الفصل الثالث عشر
سليم بصدمه : إنتي بتقولي إيه !
( عند أدم ) بقاله فتره نفسيته وحشه و شخصيته اتقلبت خالص ، من واحد فرفوش لواحد ساكت طول الوقت بيروح شغله بييجي على النوم و هكذا .
في البلكونه عند أدم ، كان قاعد و سرحان ومخنوق أوي ، دخل باباه ياسر هما قريبين من بعض أوي ، وعلاقتهم كأصحاب مش مجرد م اب وابنه .
ياسر بإبتسامه ، و ملاحظ إن أدم بقاله فتره مش كويس : الحزين ماله !؟ أدم بإبتسامه مجامله : الحزين لسه عايش اهو . ياسر بغرابه على نبرة ابنه اللي توحي أنه مش كويس ، فوضع يده على وجه أدم بحنان : مالك يابني فيه إيه ؟ قام أدم وقف : أنا هنام تصبح على خير .
ياسر : أدم ... اقف من فضلك ، مش كل يوم نفس الحال مش عارف اخد منك كلمتيني على بعض .
أدم بخنقه : نعم يا بابا . ياسر بإبتسامه : فين أدم بتاع زمان ؟ أدم بحزن و دموع : مش عارف يا بابا ، أنا زهقت عمال اخسر في الناس واحد واحد ، حتى ليلى راحت .
ياسر بغرابه : ليه ، إيه اللي حصل ؟
أدم بضحكة زعل : رفضت تكمل مع واحد بيتسلى بالبنات ، أنا اللي غلطت أني كنت عامل علاقتين في وقت واحد ، اهو الاتنين راحوا . ياسر بغرابه : إيه دخل فريده في الموضوع ، مش انتوا سايبين بعض ؟
أدم بزعل : اممم ، بس كل شوية تجيلي في أي مكان ، بجد بتحسسني إنها مراتي ، عارف إيه أوحش حاجه ، هي أن ليلى مكانتش بتسأل خالص ، وفريده هي اللي كانت بتسأل ، بس فريده مش من حقها ، لكن ليلى كانت مقصره ، واحنا في فترة تعارف .. بجد مابقتش عارف أعمل إيه يا بابا ، أنا زهقت ، هل العيب فيا ، هل أنا مراهق علشان بحب اتنين في نفس الوقت ؟ قولت خلاص ليلى راحت ، هحاول اشوف الفتره دي لما ابعد عن فريدة ، هبقى قادر ولا لأ . ياسر بزعل على حالة ابنه : فريده أصلا في واحد متقدم لها وهي موافقه و هيروح بكره لخالتك . أدم بصدمه : بجد !؟ ياسر بندم : اه للأسف وهي راضيه .
أدم بشك : استنى كده ، هي إزاي موافقه دي بتحبني أنا .
ياسر : لأ ، قالت لمامتها إنها بتحب اللي متقدم لها أوي .
ظهرت الغيره والندم على أدم .
دخل اوضته و فضل يتصل بفريده وفريدة مبتردش ، وهو غيران و مش قادر يتخيل أنها هتكون لحد تاني ، لأ هو اللي كان مش حاسس بقيمتها ، اتأكد فعلا إنه بيحبها ، قاطع تفكيره ب رنة موبايل ، كان متخيل إنها فريده طلع سليم .
أدم كان مخنوق و مرضاش يرد على سليم ، وكانت طول الفتره اللي فاتت بيحاول يتجنب اي مكان يتقابلوا فيه ، ومش عارف هو بيعمل كده ليه ، حس إن هو وسليم علاقتهم بعدت حرفياً .
عند سليم ، دخل اوضته و متعصب أوي و بيفتكر كلامه هو و أدم زمان . فلاش باك في مكتب سليم .
أدم برجاء : ها قولت إيه ، موافق اخطب ليلى ؟ سليم بشك : و فريده يا أدم ؟
أدم : ما انت عارف علاقتنا انتهت ، سليم بجد أنا بحب ليلى و صدقني عمري ما هكسر خاطرها . سليم بقلق : خايف منك يا عم ادم . أدم بضحك : متقلقش بس .
باك # سليم بزعل و جديه : ولا عملت بأي حاجه من كلامك يا أدم ، خساره و الف خساره .
قام اتصل بزهره . لكن زهره كانت خلاص بتنام . زهره بنعاس : نعم يا سليم . سليم بزعل مخفي : نمتي ولا لسه ؟ زهره بقلق من صوت سليم : لأ مانمتش مالك فيه إيه ؟ سليم بخنقه : أنا زهقت و تعبت مش عارف أعمل إيه يا زهره مش عارف. .
زهره بدموع : اهدا خالص يا سليم اعرف إن أي مشكله أكيد لها حل احكي لي حصل إيه . حكا لها سليم كل حاجه . سليم بعصبيه : بس يا ستي هو ده كل اللي حصل ، بس اللي معصبني أدم ، بقا كده يا ادم ده أنت حتى صاحبي ، لأ ده اخويا .
زهره : سليم اسمعني ، أنت عارف أدم بيحبك قد إيه ، هو أكيد لو عارف إن كل ده هايحصل مكانش عمل كده ، و كمان من الأول يا سليم ليلي مكانتش متقبلاه ، كنت حاسه كده ف يا حبيبي اللي حصل حصل خلاص .
سليم بعصبيه و غضب : يااااا زهره ده بيتهرب مني ، ده أنا مش عارف اتلم عليه أو يكلمني مكالمه ، هو اللي كان بينا ليلى ولا اي ! زهره بنفي : لا لا لا مش كده يا سليم أكيد خايف منك او من زعلك و محرج منك . سليم ببرود : طب و فريده اهو طلع بيحبها ! زهره بهدوء : سليم اسمعني بجد عشان تخلص من الموضوع ده ، أي بني أدم بيغلط فانت اهدا كده ، أدم كويس وبيحبك فوق ما تتصور ماتزعلش منه ، وهما ملهومش نصيب مع بعض ، ده نصيب والمفروض نقول الحمد لله ، بس أدم نيته خير .
سليم بهدوء مصطنع : ممممم ، طيب أنا هنام يا حبيبتي تصبحي على خير ، انت عندك جامعه بكره ؟ زهره بإبتسامه : لأ مش هروح . قفل معاها سليم و نام . في صباح اليوم التالي . صحي أدم و لبس لبس الشغل و راح هناك ، قابل سليم عند المكتب . سليم بجديه : صباح الخير . أدم بجديه : صباح النور .
وكل واحد دخل مكتبه وأدم عمال يرن على فريده و عمال يتخيل أنها ممكن تكون لحد تاني ، مش قادر يستوعب ده ، هو اكتشف أنه بيحبها هي ، و ليلى اكتشفت إنها محبتش أدم أصلا . رن أدم على خالته مامة فريده .
مياده بإبتسامه : إيه يا دومي عامل إيه يا روحي؟
أدم بإبتسامه مجامله : إيه يا خالتي انا كويس اممم ، اومال فين فريده ؟ مياده بغرابه : فريده بقالها يومين تقريبا في شرم من بعد عيدميلادك . أدم بغيظ و غيره : مع مين ؟ مياده مش فاهمه في أي : مع صحابها يا أدم فيه حاجه ؟ أدم ببرود : يا خالتي مين صحابها يعنييي ؟
مياده بتفكير : رؤى و چومانه و إسلام و تميم .
أدم بغيره : هاترجع امتى ؟ قاطع الكلام دخول فريده .
مياده بضحك : اهي يا أدم لسه داخله حالا من السفر .
فريده بضحك : مامي تعالي ، إسلام تحت .
مياده : طب خدي كلمي ابن خالتك كان بيسأل عليكي ، وأنا هنزل له . خدت فريده الموبايل وبتبتسم ب شر .
فريده بنبرة ثقه و ابتسامه : إيه يا ابن خالتي اخبارك ؟
أدم افتكر معاملته لفريده زمان اهو جه الوقت اللي تعامله كده ، بس خلاص فات الآوان أنها تعامله زي زمان .
أدم بوجع : تمام اخبارك إنتي إيه ؟ فريده بضحكة انتقام : أنا زي الفل . أدم بزعل : مين اللي جاي عندكم بالليل ده ؟
فريده ببرود : ااه ، إسلام جاي يتكلم مع مامي ، وكملت بحماس : و بيني وبينك شكل يا دوومي هايبقى فيه كلام رسمي كده . أدم بجديه : اممم حلو ، طيب وإنتي عايزاه ؟
فريده بفرحه : اه ، هو عسل اويييييييي إسلام .
رواية زهرة وسليم
بقلم الكاتبة رضوى وائل
( عند أدم ) بقاله فتره نفسيته وحشه و شخصيته اتقلبت خالص ، من واحد فرفوش لواحد ساكت طول الوقت بيروح شغله بييجي على النوم و هكذا .
في البلكونه عند أدم ، كان قاعد و سرحان ومخنوق أوي ، دخل باباه ياسر هما قريبين من بعض أوي ، وعلاقتهم كأصحاب مش مجرد م اب وابنه .
ياسر بإبتسامه ، و ملاحظ إن أدم بقاله فتره مش كويس : الحزين ماله !؟ أدم بإبتسامه مجامله : الحزين لسه عايش اهو . ياسر بغرابه على نبرة ابنه اللي توحي أنه مش كويس ، فوضع يده على وجه أدم بحنان : مالك يابني فيه إيه ؟ قام أدم وقف : أنا هنام تصبح على خير .
ياسر : أدم ... اقف من فضلك ، مش كل يوم نفس الحال مش عارف اخد منك كلمتيني على بعض .
أدم بخنقه : نعم يا بابا . ياسر بإبتسامه : فين أدم بتاع زمان ؟ أدم بحزن و دموع : مش عارف يا بابا ، أنا زهقت عمال اخسر في الناس واحد واحد ، حتى ليلى راحت .
ياسر بغرابه : ليه ، إيه اللي حصل ؟
أدم بضحكة زعل : رفضت تكمل مع واحد بيتسلى بالبنات ، أنا اللي غلطت أني كنت عامل علاقتين في وقت واحد ، اهو الاتنين راحوا . ياسر بغرابه : إيه دخل فريده في الموضوع ، مش انتوا سايبين بعض ؟
أدم بزعل : اممم ، بس كل شوية تجيلي في أي مكان ، بجد بتحسسني إنها مراتي ، عارف إيه أوحش حاجه ، هي أن ليلى مكانتش بتسأل خالص ، وفريده هي اللي كانت بتسأل ، بس فريده مش من حقها ، لكن ليلى كانت مقصره ، واحنا في فترة تعارف .. بجد مابقتش عارف أعمل إيه يا بابا ، أنا زهقت ، هل العيب فيا ، هل أنا مراهق علشان بحب اتنين في نفس الوقت ؟ قولت خلاص ليلى راحت ، هحاول اشوف الفتره دي لما ابعد عن فريدة ، هبقى قادر ولا لأ . ياسر بزعل على حالة ابنه : فريده أصلا في واحد متقدم لها وهي موافقه و هيروح بكره لخالتك . أدم بصدمه : بجد !؟ ياسر بندم : اه للأسف وهي راضيه .
أدم بشك : استنى كده ، هي إزاي موافقه دي بتحبني أنا .
ياسر : لأ ، قالت لمامتها إنها بتحب اللي متقدم لها أوي .
ظهرت الغيره والندم على أدم .
دخل اوضته و فضل يتصل بفريده وفريدة مبتردش ، وهو غيران و مش قادر يتخيل أنها هتكون لحد تاني ، لأ هو اللي كان مش حاسس بقيمتها ، اتأكد فعلا إنه بيحبها ، قاطع تفكيره ب رنة موبايل ، كان متخيل إنها فريده طلع سليم .
أدم كان مخنوق و مرضاش يرد على سليم ، وكانت طول الفتره اللي فاتت بيحاول يتجنب اي مكان يتقابلوا فيه ، ومش عارف هو بيعمل كده ليه ، حس إن هو وسليم علاقتهم بعدت حرفياً .
عند سليم ، دخل اوضته و متعصب أوي و بيفتكر كلامه هو و أدم زمان . فلاش باك في مكتب سليم .
أدم برجاء : ها قولت إيه ، موافق اخطب ليلى ؟ سليم بشك : و فريده يا أدم ؟
أدم : ما انت عارف علاقتنا انتهت ، سليم بجد أنا بحب ليلى و صدقني عمري ما هكسر خاطرها . سليم بقلق : خايف منك يا عم ادم . أدم بضحك : متقلقش بس .
باك # سليم بزعل و جديه : ولا عملت بأي حاجه من كلامك يا أدم ، خساره و الف خساره .
قام اتصل بزهره . لكن زهره كانت خلاص بتنام . زهره بنعاس : نعم يا سليم . سليم بزعل مخفي : نمتي ولا لسه ؟ زهره بقلق من صوت سليم : لأ مانمتش مالك فيه إيه ؟ سليم بخنقه : أنا زهقت و تعبت مش عارف أعمل إيه يا زهره مش عارف. .
زهره بدموع : اهدا خالص يا سليم اعرف إن أي مشكله أكيد لها حل احكي لي حصل إيه . حكا لها سليم كل حاجه . سليم بعصبيه : بس يا ستي هو ده كل اللي حصل ، بس اللي معصبني أدم ، بقا كده يا ادم ده أنت حتى صاحبي ، لأ ده اخويا .
زهره : سليم اسمعني ، أنت عارف أدم بيحبك قد إيه ، هو أكيد لو عارف إن كل ده هايحصل مكانش عمل كده ، و كمان من الأول يا سليم ليلي مكانتش متقبلاه ، كنت حاسه كده ف يا حبيبي اللي حصل حصل خلاص .
سليم بعصبيه و غضب : يااااا زهره ده بيتهرب مني ، ده أنا مش عارف اتلم عليه أو يكلمني مكالمه ، هو اللي كان بينا ليلى ولا اي ! زهره بنفي : لا لا لا مش كده يا سليم أكيد خايف منك او من زعلك و محرج منك . سليم ببرود : طب و فريده اهو طلع بيحبها ! زهره بهدوء : سليم اسمعني بجد عشان تخلص من الموضوع ده ، أي بني أدم بيغلط فانت اهدا كده ، أدم كويس وبيحبك فوق ما تتصور ماتزعلش منه ، وهما ملهومش نصيب مع بعض ، ده نصيب والمفروض نقول الحمد لله ، بس أدم نيته خير .
سليم بهدوء مصطنع : ممممم ، طيب أنا هنام يا حبيبتي تصبحي على خير ، انت عندك جامعه بكره ؟ زهره بإبتسامه : لأ مش هروح . قفل معاها سليم و نام . في صباح اليوم التالي . صحي أدم و لبس لبس الشغل و راح هناك ، قابل سليم عند المكتب . سليم بجديه : صباح الخير . أدم بجديه : صباح النور .
وكل واحد دخل مكتبه وأدم عمال يرن على فريده و عمال يتخيل أنها ممكن تكون لحد تاني ، مش قادر يستوعب ده ، هو اكتشف أنه بيحبها هي ، و ليلى اكتشفت إنها محبتش أدم أصلا . رن أدم على خالته مامة فريده .
مياده بإبتسامه : إيه يا دومي عامل إيه يا روحي؟
أدم بإبتسامه مجامله : إيه يا خالتي انا كويس اممم ، اومال فين فريده ؟ مياده بغرابه : فريده بقالها يومين تقريبا في شرم من بعد عيدميلادك . أدم بغيظ و غيره : مع مين ؟ مياده مش فاهمه في أي : مع صحابها يا أدم فيه حاجه ؟ أدم ببرود : يا خالتي مين صحابها يعنييي ؟
مياده بتفكير : رؤى و چومانه و إسلام و تميم .
أدم بغيره : هاترجع امتى ؟ قاطع الكلام دخول فريده .
مياده بضحك : اهي يا أدم لسه داخله حالا من السفر .
فريده بضحك : مامي تعالي ، إسلام تحت .
مياده : طب خدي كلمي ابن خالتك كان بيسأل عليكي ، وأنا هنزل له . خدت فريده الموبايل وبتبتسم ب شر .
فريده بنبرة ثقه و ابتسامه : إيه يا ابن خالتي اخبارك ؟
أدم افتكر معاملته لفريده زمان اهو جه الوقت اللي تعامله كده ، بس خلاص فات الآوان أنها تعامله زي زمان .
أدم بوجع : تمام اخبارك إنتي إيه ؟ فريده بضحكة انتقام : أنا زي الفل . أدم بزعل : مين اللي جاي عندكم بالليل ده ؟
فريده ببرود : ااه ، إسلام جاي يتكلم مع مامي ، وكملت بحماس : و بيني وبينك شكل يا دوومي هايبقى فيه كلام رسمي كده . أدم بجديه : اممم حلو ، طيب وإنتي عايزاه ؟
فريده بفرحه : اه ، هو عسل اويييييييي إسلام .
رواية زهرة وسليم
بقلم الكاتبة رضوى وائل
