الفصل السابع عشر
فارس : هل تعلمين إن هذه الفتاه التي تدعى سلمى يبدو عليها أنها فتاه جيدة جدًا وخلوقة
حنان : جدا أنها فتاه جيدة ورائعة إلى درجة كبيرة جدًا يا فارس ومحترمة إن أبي كان يحبها كثيرًا وكان يقوم بتوصية أمي عليها دائمًا
فارس : ولكن لماذا تعاملها ندى بهذا الشكل السيء إنها لا تحبها أبدًا وتعاملها معاملة بشعة للغاية لماذا كل هذا ما الذي فعلته سلمى لهذا لكي تكرهها هكذا
حنان : إنها تشعر بالغيرة الشديدة منها لأن سلمى محبوبة جدًا وكلنا نحبها ونعاملها بحنان على عكس ندى تماما فهي لم تقدر حتى الآن على أن تجعل أي أحد فينا يحبها أو يتقبلها حتى بسبب غرورها وتصرفاتها الوقحة مع الجميع فهي لا يهمها سوى نفسها فقط وتحب أن تمتلك كل ما تراه عينيها كما أنها أيضًا لا تطيق سلمى لأنها تغير منها على حازم
فارس : نعم ولكن قولي لي كيف كبرتي بهذا الشكل لقد ذهبت منذ وقت طويل ولم أراك من اليوم الذي ذهبت به لقد أصبحت جميلة جدا لم أكن أتصور كل هذا
ارتبكت حنان : ما الذي تقوله أنت ....
فارس : أقول لك هل تذكرين عند كنت صغيرة وكنت كلما أردت أن تفعلي أي شيء أو تحصلي على أي شيء كنت تريدين مني أنا أن أفعله لك وليس أحد آخر ولم تكوني تريدين حتى أن يفعل لك حازم أي شيء كنت تريديني أنا فقط
حنان بخجل وحدة خفيفة : نعم أتذكر وأتذكر أيضا أنك عينك كانت دائما على كل الفتيات
فارس بضحك : هذا يعني أنك كنتِ تركزين معي ومع الأشياء التي أفعلها
حنان بارتباك : انا سوف أذهب لكي أرى سلمى
وجرت من امامه
فور خروج سلمى من الحمام اعترض طريقها
حسام وهو شاب رياضي يلعب تنس في النادي
حسام : ما هذا الجمال إنها أول مرة لي أن أراك هنا في هذا النادي
تركته سلمى وهمت بالذهاب من أمامه لكنه اعترض طريقها
سلمى : من فضلك لا يصح هذا الشيء الذي تفعله
مد حسام يده ليمنعها من السير وهنا وجد لكمه قويه على وجهه كادت تسقطه أرضًا من حازم
حسام بصراخ : هل جننت يا هذا كيف تضربني هكذا
حازم بغضب : كيف لك أن تمسك بها يا حقير أنا سوف أريك كيف تفعل هكذا
هجم عليه حسام ولكن فارس تدخل مع مجموعه من الشباب وفضوا الاشتباك بينهم
حسام : أنا آسف يا حازم ولكن بالفعل أنا لم أكن أعرف أنها معك
حازم وهو ينظر له بغل : أظن أنك هكذا قد علمت لا أريدك أن تظهر أمامها مرة أخرى هل فهمت
وجذب سلمى من يدها وسار بها بعيدا
سلمى بتألم : اترك ثدي إنها تؤلمني
وجذبت يدها من يده بقوه
حازم بحدة : أنت ما الذي جعلك تقفين معه بهذا الشكل ما الذي كنتم تتحدثون عنه
سلمى بغضب : أنت بالتأكيد جننت أنا لا أعرفه حتى كما أنك بالتأكيد تعلم أنني لا آتي إلى هنا من الأساس
حازم : يا سلمى أنا
لم تمهله سلمى وقت للحديث وذهبت من أمامه
ندى بسخرية : إن هذه الفتاه تعلم جيدًا كيف تقف مع هذا وذاك وتتحدث معهم ويمثلون الحب والغرام لماذا إذا تمثل أمامنا أنها ليس لها في أي شيء من هذا وأنها هادئة ومحترمة
امسك حازم ذراعها بقوه : من الأفضل لك الآن أن تبتعدي عن وجهي وإلا سوف تندمين حقا على ما سوف أفعله هل تفهمين
ثم ترك ذراعه بقوة
ذهب إليه فارس بعد أن قام بتهدئة الأمر مع حسام
فارس : ماذا بك يا حازم فلتهدأ قليلًا إن الفتاه لا تعرفه حتى لماذا تفعل في نفسك هكذا ويبدو عليك كل هذا الغضب وأنا لا أفهم ما الذي يجعلك تغضب هكذا من أجلها أنا أريد أن أعرف ما هي حكاية هذه البنت معك بالضبط
نظر له حازم ولم يجيب ولكنه كاد أن يجن من غيرته على سلمى
حنان : ما الذي حدث لكل هذا يا سلمى لماذا فعل حازم كل هذا وما الذي جعله يغضب بهذا الشكل الجنوني
سلمى : أنا لا أعلم أي شيء ولا أعلم من أين ظهر لي هذا الشاب لقد اعترض طريقي ولم يسمح لي بأن أذهب من أمامه وعندما جئت لكي اتفاديه واذهب قام بإمساك يدي وفي نفس اللحظة جاء حازم ورآه وفعل كل هذا ولكن صدقيني أنا هذه أول لي أن أرى هذا الشاب
حنان بمحاولة لتهدئتها : انا أعلم يا سلمى إن هذا الشاب يدعى حسام إنه بطل التنس في النادي ولكن هل رأيت كم كان حازم يشعر بالغيرة الشديدة عليك
سلمى بسخرية : نعم ورأيت أيضا ندى وهي ممسكة به ولا تريد أن تتركه
عند حازم
ندى : انا لا أعلم يا حازم انت كيف لك أن تفعل مثل هذا الشيء ومن أجل من أيضا هل يعقل أن يقوم حسام باعتراض طريق مثل هذه الفتاه الخادمة إنها بالتأكيد هي من قامت بلفت نظره لكي يقف ويتحدث معها بهذا الشكل
حازم بصراخ : ندى أنا لا أتحملك أنت أيضًا أنا يكفيني ما بي اغربي عن وجهي الآن
ثم ذهب إلى حنان
حازم : هيا يا حنان يجب أن نذهب من هنا الآن
فارس : اهدأ يا حازم ما الذي حدث لكل هذا إن ردة فعلك قوية جدًا إن الشاب اعتذر عن ما فعله وانتهى الأمر لا تفعل هكذا واهدأ
ثم وجه كلامه إلى سلمى : اجلسي يا سلمى
نظرت سلمى الى حازم وجلست بجوار حنان
فارس موجها كلا إلى حنان : تعالي معي يا حنان لكي نجلب شيئا حتى نشربه
فهمت حنان : حسنا هيا بنا نجلب لهم عصيرًا أو شيء آخر يقوم بتهدئتهم
سلمى : حازم انا لا أعرفه صدقني ولم أكن أقف معه إنه هو من اعترض علي الطريق ولم يسمح لي بأن أذهب
نظر لها حازم : ماذا كان يقول لك
سلمى : يا حازم إنه لم يقل لي أي شيء إنه فقط قال لي أنه يريد أن يتعرف علي وأنا لم أعطه فرصة لذلك وبعدها مباشرة أنت جئت
ثم ضحكت سلمى
حازم : وتضحكين أيضًا هل تعلمين يا سلمى إن رأيك تتحدثين معه أو مع غيره ما الذي سوف أفعله بك
سلمى بتحدي : ماذا سوف تفعل
ثم قالت بسخرية : وكيف لك أن تقول لي هذا هل نسيت أنك كنت تجلس مع السيدة العزيزة ندى خاصتك ولا تهتم بأي شيء أم ماذا
حازم بحب : وأنت معي أنسى نفسي وانسى أي شيء آخر
فارس : هل هدأت قليلا أم لا يا حازم
حازم بغيظ : ها تصدق يا هذا أنك اغضبتني مجددا عندما جئت في هذا الوقت بالتحديد
انفجر الجميع في الضحك وكانت هناك اعين تنظر لهم بكيد وغل وتحاول ان تكيد لهم الكثير من المكائد
عند عودتهم الى الفيلا وجدوا محمود يجلس مع مديحه ومعه ندى
حازم : اهلا بك يا عمى كيف حالك
محمود : اهلا يا حازم كيف حالك يا فارس حمدا لله على رجوعك من السفر
ذهب فارس ورحب به : اهلا يا عمي محمود كيف حالك أنت
نظر محمود الى سلمى وهي تقف مع حنان
محمود موجها كلامه إلى مديحه : ما الذي تفعله هذه الفتاه هنا إن مراد كان يعطف عليها ولكن انتهى كل هذا بعد وفاته فإن الظروف الآن لا تسمح بهذا الشيء
مديحه : محمود ما الذي تقوله إن سلمى واحدة منا كما أن وجودها هنا انا فقط من أتحدث به وليس أحد آخر
ارادت سلمى أن تنصرف
حازم : انتظري يا سلمى من فضلك
ثم وجه كلامه إلى عمه : يا عمي أنا لا أريد من أي بعد الآن أن يتحدث مع سلمى بكلمة واحدة حتى تكون فيها إهانة لها بل من الأفضل ألا يتحدث معها أحد منكم من الأساس ويجب عليك أن تفهم ابنتك هذا الكلام وأن تبتعد عنها تماما
ندى : هل ترى يا أبي وانت يا زوجة عمي كيف يعاملني حازم وكل هذا من أجل هذه الفتاه حتى أنه صرخ بي واهانني في النادي
حازم : أنا فعلت هكذا عندما قمت بإهانتها من دون حتى أن تتحدث هي معك
محمود : يكفي إلى هذا الحد ما يحدث يا حازم إن هذا الموضوع يجب أن يوضع له حدود إن ابنتي لا يمكن لا يتم مقارنتها بهذه الفتاه على الإطلاق
مديحه : ما الذي تريده بالضبط يا محمود
محمود : انا أريد أن أنهي هذا الموضوع ونقوم بإعلان خطوبتهم وننتهي من هذا الأمر
امتقع وجه حازم ونظر الى سلمى التي كانت تنظر اليه بحزن
فارس : عمي محمود انا أنا كنت أريد أن آتي أنا وحازم إلى الشركة لكي نرى العمل بما إن حازم سوف يديرها أنا سوف أكون معه فأنت تعلم أني درست هذا المحاسبة جيدًا
ارتبك محمود : نعم بالطبع انتظروا فقط حتى ننتهي من موضوعه هو وندى وبعدها بالتأكيد سوف نرى ماذا سوف نفعل
نظر له فارس بإمعان ثم نظر الى حازم الذى تعجب من ارتباك عمه
محمود : ما الذي قررتيه يا مديحه أنا لست متفرغ لكل هذا الكلام أنا أرى أن نحدد الآن موعد ليتم خطبتهم فيه ويكون حفل صغير في المنزل من أجل وفاة أخي مراد
مديحه وهي تنظر إلى سلمى وحازم : حسنا يا محمود انتظر فقط يومين وسوف أتحدث معك
محمود : أنا لا أعلم ما هو الهدف الذي تريدينه من وراء تأجيل هذا الأمر باستمرار يا مديحه ولكن أنا صبري بدأ أن ينفذ
ثم وجه كلامه إلى ندى : هيا بنا يا ندى أنا لست متفرغ إلى كل هذه الأشياء التافهة باستمرار
خرجوا وندى تستشيط غيظا فهي ترى غرام حازم وسلمى ظاهر للجميع وهي بوجه خاص ولكنها اخذت الموضوع تحدى لن تترك هذه الحفيرة تأخذه منها مهما كان الامر وحتى ان لم يكن لها فلن يكن لغيرها وسلمى بالذات واخذت تفكر في مكيده توقع بينهم بها
جلست مديحه وهي في قمة غضبها
مديحه : حازم انا أريد حل لهذا الوضع الذي قمت بوضعنا فيه أنا لن أظل في كل مرة أجد شيء لأتهرب به من عمك بهذا الشكل لقد نفذ صبري أنا لا أعلم يا بني كيف سوف تتزوج من هذه الفتاه أنت حتى لا تقدر على أن تتحدث معها أنت لا تطيقها
حازم وهو ينظر ارضا : من دون إرادتي يا امي فأنت تعلمين كل شيء
وهنا ذهبت سلمى وورائها حنان وفارس ينظر لهم
نظرت مديحه خلفهم : انا لم أعد أعلم أي شيء ولكن ماذا أقول لك افعل ما تريده يا بني افعل ما تريده أنا لم يعد في يدي أي شيء
ثم قالت بأسى : فليرحمك الله يا مراد منذ يوم وفاتك وأنا لم أعد أعلم أي شيء عن الحياة يا ليتني كنت قد ذهبت معك
احتضنها حازم : يا أمي اهدأي من أجلي
فارس : ليبتعد عنك كل شيء يا خالتي لا تقولي هكذا
مديحه : ألا ترى يا فارس ما الذي يريد أن يفعله في نفسه إنه يريد أن يعيش طوال حياته تعيس مع هذه الفتاه من أجل المال أنا قلت له أنني لا أريد أي شيء وسوف أعيش بأي وضع نحن فيه إن كان مراد ما زال على قيد الحياة لم يكن ليعجبه أبدًا كل ما يحدث وكل ما يريد حازم أن يفعله
فارس : حسنا ولكن أنت اهدأي وأنا بجانبه وبالتأكيد سوف نجد حل لهذا الأمر ولكن أنت لا تقلقي أبدًا
ذهبت سلمى الى حجرتها وهي تبكى بشده
سلمى : هل رأيت يا حنان حتى والدتك غير موافقه وحازم من يصمم على هذا الزواج إنه لا يمكن له أبدًا أن يكون يحبني
حنان : لا يا سلمى انا أشعر أن هناك شيء آخر إن أخي حازم مثل الشخص الذي يتم الضغط عليه بالتأكيد هناك من يضغط عليه فإنه لا يمكن أن بفكر أبدًا في الزواج من تلك التي تدعى ندى فإنها لا تصلح له أبدًا فشخصيتها مختلفة تماما عن التي يريدها حازم ولكن أنا يجب أن أعرف ما الذي يحدث أنا سوف أتحدث مع أمي وهي بالتأكيد سوف تخبرني ولكن أنت اهدأي
اخذ فارس حازم وخرجا الى حديقة الفيلا وظل حازم ينظر الى حجرة سلمى بتأثر
فارس : بما أنك تحبها بهذا الشكل لماذا تريد أن تتخلى عنها بهذا الشكل وترمي نفسك إلى واحدة مثل ندى هذه أنت حتى لا تطيقها ما الذي يجبرك على كل هذا يا حازم
حازم : انا يجب أن أستعيد حق أبي يا فارس لا يمكن أن أترك عمي هكذا يأخذ حق أمي وحنان كما أنها وصية أبي لي إنه بالتأكيد كان يعلم الذي فعله عمي محمود لأن الذي علمته هو أن عمي عدد أبي قبل أن يموت بأنه سوف يأخذ منه كل شيء وبعدها مباشرة تعب أبي ودخل إلى المستشفى
فارس : حسنا ولكن ما الذي تريد أن تفعله الآن أخبرني وأنا بجانبك سوف أقوم بمساعدتك
حازم : انا بالفعل سوف أقوم بخطبة ندى ولكن لن اتزوجها أنا فقط سوف اقترب من عمي حتى أدخل إلى الشركة وأعلم كل شيء عنها وأستطيع أن أثبت عنه أي شيء أتمكن به من إرجاع حقنا ولكن ما يحزنني هو سلمى أنا لا أتحمل أن أراها هكذا لا أستطيع أن أرى نظراتها لي إنها تذبحني يا فارس
فارس : نعم أنا هكذا قد فهمت أنت حزين من أجلها وهذا يعني أن ما كنت أشك به كان صحيح هل تحبها إلى هذه الدرجة يا حازم
حازم : إن سلمى هي روحي وعقلي إنها حبي الأول والأخير يا فارس أنا لا أريد أي شيء من هذه الدنيا سواها ولا حتى المال ولكن إن هذا من أجل أمي وحنان
فارس : حسنا أنا سوف أساعدك ونرى ماذا سوف نفعل ولكن يجب علينا أولا أن نبحث عن أي ورق او اي شيء يثبت حق والدك لكي نستطيع أن نستعيده من عمك
عند سلمى وحنان
سلمى : أنا لن أقدر يا حنان على أن أراه مع فتاه أخرى غيري لن أقدر صدقيني
حنان : أنا أعلم أنت معك حق
حنان : جدا أنها فتاه جيدة ورائعة إلى درجة كبيرة جدًا يا فارس ومحترمة إن أبي كان يحبها كثيرًا وكان يقوم بتوصية أمي عليها دائمًا
فارس : ولكن لماذا تعاملها ندى بهذا الشكل السيء إنها لا تحبها أبدًا وتعاملها معاملة بشعة للغاية لماذا كل هذا ما الذي فعلته سلمى لهذا لكي تكرهها هكذا
حنان : إنها تشعر بالغيرة الشديدة منها لأن سلمى محبوبة جدًا وكلنا نحبها ونعاملها بحنان على عكس ندى تماما فهي لم تقدر حتى الآن على أن تجعل أي أحد فينا يحبها أو يتقبلها حتى بسبب غرورها وتصرفاتها الوقحة مع الجميع فهي لا يهمها سوى نفسها فقط وتحب أن تمتلك كل ما تراه عينيها كما أنها أيضًا لا تطيق سلمى لأنها تغير منها على حازم
فارس : نعم ولكن قولي لي كيف كبرتي بهذا الشكل لقد ذهبت منذ وقت طويل ولم أراك من اليوم الذي ذهبت به لقد أصبحت جميلة جدا لم أكن أتصور كل هذا
ارتبكت حنان : ما الذي تقوله أنت ....
فارس : أقول لك هل تذكرين عند كنت صغيرة وكنت كلما أردت أن تفعلي أي شيء أو تحصلي على أي شيء كنت تريدين مني أنا أن أفعله لك وليس أحد آخر ولم تكوني تريدين حتى أن يفعل لك حازم أي شيء كنت تريديني أنا فقط
حنان بخجل وحدة خفيفة : نعم أتذكر وأتذكر أيضا أنك عينك كانت دائما على كل الفتيات
فارس بضحك : هذا يعني أنك كنتِ تركزين معي ومع الأشياء التي أفعلها
حنان بارتباك : انا سوف أذهب لكي أرى سلمى
وجرت من امامه
فور خروج سلمى من الحمام اعترض طريقها
حسام وهو شاب رياضي يلعب تنس في النادي
حسام : ما هذا الجمال إنها أول مرة لي أن أراك هنا في هذا النادي
تركته سلمى وهمت بالذهاب من أمامه لكنه اعترض طريقها
سلمى : من فضلك لا يصح هذا الشيء الذي تفعله
مد حسام يده ليمنعها من السير وهنا وجد لكمه قويه على وجهه كادت تسقطه أرضًا من حازم
حسام بصراخ : هل جننت يا هذا كيف تضربني هكذا
حازم بغضب : كيف لك أن تمسك بها يا حقير أنا سوف أريك كيف تفعل هكذا
هجم عليه حسام ولكن فارس تدخل مع مجموعه من الشباب وفضوا الاشتباك بينهم
حسام : أنا آسف يا حازم ولكن بالفعل أنا لم أكن أعرف أنها معك
حازم وهو ينظر له بغل : أظن أنك هكذا قد علمت لا أريدك أن تظهر أمامها مرة أخرى هل فهمت
وجذب سلمى من يدها وسار بها بعيدا
سلمى بتألم : اترك ثدي إنها تؤلمني
وجذبت يدها من يده بقوه
حازم بحدة : أنت ما الذي جعلك تقفين معه بهذا الشكل ما الذي كنتم تتحدثون عنه
سلمى بغضب : أنت بالتأكيد جننت أنا لا أعرفه حتى كما أنك بالتأكيد تعلم أنني لا آتي إلى هنا من الأساس
حازم : يا سلمى أنا
لم تمهله سلمى وقت للحديث وذهبت من أمامه
ندى بسخرية : إن هذه الفتاه تعلم جيدًا كيف تقف مع هذا وذاك وتتحدث معهم ويمثلون الحب والغرام لماذا إذا تمثل أمامنا أنها ليس لها في أي شيء من هذا وأنها هادئة ومحترمة
امسك حازم ذراعها بقوه : من الأفضل لك الآن أن تبتعدي عن وجهي وإلا سوف تندمين حقا على ما سوف أفعله هل تفهمين
ثم ترك ذراعه بقوة
ذهب إليه فارس بعد أن قام بتهدئة الأمر مع حسام
فارس : ماذا بك يا حازم فلتهدأ قليلًا إن الفتاه لا تعرفه حتى لماذا تفعل في نفسك هكذا ويبدو عليك كل هذا الغضب وأنا لا أفهم ما الذي يجعلك تغضب هكذا من أجلها أنا أريد أن أعرف ما هي حكاية هذه البنت معك بالضبط
نظر له حازم ولم يجيب ولكنه كاد أن يجن من غيرته على سلمى
حنان : ما الذي حدث لكل هذا يا سلمى لماذا فعل حازم كل هذا وما الذي جعله يغضب بهذا الشكل الجنوني
سلمى : أنا لا أعلم أي شيء ولا أعلم من أين ظهر لي هذا الشاب لقد اعترض طريقي ولم يسمح لي بأن أذهب من أمامه وعندما جئت لكي اتفاديه واذهب قام بإمساك يدي وفي نفس اللحظة جاء حازم ورآه وفعل كل هذا ولكن صدقيني أنا هذه أول لي أن أرى هذا الشاب
حنان بمحاولة لتهدئتها : انا أعلم يا سلمى إن هذا الشاب يدعى حسام إنه بطل التنس في النادي ولكن هل رأيت كم كان حازم يشعر بالغيرة الشديدة عليك
سلمى بسخرية : نعم ورأيت أيضا ندى وهي ممسكة به ولا تريد أن تتركه
عند حازم
ندى : انا لا أعلم يا حازم انت كيف لك أن تفعل مثل هذا الشيء ومن أجل من أيضا هل يعقل أن يقوم حسام باعتراض طريق مثل هذه الفتاه الخادمة إنها بالتأكيد هي من قامت بلفت نظره لكي يقف ويتحدث معها بهذا الشكل
حازم بصراخ : ندى أنا لا أتحملك أنت أيضًا أنا يكفيني ما بي اغربي عن وجهي الآن
ثم ذهب إلى حنان
حازم : هيا يا حنان يجب أن نذهب من هنا الآن
فارس : اهدأ يا حازم ما الذي حدث لكل هذا إن ردة فعلك قوية جدًا إن الشاب اعتذر عن ما فعله وانتهى الأمر لا تفعل هكذا واهدأ
ثم وجه كلامه إلى سلمى : اجلسي يا سلمى
نظرت سلمى الى حازم وجلست بجوار حنان
فارس موجها كلا إلى حنان : تعالي معي يا حنان لكي نجلب شيئا حتى نشربه
فهمت حنان : حسنا هيا بنا نجلب لهم عصيرًا أو شيء آخر يقوم بتهدئتهم
سلمى : حازم انا لا أعرفه صدقني ولم أكن أقف معه إنه هو من اعترض علي الطريق ولم يسمح لي بأن أذهب
نظر لها حازم : ماذا كان يقول لك
سلمى : يا حازم إنه لم يقل لي أي شيء إنه فقط قال لي أنه يريد أن يتعرف علي وأنا لم أعطه فرصة لذلك وبعدها مباشرة أنت جئت
ثم ضحكت سلمى
حازم : وتضحكين أيضًا هل تعلمين يا سلمى إن رأيك تتحدثين معه أو مع غيره ما الذي سوف أفعله بك
سلمى بتحدي : ماذا سوف تفعل
ثم قالت بسخرية : وكيف لك أن تقول لي هذا هل نسيت أنك كنت تجلس مع السيدة العزيزة ندى خاصتك ولا تهتم بأي شيء أم ماذا
حازم بحب : وأنت معي أنسى نفسي وانسى أي شيء آخر
فارس : هل هدأت قليلا أم لا يا حازم
حازم بغيظ : ها تصدق يا هذا أنك اغضبتني مجددا عندما جئت في هذا الوقت بالتحديد
انفجر الجميع في الضحك وكانت هناك اعين تنظر لهم بكيد وغل وتحاول ان تكيد لهم الكثير من المكائد
عند عودتهم الى الفيلا وجدوا محمود يجلس مع مديحه ومعه ندى
حازم : اهلا بك يا عمى كيف حالك
محمود : اهلا يا حازم كيف حالك يا فارس حمدا لله على رجوعك من السفر
ذهب فارس ورحب به : اهلا يا عمي محمود كيف حالك أنت
نظر محمود الى سلمى وهي تقف مع حنان
محمود موجها كلامه إلى مديحه : ما الذي تفعله هذه الفتاه هنا إن مراد كان يعطف عليها ولكن انتهى كل هذا بعد وفاته فإن الظروف الآن لا تسمح بهذا الشيء
مديحه : محمود ما الذي تقوله إن سلمى واحدة منا كما أن وجودها هنا انا فقط من أتحدث به وليس أحد آخر
ارادت سلمى أن تنصرف
حازم : انتظري يا سلمى من فضلك
ثم وجه كلامه إلى عمه : يا عمي أنا لا أريد من أي بعد الآن أن يتحدث مع سلمى بكلمة واحدة حتى تكون فيها إهانة لها بل من الأفضل ألا يتحدث معها أحد منكم من الأساس ويجب عليك أن تفهم ابنتك هذا الكلام وأن تبتعد عنها تماما
ندى : هل ترى يا أبي وانت يا زوجة عمي كيف يعاملني حازم وكل هذا من أجل هذه الفتاه حتى أنه صرخ بي واهانني في النادي
حازم : أنا فعلت هكذا عندما قمت بإهانتها من دون حتى أن تتحدث هي معك
محمود : يكفي إلى هذا الحد ما يحدث يا حازم إن هذا الموضوع يجب أن يوضع له حدود إن ابنتي لا يمكن لا يتم مقارنتها بهذه الفتاه على الإطلاق
مديحه : ما الذي تريده بالضبط يا محمود
محمود : انا أريد أن أنهي هذا الموضوع ونقوم بإعلان خطوبتهم وننتهي من هذا الأمر
امتقع وجه حازم ونظر الى سلمى التي كانت تنظر اليه بحزن
فارس : عمي محمود انا أنا كنت أريد أن آتي أنا وحازم إلى الشركة لكي نرى العمل بما إن حازم سوف يديرها أنا سوف أكون معه فأنت تعلم أني درست هذا المحاسبة جيدًا
ارتبك محمود : نعم بالطبع انتظروا فقط حتى ننتهي من موضوعه هو وندى وبعدها بالتأكيد سوف نرى ماذا سوف نفعل
نظر له فارس بإمعان ثم نظر الى حازم الذى تعجب من ارتباك عمه
محمود : ما الذي قررتيه يا مديحه أنا لست متفرغ لكل هذا الكلام أنا أرى أن نحدد الآن موعد ليتم خطبتهم فيه ويكون حفل صغير في المنزل من أجل وفاة أخي مراد
مديحه وهي تنظر إلى سلمى وحازم : حسنا يا محمود انتظر فقط يومين وسوف أتحدث معك
محمود : أنا لا أعلم ما هو الهدف الذي تريدينه من وراء تأجيل هذا الأمر باستمرار يا مديحه ولكن أنا صبري بدأ أن ينفذ
ثم وجه كلامه إلى ندى : هيا بنا يا ندى أنا لست متفرغ إلى كل هذه الأشياء التافهة باستمرار
خرجوا وندى تستشيط غيظا فهي ترى غرام حازم وسلمى ظاهر للجميع وهي بوجه خاص ولكنها اخذت الموضوع تحدى لن تترك هذه الحفيرة تأخذه منها مهما كان الامر وحتى ان لم يكن لها فلن يكن لغيرها وسلمى بالذات واخذت تفكر في مكيده توقع بينهم بها
جلست مديحه وهي في قمة غضبها
مديحه : حازم انا أريد حل لهذا الوضع الذي قمت بوضعنا فيه أنا لن أظل في كل مرة أجد شيء لأتهرب به من عمك بهذا الشكل لقد نفذ صبري أنا لا أعلم يا بني كيف سوف تتزوج من هذه الفتاه أنت حتى لا تقدر على أن تتحدث معها أنت لا تطيقها
حازم وهو ينظر ارضا : من دون إرادتي يا امي فأنت تعلمين كل شيء
وهنا ذهبت سلمى وورائها حنان وفارس ينظر لهم
نظرت مديحه خلفهم : انا لم أعد أعلم أي شيء ولكن ماذا أقول لك افعل ما تريده يا بني افعل ما تريده أنا لم يعد في يدي أي شيء
ثم قالت بأسى : فليرحمك الله يا مراد منذ يوم وفاتك وأنا لم أعد أعلم أي شيء عن الحياة يا ليتني كنت قد ذهبت معك
احتضنها حازم : يا أمي اهدأي من أجلي
فارس : ليبتعد عنك كل شيء يا خالتي لا تقولي هكذا
مديحه : ألا ترى يا فارس ما الذي يريد أن يفعله في نفسه إنه يريد أن يعيش طوال حياته تعيس مع هذه الفتاه من أجل المال أنا قلت له أنني لا أريد أي شيء وسوف أعيش بأي وضع نحن فيه إن كان مراد ما زال على قيد الحياة لم يكن ليعجبه أبدًا كل ما يحدث وكل ما يريد حازم أن يفعله
فارس : حسنا ولكن أنت اهدأي وأنا بجانبه وبالتأكيد سوف نجد حل لهذا الأمر ولكن أنت لا تقلقي أبدًا
ذهبت سلمى الى حجرتها وهي تبكى بشده
سلمى : هل رأيت يا حنان حتى والدتك غير موافقه وحازم من يصمم على هذا الزواج إنه لا يمكن له أبدًا أن يكون يحبني
حنان : لا يا سلمى انا أشعر أن هناك شيء آخر إن أخي حازم مثل الشخص الذي يتم الضغط عليه بالتأكيد هناك من يضغط عليه فإنه لا يمكن أن بفكر أبدًا في الزواج من تلك التي تدعى ندى فإنها لا تصلح له أبدًا فشخصيتها مختلفة تماما عن التي يريدها حازم ولكن أنا يجب أن أعرف ما الذي يحدث أنا سوف أتحدث مع أمي وهي بالتأكيد سوف تخبرني ولكن أنت اهدأي
اخذ فارس حازم وخرجا الى حديقة الفيلا وظل حازم ينظر الى حجرة سلمى بتأثر
فارس : بما أنك تحبها بهذا الشكل لماذا تريد أن تتخلى عنها بهذا الشكل وترمي نفسك إلى واحدة مثل ندى هذه أنت حتى لا تطيقها ما الذي يجبرك على كل هذا يا حازم
حازم : انا يجب أن أستعيد حق أبي يا فارس لا يمكن أن أترك عمي هكذا يأخذ حق أمي وحنان كما أنها وصية أبي لي إنه بالتأكيد كان يعلم الذي فعله عمي محمود لأن الذي علمته هو أن عمي عدد أبي قبل أن يموت بأنه سوف يأخذ منه كل شيء وبعدها مباشرة تعب أبي ودخل إلى المستشفى
فارس : حسنا ولكن ما الذي تريد أن تفعله الآن أخبرني وأنا بجانبك سوف أقوم بمساعدتك
حازم : انا بالفعل سوف أقوم بخطبة ندى ولكن لن اتزوجها أنا فقط سوف اقترب من عمي حتى أدخل إلى الشركة وأعلم كل شيء عنها وأستطيع أن أثبت عنه أي شيء أتمكن به من إرجاع حقنا ولكن ما يحزنني هو سلمى أنا لا أتحمل أن أراها هكذا لا أستطيع أن أرى نظراتها لي إنها تذبحني يا فارس
فارس : نعم أنا هكذا قد فهمت أنت حزين من أجلها وهذا يعني أن ما كنت أشك به كان صحيح هل تحبها إلى هذه الدرجة يا حازم
حازم : إن سلمى هي روحي وعقلي إنها حبي الأول والأخير يا فارس أنا لا أريد أي شيء من هذه الدنيا سواها ولا حتى المال ولكن إن هذا من أجل أمي وحنان
فارس : حسنا أنا سوف أساعدك ونرى ماذا سوف نفعل ولكن يجب علينا أولا أن نبحث عن أي ورق او اي شيء يثبت حق والدك لكي نستطيع أن نستعيده من عمك
عند سلمى وحنان
سلمى : أنا لن أقدر يا حنان على أن أراه مع فتاه أخرى غيري لن أقدر صدقيني
حنان : أنا أعلم أنت معك حق
