الفصل الثاني عشر
عادي التأكيد حلو برضه . سليم بضحك : طب ليه سألتي ؟
زهره : اممم ، بقالك كتير مش بتهتم بيا ولا بتكلمني كتير . بص سليم وراه وبص لها تاني : انتي بتكلميني أنا ؟
فكمل بضحك : اومال بنعمل إيه دلوقتي؟
زهره بزعيق : أوف خلاص يا سليم روحني ، أنا اتخنقت .
سليم بغرابه : يارب صبرني ، يا بنتي أنا عملتلك إيه ؟
زهره ببرود : ولا حاجه روحني ، اه والأيام الجايه هابقى مشغوله في الدراسه ، و هقفل موبايلي و مش هنزل اتمشى ، تمام قولت اعرفك . سليم بجديه : اممم ، حلو أوي العقاب ليا ده ، مش عايزه تزودي حاجه كمان ؟
زهره ببرود : لأ . وبصت قدامها ، جه سليم وبص لها أوي وضحك . زهره بضحك : اوف بتضحكني ليييه ؟
سليم بضحك : اقسم بالله لو مصاحب واحده في ثانوي كانت هتكون أعقل منك .
زهره ببرود : بارد . سليم : احم ماشي يا خطيبتشي احم ، صح بقولك إيه . زهره بخوف : يا ماما في أي؟
سليم بضحك ووشه آحمر : والله إنتي بتخوفيني منك ، بصي يا ستي إيه رأيك نتجوز وتكملي برضو الجامعة واحنا متجوزين ؟ زهره بصدمه : لأ لأ .
سليم بجديه : ليه يا زهره انتي لسه قدامك سنتين ، لسه كتيييير . زهره بجديه : لأ يا سليم ، و بعدين انت لسه هتبني بيت ، عوبال ما يخلص يكونوا السنتين بتوع دراستي خلصوا . سليم بهدوء : البيت جاهز .
زهره بغرابه : بيت إيه ده ؟ مش أنت قولت مش هنعيش مع مامتك ، يعني شويه عندها و شويه في بيتنا ؟
سليم بهدوء : تمام . وكمل سواقه بالعربيه لغاية ما وصل مكان هادي ( البحر ) زهره : جبتنا هنا ليه ؟ سليم : انزلي .
نزلت زهره و فضلت ماشيه معاه مش عارفه رايحين فين .
زهره بقلق : انت مودينا على فين ؟ سليم بجديه : خاطفك . زهره بخوف : هصوت والم الناس .
سليم بضحك هيستريا : خاطب بلطجيه أنا . اهو وصلنا .
لقت ڤيلا كبيره و حلوه أوي . زهره بدهشه : الله بتاعت مين دي ؟ سليم بإبتسامه : الڤيلا بتاعتنا . طبعا سليم غني جدا من عائلته ، وأجداده يملكوا اراضي زراعية بمساحات كبيرة . زهره بصدمه : بجد ؛ انت جبتها امتى أصلا ؟
سليم : امممم من أول ما عرفتك يمكن دي الحاجه الوحيده اللي خبتها عليكي ، بس هي لسه خالصه من اسبوعين ، كنت بشطبها براحتي ما كنتش مستعجل ، زهره أنا بحبك أوي بجد مش ضامن الحياه قد إيه عشان نخلي خطوبه تلات سنين ليه ، كل ده غير أني اعرفك قبلها يجي بسنتين ليه كل ده ؟ زهره ببرود : يا سليم إحنا كنا متفقين ، ماتجيش تغير كل خططنا .
سليم بهدوء : زهره أنا عايزك تبقي معايا ، عايز فعلا احس إنك بقيتي ليا ، إيه مخطوبين دي مالهاش أي لازمه ، عايز اتعامل بحريتي امسك إيدك براحتي ماحسش أن حرام لما امسك ايدك ، نخرج براحتنا مش ماما تقول اخرتي ، عايز كل ده يكون في الحلال ، مش عايز احس أن زهره بشوفها في اخر يومي ، لأ عايزك معايا على طول .
انا يمكن كلامي المره دي جد شويه ، بس فعلا دي الحقيقه ، عمال أقولك زهقت عايز أغير حاجه في حياتي وإنتي ولا هنا .
زهره بإبتسامه : سليم انت عارف إن دي أكيد حاجه مفرحاني أوي ، إن اخيرا علاقتنا كملت و هنبقى في بيت واحد ، بس يا سليم أنا مش عايزه الجواز في الوقت ده ، هو حد اشتكى من الخطوبه ؟
سليم بجديه واتجنب يبص في عينيها : امممم ، اللي يريحك يلا اروحك عشان ورايا شغل بكره ، و مش فاضي تاني أني اسهر . زهره بدموع : سليم بس . ماستناش يسمعها ورجعوا العربيه و طول الطريق ساكتين كل واحد في تفكيره .
سليم لنفسه : افهمي يا زهره ، ليه نستنى كل ده ، خطوبة إيه دي ، الخطوبه دي للي لسه هايتعرفوا على بعض ، اما أحنا نعرف بعض من زمان أوي ومش محتاجين فرصه إننا نتعرف ، عايزك تبقي ليا ماحسش إن الحب صعب أوي كده في الآخر . وصلوا عند عمارة زهره . زهره بدموع : عايز حاجه ؟ سليم بيحاول مايبصلهاش : لا شكرا سلامتك اتفضلي انزلي ، تصبحي على خير ، سلمي لي على مامتك . زهره بدموع و همس : سليم .
بص لها سليم في عينيها ، بعد محاولاته أنه مايبصلهاش .
زهره بدموع : مش عايز تقول حاجه قبل ما أنزل ؟
سليم بيحاول يبعد الرومانسيه خالص دلوقتي في الكلام .
سليم بجديه : لأ مش عايز . زهره برقه : طيب وأنت من اهل الخير ، خلي بالك على نفسك باي .
و نزلت زهره و سليم اتضايق ومرضاش يمشي ، سليم مقتنع دايما بحاجه أن اي حاجة بيقولها ويعملها ممكن تكون دي اخر مره تحصل ، مش ضامن اللي هايحصل بكره . لقى زهره رجعت تاني عنده و هو كان عارف إنها هاتيجي . سليم بإبتسامه : مطلعتيش ليه ؟ زهره بإبتسامه : كده . سليم بضحك : هههه احم تيررارارا بحبك . زهره بكسوف : استغفر الله .
سليم بضحك و تريقه : استغفر الله . ده إنتي كنتي هايحصل لك حاجه لو مسمعتيهاش ، يا بنتي افهمي بحبك اقسم بالله . زهره بإبتسامه : باي .
سليم بضحك : يا عيني عليا مسكين ، طب مفيش واحده بحبك يا سليم ، أو بحبك بالشوكولاته حتى هههه ..
زهره بضحك : لأ تصبح على خير ، خلي بالك على نفسك .
و طلعت زهره جري بالحجاب الطويل الوردي والفستان الطويل . سليم بضحك لنفسه : يااااه امته بقه هتكوني ليا . طلعت زهره و صلت ودخلت أوضتها ومتردده من الموضوع ، مش عارفه تفكر لأن فعلا مدة الخطوبه طويله ، و هما عارفين بعض مش ناقص غير الجواز بس ، هي مش مستعده أن حياتها تتغير دلوقتي ، مش عارفه تعمل إيه و سليم مش قادر يضغط عليها أو يجبرها ، بس هو كل اللي عايزه إنها تبقى معاه . في بيت سليم .
روح لقى ليلى مستنياه . سليم بقلق : إيه اللي مصحيكي لغاية الوقت في حاجه ؟ ليلى كان باين عليها الزعل و عينيها مليانه دموع : لأ مفيش أنا هدخل أنام يا سليم ، تصبح على خير . وقامت وقفت و داخله تنام وقفها سليم .
سليم بقلق : في إيه يا بت إنتي ؟ ليلى بدموع مخفيه وبتحاول تبص على أي حاجه : مفييش . سليم بجديه : ليلى فيه ايي !! ما تحكيلي . انهارت ليلى من العياط و مقدرتش تمسك نفسها . سليم بيحاول يفكر هتكون زعلانه من إيه ، لكن مش عارف ياخد منها رد .سليم بتفكير : هو إنتي وآدم اتخانقتوا ولا أي ؟ ليلى بعياط : لأ .
سليم بشك : طيب أنا هتصل بيه اسأله . و طلع موبايله فقاطعته . ليلى بدموع : احنا سيبنا بعض يا سليم .
رواية زهرة وسليم
بقلمي رضوى وائل
زهره : اممم ، بقالك كتير مش بتهتم بيا ولا بتكلمني كتير . بص سليم وراه وبص لها تاني : انتي بتكلميني أنا ؟
فكمل بضحك : اومال بنعمل إيه دلوقتي؟
زهره بزعيق : أوف خلاص يا سليم روحني ، أنا اتخنقت .
سليم بغرابه : يارب صبرني ، يا بنتي أنا عملتلك إيه ؟
زهره ببرود : ولا حاجه روحني ، اه والأيام الجايه هابقى مشغوله في الدراسه ، و هقفل موبايلي و مش هنزل اتمشى ، تمام قولت اعرفك . سليم بجديه : اممم ، حلو أوي العقاب ليا ده ، مش عايزه تزودي حاجه كمان ؟
زهره ببرود : لأ . وبصت قدامها ، جه سليم وبص لها أوي وضحك . زهره بضحك : اوف بتضحكني ليييه ؟
سليم بضحك : اقسم بالله لو مصاحب واحده في ثانوي كانت هتكون أعقل منك .
زهره ببرود : بارد . سليم : احم ماشي يا خطيبتشي احم ، صح بقولك إيه . زهره بخوف : يا ماما في أي؟
سليم بضحك ووشه آحمر : والله إنتي بتخوفيني منك ، بصي يا ستي إيه رأيك نتجوز وتكملي برضو الجامعة واحنا متجوزين ؟ زهره بصدمه : لأ لأ .
سليم بجديه : ليه يا زهره انتي لسه قدامك سنتين ، لسه كتيييير . زهره بجديه : لأ يا سليم ، و بعدين انت لسه هتبني بيت ، عوبال ما يخلص يكونوا السنتين بتوع دراستي خلصوا . سليم بهدوء : البيت جاهز .
زهره بغرابه : بيت إيه ده ؟ مش أنت قولت مش هنعيش مع مامتك ، يعني شويه عندها و شويه في بيتنا ؟
سليم بهدوء : تمام . وكمل سواقه بالعربيه لغاية ما وصل مكان هادي ( البحر ) زهره : جبتنا هنا ليه ؟ سليم : انزلي .
نزلت زهره و فضلت ماشيه معاه مش عارفه رايحين فين .
زهره بقلق : انت مودينا على فين ؟ سليم بجديه : خاطفك . زهره بخوف : هصوت والم الناس .
سليم بضحك هيستريا : خاطب بلطجيه أنا . اهو وصلنا .
لقت ڤيلا كبيره و حلوه أوي . زهره بدهشه : الله بتاعت مين دي ؟ سليم بإبتسامه : الڤيلا بتاعتنا . طبعا سليم غني جدا من عائلته ، وأجداده يملكوا اراضي زراعية بمساحات كبيرة . زهره بصدمه : بجد ؛ انت جبتها امتى أصلا ؟
سليم : امممم من أول ما عرفتك يمكن دي الحاجه الوحيده اللي خبتها عليكي ، بس هي لسه خالصه من اسبوعين ، كنت بشطبها براحتي ما كنتش مستعجل ، زهره أنا بحبك أوي بجد مش ضامن الحياه قد إيه عشان نخلي خطوبه تلات سنين ليه ، كل ده غير أني اعرفك قبلها يجي بسنتين ليه كل ده ؟ زهره ببرود : يا سليم إحنا كنا متفقين ، ماتجيش تغير كل خططنا .
سليم بهدوء : زهره أنا عايزك تبقي معايا ، عايز فعلا احس إنك بقيتي ليا ، إيه مخطوبين دي مالهاش أي لازمه ، عايز اتعامل بحريتي امسك إيدك براحتي ماحسش أن حرام لما امسك ايدك ، نخرج براحتنا مش ماما تقول اخرتي ، عايز كل ده يكون في الحلال ، مش عايز احس أن زهره بشوفها في اخر يومي ، لأ عايزك معايا على طول .
انا يمكن كلامي المره دي جد شويه ، بس فعلا دي الحقيقه ، عمال أقولك زهقت عايز أغير حاجه في حياتي وإنتي ولا هنا .
زهره بإبتسامه : سليم انت عارف إن دي أكيد حاجه مفرحاني أوي ، إن اخيرا علاقتنا كملت و هنبقى في بيت واحد ، بس يا سليم أنا مش عايزه الجواز في الوقت ده ، هو حد اشتكى من الخطوبه ؟
سليم بجديه واتجنب يبص في عينيها : امممم ، اللي يريحك يلا اروحك عشان ورايا شغل بكره ، و مش فاضي تاني أني اسهر . زهره بدموع : سليم بس . ماستناش يسمعها ورجعوا العربيه و طول الطريق ساكتين كل واحد في تفكيره .
سليم لنفسه : افهمي يا زهره ، ليه نستنى كل ده ، خطوبة إيه دي ، الخطوبه دي للي لسه هايتعرفوا على بعض ، اما أحنا نعرف بعض من زمان أوي ومش محتاجين فرصه إننا نتعرف ، عايزك تبقي ليا ماحسش إن الحب صعب أوي كده في الآخر . وصلوا عند عمارة زهره . زهره بدموع : عايز حاجه ؟ سليم بيحاول مايبصلهاش : لا شكرا سلامتك اتفضلي انزلي ، تصبحي على خير ، سلمي لي على مامتك . زهره بدموع و همس : سليم .
بص لها سليم في عينيها ، بعد محاولاته أنه مايبصلهاش .
زهره بدموع : مش عايز تقول حاجه قبل ما أنزل ؟
سليم بيحاول يبعد الرومانسيه خالص دلوقتي في الكلام .
سليم بجديه : لأ مش عايز . زهره برقه : طيب وأنت من اهل الخير ، خلي بالك على نفسك باي .
و نزلت زهره و سليم اتضايق ومرضاش يمشي ، سليم مقتنع دايما بحاجه أن اي حاجة بيقولها ويعملها ممكن تكون دي اخر مره تحصل ، مش ضامن اللي هايحصل بكره . لقى زهره رجعت تاني عنده و هو كان عارف إنها هاتيجي . سليم بإبتسامه : مطلعتيش ليه ؟ زهره بإبتسامه : كده . سليم بضحك : هههه احم تيررارارا بحبك . زهره بكسوف : استغفر الله .
سليم بضحك و تريقه : استغفر الله . ده إنتي كنتي هايحصل لك حاجه لو مسمعتيهاش ، يا بنتي افهمي بحبك اقسم بالله . زهره بإبتسامه : باي .
سليم بضحك : يا عيني عليا مسكين ، طب مفيش واحده بحبك يا سليم ، أو بحبك بالشوكولاته حتى هههه ..
زهره بضحك : لأ تصبح على خير ، خلي بالك على نفسك .
و طلعت زهره جري بالحجاب الطويل الوردي والفستان الطويل . سليم بضحك لنفسه : يااااه امته بقه هتكوني ليا . طلعت زهره و صلت ودخلت أوضتها ومتردده من الموضوع ، مش عارفه تفكر لأن فعلا مدة الخطوبه طويله ، و هما عارفين بعض مش ناقص غير الجواز بس ، هي مش مستعده أن حياتها تتغير دلوقتي ، مش عارفه تعمل إيه و سليم مش قادر يضغط عليها أو يجبرها ، بس هو كل اللي عايزه إنها تبقى معاه . في بيت سليم .
روح لقى ليلى مستنياه . سليم بقلق : إيه اللي مصحيكي لغاية الوقت في حاجه ؟ ليلى كان باين عليها الزعل و عينيها مليانه دموع : لأ مفيش أنا هدخل أنام يا سليم ، تصبح على خير . وقامت وقفت و داخله تنام وقفها سليم .
سليم بقلق : في إيه يا بت إنتي ؟ ليلى بدموع مخفيه وبتحاول تبص على أي حاجه : مفييش . سليم بجديه : ليلى فيه ايي !! ما تحكيلي . انهارت ليلى من العياط و مقدرتش تمسك نفسها . سليم بيحاول يفكر هتكون زعلانه من إيه ، لكن مش عارف ياخد منها رد .سليم بتفكير : هو إنتي وآدم اتخانقتوا ولا أي ؟ ليلى بعياط : لأ .
سليم بشك : طيب أنا هتصل بيه اسأله . و طلع موبايله فقاطعته . ليلى بدموع : احنا سيبنا بعض يا سليم .
رواية زهرة وسليم
بقلمي رضوى وائل
