الفصل العاشر

زهره بعياط : بتكلم واحده غيري وتحب فيها علشان شغلك ؟ سليم بضحك : اعمل ايه طب قوليلي ، أنا بقولها ياقمر من تحت الضرس إنتي متخيله ؟ زهره بدموع : قمر كمان ؟ سليم بحب وضحك : اكتر حاجه بحبها فيكي هو ده اااه هو ده ااااه قلبك واكتر حاجه شدتني ليكي هي دي اااه هي دي طيبة قلبك . زهره بعصبيه : متعصبنيش يا سليم . سليم بجديه : بقولك إي . زهره ببرود : اممم ؟
سليم بضحك : إيه مش كنتي بتخافي من الجمله دي ؟
زهره بزعل : مابقتش تفرق والله . سليم بإبتسامه : بحبك طب . زهره ببرود : تسلم . سليم بإبتسامه : الله يسلمك ليا . زهره بغيره : شكلها حلو؟ سليم بضحك مكتوم : هي مين دي؟ زهره بدموع : استاذه شيماء .
سليم بضحك ومشاكسه : الصراحه مزه أوي .
زهره بعياط : روح لها طيب إيه اللي مصبرك عليا .
سليم بضحك هيستريا : هقولك حاجه قولتلك مليون الف مره عيني مش شايفه غير زهره ، انتي جميله أوي ، لو جابولي ملكة جمال العالم مش عايزها ، اقسم بالله أنا عايز زهرتي ، زائد الجمال جمال الروح بس ، إنتي مزه في الحالتين❤️ . زهره بخجل : طيب .
سليم بإبتسامه : طيب إيه بقه ؟ زهره بضحك : إيه بقه؟
سليم بإبتسامه : مافيش كلمه حلوه تخليني اكمل يومي بفرحه؟ زهره بخجل وضحك : لأ مافيش .
سليم برجاء : عشان خاطري ههه . زهره بإبتسامه : قولي قمر طيب . سليم بضحك : لأ يا حلوه مش طالب خناق هههه . زهره بضحك : لأ مره واحده والله هاخدها بهزار .
سليم بضحك : طيب إيه القمر ده ؟
زهره بضحك : طالعالك يا حبيبي ( هيييح )
سليم بضحك : والله دي الكلمه الحلوة ؟ زهره بإبتسامه : مش عاجبك؟ سليم بإبتسامه : تؤ ، عاجبني طبعا طبعا .
وقفل معاها وطلع عالنادي لشيماء .
سليم بغموض لشيماء : بصي هتفق معاكي على حاجه اسمعي ......
وبعد شويه روح سليم البيت لقى أدم بيرن كتير .
سليم بغموض : إيه يا أدم . أدم بصدمه : فيه مصيبه شيماء اتقتلت .
سليم بصدمه : أنت بتقول إيه بتهزر ؟! أدم : والله لأ هي بين الحياه والموت . سليم برعب : في مستشفى إيه دي؟
أدم بقلق : في مستشفى الأمل ، أنت هتروح ؟
قفل سليم ومردش عليه وجري عالمستشفي .
وصل هناك وعرف إنها اتعرضت للقتل بآلة حادة (السكينه) ودخلت عمليات . جاء فريق من الضباط ومعاهم واحد اسمه حسين .. حسين بشك : أنت عرفت مين اللي عمل كده ؟ سليم بقلق : مين اللي عمل كده ؟
حسين بعصبيه : طلع جوزها ، أنت عرًفت البت دي إن أنت ضابط ؟ سليم بتوتر : اه قولتلها قبل ساعه ، لأنها مش هي المجرمه جوزها السبب في قتل الخادمه ، وهي معاها فيديو يوديه في داهيه ، وهو مهددها لو فضحته هيقتلها وحاولت اخد منها الفيديو ، ولما اتاكدت اني ضابط رفضت وهو أكيد عرف ، ده قاتل وانتوا لازم تقبضوا عليه .
حسين : ممم هو هرب بس بيدوروا عليه ، الكاميرات جابته . سليم : طب اللي جوه دي حالتها وصلت لإيه ؟
حسين بقلق : في العمليات يارب تعيش بس . سليم بزعل و دموع : يارب . اتمشى اخر ممر المستشفي و رن على زهره ، وحكى لها إنه مخنوق أوي و تعبان .
سليم بنبرة زعل : أنا خايف تموت يا زهره .
زهره بعصبيه : والله ؟ ابكي يا سليم ابكي يلا أنت فيه إيه بينك وبينها ؟
سليم بجديه وزعيق : زهره هه ! أنا مش طالب اسمع منك كلمه ، إنسانة كنت براقبها على أنها محرمة وقاتلة وطلعت بريئة ، وأنا السبب في اللي هي فيه دلوقت ، انتي كل دورك دلوقت انك تسمعيني وبس ، بيني وبينها إيه انتي هبله ولا متخلفه عرفيني هاااا قووولي ؟ واحده بين الحياه والموت وتقولي بينك وبينها إيه متعصبنيش بقه يا شيخه اوف . زهره بدموع : ما تديني قلمين أحسن ..
سليم بضيق : انت رايقه . بقولك خايف تموت اكون انا السبب يا زهره ، أنا السبب في إن جوزها ده يعمل كده ، لأني أنا ال حاولت اضغط عليها تديني الفيديو ، وتلاقيه كان مراقبها أصلا .
زهره بتفهم : أيوه بس يا حبيبي ده شغلك أنت مالكش ذنب ، أنت وراك قضيه وعايز تخلصها وفي نفس الوقت مش عايز تظلمها وهي بريئه .. سليم بزعل : أنا السبب ، يارب تعيش يااارب . زهره بطمأنينه : هتعيش بإذن الله ماتقلقش ، اه صحيح النهارده عيد ميلاد أدم ، قولت له بقه كل سنه وإنت طيب . سليم بنسيان : ياربيي ، تصدقي نسيت خالص والله أنا واطي أوي اقفلي طيب هتصل بيه .
زهره بإبتسامه : حاضر وأنا هقوم اصلي وادعي لشيماء وإن شاء الله هاتكون بخير . سليم بإبتسامه : ماشي يا حبيبتي . وقفل معاها واتصل بأدم .
أدم بجديه : إيه يا سليم عملتوا ايه طلعت عايشه ولا لأ ؟
سليم : لسه في عمليات المهم ... كل سنه وإنت طيب يا رخم هههه وبقه عندك 28 سنه ايتا ايتا . أدم بضحك : لسه فاكر ؟ سليم بضحك : يومك نحس زيك ، بس ليك عندي هديه ياعم . أدم بضحك و تمثيل : أنت هديتي يا روح قلبي احبقق سليم بضحك : هموت من الضحك الله يحرق معرفتك الواحد يشك فيك يخرب عقلك المهم ليلى كلمتك؟
أدم بقلق : لأ مش عارف بنت خالتك دي الصراحه نظامها إيه ، مش حاسس بالجو خالص معاها ومش بتديني فرصه اكلمها دقيقتين أصلا . سليم : اممم فعلا ليلى متشدده أوي ، بس عادي بكره تتعودوا على بعض ، المهم عملت إيه مفيش اخبار عن يوسف جوزها موصلتوش له ؟
أدم : لسه ، بس هو متراقب عموما وعرفنا طريقه هو طالع على اسكندريه الوقت ، منه لله بجد . سليم بقلق : طيب ابقى طمني ماشي ؟ وقفل معاه و طلع عند فريق الضباط اللي بيحققوا في الجريمة . عند فريده روحت بيتها مبسوطه أوي وفضلت تتفرج عالصور اللي اتصورتها مع ادم . دخلت مامتها وكانت متضايقه .
مياده بتكشيره : إيه يا روحي إنتي كنتي مع أدم ؟
فريده بإبتسامه وبتتفرج على الصور : اه كنت معاه النهارده عيدميلاده . مياده بإبتسامه : طيب بس حبيبتي ما ينفعش تخرجي معاه هو متكلم على بنت وهيخطبها .
فريده ببرود : إيه يعني اخويا وابن خالتي وخرجت معاه ، مش ده كان كلامكم زمان أنه اخويا ولا اخويا في اللي يعجبكم بس ؟
مياده بإبتسامه : بس إنتي مش معتبراه اخوكي هاننكر ؟
فريده : اه مش اخويا ولا ابن خالتي وهيكون ليا إنتي متخيله أصلا أن ليلى دي مقالتلوش كل سنه وإنت طيب ؟
رواية زهرة وسليم
بقلم الكاتبة رضوى وائل
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي