قلوب متناثرهالبارت الثاني
.. البارت الثاني
في وسط انشغالات ياسين بتلك العاهرات التي يمض ي وقته معهم يظل أيوب تحت منتصف اعماله وانشغاله الكبير بعمله في تلك الليل البارد ظل ايوب يعمل
حتي مضي الوقت واصبحت السعه التاسعه
فقام واخذ قسطا من الراحه وظل صامت حتي رن هاتفه فنظر اليه وابتسم ورد بلهفه عليه.
ايوب: الوووو
معتز: الو ازيك يا ايوب اخبارك اي
ايوب: الحمد لله بخير وحشتني جدا يا معتز
معتز: ياسلااام بقا كده وحشك ومن ساعة مرجعت من السفر متسالش عني ياراجل
ايوب: اي ده انت رجعت
معتز: لدرجادي نستني ياجدع
ايوب: انا عمري منسي صاحب عمري وانت عارف انا عارف انك رجعت بس تخيلت انا اول حد تجيلو او تعرفو انك راجع
معتز بضحكه: كنت عارف انك هتغلبني زي كل مره
فبتسم ايوب وقال: اكيد زي كل مره
معتز: سيبك من الكلام ده كلو اخوك خلاص ناوي يتجوز ال قلبو حبها واتمني تكون معايا في اللحظه دي ياصحبي
ايوب بتذكر: اكيد انا معاك في كل حاجه هااا هتروح امتي
معتز: كمان شويه
ايوب بدهشه: اي دلوقتي دا انت مجهز بقا كل حاجه وافتكرتني في الاخر بقاااا
معتز: يصحبي عيب عليك السهره متبقاش سهره من غيرك
ثم غلبته عاطفت الصداقه ثم قال: خلاص هروح اغير واجي
معتز: تغير اي انت كده زي الفل انا مستعجل لاني اتاخرت انا خلاص تحت الشركه انزل
ايوب: بقا كده يعني وش
معتز: وش
ايوب: وووووش
ثم تبادلو الضحكات بصوت مقهقه استوووب
معتز•هو صديق ايوب وياسين منذ الصغر ولكنه من عمر ايوب وايضا مهندس ولكنه منذُ تخرجه من دراسته قرر السفر الي الخارج لقضاء بعض الاشغال لوالده لان اعمالهُ خارج مصر ولكنه عاد من اجل حبيبتهُ ومعه اهله لتحديد عقد القران وسامته لاتقل عن اصدقاءُه ايوب وياسين ولكنه يحبُ المرح.،
في الوقتُ الذيِ كانَ ايوب فيه وسَط زحام الشغل كان اخوه يتجول بين انحاء المدينه لا تعرفه من المتسولين ام السكار ام ماذا ولكنه كان لا يُبالي بشئ سوا إرضاء رغباته فقد ولكنه اخذ جنب علي سور وظل يقلبُ في الهاتف واخذهُ الفضول الي تللك الشخصيه المجهوله
ياسين: الو؟؟؟
.. لا اله الا الله في اي ياعم انت كل شويه القيك ناطتلي ولا اي
ياسين: طيب بتعملي اي
..: وانت مالك اصلا
ياسين: طيب انا عاوز اقبلك ممكن؟
.. ظلت تضحك ثم ردت ومالو لكن نتقابل لي هو انا يبني اعرفك مثلا
ياسين: معرفش بس انا عاوز اقابلك لو سمحتي
.. لا دا انت مجنون بقا الله انا هقفل
ياسين: طيب خلاص مش هنتقابل خلاص متزعليش انا بس كنت عاوز اتعرف عليكي واالله مش اكتر لكن خلاص ال يريحك
.. ماشي انا هقفل بقا وانت قوم العصر اذن صلي متفضلش كده اي ده؟
ياسين: ان شاء الله يلا سلامات..؛
دائما الجسد دون روح بلا فائده ياسمين ورانا كانو روح هذا البيت ودونهم يظل مهجور حتي وان كان بهِ زينب ظلت ياسمين تشاجر رانا ورنا تزعج ياسمين حتي دق الباب فأسرعت ياسمين اتجاه الباب ثم فتحت الباب وكان خطيب اختها
ياسمين: اهلااااا بالغالي والله وحشتنا ياراجل هل هلالك ياجدععع وظلت تتكلم وتشاكسه حتي دلفت زينب من الخلف زينب: اوعي ياشيخه بقا الراجل علي الباب
اتفضل يا معتز اتفضل يابني يا اهلا وسهلا امال فين اهلك يابني
معتز: جيين ورايا انا صراحه مقدرتش استنا وجيت انا وصحبي وهما جيين ورانا.
ثم همست ياسمين في اذن رانا وقالت. اللهم صلي علي النبي وجايب كمان ضيوف معااه هيا ناقصه فلكمت رانا ياسمين في كتفها مُأشره لها ان تصمُت.
ياسمين: طيب خلااص هخرص اهو
زينب: طيب ياحبيبي اتفضل ثم دخل معتز ويليه صديقه زينب اهلا اهلا يبني نورتنا تعالي اتفضل وقبل ان يدخل من الباب صرخت رانا في وجههُ
رانا: انت دا انت صحيح معندكش زوق وكمان جاي لحد هنا
معتز: رانا انتي بتقولي اي
فتمأمأت لم تعرف ماذا تقول فنتبهت علي نفسها وقالت اصلووو
فقاطعها ذالك الشاب وقال
ايوب: انا هفهمك الصبح كنت مستعجل جدا وانا رايح الشغل وكانت في نقرت ميا ثم اغمض عينه عند ذالك الكلمه وقال وبالصدفه الانسه دي كانت معديه واتغرقت بالميا وموقفتش
ثم خرجت ياسمين وقاطعته
ياسميين: موقفتش ولا وقفت شويه تفرجها علي النظاره الجديده ومشيت
لا شك ان تللك المزعجه لفتت انتباه وللحظه اخذه شعور جميل عند نظراته لها
معتز: نظاره اي انا مش فاهم حاجه في اي ياجماعه يعني انتو عرفين بعض وانهارده كمان وكل ده حصل فلمح البصر يخساره
ثم رجع الي الاسفل وامسك بيدِ رانا ثم ضحكَ اعرفك دي خطيبتي الا انت غرقتها انهارده
فتقهقه معتز وايوب سويآ. وبالجانب الاخر ياسمين ورانا يتهامسون غيظا من تلك الغليظ الذي لم يبالي بما حدث ولا يعطي اهتمام ولكن.
ولكن زينب انتبهت علي نظرات تللك الفتايات والشراره التي تنفجر من عيونهم ثم قالت.
زينب: طيب احنا هنفضلو وقفين ولا اي اقعدو ياولااد يالله فدخل معتز وأيوب الي غرفه الجلوس ولكن قبل ان تدخل زينب شعرت بيد تمسكها وكانت ياسمين
زينب: في اي يابت مالك
ياسمين: صراحه انا هبقي مليش لزمه انا هروح اقعد مع صحبتي شويه لحد ما الليله دي تخلص علي خير
زينب: لالا.
وقبل حديثها ان يكمل قاطعتها ياسمين: كنت عارفه انك هتوافقي ياروحي والله مهغيب خالص يازينبو ياعسل انتي وثم اسرعت نحو الباب وخرجت، فشد انتباه ايوب طريقه تللك الفتاه وحديثها مع والدتها فبتسم ابتسامه خفيفه وفجاه تزكر الفتاه التي كانت سبب انغلاق قلبه من ناحية الحب،
زينب: يارب صبرني يارب علشان هتجلطني قريب.
وفي طريقها لصديقتها رضوي على السلم تسمع صوت رساله من هاتفها وكانت،
هاا هنتقابل امتي بقي،
فردت تلقائي، بقولك اي انا مش فيقالك انت كمان
ثم اكملت سيرها لصديقتها حتي وصلت
ياسمين: ازيك
رضوي: كويسه تعالي ادخلي
ياسمين: انا زهقانه وملانه
رضوي: في حد يسيب ضيوف في البيت ويمشي
ياسمين: يستي دول دمهم تقيل ومافيهم خطيب اختي لا وكمان جايب صحبو
رضوي: وووه حلو
ياسمين: مخدتش بالي
رضوي: انتي فقريه
ياسمين: سيبك من كل ده في عيل غتت كده بيكلمني وكل شويه يبعت رسايل
رضوي: طيب متعملي بلوك علطول
ياسمين: صراحه مش هاين عليا الواد مز بس انا مش معبرااه
رضوي: يابنت ال عينك في الحالجه وتقولي يفطحالله
طيب متردي عليه كده وريني
ثم مسكت الهاتف وقامت بمراسلته بدلا عنها
وقامت بتأسفها له علي طريقتها وتبريرها علي طريقت الرد ثم ايضا رد وقال: ولا يهمك اهم حاجه تكوني كويسه
فردت رضوي لا متقلقش ثم تم التعارف واصبح كل من المراسلين شبه اصدقاء وكل من الطرفين كشف عن هويته الحقيقيه ان المرسل اسمه ياسين والمراسله اسمها ياسمين وكانت تظل المحادثه الي بعد منتصف الليل واصبحت المراسله عباره عن مرايه لكل من الشخصين وكانت ياسمين عندما تحزن او تمل اول من يخطر ببالها تلك المحادثه اصبحت ملجأها الوحيد بعد الله ولان دائما تكون البدايات يُصاحبها فضول التعارف وبالفعل حدث تلك الفضول لياسمين
حتي ايضا ياسين، كانت تلك المحادثه مرايته كان لا يكذب ويقول كل ما في ذهنه حتي اخطاؤه كان يقولها دون تردد ولكن ياسمين كانت تشاجره دائما علي تصرفاته وانه لا بد من ان يعمل مع اخيه ويُأسس له كيان وحياه ولان هذه المراسله كان ياسين يحبها فقرر ان يسمع لها حتي اخذا هذه الخطوه وذهب الي اخيه في مقر عمله
ياسين بتردد: ايوب انا اعاوز اشتغل معاك
ايوب بدهشه: نعم
ياسين: زي مسمعت انا جاي استلم شغلي
ايوب: انت كويس يابني فيك حاجه انت سكران ولا اي
ياسين: ياسيدي مفيش حاجه انا كويس والله اانا عاوز اشتغل
ايوب: طيب ومالو اشغلك، قالها وهو يبتسم بلي قالها وهو يكتم ضحكته ولكن غلبته الابتسامه العريضه وصوتها المسموع حاضر هشغلك
ياسين: يوووه انا غلطان ان جيت هنا اصلا انا ماشي
خرج ياسين وهو ينحرق غيظا من اخيه وقام بمراسلت صديقته وطلب منها ان تعطيه رقم الهاتف. فوافقت دون تردد واصبح نطاق التعارف اوسع بالنسبه له فقام بمكالمتها وكانت اول مكالمه صوتيه بينهم
ياسين: الو"...
ياسمين: الوو
ياسين دون تردد او تفكير انا قررت ان مش هشتغل
ياسمين: الله يعني اي كلامك ده انت عيل صغير علشان تقول كده
ياسين: مهو انا روحت علشان اشتغل فضلو يتريقو عليا اعمل اي
ياسمين: والله انا شيفه انو شئ طبيعي وعندهم حق والله وظلت تضحك فأزعجه تلك الابتسامه الساخره
فلاحظت ياسمين انزعاجه فصمتت لثواني وقالت طيب خلاص مش هضحك تاني
ياسين: والله كتر خيرك انك لااحظتي الزعل
ياسمين: خلاص بقا ياعم متزعلش كنت بهزر انت لزم ترجع وتصر علي موقفك وهما هيتأكدو من مصداقيتك اتجاه الشغل ولا انت مش صادق ف الشغل
فتمأما وحاول اخفاء عدم المصداقيه ثم قال لالا اكيد صادق انا عاوز اشتغل بس اخويا
ياسمين: ف اي ياعم هو عملك اي لده كلو
ياسين: سيبك من ده كلوو
ياسمين: اي ف اي
ياسين: انتي صوتك طلع حلو جدا
ياسمين: ياااسسسسيين احنا قلنا اي هنبقي صحاااب وبس مفيش اي كلمه
ياسين: هو انا قلت اي يعني
ياسمين: خلاص خلاص انا هقفل دلوقت يلا سلام
وبعدما اصبح الهاتف وسيله للقرب من ياسمين ظل المكالمات تتكاتر واليوم هو اول مقابله بين ياسين وياسمين بحجه انه حزين بسبب رفض اخيه للشغل
فذهب ياسين الي البيت كي يجهز نفسه استعدادا لمقابله الفريسه الجديده لا شك انه لم يكن تفكيره سيئ للغايه ولكن هو يريد القرب ووقوعها في حبو كي يرضي نفسه ان جميع الفتايات يقعن في حبه وهو لا يعيرهم اي اهتمام،
وفي الجانب الاخر زينب تعد تجهيز زفاف ابنتها رانا والكل بين زحام الزواج وتجهيزاتو ولكن ياسمين في غرفتها تفكر ماذا تقول لاُمها عند الخروج لانها تعلم انها لم توافق علي خروجها من المنزل فأمسكت باالهاتف ودقت الي صديقتها رضوي،
ياسمين: الو
رضوي: الو!!؟
ياسمين : انتي يازفته تعالي فورا
رضوي: في اي يابت قولي ازيك قولي اي زفت علي دماغك
ياسمين: مبهزرش تعالي انا مزنوقه ومحتاجاكي
رضوي: طيب ثواني وطلعالك
فخرجت ياسمين من الغرفه الي رانا وظلت تنظر إليها تفكر هل لو قالت لها ستساعدها للخروج ام انها سترفض وتُخبر امها
ظلت بين افكارها شارده إلي حين ان اتت رضوي
دق الباب زينب بزعيق
انتي يازفته شايفه اختك مش فاضيه قومي افتحي الباب يلا
ياسمين: ف اي ياماميتي شويه عليا مش كده
زينب: اخرصي ابت وامشي بطلي غلبه
فتحت ياسمين فوجدتها رضوي ولكن كان يظهر علي ملامح وجهها الزعل فلاحظت زينب ذالك وسالتها عن سبب حزنها قالت رضوي: مفيش ياخالتي بس زهقانه قعده لوحدي شويه ماما وبابا مش ف البيت وسيبني وعندي شغل متكوم ف البيت وحسه ان خايفه كده قولت اجي اقعد هنا مع ياسمين وخلاص مش مهم البيت بقا
تمامات زينب وقالت لا ياحبيبتي انتو كده كده ملكمش لزمه هنا زي قلتكو خدي ياسمين وانزلي اقعدو سوا وروقو علي الاقل تعمل حاجه مفيده وهتسليكي مفيش قناه اجدع منها لتسالي
فضحكت رانا ورضوي
ثم همثت ياسمين داخلها ترويق اي البت دي بقولها مزنوقه تقولي ترويق طيب اما انزل لها هوريها
،
رضوي: بجد ياخالتي طيب يلا ياسمين ثم خرجو من البيت فلكمت ياسمين رضوي قائله ترويق اي يابت
رضوي: اااااه ايدك تقيله ياغبيه امال هخرجك ازاي يعني مش قاتي عاوزه تخرجي بس امك مش هتوافق تطلعك دلوقت
ياسمين ببتسامه تقصدي ان دي للللللعبه
رضوي: اجل
ياسمين حبيبااااااااي ثم حضنت ياسمين رضوي وقالت انتي روحي وحبيبي وصحبي وجاري وكلو يلا بينا
فدخلت كل من الصديقتين الي بيت رضوي وهم يتحدثان عن الملابس التي ستخرج بها ياسمين
رضوي: هو في حاجه
ياسمين: اي قولي علطول
رضوي: صراحه عندي فستان حلو جدا وسيمبل كده بس انا لسه ملبستهوش ومستخسره اديهولك متستهليش طلبت منك المره ال فاتت فستانك رفضتي
ياسمين بمحن مزيف: يارضوي ياحبيبت قلبي انتي روحي عارفه يعني اي روحي يعني انا كلي تحت امرك متقوليش كده تاني عيييييييب
رضوي: اااااه كلي بعقلي حلاوه اكمني طيبه وغلبانه ومنكسره بتضحكي عليا كده كده مفيش حل غير انك هتخديه ف الاخر فقبلت ياسمين رضوي ومسكت الفستان واسرعت نحو الحمام لتبديل ملابسها
هنا تتجهز ياسمين ولكن ياسين ذهب الي الكافيه من قبله يتشوق لرؤيتها
رضوي: انا هاجي معاكي علي فكره
ياسمين: يستا عيب عليكي مش هروح من غيرك ياصحبي يا اصيع حد في الشله فبتسما كل منهم وخرجو من المنزل متجهين لمقابله ياسين
تختلف الشخصيات عن بعضها فكان ايوب علي عكس اخيه ولم يشبهه في شخصيته تما الشيى الوحيد الذي كان مشترك بينهم وسامته دائما ايوب كان متغيب عقله يفكر في الذي مضي ولكن اليوم تذكر تللك الفتاه المشاكسه عندما كانت تتحدث مع امها بفطره وطبيعه حال جميله ملفته ثم انتبه علي نفسه وقال والله ما ازينهم بشق تمره ولكن خربو ارواحنا بقدر الكون
وصلت ياسمين ورضوي الي الكافيه ولكن وقفت رضوي وقالت لالا انا مش هدخل
روحي انتي وانا هستناكي بس لو اتأخرتي او حاجه هجيلك فهمه
فهمت ياسمين وقالت طيب طيب فاهمه يلا انا هدخل
وجلست علي المقعد فهي كانت تعرف رقم الترابيزه ولكن لم تجد ياسين فستغربت لانه كان يقول انه في انتظاره مضي ما يقارب الدقيقتين او اكثر ثم خرج ياسين من الحمام يتجه نحو الترابيزه فرفع عينه علي فتاه كانت ترتدي فستان من اللون الازرق يشع نور من جماله وطرحه ايضا زرقاء علي بشره بيضاء وعيون رماديه اللون ورموش كثيفه فوقف في مكانه لثواني يتمعن ذالك الجمال الذي يجلس علي الطاوله واخذ يحرك رجله الي ان وصل عليها ومد يده لسلام فنظرت ياسمين الي تللك اليد الممدوده فجأه إليها فرات شاب وسيم ذات بشؤه قمحاوي وملامح رجوليه وسيمه شعر يرفرف علي راسه وعيون عسليه تنير في عينه فتاهت بين تلك العيون والملامح الجميله فوقفت وقالت ياسين
فبتسم ياسين وقال ايوه انا ياسين وانتي ياسمين صح
فبتسمت ايضا وقالت ايوه صح فجلس كل منهم واخذ يتعرفان علي بعضهم البعض ونسيا انهم يعرفان بعضهم ولكن العيون عندما تتقابل لا تريد سوا النظر والتمعن لا شك ان نيه ياسين ليست سليمه الي الحد الصحيح ولكنه عندما رأه ياسمين نسي ذالك الامر وذالك الاتفاق الذي دار بينه وبين نفسه فاخذهم الحديث وطالت الجلسه فأسرعت رضوي اتجاههم تحزر ياسمين من امها لانها تدق علي الهاتف
ياسمين: يلااااا اتأخرنا
ياسمين: اي ده انا نسيت خالص طيب انا هقوم بقا يا ياسين لاني اتأخرت جدا ولكن مابين وداعهم كانت رضوي تنظر لياسين بستغراب وصدمه انت
ياسين بخوف: انتي تعرفيني.... يتبع
بقلم ايه حامد
في وسط انشغالات ياسين بتلك العاهرات التي يمض ي وقته معهم يظل أيوب تحت منتصف اعماله وانشغاله الكبير بعمله في تلك الليل البارد ظل ايوب يعمل
حتي مضي الوقت واصبحت السعه التاسعه
فقام واخذ قسطا من الراحه وظل صامت حتي رن هاتفه فنظر اليه وابتسم ورد بلهفه عليه.
ايوب: الوووو
معتز: الو ازيك يا ايوب اخبارك اي
ايوب: الحمد لله بخير وحشتني جدا يا معتز
معتز: ياسلااام بقا كده وحشك ومن ساعة مرجعت من السفر متسالش عني ياراجل
ايوب: اي ده انت رجعت
معتز: لدرجادي نستني ياجدع
ايوب: انا عمري منسي صاحب عمري وانت عارف انا عارف انك رجعت بس تخيلت انا اول حد تجيلو او تعرفو انك راجع
معتز بضحكه: كنت عارف انك هتغلبني زي كل مره
فبتسم ايوب وقال: اكيد زي كل مره
معتز: سيبك من الكلام ده كلو اخوك خلاص ناوي يتجوز ال قلبو حبها واتمني تكون معايا في اللحظه دي ياصحبي
ايوب بتذكر: اكيد انا معاك في كل حاجه هااا هتروح امتي
معتز: كمان شويه
ايوب بدهشه: اي دلوقتي دا انت مجهز بقا كل حاجه وافتكرتني في الاخر بقاااا
معتز: يصحبي عيب عليك السهره متبقاش سهره من غيرك
ثم غلبته عاطفت الصداقه ثم قال: خلاص هروح اغير واجي
معتز: تغير اي انت كده زي الفل انا مستعجل لاني اتاخرت انا خلاص تحت الشركه انزل
ايوب: بقا كده يعني وش
معتز: وش
ايوب: وووووش
ثم تبادلو الضحكات بصوت مقهقه استوووب
معتز•هو صديق ايوب وياسين منذ الصغر ولكنه من عمر ايوب وايضا مهندس ولكنه منذُ تخرجه من دراسته قرر السفر الي الخارج لقضاء بعض الاشغال لوالده لان اعمالهُ خارج مصر ولكنه عاد من اجل حبيبتهُ ومعه اهله لتحديد عقد القران وسامته لاتقل عن اصدقاءُه ايوب وياسين ولكنه يحبُ المرح.،
في الوقتُ الذيِ كانَ ايوب فيه وسَط زحام الشغل كان اخوه يتجول بين انحاء المدينه لا تعرفه من المتسولين ام السكار ام ماذا ولكنه كان لا يُبالي بشئ سوا إرضاء رغباته فقد ولكنه اخذ جنب علي سور وظل يقلبُ في الهاتف واخذهُ الفضول الي تللك الشخصيه المجهوله
ياسين: الو؟؟؟
.. لا اله الا الله في اي ياعم انت كل شويه القيك ناطتلي ولا اي
ياسين: طيب بتعملي اي
..: وانت مالك اصلا
ياسين: طيب انا عاوز اقبلك ممكن؟
.. ظلت تضحك ثم ردت ومالو لكن نتقابل لي هو انا يبني اعرفك مثلا
ياسين: معرفش بس انا عاوز اقابلك لو سمحتي
.. لا دا انت مجنون بقا الله انا هقفل
ياسين: طيب خلاص مش هنتقابل خلاص متزعليش انا بس كنت عاوز اتعرف عليكي واالله مش اكتر لكن خلاص ال يريحك
.. ماشي انا هقفل بقا وانت قوم العصر اذن صلي متفضلش كده اي ده؟
ياسين: ان شاء الله يلا سلامات..؛
دائما الجسد دون روح بلا فائده ياسمين ورانا كانو روح هذا البيت ودونهم يظل مهجور حتي وان كان بهِ زينب ظلت ياسمين تشاجر رانا ورنا تزعج ياسمين حتي دق الباب فأسرعت ياسمين اتجاه الباب ثم فتحت الباب وكان خطيب اختها
ياسمين: اهلااااا بالغالي والله وحشتنا ياراجل هل هلالك ياجدععع وظلت تتكلم وتشاكسه حتي دلفت زينب من الخلف زينب: اوعي ياشيخه بقا الراجل علي الباب
اتفضل يا معتز اتفضل يابني يا اهلا وسهلا امال فين اهلك يابني
معتز: جيين ورايا انا صراحه مقدرتش استنا وجيت انا وصحبي وهما جيين ورانا.
ثم همست ياسمين في اذن رانا وقالت. اللهم صلي علي النبي وجايب كمان ضيوف معااه هيا ناقصه فلكمت رانا ياسمين في كتفها مُأشره لها ان تصمُت.
ياسمين: طيب خلااص هخرص اهو
زينب: طيب ياحبيبي اتفضل ثم دخل معتز ويليه صديقه زينب اهلا اهلا يبني نورتنا تعالي اتفضل وقبل ان يدخل من الباب صرخت رانا في وجههُ
رانا: انت دا انت صحيح معندكش زوق وكمان جاي لحد هنا
معتز: رانا انتي بتقولي اي
فتمأمأت لم تعرف ماذا تقول فنتبهت علي نفسها وقالت اصلووو
فقاطعها ذالك الشاب وقال
ايوب: انا هفهمك الصبح كنت مستعجل جدا وانا رايح الشغل وكانت في نقرت ميا ثم اغمض عينه عند ذالك الكلمه وقال وبالصدفه الانسه دي كانت معديه واتغرقت بالميا وموقفتش
ثم خرجت ياسمين وقاطعته
ياسميين: موقفتش ولا وقفت شويه تفرجها علي النظاره الجديده ومشيت
لا شك ان تللك المزعجه لفتت انتباه وللحظه اخذه شعور جميل عند نظراته لها
معتز: نظاره اي انا مش فاهم حاجه في اي ياجماعه يعني انتو عرفين بعض وانهارده كمان وكل ده حصل فلمح البصر يخساره
ثم رجع الي الاسفل وامسك بيدِ رانا ثم ضحكَ اعرفك دي خطيبتي الا انت غرقتها انهارده
فتقهقه معتز وايوب سويآ. وبالجانب الاخر ياسمين ورانا يتهامسون غيظا من تلك الغليظ الذي لم يبالي بما حدث ولا يعطي اهتمام ولكن.
ولكن زينب انتبهت علي نظرات تللك الفتايات والشراره التي تنفجر من عيونهم ثم قالت.
زينب: طيب احنا هنفضلو وقفين ولا اي اقعدو ياولااد يالله فدخل معتز وأيوب الي غرفه الجلوس ولكن قبل ان تدخل زينب شعرت بيد تمسكها وكانت ياسمين
زينب: في اي يابت مالك
ياسمين: صراحه انا هبقي مليش لزمه انا هروح اقعد مع صحبتي شويه لحد ما الليله دي تخلص علي خير
زينب: لالا.
وقبل حديثها ان يكمل قاطعتها ياسمين: كنت عارفه انك هتوافقي ياروحي والله مهغيب خالص يازينبو ياعسل انتي وثم اسرعت نحو الباب وخرجت، فشد انتباه ايوب طريقه تللك الفتاه وحديثها مع والدتها فبتسم ابتسامه خفيفه وفجاه تزكر الفتاه التي كانت سبب انغلاق قلبه من ناحية الحب،
زينب: يارب صبرني يارب علشان هتجلطني قريب.
وفي طريقها لصديقتها رضوي على السلم تسمع صوت رساله من هاتفها وكانت،
هاا هنتقابل امتي بقي،
فردت تلقائي، بقولك اي انا مش فيقالك انت كمان
ثم اكملت سيرها لصديقتها حتي وصلت
ياسمين: ازيك
رضوي: كويسه تعالي ادخلي
ياسمين: انا زهقانه وملانه
رضوي: في حد يسيب ضيوف في البيت ويمشي
ياسمين: يستي دول دمهم تقيل ومافيهم خطيب اختي لا وكمان جايب صحبو
رضوي: وووه حلو
ياسمين: مخدتش بالي
رضوي: انتي فقريه
ياسمين: سيبك من كل ده في عيل غتت كده بيكلمني وكل شويه يبعت رسايل
رضوي: طيب متعملي بلوك علطول
ياسمين: صراحه مش هاين عليا الواد مز بس انا مش معبرااه
رضوي: يابنت ال عينك في الحالجه وتقولي يفطحالله
طيب متردي عليه كده وريني
ثم مسكت الهاتف وقامت بمراسلته بدلا عنها
وقامت بتأسفها له علي طريقتها وتبريرها علي طريقت الرد ثم ايضا رد وقال: ولا يهمك اهم حاجه تكوني كويسه
فردت رضوي لا متقلقش ثم تم التعارف واصبح كل من المراسلين شبه اصدقاء وكل من الطرفين كشف عن هويته الحقيقيه ان المرسل اسمه ياسين والمراسله اسمها ياسمين وكانت تظل المحادثه الي بعد منتصف الليل واصبحت المراسله عباره عن مرايه لكل من الشخصين وكانت ياسمين عندما تحزن او تمل اول من يخطر ببالها تلك المحادثه اصبحت ملجأها الوحيد بعد الله ولان دائما تكون البدايات يُصاحبها فضول التعارف وبالفعل حدث تلك الفضول لياسمين
حتي ايضا ياسين، كانت تلك المحادثه مرايته كان لا يكذب ويقول كل ما في ذهنه حتي اخطاؤه كان يقولها دون تردد ولكن ياسمين كانت تشاجره دائما علي تصرفاته وانه لا بد من ان يعمل مع اخيه ويُأسس له كيان وحياه ولان هذه المراسله كان ياسين يحبها فقرر ان يسمع لها حتي اخذا هذه الخطوه وذهب الي اخيه في مقر عمله
ياسين بتردد: ايوب انا اعاوز اشتغل معاك
ايوب بدهشه: نعم
ياسين: زي مسمعت انا جاي استلم شغلي
ايوب: انت كويس يابني فيك حاجه انت سكران ولا اي
ياسين: ياسيدي مفيش حاجه انا كويس والله اانا عاوز اشتغل
ايوب: طيب ومالو اشغلك، قالها وهو يبتسم بلي قالها وهو يكتم ضحكته ولكن غلبته الابتسامه العريضه وصوتها المسموع حاضر هشغلك
ياسين: يوووه انا غلطان ان جيت هنا اصلا انا ماشي
خرج ياسين وهو ينحرق غيظا من اخيه وقام بمراسلت صديقته وطلب منها ان تعطيه رقم الهاتف. فوافقت دون تردد واصبح نطاق التعارف اوسع بالنسبه له فقام بمكالمتها وكانت اول مكالمه صوتيه بينهم
ياسين: الو"...
ياسمين: الوو
ياسين دون تردد او تفكير انا قررت ان مش هشتغل
ياسمين: الله يعني اي كلامك ده انت عيل صغير علشان تقول كده
ياسين: مهو انا روحت علشان اشتغل فضلو يتريقو عليا اعمل اي
ياسمين: والله انا شيفه انو شئ طبيعي وعندهم حق والله وظلت تضحك فأزعجه تلك الابتسامه الساخره
فلاحظت ياسمين انزعاجه فصمتت لثواني وقالت طيب خلاص مش هضحك تاني
ياسين: والله كتر خيرك انك لااحظتي الزعل
ياسمين: خلاص بقا ياعم متزعلش كنت بهزر انت لزم ترجع وتصر علي موقفك وهما هيتأكدو من مصداقيتك اتجاه الشغل ولا انت مش صادق ف الشغل
فتمأما وحاول اخفاء عدم المصداقيه ثم قال لالا اكيد صادق انا عاوز اشتغل بس اخويا
ياسمين: ف اي ياعم هو عملك اي لده كلو
ياسين: سيبك من ده كلوو
ياسمين: اي ف اي
ياسين: انتي صوتك طلع حلو جدا
ياسمين: ياااسسسسيين احنا قلنا اي هنبقي صحاااب وبس مفيش اي كلمه
ياسين: هو انا قلت اي يعني
ياسمين: خلاص خلاص انا هقفل دلوقت يلا سلام
وبعدما اصبح الهاتف وسيله للقرب من ياسمين ظل المكالمات تتكاتر واليوم هو اول مقابله بين ياسين وياسمين بحجه انه حزين بسبب رفض اخيه للشغل
فذهب ياسين الي البيت كي يجهز نفسه استعدادا لمقابله الفريسه الجديده لا شك انه لم يكن تفكيره سيئ للغايه ولكن هو يريد القرب ووقوعها في حبو كي يرضي نفسه ان جميع الفتايات يقعن في حبه وهو لا يعيرهم اي اهتمام،
وفي الجانب الاخر زينب تعد تجهيز زفاف ابنتها رانا والكل بين زحام الزواج وتجهيزاتو ولكن ياسمين في غرفتها تفكر ماذا تقول لاُمها عند الخروج لانها تعلم انها لم توافق علي خروجها من المنزل فأمسكت باالهاتف ودقت الي صديقتها رضوي،
ياسمين: الو
رضوي: الو!!؟
ياسمين : انتي يازفته تعالي فورا
رضوي: في اي يابت قولي ازيك قولي اي زفت علي دماغك
ياسمين: مبهزرش تعالي انا مزنوقه ومحتاجاكي
رضوي: طيب ثواني وطلعالك
فخرجت ياسمين من الغرفه الي رانا وظلت تنظر إليها تفكر هل لو قالت لها ستساعدها للخروج ام انها سترفض وتُخبر امها
ظلت بين افكارها شارده إلي حين ان اتت رضوي
دق الباب زينب بزعيق
انتي يازفته شايفه اختك مش فاضيه قومي افتحي الباب يلا
ياسمين: ف اي ياماميتي شويه عليا مش كده
زينب: اخرصي ابت وامشي بطلي غلبه
فتحت ياسمين فوجدتها رضوي ولكن كان يظهر علي ملامح وجهها الزعل فلاحظت زينب ذالك وسالتها عن سبب حزنها قالت رضوي: مفيش ياخالتي بس زهقانه قعده لوحدي شويه ماما وبابا مش ف البيت وسيبني وعندي شغل متكوم ف البيت وحسه ان خايفه كده قولت اجي اقعد هنا مع ياسمين وخلاص مش مهم البيت بقا
تمامات زينب وقالت لا ياحبيبتي انتو كده كده ملكمش لزمه هنا زي قلتكو خدي ياسمين وانزلي اقعدو سوا وروقو علي الاقل تعمل حاجه مفيده وهتسليكي مفيش قناه اجدع منها لتسالي
فضحكت رانا ورضوي
ثم همثت ياسمين داخلها ترويق اي البت دي بقولها مزنوقه تقولي ترويق طيب اما انزل لها هوريها
،
رضوي: بجد ياخالتي طيب يلا ياسمين ثم خرجو من البيت فلكمت ياسمين رضوي قائله ترويق اي يابت
رضوي: اااااه ايدك تقيله ياغبيه امال هخرجك ازاي يعني مش قاتي عاوزه تخرجي بس امك مش هتوافق تطلعك دلوقت
ياسمين ببتسامه تقصدي ان دي للللللعبه
رضوي: اجل
ياسمين حبيبااااااااي ثم حضنت ياسمين رضوي وقالت انتي روحي وحبيبي وصحبي وجاري وكلو يلا بينا
فدخلت كل من الصديقتين الي بيت رضوي وهم يتحدثان عن الملابس التي ستخرج بها ياسمين
رضوي: هو في حاجه
ياسمين: اي قولي علطول
رضوي: صراحه عندي فستان حلو جدا وسيمبل كده بس انا لسه ملبستهوش ومستخسره اديهولك متستهليش طلبت منك المره ال فاتت فستانك رفضتي
ياسمين بمحن مزيف: يارضوي ياحبيبت قلبي انتي روحي عارفه يعني اي روحي يعني انا كلي تحت امرك متقوليش كده تاني عيييييييب
رضوي: اااااه كلي بعقلي حلاوه اكمني طيبه وغلبانه ومنكسره بتضحكي عليا كده كده مفيش حل غير انك هتخديه ف الاخر فقبلت ياسمين رضوي ومسكت الفستان واسرعت نحو الحمام لتبديل ملابسها
هنا تتجهز ياسمين ولكن ياسين ذهب الي الكافيه من قبله يتشوق لرؤيتها
رضوي: انا هاجي معاكي علي فكره
ياسمين: يستا عيب عليكي مش هروح من غيرك ياصحبي يا اصيع حد في الشله فبتسما كل منهم وخرجو من المنزل متجهين لمقابله ياسين
تختلف الشخصيات عن بعضها فكان ايوب علي عكس اخيه ولم يشبهه في شخصيته تما الشيى الوحيد الذي كان مشترك بينهم وسامته دائما ايوب كان متغيب عقله يفكر في الذي مضي ولكن اليوم تذكر تللك الفتاه المشاكسه عندما كانت تتحدث مع امها بفطره وطبيعه حال جميله ملفته ثم انتبه علي نفسه وقال والله ما ازينهم بشق تمره ولكن خربو ارواحنا بقدر الكون
وصلت ياسمين ورضوي الي الكافيه ولكن وقفت رضوي وقالت لالا انا مش هدخل
روحي انتي وانا هستناكي بس لو اتأخرتي او حاجه هجيلك فهمه
فهمت ياسمين وقالت طيب طيب فاهمه يلا انا هدخل
وجلست علي المقعد فهي كانت تعرف رقم الترابيزه ولكن لم تجد ياسين فستغربت لانه كان يقول انه في انتظاره مضي ما يقارب الدقيقتين او اكثر ثم خرج ياسين من الحمام يتجه نحو الترابيزه فرفع عينه علي فتاه كانت ترتدي فستان من اللون الازرق يشع نور من جماله وطرحه ايضا زرقاء علي بشره بيضاء وعيون رماديه اللون ورموش كثيفه فوقف في مكانه لثواني يتمعن ذالك الجمال الذي يجلس علي الطاوله واخذ يحرك رجله الي ان وصل عليها ومد يده لسلام فنظرت ياسمين الي تللك اليد الممدوده فجأه إليها فرات شاب وسيم ذات بشؤه قمحاوي وملامح رجوليه وسيمه شعر يرفرف علي راسه وعيون عسليه تنير في عينه فتاهت بين تلك العيون والملامح الجميله فوقفت وقالت ياسين
فبتسم ياسين وقال ايوه انا ياسين وانتي ياسمين صح
فبتسمت ايضا وقالت ايوه صح فجلس كل منهم واخذ يتعرفان علي بعضهم البعض ونسيا انهم يعرفان بعضهم ولكن العيون عندما تتقابل لا تريد سوا النظر والتمعن لا شك ان نيه ياسين ليست سليمه الي الحد الصحيح ولكنه عندما رأه ياسمين نسي ذالك الامر وذالك الاتفاق الذي دار بينه وبين نفسه فاخذهم الحديث وطالت الجلسه فأسرعت رضوي اتجاههم تحزر ياسمين من امها لانها تدق علي الهاتف
ياسمين: يلااااا اتأخرنا
ياسمين: اي ده انا نسيت خالص طيب انا هقوم بقا يا ياسين لاني اتأخرت جدا ولكن مابين وداعهم كانت رضوي تنظر لياسين بستغراب وصدمه انت
ياسين بخوف: انتي تعرفيني.... يتبع
بقلم ايه حامد
