الفصل التاسع
أنا كان عندي شغل والله . زهره ببرود : طب ارجع لشغلك واسفه على تعطيلك . سليم بعصبيه : زهره .. متعصبنيش اركبي يلا العربيه . ركبت زهره وهي بتعيط .
سليم بجديه : إيه اللي خلاكي تنزلي تتمشي لوحدك ، انت مش عندك أمتحان بكره ؟
زهره وهي تمسح دموعها : مالكش دعوه .
سليم بوجع : زهره فيه إيه ، أهدي أنا آسف يا حبيبيتي أنا غلطان والله .
زهره بدموع : سليم ، قلبي مش مستريح ، انت مخبي حاجه عليا صح ، عرفني؟ سليم بتوتر : لأ مش مخبي ، بصي هو بصراحه اه بس مش وقته تعرفيه . زهره بدموع : لأ وقته عرفني يلا .
قاطع كلامههم رنة موبايل سليم كانت شيمو ( شيماااااء جاجاجا ) مسكت زهره الموبايل ولقت مكتوب شيماء . زهره بصدمه : مين دي؟
( عند ليلى ) عماله تتخيل نفسها مع أدم ، هي مش حاسه خالص بيه ، بس بتفتكر نصيحة سليم اللي هو تدي نفسها فرصه . دخلت مامتها نجيبه . نجيبه بابتسامه : إيه يا لولو بتعملي ايه ؟ ليلى بإبتسامه : ماما أنا عندي جامعه بكره هروح ، ماشي عشان بقالي كتير مابروحش؟
نجيبه : اوكي يا لولو ، وانا هنقل بكره الحاجات في بيتنا الجديد ، صحيح أدم مكلمكيش ؟
ليلى بزهق : رن مرتين بس مردتش ، مش عارفه بصراحه يا ماما مش حساه كده ، مش حاسه إحساس الحب معاه كده . نجيبه بابتسامه : عشان لسه في الأول بس ، بكرة تتعودي عليه وتحبيه . ليلى بإبتسامه مجامله : ربنا يستر .
عند زهره وسليم . زهره بصدمه : مين دي؟ سليم بخوف : مممم دي واحده . زهره بعصبيه : تصدق بحسبها واحد ؟ سليم بإبتسامه : طالبين مني اخونك معاها حلو ؟
زهره بصدمه ودموع : يعني إيه ، أنا مش فاهمه ؟
سليم بتوتر وعصبيه : زهره اقسم بالله ده شغل ، وكفايه كده لغاية النهارده يلا اهو وصلنا ، اطلعي نامي عشان امتحان بكره . زهره بعياط وغيره : ماشي يا سليم ماشي . وجايه تنزل وهي بتعيط . سليم بزعل : استني عندك . وطلع ورده وشوكلت .
سليم بإبتسامه : خدي ويا هبله أنا بحبك إنتي ، اعرفي ده ، ومهما كان قدامي مليون بنت ، قلبي ما بيحبش غير زهره افهمي بقه . خدت زهره الورده والشوكلت وبصت بدموع : بس برضه زعلانه . سليم بإبتسامه وضحك : وانا بحبك . نزلت زهره وهي بتضحك وبتاكل الشوكلت ، وسليم مبسوط أنه شافها بس مش هايرحم الشابين دول .
وفي اليوم التالي عند ليلى ، راحت الجامعه ودخلت المحاضرات ، فلقت شاب عمال يبص لها ويبتسم ، فمكانتش فاهمه فيه إيه . ولما خلصت المحاضرات وجايه تروح البيت ، لقت شاب بشرته بيضاء وشعره اسود ناعم وعينه ضيقه ووسيم ، جاي يكلمها . اسمه حمزه وشكله مؤدب أوي . حمزه بإبتسامه : اهلا بيكي . ليلى بغرابه : اهلا مين انت ؟ حمزه بإبتسامه : ممكن رقم باباكي؟
طبعا والدها متوفي ليلى ببرود : ده ليه ان شاء الله ؟
حمزه بكسوف : هاتي بس وهتعرفي بعدين . بصتله ببرود ومشيت .
روحت البيت لقت رقم باعت لها رساله : بصي أنا مش بعاكس ولا داخل أتسلى ، لأ انا فعلا بحبك من زمان أوي لكن إنتي جيتي فتره واختفيتي مبقتيش تيجي الجامعة المهم أنا عايز رقم باباكي عايز اتقدم لك عايز اخطبك .
ليلى : اممم ، مش هاينفع . حمزه بقلق : ليه؟
ليلى : لأن فيه شخص اتقدم لأهلي وخطبني .
وفجأه لقت أدم بيرن ، مكانتش بتحب تتكلم معاه مش فاهمه ليه . أدم بإبتسامه : إيه يا حبيبتي عامله إيه ؟!
ليلى بإقتضاب : الحمدلله . أدم بقلق : مالك ؟
ليلى : ماليش . أدم : طيب هروح واكلمك . وقفل معاها لقى فريده دخله المكتب بتاعه . أدم بصدمه : فريده ؟
فريده بإبتسامه : النهارده عيدميلادك يا حبيبي .
أدم بضحك : امممم ، لأ تتحسدي ياختي .
فريده بضحك : عشان تعرف بحبك قد إيه .
أدم مكانش عارف يعمل إيه مع فريده دي ، بس فكر إنه يدي لنفسه فرصه يتعرف عليها . ( ما قولنا الواد عايز يتجوز اتنين )
فريده بإبتسامه ، وبدأت تغني بهدوء كان صوتها حلو أوي : هو عشان أنا حبيتكك تجرح وتظلم فياا حرام عليك يخربيتك عاللي انت عملوا فيا . أدم بضحك : يا لهويييي .
فريده بإبتسامه : يلا نخرج بقه . أدم بضحك : هو أنا ليه حاسس اني متقدمتش لواحده غيرك ؟ فريده بضحك : يلا بقه . عند زهره ، دخلت الإمتحان وكان حلو الحمد لله ، خلصت واتصلت بسليم لقت معاه حد على الإنتظار .
عند سليم ، كان بيكلم شيماء ( تاني تاني معلش شيماااااء جاجاجا هههه سوري يجماعه معلقه معايه )
شيماء بإبتسامه : يعني هنتقابل امتى؟ سليم : بالليل يا شيمو . شيماء بفرحه : حبيت القعده معاك يا سليم . ( ايوووو عليكي ) سليم بغيظ : وانا اكتر يا عسل .
شيماء : أنت بتشتغل إيه صحيح ؟
سليم بتردد : ممم أنا . أنا دكتور للأمراض النفسية . وكمل لنفسه ( اللي هاجبهولك قريب يا مسكينه )
شيماء بزعل : تعرف يا سليم أنا مخنوقه أوي ، تعبت من الناس اللي حواليا ، أنا لوحديي في الدنيا دي .
سليم بإستغلال الفرصه : ليه بس كده يا شيمو أنا عايز اعرف كل حاجه عنك .
شيماء بتردد : اممم ، هحكيلك أنا اتجوزت وأنا عندي 20 سنه ،كنت هبله لما وافقت على يوسف ، هو غني أوي وانا كان كل اللي يهمني اخد واحد معاه فلوس وبس ، بس بعد كده ندمت ، بعدين لما حصلت جريمة قتل الخادمه بتاعتنا بعد انفصالنا ، وكل الناس بقت شايفاني قاتله وهو والله العظيم السبب ، هو عمل كده عشان انفصلت عنه ، هو بيكرهني أوي دمر حياتي ، حتى أهلي بعدوا عني بعد اللي حصل ده ، محدش عايز يصدقني لما قابلتك حسيتك فاهمني أوي عشان كده بحكي لك .
سليم اتصدم من اللي قالته ، وفعلا حس من الأول أصلا إن مش هي السبب في جريمة القتل دي .
شيماء بنبرة عياط : انت معايا يا سليم ؟ سليم بزعل : أيوه كملي . شيماء : بس ، هي دي حكايتي سيبت بقه البيت اللي كنت عايشه فيه ، وبعدت عنهم كلهم وبقيت عايشه لوحدي ، ولا حد بيسأل عليا ولا أنا بسأل على حد .
سليم بهدوء : بيشتغل إيه جوزك القديم ده ؟ شيماء : مهندس معماري .
سليم بتركيز : ومين قالك أنه هو السبب في قتل الخادمه أصلا ، ودي مين اللي شغلها من الأول ؟
شيماء بغرابه : إيه اسألة المخابرات دي + بصراحة أنا معايه فيديو يودي يوسف في داهيه في جريمة القتل دي ، بس طبعا مقدرش افضحه ل يقتنلي .
سليم بضحكه مجامله : لأ لأ بس حابب اتعرف عليكي طبعا يا قمر إنتي ، بجد فيديو إيه طيب ، بصي قابليني كمان ساعه في النادي . ( فينك ي زهره )
وشويه وقفل معاها و رن على زهره . سليم بقلق : عملتي إيه؟ زهره ببرود : الحمد الله كان سهل أوي .
سليم بإرتياح : ممم الحمدةلله . وحشتيني أوي . زهره بزعل : متشكره . سليم بزعل : من حقك تزعلي أوي كمان ، بس حبييتي ده شغلي اعمل إيه طيب عرفيني ؟
بقلمي الكاتبه رضوى وائل
رواية زهره وسليم
Writer Radwa wael
سليم بجديه : إيه اللي خلاكي تنزلي تتمشي لوحدك ، انت مش عندك أمتحان بكره ؟
زهره وهي تمسح دموعها : مالكش دعوه .
سليم بوجع : زهره فيه إيه ، أهدي أنا آسف يا حبيبيتي أنا غلطان والله .
زهره بدموع : سليم ، قلبي مش مستريح ، انت مخبي حاجه عليا صح ، عرفني؟ سليم بتوتر : لأ مش مخبي ، بصي هو بصراحه اه بس مش وقته تعرفيه . زهره بدموع : لأ وقته عرفني يلا .
قاطع كلامههم رنة موبايل سليم كانت شيمو ( شيماااااء جاجاجا ) مسكت زهره الموبايل ولقت مكتوب شيماء . زهره بصدمه : مين دي؟
( عند ليلى ) عماله تتخيل نفسها مع أدم ، هي مش حاسه خالص بيه ، بس بتفتكر نصيحة سليم اللي هو تدي نفسها فرصه . دخلت مامتها نجيبه . نجيبه بابتسامه : إيه يا لولو بتعملي ايه ؟ ليلى بإبتسامه : ماما أنا عندي جامعه بكره هروح ، ماشي عشان بقالي كتير مابروحش؟
نجيبه : اوكي يا لولو ، وانا هنقل بكره الحاجات في بيتنا الجديد ، صحيح أدم مكلمكيش ؟
ليلى بزهق : رن مرتين بس مردتش ، مش عارفه بصراحه يا ماما مش حساه كده ، مش حاسه إحساس الحب معاه كده . نجيبه بابتسامه : عشان لسه في الأول بس ، بكرة تتعودي عليه وتحبيه . ليلى بإبتسامه مجامله : ربنا يستر .
عند زهره وسليم . زهره بصدمه : مين دي؟ سليم بخوف : مممم دي واحده . زهره بعصبيه : تصدق بحسبها واحد ؟ سليم بإبتسامه : طالبين مني اخونك معاها حلو ؟
زهره بصدمه ودموع : يعني إيه ، أنا مش فاهمه ؟
سليم بتوتر وعصبيه : زهره اقسم بالله ده شغل ، وكفايه كده لغاية النهارده يلا اهو وصلنا ، اطلعي نامي عشان امتحان بكره . زهره بعياط وغيره : ماشي يا سليم ماشي . وجايه تنزل وهي بتعيط . سليم بزعل : استني عندك . وطلع ورده وشوكلت .
سليم بإبتسامه : خدي ويا هبله أنا بحبك إنتي ، اعرفي ده ، ومهما كان قدامي مليون بنت ، قلبي ما بيحبش غير زهره افهمي بقه . خدت زهره الورده والشوكلت وبصت بدموع : بس برضه زعلانه . سليم بإبتسامه وضحك : وانا بحبك . نزلت زهره وهي بتضحك وبتاكل الشوكلت ، وسليم مبسوط أنه شافها بس مش هايرحم الشابين دول .
وفي اليوم التالي عند ليلى ، راحت الجامعه ودخلت المحاضرات ، فلقت شاب عمال يبص لها ويبتسم ، فمكانتش فاهمه فيه إيه . ولما خلصت المحاضرات وجايه تروح البيت ، لقت شاب بشرته بيضاء وشعره اسود ناعم وعينه ضيقه ووسيم ، جاي يكلمها . اسمه حمزه وشكله مؤدب أوي . حمزه بإبتسامه : اهلا بيكي . ليلى بغرابه : اهلا مين انت ؟ حمزه بإبتسامه : ممكن رقم باباكي؟
طبعا والدها متوفي ليلى ببرود : ده ليه ان شاء الله ؟
حمزه بكسوف : هاتي بس وهتعرفي بعدين . بصتله ببرود ومشيت .
روحت البيت لقت رقم باعت لها رساله : بصي أنا مش بعاكس ولا داخل أتسلى ، لأ انا فعلا بحبك من زمان أوي لكن إنتي جيتي فتره واختفيتي مبقتيش تيجي الجامعة المهم أنا عايز رقم باباكي عايز اتقدم لك عايز اخطبك .
ليلى : اممم ، مش هاينفع . حمزه بقلق : ليه؟
ليلى : لأن فيه شخص اتقدم لأهلي وخطبني .
وفجأه لقت أدم بيرن ، مكانتش بتحب تتكلم معاه مش فاهمه ليه . أدم بإبتسامه : إيه يا حبيبتي عامله إيه ؟!
ليلى بإقتضاب : الحمدلله . أدم بقلق : مالك ؟
ليلى : ماليش . أدم : طيب هروح واكلمك . وقفل معاها لقى فريده دخله المكتب بتاعه . أدم بصدمه : فريده ؟
فريده بإبتسامه : النهارده عيدميلادك يا حبيبي .
أدم بضحك : امممم ، لأ تتحسدي ياختي .
فريده بضحك : عشان تعرف بحبك قد إيه .
أدم مكانش عارف يعمل إيه مع فريده دي ، بس فكر إنه يدي لنفسه فرصه يتعرف عليها . ( ما قولنا الواد عايز يتجوز اتنين )
فريده بإبتسامه ، وبدأت تغني بهدوء كان صوتها حلو أوي : هو عشان أنا حبيتكك تجرح وتظلم فياا حرام عليك يخربيتك عاللي انت عملوا فيا . أدم بضحك : يا لهويييي .
فريده بإبتسامه : يلا نخرج بقه . أدم بضحك : هو أنا ليه حاسس اني متقدمتش لواحده غيرك ؟ فريده بضحك : يلا بقه . عند زهره ، دخلت الإمتحان وكان حلو الحمد لله ، خلصت واتصلت بسليم لقت معاه حد على الإنتظار .
عند سليم ، كان بيكلم شيماء ( تاني تاني معلش شيماااااء جاجاجا هههه سوري يجماعه معلقه معايه )
شيماء بإبتسامه : يعني هنتقابل امتى؟ سليم : بالليل يا شيمو . شيماء بفرحه : حبيت القعده معاك يا سليم . ( ايوووو عليكي ) سليم بغيظ : وانا اكتر يا عسل .
شيماء : أنت بتشتغل إيه صحيح ؟
سليم بتردد : ممم أنا . أنا دكتور للأمراض النفسية . وكمل لنفسه ( اللي هاجبهولك قريب يا مسكينه )
شيماء بزعل : تعرف يا سليم أنا مخنوقه أوي ، تعبت من الناس اللي حواليا ، أنا لوحديي في الدنيا دي .
سليم بإستغلال الفرصه : ليه بس كده يا شيمو أنا عايز اعرف كل حاجه عنك .
شيماء بتردد : اممم ، هحكيلك أنا اتجوزت وأنا عندي 20 سنه ،كنت هبله لما وافقت على يوسف ، هو غني أوي وانا كان كل اللي يهمني اخد واحد معاه فلوس وبس ، بس بعد كده ندمت ، بعدين لما حصلت جريمة قتل الخادمه بتاعتنا بعد انفصالنا ، وكل الناس بقت شايفاني قاتله وهو والله العظيم السبب ، هو عمل كده عشان انفصلت عنه ، هو بيكرهني أوي دمر حياتي ، حتى أهلي بعدوا عني بعد اللي حصل ده ، محدش عايز يصدقني لما قابلتك حسيتك فاهمني أوي عشان كده بحكي لك .
سليم اتصدم من اللي قالته ، وفعلا حس من الأول أصلا إن مش هي السبب في جريمة القتل دي .
شيماء بنبرة عياط : انت معايا يا سليم ؟ سليم بزعل : أيوه كملي . شيماء : بس ، هي دي حكايتي سيبت بقه البيت اللي كنت عايشه فيه ، وبعدت عنهم كلهم وبقيت عايشه لوحدي ، ولا حد بيسأل عليا ولا أنا بسأل على حد .
سليم بهدوء : بيشتغل إيه جوزك القديم ده ؟ شيماء : مهندس معماري .
سليم بتركيز : ومين قالك أنه هو السبب في قتل الخادمه أصلا ، ودي مين اللي شغلها من الأول ؟
شيماء بغرابه : إيه اسألة المخابرات دي + بصراحة أنا معايه فيديو يودي يوسف في داهيه في جريمة القتل دي ، بس طبعا مقدرش افضحه ل يقتنلي .
سليم بضحكه مجامله : لأ لأ بس حابب اتعرف عليكي طبعا يا قمر إنتي ، بجد فيديو إيه طيب ، بصي قابليني كمان ساعه في النادي . ( فينك ي زهره )
وشويه وقفل معاها و رن على زهره . سليم بقلق : عملتي إيه؟ زهره ببرود : الحمد الله كان سهل أوي .
سليم بإرتياح : ممم الحمدةلله . وحشتيني أوي . زهره بزعل : متشكره . سليم بزعل : من حقك تزعلي أوي كمان ، بس حبييتي ده شغلي اعمل إيه طيب عرفيني ؟
بقلمي الكاتبه رضوى وائل
رواية زهره وسليم
Writer Radwa wael
