه ولبس عشان يروح يقابل شيماء وقلع الخاتم بتاع خطوبته هو و زهره وزعل أوي من اللي بيعمله بس ده شغله . ركب عربيته وطلع على النادي هو كان معاه صوره ليها لما دخلوا على الأكونتات بتاعتها ، وعرفوا شكلها .
دخل النادي لقى واحده في سن العشرينات ( شيماء) قعده ماسكه الموبايل وبتشرب عصير ، بس اتفاجئ سليم لما شافها بالجمال ده وببرائتها ، مش مقتنع خالص إن دي ممكن تكون قاتله ، متردد يروح يقعد معاها ويبتدي الشغل ، حاسس أوي بخيانه لزهرته . ف راح قعد في الكرسي اللي قدامها . شيماء بغرابه : افندم ؟
سليم بإبتسامه مجامله : ممكن اقعد معاكي شويه ؟
شيماء : أنت مين طيب ؟ سليم : واحد معجب يا ستي .
شيماء ببرود : و عايز إيه يا عم المعجب ؟
سليم بإبتسامه : نتعرف . شيماء ببرود : أنت تعرفني يعني ؟
سليم مش طايقها بس شغله بقه يعمل إيه .
سليم بإبتسامه : اه بعرفك انا معجب من زمان .
شيماء : ممم ، عايز إيه يعني؟
سليم بإبتسامه : نتعرف يا شيمو .
شيماء بإبتسامه : تتعرف ، اممم طب ما انت عارف اسمي أهو عايز إيه تاني؟
سليم بإبتسامه : معجب بقولك ، احكيلي عنك ، هاتي رقمك . شيماء مستغربة من تصرفه : ايه الدخلة دي ، تتعرف وكمان رقمي !!
عند زهره كانت زعلانه اوي إن سليم متغير معاها ، وكانت حاسه بخنقه مش عارفه إيه السبب ، قررت تنزل تتمشى وشارعها هادي جدا .
نزلت زهره تتمشى فقابلها شابين وفضلوا يضايقوها .
الشاب 1 : إيه القمر ده اصبري بس بتجري كده ليه ؟
فضلت زهره تمد وهما ماشيين وراها .
الشاب 2 : اقفي بس يا قمر تعالي بس معانه .
فضلت زهره ترن على سليم وهو كان مشغول مع شيماء ومردش .
زهره بدموع لنفسها : رد يا سليم رد الله يخليك . فوقفوا قدامها ومسك الشاب ايديها بقوة . زهره بعياط : سيب إيدي بقه حرام عليك .ففضلت ترن على سليم .
عند سليم ،
شيماء بضحك : شكل فيه حاجات كتير مشتركة بينا .
سليم بإبتسامه وتوتر : بعد اذنك هرد على موبايلي وجاي .
خرج سمع صوت زهره بتعيط ، اتجنن وحس أن قلبه هيروح منه ، طلع بسرعه من النادي واتصل بمامة زهره وعرف إنها نزلت تتمشى ، وصل الشارع لقى الشابين مازالوا بيضايقوا زهره جامد وهي بتعيط ومنهارة . سليم بحده نزل ضربهم ومكانش حاسس بنفسه غير ودمهم بيتصفى . مسك سليم زهره بحنية وحضنها ، فزقته واتعصبت عليه . زهره بعصبيه : ابعد عني لو سمحت . سليم بزعل : أهدي يا زهرتي إنتي كويسه .
زهره بعياط : متقوليش يا زهرتي ، زهرتك بقالها سنه بترن عليك وانت ولا في بالك ، اتخيل قتلوني أو عملوا حاجه وحشه فيا . سليم بدموع وفعلا هي كلامها صح : حبييتي
بقلمي رضوى وائل
رواية زهرة وسليم ♥️
