الفصل الرابع عشر

فكملت بخبث : وأهم حاجه بيحبني ، مش بيتسلى بيا ولا هيبيعني ، المهم ما تنساش تفكر خالتو تيجي يلا باي .
أدم بزعل : باي . حس أدم إنه عاجز أوي خسر اتنين واحده منهم بيحبها يعمل اي ؟ عند ليلى .
وصلت الجامعه و كانت حاسه بزعل أوي مش عارفه من إيه ، بس إنها أول مره تدخل علاقه و تطلع في الآخر فيها إنها كانت لعبه زي ما بيقولوا ، أو مجرد تسليه ده لوحده حاجه تضايق حتى لو مكانتش بتحب أدم .
دخلت المحاضره و لابسه فستان اسود واسع مربوط ب حزام في النص و لابسه حجاب وردي طويل ، كان الدكتور دخل حاولت تقعد في أي مكان عشان الدكتور بيحب الالتزام والهدوء ، ولا يحب التأخير ، فقعدت جنب حمزه .
و بدأت المحاضره و هي مش واخده بالها إنه هو اللي قاعد جنبها غير إنها عماله تبعد و تحط الشنطه بينها هي و اللي جنبها ، ف بعد حمزه خالص هو محترم اصلا و بيتكسف يقعد جنب أي بنت .
خلصت المحاضره و قامت كالعاده تروح ف لقت حمزه جه وقف قدامها وهي مستنيا تاكسي ( حمزه من أصل سوري أصلا ، و جه مصر من ثانوي فاتعلم اللهجه المصريه وكمان شكله حلو ومتدين ، وشكله يبان أنه مش من مصر )
حمزه بحرج و بيبص في الأرض : السلام عليكم أهلا اخبارك إيه ؟ ليلى بزعل و دقات قلب متسارعه : و عليكم السلام . و بدأت تمشي لقدام عشان ميتكلمش معاها ، لكنه جه وراها . حمزه بتردد : لو سمحتي اسمعيني يا ليلى .
لهجته كانت غريبه فشكت من طريقته إنه مش مصري .
حمزه بهدوء : اسمعيني عنچد والله ، أنا مش بتسلى ولا اي شي من هيك تمام ؟ ليلى بصدمه وابتسمت : أنت مش مصري صح ؟ حمزه بإبتسامة حرج : لأ مش مصري بس بتكلم مصري حلو أوي ياخيتي . ليلى بإبتسامه : اممم ، استنى افكر منين أنت اممم فلسطيني لأ مش باين ده شكله عراقي .. عراقي ايه الله يخرب عقلي .
حمزه بضحك : سوريا أنا سوري . ليلى بإبتسامه : تشرفت . حمزه بجديه : ممكن اتكلم معاكي شويه ؟
ليلى ببرود : مش هاينفع لو سمحت .. اتفضل امشي .
حمزه برجاء : طب عشان خاطري متل ما بتقولوها انتي فعلا مخطوبه ؟ ليلى بكسره : لأ كل شي كان قسمه و نصيب . حمزه بفرحه و ذهول : چد بتحكي؟ طب بالله عليكي اعطيني رقم مامتك أو اخوكي أو أي حدا من اهلك . بصت له ليلى بإحتقار و ركبت و مشيت .
ضحك حمزه من بصتها و روح بيته .
عند أدم ، خلص شغل بسرعه و روح البييت لقى مامته و باباه بيلبسه. أدم بخنقه : إيه ده انتوا رايحين فين ؟
ياسر بإبتسامه : رايحين لبنت خالتك ، تعالى معانا لو عايز
أدم ببرود : وانت هتروح ليه يا بابا هي مش ماما المفروض هي اللي خالتها و تروح ؟
يسرا بغرابه : ده ياسر اللي مربيها ابوك اللي مربي فريده يا حبيبي .. فكملت بخبث : مالك ندمان ولا إيه ؟
أدم بكبرياء : هندم ليه يعني .. صحيح أنا سبت ليلى !
( عند سليم ) خلص شغل و طلع عند زهره كان معزوم عندهم . في الصالون عند زهره .
قالت مها بعتاب لسليم : فين ماما و خالتك و ليلى؟
سليم بإبتسامه : في البيت يا ست الكل .
مها بعتاب : مش أنا منبهه عليك تجيبهم وأنت جاي ، ماينفعش كده يا سليم . سليم بضحكة حرج : والله انا بس مش عايز اتقل و ....
قاطعته مها بعتاب : قوم كلمهم ، متكملش عشان زعلت منك بجد . سليم قام و باس راسها : حقك عليا يا حبيبتي مش هتتكرر .. خرجت زهره بالعصاير كالعاده .
زهره بغيره مصطنعه : الله الله عالحلاوه شكل زهره اتنست يا عم سليم .. سليم بضحك : يالهوييي لأ ماما دي حبييتي . مها بضحك : ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي ،
و سابتهم ودخلت المطبخ و سليم كلم اهله ييجوا .
سليم بإبتسامه لزهره : بس إيه القمر ده ، زهره بعصبيه : قمرررر تاني يا سليم ؟
سليم بضحك : اااخ ، هو مش الكلام ده كان في أول بارت يا بنتي ، هرجع اقولك قمر ده جسم مضييء جميل بينور السماء زيك منوره حياتي يا روحي ♥️
زهره بإحتقار : ماشي . سليم بضحك : يا غيورهه
مشيوا اهل أدم و هو متضايق أوي مش عارف يعمل إيه فقام أتصل بفريده ..
فريده كانت بتحطب ميكاب : الو ، اي يا ابن خالتي عامل إيه؟ آدم بضيق : إيه ابن خالتي دي ؟
فريده بضحكة برود : اه نسيت ، اخويا معلش ..
أدم بدموع : عشان خاطري ارفضي ، أنا بحبك يا فريده والله ما قادر استحمل .. أتخيل آدم أن قال الجمله دي بس مقالهاش أصلا . فريده بغرابه : أنت معايا ؟
أدم بزعل : ممم ، معاكي اخوكي طيب أوكي ومقولتليش بيشتغل إيه إسلام ده ؟ فريده بإبتسامه : مرشد سياحي .
أدم ببرود : برضه الضابط أحلى ، بيكون له هيبه كده و يخاف حد يكلمه .. فريده بضحك مخفي : اممم أومال
أدم بزعل : صحيح مش أنا وليلى انفصلنا ؟
فريده بضحكة شريره : ايه ده ، ليه يا حرام تحب اكلمهالك ؟ أدم بعصبيه : خرابي عليكي إنتي .. إنتي بتعملي فيا كده ليه ؟
فريده ببرود : بعمل إيه يا حضرة الضابط اه فكرتني لو النهارده إن شاء الله ، بقى فيه كلام رسمي يبقى دي اخر مكالمه بيننا يا دمدومي ، لأن إسلام بيغير أوي وأنا أخاف ازعله واكسر له كلمته . أدم ببرود : خليهولك يا عيوني . وقفل معاها وهو متعصب وهي مبسوطه فيه ، أخيراً حس باللي كان بيعمله فيها ، واتحققت جملة كما تدين تدان . عند زهره على الأكل .
سليم بإبتسامه : الله على الأكل تسلم إيدك يا ماما ♥️
مها بحنان : الله يسلمك يا حبيبي . بس زهره اللي عامله الأكل أنا مش عامله غير السلطه سليم بحرج وبص على زهره وغمزلها : عايزين نشوف من ده في بيتنا ها
زهره بخجل وضحك : صبرني باللي بتصبر .
ليلى شكلها كان متضايقة أوي وزهره لاحظت كل ده وبعد الأكل أخدتها تتكلم معاها في البلكونه !
زهره بقلق وقعدت على كرسي قدام ليلى : مالك يا ليلى في إيه يا روحي؟ ليلى بدموع : مافيش يا زهره مخنوقه بس شويه زهره : ممم ، مالك يعني احكيلي احنا مش كل اسرارنا مع بعض ولا إيه ؟ ليلى بحزن وهمس : مش عارفه إن شاء الله كل حاجه هاتتحل ..
فجأه رن موبايل ليلى فبصت على الرقم واتضايقت .
زهره بفضول : مين اللي بيتصل بيكي ؟
ليلى بخنقه : واحد عايز يا ستي يتقدم وأنا مش عايزاه أنا اتخنقت ، مش عايزه اكون لعبه لحد تاني عايز يتسلى يبقى مع حد غيري . زهره بصدمه : إنتي بتقولي إيه ومين اتسلى بيكي يا حبيبتي ! ليلى بعياط : أدم .
زهره بغرابه : مش انتي ماكنتيش بتحبيه ؟
ليلى : اه بس هو اعتبرني لعبه في إيده أنا مش لعبه لأي حد ، شكله ما يعرفش مين ليلى ، أنا مش فريده بتاعته دي زهره بإبتسامة : حبيتي والله أدم إنسان كويس ، أنا عشان اعرفه من زمان من ساعة ماتعرفت على سليم ، لأ والله صدقيني آدم إنسان حبوب جدا هو أي إنسان بيغلط واللي حصل حصل ، وكل شئ قسمه و نصيب بكره يجيلك اللي يستاهلك . قاطع الكلام دخول سليم و هو يحمحم .. سليم كان زعلان أوي و مش مبين بعده عن أدم الفتره دي ، اللي مزعله لأن عمرها ما حصلت .
زهره بطفوله ومشاكسه : إيه اللي دخلك هنا ؟
سليم بضحك : آسفين يا فندم نبقى نرنلك قبل ما نيجي .
رواية زهرة وسليم
بقلم الكاتبة رضوى وائل
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي