الفصل الثامن
ركبت سلمى معه السيارة ولم ينطق أيًا منهم بكلمه واحده طوال الطريق فكل منهم كان يتحاشى الحديث مع الاخر
نزل معها حازم إلى داخل المستشفى وطلب من الممرضات توصيلها إلى والده
حازم : بعد قليل سوف تأتي لك ممرضة وتأخذك إلى أبي أنا سوف أذهب لكي أستطيع اللحاق بجامعتي هل تريدين مني أن أقوم بأي شيء لك قبل أن أذهب أو هل تريد أن أبقى معك إلى أن تنتهي من فحص ذراعك
سلمى بسرعه : لا أنت اذهب إلى جامعتك لكي لا تتعطل وأنا سوف أنتظر الطبيب إلى أن ينتهي لا تقلق
قابلت سلمى الدكتور مراد وقام بعرضها على طبيب عظام وقام بفك ذراعها ولكنه طلب عدم ارهاقه لفتره بسيطة
طلب الدكتور مراد من عامل من المستشفى أن يعيد سلمى إلى الفيلا
مراد : حسنا يا سلمى أنت الآن سوف تذهبين إلى المنزل هناك من ينتظرك بالخارج انتبهي إليه وكما قال لك الطبيب لا ترتقي ذراعك
سلمى : انا لا أعرف كيف أشكرك أنا ممتنة لك جدًا يا سيد مراد
مراد : ألم أقل لك من قبل أن لا تقولي لي سيد أنا عمك مراد هيا اذهبي للرجل الذي ينتظرك في الخارج واعتني بنفسك جيدًا
خرجت سلمى وهي لا تدرى كيف تجازى هذا الرجل عما يفعله معها
رجعت سلمى إلى المنزل فوجدت اشخاص لا تعرفهم ولكنها وجدت شخصيه منهم علمت أن يومها لن يكون على ما يرام فقد رأت ندى
سلمى : مساء الخير
مديحه : اهلا يا سلمى هل ذراعك بخير
سلمى : نعم الحمد لله هل تريدين مني أن أفعل أي شيء
مديحه : لا يا عزيزتي اذهبي لتري منال فمن الممكن أن تكون بحاجة إلى شيء ما
والدة ندى : هل هذه خادمة جديدة يا مديحه
مديحه : لا إنها بنت مسكينة صدمها مراد بسيارته وليس لها عائلة فجلبها إلى هنا لكي تساعد منال فأنت تعلمين أن مراد لا يستطيع أن يرى أي أحد بحاجة إلى المساعدة ويتركه هكذا من دون أن يساعده
والد ندى : بالطبع ولكن هل سوف يتأخر أكثر من ذلك فإننا ننتظره منذ وقت طويل
مديحه : لا إنه سوف يصل الآن كما أنني طلبت من حازم وحنان أن يأتي هما أيضًا لكي نتناول الغداء كلنا سويًا بعد اذنكم أذهب إلى المطبخ لكي أرى ماذا فعلوا وآتي فورًا
والدة ندى : ما هذه الفتاه التي في الداخل انها خطر كبير عليك ألم أقل لك أن تتقدمي تجاه حازم عدة خطوات ألا ترين كم أن الفتاه فائقة الجمال وشابة هل سوف تنتظرين تختطفه منك أم ماذا
ندى : لا تقلقي فليس أنا من تقف أمامها فتاه مثل هذه الحقيرة التي بالداخل
دخلت سلمى الى المطبخ وهي مضطربة المعالم فهي تعلم ان ندى لن تتركها في حالها ولا تعلم ما هو السبب في كل هذا الكره التي تراه في عينيها تجاهها
بعد قليل وصل كلا من حنان وحازم
حنان في نفسها : ما هذا كله هل كل الخبيثين تجمعوا معا ألن يكفي الفتاه بل وأمها أتت أيضًا إن هذه الجلسة ستكون مليئة بالضغط على الأعصاب أتمنى أن تمر على خير
دخل كلا منهما على الجميع
سميحه والدة ندى لحنان : كيف حالك يا عزيزتي لماذا لم نعد نراكِ أم أنك كبرتي ودخلتي الجامعة فأصبحت كبيرة علينا
حنان ببرود : على الإطلاق فأنت تعلمين أن الدراسة والمذاكرة تأخذ كل وقتي بعد اذنكم سوف أذهب إلى غرفتي لكي أبدل ملابسي وأعود على الفور
مديحه : حسنا يا عزيزتي ولكن لا تتأخري
حازم لوالد ندى : كيف حالك يا عمي هل أنت بخير
محمود : الحمد لله يا حازم انت كيف أخبارك ايه وما أخبار جامعتك هل تسير معك بخير
حازم : إن كل شيء على ما يرام
محمود : على ماذا تنوي أن تفعل بعد أن تتخرج من الجامعة
حازم : لا أعلم ولكن بالتأكيد سوف أعمل بحريتي وسوف أنشئ عملي الخاص بي ولن أعتمد على وظيفة فأنا لا أحب عمل المكاتب وهذه الأمور كما أنني بأن أفكر بأن أقوم بفتح مكتب صغير أبدأ به عملي وأجربه في البداية وأرى كيف ستسير معي الأمور
تركتهم ندى خلسه بدون أن يشعر بها احد واتجهت إلى المطبخ وعندما دخلت إليه نظرت إلى سلمى مباشرةً
ندى بغرور : أنت يا هذه انظري إلي
سلمى : هل تناديني
ندى باحتقار : نعم هيا أحضري لنا في الخارج شيئًا لنشربه على الفور لا تتأخري
منال : أن سوف أحضر لك يا سيدة ندى لأن سلمى ذراعها لا يجب أن تحمل عليه أي شيء لفترة كما قال الطبيب
ندى بتكبر: لقد قلت أن هي من سوف تحضره لنا ألا تسمعين بشكل جيد أم أن كلامي به شيء غير مفهوم
ثم وجهت كلامها لسلمى : أنت يا هذه تعالي ورائي وافعلي كما قلت لك إن لم مرت عدة دقائق ولم أراك آتية لنا بالعصير الذي طلبته منه سوف تندمين بشدة أنا لا أعلم كيف يقوم عمي مراد بتوظيف خادمة مثلك في هذا المنزل
ثم ذهبت من المطبخ بتكبر وهي ترفع رأسها للأعلى بغرور
منال بعد ذهابها : يا لك من فتاه حقيرة إن لا تساوي شيئًا بجانب حنان ولكن ترى نفسه فتاه ليس لها مثيل اجلسي أنت يا ابنتي وأنا سوف أذهب به فأنت لا يجب أن تحملي أي شيء على يدك فهي لم تشفى بشكل كامل لا تهتمي بهذه الفتاه أنا سوف أهتم بالأمر
سلمى : لا يا داده فأنا لن أرضى بأن تقول لك هذه الفتاه أي كلمة تحزنك بسببي سوف أذهب أنا
منال : ولكن يا ابنتي سوف يكون ثقيل عليك كيف ستتحملين أنا لا أعرف لماذا تقعل بك هكذا
سلمى : لا تقلقي علي يا داده سوف أتحمل
حضرت منال لها العصير وقامت سلمى بحمله وشعرت بألم في يدها ولكن تحملت وخرجت إلى حيث يجلس الجميع ولكن قبل أن تضعها أمامهم اشتد عليها الألم الذي في يدها ولم تعد قادره على حمله وقعت من يدها الصينية بأكملها بالقرب منهم وهم يجلسون فنهضت ندى بسرعة
ندى : ما هذا يا غبية كيف تفعلين هكذا ألا ترين هل أنت حمقاء
حازم بصراخ : ما هذا الذي تقولينه يا ندى كيف تصرخين بها هكذا هل جننتني
ندى : ولماذا تدافع عنها بهذا الشكل إنها مهما كان مجرد خادمة في هذا المنزل
مديحه : لا يا ندى أنت لا يجب أن تقولي عنها هكذا أنت مخطئة
وهنا نزلت حنان بسرعه اليهم ووجدت سلمى تجلس على الارض وهي تجمع الاكواب وتبكى بصمت فذهبت إليها على الفور وحاولت أن تسحبها معها لكي تقف
حنان : انهضي يا سلمى لا تفعلي أي شيء اتركي كل شيء كما هو
حازم بصوت عالي : هيا سلمى من فضلك لا تجلسي على الأرض هكذا هيا انهضي
سميحه : لا إن هذا الموضوع زاد عن حده كثيرًا فأنت وحنان تساعدوها بدلًا من أن تعاقبوها إن هذه الفتاه عديمة تربية وفعلت هذا عن قصد لكي تقوم بإهانتنا
حازم وهو يصرخ بشدة : لا أريد أن أسمع أي كلمة من أحد أنتم كيف لكم أن تكونوا هكذا
وهنا دخل مراد من الباب
مراد بحدة : حازم ماذا هناك لماذا تصرخ بهذا الشكل أخبرني ماذا يحدث
وهنا رأى سلمى وحنان تحتضنها وهي جالسه تبكى على الارض وتمسك بذراعها وتتألم بشده
مراد بلهفه : سلمى ما الذي حدث لك يا ابنتي لماذا يؤلمك ذراعك هكذا ماذا بك
حازم بسخرية : السيدة ندى المتكبرة قامت بإهانتها لأنها فقط أوقعت العصير من يدها التي لم تتحمل أن تحمله بها لأنها ما زالت تؤلمها
ندى بتوتر : أنا فقط يا عمي كنت أعاتبها لأنها أوقعته فوقنا
مراد : وما الذي جعلها تحمل العصير من الأساس أنا نبهت عليها كثيرًا ألا تحرك ذراعها وتذهب هي وتحمل شيء ثقيل
ثم قال بصوت عالي : منال تعالي إلى هنا
جاءت منال على الفور : نعم يا سيد مراد أنا هنا
مراد : ألم أنبه عليك أكثر من مرة ألا تجعلي سلمى تحمل أشياء ثقيلة لماذا فعلت بها هكذا قولي لي
منال : أنا لم أريد منها أبدًا أن تحمله ولكن السيد ندى هي من دخلت إلينا وأصرت أن لا يحمله أحد سوى سلمى وأنا قلت لها أني سوف أفعل ذلك بدلًا منها ولكنها لم توافق وصممت على سلمى حتى إن سلمى لم تقدر على النطق بحرف واحد
نظرت إليه ندى بارتباك
محمود : ما الذي يحدث هنا يا مراد هل سوف تساوينا بهؤلاء الخادمات إن ما حدث قد حدث إنه مجرد عصير وانتهى الأمر
مديحه : حسنا اهدئوا من فضلكم هيا يا منال خذي سلمى إلى المطبخ واجعليها ترتاح قليلًا
منال : حسنا يا سيدة مديحه
مديحه : هيا تفضلوا وانسوا ما حدث سيكون الغداء جاهز في الحال
اخذت فتحيه سلمى الى المطبخ وذهبت معها حنان كل هذا تحت انظار ندى التي كانت تتآكل من داخلها فبدلا من أن تهين سلمى وتخسف بها الأرض أمام حازم اصبحت هي المتهمة والملامة في نظره
خرجت حنان من المطبخ وانضمت لهم وهي تكاد تموت غيظًا من ندى ولم يستطع حازم أن يجلس امامها من شدة غيظه فقام بالدخول إلى حجرته
حازم في نفسه : أنا كيف لي أن أفعل هكذا لماذا لم أقدر على أن أتحكم في أعصابي ولكن كيف لي أن أتحمل وأنا أراها وهي على الأرض بهذا الشكل وواحدة مثل هذه تهين فيها بهذه الطريقة
ثم قال بعد أن أفاق من تفكيره : انتبه إلى نفسك يا حازم إن ما تفكر به من المستحيل أن يحدث لا يجب أن يكون لديك أي مشاعر تجاه سلمى اطرد كل هذه الأفكار من عقلك
محمود : أجلس واهدأ يا مراد ولا تسمح بأعصابك بأن تنفلت هكذا إنها مهما حدث خادمة
مراد : لو سمحت يا محمود لا تقول مثل هذا الكلام إن هذه الفتاه مسئولة مني فأنا السبب فيما حدث معها لأن أنا من أصبتها هكذا عندما صدمتها بالسيارة وكان من الممكن أن تموت بسببي وهي في هذا السن الصغير فعلى الأقل من حقها أن أرعاها
ندى : انا اسفه يا عمى أنا لم أقصد صدقني
نظر لها مراد ولم يجيب
سميحه بصوت خافت : إن هذا الموضوع ليس طبيعي على الإطلاق إلا ترين ماذا فعل حازم من أجلها بكل تأكيد يوجد بينهما شيء ما
بعد تناول الطعام و انصرافهم دخلت حنان المطبخ
حنان.: ما هذا يا عزيزتي هل ما زلت تبكين لا تحزني يا حبيبتي
وظلت تفعل أمامها كثير من الحركات البلهاء التي لم تقدر سلمى أن تمسك ضحكتها عنها فانفجرت وهي منال في ضحك شديد
حنان بضحك : ولكن يا سلمى هل رأيت كيف كانت تبدو عندما اعترفت عليها داده منال كانت خائفة جدًا وتكاد تموت من التوتر بسبب كشف لعبتها
منال بضحك : يكفي يا ابنتي ولكن إنها تستحق كل ما حدث معها بسبب ما فعلته بعزيزتي سلمى
حنان : هيا يا سلمى تعالي معي إلى غرفتي لكي نتحدث قليلًا
سلمى : حسنا
نزل معها حازم إلى داخل المستشفى وطلب من الممرضات توصيلها إلى والده
حازم : بعد قليل سوف تأتي لك ممرضة وتأخذك إلى أبي أنا سوف أذهب لكي أستطيع اللحاق بجامعتي هل تريدين مني أن أقوم بأي شيء لك قبل أن أذهب أو هل تريد أن أبقى معك إلى أن تنتهي من فحص ذراعك
سلمى بسرعه : لا أنت اذهب إلى جامعتك لكي لا تتعطل وأنا سوف أنتظر الطبيب إلى أن ينتهي لا تقلق
قابلت سلمى الدكتور مراد وقام بعرضها على طبيب عظام وقام بفك ذراعها ولكنه طلب عدم ارهاقه لفتره بسيطة
طلب الدكتور مراد من عامل من المستشفى أن يعيد سلمى إلى الفيلا
مراد : حسنا يا سلمى أنت الآن سوف تذهبين إلى المنزل هناك من ينتظرك بالخارج انتبهي إليه وكما قال لك الطبيب لا ترتقي ذراعك
سلمى : انا لا أعرف كيف أشكرك أنا ممتنة لك جدًا يا سيد مراد
مراد : ألم أقل لك من قبل أن لا تقولي لي سيد أنا عمك مراد هيا اذهبي للرجل الذي ينتظرك في الخارج واعتني بنفسك جيدًا
خرجت سلمى وهي لا تدرى كيف تجازى هذا الرجل عما يفعله معها
رجعت سلمى إلى المنزل فوجدت اشخاص لا تعرفهم ولكنها وجدت شخصيه منهم علمت أن يومها لن يكون على ما يرام فقد رأت ندى
سلمى : مساء الخير
مديحه : اهلا يا سلمى هل ذراعك بخير
سلمى : نعم الحمد لله هل تريدين مني أن أفعل أي شيء
مديحه : لا يا عزيزتي اذهبي لتري منال فمن الممكن أن تكون بحاجة إلى شيء ما
والدة ندى : هل هذه خادمة جديدة يا مديحه
مديحه : لا إنها بنت مسكينة صدمها مراد بسيارته وليس لها عائلة فجلبها إلى هنا لكي تساعد منال فأنت تعلمين أن مراد لا يستطيع أن يرى أي أحد بحاجة إلى المساعدة ويتركه هكذا من دون أن يساعده
والد ندى : بالطبع ولكن هل سوف يتأخر أكثر من ذلك فإننا ننتظره منذ وقت طويل
مديحه : لا إنه سوف يصل الآن كما أنني طلبت من حازم وحنان أن يأتي هما أيضًا لكي نتناول الغداء كلنا سويًا بعد اذنكم أذهب إلى المطبخ لكي أرى ماذا فعلوا وآتي فورًا
والدة ندى : ما هذه الفتاه التي في الداخل انها خطر كبير عليك ألم أقل لك أن تتقدمي تجاه حازم عدة خطوات ألا ترين كم أن الفتاه فائقة الجمال وشابة هل سوف تنتظرين تختطفه منك أم ماذا
ندى : لا تقلقي فليس أنا من تقف أمامها فتاه مثل هذه الحقيرة التي بالداخل
دخلت سلمى الى المطبخ وهي مضطربة المعالم فهي تعلم ان ندى لن تتركها في حالها ولا تعلم ما هو السبب في كل هذا الكره التي تراه في عينيها تجاهها
بعد قليل وصل كلا من حنان وحازم
حنان في نفسها : ما هذا كله هل كل الخبيثين تجمعوا معا ألن يكفي الفتاه بل وأمها أتت أيضًا إن هذه الجلسة ستكون مليئة بالضغط على الأعصاب أتمنى أن تمر على خير
دخل كلا منهما على الجميع
سميحه والدة ندى لحنان : كيف حالك يا عزيزتي لماذا لم نعد نراكِ أم أنك كبرتي ودخلتي الجامعة فأصبحت كبيرة علينا
حنان ببرود : على الإطلاق فأنت تعلمين أن الدراسة والمذاكرة تأخذ كل وقتي بعد اذنكم سوف أذهب إلى غرفتي لكي أبدل ملابسي وأعود على الفور
مديحه : حسنا يا عزيزتي ولكن لا تتأخري
حازم لوالد ندى : كيف حالك يا عمي هل أنت بخير
محمود : الحمد لله يا حازم انت كيف أخبارك ايه وما أخبار جامعتك هل تسير معك بخير
حازم : إن كل شيء على ما يرام
محمود : على ماذا تنوي أن تفعل بعد أن تتخرج من الجامعة
حازم : لا أعلم ولكن بالتأكيد سوف أعمل بحريتي وسوف أنشئ عملي الخاص بي ولن أعتمد على وظيفة فأنا لا أحب عمل المكاتب وهذه الأمور كما أنني بأن أفكر بأن أقوم بفتح مكتب صغير أبدأ به عملي وأجربه في البداية وأرى كيف ستسير معي الأمور
تركتهم ندى خلسه بدون أن يشعر بها احد واتجهت إلى المطبخ وعندما دخلت إليه نظرت إلى سلمى مباشرةً
ندى بغرور : أنت يا هذه انظري إلي
سلمى : هل تناديني
ندى باحتقار : نعم هيا أحضري لنا في الخارج شيئًا لنشربه على الفور لا تتأخري
منال : أن سوف أحضر لك يا سيدة ندى لأن سلمى ذراعها لا يجب أن تحمل عليه أي شيء لفترة كما قال الطبيب
ندى بتكبر: لقد قلت أن هي من سوف تحضره لنا ألا تسمعين بشكل جيد أم أن كلامي به شيء غير مفهوم
ثم وجهت كلامها لسلمى : أنت يا هذه تعالي ورائي وافعلي كما قلت لك إن لم مرت عدة دقائق ولم أراك آتية لنا بالعصير الذي طلبته منه سوف تندمين بشدة أنا لا أعلم كيف يقوم عمي مراد بتوظيف خادمة مثلك في هذا المنزل
ثم ذهبت من المطبخ بتكبر وهي ترفع رأسها للأعلى بغرور
منال بعد ذهابها : يا لك من فتاه حقيرة إن لا تساوي شيئًا بجانب حنان ولكن ترى نفسه فتاه ليس لها مثيل اجلسي أنت يا ابنتي وأنا سوف أذهب به فأنت لا يجب أن تحملي أي شيء على يدك فهي لم تشفى بشكل كامل لا تهتمي بهذه الفتاه أنا سوف أهتم بالأمر
سلمى : لا يا داده فأنا لن أرضى بأن تقول لك هذه الفتاه أي كلمة تحزنك بسببي سوف أذهب أنا
منال : ولكن يا ابنتي سوف يكون ثقيل عليك كيف ستتحملين أنا لا أعرف لماذا تقعل بك هكذا
سلمى : لا تقلقي علي يا داده سوف أتحمل
حضرت منال لها العصير وقامت سلمى بحمله وشعرت بألم في يدها ولكن تحملت وخرجت إلى حيث يجلس الجميع ولكن قبل أن تضعها أمامهم اشتد عليها الألم الذي في يدها ولم تعد قادره على حمله وقعت من يدها الصينية بأكملها بالقرب منهم وهم يجلسون فنهضت ندى بسرعة
ندى : ما هذا يا غبية كيف تفعلين هكذا ألا ترين هل أنت حمقاء
حازم بصراخ : ما هذا الذي تقولينه يا ندى كيف تصرخين بها هكذا هل جننتني
ندى : ولماذا تدافع عنها بهذا الشكل إنها مهما كان مجرد خادمة في هذا المنزل
مديحه : لا يا ندى أنت لا يجب أن تقولي عنها هكذا أنت مخطئة
وهنا نزلت حنان بسرعه اليهم ووجدت سلمى تجلس على الارض وهي تجمع الاكواب وتبكى بصمت فذهبت إليها على الفور وحاولت أن تسحبها معها لكي تقف
حنان : انهضي يا سلمى لا تفعلي أي شيء اتركي كل شيء كما هو
حازم بصوت عالي : هيا سلمى من فضلك لا تجلسي على الأرض هكذا هيا انهضي
سميحه : لا إن هذا الموضوع زاد عن حده كثيرًا فأنت وحنان تساعدوها بدلًا من أن تعاقبوها إن هذه الفتاه عديمة تربية وفعلت هذا عن قصد لكي تقوم بإهانتنا
حازم وهو يصرخ بشدة : لا أريد أن أسمع أي كلمة من أحد أنتم كيف لكم أن تكونوا هكذا
وهنا دخل مراد من الباب
مراد بحدة : حازم ماذا هناك لماذا تصرخ بهذا الشكل أخبرني ماذا يحدث
وهنا رأى سلمى وحنان تحتضنها وهي جالسه تبكى على الارض وتمسك بذراعها وتتألم بشده
مراد بلهفه : سلمى ما الذي حدث لك يا ابنتي لماذا يؤلمك ذراعك هكذا ماذا بك
حازم بسخرية : السيدة ندى المتكبرة قامت بإهانتها لأنها فقط أوقعت العصير من يدها التي لم تتحمل أن تحمله بها لأنها ما زالت تؤلمها
ندى بتوتر : أنا فقط يا عمي كنت أعاتبها لأنها أوقعته فوقنا
مراد : وما الذي جعلها تحمل العصير من الأساس أنا نبهت عليها كثيرًا ألا تحرك ذراعها وتذهب هي وتحمل شيء ثقيل
ثم قال بصوت عالي : منال تعالي إلى هنا
جاءت منال على الفور : نعم يا سيد مراد أنا هنا
مراد : ألم أنبه عليك أكثر من مرة ألا تجعلي سلمى تحمل أشياء ثقيلة لماذا فعلت بها هكذا قولي لي
منال : أنا لم أريد منها أبدًا أن تحمله ولكن السيد ندى هي من دخلت إلينا وأصرت أن لا يحمله أحد سوى سلمى وأنا قلت لها أني سوف أفعل ذلك بدلًا منها ولكنها لم توافق وصممت على سلمى حتى إن سلمى لم تقدر على النطق بحرف واحد
نظرت إليه ندى بارتباك
محمود : ما الذي يحدث هنا يا مراد هل سوف تساوينا بهؤلاء الخادمات إن ما حدث قد حدث إنه مجرد عصير وانتهى الأمر
مديحه : حسنا اهدئوا من فضلكم هيا يا منال خذي سلمى إلى المطبخ واجعليها ترتاح قليلًا
منال : حسنا يا سيدة مديحه
مديحه : هيا تفضلوا وانسوا ما حدث سيكون الغداء جاهز في الحال
اخذت فتحيه سلمى الى المطبخ وذهبت معها حنان كل هذا تحت انظار ندى التي كانت تتآكل من داخلها فبدلا من أن تهين سلمى وتخسف بها الأرض أمام حازم اصبحت هي المتهمة والملامة في نظره
خرجت حنان من المطبخ وانضمت لهم وهي تكاد تموت غيظًا من ندى ولم يستطع حازم أن يجلس امامها من شدة غيظه فقام بالدخول إلى حجرته
حازم في نفسه : أنا كيف لي أن أفعل هكذا لماذا لم أقدر على أن أتحكم في أعصابي ولكن كيف لي أن أتحمل وأنا أراها وهي على الأرض بهذا الشكل وواحدة مثل هذه تهين فيها بهذه الطريقة
ثم قال بعد أن أفاق من تفكيره : انتبه إلى نفسك يا حازم إن ما تفكر به من المستحيل أن يحدث لا يجب أن يكون لديك أي مشاعر تجاه سلمى اطرد كل هذه الأفكار من عقلك
محمود : أجلس واهدأ يا مراد ولا تسمح بأعصابك بأن تنفلت هكذا إنها مهما حدث خادمة
مراد : لو سمحت يا محمود لا تقول مثل هذا الكلام إن هذه الفتاه مسئولة مني فأنا السبب فيما حدث معها لأن أنا من أصبتها هكذا عندما صدمتها بالسيارة وكان من الممكن أن تموت بسببي وهي في هذا السن الصغير فعلى الأقل من حقها أن أرعاها
ندى : انا اسفه يا عمى أنا لم أقصد صدقني
نظر لها مراد ولم يجيب
سميحه بصوت خافت : إن هذا الموضوع ليس طبيعي على الإطلاق إلا ترين ماذا فعل حازم من أجلها بكل تأكيد يوجد بينهما شيء ما
بعد تناول الطعام و انصرافهم دخلت حنان المطبخ
حنان.: ما هذا يا عزيزتي هل ما زلت تبكين لا تحزني يا حبيبتي
وظلت تفعل أمامها كثير من الحركات البلهاء التي لم تقدر سلمى أن تمسك ضحكتها عنها فانفجرت وهي منال في ضحك شديد
حنان بضحك : ولكن يا سلمى هل رأيت كيف كانت تبدو عندما اعترفت عليها داده منال كانت خائفة جدًا وتكاد تموت من التوتر بسبب كشف لعبتها
منال بضحك : يكفي يا ابنتي ولكن إنها تستحق كل ما حدث معها بسبب ما فعلته بعزيزتي سلمى
حنان : هيا يا سلمى تعالي معي إلى غرفتي لكي نتحدث قليلًا
سلمى : حسنا
