19

منيرة (بتوتر ، لا تستطيع أن تخبر الأشخاص الستة الذين تعيش معهم ، والمتوترين خلال هذا اليوم ، واليوم الذي قضيته معهم): أي الحمد لله ، أنت مرتاح ...
أم نزار: والله قلبي كالنار عليك ...
منيرة: لا تقلق علي ، إنه يعود ، صدقني ، لن أجعلك تشعر بأي شيء ، لست متعبًا أو غيورًا ...
أم نزار: احفظني يا روحك أتمنى أن تكون سعيدا يارب ...
منيرة: إن شاء الله أين أكون ...
أم نزار: طالبة جامعية أكملت دراستي والآن عندي امتحانات ...
منيرة: الله ييسر لها يارب كيف حالها صحتها ...
أم نزار: الحمد لله أنت بخير وكثير. اشتقنا لك في المنزل ...
تذرف دموعها من أجل منيرة وهي تتحدث وتضع يديها على عينيها وستقطع قلبها من أجلها ، لكنك ستراها هكذا .......
يسحب الموبايل من يديها ويقول ...
يامن: خالتي ...
أم نزار: بصراحة يا اليمن لا تبكيها ...
يامن: لا تقلقي على خالتي فالأول مره صعبه بعد ذلك لكنك ستعتاد عليها إن شاء الله ...
أم نزار: يا حياتي إعتني بها رضي الله عنك اسمك ...
يامن: لو كانت خالتي فقط تحمي وتحافظ على عيني ...
أم نزار: رضي الله عنك يا بني ، ووفقك ...
يامن: بارك الله فيك يا خالتي.
أم نزار: طيب يا بني وفقك الله ...
يامن: بارك الله فيك يخطر ببالك ...
أم نزار: الله معك ...
خط بسكرو مع بعض .........
أم نزار: أرجوك ...
أم أيهم: أم نزار ، لا تبكي أمامها. يجب أن تراها. ستكون بخير حتى لو كانت بعيدة. هذا ممنوع. ستظل غاضبة وتبكي عليك وحياتي لها. هي كل شيء عنها.
أم نزار: إن شاء الله خير ...
أم أيهم: إن شاء الله
الكل يذهب بعد الأكل وكل شيء يذهب ويتحول إلى مهامه ......
بعد أن سُكر الخط ، وضع الهاتف على الطاولة وظل ينظر إليها ، كيف غطت يداها الناعمتان عينيها ، ولم يكن هناك صوت بكاء يتبعها ويمسكها ...
يطفئ السيجارة وينهض والتفت إليها. يلف الكرسي تجاهه وينزل ويجلس على ركبة واحدة ونصف أمامها وهو قريب منها .......
يامن: (جديا): ارفعوا أيديكم عن عينيك ...
منيرة تبكي وجسدها يرتجف من بكاء مكتوم ...
يامن: ما الذي أتحدث عنه ...
تخفض يديها عن عينيها ، متعبة ، وعيناها محمرة من البكاء ، ولا يخرج صوت ، لكن دموعها تتساقط ...
يامن: لماذا تبكين ...
منيرة: ……………
يامن: أتحدث إليكم ، وأنا أرد عليكم
منيرة تتحدث بنوبات متتالية ...
منيرة: أريد أن أعود ، لا أريد أن أعود بدون أختي وعلياء ...
يامن يعقد حجبو وبقلة ...
يامن: ولا تنسى أن تشربه بالدرجة الأولى ...
إنها تشرب وهي تبكي ...
يامن: هذا أفضل مما كان متوقعا ...
منيرة: أم ...
يامن: ما هي المسافة التي لا تقدرون عليها؟! ...
منيرة: تهز رأسها وعيناها مليئة بالدموع ...
إنه يفهم أنني بحاجة إلى الحنان ، وعلى الرغم من ذلك فهو مستعد لفعل أي شيء مقابل عدم رؤية دموعها تنهمر ...
يامن: طيب أشتاق إلى احتضان مقعدك أو علياء ...
دموعها تتزايد وهي تبكي ...
منيرة: عايز روح لأندون ...
يامن: طيب ما رأيك هذه المرة ، هل تفكر في هاتين الأمتين؟ . .... .... .
منيرة: أين ...
من يقتربون منها ويقولون وجها لوجه ...
يامن: سآتي إلى كل دول العالم ، احضني إذا شعرت بالراحة ...
منيرة: يداها ترتجفان ...
يامن: (بحنان ولطف وكرامة): لست غريبا عليك وطبيعي إذا احتضنتني فأنا زوجك إذا شعرت بالراحة احتضني ...
تشعر منيرة بحالتها وتحتاج إلى رفع يديها وهما ترتعشان وقلبهما لا يهدأ .......
وشوى قليلاً بينما كان يقترب مني وهو قريب منه ، حتى تتمكن من احتضان ...
أنت تعانقنا بينما هو يعانقنا وتجعلها تشعر بالدفء الذي تحتاجه ...
تبكي وهو يمسكها بيديه وهو يمسح شعرها ويقول ...
يامن: أهدي هديتي ...
انها تحمل هوديي وتبكي ...
إنها تشعر وكأنها تحتاج حقًا إلى شيء ما ...
بعد فترة قصيرة .......
ابتعدت عن آنو ومسحت دموعها وقالت ...
يامن: أنا معك في البكاء ، طيب ...
منيرة: نعم ...
اشربه من قبل ماي وبرن موبيلو ...
يامن: ثانية للرد ...
بالتوقف عند Hilo والتحول إلى سوار ...
يامن: ما دكتور يا سوار ...
سوار: كيف حالك يا اليمن؟
يامن: الحمد لله ولك ...
سوار: حسنًا. . . سمعني...
يامن: وماذا تقول ...
سوار: لدي مرضى بعد ساعة ونصف. إذا أردت أن تجيب على المريض تعال ...
يامن: طيب لنذهب ولكن الطريق بعيد ونحن في المستشفى ...
سوار: انطلق ، سنخبرهم أننا سنجلس في مكتب التحليل ، ونقرب لك أكثر وأكثر مخفية عن طريق الدخول ...
يامن: لا يهمك ...
سوار: هيا ، نحن في انتظارك ...
يامن: طيب ...
خط بسكر مع اسورة وباقول لمنيرة ...
يامن: علينا السير لان الطبيب ينتظرنا ...
منيرة: حسنًا ...
يامن: لنرى السيارة تعمل بإتقان ...
منيرة: نعم ...
لا تبدأ من يشغل السيارة وينقلها للسيارة ويضع الكرسي معه ...
ليلى: طبعًا حسين ...
حسين: إذا كنت متأكدا فتكلم الدكتور صوار قبلي وقال لي أن أجهز غرفة التحليل ...
ليلى: مراسلة أخبار ممتازة. تعال ، توقف عن عملك ، وتوخي الحذر. أنت لست موظفًا ، لديك الكثير ، لذلك لا أريد أن يشكك أحد فيك ...

حسين: حتى لو عيب هذا الكلام ...
ليلى: لنرى السلام عليكم ...
تسكر معها وهي تقف أمام بيتو من أجل يامن ......
ليلى: أنا أقول لماذا أنت مستعد للرابع والعشرين ، وهو أمر في غاية البساطة ، يسهل علي اللعب كثيرًا يا دكتور ، الآن يمكنك أن ترى كيف. . .... .... .... .
بعد أن ركب السيارة وخرجت منيرة معه ، بدأ سيارته وتوجه إلى المستشفى .......
وخرجت ليلى من الخلف واستمرت في طريقها تطاردك من بعيد حتى لا يلاحظها ويحميها ويغير طريقه ، لأنها تستنير معه .........
يامن: يا صفنة ...
منيرة: ها ، لا شيء
يامن: كيف ولا بأس قل لي ...
منيرة: لا يوجد شيء لكني أرى الطريق مختلف عن الطرق التي تتبعنا ، لذا هنا كل شيء مختلف ...
يامن: هذا صحيح ، هنا كل شيء متاح ، لا شيء مثلنا ...
منيرة: هذا صحيح ، لكنه جميل جدًا في هذا المكان ...
يامن: هذا صحيح هنا الطبيعة حلوة ...
منيرة: أم أنت تركض من النافذة وتستمر بالمشاهدة ...
يامن (بنفسه): لا أعرف ما الذي جعلني أقول لك ذلك حتى أرتاح. أشعر أنني من استراح ، فكمية الراحة في المخلوق ليست طبيعية ...
يعود للتركيز على طريقه ويكفي به إلى المستشفى …………
وصلوا بعد وقت قصير وهم على الطريق ...
منيرة: لقد وصلنا ...
يامن: نعم
نزل من السيارة ونزل من الكرسي ، وخرجت منيرة من السيارة ووضعتها بهدوء ...
يامن: مرتاح جدا ...
منيرة: نعم شكرا ...
يامن: آسف ...
يركب السيارة ويدخلها للهواء ...
يامن: كيف حالكم يا رفاق ...
الأمن تابع للمستشفى: مرحبا دكتور يامن ...
يفتح باب المستشفى ويدخلون عن طريق الجو ...
الممرضات: كيف حالك دكتور؟
يامن (جميلة): حسنًا ...
د. فراس: صباح الخير دكتور.
يامن: مرحبا دكتور فراس صباح الخير ...
هو يمشي فيها وكل المستشفى تتحدث عن اسمه وتلقي التحية عليه وكلهم يحبونه ...
أم عدنان (المريضة): طيب ...
يامن: أهلا خالتي أم عدنان ...
أم عدنان: كيف حالك خير دكتور ...
يامن: ياكي يجعلنا عمتي. . . انا بخير اطمئنني كيف حالك ...
أم عدنان: والله يا بني بعد التيسير من الله الوالدين اللذين أعطيتني. . . أوه أنت بخير الحمد لله ...
يامن: الله يسمع البشارة التالية كما هو الحال مع المستشفى يارب ...
أم عدنان: بارك الله فيك ويسعدك يا ​​بني ...
يامن: وبالمثل خالتي ...
أكملها مع د. سوار ...
منيرة (نفسها): قد تكون شخصًا صالحًا. حتى العالم كله في المستشفى يحبك ويحترمك. ما هو الفرق بينك وبين ...
تشعر بالراحة معه ، بالأمان ، مع شخص هو إله كل شيء. تشعر بالراحة والهدوء من الداخل تجاهه. تتعجب من شخصيته وسلوكه وحكمته. . .... .... .... .
يصلون بالطرق على الباب أوه ...
سوار: من فضلك ...
يدخل يامن ويدخل مع منيرة ...
يامن: كيف حالك دكتور ...
سوار: مرحبا دكتور يامن ...
ألتفت إلى منيرة وهي قاعدة ، ولا أعطي أي رد ، ولا أسمع ما يحدث ...
سوار: ما اسم الفتاة يامن: منيرة ...
ترفع رأسها ، منيرة ، بمجرد أن أذكر اسمها ، ويرىها الدكتور صوار ويفتن بجمالها ، وتقول ...
سوار: إن شاء الله لم أتوقع أن تكوني جميلة هكذا حفظك الله ...
من يستطيع سماع هذا؟
يامن (مختلط بشدة بالعصبية) يضرب كف إيدو على الطاولة وينظر إليه بخوف ...
أذهلت منيرة صوت ضربك ونظرت إليه ورأيت كم هو غاضب ...
يامن يتكلم من بين سنانو وهو يقول): ارجوك دكتور اعتني بما هو قادم حتى يكون افضل من غيره ...
سوار يتجاهل مظهرك يحترق ويحكي ...
سوار: لديك ملفات المريض ...
يامن بانرفزة): ما هذين ...
السوار: شكرا ...
يأخذ سوار ملف منيرة ويراه ...
وتدخلت حالثر مع ليلى دغري ...
ليلى: مرحبًا. . .... .
ينتبه الجميع إلى صوت ارتطام الكعب بالأرض ، والملابس التي كانت تكشف أكثر ، والصوت ...
سوار: معذرة كيف تدخل الطريق؟
يا عيناي استدرت منها كالجمر لكنه رآها ومنيرة كانت تتطلع إليها ...
ليلى: (بدلاء وميعة): أي لا تأخذنا إلى الطبيب لكني أريدكما بأمان ...
خدشته بطريقة مقززة جدا بكلماتها ...
منيرة ترفع حاجبيها بدهشة وتحدق بمن هي الفتاة ، وتخفض رأسها وهي موحلة ...
أنا ذاهب إلى منيرة وأدرك أنها مستاءة وتقول ...
يامن: دكتور سوار اكمل عملك يا منيرة شوي وارجع ...
تنظر إلى منيرة وتهز رأسها ...
يخرج من الغرفة ويأخذ ليلى من جانبها ويلقي بها في الغرفة ، غرفة مضيئة ، في الغرفة المجاورة لها ، ويلقي بها في الهواء .......
سوار: نعم ، منيرة ، الآن علي أن آخذ جرعة من دمك حتى نتمكن من تحليلها أولاً.
منيرة: طيب دكتور ...
السوار: كيف هي احتمالاتك ...
منيرة: الحمد لله ...
ارتداء السوار الذي يؤخذ مع منيرة بالحديث عن موضوع العلاج والعملية ……
بعد أن أخرجها من غرفة اليمين أضاءتها في الغرفة الثانية وكان متوترًا ولم يراه أمامه ، وكانت تستفزها ، ولا تزال مطيعة. وقاسية ...
يامن (بعصبية جنونية): انت في رأسك لا عقل لك ما هذه التصرفات ...
ليلى: (ببرود): أعني حبيبي لماذا أنت غاضبة جدًا؟ كنت أنتظر مجيئك وقد جاءت لرؤيتك كثيرًا. سوف تقتلك ...
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي