الفصل السابع والعشرين

يجب عليه أن يفكر لبعض الوقت لترتيب افكاره فبالطبع لن تتقبل سلمى التحدث معه بهذه السهولة فلابد ان يتريث قليلا حتى يستطيع مواجهتها ومحاولة مساعدتها حتى وان تطلب الامر الذهاب الى منزل حازم واخباره بكل شيء ولكن هل سيتقبل حازم ذلك لا يعلم نتيجة ما قد يحدث ولكنه فضل التحدث مع سلمى اولا
بعد تفكير طويل قرر حسام الذهاب الى سلمى للحديث معها مهما كانت العواقب فلابد ان يشرح لها ما حدث ويطلب السماح منها فاخذ العنوان وذهب بسرعه للقائها في منزلها
كانت سلمى ما زالت على وضعها هذا منذ فتره طويله منذ ان رأت حسام وهى لا تقدر على التماسك فقد اعاد لها ذكرى أليمه حفرت جرحا لا يمكن ان يندمل حاولت الهدوء قليلا ثم قامت للوضوء وذهبت للصلاة وهى تتضرع بالدعاء الى الله ليخفف عنها ما تمر به لأنها لم تعد تقدر على التحمل واخذت تبكى مره اخرى الى ان اصبحت عيناها واهدابها متورمه من كثرة البكاء
وبعد فتره من الوقت وصل حسام امام المنزل وسأل عن محل سكنها فأرشده احد السكان انها تقطن في حجرة في السطوح اعلى المبنى فحزن لحالها الذى هو بالطبع السبب الأساسي فيما تمر به صعد حسام درجات السلم ووقف امام الباب ولكنه لم يجرؤ لفتره طويله على التقدم لأنه يعرف ردة فعلها جيدا وكيف ستتصرف معه فهي بالطبع لن تتقبل وجوده ابدا بعد فتره قليله واتته الشجاعة قليلا وطرق على الباب
مسحت سلمى دموعها بيدها وهى تتجه ناحية الباب لفتحه ولكنها بمجرد ان فتحت الباب وجدت حسام امامها فصرخت به : أنت ما الذي أتى بك إلى هنا إن لم تذهب من هنا فورًا سوف أجعلك تندم كثيرًا على مجيئك إلى هنا وسوف أصرخ وأجمع جميع من يعيشون في هذه المنطقة من حولك وسوف ترى ما الذي سوف يفعلونه بك هيا اذهب من هنا على الفور
حاولت أن تغلق الباب في وجهه الا ان حسام وقف حائل عند الباب فلم تستطع اقفاله فهبت ان تصرخ وتستدعى له الجميع الا انه بادرها بسرعه ووضع يده على فمها قبل ان تطلق أي صوت ثم دفعها إلى الداخل واغلق عليهم الباب وهو مازال واضعا يده على فمها وهى تحاول الافلات منه بكل وسيله ولكنها لا تستطيع
في فيلا مراد اتصل حازم بندى وحدثها انه موافق على الزواج منها ولكن عليها اولا أن تتحدث مع والدها في الامر فحدثته ندى وهى يشوب صوتها بعض التوتر : بالطبع يا حازم سوف أتحدث معه وحتى إن لم يوافق فأنا وأنت لسنا بطفلين وهذه حياتنا نحن ونحن أحرار فيما نريد أن نفعله
ابتسم حازم عندما لاحظ ارتباك صوتها وعلم انها لن تستطيع اخبار والدها وهذا طبعا سيكون في صالح خططه التي يقوم بتنفيذها مع ندى فقال : ما الذي يعنيه هذا الكلام هل سوف نتزوج من دون أن يوافق عمي على هذا الزواج
فقالت : لا أنا فقط أخبرك بأن رأيه لن يغير موقفي تجاه هذه الزيجة وسوف نتزوج حتى إن رفض هو ذلك
اقفل حازم الهاتف بعدما اتفق معها على موعد للذهاب الى المحامي للاطلاع على الاوراق الموجودة معها لكى يضمن ارجاع الحق له ولكنها اصرت على ان يكون هذا بعد تحديد موعد الزفاف فوافق حازم وطلب منها اعطاؤه القليل من الوقت لتحديد موعد الزفاف
ثم نزل للأسفل للتحدث مع فارس الذى كان يجلس بجوار حنان في حديقة الفيلا فطلب حازم من حنان جلب لهم مشروب لأنه يريد التحدث مع فارس في أمر مهم
نظر له فارس باهتمام وهو يقول : ماذا فعلت يا حازم مع ندى
اجاب حازم : اتفقت معها أننا سوف نذهب إلى المحامي حتى يطلع على الأوراق التي توجد معها حتى يرى ما الذي ممكن أن نفعله بهذا الورق وكيف سوف يساعدنا على أخذ حقنا من عمي ولكنها قالت لي أن ذلك لن يكون إلا بعد تحديد موعد الزفاف إنها تريد أن تضمن أنني لن أفعل معها أي شيء يفسد عليها ما تخططه ويفسد هذا الزواج
قال فارس : إن هذا شيء رائع قم بتحديد معها موعد قريب فلا نريد أن تضيع أي وقت بعد الآن وأنا الآن سوف أذهب إلى عماد صديقي المحامي الذي تحدثت عنه إليك فأنا شرحت له كل شيء وهو أخبرني أنه مستعد لمساعدتنا وشوف يحاول أن يأخذ الأوراق من ندى بحجة انه سوف يأخذ الأوراق لكي يتأكد منها وسوف يطمئنها تماما بأنها سوف تبقى معه في أمان إلى يوم الزفاف حتى ننفذ ما اتفقنا عليه
هز حازم راسه علامة الموافقة وجلس يفكر جيدا كيف سيتخلص من هذا الكابوس ويعيش حياته فلو انا سلمى كانت معه كان اسعد انسان في هذا الكون ولكنه لابد ان يبحث عنها فقط سيمهل الامر بعض الوقت وبعد انتهاؤه من ندى لن يمل حتى يعثر عليها
عند سلمى ظلت تحاول المقاومة وحسام يترجاها ان تسمعه قليلا فهو لا يريد اذيتها بل يريد فقط التحدث معها وشرح موقفه لها ترجاها كثيرا ان تسمعه حتى احس بهدوئها قليلا فقال : انا سوف أبعد يدي عنك الآن ولكن أرجوك أن تسمعيني يا سلمى لن أؤذيك ابدا أنا سوف أتحدث معك بهدوء وبعدها سوف أذهب على الفور من فضلك اسمعيني أنا سوف أتركك حسنا
سلمى رأسها فرفع حسام يده عنها فقالت : هل جننت كيف لك أن تفعل هكذا ما الذي تريده مني ألم تمل يا هذا ما الذي أتى بك إلى هنا
نظر لها حسام وهو يقول : لقد جئت إلى هنا حتي اشرح لك موقفي فيما حدث واحاول أن أساعدك صدقيني انا مستعد لأن أقوم بفعل أي شيء تطلبينه مني حتى أساعدك أنا أعلم أنا أخطأت كثيرًا تجاهك ولكن صدقيني لقد ندمت كثيرًا أنني قمت بالمشاركة في هذه الفعلة الشنيعة مع تلك الحقيرة ولكنها ليست أخلاقي
ثم قال بحرج : أنا أعلم أن لي علاقات كثيرة مع الكثير من النساء ولكن هذه المرة الأولى التي أفعل بها شيء كهذا أنا عندما رأيتك لأول مرة أعجبت بك كثيرًا وهي ظلت تضغط علي من تلك النقطة حتى وافقت على ما كانت تخطط له فأنا كنت أظن أنني هكذا سوف أكون بجانبك ولكن صدقيني أنا أحببتك
صرخت به سلمى : اصمت عن أي حب تتحدث ما هذا الحب الذي يجعلك تقوم بالقضاء علي بهذا الشكل لقد جعلتني إنسانة عديمة الشرف والأخلاق في نظر أكثر ناس كنت أحبهم في حياتي كيف لك أن تتوقع أنني من الممكن أن أنظر حتى إليك بعد كل ما فعلته بي
ثم قالت بعصبية : هيا اذهب من هنا من فضلك لا أريد أن أسمع منك أي شيء مرة أخرى هل تفهم
قال لها حسام : صدقيني يا سلمى انا لدي استعداد لان أقوم بتصليح خطأي أنا أطلب من الزواج وإذا وافقت صدقيني سوف أفعل أي شيء حتى أسعدك أنا مستعد لأقدم كل شيء لك ولكن أرجوك وافقي يا سلمى
فقالت بعصبيه : عن زواج تتحدث يا هذا هل جننت أنت أخر شخص يمكن أن أفكر في الزواج منه وأنت تعلم لماذا جيدا لا تحتاج مني أن أذكرك بذلك
نظر لها حسام وهو يقول : ولكن على الأقل اسمحي لي بأن أساعدك واصلح علاقتك بحازم وأجعلكم تعودون إلى بعضكم مرة أخرى لكي اعوضكم عن ما فعلته معكم أنا قمت بإرسال رسالة إليه بأنك بريئة وبكل تأكيد إنه الآن يبحث عنك في كل مكان
نظرت له سلمى بعصبيه وهى تقول : لا أريد أن أسمع أي شيء ولا أريد أن أرى أي أحد منكم مرة أخرى لا أنت ولا حتى هو أرجوك اذهب من هنا إن هذه المنطقة صغيرة ولا أريد أن يراك أي أحد أم أنك تريد أن تجعل سمعتي سيئة هنا أيضًا
نظر لها حسام بترجي وقال : أرجوك يا سلمى دعيني اساعدك اعتبريني اخ لك على الأقل أو صديق أنا أعلم أنك لن تثقي بي أبدا ولكن صدقيني إن ندمي كبير جدًا اعطيني فرصة واحدة حتى أكفر عن ذنبي وأساعدك أرجوك
ادارت له سلمى ظهرها لينصرف ويتركها فنظر لها حسام بأسى وهم بالانصراف
ولكن عندما فتح باب المنزل سمع صوت سلمى وهى تقول بجديه : من فضلك لا أريد أن يعلم أحد بمكاني إن تريد أن تساعدني بالفعل انساني وانسى أنك قابلتني أرجوك أنا لا أريد أن يعطف علي أحد بعد الآن لقد تعبت منكم جميعا اتركوني وشأني
واغلقت الباب بشده ومازال حسام يقف في الخارج وهو حزين
ذهب فارس لمقابلة عماد المحامي صديقه واتفق معه على كافة الأشياء والأمور التي سيتحدث بها مع ندى وضرورة الحصول منها على هذه الاوراق كما طلب منه سرعة اتخاذ الإجراءات القانونية حيال محمود عم حازم حتى ينال عقابه كما يجب لما فعله من تزوير
مرت هذه الليلة على الجميع وكلا لم ينم ليلته كما يجب فحازم يفكر في خطته وهل ستنجح ويستعيد اموال والده وكيف سيعثر على سلمى ويعوضها عن كل ما حدث منه وسلمى ايضا لم تذق النوم من ليلتها بعدما علمت ان حازم قد علم الحقيقة ولكنها كانت حزينة فهو كان حتما ولابد ان يثق بها لا لينتظر من يثبت براءتها له وقررت انها لابد ان تترك هذا المكان وترحل بعيدا فلتستعين بعمها مرة أخرى عله يجد لها مكان اخر للذهاب اليه حتى تستطيع التخلص من حسام فأفعاله الجنونية معها لا تستطيع التغلب عليها
ثم غفت من كثرة التفكير وهى عاقدة العزم على الاتصال بعمها صابر لطلب المساعدة
في الصباح نزل حازم الى الاسفل ويبدو عليه الارهاق الشديد فنظرت له مديحه بعتاب فهي لا تتحدث معه منذ أن علمت منه برغبته بالزواج من ندى ولكنها عندما نظرت إليه رق قلبها لحاله فهي تعلم جيدا انه لا يحبها ولكنها لا تعلم لما يفعل ذلك هناك ما يقلقها حيال هذا الامر
نظر لها حازم نظرة اعتذار وكأنه يقول لها ليس بيدي ستعرفين ووقتها صدقيني ستكونين سعيدة فقد اراد الارتماء في احضانها ليستمد منها الشجاعة والثقة ولكنه لن يقدر
نظرت اليه حنان وهى تقول : ما بك يا حازم يبدو علي أنك لم تنم جيدا هل أنت بخير
اومأ لها حازم رأسه وهو يحاول الابتسام ثم بادرها بالسؤال عن فارس فقال : فارس ليس موجود يا حنان هل ذهب إلى مكان ما
اجابته : نعم منذ قليل قال أن لديه موضوع مهم يجب أن ينهيه ولكن لا أعرف لماذا أشعر بأن هو أيضا يبدو عليه التوتر
لم يعقب حازم ولكن نظر الى والدته التي تركتهم على الفور وانصرفت وهى لا تفهم شيئا مما يدور حولها
ج مديحه في حديقة الفيلا وهى حزينة على ولدها الوحيد وما هو مقدم عليه انه بمثابة الانتحار بالنسبة إليه ان ارتبط بندى فهي تعلم مقدار حبه لسلمى ولكنها كانت تتمنى سعادته حتى لو لم تسترد شيئا من اموالهم
عند حسام لم يذهب الى الشركة بعدما ظل طوال ليلته يفكر كيف يساعد سلمى ويعيدها الى حازم ولكنه وعدها كيف سيخلف هذا الوعد وعلى الناحية الاخرى انه لا يعلم اذا كان حازم مازال يريدها ام ان الرسالة التي ارسلها له لم تأتى بثمارها معه ومازال لا يصدقها ويتهمها بالخيانة فهداه تفكيره بعد وقت طويل الى حل مناسب وشرع في تنفيذه بسرعة
ذهب حسام على الفور إلى النادي في محاولة منه للعثور على أي شخص ممكن ان يوصله إلى رقم مديحه والدة حازم فليس لديه الشجاعة في هذا الوقت للتحدث مع حازم أو فارس فحدثه عقله ان مديحه هي الوحيدة التي يمكن ان تستمع اليه وتساعده في إرجاع سلمى لأحضانهم مره أخرى فظل يبحث عن احدا من معارفها أو أصدقاءها القدامى حتى توصل إلى رقم هاتفها فقام سريعا بالاتصال بها ثم اخذ نفسا عميقا وهو ينتظر الرد من كثرة توتره
رن هاتف مديحه وهى مازالت على جلستها بمفردها في حديقة الفيلا فوجدت انه رقما لا تعلمه ولكنها اجابت عليه : نعم من معي
فنطق حسام على الفور : انا حسام الشافعي من فضلك اسمعيني جيدا ولا تغلقي أنا أريد أن أتحدث معك في موضوع مهم جدا
بادرته مديحه بعصبيه : انت كيف تتجرأ وتتحدث معي ألا تعلم كل ما تسببت به لنا ألم يكفيك كل ما حدث وأردت أن تفعل المزيد
اندفع حسام قائلا : أرجوك يا سيدة مديحه اسمعيني جيدا لقد اتصلت بك لكي أصلح كل ما تسببت به ولكن أعطيني فرصة أنا في النادي من فضلك تعالي إلى هنا حتى نتقابل أنا أريد أن أتحدث معك في موضوع هام وصدقيني لن تندمي أبدا على ذلك فإن ما سوف أقوله لك مهم كثيرا وسوف يقوم بتغيير الكثير من الأشياء أنا كنت أريد أن أتحدث مع حازم ولكنني رجحت أن كلامي معك سوف يكون أفضل
نطقت مديحه بسرعه : لا تتحدث مع حازم فلا أعرف ما الذي يمكن أن يفعله بعد كل ما حدث منك أن سوف آتي على الفور
اقفلت مديحه الهاتف ودخلت بسرعه إلى الفيلا لتستعد للخروج فسألها حازم : إلى أين سوف تذهبين يا أمي ولماذا قررت ذلك بشكل مفاجئ هكذا هل حدث شيء ما
نظرت له مديحه وهى مازالت على عبوسها معه وقالت : سوف أذهب للخارج لكي أشم قليلا من الهواء هل يوجد لديك مانع
نظر لها حازم بحزن وهو يقول : هل ما زلت غاضبة مني يا أمي صدقيني أنا أفعل كل هذا لمصلحتنا جميعا وفي النهاية سوق تعلمين أنني لا أفعل أي شيء خاطئ
اجابت مديحه : افعل ما تريده يا حازم أنا سوف أخرج الآن
وتركته وذهبت فتنهد حازم بحيره فلم يعد لديه طاقة للتحمل
ذهبت مديحه الى النادي للقاء حسام وعندما اقتربت منه وقف سريعا للترحيب بها ولكنها نظرت اليه بشرر وهى تجلس
ثم قالت له بحنق : ما الذي تريده يا حسام ما هذا الكلام الذي تريد أن تقوله لي أم أن لديك خطط جديدة لكي تدمرنا بها أكثر
نظر حسام ارضا بخجل وهو يقول : أنت معك حق في كل ما تقولينه فأنا أعلم أن ما فعلته لا يمكن أن يسامحني أحد عليه بسهولة ولكن صدقيني انا مستعد أن أكفر عن كل هذا ومستعد أن أفعل أي شيء ولكن أطلب منك أن تسمعيني جيدا أولا
ثم تنهد وتابع حديثه قائلا : منذ أول مرة رأيت بها سلمى اعجبت بها كثيرا عندما وجدت أنها ذات أخلاق عالية وليست مثل كل البنات اللاتي تعرفت عليهن ومن هن هنا في النادي فحاولت أن أتعرف عليها ولكنها لم تسمح لي بذلك مما ذاد أكثر من إصراري وعنادي على ذلك
تنهدت مديحه في ضيق : أظن أنك لم تجلبني إلى هنا حتى أستمع إلى علاقاتك
نظر لها حسام برجاء وهو يقول : من فضلك اسمعيني حتى النهاية عندما حاولت معها كثيرًا وقامت هي برفضي علمت من ندى أنها من الممكن أن تقربني منها وبالفعل حينها كنت بدأت أقع في حبها وأفكر فيها كثيرا إلى أن يأست أنها من الممكن أن تكون معي إلى أن تحدثت معي ندي واخبرتني أن سلمى وحازم يحبون بعضهم البعض وهي أن تريد أن تفرق بينهم حتى تحصل على حازم وأنا أحصل على سلمى
شهقت مديحه : ما الذي تقوله هل ندى من فعلت كل هذا هل اتفقت معك على تدمير ابني وهذه الفتاه المسكينة كم أنكم حقيرين كيف لكم أن تفعلوا هكذا
نظر لها حسام بحزن وهو يقول : معك حق إن هذا أقل مما يجب أن يتم وصفنا بنا ولكن صدقيني عندما رأيت ما حدث مع سلمى وحازم شعرت بأنني شخص حقير وغبي جدا أنني استمتعت إلى ندى وفعلت ما طلبته مني وظلمت سلمى بهذا الشكل فإن سلمى لم تكن تعلم بأن هذا المنزل لي لأن ندى أخبرتها بأنه منزلها هي ولهذا جاءت سلمى حينها حتى تقابل ندى فهي قالت لها أنها سوف تساعد حازم على إرجاع حقه إن ذهبت إلى هناك وقامت بوضع هذا الفخ بها إلى أن وقعت به سلمى وجاء حازم وحدث كل ما حدث
نظرت له مديحه وقالت بتهكم : لقد كنت شريكا لها في كل ما فعلته أنت لست برئ أبدا
اجاب حسام : نعم بالفعل أنا هكذا ولهذا أشعر بالندم الشديد ولذلك طلبت منك اليوم أن تأتي إلى هنا حتى أخبرك بأنني أعلم بمكان سلمى
نظرت له مديحه باعين واسعه ونطقت بلهفه : ماذا تقول هل تعلم مكان سلمى أخبرني على الفور اين هي
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي