الفصل السادس عشر
اخذت حنان فارس الى والدتها التي ما ان رأته هرولت إليه بسعادة واشتياق وأخذته في حضنها فهو ابن شقيقتها وهي من تولت رعايته وتربيته بعد أن توفت شقيقتها وزوجها في حادث وكان أكبر من حازم بسنوات قليله وتربى مع حازم وحنان وكانوا قريبين من بعضه كثيرًا وكانوا مثل الإخوة تمامًا وكان مثل ابنهم بالضبط
كان فارس يحب مراد جدا فهو كان يعتبره كوالده وكذلك مراد يعتبره مثل حازم ويراعاه ويهتم بكل أموره وجعله يقوم بإكمال تعليمه في امريكا فهذه كانت رغبة فارس الذي ذاكر واجتهد كثيرًا واخذ الدكتوراه من هناك ثم رجع بعد أن علم بوفاة مراد ليكون بجوار خالته وحازم ويساند الجميع فبالتأكيد الجميع في حاجة إليه
جلست سلمى في حجرتها وهي تفكر هل سوف تستطيع فعلا أن تبقى في هذا المنزل وهل سوف تتحمل أن تقوم برؤية حازم مع زوجته وهل سوف تتقبلها ندى دون ان تكيد لها المكائد فكيف هذا وهي حتى لا تطيقها فهي بالتأكيد سوف تحاول أن تضايقها بأي طريقة من الطرق الممكنة ولكن يا ليت كانت تركتها مديحه تذهب ولكن أيضًا إن قامت مديحه بتركها إلى أين سوق تذهب ولمن فإنها لا يوجد لها اي عائلة أو أي أحد فإنها وحيده في هذا العالم فهل سيكون الشارع هو مصيرها مره اخرى
بعد تفكير طويل قررت سلمى اخيرا أن تبقى في المنزل في محاولة للابتعاد عن حازم وأن لا أراه بقدر ما تستطيع
مديحه بحنان : كيف حالك يا فارس يا عزيزي هل أنت هنا في إجازة أم سوف تبقي معي دائما يا بني
فارس : لا يا خالتي انا سوف أبقى هنا معكم دائمًا فإن موت عمي مراد جعلني غير قادر على أن أترككم مرة أخرى فأنت تعلمين كم كنت أحبه وكم كنت أحترمه فهو كان مثل أبي تمامًا صدقيني لقد حزنت عليه مثل حزني على أبي ويمكن أن يكون أكثر بقليل فإنه كان يملك حنية كبيرة وعوضني عنه وعن كل ما احتاج إليه
مديحه : يرحمه الله إنه كان يحبك كثيرًا وكان يقول لي دائمًا أنك ابنه الذي لم يلده
فارس وهو يغير الموضوع بعد رؤيته تأثر خالته بحديثه عن مراد والدموع التي بدأت تظهر في عينيها لأنه يعرف مدى حبها لمراد وكم كانت متعلقة به كثيرًا
فارس بمرح : أين حازم يا خالتي أنا لا أراه إنني اشتقت إلى هذا الأبله إلى درجة كبيرة جدًا أين هو
مديحه بابتسامه خفيفة : بعد قليل سوف تجد آتي إلى هنا إنه في هذه الأيام يعاني من الاختلاط كبير في كل أموره بعد وفاة مراد فإنه لا يعلم ماذا عليه أن يفعل في العمل ويجب عليه أن يتحمل المسؤولية بعد أبيه ولكن من الجيد يا بني أنك عدت لكي تكون بجانبه في هذه المحنة التي يمر بها
فارس : عن أي محنة تتحدثين يا خالتي من ماذا يعاني حازم وماذا به ما الذي يحدث معه أنا لا أفهم أي شيء من كلامك
قصت عليه مديحه ما حدث حتى خطبته لندى
وتهديد محمود له وكل ما حدث معه من أمور
فارس : ولكن كيف يحدث كل هذا إن هذا الشيء غير ممكن أبدًا أنا لا أستطيع أن أصدق على الإطلاق كيف لعمي مراد أن يسحب كل أمواله تنصيبه من الشركة على هيئة مصاريف إن هذه الشركة تقدر بالملايين غير أرباحها التي تدخل إليها كل شهر بجانب أي عمل آخر يتم من خلالها فكيف يحدث هذا هل كلام مثل هذا يمكن أن يصدق
مديحه : إن محمود كان يعلم أن مراد لا يشك به أبدًا وكان طيب القلب معه ولا يبحث ورائه في أي عمل ولا يهتم بما يدور في الشركة لأنه لم يكن يفهم أي شيء فيها قام باستغلال كل هذا وكان يجعله يقوم بالإمضاء على كثير من الأوراق وبكل تأكيد استغل كل هذا لصالحه هو
فارس : انا لن أسكت على كل ما حدث أنا يجي أن أرى كل شيء بنفسي لن أسمح له أبدًا أن يقضي على حازم بهذا الشكل أنا لم أرى ندى هذه من زمن طويل ولكن حديثك عنها يوضح لي أن حازم لن يحبها أبدًا
وصل حازم
حازم : فارس حبيبي متر أتيت إلى هنا
احتضنه فارس بقوه : لقد اشتقت إليك كثيرًا يا زومه
حازم بامتعاض : ما هذا زومه هل تظنني ما زلت ذلك الطفل الصغير الذي كنت تناديه بهذا الاسم
فارس بضحك : لقد كبرت فعلا ولكنك لن تكبر علي أبدًا فأنت بالنسبة ذلك الطفل الصغير الشقي
حازم بضحك : حسنا ولكن متر أتيت وهل أتيت في إجازة سوف تقيم هنا
فارس : لا سوف أقيم لقد نويت أن أظل هنا لكي أزعجك كما كنت أفعل معك دائمًا ولن تتخلص مني أبدًا
ابتسم حازم وقال له : حسنا ازعجني كما تريد فأنا لن اشتكي منك أبدًا
فارس : ماذا بك يا حازم لماذا تبدو هكذا إنك لست أنت فأين حازم القديم الذي لم يكن يكف أبدًا يكف عن الهزار والضحك
حازم : إن كل هذا قد ذهب مع ذهاب أبي يا فارس
فارس : كلنا حزنا على عمي مراد يا حازم ولكن الحياه يجب أن تسير وصدقني إن حزني عليه ليس أقل من حزنك عليه أبدًا ولكن أنت يجب أن تخرج من هذه الحالة التي أنت بها من أجل خالتي ألا ترى هي كيف تبدو وفي أي حالة هي
حازم : هل تكلمت أمي معك في شيء
فارس : نعم إنها تقول أنها حزينة جدًا بسبب خطوبتك من ابنة عمك هذه وتقول أنك لا تحبها على الإطلاق
حازم : ماذا أفعل يا فارس لا يوجد أمامي حل آخر فأنا بجب على أن أفعل هكذا فأنت بالتأكيد علمت من أمي ما الذي فعله عمي وأيضا إن أبي قام بتوصيتي قبل وفاته أن لا أترك حق أمي وحنان أبدًا ماذا علي أن أفعل ماذا يا فارس
تأثر فارس من ذكر موت مراد وما حدث مع حازم
دخلت كل من حنان وسلمى عليهم
حنان : حازم هل أتيت أنا كنت أريد أن أخرج أنا وسلمى ما رأيك أن تأتي معنا
حازم : إلى أين سوف تذهبون
حنان : النادي إلى أين سنذهب غير ذلك فأنت تعلم أننا لا نخرج أبدًا بعد وفاة أبي
ثم وجهت كلامها إلى مديحه : إن هذا بع إذنك يا أمي
مديحه : اذهبو يا عزيزتي وافرحوا قليلًا
حازم : حسنا هيا بنا يا فارس أنت أيضًا تعال معنا إلى النادي
فارس : حسنا سوف آتي أنا أيضًا
ثم ذهب حازم وفارس إلى الخارج
عندما علمت سلمى ان حازم سوف يذهب معها إلى النادي رفضت الذهاب معهم
سلمى : المعذرة يا حنان أنا لن أقدر على أن آتي معك اذهبي من دوني من فضلك
حنان : لا يمكن يا سلمى أنا غير موافقة أبدا أنت سوف تأتين معي هيا بنا
ثم أخذتها من يدها وخرجوا الى الحديقة حيث يقف حازم وفارس
نظر حازم الى سلمى باشتياق شديد وهي لم تستطع أن تنظر إليه
فارس في نفسه : لقد كبرتِ كثيرًا يا حنان هل لهذه الدرجة لم أراكِ منذ الكثير من الوقت أنا لم أكن أتصور أنك أصبحت في كل هذا الجمال فأنا منذ اليوم الذي سافرت به وانت في عقلي لم أنساكِ أبدًا
ذهبوا جميعا الى النادي وجلسوا جميعهم مع بعض
فارس : قولي لي يا حنان ما الذي تدرسينه الآن
حنان : تجاره انجليزية
ابتسم فارس : أهنئك جدًا على هذا الاختيار فإنه مجال رائع جدًا وسوف تكونين ناجحة جدًا به
حنان : انا أيضًا أحب هذا المجال كثيرًا وأشعر بأنه سوف يساعدني كثيرًا في العمل فأنا أنوي على أن أعمل بعد أن أنتهي من دراستي
فارس: تفكير رائع جدًا
ظل حازم صامت وهو ينظر لسلمى من وقت للأخر
فارس : وأنت يا سلمى
سلمى : أنا ما زلت في أخر سنة لي في المدرسة الثانوية لأني لم أكملها بسبب بعض الظروف التي حدثت معي
حازم : لا أنت سوف تكملين أنا قمت بنقل ورقك إلى مدرسة قريبة من هنا وسوف تبدئين بها منذ أن يبدأ العام الدراسي
سلمى بتحدي : أنا لن أكمل الدراسة وأظن أن هذا شيء يعود لي أنا فقط وليس لأحد آخر
حازم بنوع من الحدة : وأنا قد قلت أنك سوف تكملين وسوف تدخلين إلى الجامعة أيضًا
فارس : ماذا هناك ما بكم اهدأوا قليلا لا يصح ما تفعلونه هكذا
وهنا ظهرت ندى من بعيد وهي اتيه في اتجاههم
حنان : استغفر الله العظيم ما الذي أتى بهذه الغبية إلى هنا
ندى بدلع : كيف حالكم منذ متى وأنتم هنا
حنان ببرود : منذ قليل
نظرت ندى الى سلمى بحقد ثم قالت لحازم : زومه حبيبي تعال معي لكي نجلس بمفردنا قليلًا
حازم : انا اسمى حازم وقلت لك من قبل أكثر من مرة أنني لا أحبك أن تقولي لي هكذا هل تفهمين
فارس : كيف حالك يا سيدة ندى
ندى : من هذا يا حازم
حازم بضيق : هذا فارس ابن خالتي
ندى : اهلا بك
سلمى : حنان انا سوف تتمشى قليلًا
ندى وهي تنظر لها من أعلى إلى أسفل وتقول : أنت كيف قمت بالدخول إلى هنا إن هذا النادي يخص العائلات وأنت ...
حازم مقاطعًا إياها : ندى انتبهي على كلامك
نظرت لها سلمى وتركتها وذهبت
ذهب ورائها كلا من حنان وفارس
حازم بحدة : انا لم أعد أتحمل تصرفاتك الحقيرة هذه أنت ماذا تريدين بالتحديد ماذا تريدين
ندى : ما الذي أتى بهذه الفتاه معكم إلى هنا وأنت أيضًا تجلس معها
حازم وهو يصرخ بها : وأنت ما دخلك في الموضوع أنا أفعل ما أريد وهي أيضًا تفعل ما تريد ما هو دخلك أنت
عند سلمى
حنان : لا تحزني يا سلمى إنها إنسانة حقيرة أنا لا أعلم كيف سيتزوج حازم بفتاه مثل هذه
فارس : فعلا إن معك حق يا حنان
احست سلمى ان دموعها ستنزل فاستأذنت لدخول الحمام
كان فارس يحب مراد جدا فهو كان يعتبره كوالده وكذلك مراد يعتبره مثل حازم ويراعاه ويهتم بكل أموره وجعله يقوم بإكمال تعليمه في امريكا فهذه كانت رغبة فارس الذي ذاكر واجتهد كثيرًا واخذ الدكتوراه من هناك ثم رجع بعد أن علم بوفاة مراد ليكون بجوار خالته وحازم ويساند الجميع فبالتأكيد الجميع في حاجة إليه
جلست سلمى في حجرتها وهي تفكر هل سوف تستطيع فعلا أن تبقى في هذا المنزل وهل سوف تتحمل أن تقوم برؤية حازم مع زوجته وهل سوف تتقبلها ندى دون ان تكيد لها المكائد فكيف هذا وهي حتى لا تطيقها فهي بالتأكيد سوف تحاول أن تضايقها بأي طريقة من الطرق الممكنة ولكن يا ليت كانت تركتها مديحه تذهب ولكن أيضًا إن قامت مديحه بتركها إلى أين سوق تذهب ولمن فإنها لا يوجد لها اي عائلة أو أي أحد فإنها وحيده في هذا العالم فهل سيكون الشارع هو مصيرها مره اخرى
بعد تفكير طويل قررت سلمى اخيرا أن تبقى في المنزل في محاولة للابتعاد عن حازم وأن لا أراه بقدر ما تستطيع
مديحه بحنان : كيف حالك يا فارس يا عزيزي هل أنت هنا في إجازة أم سوف تبقي معي دائما يا بني
فارس : لا يا خالتي انا سوف أبقى هنا معكم دائمًا فإن موت عمي مراد جعلني غير قادر على أن أترككم مرة أخرى فأنت تعلمين كم كنت أحبه وكم كنت أحترمه فهو كان مثل أبي تمامًا صدقيني لقد حزنت عليه مثل حزني على أبي ويمكن أن يكون أكثر بقليل فإنه كان يملك حنية كبيرة وعوضني عنه وعن كل ما احتاج إليه
مديحه : يرحمه الله إنه كان يحبك كثيرًا وكان يقول لي دائمًا أنك ابنه الذي لم يلده
فارس وهو يغير الموضوع بعد رؤيته تأثر خالته بحديثه عن مراد والدموع التي بدأت تظهر في عينيها لأنه يعرف مدى حبها لمراد وكم كانت متعلقة به كثيرًا
فارس بمرح : أين حازم يا خالتي أنا لا أراه إنني اشتقت إلى هذا الأبله إلى درجة كبيرة جدًا أين هو
مديحه بابتسامه خفيفة : بعد قليل سوف تجد آتي إلى هنا إنه في هذه الأيام يعاني من الاختلاط كبير في كل أموره بعد وفاة مراد فإنه لا يعلم ماذا عليه أن يفعل في العمل ويجب عليه أن يتحمل المسؤولية بعد أبيه ولكن من الجيد يا بني أنك عدت لكي تكون بجانبه في هذه المحنة التي يمر بها
فارس : عن أي محنة تتحدثين يا خالتي من ماذا يعاني حازم وماذا به ما الذي يحدث معه أنا لا أفهم أي شيء من كلامك
قصت عليه مديحه ما حدث حتى خطبته لندى
وتهديد محمود له وكل ما حدث معه من أمور
فارس : ولكن كيف يحدث كل هذا إن هذا الشيء غير ممكن أبدًا أنا لا أستطيع أن أصدق على الإطلاق كيف لعمي مراد أن يسحب كل أمواله تنصيبه من الشركة على هيئة مصاريف إن هذه الشركة تقدر بالملايين غير أرباحها التي تدخل إليها كل شهر بجانب أي عمل آخر يتم من خلالها فكيف يحدث هذا هل كلام مثل هذا يمكن أن يصدق
مديحه : إن محمود كان يعلم أن مراد لا يشك به أبدًا وكان طيب القلب معه ولا يبحث ورائه في أي عمل ولا يهتم بما يدور في الشركة لأنه لم يكن يفهم أي شيء فيها قام باستغلال كل هذا وكان يجعله يقوم بالإمضاء على كثير من الأوراق وبكل تأكيد استغل كل هذا لصالحه هو
فارس : انا لن أسكت على كل ما حدث أنا يجي أن أرى كل شيء بنفسي لن أسمح له أبدًا أن يقضي على حازم بهذا الشكل أنا لم أرى ندى هذه من زمن طويل ولكن حديثك عنها يوضح لي أن حازم لن يحبها أبدًا
وصل حازم
حازم : فارس حبيبي متر أتيت إلى هنا
احتضنه فارس بقوه : لقد اشتقت إليك كثيرًا يا زومه
حازم بامتعاض : ما هذا زومه هل تظنني ما زلت ذلك الطفل الصغير الذي كنت تناديه بهذا الاسم
فارس بضحك : لقد كبرت فعلا ولكنك لن تكبر علي أبدًا فأنت بالنسبة ذلك الطفل الصغير الشقي
حازم بضحك : حسنا ولكن متر أتيت وهل أتيت في إجازة سوف تقيم هنا
فارس : لا سوف أقيم لقد نويت أن أظل هنا لكي أزعجك كما كنت أفعل معك دائمًا ولن تتخلص مني أبدًا
ابتسم حازم وقال له : حسنا ازعجني كما تريد فأنا لن اشتكي منك أبدًا
فارس : ماذا بك يا حازم لماذا تبدو هكذا إنك لست أنت فأين حازم القديم الذي لم يكن يكف أبدًا يكف عن الهزار والضحك
حازم : إن كل هذا قد ذهب مع ذهاب أبي يا فارس
فارس : كلنا حزنا على عمي مراد يا حازم ولكن الحياه يجب أن تسير وصدقني إن حزني عليه ليس أقل من حزنك عليه أبدًا ولكن أنت يجب أن تخرج من هذه الحالة التي أنت بها من أجل خالتي ألا ترى هي كيف تبدو وفي أي حالة هي
حازم : هل تكلمت أمي معك في شيء
فارس : نعم إنها تقول أنها حزينة جدًا بسبب خطوبتك من ابنة عمك هذه وتقول أنك لا تحبها على الإطلاق
حازم : ماذا أفعل يا فارس لا يوجد أمامي حل آخر فأنا بجب على أن أفعل هكذا فأنت بالتأكيد علمت من أمي ما الذي فعله عمي وأيضا إن أبي قام بتوصيتي قبل وفاته أن لا أترك حق أمي وحنان أبدًا ماذا علي أن أفعل ماذا يا فارس
تأثر فارس من ذكر موت مراد وما حدث مع حازم
دخلت كل من حنان وسلمى عليهم
حنان : حازم هل أتيت أنا كنت أريد أن أخرج أنا وسلمى ما رأيك أن تأتي معنا
حازم : إلى أين سوف تذهبون
حنان : النادي إلى أين سنذهب غير ذلك فأنت تعلم أننا لا نخرج أبدًا بعد وفاة أبي
ثم وجهت كلامها إلى مديحه : إن هذا بع إذنك يا أمي
مديحه : اذهبو يا عزيزتي وافرحوا قليلًا
حازم : حسنا هيا بنا يا فارس أنت أيضًا تعال معنا إلى النادي
فارس : حسنا سوف آتي أنا أيضًا
ثم ذهب حازم وفارس إلى الخارج
عندما علمت سلمى ان حازم سوف يذهب معها إلى النادي رفضت الذهاب معهم
سلمى : المعذرة يا حنان أنا لن أقدر على أن آتي معك اذهبي من دوني من فضلك
حنان : لا يمكن يا سلمى أنا غير موافقة أبدا أنت سوف تأتين معي هيا بنا
ثم أخذتها من يدها وخرجوا الى الحديقة حيث يقف حازم وفارس
نظر حازم الى سلمى باشتياق شديد وهي لم تستطع أن تنظر إليه
فارس في نفسه : لقد كبرتِ كثيرًا يا حنان هل لهذه الدرجة لم أراكِ منذ الكثير من الوقت أنا لم أكن أتصور أنك أصبحت في كل هذا الجمال فأنا منذ اليوم الذي سافرت به وانت في عقلي لم أنساكِ أبدًا
ذهبوا جميعا الى النادي وجلسوا جميعهم مع بعض
فارس : قولي لي يا حنان ما الذي تدرسينه الآن
حنان : تجاره انجليزية
ابتسم فارس : أهنئك جدًا على هذا الاختيار فإنه مجال رائع جدًا وسوف تكونين ناجحة جدًا به
حنان : انا أيضًا أحب هذا المجال كثيرًا وأشعر بأنه سوف يساعدني كثيرًا في العمل فأنا أنوي على أن أعمل بعد أن أنتهي من دراستي
فارس: تفكير رائع جدًا
ظل حازم صامت وهو ينظر لسلمى من وقت للأخر
فارس : وأنت يا سلمى
سلمى : أنا ما زلت في أخر سنة لي في المدرسة الثانوية لأني لم أكملها بسبب بعض الظروف التي حدثت معي
حازم : لا أنت سوف تكملين أنا قمت بنقل ورقك إلى مدرسة قريبة من هنا وسوف تبدئين بها منذ أن يبدأ العام الدراسي
سلمى بتحدي : أنا لن أكمل الدراسة وأظن أن هذا شيء يعود لي أنا فقط وليس لأحد آخر
حازم بنوع من الحدة : وأنا قد قلت أنك سوف تكملين وسوف تدخلين إلى الجامعة أيضًا
فارس : ماذا هناك ما بكم اهدأوا قليلا لا يصح ما تفعلونه هكذا
وهنا ظهرت ندى من بعيد وهي اتيه في اتجاههم
حنان : استغفر الله العظيم ما الذي أتى بهذه الغبية إلى هنا
ندى بدلع : كيف حالكم منذ متى وأنتم هنا
حنان ببرود : منذ قليل
نظرت ندى الى سلمى بحقد ثم قالت لحازم : زومه حبيبي تعال معي لكي نجلس بمفردنا قليلًا
حازم : انا اسمى حازم وقلت لك من قبل أكثر من مرة أنني لا أحبك أن تقولي لي هكذا هل تفهمين
فارس : كيف حالك يا سيدة ندى
ندى : من هذا يا حازم
حازم بضيق : هذا فارس ابن خالتي
ندى : اهلا بك
سلمى : حنان انا سوف تتمشى قليلًا
ندى وهي تنظر لها من أعلى إلى أسفل وتقول : أنت كيف قمت بالدخول إلى هنا إن هذا النادي يخص العائلات وأنت ...
حازم مقاطعًا إياها : ندى انتبهي على كلامك
نظرت لها سلمى وتركتها وذهبت
ذهب ورائها كلا من حنان وفارس
حازم بحدة : انا لم أعد أتحمل تصرفاتك الحقيرة هذه أنت ماذا تريدين بالتحديد ماذا تريدين
ندى : ما الذي أتى بهذه الفتاه معكم إلى هنا وأنت أيضًا تجلس معها
حازم وهو يصرخ بها : وأنت ما دخلك في الموضوع أنا أفعل ما أريد وهي أيضًا تفعل ما تريد ما هو دخلك أنت
عند سلمى
حنان : لا تحزني يا سلمى إنها إنسانة حقيرة أنا لا أعلم كيف سيتزوج حازم بفتاه مثل هذه
فارس : فعلا إن معك حق يا حنان
احست سلمى ان دموعها ستنزل فاستأذنت لدخول الحمام
