رواية صفقةعلىحياةأنثى البارت4

#رواية
#صفقة_على_حياة_أنثى
#البارت____الرابع




__________________
توقفنا البارت اللي فات ببيت هدير الكل يستعد للعزومة اللي عاملها صلاح بيه صاحب شركات الهادي للمقاولات الكبرى و التي تعمل معها شركة محسن عامر الصغيرة و المبتدأة بسوق المقاولات
الام : دخلت لاقيت هدير لابسة طقم عادي و قالتلها ايه اللي انتي لابساه ده
هدير : ايه يا ماما ماله لبسي
الام : وحش اوي ما يليقش بحفلة و زيارة لصلاح بيه
هدير : بس عجبني و مش هالبس غيره لاما مش هاروح العزومة دي
الام :؛لا طبعا هتغيريه و هتروحي و رجلك فوق رقبتك يا هدير يا بنت محسن
هدير : مش هغيره يا ماما و لو سمحتي سيبيني على راحتي بعد اذنك مش كفاية واخداني زيارة انا مش حباها
فراحت الام ندهت على جوزها محسن و قالت يا محسن تعالى شوف بنتك هتجنني
محسن : فيه ايه يا سهير مالك بتزعقي لييه
سهير : تعالى شوف بنتك لابسة ايه لعزومة كبيرة زي دي
الاب : ماله الطقم ما هو حلو و شيك اهو
هدير بدلع قولها يا بابا من وقت ما شافتني و هي مصممة أغيره و انا حاباه اوي و مش عايزة اغيره
الاب : لا يا حبيبتي خليكي بيه طالما حاباه
الام : يوووه انتا و بنتك زوقكم بلدي اوي و هتجننوني اعملوا اللي يعجبكم بس يالا عشان هنتاخر على الراجل ولا ايه يا محسن بيه
فامسك محسن ايد بنته و قال يالا بينا يا دودو يا حبيبيتي عشان ما نتأخرش و خرجوا و ركبوا سيارتهم و غادروا فيلتهم الصغيرة متوجهين لفيلا صلاح بيه عبد الهادي
____________
ووصل محسن و أسرته الي منزل صلاح و استقبلهم صلاح بكل ترحاب و دار بينهم الحوار التالي
محسن : مساء الخير يا صلاح بيه
صلاح : مساء النور شرفتوني يا جماعة أهلا و سهلا اتفضلوا
سهير : ما شاء الله بيتك جميل اوي يا صلاح بيه
صلاح : تسلمي يا مدام سهير ده عيونك الحلوين يا مدام
سهير : يسلم زوقك يارب
محسن : الف مبروك عالصفقة يا صلاح و يارب من ربح لربح يارب
صلاح : الله يبارك فيك يا محس
سهير : مبروك يا صلاح بيه
صلاح : الله يبارك فيكي يام هدير و نظر الى هدير و أخوها محمد و قالهم ايه ياولاد ايه رأيكم بيتي عجبكم
هدير و محمد بصوت واحد جميل اوي يا اونكل
صلاح : ده جميل بيكوا يا حبايبي و انتي عاملة ايه بدراستك يا هدير
هدير : الحمد لله تمام
محسن : ها هتعمل ايه بعد ما ربحت الصفقة
صلاح : كل خير إن شاء الله الصفقة دي مهمة فوق ما تتخيل لانها هتكون سبب توسع كبير لشركتي في مجال التعمير و البناء انتا عارف البلد الايام دي في توجه كبير لبناء مدن سكنية كبيرة
محسن : طبعا الناس بتزيد كل يوم و لازم ليهم مدن جديدة على الاقل يخفوا الضغط عن المدن الكبيرة زي القاهرة و غيرها
محسن : القاهرة دي بقت عاملة زي علبة السردين الناس فوق بعضها بس غصب عنهم ما كل واحد عاوز يلاقى شغل قريب من سكنه و مشروعات المدن دي هتفتح مجالات كتير للشباب زي الدولة ما بتصرح و اهو بنعمل اللي علينا و اهو منه مساهمة في مساعدة الشباب و منه شغل و مكسب و الذي منه
محسن : معاك حق بس الحقيقة الشقق دي بتبقى تكلفتها عالية جدا بالنسبة لشاب لسة باول مشواره
صلاح : لا ما هو هيبقى فيه وحدات للبيع بالتقسيط زي الايجار كدة يدفع المقدم اللي هنحددوا على حسب الوحدة و الايجار هيبقى نفس الشئ
محسن : انتا قصدك انه هيبقى الايجار هو القسط على عدد سنين معين حسب الوحدة و تكلفتها صح
صلاح : عليك نور هو ده بص احن هنقسم المشروع اقسام
محسن : ازاي فهمني
صلاح : يعني هنعمل ٣ مليون وحدة سكنية للتقسيط للشباب و وحدات سكنية للتمليك و وحدات سياحية ده غير المولات الكبيرة و سوق شعبي كبير بس على الطراز الحديث
محسن ::خير ربنا يجعله مشروع الخير و؛البركة عليكم يا رب
صلاح : و عليك انتا كمان يا محسن
محسن : ازاي مش فاهم
صلاح : ما هو انتا اللي هتاخد توكيلات المشروعات دي بإذن الله
محسن : بس ده شغل كبير و زي مانت عارف شركتي صغيرة و امكانياتي قليلة جدا مش هاقدر على مشروعات كبيرة و مكلفة زي دي
سهير : نغزت محسن بكتفه و بصوت منخفض قالتله فرصة تكبر شركتك وافق يا راجل انتا عارف لو رفضت مش هتلاقى فرصة زي دي تاني
محسن : مالا عليها و بصوت منخفض ايضا قال لها ده شغل كبير و عايز سيولة ضخمة
سهير : بس وافق و ربنا هيفتحها عليك و بعدين كل التكاليف هتتعوض لما المشروع ينحج بإذن الله
صلاح و قد سمع ما قالته سهير فرد علي محسن و قاله
كلام سهير هانم صح و بعدين التمويل و السيولة عليا انتا هتاخد التوكيلات بس عشان تخلصلنا الإجراءات و الصفقات و ادينا مع بعض و كمان انتا صديقي الوحيد و بصراحة مش هأأتمن حد غيرك على شغل كبير و ضخم زي ده و انتا عارف كده كويس .... و اثناء حديثهم أتت الخادمة و قالت لهم السفرة جاهزة يا بيه اتفضلوا
فصلاح توجه الي محسن و قاله خلينا نكمل كلامنا بعد الاكل و اطمن مش هيحصل غير كل خير و ان شاء الله تكون شراكة في الشغل و في حاجات تانية يا محسن
محسن و سهير ردوا عليه في صوت واحد ياااااارب
و جلسوا جميعهم على المائدة لتناول الطعام و اثناء ذالك سأل محسن تقصد ايه يا صلاح بحاجات تانية دي
صلاح : بعد الاكل هنقعد مع بعض و نشرب لينا كاسين لزوم السهرة ولا ايه رأيك
محسن : اكيد معاليك
هدير ما ان سمعت هذا الكلام احست بضيق و لكنها لم تتفوه بكلمة
و بعد انتهاء الطعام جلسوا و أمر صلاح الخادم ان ياتي لهم بالمشروبات
فمحسن رد قائلا : بس كاس ولا اتنين بس احنا لسة بالنهار خلينا لما السهر تحلى اكتر
صلاح : تمام كاسين بس و بعدين نكمل بالسهرة عشان لسة في كلام كتير هنقوله و هتبقى فتحت خير علينا كلنا ولا ايه رأيك يا ام هدير
سهير بابتسامة : اكيد يا صلاح بيه
هدير ::لما وجدت في شرب و خمر و شيء من هذا القبيل احست بضيق و اشمئزاز من هذه السهرة لان هدير ملتزمة نوعا ما ولا تحب هذه الأفعال و هذه السهرات و جو الخمور هذا فقررت ان تتركهم و طلبت الاسئذان من ابوها و قالتله بعد إذنك يا بابا انا هامشي عشان رايحة ازور انجي صاحبتي لانها تعبانة هاقعد معاها شوية ممكن
ام هدير : انتي لحقتي تقعدي يا هدير ما يصحش يا حبيبتي كده اقعدي شوية عشان اونكل صلاح ما يزعل منك
محسن : بالتأكيد عارف ان هدير لم يعجبها ما يحدث و لأنها قالت له ستغادر فور ما تشعر بضيق و عدم راحة فقالها تمام يا بنتي سلمي على اونكل صلاح و اعتذري منه و روحي بس ما تتاخريش تمام يا قلب بابي
ام هدير و هي تكز و تضغط أسنانها اسنانها هو ده وقت دلعك ليها ازاي تمشي كدة و احنا لسة ما اقعدناش ايه هو جاية تاكل و تمشي
محسن : سيبي البنت على راحتها و صلاح بيه مش هيزعل ما تقلقيش
هدير .: أستأذن انا يا اونكل لان صاحبتي تعبانة و لازم أروح ازوها معلهش بقا يا اونكل تتعوض مرة تانية سلام
صلاح : ولا يهمك يا بنتي بس كنا حابيين تكملي معانا السهرة
هدير : معلخش بقا يا اونكل باعتذر منك سلام بقا
____________________
وخرجت هدير من المنزل واتصلت باحمد على الفور و قالتله الوو / يا احمد انتا فين
احمد انا بالبيت انتي فين و انا اجي اخدك
هدير : لا خليك انا حابة اجي اشوف مامتك ممكن
احمد : اكيد ممكن طبعا تعالي دي ماما نفسها تشوفك اصلا و هتفرح لما تعرف انك جاية تزوريها
هدير : طيب مسافة الطريق و هاكون عندكم سلام
احمد : سلام مؤقت و انهى مكالمته مع هدير و ذهب لامه و قالها ماما هدير جاية دلوقتي عشان تتعرف عليكي
______________
و على الجانب الاخر ايضا هدير اغلقت مع احمد و اتصلت على انجي صديقتها و قالت لها الووو / ايوا يا انجي انا رايحة أزور مامة احمد بالبيت دلوقتي لو ماما او بابا اتصلوا بيكي اعملى نفسك مريضة وانا جيت ازورك ماشي
انجي : ايه ده انتي بجد هتروحي ليه زيارة البيت مرة واحدة كده هو انتي اول ما تشطحى تنطحى كدا علطول
هدير : انا رايحة ازور مامته على فكرة يا رخمة و ايه تشطحى و تنطحى ده انتي بقيتي بيئة و بلدي اوي
انجي : بيئة و بلدي طيب الله يرحم يا بتاعة الشيراتون حوشي الاتيكيت اللي بينقط منك
هدير : طبعا اتيكيت يا بنتي هههه المهم بقا يا انجي ابقى اعملي اللي فهمتك عليه اوكي يا قلبي
انجي : اوكي يا ست دودي بس بشرط
هدير : عارفاه ياختي هابقى احكيلك عليه بالتفصيل سلام بقا ده انتي رخمة
___________
و نعود لاحمد مرة تانية و هو قاعد مع هناء امه
الام : تآنس و تشرف يابني و ندهت على بنتها بنت يا سمر انتي يا بنت تعالى جهزي حاجة حلوة علشان زميلة احمد اخوكي جاية دلوقتي
سمر : زميلة هو احمد اخويا له زميلات من امتا ده الا عمره ما اتعرف على بنات فجاة كده طلعتله زميلة و جاية تزوره كمان ده ايه التغيير ده كله يا سي حمودة
احمد : يا بت بطلي لماضة و روحي حضري حاجة عارفك مش فالحة غير بالحلو اعملي حاجة عليها القيمة يالا و بعدين يا رخمة هي جاية تزور ماما
سمر : جاية تزور ماما برضه عليا الكلام ده يابو احميد
احمد : بت احترمي نفسك ايه الكلام ده انتي لسة صغيرة على الحركات دي
سمر : حركات ايه هو انا عملت حاجة ولا قولت حاجة .
الام : يا بنتي بطلي غلبة و روحي البنت جاية و مش عايزين تقصير معاها دي كفاية وقفت جنب اخوكي لما نزل جاب الدوا و كمان سؤالها عليا كل شوية ده ما يتقدرش بتمن
سمر : حاضر يا ماما من عيوني احلى حلويات هتتعمل علشان الم... قصدي الزميلة العزيزة
احمد : راح حادف في وشها الريموت قومي يا باردة وام لسان طويل
سمر : شوفتي يا ماما ابنك بيحدف في وشي الريموت ازاي وانا اللي هشرفه ان شاء الله بصنية حلويات تركي من بتاعت الشيف بوراك طيب والله لا اعملك حلويات من بتاعة عم عبده اللي ما حدش بيشتريها اصلا
أحمد : ياختي اتنيلي قال حلويات تركي قال روحي ياختي و رينا مواهبك بتاعت الشيف بوراك دي يا خوفي لا ما تحصليش حتى عم عبده ربنا يستر
سمر : بقا كدا طيب هتشوف يا هندسة هاعمل ايه دلوقتي و نخلي المزززة بتاعتك تحكم بنفسها و سابته و جريت على المطبخ
أحمد : مزززة طيب يا سمر بس لما تخلصي و شوفي هاعمل فيكي ايه والله لا انتف شعرك بس اصبري
سمر : من المطبخ و بصوت عالي ولا هتقدر تعمل حاجة هاشتكيك للمززة يا هندسة ههههه
احمد : طيب يا لمضة
_________________
اما بالخارج فتوقف تاكسي نزلت منه فتاة جميلة و أنيقة
فنظرت للاعلى ووجدت امامها بيتا قديما متهالك فدخلت من الباب و صعدت عالسلم حتى وصلت الى شقة ما و رنت جرس المنزل فقام أحمد الذي كان بالداخل و جوه المطبخ لكي يفتح الباب بنفسه
احمد : أهلا و سهلا يا هدير اتفضلي
هدير : مساء الخير يا أحمد
احمد : مساء النور
هدير : مساء الخير يا طنط ازي حضرتك
الام : مساء النور يا حبيبتي نورتينا اتفضلي اتفضلي ادخلي
هدير : ده نور حضرتك يا طنط ميرسي
الام : ازيك يا بنتي عاملة ايه
هدير : الحمد لله يا طنط حضرتك انتي اللي عاملة ايه و صحتك بخير
الام : الحمد لله نحمده و نشكر فضله يا بنتي انا الحمد لله كويسة هدير : يارب دايما بخير
احمد : تشربي ايه يا هدير
هدير : شكرا ولا حاجة ما تتعبوش نفسكوا يا طنط
الام : ولا حاجة ايه لا طبعا ما ينفعش لازم تشربي حاجة انتي اول مرة تدخلي بيتنا
هدير : طيب ماشي يا طنط.ممكن اشرب شاي مظبوط
الام : يا سمر اعملينا شاي مظبوط يابنتي و تعالي رحبي بهدير
سمر : حاضر يا ماما دقايق بس و جاية أهو
الأم : انا متشكرة اوي يا بنتي على مساعدتك لأحمد ابني و سؤالك عليا بجد انتي انسانة اصيلة و طيبة ربنا يسعدك
هدير : شكر على ايه بس يا طنط لو اي واحدة مكاني كانت هتعمل اكتر من اللي عملته أنا يعتبر ما عملتش حاجة بجد
الام : لا يا بنتي مش كل الناس أصيله كده الناس اتغيرت يا بنتي و قليل اوي اوي لما تلاقي حد لسة فيه الاصالة و الطيبة و القلب الحنين زيك يا بنتي
هدير : ميرسي اوي يا طنط على كلامك الجميل ده انتوا كمان قليل اوي لما تلاقي حد زيكم
سمر و قد احضرت الشاي و رحبت بهدير و سلمت عليها
سمر : اتفضلي ي استاذة هدير
هدير : مرسي يا سمر تعبتك
سمر : ولا تعب ولا حاجة انتي نورتينا
هدير : شكرا ده نوركم انتي ناوية تدخلي ايه لما تخلصي ثانوية
سمر : طيب ان شاء الله.
هدير : ربنا يوفقك يارب .......

يتبع

__________________
#بقلمي

عمر يحيى
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي